ABDULHAMID AWAL URGESA
رفتن به کانال در Telegram
════ ⋆★⋆ ══🎙══ ⋆★⋆ ════ 📖❞ لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها ❝ قاله إمام مالك رحمه الله تعالى ════ ⋆★⋆ ══🎙══ ⋆★⋆ ════ ༄Join for more༄ ↶──* ⋆⋅☆⋅⋆*──↷ ╰┈➤ https://t.me/GLMSO ╰┈➤https://youtube.com/@abdulhamidawal5300?si=ooH-qIGhJlejY5Hd
نمایش بیشتر2 909
مشترکین
+124 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
.
قال ابن تيمية: «ولا ريب أن لذة العلم أعظم اللذات.
واللذة التي تبقى بعد الموت وتنفع في الآخرة؛ هي لذة العلم بالله، والعمل له، وهو الإيمان به..
وأعظم لذات الآخرة لذة النظر إلى الله سبحانه، كما في الحديث الصحيح: «فما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه»، وهو ثمرة معرفته وعبادته في الدنيا.
فأطيب ما في الدنيا معرفته، وأطيب ما في الآخرة النظر إليه سبحانه».
«مجموع الفتاوى» ١٦٢/١٤-١٦٣.
Repost from ABDULHAMID AWAL URGESA
فائدة : كماتوجد علوم كثيرة كبيرة للشيخ
الألباني رحمه الله تعالى فى كتبه
فكذلك توجد علوم كثيرة كبيرة فى
أشرطته الكثيرة التى سجلت ونشرت
فمجموعها أكثر من ألف ساعة صوتية
منها نسخة سلسلة الهدى والنور
توجد على موقع " أهل الحديث والأثر "
وبعضها تجد أيضاعلى موقع
"طريق الإسلام" "
فبعض هذه الأشرطة فى العقيدة
وفيها مسائل كثيرة منها مصادر الإستدلال فى العقيدة عند أهل السنة والجماعة
ومنها التوحيد ومايضادها من الشرك
ومنها الإسلام والإيمان والكفر
ومنها توحيد الأسماء والصفات
ومنها عقيدة أهل السنة فى الصحابة
ومنها عقيدة أهل السنة فى القضاء والقدر
وبعضها فى بيان أصول أهل البدع وبعضها فى الرجال وبعضها فى الكلام على بعض الكتب وبعضها فى التفسير وبعضها فى الفقه وبعضها في الحديث وعلومه وغيرذلك كمافى جامع تراث الألبانى رحمه الله تعالى
تنبيه ومن كتب الشيخ الألباني رحمه الله تعالى مختصر صحيح البخاري
وقد جمع فيه أحاديثه المرفوعة والآثار الموقوفة الموصولة منها والمعلقة مع حذف الأسانيد والمكررات من المتون وجمع إليها الزوائد من الروايات المحذوفة
تنبيه ثان : ومن كتب الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: مختصر صحيح مسلم
لكنه مفقود. ألله المستعان وعليه التكلان .
أفضل الهدايا وأنفسها هدية العلم
وقد كان السلف الصالح رضوان الله عليهم يتهادون العلم
كما فى حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه عند الشيخين
أنصح لأمثالى من طلبة العلم أن ينتفعوا من هذا الشرح المبارك
الذى قد إنتفع منه أهل العلم من العلماء والمتعلمين
وأنصح لطلاب العلم أن يخرجوا منه الفوائد والمسائل العلمية ويجمعوها فى دفتر مستقل
حتى يسهل ضبطها وتقرب عند الحاجة إليها تناولها
كما أن هذا شأن طالب العلم اللبيب النابغ مع كل كتاب يستفيد منه حتى يضبطها
ولا يقوى على هذا الكسلانون ولا أصحاب الغباوة والبلادة ولا من همته قاصرة
نسأل الله تعالى أن يعيذنا من الكسل ومن كل مانع يمنع من الوصول إلى ميراث الأنبياء
الذى هو العلم النافع
فرحم الله الشيخ السلفي الشيخ محمد بن علي بن آدم رحمة واسعة
هذا والله أعلم وصلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
قال الله تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: ٩٧]، فهذا خبرُ أصدق الصادقين، ومَخْبَرُه عند أهله عينُ اليقين، بل حقُّ اليقين؛ فلا بدَّ لكلِّ من عمل صالحًا وهو مؤمنٌ أن يُحْيِيَه اللهُ حياةً طيبةً بحسب إيمانه وعمله.
ولكن يغلطُ الجفاةُ الأجلافُ في مسمَّى الحياة الطيِّبة، حيث يظنُّونها التنعُّمَ بأنواع المآكل والمشارب والملابس والمناكح، أو لذةَ الرياسة والمال وقهر الأعداء والتفنُّن بأنواع الشهوات؛ ولا ريب أنَّ هذه لذةٌ مشتركةٌ بين البهائم، بل قد يكونُ حظُّ كثير من البهائم منها أكثر من حظِّ الإنسان؛ فمن لم يكن عنده لذةٌ إلا اللذةُ التي تشاركهُ فيها السِّباعُ والدوابُّ والأنعامُ فذلك ممن يُنادى من مكانٍ بعيد .
ولكن أين هذه اللذةُ من اللذة بأمرٍ إذا خالط بشاشتُه القلوبَ سَلا عن الأبناء والنساء، والأوطان والأموال، والإخوان والمساكن، ورضي بتركها كلِّها والخروج منها رأسًا، وعرَّض نفسَه لأنواع المكاره والمشاقِّ، وهو متحملٌ لهذا ، منشرحُ الصدر به، يطيبُ له قتلُ ابنه وأبيه وصاحبته وأخيه، لا تأخذُه في ذلك لومةُ لائم.
حتى إنَّ أحدَهم ليتلقَّى الرمحَ بصدره وهو يقول: «فزتُ وربِّ الكعبة».
ويستطيلُ الآخرُ حياتَه حتى يلقي قُوتَه من يده، ويقول: «إنها لحياةٌ طويلةٌ إن صبرتُ حتى آكلها»، ثم يتقدَّمُ إلى الموت فَرِحًا مسرورًا.
ويقول الآخر ــ مع فقره ــ: «لو علم الملوكُ وأبناء الملوك ما نحن عليه لجالدونا عليه بالسُّيوف».
ويقول الآخر : «إنه لتمرُّ بالقلب أوقاتٌ يرقصُ فيها طربًا».
وقال بعضُ العارفين : «إنه لتمرُّ بي أوقاتٌ، أقولُ فيها: إن كان أهلُ الجنة في مثل هذا إنهم لفي عيشٍ طيِّب» .
ومن تأمَّل قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لمَّا نهاهم عن الوِصَال، فقالوا: إنك تُواصِل فقال: «إني لستُ كهيئتكم، إني أظلُّ عند ربي يطعمني ويسقيني» ؛ عَلِمَ أنَّ هذا طعامُ الأرواح وشرابها، وما يفيضُ عليها من أنواع البهجة واللذَّة والسرور والنعيم الذي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في الذروة العليا منه، وغيرُه إذا تعلَّق بغباره رأى مُلْكَ الدُّنيا ونعيمَها بالنسبة إليه هباءً منثورًا، بل باطلًا وغرورًا.
ابن القيم | مفتاح دار السعادة
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بَادرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا وَيُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا يَبِيعُ دِينَهُ بِعرْض من الدُّنْيَا» .
• رَوَاهُ مُسلم
