ar
Feedback
𝔀𝓲𝓷𝓽𝓮𝓻

𝔀𝓲𝓷𝓽𝓮𝓻

الذهاب إلى القناة على Telegram

كُتب و موسيقى ، وصوت يَروم البقاء إلى الأبد . هذهِ المساحة ، هي مُحاولات جادة ، لإيجاد المعنى ، للخلود ، لإقتناص الفُرصة ، للهرب و للحُب .

إظهار المزيد
1 688
المشتركون
-124 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-1830 أيام
أرشيف المشاركات
أنا مَهجورة، وأناضِل ضد الشعور بِأنني مَهجورة. • سوزان سونتاغ، اليوميات - As Consciousness is Harnessed to Flesh: Journals and Notebooks, 1964-1980

photo content

سيكولوجية الروح الصامدة هناك لحظة في حياة كل رجل، لحظة صامتة لا يسمعها أحد ولا يراها أحد، لحظة يجلس فيها وحده بعد أن ضربته الحياة ضربة ظن أنه لن يقوم بعدها، ينظر إلى المرآة ولا يعرف من الذي ينظر إليه، هل هو الرجل الذي كان قبل الضربة، أم بقايا رجل يحاول أن يتذكر كيف كان يقف. في هذه اللحظة بالذات، ينقسم الرجال إلى الأبد. هناك من يقرر في هذه اللحظة أن قصته انتهت، فيبدأ بعدها لسنوات طويلة يروي للناس كيف ظُلم وكيف خُذل وكيف خانوه، ويعيش كضحية محترفة، يلبس جرحه كوسام ويطلب من العالم أن يعتذر له كل صباح عن الألم الذي سببه له. وهناك نوع آخر، نوع نادر جداً، النوع الذي تراه في هذه الصورة، محارب بخوذة مكسورة ووجه متعب ونظرة منحنية إلى الأسفل، ليس لأنه هزم، بل لأنه يصغي إلى شيء داخلي لا يسمعه أحد غيره، هذا الرجل لا يسأل لماذا أنا، بل يسأل سؤالاً واحداً خطيراً يغير كل شيء: الآن وقد حدث ما حدث، وقد انهار كل شيء، من سأكون أنا بعد هذا الانهيار؟ هذا هو الفرق النفسي الأول بين الهش والصامد. الإنسان الهش يتعامل مع الألم كأنه عدو يجب أن يهرب منه بأي طريقة، فيهرب إلى المخدرات، إلى علاقات جديدة فارغة، إلى ضوضاء السوشيال ميديا، إلى الشكوى المستمرة، فيبقى الألم يطارده لأنه لم يواجهه أبداً. أما الإنسان الصامد فيتعامل مع الألم كأنه معلم قاسٍ جداً ولكنه صادق جداً، معلم لا يجامل ولا يكذب، يجلس أمامه ويقول له: اضربني، أرني أين نقطة ضعفي، أرني أين كنت أكذب على نفسي، أرني أين كنت أعيش متوهماً أنني قوي وأنا في الحقيقة كنت أعتمد على أشياء هشة. الروح الصامدة هي التي تعلمت أن ترى العالم بثلاث عيون، لا بعين واحدة طفولية. العين الأولى ترى الألم كما هو، بلا تجميل ولا إنكار، ترى الجرح حقيقياً والخسارة حقيقية والظلم حقيقياً، ولا تقول لنفسها كلاماً إيجابياً مزيفاً. والعين الثانية ترى ما وراء الألم، ترى الدرس المخبأ داخل الطعنة، ترى العضلة التي تنمو بسبب الوزن الثقيل، وترى أن الحياة لم تكن تعاقبك بل كانت تكشف لك من أنت عندما يؤخذ منك كل شيء. والعين الثالثة، وهي عين