الرّنْدُ
رفتن به کانال در Telegram
📈 تحلیل کانال تلگرام الرّنْدُ
کانال الرّنْدُ (@eltji) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 17 033 مشترک است و جایگاه 2 565 را در دسته شوخی و سرگرمی و رتبه 6 828 را در منطقه العراق دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 17 033 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 16 سپتامبر, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -282 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 0 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 3.55% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 6.08% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 604 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 1 036 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند حُبّ, وَسِيلَة, صُورَة, مُستَودِع, تَوضِيح تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاههای شخصی توصیف میکند:
“آخـر صٌـدى”
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 03 اکتبر, 2026)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته شوخی و سرگرمی تبدیل کردهاند.
17 033
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-467 روز
-28230 روز
آرشیو پست ها
17 033
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بقفل القناة والله يشهد أني تشرفت فيكم جميع
واذا حصل وغلطت على احد سامحوني انا اعتذر
و الى اللقاء الله يوفق الجميع
17 033
Repost from Oltre il Mare
"أحيانًا أشعر أنني لستُ إنسانًا، بل مجرد كومة من الأعصاب والتردد، وعندما تقتربين مني، أشعر أن هذه الكومة ستنفجر.
كتابتكِ إليّ هي المطر الذي يهطل على قلبي الجاف، لكنني في الوقت نفسه أخشى هذا المطر؛ أخشى أن يغرقني.
إنكِ تطلبين مني أن أكون قويًّا، وأن أواجه العالم، ولكن هل يطلب المرء من غريقٍ أن يتعلم السباحة في وسط المحيط؟
إنكِ تسيئين فهمي حين تظنين أنني لا أريد اللقاء.
أنا أريدكِ بكل جوارحي، أريد أن أجلس أمامكِ وأصمت لسنوات، وأكتفي بالنظر إلى وجهكِ، ولكنني أخاف من اللحظة التي سأضطر فيها لقول وداعًا.
إن الوداع بالنسبة لي هو نوع من الموت المصغّر، وأنا قد مِتُّ مرات كثيرة في حياتي لدرجة أنني لم أعد أحتمل موتًا جديدًا"
17 033
ترى النص هذا بغض النظر عن أنه كثير
لكن كتابته خذت من عندي وقت مايُقارب الثلاثة أشهر فلذلك — أتمنى يلامسكم من الداخل
17 033
« الذي ماتَ بيننا »
” لم يكن أكثر ما يؤلمني أنك رحلت بل أنني كنت أعرف أنني سأفقدك، ومع ذلك تمنيت أن تخطئ هذه المرة أيضًا “ في البداية، أحببتك كما يحب الإنسان الشيء الذي يظن أنه لن يفقده لم أضع للحب بيننا نهاية في خيالي، ولم أترك في قلبي بابًا للرحيل، لأنني كنت أصدقك حين كنت تقول إنك ستبقى كنت أطمئن إلى وجودك كما يطمئن المرء إلى نبضه، لا يفكر فيه، ولا يخشى توقفه، حتى تأتي لحظة واحدة تجعله يسمع قلبه للمرة الأولى "ومع الوقت، بدأت أفقدك وأنت ما زلت أمامي" أصبح حديثك أقل، واهتمامك أبرد، وغيابك أطول أصبحت أتعلم منك كيف يكون الانتظار، وكيف يمكن للمرء أن يشعر بالوحدة وهو يتحدث إلى الشخص نفسه الذي كان يومًا وطنه كنت أبحث عنك في كلماتك فلا أجدك، وأبحث عني في علاقتنا فلا أجدني كنت أعرف أن شيئًا ما يموت بيننا، لكنني كنت أرفض أن أسميه النهاية كنت أتمسك بأصغر الأشياء؛ برسالة قديمة، بضحكة، بكلمة قلتها لي ذات مساء، وكأنني أستطيع أن أبني من بقاياها علاقةً كاملة. كنت أعيش على ذكرياتك أكثر مما أعيش معك، وأحب النسخة القديمة منك، تلك التي لم تعد تعرف كيف تحبني "ثم جاء اليوم الذي انتهت فيه علاقتنا" ولا أعرف كيف يمكن ليومٍ واحد أن يحمل كل هذا الخراب ،في تلك اللحظة، لم أبكِ كان الألم أكبر من البكاء والصمت،شعرت فقط بشيءٍ بارد يمر في صدري وكأن قلبي فهم قبلي أن الشخص الذي كنت أضع عنده كل احتمالات بقائي قد قرر أن يتركني
أتدري ما الذي قتلني؟
أنني كنت مستعدًا لأن أسامحك على كل شيء حتى على الأشياء التي كسرتني، فقط لو قلت لي:“لنذهب ونبدأ من جديد لكنّك لم تقلها تركتني واقفًا أمام نهايةٍ لم أكن مستعدًا لها، أحمل في يدي كل الكلام الذي لم أقله، وكل الاعتذارات التي لم تكن تستحقها، وكل الأحلام التي كنت أظن أننا سنعيشها يومًا بعدك، لم يكن الغياب هو المشكلة ،المشكلة أن كل شيءٍ بقي كما هو الأماكن نفسها، الأغاني نفسها، الليل نفسه، وحتى هاتفي ظل مضيئًا في يدي لكنني كنت أنتظر رسالةً أعرف في أعماقي أنها لن تأتي وحين يسألونني عن اليوم الذي انتهت فيه علاقتنا، لن أقول إنك رحلت
سأقول: “في ذلك اليوم لم يرحل شخصٌ واحد من حياتي رحل معه الجزء الذي كان يصدق أنني لن أُترك، ومنذ ذلك اليوم وأنا أتعلم كيف أعيش بنصف قلب، لأن النصف الآخر ظلّ واقفًا عند آخر كلمةٍ قلتها لي، ينتظر منك أن تعود وتقول: لم أقصد أن تكون هذه هي النهاية”لم أقصد أن تكون هذه هي النهاية”
