fa
Feedback
سبيل النجاة

سبيل النجاة

رفتن به کانال در Telegram

التوحيد لا يحميه الا الحديد (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد... )

نمایش بیشتر
1 060
مشترکین
-224 ساعت
-197 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
و من هنا يتبين لكل طالب حق أن تكفير المشركين لا ينفك عن أصل الإسلام و شهادة التوحيد بحال ولو قلبوا لك ألف أمر واخترعوا الف تعريف محدث و هذا من عظيم حكمة الله تعالى . و أخيرا حتى لا يغتر طلاب الحق بهذه الفلسفة المخترعة من أحفاد الجهم بن صفوان فهي ليست إلا دسيسة من أعداء الملة يريدون بها إثبات دين العاذرية التلفي التي غايته تمييع الدين و كما صرّحوا هم بأفواههم فليس كل من وقع في الكفر يكفر، يريدون بذلك هدم ملة ابراهيم و تمييعها، وكما في الأثر يأتي أقوام يكفرون بالله وهم لا يشعرون . والحــمــد للـــه رب الـعـالــمـــين.

قال ابن طاهر المقدسي في الحجة على تارك المحجة (2/484) : [قرأت على أبي بكر السمسار بأصبهان، أخبركم جعفر الفقيه قال: ((سألت أبا القاسم سليمان الطبراني: ما قولك -رحمك الله- فيمن يقول: إن أهل التوحيد يخرجون من النار إلا من يقول: القرآن مخلوق؟ فكتب في جوابه: من قال: القرآن مخلوق فهو كافر بالله العظيم بلا اختلاف بين أهل العلم والسنة؛ لأنه زعم أن الله تعالى مخلوق؛ لأن القرآن كلام الله عز وجل تكلم به وكلم به جبريل الروح الأمين، وأنزله جبريل عليه السلام من عند الله هكذا. قال الله تبارك وتعالى: {نزل به الروح الأمين}، وأنزله جبريل على قلبك، من قال: إنه مخلوق، فهو شر من اليهود والنصارى وعبدة الأوثان، وليس من أهل التوحيد المخلصين الذين أدخلهم الله النار عقوبة منه لأعمال استوجبوا بها النار، فيخرجهم الله من النار برحمته وشفاعة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وشفاعة الشافعين، ومن زعم أن من يقول: ((إن القرآن مخلوق)) يخرج من النار فهو كافر كمن زعم أن اليهود والنصارى يخرجون من النار]. بل فساد إسلام من لم يشهد بكفرالكافرين لم يكن محل خلاف حتى مع المبتدعة المنتسبين للإسلام من المتقدمين فلا أدري بأي عقول أعاجم اليوم زعموا أن تكفيرالكافرين ليس من مضمون شهادة التوحيد،فإنها لا تعمى الأبصار ولكن التعمى القلوب التي في الصدور. قال الإمام الملطي :وَجَمِيع أهل الْقبْلَة لَا اخْتِلَاف بَينهم أَن من شكّ فِي كَافِر فَهُوَ كَافِر لِأَن الشاك فِي الْكفْر لَا إِيمَان لَهُ لِأَنَّهُ لَا يعرف كفرا من إِيمَان فَلَيْسَ بَين الْأمة كلهَا الْمُعْتَزلَة وَمن دونهم خلاف أَن الشاك فِي الْكَافِر كَافِر .