اقوال وحكم عن الحياة
رفتن به کانال در Telegram
الأشياء التي كنت تستمتع وأنت تقوم بها صغيرًا قد تدلك على شغفك كبيرًا. @Shehab_Hamzeh
نمایش بیشتر1 882
مشترکین
+124 ساعت
-127 روز
-4130 روز
آرشیو پست ها
1 882
الهدوء قوّة..
حين تضبط انفعالك المُمكِن، حين تبتسم هادئًا ودواخلك تحترق، حين تستغفر بينما كلّ ما فيك مضطرب، أن تهدأ؛ أن تكون المُنتَصِر لا المُنكَسِر.
1 882
قد تُغلَق الأبواب، وتُفتح البلاءات كثيرةً هنا وهناك، قد يجيء الفتح بعد تعب، قد تتبدّل الأمور بلمحة عين، لا تَعلم ماذا يُعِدّ اللّٰه لك! في كلّ الأحوال يا فَتى؛ ابقَ على ثباتٍ ما استطعت! أثق بك.
1 882
يَمُرّ الليل على كلّ واحدٍ منّا..
بطريقةٍ مختلفة.. فهناك مَن يترقّب أمرًا قريبًا يُقلق قلبه ولا يتركه لراحته، ومَن ينتظر اللّيل حتّى يبحث عن لحظة هدوء تُخرجه من ضجيج داخله، ومَن له في اللّيل صَولات بَحثٍ وجَولات إنجازٍ وقراءةٍ وترتيب، ومَن يتحرّك نبضه تِجاه محبوبه، يستغرق تفكيرًا في تفاصيله حتّى يأذن الله بلقاءٍ قريب، ومَن يُعيد شريط يومه، يُقلّب أحداثه ويراجع فيه نفسه، ويضبط ألف مسألة، ومَن يجتهد على فكرةٍ يحلُم بها، ويَعمَل لها، ويتعب لأجلها مواصلًا الليل بالنّهار، ومَن يشعر بفتور همّته وبُرود إيمانه وضَعف يقينه واتّزانه، فيسجد، ويُطيل دعاءً حتّى يطمئنّ!
عجيب كم يحمل اللّيل في طيّاته قلوبًا لا تهدأ، وخطًى لَم تبدأ، وأرواحًا لا تَصدأ، وأجسادًا تعالج نفسها رغم جرحها حتّى تواجه الحياة مجددًا، وتبدأ من جديد.
1 882
لم يكن الأمرُ يومًا مزحة، ولا كان حديثًا يُقال على سبيل المبالغة. إنني أخوضُ في كلِّ صباحٍ معركةً صامتة؛ معركةً لا يراها أحد. أقاومُ انكسارَ أحلامي، وأجاهدُ كي أبقى إنسانًا لطيفًا، رغم ما في الواقع من قسوةٍ تُثقلُ الروح. أصارعُ خوفي من الغد، ومن المجهول الذي لا يكشفُ وجهَه إلا حين يُطفئ في القلب طمأنينتَه. أنهضُ كلَّ يومٍ وكأنني أقتلعُ نفسي من فراشٍ أثقلته الهزائم، وأدفعُ عني أفكارًا تُغريني بالغياب عن الناس، وبالرحيل عن كلِّ ما حولي. أقاومُ اضطراباتٍ لا تُرى، وذكرياتٍ لم تُحسن الأيام دفنها، وتفاصيلَ صغيرةً ما زالت تعرفُ الطريق إلى قلبي، فتُعيدُ تمزيقَه كلما ظننتُ أنه التأم. وأقاومُ في علاقاتي، وفي أحلامي، وفي نفسي... حتى غدت المقاومةُ هي الشيءَ الوحيد الذي لم يغادرني. ولعلَّ أشدَّ ما أقاومه، ليس الحياةَ نفسها، بل تلك الرغبةَ الخفيّةَ في أن أرحلَ عن كلِّ شيء، ثم أعودُ فأختارُ البقاء، لأن في داخلي بقيةَ أملٍ لم تستطع العواصفُ أن تنتزعها.
