fa
Feedback
Reactionem

Reactionem

رفتن به کانال در Telegram
2 708
مشترکین
-324 ساعت
+37 روز
+530 روز
جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+22
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+38
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+47
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+51
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+58
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+68
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+51
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+60
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+58
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+74
در 2 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+61
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+70
در 3 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+75
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+113
در 3 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+128
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+135
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+176
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+189
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+183
در 9 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+119
در 8 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+125
در 6 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+181
در 6 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+178
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+459
در 10 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+165
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+257
در 4 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+249
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+170
در 4 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+56
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+772
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
17 ژوئیه0
16 ژوئیه0
15 ژوئیه+1
14 ژوئیه0
13 ژوئیه+3
12 ژوئیه0
11 ژوئیه+5
10 ژوئیه+1
09 ژوئیه+1
08 ژوئیه+2
07 ژوئیه+2
06 ژوئیه0
05 ژوئیه0
04 ژوئیه+2
03 ژوئیه+2
02 ژوئیه+1
01 ژوئیه+2
پست‌های کانال
@al_haytham9 مفتوح للأسئلة

2
إن الزواج بمفهومه الأصولي قد مات أو بالأحرى قُتِل و أيّ محاولة لإقناع الناس بغير ذلك هي مجرد بيع للوهم. لم تعد اليوم الظروف التقليدانية متوفرة ولا المنظومة الراعية للزواج بقيت متماسكة ولا الهيكل المؤطر للميثاق الغليظ عاد ذا قيمة. لو جزمنا بإمكانية إعادة توفير الوسط الحاضن لهذه المؤسسة، فإن مفهوم الأنثى الحقيقية عاد كالتنين، مخلوق خيالي لا يعيش إلا بين جدران التراث، كما أن الرجولة الحقّة صارت تلفظ خارج الإطار المدني المسخِ. لم يعد للرجولة مكان دااخل أسوار النظم الخنثى في بلاد تطلعت إلى الغرب، ثم حالت إلى نسخة أخبث تشريعيا مما كانت تتطلع إليه. لا نلقي بهذا الكلام تشائما، بل وصفا لواقع، سواءا أُدرِك أم لم يدرك بعد، فهو حاصل. سبق و أن أشير قبل عقدين من الزمن إلى قرب اصطدام الديمغرافية بحائط فولاذي، و لم ينتبه الناس إلا عند مرحلة الانكسار، حيث حدث ذلك، وعليه نقول اليوم أن الزواج المنطلق من منظومة سامية متعالية عن المادة، يحكمه الشرع و محاط بأطر تقليدية كانت تعتبر صمام أمان المجتمع انتهى و حلت مكانه علاقات تعاقدية. هذه العلاقات في أصلها استهلاكية محضة والغرض منها أصلا الفسخ حسب الرغبة المنقادة وراء الشهوات. لكن ما يجعلها أسوء عند الإسقاط على العوالم السائرة نحو هوية خنثى أنها لا ترتبط بفهوم التعاقد الليبرالي المؤطر لها إلا من حيث الشكل، فصارت العلاقات تحكمها شرائع تنظمها "الدولة المدنية" لكن غير مكتفية بالاستيلاء على التشريع بل متحولة إلى طرف أصل فيها، يوزع الحقوق حسب هوى شياطينه و يتدخل كما يتدخل مالك الباغيات. العلاقات تتحول إلى كيان طفيلي و كائن فاقد للهوية متشبع بالنسوية و طرف مُهان ينظر له كممول لاستمرار جنون الطرفين الآخرين. تحتكم العلاقات في المجتمع المتطلع لأخلاق ممسوخة إلى منظومة خنثى جامعة بين إطلاق العنان أمام جنون النسوية و تكبيل الرجل بجزء من الشرع لا ينظر له إلا عند استخلاص الواجبات المادية.. فيتحول الجزء الاستهلاكي المبني على التراضي في النمط الغربي إلى التزام في اتجاه واحد.. ليتحول الزواج من منظومة سامية تحتكم لشرائع سنها الخالق لعباده إلى التزام بأداء المال - و هو الجزء الاستهلاكي الذي أبقي عليه من النمط الغربي
198
3
ركّز كمية الطاقة التي تهدرها في الجدال مع العوام على مواقع التواصل في سحب نفسك من الواقع الفاسد المحيط بك لعلك تقطع أميالا بعيدا عن بؤر الفساد و تنجو بنفسك من الفوضى و الضوضاء. ركّز على بناء نفسك و إقامة أعمدتها و تكثير دروعها و العمل على محيطك الصغير، فالفتن قوية ولا وقت يهدر في إقناع المحتكمين للعواطف.