اهـ [التنبيه والردعلى أهل الأهواء والبدع، صفحة ٤٠] 🔑 نكتة و فائدة مهمة من كلام الإمام التونسي إبن تبان ⬇ قال القاضي عياض في ترجمة الإمام أبو محمد عبد الله بن إسحاق، رحمه الله توفي ٣٧١ هجرية المعروف بابن التبّان، الفقيه، الإمام. كان من العلماء الراسخين، والفقهاء المبرزين. ضربت له أكباد الإبل من الأمصار، لعلمه بالذب عن مذهب أهل الحجاز ومصر، ومذهب مالك. وكان من أحفظ الناس بالقرآن والتفنن في علومه، والكلام على أصول التوحيد، مع فصاحة اللسان. وكان مستجاب الدعاء، رقيق القلب غزير الدمعة. وكان من الحفاظ. إلى أن قال في ترجمته ٠٠٠ذكر أخباره مع بني عبيد وحسن مقامه في الدين ...كان أبو محمد شديد التنقيض لهم والتنير عنهم. قال بعض أصحابه: كنت معه يوماً بالمنستير، وكان يوم عاشوراً. فلما رأى بكى. فقيل له ما يبكيك؟ فقال والله ما أخشى عليهم من الذنوب، لأن مولاهم كريم، وإنما أخشى أن يشكّوا في كفر بني عبيد، فيدخلوا النار.اهـ [القاضي عياض، ترتيب المدارك وتقريب المسالك، ٢٥٢/٦]. ✏ تأمل كيف فرّق هذا الإمام بين الذنوب و بين الشك في كفر الكفار،حين قال :" وما أخشى عليهم من الذنوب "،لأن الذنوب لا تفسد الإسلام أما الشك في كفر الكفار يفسد الإسلام و يوجب الخلود في النار لأنه أصل لا تصح شهادة التوحيد إلا به . و من مستلزمات قولهم التي لا تنفك عنه،أن ركن البرآء ليس من مضمون شهادة التوحيد و أصلها، و لا يخفى على عاقل أن ركن البرآء ينحصر في معاملة الكافرين فلا برآءة(أقصد البرآءة الكبرى) إلا من كافر، و بقولهم هذا المحدث أخرجوا ركن البرآء من مضمون شهادة التوحيد وهل بعد هذا التمييع ميعْ؟و ولكي تتيقن أن القوم لا عقول لهم و صدق فيهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم واصفا شر أهل آخر الزمان الذي رواه ابن ماجه بسند صحيح :" تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويَخلُفُ له هباءٌ من .الناسِ لا عُقولَ لهم"الحديث. نقول إذا سلمنا جدلا أن معنى شهادة التوحيد مقصور على أنه لا معبود إلا الله و لا دين مقبول عنده إلا الإسلام. فالذي يفهم هذا المعنى من شهادة التوحيد فمن البديهي أن يعلم أنه لا مسلم إلا من استسلم لله وحده و من استسلم لغيره فهو ليس على الإسلام و إلا فهو مكذب لما قرره اذا لم يعتقد أن التارك لعبادة اللَّهِ وحده ليس على الإسلام . فالإقرار بهذا و تطبيقه دون ترادف الأسماء المشهورة لأحكام التكفير فهو مقبول و العامل به محقق للتوحيد لأن من جهل لفظة كافر و لفظة زنديق و ملحد في مخاطبة من اتصف بها، فهذا لا يكفر ولا يُخطِّئ إذا خاطب من وقع في الشرك بقول لست على الإسلام أو لست على ديني أي المعنى الشرعي لهذه الأسماء. ↔️: الدليل 📌: حديث زيد بن عمرو بن نفيل عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: "رأيت زيد بن عمرو بن نُفَيل قائمًا مُسنِدًا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشرَ قريش، ↔️ والله ما منكم على دين إبراهيم غيري، وكان يُحيي الموءودة؛ يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: لا تقتلْها؛ أنا أكفيك مؤونتها، فيأخذها، فإذا ترعرَعتْ قال لأبيها: إن شئتَ دفعتُها إليك، وإن شئتَ كفيتُكَ مؤونتها" رواه البخاري.

