"وهذا لسانٌ عربيٌّ مُّبين".
رفتن به کانال در Telegram
"أعِذْني ربِّ من حَصَرٍ وعِيِّ *** ومن نَفْسٍ أُعالِجُها عِلاجا". - نافذة الأسئلة: @Ehhab_hateem_bot
نمایش بیشتر2 761
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
-2230 روز
آرشیو پست ها
.
(باسم الله) قد تأتي بمعنى: إن شاء الله، أو بعون الله، أو بالتّوكّل على الله؛ قال ابن جنّي:
"فسنقول في هذا ونظائره، في باب يلي هذا، باسم الله".
.
.
#الأخطاء_اللغوية_الشائعة
يُغلّط بعضهم (الملاحظة) ويقول: إن الصّواب (الملحوظة): وهذا التّغليط غلط، فكلاهما صحيح من جهة اشتقاقه، فالملحوظة اسم مفعول من الفعل لَحَظَه يلحظه، وأما الملاحظة فمصدر ميمي من لاحظه يُلاحظه مُلاحظة.
فقل: ملحوظة أو ملاحظة، ولا حرج.
.
.
كانت قريش تكتب في أوّل كتبها "باسمك اللهم"، وأمية بن أبي الصّلت هو أول من كتبها، وكان الرّسول -صلى الله عليه وآله وسلّم- يكتب كما يكتبون حتى نزل {بسمِ اللهِ مجريها ومُرساها}؛ فكتب: "بسم الله". حتى نزل {قل ادعوا الله أو ادعوا الرّحمن}؛ فكتب: "باسم الله الرّحمن". حتى نزل {إنَّه من سليمانَ وإنَّه بسم الله الرحمن الرحيم}؛ فكتب:
"بسم الله الرّحمن الرّحيم".
.
.
الأرقام (1234) أصلها عربيّ، وتسمّى الأرقام الغُباريّة، وقد استعملها العرب منذ القرن السّادس، وقد أخذها الأُربيّون من الأندلس إبان حضارتها الإسلاميّة، وغيروا بعض هذه الأرقام، واستعملوها.
وأما الأرقام (١٢٣٤) فهي الأرقام العربيّة الأصيلة، وقد استعملها العرب من القرن الثّالث.
.
.
قال أبو الحسن المدائِني: "قرأ إمامٌ بقومٍ (ولا الظّالين) بالظّاء؛ فرَفَسَهُ رجلٌ من خلفَه، فقال: أوْهِ ضَهْري، بالضّاد. فقال له الرجل: يا فاعل، يا صانع، خُذ الضّاد من (ضهرك) واجعله في (الظالين) وأنت في عافية" :)
علّق الطّوفيّ: "إذا قال: (ولا الظّالين) هكذا، بظاءٍ قائمةٍ بطلتْ صلاته؛ لإخلاله بالمعنى، فإن الصواب: (بالضّاد)، من الضَّلال وهو ضدُّ الهدى، فإذا قرأ (بالظاء) حَرَّفَ وأحال المعنى، لأن ذلك من قولهم: "ظلَّ فلانٌ يفعلُ كذا" إذا فعله نهارًا، فيكون المعنى: (غير المغضوبِ عليهم ولا الفاعلين نهارًا)، والمراد غير ذلك".
.
لا تَنسَوا: فعل مضارع مجزوم بـ"لا" النّاهية، وعلامة جزمه حذف النّون؛ لأنه من الأفعال الخمسة.
رَمَضانُ: عَلَمٌ على الشّهرِ التّاسعِ من السّنةِ الهجريّةِ المبنيّةِ على التقويمِ القمريّ، وهو شهرُ الصّيام، وقد فُرض فيه في السّنة الثانية من الهجرة النّبويّة. وهو الشّهر الوحيدُ الذي ورد -بلفظه ومعناه- في القرآن الكريم. وكان اسمُه في الجاهليّة (ناتقًا)، فسُمّيَ رمضانَ؛ لأنّه وافقَ وقتُ تسميّته أيامَ الرّمَض؛ أي: شدّةِ الحرّ. ورَمَضانُ، اسم ممنوع من الصّرف؛ لاجتماعِ العَلميّةِ وزيادةِ الألف والنّون. والغالبُ فيه ألّا يُذْكَرَ إلّا مُضافًا إليه لفظُ (شهر)؛ قال الله سبحانه: "شهرُ رَمَضانَ الذي أُنزِلَ فيهِ القُرآن".
جعلَنا اللهُ وإيّاكم من صوّامه وقوّامه على الوجه الذي يُرضيه. وكلّ عامٍ أنتُم بخير!
.
.
#فروق_لغوية
أورد الإمام اللّغويّ أبو هلال العسكريّ في الكتاب المستطاب "الفروق في اللغة" الفرقَ بين (العلم) و(المعرفة) فكان ممّا قال:
"أن المعرفة أخصّ من العلم؛ لأنها علم بعين الشيء مفصلا عما سواه، والعلم يكون مجمَلًا ومفصّلًا. فكلّ معرفة علم، وليس كلّ علم معرفة".