341
4
@al_haytham9 مفتوح للأسئلة
58
5
يرى الذكر الأنثى كما يحب أن يتخيلها لا كما تتجسد على حقيقتها يترتب عن ذلك أنه بمجرد ما ينكشف غطاء الحقيقة يهلع من المنظر فإما أن يتقبل الأمر و يشق طريقه نحو النور وسط الظلال و إما أن يقع في خطيئة الحقد فيتحول من الملائكية للشيطنة من مثالي حالم لمسيحي حانق ضغيف و يتخذ سردية ذاك الذي أخرجته eve من الجنة بينما يعرف المسلم الحق الشيطان و يعرف أعداءه جيدا و لا يتخذ من التوابع مطية لتفريغ الحقد يقصد المنبع و يعيد توجيه المدفع نحوه
386
6
@al_haytham9 مفتوح للأسئلة
192
7
هل تريد رؤية خنزير على هيئة بشرية ؟ عليك بمراقبة تصرفات الشرطة. اجتماع لأحقر صفات البشر والأمر عام بجميع الأزمنة و الأمكنة والدول والأنظمة.
831
8
Al_haytham9 مفتوح للأسئلة
144
9
عيد مبارك أدخله الله عليكم بالصحة و سلامة النفس و البدن والدين. عيد فرح و سرور أهله الله عليكم بالخير و المغفرة.
255
10
بدون متن...
223
11
بدون متن...
1 701
12
أنت الرجل، هل ستقتني سلاحا لو صار امتلاك ذلك ممكنا؟
287
13
جميل.. أكثر من 90% من الرجال عازمة على امتلاك السلاح
270
14
‏قالت #أم_الدرداء : من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له  له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير  ، مائة مرة جاء فوق كل عمل إلا من زاد [ عبدالرزاق في المصنف٣٢٠٠ ]
294
15
إن جشع النسوية المتأسلمة المتركز حول حصد الحقوق النسوية مع الإبقاء على الإمتيازات المستمدة من الإسلام دون ربطها بالواجبات المترتبة عن تلك الحقوق تجاه الرجل سواءا في النظام الإسلامي أو ما تقتضيه المساواة من واجبات تحت ظل المنظومة الغربية، ينطلق من نفس الجشع الكامن في نظم الحكم الحديثة بالبلاد العربية. هذه النظم التي سمحت بوجود النسوية و قوّت ركائزها عبارة عن نظم ترى المكوس "الضرائب" حقّا لها، فتحصد الأخضر و اليابس، لكن دون أي التزام تجاه الأفراد بتوفير خدمات مقابل المكوس المستحلّة سُحتا كما نُظّر للدولة المدنية الحديثة، ثم تتناقض جوهريا مع أصلها الحديث بادعائها الشرعية المستمدة من الدين و التي لا تحرمّ المكوس في الأصل فقط، بل تنفي شرعية هذه النظم الطفيلية من الأساس. الإسقاط طبعا يختلف نسبيا، لكن الأصل واحد.. كائن طفيلي يعتاش على رزقك دون أي التزام مقابل ذلك الرزق المستحلّ كرها، دامجا بين منظومتين متباينتين لا يأخذ منهما سوى امتيازات كل واحدة متنصّلا من الإلزامات التي تُستحقّ بها تلك الامتيازات.  تلك النسوية المتأسلمة الجشعة من ذاك النظام الخنثى الطفيلي.
