fa
Feedback
سامي المُعلا

سامي المُعلا

رفتن به کانال در Telegram

- غير مرحب بالمتعاطفين مع اسرائيل. - كاتب قصص قصيرة. - مدون أجتماعي. - متابع جيد للسينما والدراما. الفيسبوك https://www.facebook.com/sami.almula

نمایش بیشتر
1 883
مشترکین
-124 ساعت
-47 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
صديقتي، أو تكدر تكول زميلة دراسة وأكثر، اتفقت وياي أروح أتقدم الها وهي راح ترفضني ومن هذا القبيل، علمود حبيبها يغير عليها، مقابل 800 الف، للعلم انا معتبرها مثل اخوي وفارق العمر بينا هواي، هي أكبر مني. المهم انا وافقت ورحت اتقدمتلها، چان توافق عليه.

أُطلق النار على رأس هذا الشاب البالغ من العمر 19 عامًا عام 2014، ثم أُلقيت جثته في النهر، شأنه شأن آلاف الضحايا من أبناء الوس
أُطلق النار على رأس هذا الشاب البالغ من العمر 19 عامًا عام 2014، ثم أُلقيت جثته في النهر، شأنه شأن آلاف الضحايا من أبناء الوسط والجنوب الذين قُتلوا في مجزرة سبايكر على يد بعض العشائر السنية في صلاح الدين. وبعد يوم من وقوع هذه الجريمة، أصدر أكبر مرجع شيعي في العراق والعالم فتوى الدفاع الكفائي داعيًا إلى التطوع للدفاع عن مناطق اخوتنا السنة ومواجهة التنظيمات المتطرفة التي اجتاحت أجزاء واسعة من البلاد.

في أول ”عركة“ حقيقية بيننا، لم تكن المشكلة في موضوع الخلاف نفسه، بل في تلك الجملة التي قيلت بعفوية قاتلة: ”أنت ليش محسسني إن العالم راح يوكف إذا ماحجينا اليوم؟“ حينها، شعرت بأنني عارٍ تمامًا. لم يكن الأمر مجرد رغبة في الحديث، كان ”حماسًا“ فائضًا عن الحاجة، فائضًا لدرجة أنه أصبح يشكل عبئًا. تمامًا مثل الطبيبة التي أخبرتني أنني ”عطشان“ ولست مكتئبًا، كنت أظن أن حماسي هو قمة الوفاء، بينما كان الطرف الآخر يراه ”لهاث“ أو ضغطًا عصبيًّا غير مبرر. لقد وقعت في فخ ”الطرف الأكثر حماسًا“، تلك اللعنة التي تجعلك دائمًا تسبق الآخر بخطوتين، وتنتظر عند خط النهاية لاهثًا، بينما هو لا يزال يربط حذاءه في البداية. كنت أظن، كعادتي في البحث عن دليل، أن العلاقات مثل معادلات الرياضيات: أ + ب = حب. إذا قدمت أنا 100%، وقدم الطرف الآخر 50%، فإن المجموع 150%، وهذا رائع! لكن الواقع أخبرني بغير ذلك، في العلاقات، الطرف الذي يقدم الـ 100% كاملة، يسلب الطرف الآخر ”حق“ السعي، يحرمه من متعة الاشتياق، ويحوله - دون قصد- إلى شخص ”زاهد“ لأن كل شيء متاح، ومضمون، ومنهمر كالمطر. تذكرت نصيحة قديمة قرأتها في أحد كتب علم النفس الاجتماعي عن ”قاعدة الأقل اهتمامًا“ (Principle of Least Interest). ”الطرف الأقل استثمارًا في العلاقة هو الطرف الذي يمتلك السلطة الأكبر فيها“ يا لها من مفارقة حزينة! أن تُعاقب على صدقك، وأن يصبح حماسك هو ”القيد“ الذي يطرد الطرف الآخر بدلًا من أن يجذبه. تمامًا كما كنت أخلط بين الحزن والقلق، كنت أخلط بين ”الحب“ وبين ”الرغبة في السيطرة على مسار العلاقة“ عبر الحماس الزائد. كنت أريد أن أضمن النتائج، أن أتأكد أننا سنظل بخير، فكنت ”أكبس“ على أنفاس اللحظة بحماسي. حاولت تطبيق ”مدرستي الشخصية“ مرة أخرى. قررت أن أعتزل الحماس. سأنتظر 4 ساعات قبل الرد على الرسالة، لن أقترح أماكن للخروج، سأكون ”ثقيلًا“. لكنني فشلت، لأنني ببساطة كنت أمثل. كنت أتعامل مع المشاعر كأنها ”استراتيجية تسويقية“ لبراند عالمي. اتضح لي في النهاية، وبعد جولات من التيه، أن لعنة الطرف الأكثر حماسًا ليست في الحماس نفسه، بل في ”التوقعات“ التي ننتظرها في المقابل. نحن لا نتحمس مجانًا، نحن نتحمس لنُحَب بنفس القدر، وعندما لا يحدث ذلك، نتحول إلى ضحايا لمرارة الانتظار.