فالله تعالى عاهد خلقه على ترك الشرك و تعذيب من وقع فيه و الإنتقام منه . الشاهد ؛" وإنّي سأنتقم ممن أشرك بي ⭐ ، ولم يؤمن بي "فانتفاء وصف الإسلام و التوحيد عمن عبد غير الله مما أودعه الله في الفطر عند أخذ الميثاق :الآية قال تعالى :{ وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما #أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم #أفتهلكنا بما فعل #المبطلون } الآية .و الآية صريحة الدلالة أن الله تعالى حذرنا من الشرك و سمى من عبد غيره مشركا و أن الهلاك واقع عليه،و أشهدنا على ذلك. لذلك أقول : من سمى عابد غير الله مسلما فهو والله الذي لا إله إلا هو ناقض للميثاق كافر بالله راد على الله أمره إذ جعل بقوله هذا الشرك إسلاما و أعداء الله أولياء ،و من لم يلحق الوعيد بمن أشرك به فهو مثله . ✏ قال تعالى :"فاقصص القصص لعلهم يتفكرون". وهذه قصص بعض الحنفاء في الجاهلية وقبل الرسالة النبوية في رفع وصف الإسلام عمن أشرك بالله و عبد غيره. 🌴أولا: النبي صلى الله عليه وسلم تبرأ من قومه قبل بعثته و قبل أن يوحى إليه شيئ. كما اخرج ابو نعيم (عَن عَليّ قَالَ قيل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَل عبدت وثنا قطّ قَالَ لَا قَالُوا فَهَل شربت خمرًا قطّ قَالَ لَا ومازلت أعرف ان الَّذِي هم عَلَيْهِ كفر وَمَا كنت أَدْري مالكتاب ومالإيمان) 🌴ثانيا: ما صح عن عمرو بن نفيل حيث قال يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: لقد رأيت زيداً بن عمرو بن نفيل مسندا ظهره إلى الكعبة يقول: «يا معشر قريش والذي نفس زيد بيده ما أصبح أحد منكم على دين إبراهيم غيري»، ثم يقول: «اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به، ولكني لا أعلم»، ثم يسجد على راحلته. 🌴ثالثا: عمرو بن عبسة السلمي ،اعتقد كفر قومه قبل البعثة وهم في الجاهلية لما رواه مسلم في صحيحه قال عَمرو بنُ عبسةَ السُّلَميُّ : كنتُ ، وأنا في الجاهليةِ ، أظنُّ أنَّ الناسَ علىضلالةٍ . وأنهم ليسوا على شيءٍ . وهم يعبدون الأوثانَ . فسمعتُ برجلٍ بمكةَ يخبِر أخبارًا . فقعدتُ على راحلتي . فقدمتُ عليه . فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُستخفيًا ، جُرَءَاءُ عليهقومُه . فتلطَّفتُ حتى دخلتُ عليه بمكةَ . فقلتُ له : ما أنت ؟ قال " أنا نبيٌّ " فقلتُ : وما نبيٌّ ؟ قال " أرسلَني اللهُ " فقلتُ : وبأيِّ شيءٍ أرسلَك ؟ قال " أرسلني بصلةِ الأرحامِ وكسرِ الأوثانِ وأن يُوحَّدَ اللهُ لا يشركُ به شيئًا " . و هل ثبت عن السلف هذا، نقول بعون الله تعالى أن السلف من أشد الناس حرصا في هذا الباب مما ظهر لنا من ترجمتهم لهذا التنظير على الواقع العملي و تطبيقه في حياتهم،حتى أنهم ثبت إجماعهم على تكفير من لم يشهد بكفر الكافر، و اختلاف الأسماء لا يعني اختلاف المسميات فالمتتبع لآثارهم يجد بكل وضوح أن تكفير الكافرين من صميم شهادة التوحيد ، و إن سألتني لماذا؟ أقول لك : لو لم يكن تكفير المشركين من أصل شهادة التوحيد عند المتقدمين من هذه الأمة لما قالوا بفساد إسلام من لم يكفر الكافرين وهذا لا خلاف فيه بينهم،فإن كان تكفير الكافرين ليس من مضمون شهادة التوحيد فلماذا تجدهم يكفرون المخالف في تكفير المبتدعة المنتسبين للإسلام مباشرة ولا يعتبرون بكل ما أتى به من طاعة و عبادة !! إليك إجماعهم على ذلك ⬇⏬ قال حرب بن إسماعيل الكرماني : " هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها من لدن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم، عليها؛ فمن خالف شيئاً