1 882
تخدع نفسك..
حين تظنُّ أنّك تُنجز بكثرة التَّصَفُّح، وأنّك تُكَوّن ثقافةً وتَبني عِلمًا حين تقرأ نَصًّا هنا ومقالةً هناك، أنت تهرب فقط! تهرب من كثرة التراكمات، تهرب من تلك الفجوة التي بَنَيتَها بينك والمهام، والله لو صَدَقتَ ما التَفَتّ، لكنّ «وَهم الانشغال» أتعَبَك، وكثرة التَّنَقُّل أخذت وقتك، وما زلتَ تَظُنُّ أنّ تقليب الصفحات يَرفَعُك! وتُقابل جبال الأمنيات بقِلّة الحَرَكات!
كفاكَ خداعًا يا فتى، أنجز ما عليك.
1 882
أحاول الحفاظ على قلبي وسط كلّ هذه التّشوّهات القلبيّة التي نراها، وسط كلّ هذه الأمواج العاتية، والتّقلُّبات الغريبة في الأشخاص، في النّوايا، في المقاصد والمنطلقات، أحاول الثّبات وألّا أنسى الغاية التي أتعب لأجلها، ألّا أترك الطّريق ولو لَم يَعُد فيه أحد! أحاول أن أكون أنا، بضَعفي وقُوّتي، بسِرّي ومَسيرَتي، دون مَيلٍ عن الهدف، دون بُعدٍ عن الصّدق، دون تركٍ للمحاوَلة، هكذا، أُلَملِمُ ما تبقّىٰ منّي قبل التّراب، قبل الرّحيل عن هنا، لرؤية الحصاد هناك.
1 882
واحدة من الأمور..
التي جعلتني أكمل الطريق على صعوبته، أنّي أُكثر "الاستعانة"، لا أُكثر الخوف والتّوتّر، بل أستعين بالله على كلّ صَعب، فَيَسهُل عَلَيّ فِعلُه وإنجازه، ولو طالَت مُدّته تَعَلّمتُ "ألّا أقف"، كثيرة هي الأخطاء التي ارتكبتها، كثيرة هي الزَلّات التي كانت، لكنّي دائمًا ما كنت أُعيد ترتيب الأمور وضبط المسألة، أراجع نفسي، أُعلّمها، أشُدّ عليها، لكنّي لا أتركها في المنتصف، لا أخذل نفسي
تعلّمت "لن يقف معك مثلك أحد" فأقف رحيمًا بي، معلّمًا لي، محاولًا لأجل ألف شيء، أُجدّد الاستعانة بالله، لأنّي لا أستطيع خطوةً دونه، وأكمِل المحاولة، فيقف معي في الطّريق من آمَن بالمسار، ويتركني الأكثر، لا بأس، القياس دائمًا بصِدق ما فيك، وليس بالعدد الذي يُصفّق لك!
1 882
اللحظات الصعبة قادمة لا محالة، لا يستثنى من ذلك أحد، أكثر ما يكاد يحتاجه الإنسان في تلك الأوقات؛ أن يهدأ، أن يمتصّ الأشياء، لا يهرب منها ولا يصادمها بكلّ طاقته، الهروب لا يلغيها والتصادم يفاقم الأشياء ويُصعّبها، قد تحتاج إلى الانحناء نعم، انحناء متعب للظهر أحيانًا وقاهر للقلب بعض الأوقات، ولكن هذه الموجة لا يمكن تجاوزها دون ذلك، ارفع ظهرك قليلا، عينك على السماء؛ وأكمل، لا نملك إلا أن نفعل حتى وإن كان الخطأ من صنع يداك أو أيدي غيرها.