البارحة شاهدت فيلم "محارب الصحراء" الأميركي السعودي، اللي تدور أحداثه قبل البعثة النبوية ويحجي عن معركة ذي قار بين قبيلة بني
البارحة شاهدت فيلم "محارب الصحراء" الأميركي السعودي، اللي تدور أحداثه قبل البعثة النبوية ويحجي عن معركة ذي قار بين قبيلة بني بكر وجيش الدولة الساسانية. بعيداً عن أن الفيلم فاشل وماانصح بمشاهدته، لأنه فارغ تماما من القصة والحوار ويعتمد على الإنتاج والمؤثرات البصرية بس رحت للـ chat gpt وسألته ليش سموا المعركة "ذي قار"؟ كال لأن المعركة صارت بمنطقة ذي قار جنوب العراق كتله زين منطقة ذي قار ليش سموها ذي قار؟ كال لأن وقعت بيها معركة ذي قار الكبرى...

قبل شكم يوم جنت ضايج ونفسيتي تعبانه والجو حار هم، جان صديقي يكلي تعال وياي وانا اصيد، راح اطلعك من المود اللي انت بيه اشويلك
قبل شكم يوم جنت ضايج ونفسيتي تعبانه والجو حار هم، جان صديقي يكلي تعال وياي وانا اصيد، راح اطلعك من المود اللي انت بيه اشويلك سمج طازه "طازج".. نفسيتك تتغير. ضحكت بصفحة حلگي وكتله ماكو مشكلة.. عليك بس السمج والبقية عليه. المهم، من شفته شلون لازم الشص كلت خلص اليوم اتعشا سمكة التونا العنيدة. بقيت كاعد ضايج من الدنيا والجو، ومن صديقي بعد ما كعدت وياه ٧ ساعات وماصاد غير شبوط واحد، كسر خاطرنا ورجعنا شمرناه بالشط. آخر شي طلبنا ريزو واكلناه، وهيج صرت تعبان نفسيا وضايج وعندي حموضة. وبهاي المناسبة احب اشكر صديقي اللي بحياتي ماراح اكول اسمه اللي أول حرف منه محمد عباس سوادي

الهتاف اللي أول ما تسمعه، راح تعرف الجمهور من أي دولة بدون تلميح. الهتاف اللي اقترن بكل رياضات البحرين، رغم تضييق السلطات.

بصغري چنت حرامي، أنا وأخوي الصغير سجاد وواحد صديقنا چنا متخصصين بسرقة محاصيل زراعية، چنا نروح للأراضي الزراعية اللي بآخر القرية حتى نسرق كل أنواع الفاكهة. جان الهدف الرئيسي هو رگيه مستويه نقسمها احنا الثلاثة ومانريد شي من الدنيا، چنا نسرق لغرض المتعة بالبداية ودليل على هذا إن كلشي نسرقه جان موجود بالبيت، بس بعدها صرنا مانستمتع مثل البدايات، بس بقينا نسرق، لأن صارت عادة بالنسبة النا، بدل اللعب والركض صارت السرقة هي متعتنا. بيوم من الأيام جنا راجعين بحصاد العطروزي، وصديقي رجع للبيت وحاط العطروزي بفانيلته حتى ما ينكمش متلبس، بس امه كمشته وحجت لأمي، يومها اكلنا بسطة من أمهاتنا انتهت بتچويتنا على أيدينا ومن ساعتها بطلنا الحرمنة، يمكن لو ما صاير هذا الشي جان بقينا حرامية لحد الآن. هو شنو الفرق بيننا وبين الحرامية اللي يسرقون مجوهرات وفلوس وبنوك؟ احنا اي جنا نبوگ شوية فاكهة بس هذا لأن اعمارنا صغيرة، يمكن لو ما لازمتنا امهاتنا ومكملين بالحرمنة جان هسة حالنا حالهم. معقولة الحرامية ذولي الحرمنة بالنسبة الهم عادة مثلنا لمن جنا صغار لو الفقر خلاهم يسرقون؟ ماجنا نعرف شنو يعني فقر جنا نبوگ حتى نفرح وبس، هل لو كبرنا على هذا المنوال جان هسة نبوگ ونفرح لو نبوگ لأن مالاگين ناكل؟ الحرامي الثگيل ميطلع من بطنه امه حرامي ثگيل.. يبدي بشي صغير مّر ومحد حاسبه. يمكن الفرق بينا وبينهم مو إن نيتنا كانت أنضف، ولا احنا أحسن، يمكن الفرق الوحيد إن حياتنا شدّتنا بطريق ثاني قبل ما نغرگ أكثر. مو كل اللي بطّل بطّل لأن تاب، اكو ناس تبطل لأن الفرصة خلصت. ومرات الفضل مايكون للأخلاق، بگد مايكون للحظة صح أجت بوقت صح وأنقذت إنسان من نفسه. يمكن لو جنا باقين صغار جان كملنا بنفس الطريق، بس الحياة تسحبك لكدام غصباً عليك، وتخليك تشوف الصورة من بعيد.