من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مبتدع خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السنة، وسبيل الحق .. فكان من قولهم .. والقرآن كلام الله؛ تكلم به؛ ليس بمخلوق؛ فمن زعم أن القرآن مخلوق؛ فهو جهمي كافر. ومن زعم أن القرآن كلام الله، ووقف، ولم يقل: ليس بمخلوق. فهو أكفر من الأول، وأخبث قولاً. ومن زعم أن ألفاظنا بالقرآن، وتلاوتنا له؛ مخلوقة، والقرآن كلام الله؛ فهو جهمي خبيث مبتدع. ومن لم يكفر هؤلاء القوم، والجهمية كلهم؛ فهو مثلهم"اهـ (السنة 66 - 67 - 68 – 69) وقال ابن بطة: "ونحن الآن ذاكرون شرح السنة، ووصفها، مما أجمع على شرحنا له أهل الإسلام، وسائر الأمة، منذ بعث الله نبيه صلى اللَّه عليه وسلم، إلى وقتنا هذا .. من قال: مخلوق، أو قال: كلام الله، ووقف، أو شك، أو قال بلسانه، وأضمره في نفسه، فهو كافر بالله حلال الدم، بريء من الله، والله منه بريء، ومن شك في كفره، ووقف عن تكفيره، فهو كافر"اهـ (الشرح والإبانة251)؛_

فخرجت حتى أشرفت على ثنية قومي وأبي هناك شيخ كبير وامرأتي وولدي فلما علوت الثنية وضع الله بين عيني نورا كالشهاب يتراءاه الحاضر في ظلمة الليل وأنا منهبط من الثنية فقلت اللهم في غير وجهي فإني أخشى أن يظنوا أنها مثلة لفراق دينهم فتحول فوقع في رأس سوطي فلقد رأيتني أسير على بعيري إليهم وإنه على رأس سوطي كأنه قنديل معلق قال فأتاني أبي فقلت :" إليك عني فلست منك ولست مني" قال:" وما ذاك "؟ قلت:" إني أسلمت واتبعت دين محمد " فقال أي بني ديني دينك وكذلك أمي فأسلما ثم دعوت دوسا إلى الإسلام فأبت علي وتعاصت ثم قدمت على رسول الله ﷺ فقلت غلب على دوس الزنى والربا فادع عليهم فقال ( اللهم اهد دوسا ) ثم رجعت إليهم وهاجر رسول الله ﷺ فأقمت من ظهرانيهم أدعوهم إلى الإسلام حتى استجاب منهم من استجاب وسبقتني بدر وأحد والخندق ثم قدمت بثمانين أو تسعين أهل بيت من دوس فكنت مع النبي ﷺ حتى فتح مكة." ✏ توضيح لمعاملة أول شخص قابله من قومه بعد معرفة الإسلام أول من لقي من قومه بعد معرفة الإسلام هو أبوه، فبادره ليسلم عليه و يؤنس وحشته من وعثاء السفر و يرحب به ؛ فكان الرد من طفيل قاسيا متضمنا للبغضاء و العداوة ، و ذلك ظاهر في قوله له : "إليك عني فلست منك و لست مني " و تقول العرب كلمة "إليك عني" لمن لا يرغبون في الاقتراب منهم و النفور منه. قال سيبويه: وقالوا: إليك، إذا قلت: تنح، قال: وسمعنا من العرب من يقال له: إليك، فيقول: إلي، كأنه قيل له: تنح، .فقال: أتنحى،لسان العرب. و معنى" لست منك و لست مني "تقول العرب إذا فعلت كذا فلست منك ولست مني أي كل واحد منا بري من صاحبه.انظر لسان العرب والخازن. روى ابن جرير عن علي بن الأقمر, عن أبي الأحوص, أنه تلا هذه الآية: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا لست منهم في شيء)، ثم يقول: بريء نبيكم صلى الله عليه وسلم منهم.اهـ و قال هذه الكلمة لأقرب الناس إليه نسبا وهو أبوه، ثم بعد أن أظهر له البغضاء والعداوة و المفارقة التي تضمنها خطابه له بين له السبب الذي دفعه لذلك بعد أن سأله أبوه مستفسرا. حين قال :قال(أبوه):" وما ذاك "؟ ،قلت:" إني أسلمت واتبعت دين محمد " فالسبب الذي دفعه لتكفير أبوه و مفارقته و بغضه و إظهار العداوة له ذكره و بيّنه إنه الإسلام، فمن خلال ذلك يتبين أن مفهوم الإسلام لا يختلف بين المسلمين في أن تكفير المشركين أصلا من أصوله ولا يفرط فيه إلا مشرك،و هذا ما كان عليه الأنبياء و من تبعهم و سير الصحابة في ذلك بيّنة واضحة 📝 علاقة تكفير المشركين بالميثاق و الفطرة. قال تعالى:{ وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ ۖ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ [الأعراف : 173/172].