الحكمة، ترى المآل، ترى أن هذه اللحظة المظلمة التي تظن أنها ستدوم للأبد، هي مجرد فصل قصير جداً في كتاب طويل، وأن الشخص الذي سيخرج من هذا الفصل لن يكون أبداً نفس الشخص الذي دخله. وهنا يبدأ الفرق الجوهري والمرعب بين الإنسان الهش والإنسان الصامد. ولهذا، الرواقيون القدامى، وعلى رأسهم ماركوس أوريليوس، الإمبراطور الذي كان يحكم نصف العالم وكان ينام على الأرض ويكتب لنفسه كل ليلة، كانوا يقولون إن القوة ليست في أن لا تسقط، بل في أن تسقط ألف مرة وأنت لا تزال تحتفظ بهدوئك وشرفك ونظافة قلبك، لأن العالم يمكنه أن يأخذ منك كل شيء، مالك، بيتك، حبيبتك، صحتك، إلا طريقة واحدة تفسر بها ما حدث لك، وهذه الطريقة هي حريتك الأخيرة التي لا يمكن لأحد أن يلمسها. من زاوية علم النفس العميق، ما نسميه اليوم المرونة النفسية، ليس معناه أنك لا تتألم، بل معناه أنك تتألم بوعي، أنك تسمح للجرح أن يكون مفتوحاً لفترة، لا تغطيه بسرعة بكلام إيجابي مزيف، بل تنظفه ببطء، تفهمه، ثم تخيطه بيدك أنت، فتتحول الندبة بعد ذلك إلى جلد أقوى من الجلد الذي كان قبل الجرح، وهذا ما كان يقصده نيتشه حين قال جملته المرعبة التي لا يفهمها إلا من جربها: ما لا يقتلك يجعلك أقوى، لكنه لم يقل أنها لا تؤلم، بل قال أنها لا تقتل. تخيل معي خوذة هذا المحارب الإسبرطي، هذه الخوذة ليست جميلة، ليست لامعة، عليها ضربات سيوف، عليها غبار، عليها دم، لكنها لم تنكسر، وبقيت تحمي رأس صاحبها، كذلك روحك، الروح الصامدة ليست روحاً بيضاء نقية لم يمسسها شيء، بل هي روح مليئة بالندوب والضربات والغبار، لكنها بقيت صامدة، بقيت واقفة، وهذا هو جمالها الحقيقي. وهنا يأتي الميزان، وهنا يأتي الإسلام ليضع النقطة الأخيرة التي بدونها يبقى كل الكلام ناقصاً. الفلسفة تقول لك اصمد لكي لا يراك الناس ضعيفاً، وعلم النفس يقول لك اصمد لكي تنجح، أما الإسلام فيقول لك اصمد لأن الله معك في صمودك، لأن الله يراك وأنت تحاول، وأنت تبكي، وأنت تقاوم. قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ. لم يقل إن الله سيكافئ الصابرين بعد الصبر، بل قال مع الصابرين، أي أنك في اللحظة التي تختار فيها أن تصمد ولا تشتكي ولا تبيع مبادئك، يكون الله بجانبك في نفس اللحظة، في قلب العسر نفسه. وقال تعالى: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. لاحظ أنه قال بشيء من الخوف، وليس كل الخوف، يعني أن ما يصيبك هو جزء صغير جداً من الاختبار، وليس كل الاختبار، وهذا رحمة، وما تبقى هو بشرى. لهذا، الخلاصة ليست أن تصبح رجلاً لا يشعر. الخلاصة أن تصبح الرجل الذي يشعر بكل شيء، يخاف، يحزن، يتألم، يبكي، لكنه رغم كل ذلك، لا يخون نفسه.

