الرّنْدُ
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام الرّنْدُ
تُعد قناة الرّنْدُ (@eltji) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 17 055 مشتركاً، محتلاً المرتبة 2 570 في فئة الفوضى والترفيه والمرتبة 6 834 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 17 055 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 12 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -278، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -6، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.48%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 6.07% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 593 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 1 036 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل حُبّ, وَسِيلَة, صُورَة, مُستَودِع, تَوضِيح.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“آخـر صٌـدى”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 13 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الفوضى والترفيه.
17 055
المشتركون
-624 ساعات
-717 أيام
-27830 أيام
أرشيف المشاركات
17 048
Repost from Oltre il Mare
"أحيانًا أشعر أنني لستُ إنسانًا، بل مجرد كومة من الأعصاب والتردد، وعندما تقتربين مني، أشعر أن هذه الكومة ستنفجر.
كتابتكِ إليّ هي المطر الذي يهطل على قلبي الجاف، لكنني في الوقت نفسه أخشى هذا المطر؛ أخشى أن يغرقني.
إنكِ تطلبين مني أن أكون قويًّا، وأن أواجه العالم، ولكن هل يطلب المرء من غريقٍ أن يتعلم السباحة في وسط المحيط؟
إنكِ تسيئين فهمي حين تظنين أنني لا أريد اللقاء.
أنا أريدكِ بكل جوارحي، أريد أن أجلس أمامكِ وأصمت لسنوات، وأكتفي بالنظر إلى وجهكِ، ولكنني أخاف من اللحظة التي سأضطر فيها لقول وداعًا.
إن الوداع بالنسبة لي هو نوع من الموت المصغّر، وأنا قد مِتُّ مرات كثيرة في حياتي لدرجة أنني لم أعد أحتمل موتًا جديدًا"
17 048
ترى النص هذا بغض النظر عن أنه كثير
لكن كتابته خذت من عندي وقت مايُقارب الثلاثة أشهر فلذلك — أتمنى يلامسكم من الداخل
17 048
« الذي ماتَ بيننا »
” لم يكن أكثر ما يؤلمني أنك رحلت بل أنني كنت أعرف أنني سأفقدك، ومع ذلك تمنيت أن تخطئ هذه المرة أيضًا “ في البداية، أحببتك كما يحب الإنسان الشيء الذي يظن أنه لن يفقده لم أضع للحب بيننا نهاية في خيالي، ولم أترك في قلبي بابًا للرحيل، لأنني كنت أصدقك حين كنت تقول إنك ستبقى كنت أطمئن إلى وجودك كما يطمئن المرء إلى نبضه، لا يفكر فيه، ولا يخشى توقفه، حتى تأتي لحظة واحدة تجعله يسمع قلبه للمرة الأولى "ومع الوقت، بدأت أفقدك وأنت ما زلت أمامي" أصبح حديثك أقل، واهتمامك أبرد، وغيابك أطول أصبحت أتعلم منك كيف يكون الانتظار، وكيف يمكن للمرء أن يشعر بالوحدة وهو يتحدث إلى الشخص نفسه الذي كان يومًا وطنه كنت أبحث عنك في كلماتك فلا أجدك، وأبحث عني في علاقتنا فلا أجدني كنت أعرف أن شيئًا ما يموت بيننا، لكنني كنت أرفض أن أسميه النهاية كنت أتمسك بأصغر الأشياء؛ برسالة قديمة، بضحكة، بكلمة قلتها لي ذات مساء، وكأنني أستطيع أن أبني من بقاياها علاقةً كاملة. كنت أعيش على ذكرياتك أكثر مما أعيش معك، وأحب النسخة القديمة منك، تلك التي لم تعد تعرف كيف تحبني "ثم جاء اليوم الذي انتهت فيه علاقتنا" ولا أعرف كيف يمكن ليومٍ واحد أن يحمل كل هذا الخراب ،في تلك اللحظة، لم أبكِ كان الألم أكبر من البكاء والصمت،شعرت فقط بشيءٍ بارد يمر في صدري وكأن قلبي فهم قبلي أن الشخص الذي كنت أضع عنده كل احتمالات بقائي قد قرر أن يتركني
أتدري ما الذي قتلني؟
أنني كنت مستعدًا لأن أسامحك على كل شيء حتى على الأشياء التي كسرتني، فقط لو قلت لي:“لنذهب ونبدأ من جديد لكنّك لم تقلها تركتني واقفًا أمام نهايةٍ لم أكن مستعدًا لها، أحمل في يدي كل الكلام الذي لم أقله، وكل الاعتذارات التي لم تكن تستحقها، وكل الأحلام التي كنت أظن أننا سنعيشها يومًا بعدك، لم يكن الغياب هو المشكلة ،المشكلة أن كل شيءٍ بقي كما هو الأماكن نفسها، الأغاني نفسها، الليل نفسه، وحتى هاتفي ظل مضيئًا في يدي لكنني كنت أنتظر رسالةً أعرف في أعماقي أنها لن تأتي وحين يسألونني عن اليوم الذي انتهت فيه علاقتنا، لن أقول إنك رحلت
سأقول: “في ذلك اليوم لم يرحل شخصٌ واحد من حياتي رحل معه الجزء الذي كان يصدق أنني لن أُترك، ومنذ ذلك اليوم وأنا أتعلم كيف أعيش بنصف قلب، لأن النصف الآخر ظلّ واقفًا عند آخر كلمةٍ قلتها لي، ينتظر منك أن تعود وتقول: لم أقصد أن تكون هذه هي النهاية”لم أقصد أن تكون هذه هي النهاية”
17 048
Repost from -ذَواتـا أفنان.
سَتَجوعُ إلى روحي،
فأنا كُنت أُطعمك إيّاهَا
لُقمةً.. لُقمةً.
|أفنان مُحمد
17 048
Repost from صَحيفة الأدَب والفن.
وأمرتُ قلبي بالتريّث:
كُن حياديًّا كأنَّكَ لستَ مني!
- محمود درويش