ا أثر يوضح الآية الميثاق ⬇⏬ حديث أبي بن كعب -رضي الله عنه- في قوله تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ }الآية .. قال :" جمعهم جميعاً فجعلهم أرواحاً ثم صوّرهم ثم استنطقهم فقال:ألست بربكم ؟ قالوا : بلىٰ شهدنا ، أن تقولوا يوم القيامة : لم نعلم هذا قالوا : نشهد أنك ربنا وإلهنا ، لا ربّ لنا غيرك ، ولا إله لنا غيرك ، قال : فإنّي أرسل إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي ، وأنزل عليكم كتبي فلا تكذبوا رسلي، وصدقوا بوعدي ، 👈وإني سأنتقم ممن أشرك بي ، ولم يؤمن بي ، قال : فأخذ عهدهم وميثاقهم ، ورفع أباهم آدم فنظر إليهم ، فرأى منهم الغني والفقير وحسن الصورة ، وغير ذلك ، فقال :ياربّ ، لو سويت بين عبادك ؟ قال : أحببت أن أشكر . قال : والأنبياء يومئذ بينهم مثل السرج ، قال: وخصّوا بميثاق آخر للرسالة أن يبلغوها ، قال : فهو قوله تعالىٰ : { وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ } الآية ، قال :وهي فطرة الله التي فطر الناس عليها ، وذلك قوله تعالى :{ وَمَا وَجَدْنَا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ }و ذلك قوله :{ فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ } قال : :فكان في علم الله من يكذب به ومن يصدق)[ أخرجه أحمد في المسند برقم 21270 ، وابن جرير في تفسيره 6/114 ، و ابن بطة في الإبانة الكبرى والحاكم في المستدرك كتاب التفسير ، تفسير سورة الأعراف 2/353 و اللالكائي في شرح الأصول و ابن منده في كتاب التوحيد ، والحديث موقوف على أبي بن كعب رضي الله عنه ] ✏ مما أخذه الله علينا في الميثاق الأول أن من عبد غيره فهو مشرك والعذاب لاحق به لا محالة بل منتقم الله منه لعداوته له باتخاذ الأنداد تعالى الله عن ذلك. والشهاد من الآية و الأثر :

الرجل الذي فرق جماعتنا وشتت أمرنا وعاب ديننا فيكلمه ولينظر ما يرد عليه فقالوا : ما نعلم أحدا غير عتبة بن ربيعة فقالوا : أنت أبا الوليد . فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال يا ابن أخي إنك منا حيث قد علمت من السطة في العشيرة والمكان في النسب وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم وسفهت أحلامهم وعبت آلهتهم ودينهم وكفرت من مضى من آبائهم ، يا محمد أنت خير أم عبد الله ؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : أنت خير أم عبد المطلب ، فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال : فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة ، وإن كنت تزعم أنك خير منهم فتكلم نسمع قولك ، إنا والله ما رأينا سخلة قط أشأم على قومك منك ، فرقت جماعتنا وأشتت أمرنا وعبت ديننا وفضحتنا في العرب.[أخرجه أبو يعلى في المسند 3 / 349 ( 1818 ) وأبو نعيم في الدلائل ( 182 ) وذكره الهيثمي في المجمع 6 / 20 وعزاه لأبي يعلى] بل وشهد رأس من رؤوسهم وهو أبا طالب أن التلفظ بهذه الكلمة يعني تكفير لمن لم يدن بها حتى صرّح في قصيدته المشهورة أن الأمر الذي منعه من دين الإسلام هو تكفير قومه و عبّر عن ذلك بالمسبّة لأشراف قريش. ⬇⏬ قال ابن إسحاق : ولما خشي أبو طالب دهماء العرب أن يركبوه مع قومه ، قال قصيدته التي تعوذ فيها بحرم مكة ، وبمكانها منها ، وتودد فيها أشراف قومه ، وهو على ذلك يخبرهم وغيرهم في شعره أنه غير مسلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا تاركه لشيء أبدا حتى يهلك