fa
Feedback
𝔀𝓲𝓷𝓽𝓮𝓻

𝔀𝓲𝓷𝓽𝓮𝓻

رفتن به کانال در Telegram

كُتب و موسيقى ، وصوت يَروم البقاء إلى الأبد . هذهِ المساحة ، هي مُحاولات جادة ، لإيجاد المعنى ، للخلود ، لإقتناص الفُرصة ، للهرب و للحُب .

نمایش بیشتر
1 750
مشترکین
-124 ساعت
-87 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
سكت لحظة، قلبي وقع في رجلي. الراجل اللي شبهي بالظبط بص في عيني وابتسم ابتسامة هادية مفيهاش شفقة ولا شماتة. قال: "بقالك 3 سنين بتيجي من شغلك الساعة 8 بالليل، وشك شاحب، وخطوتك تقيلة. وأنا بستناك هنا كل يوم من الساعة 5". "إنت بتستناني ليه؟" صوتي كان واطي كأني خايف الإجابة. شاور على الكرسي الفاضي قدامه وحط قدامي كوباية شاي بالنعناع. "عشان أسألك سؤال واحد بس: لو قدامك فرصة ترجع 3 سنين... هتختار الشغل 12 ساعة تاني؟ ولا هتختار تقعد هنا تشرب شاي وتصلي المغرب في وقته وتقرأ وردك؟" القهوة كلها سكتت. الناس اختفت. حتى صوت العربيات راح. فضل أنا وهو بس. مديت إيدي عشان أمسك الكوباية، بس إيدي عدت من خلالها كأنها سراب. هو ضحك وقال: "ما ينفعش. أنا مجرد احتمال ضاع. بس لسه عندك فرصة ما تضيعش احتمال تاني". وفجأة سمعت أذان المغرب. عيني غفلت ثانية... فتحت لقيت نفسي واقف قدام بيتي، والمفتاح في إيدي، وقلبي بيدق بسرعة. من يومها والراجل ده بقى يظهرلي كل يوم. مش على القهوة بس. بلاقيه قاعد على مكتبي في الشغل لما أسرح 5 ثواني. واقف قدام المراية وأنا بغسل وشي. نايم مكاني على السرير لما أرجع البيت ميت من التعب. مبقاش يكلمني كتير. بقى يبصلي بس. النظرة دي بتقول: "شايفك... شايف قد إيه إنت تعبان". في يوم انفجرت فيه. رميت اللاب وصرخت في المكتب الفاضي: "إنت مين؟ عايز إيه مني؟ أنا بعمل كل ده عشان أعيش، عشان أأمن مستقبلي، عشان..." سكت. لأن "البديل" قام من على الكرسي، جه وقف قدامي، وحط إيده على كتفي. إيده كانت تقيلة ودافية زي إيدي أنا لما بطبطب على نفسي. قال بهدوء: "إنت مش بتأمن مستقبلك. إنت بتهرب من حاضرك. كل ساعة زيادة في الشغل هي ساعة بتهرب فيها من صوت بيقولك: ارجع. ارجع لربك. ارجع لنفسك. ارجع لإنسان كنت بتحبه زمان". "أنا مش صوت شيطان" كمل. "أنا إنت... النسخة اللي لسه مصدق إن الراحة مش خيانة، وإن الصلاة مش رفاهية، وإن القراءة مش تضييع وقت". ساعتها فهمت. التعب والكسل اللي حاسس بيه مش من الشغل 12 ساعة بس. ده من الحرب اللي جوايا. جزء مني عايز يعيش، وجزء تاني ميت من التعب وخايف يوقف. بصيت في عينه ولقيت دموعي أنا. قلت له بصوت مكسور: "طب أبدأ منين؟ أنا نسيت حتى أدعي". ابتسم ومسح دمعة من وشي بإيده... اللي هي إيدي. وهمس: "ابدأ بكلمة واحدة. قول: يا رب. وقولها وأنت تعبان. هو بيحب يسمعها من التعبان أكتر من الصح". اللمبة في المكتب راحت مطفية وشغالة. ولما النور رجع... ملقتوش. الكرسي فاضي. بس كوباية الشاي بالنعناع كانت لسه دافية صحيت تاني يوم على صوت المنبه 6 الصبح. نفس التعب. نفس تقل الجسم. نفس فكرة "يا ريتني أنام كمان 5 دقايق". بس في فرق واحد صغير أوي... إيده اليمين كانت قافشة على حاجة. فتح إيده بالراحة. لقى المصحف الصغير اللي كان مرمي في درج المكتب من 3 سنين. غبار عليه، بس الورق لسه دافي كأنه كان في حضن حد. مفتحوش. مقرهوش. بس حطه جنب السرير وهو بيقوم. نزل الشغل 12 ساعة كالعادة. المدير زعق، الإيميلات مبتخلصش، الضهر اتقطم من القعدة. الساعة 7 بليل وهو مروح، رجله جرته غصب عنه على نفس القهوة. الكرسي فاضي. مفيش "بديل". مفيش شاي. بس في كرسي فاضي قدامه كأنه مستنيه. قعد. طلع المصحف من الشنطة. فتحه على صفحة عشوائية. عينه وقعت على آية: *"لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"*. ضحك ضحكة مكسورة. "وسعي؟ أنا وسعي خلص من بدري". ساعتها سمع صوت وراه بيقول: "وسعك مش إنك تشيل 12 ساعة. وسعك إنك تقول يا رب وأنت شايلهم". لف وراه بسرعة... مفيش حد. بس النادل جه حط قدامه كوباية شاي بالنعناع من غير ما يطلب. "دي على حساب المحل" قال ومشي. بص للكوباية، بص للمصحف، بص للكرسي الفاضي. مبقاش لوحده في الحرب دي. "البديل" مبقاش براه... بقى الصوت اللي جواه اللي بيقوله كل يوم: قوم صلي حتى لو ركعتين. اقرأ آية حتى لو بتتعثر. ارتاح حتى لو ساعة. الحرب لسه شغالة. التعب لسه موجود. الشغل 12 ساعة لسه تقيل. بس لأول مرة من سنين... هو مش بيحارب نفسه. هو بيحارب مع نفسه. *تمت* ---