فكرت بيني وبين نفسي العب وي اولاد اختي، ترند "اتقدم خطوة"، وهو عبارة عن احنا المجموعة نوكف بنفس الخط وصوت خارجي يگول أتقدم خطوة إذا جان عندك غرفة بالبيت لوحدك، شفت الاولاد اتقدموا خطوة وانا بقيت بمكاني. أتقدم خطوة إذا ابوك اشترالك ألعاب وهدايا، شفت الاولاد اتقدموا خطوة وانا بمكاني. أتقدم خطوة إذا ابوك ينطيك مصروف يومية، شفت الاولاد اتقدموا خطوة وانا بمكاني. أتقدم خطوة إذا ابوك يطلعك تتونس ويسافر وياك، شفت الاولاد اتقدموا خطوة وأنا بمكاني. بعدين اتذكرت ان أصلاً ميصير العب وياهم الترند هذا، لأن ابوي الله يرحمه متوفي وانا ببداية طفولتي. فگلت خل العب وياهم ختيلان.

انا مو متدين، لكنني بالولاءات أكون أقرب للاسلاميين من القوميين. لأن الدين يعزك على عكس الوطنية.. بالوطنية انت أرخص من الوطن، بينما بشريعة ربك أنت أغلى من الكعبة اللي تحج إلها الملايين سنويًا. الوطن اللي تنقتل في سبيله ماراح ينطيك أكثر من حفرة مساحتها متر.. ومن يُقتل في سبيل الله ينطيه جنة عرضها السماوات والأرض. وطبعًا الولاء للدين عادي جدا يلتقي بالولاء للوطن، مثل اللي كاعد يصير هسة.. العدو قومي ديني، هدفه يمحي دينك ويحتل وطنك.

قبل شوية عن طريق الصدفة طلع كدامي برنامج، اثنين رجال دين.. مااريد اذكر مذهبهم حتى خاف يبدر مني شي بالبوست وتعتبرونه إساءة للمذهب السني، فماراح اكول الشيوخ سُنة. المهم كان الحديث يدور بينهم حول السؤال التالي (إذا كان آدم وحواء بداية البشر.. فكيف تكاثر الإنسان من بعدها؟) وبقوا حايرين بالسؤال، لحدما غيرت للفيديو التالي. انا بشنو ينفعني إذا عرفت شلون تكاثروا؟ أو شلون اجوي؟ أو وين جانوا؟ إذا الله نفسة يكول "تلك أمة قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون" يعني يكلك اهتم بحياتك الحالية، بحاظرك اللي انت بيه، لأن ماراح أسألك عن آدم شنو سوه؟ وعيسى صعد للسما لو انصلب؟ والخضر حقيقة لو قدر!! ذني مو شغلك ولا امتحانك.. هذا امتحان قوم غيركم. انت بامتحانك راح أسألك منو ربك؟ ليش ما صليت؟ ليش ما گلت الحق بذاك الموقف؟ ليش ماجاهدت؟ ليش ماانطيت زكاة؟ ليش ظلمت فلان؟ وليش وليش وليش؟؟ الآخرة خمسين الف عام.. يعني راح يحاسبك على الصغيرة والجبيرة بحياتك مو فارغ يسألك عن قوم مايربطك بيهم غير كتب التأريخ.

علي يعرف هواي أشياء .. عشرين سنة وهو يمشي وي رجل اختارته السماء، مو بس يمشي وياه وصاير صديقه، علي ذاب بمحمد، يندمج وياه.. لهذا من نكلك علي يعرف سر العالم فااحنا ماكاعد نبالغ. شي واحد كان يجهله تماماً لا يعرف له معنى هو الخوف، لقد وقف الإنسان عاجزاً أمام لغز الموت نهاية كل الحيوانات، هل هو نهاية؟ أم بداية، ولكن علي الذي اكتشف نبع الخلود، قهر الموت أكثر من مرة وكان الموت يهرب منه، يفرّ من بين يديه كلما أراد عناقه.