دونه ، فقال : لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد وإخوته دأب المحب المواصل فمن مثله في الناس أي مؤمل إذا قاسه الحكام عند التفاضل حليم رشيد عادل غير طائش يوالي إلها ليس عنه بغافل كريم المساعي ماجد وابن ماجد له إرث مجد ثابت غير ناصل وأيده رب العباد بنصره وأظهر دينا حقه غير زائل فوالله لولا أن أجيء بسبة تجر على أشياخنا في المحافل لكنا اتبعناه على كل حالة من الدهر جدا غير قول التهازل لقد علموا أن ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الأباطل فأصبح فينا أحمد في أرومة تقصر عنها سورة المتطاول حدبت بنفسي دونه وحميته .ودافعت عنه بالذرا والكلاكل. قال ابن هشام : هذا ما صح لي من هذه القصيدة نقلا عن أبي إسحاق الذي كل المؤرخين عالة عليه [ سيرة ابن هشام ١/٢٨٠ ط السقا]. و المتأمل في أول لحظات إعتناق الصحابة للإسلام و معرفتهم لمدخله و أصله تجدهم يسارعون في دعوة أقوامهم إلى شهادة التوحيد أو يستشيرون النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ، وهذا لا ينبع إلا من إعتقاد كفر أقوامهم الذي تضمنته هذه الكلمة من أجل ذلك لم يكن تبيين مكانة تكفير المشركين من مضمون شهادة التوحيد يستحق كبير جهد و عناء لأن الكلمة الطيبة بلغتهم و مفهمومها و مدلولها يعرفونه كما يعرفون أبنائهم ، و ليس كحال أعاجم العقول و الألسن الذين ابتلينا بهم بتشكيكهم في أصل دعوة الرسل . و من اراد الوقائع فالينظر في سيرة سعد بن عبادة و أبا ذر الغفار على سبيل المثال . و إليك قصة الصحابي الجليل طفيل بن عمرو الدوسي التي تشفي و تكفي لكل طالب حق أسفل ⬇⏬ رواها ابن اسحاق و ابن سعد في الطبقات وابن هشام في السبرة و ابن الجوزي في صفوة الصفوة و ابن عبد البر في الاستعاب و غيرهم. عن صالح بن كيسان أن الطفيل بن عمرو قال: كنت رجلا شاعرا سيدا في قومي فقدمت مكة فمشيت إلى رجالات قريش فقالوا إنك امرؤ شاعر سيد وإنا قد خشينا أن يلقاك هذا الرجل فيصيبك ببعض حديثه فإنما حديثه كالسحر فاحذره أن يدخل عليك وعلى قومك ما أدخل علينا فإنه فرق بين المرء وأخيه وبين المرء وزوجته وبين المرء وابنه فوالله ما زالوا يحدثوني شأنه وينهوني أن اسمع منه حتى قلت والله لا أدخل المسجد إلا وأنا ساد أذني قال فعمدت إلى أذني فحشوتها كرسفا ثم غدوت إلى المسجد فإذا برسول الله ﷺ قائما في المسجد فقمت قريبا منه وأبى الله إلا أن يسمعني بعض قوله فقلت في نفسي والله إن هذا للعجز وإني امرؤ ثبت ما تخفى علي الامور حسنها وقبيحها والله لأتسمعن منه فإن كان أمره رشدا أخذت منه وإلا اجتنبته فنزعت الكرسفة فلم أسمع قط كلاما أحسن من كلام يتكلم به فقلت يا سبحان الله ما سمعت كاليوم لفظا أحسن ولا أجمل منه فلما انصرف تبعته فدخلت معه بيته فقلت يا محمد إن قومك جاؤوني فقالوا لي كذا وكذا فأخبرته بما قالوا وقد أبى الله إلا أن أسمعني منك ما تقول وقد وقع في نفسي أنه حق فاعرض علي دينك فعرض علي الإسلام فأسلمت ثم قلت إني أرجع إلى دوس وأنا فيهم مطاع وأدعوهم إلى الإسلام لعل الله أن يهديهم فادع الله أن يجعل لي آية قال ( اللهم اجعل له آية تعينه ) كيف طبق مفهوم شهادة التوحيد في واقعه و مع من لم يدن بها ؟ تكملة القصة 👇