مُش كُلّ الصُحاب صُحاب

🤍✨

آه، لو كان في الحياة مفرٌّ من شقاء الأوهام، والأفكار… لكنتُ أول الهاربين... لا من العالم، بل من ضجيجه حين يسكن داخلي، من تلك الحروب الصغيرة التي لا يراها أحد، وتترك في القلب مدنًا كاملة من الرماد. أمشي وكأنني نجوتُ من شيءٍ لا أستطيع تسميته، وأضحك أحيانًا كي لا يفضحني التعب. أراقب الليل كما لو أنّ بيني وبينه معرفة قديمة، كأننا تشاركنا الخراب ذاته في حياةٍ سابقة. لكنّ الإنسان، على ما يبدو، محكومٌ بأن يشعر أكثر مما ينبغي، وأن يحمل قلبه كغرفةٍ مليئةٍ بالأشباح والاحتمالات، ثم يتظاهر كل صباح أن الأمور بخير

كل هذا التعقيد كي تصبح الأشياء بسيطة

🤍
🤍

فانتبه يا بنيَّ لنفسك، واندم على ما مضى من تفريطك، واجتهد في لحاق الكاملين، ما دام في الوقت سعة، واسقِ غصنك ما دامت فيه رطوبة، واذكر ساعتك التي ضاعت فكفى بها عظة، ذهبت لذة الكسل فيها، وفاتت مراتب الفضائل. واعلم يا بني أن الأيام تُبسط ساعات، والساعات تُبسط أنفاسًا، وكل نفس خزانة، فاحذر أن يذهب نفس بغير شيء، فترى في القيامة خزانة فارغة فتندم. - ابن الجوزي

لكن النضج محتاج منك إنك تراجع نفسك، وتتعلم من تجاربك، وتسمح لها إنها تغيرك. ممكن تبقى 22 سنة… وعندك نفس طريقة تفكيرك وأنت 15. وممكن تبقى 22 سنة… لكن لما تبص لنفسك القديمة، تلاقي إنك مش قادر تصدق إنك كنت بتفكر بالطريقة دي أصلًا. وعشان كده السؤال مش: “أنا عندي كام سنة؟” السؤال الحقيقي: “إيه الحاجة اللي فيا النهارده… ماكنتش موجودة فيا من 5 سنين؟” لأن ممكن تكون بتختار مستقبلك كل يوم… وأنت فاكر إنك بس بتختار تعمل إيه النهارده.