1 882
جزء من دورك؛ ألّا تخجل من "استقامتك"
ألّا ترىٰ فيك ضَعفًا لمجرّد أنّك وحدك، ولا تترك ثغرًا لقلّة المتابعين له، جزء من دورك أن تكون أنت، المخطئ المُتعلّم المُحاول الفَذّ، أن تعترف بالخطأ كونه جزء من بشريّتك، وتكافئ النَّفس حالَ نجاحها، لكن إيّاك والضَّعف، الضَّعف موت بطيء.
1 882
أقدامك التي تشعر اليوم أنّها ثقيلة..
لم تثقل لأنّها عاجزة في ذاتها، بل بسبب الفكرة اليائسة التي تحملها في عقلك، العجز الذي وضعت فيه نفسك، الكسل الذي اعتمَدتَهُ خيارًا لحياتك، التّسويف الذي صار عنوان أيامك، التّراكم الذي صار رفيق رحلتك! حين تنفض الغبار قليلًا عن عقلك، وتجدّد قلبك، وتُفَكّك عُقَدك، وتحلّ مشاكلك، سترى الوجهة واضحة، وحين تسير إليها لن تشعر بالثّقل الذي كان! فالثقل بعقلك لا بقدمك.
1 882
إنّ أعظم ما تفعله لنفسك..
أن تُربّي ذاتك سرًا دون أن يراك أحد، دون ضجيجٍ لا يليق بك، بقلبٍ ثابت، وغرسٍ نابت، مثل القطرة التي تحفر الصخرة، لا بالضربة القاضية، بل بالتكرار البسيط، بالانضباط اليومي، بعدم التّوقّف، بالضربة تلو الأخرى، بهدوءٍ يحفر الصّلب، بالاستمرار رغم كلّ شيء..
1 882
بناؤك من حيث النَّفس والعِلم والعمل، بعد توفيق اللّه هو جهد فرديّ، بقدر ما تَتعَب على نفسك، وترتّب وقتك، وتأخذ الأمر بجدّيّة؛ تكون الثّمرة!
1 882
أبرز ما أتعلّمه هذه الفترة..
"أكمِل علىٰ أيّ حال" قد تُصيبك البلاءات من كلّ اتّجاه، قد تتألّم كأنّ لا تعرف إلّا الألم، قد تواجه ألف مصيبةٍ وشِدّةٍ واختبار، ولا يُثنيك كلّ هذا عن إكمال الطّريق، الإكمال لا يعني أنّك بكامل طاقتك، وذروة نشاطك، وأعلىٰ مراحل همّتك!
قد تكون مهترئًا، ذابلًا، مليئًا بالوجع، لكنّك تستمرّ لغايةٍ أكبر منك، تُكمل الطّريق علىٰ صعوبته، الإكمال يعني أن تُثبّت قلبك وإن كان وحده، تأخذ بيدك كأن ليس لها إلّا أنت، تُطبّب جراحك كأنّك الدّواء لك!
في الدّنيا، لن يَقِف شيء لأجلك، فلا تقف.
1 882
سَيَقطِف المُجتَهِد ثمرة جهده حلوةً بعد مَرار الأيّام وقَسوَتِها، سَيَلمَح فَجرِ إنجازه وغرسه والتزامه، سيُجبَرُ قلبه بعدَ آلامٍ مَرَّ بها، محاولاتٍ تاهَ فيها، وعجزٍ أصابَه، يليه قِيام مُستَقِرّ، سَيَعلَمُ أنّ الجِدّ لذيذ، والإلزام عزيز، وتوطين النَّفس علىٰ الصّبر؛ له لذّة مختلفة، سَيُدرِكُ أنّ أجمل لحظاته تلك التي لا فراغ فيها، وأجَلّها التي لا تفاهة فيها، وأعظمها التي يحويها سُجود سِّر، ودُعاء بِرّ، وغَرسٌ مستمر! قلم يُرافق دربه، ودفتر يَحوي قلبه، وإخلاص يحمل جسده، فلا يَتعَب! .. هو لله، وكَفاه.