1 637
16
إن الزواج بمفهومه الأصولي قد مات أو بالأحرى قُتِل و أيّ محاولة لإقناع الناس بغير ذلك هي مجرد بيع للوهم. لم تعد اليوم الظروف التقليدانية متوفرة ولا المنظومة الراعية للزواج بقيت متماسكة ولا الهيكل المؤطر للميثاق الغليظ عاد ذا قيمة. لو جزمنا بإمكانية إعادة توفير الوسط الحاضن لهذه المؤسسة، فإن مفهوم الأنثى الحقيقية عاد كالتنين، مخلوق خيالي لا يعيش إلا بين جدران التراث، كما أن الرجولة الحقّة صارت تلفظ خارج الإطار المدني المسخِ. لم يعد للرجولة مكان دااخل أسوار النظم الخنثى في بلاد تطلعت إلى الغرب، ثم حالت إلى نسخة أخبث تشريعيا مما كانت تتطلع إليه. لا نلقي بهذا الكلام تشائما، بل وصفا لواقع، سواءا أُدرِك أم لم يدرك بعد، فهو حاصل. سبق و أن أشير قبل عقدين من الزمن إلى قرب اصطدام الديمغرافية بحائط فولاذي، و لم ينتبه الناس إلا عند مرحلة الانكسار، حيث حدث ذلك، وعليه نقول اليوم أن الزواج المنطلق من منظومة سامية متعالية عن المادة، يحكمه الشرع و محاط بأطر تقليدية كانت تعتبر صمام أمان المجتمع انتهى و حلت مكانه علاقات تعاقدية. هذه العلاقات في أصلها استهلاكية محضة والغرض منها أصلا الفسخ حسب الرغبة المنقادة وراء الشهوات. لكن ما يجعلها أسوء عند الإسقاط على العوالم السائرة نحو هوية خنثى أنها لا ترتبط بفهوم التعاقد الليبرالي المؤطر لها إلا من حيث الشكل، فصارت العلاقات تحكمها شرائع تنظمها "الدولة المدنية" لكن غير مكتفية بالاستيلاء على التشريع بل متحولة إلى طرف أصل فيها، يوزع الحقوق حسب هوى شياطينه و يتدخل كما يتدخل مالك الباغيات. العلاقات تتحول إلى كيان طفيلي و كائن فاقد للهوية متشبع بالنسوية و طرف مُهان ينظر له كممول لاستمرار جنون الطرفين الآخرين. تحتكم العلاقات في المجتمع المتطلع لأخلاق ممسوخة إلى منظومة خنثى جامعة بين إطلاق العنان أمام جنون النسوية و تكبيل الرجل بجزء من الشرع لا ينظر له إلا عند استخلاص الواجبات المادية.. فيتحول الجزء الاستهلاكي المبني على التراضي في النمط الغربي إلى التزام في اتجاه واحد.. ليتحول الزواج من منظومة سامية تحتكم لشرائع سنها الخالق لعباده إلى التزام بأداء المال - و هو الجزء الاستهلاكي الذي أبقي عليه من النمط الغربي
1 523
17
في فضل العشر الأولى من ذي الحجة أيام أقسم الله سبحانه و تعالى في كتابه {والفجر * وليال عشر* و الشفع و الوتر} قال صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر، فقالوا: يارسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء)  قال ﷺ : "ما مِن أيَّامٍ أعظَمُ عِندَ اللهِ ولا أحَبُّ إليه مِن العَمَلِ فيهنَّ مِن هذه الأيَّامِ العَشرِ ، فأكثِروا فيهنَّ مِن التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّحميدِ". وفيها يوم عرفة الذي قال فيه - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث عائشة رضي الله عنها: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء ؟ )  وفيها أيضاً يوم النحر الذي هو أعظم الأيام عند الله قال صلى الله عليه وسلم: (أعظم الأيام عند الله تعالى، يوم النحر، ثم يوم القرّ) رواه أبو داود. ويوم القرّ: هو اليوم الذي يلي يوم النحر. الأعمال الصالحة في هذه الأيام لها أجر عظيم فهي من مواسم التجارة الرابحة.. المحافظة على الفرائض، الصدقة، الصيام، الدعاء، الذكر من تهليل و تكبير و تسبيح و استغفار، الاستكثار من السنن و النوافل و غيرها الكثير، فيا فوز من وُفّق للعمل الصالح فيها..