.
.
#علامات_الترقيم وضعتْ لإيضاح الكلام، ورفع اللّبس عمّا يحتمل اللّبس. وإهمالُها أو وضعها في غير موضعِها يُفضي إلى جهل المقصود.
.
#علامات_الترقيم
الفاصلة (،): من أهم مواضعها الفصل بين الجمل القصيرة؛ لأنها وقفة قصيرة، نحو:
سافر محمد مع والده، وكان مسرورا بذلك، ثم عاد إلى بلده بعد أيام.
النقطة (.): من أهم مواضعها أن تكتب في نهاية كلام مؤلف من جمل؛ لأنها وقفة طويلة، كما في المثال السّابق.
وهما مهمتان لفهم الكلام وتنظيمه.
.
.
قال أهل اللغة: "الغَيلَمُ ذَكَر السّلاحف، والأنثى سُلحفات، والعُلْجوم ذَكَر الضّفادع، والشَّيْهَم ذَكَر القنافِذ، والخُزَر ذَكَر الأرانب، واليعسوب ذكر النحل، والفَيّاد ذكر البوم، ويقال هو الصّدى".
قال أبو حيّان التّوحيديّ: "هذه كلُّها ينبغي أن تكون في صميم صدرك، فمن القبيح بالإنسان أن لا يعرف ما قربَ من الحيوان. واحفظ إناث أشياء من هذا الضرب، اعلمْ أنّ: الأنثى من الذئاب سِلْقَةٌ وذيبة، والأنثى من الثعالب ثُرْمُلَة وثَعْلَبة، والذكر ثُعْلُبان، والأنثى من القرود قِشْبَة وقِردة، والانثى من الأرانب عِكْرِشة، والأنثى من الأُسود لَبُؤة، والأنثى من العصافير عُصفورة، ومن النُّمور نَمِرة، ومن الضفادع ضِفدَعة...".
.
.
#العامي_الفصيح
قولهم: وَدّيتُ الشيءَ: أي أوصلته.
أصله الأفصح: أدّيتُه، بالهمز، والاسم الأداء، ومن العرب الفصحاء من يقلب الهمزة في هذا الموضع واوًا، ومنها قولهم: أكّدتُ الأمرَ ووَكّدته، وأَرّختُ الكتابَ ووَرّخته.
.
.
البياض الذي يظهر في الأظفار يسمى
(الفُوف)، وتفتح فاؤه فيقال: الفَوف".
حكاه أبو عليّ القاليّ عن أحدهم.
.
.
قال الأخفش:
"{ذُوقُوا مَسَّ سَقَر} فجعلَ المَسَّ يُذاق في جواز الكلام، يقال: كيف وجدتَ طَعْمَ الضّربِ؟!".
.
.
الاسم الموصول: "هو اسم مفتقر إلى
صلة تكمل معناه"؛ ولهذا سُمي موصولًا.
مثال: جاء الذي أبوه قائم.
.
.
البناء: هو ثبوت الكلمة على حركة واحدة، مهما تغير موقعها من الجملة، نحو:
جاء هؤلاءِ، وأكرمت هؤلاءِ، ومررت بهؤلاءِ.
فتلحظ أن (هؤلاءِ) ثبت آخرها على حركة واحدة، وهي الكسرة، مع أن موقعها من الجملة اختلف.
وسمّيت المبنيّات بذلك؛ تشبيها لها بالبيت المبني الثّابت على حالة واحدة، لا يتغيّر.
.
.
يُقال:
- ذانِك الكتابان (للمثنى المذكر رفعًا).
- تانِك الرّوايتان (للمثنى المؤنث رفعًا).
- ذَيْنِك الكتابين (للمثنى المذكر نصبًا وجرًّا).
- تَيْنِك الرّوايتين (للمثنى المؤنث نصبًا وجرًّا).
.
.
الضّمير (هُوَ) بضمّةٍ ثمّ فتحة، وفي العامّيّة
ينطقونها: "هُوَّ" بتشديد الواو مفتوحة، وهي عربية فصيحة. قال ابن فارس: "ومن العرب من يُثقلها فيقول: هُوَّ"، قال الشّاعر:
وإنَّ لِـساني شُـهْدةٌ يُـشْـتَفَى بِـها
وهُـوَّ عـلى مَـن صَبَّـهُ اللهُ عَـلْـقمُ
.
.
الأضداد في اللغة: أسماء تستعمل في المعنى وعكسه، مثل كلمة (وراء)، قد تأتي بمعنى (أمام)، نحو قوله تعالى: "وكانَ وراءَهُم ملكٌ يأخُذُ كُلَّ سفينةٍ غَصْبًا"؛ أي: وكان أمامهم.
.