تخيل نفسك تصحى فجأة تلاقي عندك 30 سنة…وتكتشف إن آخر 15 سنة من عمرك ماكانوش 15 سنة أصلًا. كانوا نفس السنة… بس اتكررت 15 مرة. نفس طريقة تفكيرك. نفس أخطائك. نفس هروبك من المواجهة. بس الفرق الوحيد؟ إن عمرك كبر. ف يوم من الايام ، كنت في الجامعة، ودخلت المحاضرة متأخر شوية. قعدت في آخر المدرج، والدكتور كان بيشرح عادي جدًا. الطلبة بتكتب، واحد فاتح اللابتوب، واحد بيبص في الساعة، وواحد أصلًا شكله مستني المحاضرة تخلص. وفجأة… الدكتور سكت. بص ناحية باب المدرج. كان فيه راجل ماسك ممسحة، بيحاول يخلص تنظيف الأرض من غير ما يعطلنا. الدكتور بص له كام ثانية… وبعدين بص لنا وقال: “حد فيكم فكر قبل كده الراجل ده بدأ حياته إزاي؟” محدش رد. قال: “يعني تتخيلوا إنه صحى في يوم من الأيام وقال: أنا نفسي لما أكبر أبقى بنضف مدرج الجامعة؟” ضحك اتنين. الدكتور ابتسم، وقال: “أنا مش بتكلم عن شغلته… أنا بتكلم عن الطريق اللي وصله لحد هنا.” وسكت شوية. وبعدين قال جملة عمري ما نسيتها: “إنتوا فاكرين إن حياتكم هتتغير في اليوم اللي تاخدوا فيه قرار كبير.” “بس الحقيقة إن حياتكم بتتحدد في الأيام العادية… في القرارات الصغيرة اللي محدش بيشوفها.” وبدأ يشاور حوالينا: “الطالب اللي بيقول: هنام النهارده وأذاكر بكرة.” “واللي بيقول: المحاضرة دي مش مهمة.” “واللي كل ما يتعب يختار الأسهل.” “واللي كل يوم بيأجل حاجة صغيرة.” “واللي كل يوم يقوم رغم إنه مش عايز.” وقال: “ولا واحد من دول هيحس إنه بيغير حياته.” “بس بعد كام سنة… الفرق بينهم ممكن يبقى سنين كاملة.” وبعدين بص للراجل اللي بينضف وقال: “وعشان كده، لما تشوف حد في مكان مختلف عن المكان اللي نفسك تكون فيه، ما تتسرعش وتحكم عليه.” “إنت مش عارف ظروفه، ولا اختياراته، ولا الفرص اللي جات له.” وبعدين رجع بص لنا وقال: “لكن فيه شخص واحد أنت عارف اختياراته كويس.” “نفسك.” وسكت. “إنت مش مسؤول عن كل حاجة حصلت لك.” “لكن مسؤول عن الاختيار اللي قدامك النهارده.” المحاضرة كملت بعدها عادي. والناس رجعت تكتب. والراجل كمل شغله. وأنا خرجت من المدرج وأنا بفكر في حاجة واحدة: يمكن أنا مستني حياتي تتغير بقرار كبير… مع إن القرار الحقيقي بيتاخد كل يوم. لما أختار أقوم وأنا تعبان. لما أذاكر وأنا مش في مود. لما أرفض السهل اللي هيضيعني، وأختار الصعب اللي هيبنيني. لما أعمل الحاجة الصح، حتى لو محدش هيعرف إني عملتها. ومن يومها بقيت مؤمن بحاجة: بعد توفيق ربنا، حياتك الكبيرة بتتبني من اختيارات صغيرة جدًا… بتكررها كل يوم. لكن بعد فترة، بدأت أكتشف إن فيه حاجة أعمق من كده. لأن الاختيارات الصغيرة مش بس بتحدد المكان اللي هتوصله… هي كمان بتحدد الشخص اللي هتبقى عليه. وهنا بدأت أفهم الفرق بين إنك تكبر في السن… وإنك تكبر كشخص. وفي رأيي، فيه 3 حاجات بتفرق جدًا. أول واحدة… إنك تتعلم تبص لنفسك بصدق. مش كل مرة تغلط تدور على مبرر. مش كل مرة حد ينتقدك تعتبره بيهاجمك. مش كل مشكلة تحصل لك يكون أول سؤال عندك: “مين السبب؟” أحيانًا السؤال الأهم: “أنا كان ليا دور إيه في اللي حصل؟” ممكن تكون الظروف فعلًا ضدك. وممكن يكون الطرف التاني غلطان. لكن النضج إنك تقدر تشوف الجزء اللي عليك حتى لو مش هو كل القصة. لأن طول ما أنت مش قادر تشوف غلطك… هتفضل تكرره. وهنا يظهر السؤال التاني: طيب لو عرفت غلطتي… هل كده أنا نضجت؟ مش بالضرورة. لأن ممكن تبقى فاهم نفسك جدًا… وتفضل تعمل نفس الحاجة. تعرف إنك بتأجل. تعرف إنك بتتعصب. تعرف إنك بتهرب من المواجهة. تعرف إنك بتخاف من الفشل. وتقدر تشرح كل ده بطريقة ممتازة… وبعدين أول ما نفس الموقف يحصل، تعمل نفس التصرف القديم. عشان كده الحاجة التانية: إن فهمك لنفسك يبدأ يظهر في سلوكك. النضج مش إنك تقول: “أنا فهمت.” النضج إن المرة الجاية… تتصرف بشكل مختلف. حتى لو الفرق بسيط. حتى لو لسه بتغلط. حتى لو لسه بتخاف. بس ما تبقاش نفس الشخص اللي كان بيواجه الموقف ده من خمس سنين. وساعتها نصل للحاجة التالتة… واللي يمكن تكون أصعب واحدة: إنك تعرف هل السنين فعلًا غيرتك ولا لأ. مش بعدد الكتب اللي قرأتها. ولا بعدد التجارب اللي عشتها. ارجع لنفسك القديمة. للمواقف اللي كانت بتكسرك. للأخطاء اللي كنت بتكررها. للطريقة اللي كنت بتتعامل بيها مع النقد. مع الفشل. مع الضغط. مع الناس. واسأل نفسك: لو نفس الموقف حصل لي النهارده… هل هتصرف بنفس الطريقة؟ لو الإجابة آه… فممكن تكون السنين عدّت عليك، من غير ما تعدّي جواك. لكن لو لقيت إن رد فعلك اتغير… إنك بقيت أهدى. أصدق مع نفسك. أسرع في الاعتراف بغلطك. أقل هروبًا. وأكثر قدرة على اختيار الصح حتى لما يكون أصعب… فدي علامة إن السنين ماعدتش عليك بس. السنين سابت أثر فيك. لأن في النهاية… العمر بيزيد تلقائيًا.