1 087
18
البديهي أن مع زيادة الواجبات تزداد السلطة و المسؤولية و كذا الحقوق، فلم يكن الملك ليكون ملكا إلا لعظمة واجباته و المقرونة بسلطته ولا قائد الكتبية قائدا إلا لعظمة المسؤولية المقرونة بحقوق أكبر ممن هم تحت قيادته. لكن البديهيات تأتي عند العقل المتنسون وتصير مُحنا. هذا الكلم الذي لا يصدر إلا عن إمّعة لم يأت به حتى رواد النسوية في بدايتها. فالمنطلق من بديهيات المساواة يدرك أنه بتحرير المرأة نظريا من القيود الأبوية تصير سيدة نفسها مساوية للرجل غير خاضعة لقواعد مجتمعية خاصة بها وحدها، لكن الكلام أعلاه يقرر لأفضلية المرأة على الرجل جاعلا القوّام خادما لسيدته و قالبا بذلك كلام الله وقرونا من التاريخ بل حتى البديهيات التي لم تكن محصورة عند المسلم تقف متعجبة أمام ذا الكلام. كلام كهذا لا يُمرر إلا دعما للنسوية المتأسلمة التي يٌنظر لها رجال كما نظروا للنسوية الصريحة قبلا. هذه مرحلة نوعية متجهة إلى ما بعد النسوية التي لم تلق لها مكانا في المحيط المسلم؛ فالموجات الأخيرة من النسوية القائلة بالاستغناء عن الرجل و الدفع بالسحاق لتلبية الرغبات تقف عاجزة أمام اختراق المجتمع، ليأتي العقل المتنسون بافتراضات لا تلوي عنق النص الشرعي فقط بل تنفيه بالكلية مُتأوّلة و كذا مٌتألية على صاحبه - على الله سبحانه. فلا يعود معنى بعد لقول ربنا سبحانه "للرجال عليهن درجة" في هذا السياق ولا تعود السلطة مقترنة بالواجبات. بينما الشرع جاء كاملا: بازدياد الواجبات تزداد السلطة و المسؤولية والحقوق، والعكس بالعكس. فالرقيق تسقط عنه واجبات كليا أو جزئيا في المنظومة الإسلامية، و الخليفة عظمة سلطته وحقوقه متناسبة مع واجباته. لكن الكلام يحيلك على ربط الرجولة والقوامة في سياق الزواج بواجبات الملك مع حقوق العبد. و ما ذلك إلا تضليل، فالقوامة تشريف و تكليف و زيادة التكليف يصحبها زيادة التشريف. لذلك نقول أن النسوية المتأسلمة هي أخطر على المجتمع العضوي من النسوية الصريحة، فالمنافق و الكافر سيان في زندقتهما، لكن الثاني واضح صريح فتنتبه المستشعرات الحسية له ثم تشتد العداوة تجاهه بينما الأول ضبع في ثوب حمل، يدخل بعباءة الفضيلة و يتخفى في الدين و القيم ليسحقك من الداخل، لكن رائحة الضباع داخل حصان طروادة لا تخفى عن الفطن.
1 224
19
بدون متن...
1 012
20
هنا لا يصلح أن يعبر عن المشهد بانعكاس الأدوار وتخريب الفطر، فهذا فهم بسيط لأصل المشكلة. العقد من هذا النوع - في بلاد لا هي تؤصل لنفوذ الشرع في المجتمع ولا هي غربية الهوى، عبار عن بطريق في الصحراء - هو عقد استعباد مدني من قلّة أوليغارشية من الرجال تحتكر النفوذ والمال والقوة تجاه أغلبية رجال مغيّبة مفتقرة للقوة يراد به سلب آخر ما تبقى من قوة و نفوذ ماديين و معنويين عندهم. من يشرع هذه القوانين هم رجال و من يحكم بها رجال و ينفذها رجال - هذا لا ينفي ضلال نساء العصر - لكنه يقرر أن الصراع في أصله عقدي فكري و يترجم كذلك في صراع مادي. و ظل كل ذا وضعف نفوذ الشرع و تعويضه بمفهوم الدولة الإله التي ترى نفسها مصدر التشريع، فإن العلاقات التعاقدية تحت لواء ليبرالي محض تصير قابلة لتضمين الشرع في بنودها أكثر من مثيلاتها تحت عقد مدني لا مرجعية له سوى مزايا الإسلام في الحقوق والنسوية عند الواجبات للنساء .. يصير العقد المدني تحت لواء منظومة ليبرالية أأمن من عقد مدني مشوه المعالم و هنا أحيل على انتشار الprenups ذات الصبغة الشرعية، طبعا بعد أأمن الحلول لكن أصعبها تنزيلا المتمثلة في الاكتفاء بالعقود الشرعية دون تحويلها لمدنية موثقة.
1 155