1 882
مرحبًا يا فَتىٰ..
لعلّك تسهر تُرتّب عقلك، تحاول جمع قلبك، لعلّك استيقظت فجأة وما عدت لتنام، كلّه محتمل، لكنّ الأكيد الذي لا شكّ فيه؛ أنّك في رعاية الله وحمايته وألطافه الخفيّة، فاهدأ مهما كان حالُك، واطمئنّ؛ فإنّ الذي خلقك يراك.
1 882
ليست كلّ خطاك تقودك للأمر الذي تُحبّ، ليست كل أفكارك تجيء بالنتائج التي ترجو، ليست كلّ أيامك مثمرة مليئة كما تريد، ليست كل ظروفك دائمًا كما تتمنّى، ليست كلّ مراحل حياتك متشابهة ومتقاربة، هكذا الحياة، يعتريها النّقص والفقد والاحتياج، ليس كلّ ما فيها كما شئت، إنّما كما شاء سبحانه، وهنا مفصل الأمر كله، بالتّسليم! ثمّ العمل بلا توقّف.
1 882
رمضانُ فرصةٌ لا تُشبه غيرها،
يمرُّ كضيفٍ كريمٍ خفيفِ الظل،
فمن أكرمه بالطاعة
ترك في قلبه نورًا لا يخبو،
ومن ودَّعه بلا أثر
فقد فاته من الخير
ما لا يُعوَّض.
فاللهمَّ
اجعلنا ممن فازوا به،
لا ممن عدّوا أيامه
ثم نسوه.
1 882
يا ربّ
ضاقتِ الدروبُ في عيني
حتى حسبتُ الأفقَ بابًا مُغلقًا،
وما علمتُ
أن مفاتيحَ الفرحِ
كانت معلّقةً برحمتك
يا ربّ
تعبَ القلبُ من الانتظار،
لكنّه ما تعبَ من الرجاء،
لأنّه يعرف
أنك إذا منحتَ
أدهشتَ
يا ربّ
إن ضاقت
فأنتَ السَّعة،
وإن أظلمت
فأنتَ النور،
وإن خابَ كلُّ شيء
فأنتَ الذي
لا يخيب.
1 882
وَ
في زِحامِ الأيّام،
ننسى أنَّ أرواحَنا
ليست ممرًّا للضجيج…
بل مَقامًا للسَّكينة.
ثُمَّ
نركضُ كثيرًا،
وحين نصل،
نكتشفُ أنَّ ما كُنّا نبحثُ عنه
كان ينتظرُ هدوءَنا فقط.
لِذا…
لا تُثقِل قلبكَ
بما لا يُشبهُه،
فالقلبُ إذا ضاقَ
لم يَعُد يرى
سوى العَتمة.
1 882
تجلس بعد يومٍ مُتعِب..
تُقَلِّب بهاتفك، تتصفّح المواقع، تنتقل من صفحةٍ لأخرىٰ، ومن مشهدٍ لآخَر، تَزيد ثقل قلبك، ويضيق صدرك! وأنت تعلم جدًا أن دواء الدّاء ليس هنا، وعلاجُ قلبك ليس بصفحةٍ وقِصّةٍ ومنشورٍ ويوميات! بالمحراب يا فَتىٰ، برَفع يدٍ مرتعشة، بصدقِ لحظةٍ واحدة، بجَمع قلبك على دعاءٍ تُحبّه، أمّا هنا؛ ليس لك إلّا فُتات، ما أشدّ تقصيرنا!
حتّى أنا الذي أكتب لك هذه الكلمات؛ لم أفعل ما كتبت!! إذًا، لِنُنَفّذ الأمر معًا، ولِيَفتح كُلّ واحدٍ بابه، ويسكن محرابه.