متسمحش لحزنك يدوم اكتر من يوم كله رايح يا برووو

اعظم ما قاله عمى رفاعي الدسوقي ياض كلية قمة وكلية قاع ديه حاجة من جواك انت لا ب جايب مجموع كام ولا ب داخل كلية عاملة ازاي عمرك ما هتبقى باشا غير بحب الناس والرضا ارضى يا ناصر عشان متتعبش في حياتك البطران سكته قطران يا ابن ابويا

يغتر الإنسان بنفسه أول شبابه فيرجو إصلاح العالم ثم ينضج فيتمنى إصلاح نفسه ثم يرشد فيدعو الله ألا يفسده العالم «بدر آل مرعي»

ماذا جنيت لكي تمل وصالي إني سألتُك هل تجيبُ سؤالي! حاولتُ أن ألقى لهجرك حُجة فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالي كنتُ القريب وكنت أنتَ مُقربي يوم الوفاقِ وبهجة الإقبالِ فغدوت أشبه بالخصيمِ لخصمهِ عجبًا إذا لتقلُّبِ الأحوالِ يا صاحبًا سكن الملالُ فؤاده أسمعتَ مني سيء الأقوالِ؟ لتميل عني ثم تكره رؤيتي ويكون حلمكَ أن ترى إذلالي أنا ما طلبتُكَ أن تعود لصحبتي بعد القطيعةِ أو ترق لحالي فأنا بغيرِك كامل مكتمل وكذاك أنتَ على أتم كمالِ لا أنتَ لي نقص ولا أنا سالب منك الكمال فعِش عزيزًا غالي فاقطع وصالك ما استطعتَ وعش على هجري فإني لا أراكَ تبالي! هي قصة بُدأت بحب صادقٍ وتنوعت يومًا بكل جمالِ فقضت ظروف الدهرِ أن تمضي بها وبنا لأسوأ منتهى ومآلِ أنا لن أجادلكَ في الوفاءِ فما مضى قد يستحيلُ رجوعه بجدالِ! لو أن فيكَ من الوفاءِ بقية لذكرتَ أيامًا مضت وليالي ووهبتني أسمى خصالكَ مثلما أنا قد وهبتُكَ من جميلِ خصالي كم قلتَ إنكَ خير من عاشرتهم فأتيتَ أنتَ مخيبًا آمالي! «عبد الله خليل فقيري»

وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ۖ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ!

ربي لا ترني في أيامي القادمة ، إلا فرجًا وتوفيقًا .

الاي عنده اقتراحات لكتب او رويات هادفه يبعتلي @majecano

فان غوخ - الرسالة الأخيرة.mp36.57 MB

ᰔ