قبل ما تكتب حرف واحد دفاعاً عن شخصية سياسية أو رجل دين اتذكر باجر تطلع للشغل الفجر وتبقى للظهر بدرجة حرارة ٤٧ وتضل تتهان وتنزل علمود يومية ٢٥ ألف، وتنتظر ساعة لحدما تجي كيا تشيلك تقربك شوية، وتمشي ساعة ونص بين متوصل للبيت، ومن توصل تلگى الكهرباء مگطوعة والماي مگطوع، وابنك اللي اجه بالغلط مخري بالكاع ويبجي، ومرتك فالتة لبيت أهلها. وزهراء كاتبة "ميضحك" عالريل الناشره، وشركة اسياسيل ساحبة خطك لأن منتهي رصيد وتريد تطلب أكل بس ماكو توصيل لبيتكم، فتروح للمحل تريد تشتري اندومي تلكاه معزل، فترجع للبيت كوة تجبر نفسك تنام علمود متحس بالجوع.

اجرت شقة باربيل، ولسوء الحظ صادف المكيف مال الجيران اللي فوگ ينگط كل يوم عليه طلعت، لكيتها مرة متوسطة بالعمر، كلتلها اختي بلا زحمة المكيف مالتكم ينگط عليه كالتلي واذا.. خل ينگط، كل المكيفات تنگط كلتلها لا مو كلها، انا مكيفي ما ينگط لأن مسويله تصريف جان ترد عليه بصوت عالي "هو هيج.. لو تشوفلك واحد يصلحه لو تشتكي عليه" هي جانت جميلة ومن ذني اليلبسن حجاب وجينز، وعرفت فيما بعد آنها من بغداد. كلتلها تمام عوفيه ينگط بتها طلعت على الصوت وگالتلي انت ليش تصيح على ماما؟ كلتلها لا مامصيح عليها. كالت المكيف ماراح نسويله شي. كلتلها براحتج. سألت الحارس وحجيتله القصة كالي العمارة كلها تشتكي من المكيف مالتهم، اشتكي عليهم. كلتله لا طبعاً مااشتكي عليهم وهو هم كالي بكيفك. المهم، المرة هاي كل يوم تنزل وياي بنفس التوقيت، حتى صباح الخير ما تكول لاكيتها بباب العماره الصبح، وجانت شايله أغراض ثكيله. اخذتهم من ايدها وشلتهن، بقت هي تسحب وانا اسحب لحدما أخذتهم منها ودخلنا للمصعد ووصلنا للطابق مالتهم وحطيت الغراض كدام باب الشقه مالتها كالتلي شكراً من وره خشمها اليوم الصبح لاكيتها بالمصعد، باوعتلها وابتسمت وكلتلها الجو حار اليوم كالتلي اي كلتلها الله ارحم الراحمين كالت والنعم بالله كلتلها لولا المي اللي ينزل من المكيف مالتكم جان متنا من الحر.. تصدكين مسوي جو حلو للغرفة!! فضحكت، كلتلها دير بالج تصلحينه كالتلي العامل جاي بعد شوي علمود يسويله صرف كلتلها لا ليش؟! كالتلي وهي تضحك، لأن المؤجر اللي جواك اشتكى عليه كلتلها لا يا ابن الكلب فابتسمت وكالتلي انت ليش هيج حباب ومااشتكيت مع العلم انت متضرر أكثر؟ كلتلها مو ماردت هيج جمال يكرهني.. كلت تطلع من غيري احسن. رجعت ضحكت، وتبادلنا الأرقام علمود من يجي السباك تخابرني اطلع اوكف وياه

بالواقع ماراح تلگى طائفية بالعراق، الطائفية موجودة بس بالسوشل ميديا. السوشل ميديا هي اللي تجمع الجماهير حول احزابها السياسية بشعارات الدين والقومية والوطنية، على عكس الشارع لأنه اكثر حقيقة وواقعية. بالجامعة اللي نداوم بيها بإيران، عندي صديق من الفلوجة، وهي تعتبر سابقاً معقل التسنن المتشدد. ذاك اليوم اختلفنا بلعبة الدومنة، هو يبقى يحلف بالله.. ومن باب المزاح وحتى اخفف حدة التوتر.. كتله مااصدكك إلا تحلف بالعباس!! كال هو العباس قابل بس الكم.. عمي والعباس مابيدي غير صاج واحد. لن ترى عراقيًا يتحدث عن المذاهب بنبرة طائفية، إلا إذا كان تابعًا لحزب سياسي فاشل.

في أول محادثة بيننا، أذكر أنها كانت ليلة رائعة، لا زلت أتذكرها حتى الآن. لم أكن أعرفك وكذلك أنت، كنا نتحدث في كل المواضيع غير آبهين بمرور الوقت. إعتدت محادثتك وأصبحنا أصدقاء حدثتكِ عن مشاكلي أسكنتكِ قلبي ولا أعلم كيف أحببتكِ! أصبحت لا أقوى فراقك، لا أدري كيف علقتني بك أو كيف أحببتك، فقط أذكر أنني كنت أنتظرك وكأنك أنت فقط شغلي الشاغل. نتشاجرنا وتصالحنا، غضبت مني وعليّ، أحببتك أحزنتك وأسعدتك ومازحتك، جعلتك من أملاكي الخاصة. والآن كل شيء قابل للنسيان.. إلا أنت.

لا أريد الارتباط من بعدك، ليس لأنني لم أجد غيرك، ولا حتى لأنني لم أستطع نسيانك. لكني لم أعد قادراً على أن أقول نفس الكلام لشخص آخر. ولا حتى قادراً على إعادة نفس الذكريات مع شخص آخر.. هي قصة واحدة عشتها بكل مشاعرها وإيمانها، وكل الشكر لك، أصبتي منها ومضيت. صحيح أني غفرت، وصحيح أني نسيت، وصحيح أيضاً أني عشت.. لكنني لا أظن أنني سأستطيع من بعدك أن أحب.

لا تصلح العطور ما يفسده العرق، لازم تسبح للأسف.

البنت ماتهتم بالزواج واذا قلقت لأن تأخر فمو علمود حاجة فسيولوجية معينة أو خوف من العنوسة أو شوقهن للأمومة. اني برأيي البنات يقلقن لسبب واحد، وهو رؤيتهن لصديقاتهن يتزوجن الواحدة تلو الأخرى. تتذكر من چنا بالابتدائية لحظة استلام شهادتك؟ من تسمع المعلم ينادي بالأسماء واحد وره الثاني، الكل يستلم شهادته، تدريجيا تجد نفسك واقفا وحدك، كل زملائك استلموا شهاداتهم وراحوا، وانت باقي بانتظار من ينادي بأسمك، ذلك القلق الرهيب والشعور بأنك سقطت سهوًا من فوق مائدة الحظ، وأن أحدًا لن يبحث عنك تحتها.

جبت الضحية، ربطتها وشمرتها بالحوش وكاعد ادور على السچاچین والونش حتى ابلش مرحلة السلخ. جان اسمع صوت من وراي يكول : سامي.. سامي. التفتت مالكيت أحد غير الطلي، جان يكلي اي هو انا صحتلك. طبعاً مااحجيلكم عن الرعبة اللي صابتني، رجليه بادن.. إلا شويه ردت ازرب. كال لا تخاف شبيك... تدري لحم الطلي من أكبر مسببات السمنة بهاي الايام؟ أنا بقيت صافن بيه.. بعدين جاوبته : اي ادري بس يااخي لحمك طيب. كال زين تدري انا اخر مرة سبحت قبل ٥ سنوات؟ كتله مو مهم.. اهم شي النظافة الداخلية. كال لا شبيك حتى من جوه مو نظيف.. هاك شيل اللية وشوف!! وحتى گلبي اسود واحقد بسرعة.. لأن انا نفسي الچنت احجي عليك وي الطليان وكتلهم هذا فد واحد جلف وراح ياخذنا يگطعنا من الجوع؟ يعني لا من بره ولا من جوه نظيف. كتله لا ولايهمك انا كلبي ابيض ومسامحك. كال الله يسلمك.. زين ممكن تفك الحبل عني لأن ظهري يحكني وأريد احكه. كتله لا هسة دقيقتين واسويلك مساج.. اتشاهد!! كال انت شيعي؟ كتله اي كال عناد بيك راح اتشاهد الشهادتين بس.

لم أكن أتوقع أن أجلس يوماً لأكتب لك رسالة أخيرة، لقد أردتكِ للعمر كله ولكنها الحياة يا حلوة. قاتلت بشرف لتكوني لي ولكن الشرفاء أيضاً يخسرون معاركهم! أتركك الآن وأمضي.. كالشيعة بعد تحرير القدس، لم يعد لديهم شيء يقاتلون من أجله.