.

الاي بفكركم وبفكر بيه نفسي دايما إن الحياه مؤقتة فمفيش داعي تحط نفسك ف دوامة الحزن دايما حتي او مر بيك وقت ومكنتش ف احسن حالاتك، حالك انهاردا مش حالك بكره فبلاش تحط نفسك تحط ضغوط بزيادة وتحملها ما لاتطيق وممكن كتر تفكيرك ميحلش حاجة اكتر من كونه بيحرق فيك وف حالتك النفسيه اكتر واكتر اوقات كتير لازم تتعلم تتجاهل وتزق ف نفسك وتعدي عشان الدنيا تمشي، لازم نفكر نفسنا بأننا منسمعش لافكارنا دايما وإن الهلاك ف تلات حاجات شح مطاع وهوي متبع وإعجاب المرء بنفسه، بلاش تتبع هوي نفسك ف كل حاجة لازم تحكم العقل ف اغلب تصرفات ان مكنش كلها، لو عملت انجاز ف دا ليك ولنفسك بلاش تستني دايما دعم من حد كون انت السند والصاحب لنفسك لإن الناس معاك انهاردا مع غيرك بكرة هتشوف ف الدنيا كتير بس المهم تعرف انها ف الاول والاخر دنيا فعشها علي الاساس دا وعيش لنفسك ترتاح وتريح @majecano ✍️

الاي عنده اقتراحات لكتب ننزلها الفتره الجايه يبعتلي ع اليوزر @majecano

‏لم يؤلمني التقدم بالعمر لأنه أمر محتوم بل تؤلمني امنيات شابت برأسي وفي روايه اخرى : "حتى الاماني .. يوم شابت لحانا ما هي امانينا قبل يطلع الشيب"

‏اعرف غربة الأماكن بعد ان كانت أنس ، او حتى شعور اللامبالاة بعد كمية الإكتراث ، اعرف خطوات التجاوز بعد الإلتفاتات ، او الوقوف المستقيم بعد العثرات ، اعرف طعم الإنتصار بعد مرارة الهزيمة

sticker.webp0.16 KB

‏إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا .

sticker.webp0.07 KB

﴿رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾. «اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أنْ تَغْفِرَ لِي»

لو عندك مشكلة نفسية، تعبان ومحتاج تحكي، عندك مشاكل في بيتكم، في خلافات بينك وبين أهلك، عايز تتكلم ومش لاقي حد، اوعي تترد تدخل تكلمني وتحكيلي وتفضفض تأكد إني هسمعك بكل حب ومش هسيبك غير لما تبقى بخير وكل حاجة هسمعها منك تأكد إنك بعد م تقفل معايا إنك مكلمتنيش و إني معرفكش، هذا الحساب بكل حب يحتوى كل ما هو وحيد يعاني من أي شيء أو أي اضطرابات نفسية فـصاحب هذا الحساب دومًا ما يُعاني فأصبح يدرك أهمية المشاركة و الإستماع والإحتواء فلا تترد أبدًا..هسبلكم الرابط بتاعي تحت عشان تعرفوا تبعتولي ف اي وقت ♥ @majecano  ✨👈

_

لا تنسوني من صالحِ دعائكم

كل سنه وانتم بخير وف احسن حال 💙

فيّ_حبٌ_عبدالله_الجارالله_أحمد_النفيس_دويتوMP3_160K.mp32.88 MB

فيّ_حبٌ_عبدالله_الجارالله_أحمد_النفيس_دويتوMP3_160K.mp32.88 MB

قيل لسيبَويه في عِلّته التي مات فيها: ما تشتهي؟ ‏ فقال: "أشتهي أن أشتهي". ‏انطفاء الحياة وموت الرغبة وفقدان الشغف وغياب اللهفة؛ إعلانُ موتٍ حتى لو سار الجسدُ في عالَم الأحياء

متتعاملش مع حد معاملة المضمون علشان والله تقلب القلوب هيدهشك