[السير لابن اسحاق و ابن هشام و و طبقات ابن سعد و تاريخ ابن الأثير و تاريخ دمشق و غيرهم] بل و ثبت أنه دعاهم للتكفير مع إفراد العبادة قبل الدخول في الإسلام و هذا ما يزيد الأمر وضوحا أن تكفير الكفّار و إفراد العبادة للواحد القهّار مقترنان متلازمان لا ينفكان عن مضمون شهادة التوحيد و إذا سقط أحدها بطل الآخر. وهذا ما قاله لمن أراد أن يدخل في الدين ⏬ قال أحمد في مسنده بسند صحيح حدثنا أبو سعيد ، حدثنا زائدة ، حدثنا عاصم ، عن شقيق ، عن جرير ، قال : قلت : يا رسول الله، اشترط علي، فأنت أعلم بالشرط. قال : " أبايعك على أن تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم،وتبرأ من المشرك ". / وفي رواية تبرأ من الكافر. بل و دعاهم إلى الشهادة بالنار لكل مشرك مات على ذلك و هذا في صدر الإسلام و أول ظهوره ، وهذا ما يقتضيه التكفير النابع من مشكاة التوحيد. عن سعيد بن أبي وقاص : أن أعرابيًا أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ أين أبي ؟ قال : في النارِِ . قال : فأين أبوكَ ؟ قال : حيثما مررت بقبرِ كافرٍ فبشِّرْه بالنارِ ، فأسلم الأعرابيُّ فقال : لقد كلفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعناءٍ ، ما مررت بقبرِ كافرٍ إلا بشرته بالنارِ، رواه الهيثمي بسند صحيح.وهذا أمر من النبي صلى الله عليه وسلم بالبرآءة من أعيان أموات المشركين و تبشيرهم بالنار من خلال مخاطبة قبورهم عيانا عينا. ✏و روى الطبراني عن الجارودِ: أنَّه أخَذَ هذه النُّسخةَ: عَهْدُ العَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ الَّذي كتَبَهُ له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين بعَثَه إلى البحرينِ: بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، هذا كتابٌ مِن محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، الأُمِّيِّ، القُرشيِّ الهاشميِّ، رسولِ اللهِ ونَبيِّه إلى خلْقِه كافَّةً، للعَلاءِ بنِ الحَضْرميِّ ومَن معه مِن المُسلِمين، عَهدًا عَهِدَه إليهم: اتَّقوا اللهَ أيُّها المُسلِمون ما اسْتطعْتُم، فإنِّي قد بَعَثْتُ عليكم العَلاءَ بنَ الحَضْرميِّ، .....فسِيروا على بركةِ اللهِ، وعَونِه، ونصْرِه، وعافيتِه، ورُشْدِه، وتَوفيقِه. فمَن لَقِيتُم مِن النَّاسِ فادْعُوهم إلى كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، وسُنَّةِ رسولِه، وإحلالِ ما أحَلَّ اللهُ لهم في كتابِه، وتَحريمِ ما حرَّمَ اللهُ عليهم في كتابِه، وأنْ يَخْلَعوا الأندادَ، ويتبَرَّؤوا مِن الشِّركِ والكُفْرِ، وأنْ يَكْفُروا بعِبادةِ الطَّاغوتِ واللَّاتِ والعُزَّى، وأنْ يَترُكوا عِبادةَ عيسى بنِ مريمَ، وعُزيرِ بنِ حَرْوةَ، والملائكةِ، والشَّمسِ والقمرِ، والنِّيرانِ، وكلِّ شَيءٍ يُتَّخَذُ ضِدًّا مِن دونِ اللهِ، وأنْ يَتولَّوا اللهَ ورسولَه، وأنْ يَتبَرَّؤوا ممَّن برِئَ اللهُ ورسولُه منه....الى أن قال :" كِتابٌ ائْتَمَنَ عليه نَبِيُّ اللهِ العَلاءَ بنَ الحضرميِّ، وخَليفتَه خالدَ بنَ الوليدِ سيْفَ اللهِ، وقد أعذَرَ إليهما في الوصيَّةِ ممَّا في هذا الكتابِ إلى مَن معهما مِن المُسلِمين، ولم يَجعَلْ لأحدٍ منهم عُذْرًا في إضاعةِ شَيءٍ منه؛ لا الولاةِ، ولا المُتولَّى عليهم، فمَن بلَغَه هذا الكتابُ مِن الخلْقِ جميعًا، فلا عُذْرَ له، ولا حُجَّةَ، ولا يُعْذَرُ بجَهالةِ شَيءٍ ممَّا في هذا الكتابِ. كُتِبَ هذا الكتابُ لثلاثٍ مِن ذي القعدةِ، لأربعِ سِنينَ مَضَيْنَ مِن مُهاجَرةِ نَبيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلَّا شَهرينِ، شَهِدَ الكتابَ يومَ كتَبَه ابنُ أبي سُفيانَ، وعُثمانُ بنُ عفَّانَ يُمْلِيه عليه، ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسٌ، والمُختارُ بنُ قيسٍ القُرشيُّ، وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ، وحُذيفةُ بنُ اليَمانِ العبْسيُّ، وقُصيُّ بنُ أبي عمرٍو الحِمْيريُّ، وشَبيبُ بنُ أبي مَرْثدٍ الغسَّانيُّ، والمُستنيرُ بنُ أبي صَعْصعةَ الخُزاعيُّ، وعَوانةُ بنُ شمَّاخٍ الجُهنيُّ، وسعْدُ بنُ مالكٍ الأنصاريُّ، وسعْدُ بنُ عُبادةَ الأنصاريُّ، وزيدُ بنُ عمرٍو، والنُّقباءُ: رجُلٌ مِن قُريشٍ، ورجُلٌ مِن جُهينةَ، وأربعةٌ مِن الأنصارِ، حين دفَعَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى العَلاءِ بنِ الحضرميِّ وخالدِ بنِ الوليدِ سيفِ اللهِ. [إتحاف الخيرة المهرة ٥/١٣٤ / رواه الطبراني في المعجم و الهيثمي في مجمع الزوائد سنده لين] .ثانيا : ولأن القرآن نزل بلغة العرب و هم من جملة الخلق الذين دعاهم الرسول للإسلام فقد علم كفار قريش أن الإمتثال لهذه الكلمة يعني شهادة لمن لم يعبد الله وحده بالتكفير و النار حتى أنهم قالوا للنبي سائلين له : أأنت خير أو عبدالله يعني أبوه، أأنت خير أم عبد المطلب .⏬ روى أبي يعلى بسند جيد عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما قال : اجتمعت قريش للنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوما فقالوا : انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر فليأت هذا

و قال الله تعالى :"فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لانفصام لها والله سميع عليم " البقرة، و من أجل ذلك لا كفر بالطاغوت لمن لم يُكفّر صانعي الطاغوت و مؤسسيه و أصله الذي بنى عليه طغائه و بهذا يتبين أن لا توحيد لمن لن يكفر صانعي الطواغيت اي المشركين. ثم الإثبات في شهادة التوحيد في القول (إلا الله) . حيث إثبات العبادة كلها لله وحده بعدما خالفنا كل ما عبد من دونه وبعد البراءة من الشرك وأهله وصانعيه وعابديه . هذا من جانب ومن جانب آخر : ثانياً : أن الآيات الكثيرة في تفسير كلمة التوحيد هذه والتي تعلم البشرية ما كان عليه صاحب الملة الحنيفية ومن معه من الأنبياء والمرسلين ومن اتبعهم بإحسان والتي قال المولى تبارك وتعالى فيها : (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه) البقرة :130 . وقال فيها : (فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفاً) آل عمران : 95 . فسرها المولى تبارك وتعالى في سورة الممتحنة بقوله : (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله ، كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده) الممتحنة : 4 . فقد جعل المولى تبارك وتعالى فيما كان عليه إبراهيم عليه السلام هو الأسوة الحسنة أي الطريق الذي ينبغي أن يتبعه كل من أراد أن يكون على ملة إبراهيم وهو الأمر نفسه الذي كان عليه محمداً عليه الصلاة والسلام والذي بعث بملة إبراهيم ولذا كان قوله تعالى : (قل يا أيها الكافرون ، لا أعبد ما تعبدون) [عن نوفل بن معاوية و جبلة بن حارثة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :] إذا أخذتَ مَضجعَكَ من الليلِ فاقْرأْ قُلْ يَا أيُّهَا الْكَافِرُونَ ثمَّ نَمْ على خاتِمَتِها فإنَّها بَراءةٌ من الشِّركِ." حسن • أخرجه أحمد (٢٣٨٠٧ )، والدارمي (٣٤٧٠ ) من حديث نوفل، وأخرجه النسائي (١٠٥٦٨ )، والطبراني في «الأوسط» (٨٨٨ ) من حديث جبلة •و صفها صلى الله عليه وسلم بأنها برآءة من الشرك وهي بدأت بتكفير المشركين بصيغة الأمر" قُلْ"فتأمل هداك الله. وقوله تعالى (قل هو الله أحد) وهما سورتا الإخلاص . وكما هو ظاهر من الآيات اشتمالها على البراءة من المشركين وبنفس الوضوح والقوة والدلالة في وجوب البراءة من الشرك لا فرق بينهم بل إن هذا الإلزام والقضاء في بيان ملة إبراهيم ووجوب اتباعها قد تكرر كثيراً في القرآن العظيم وكما ورد في كثير من المواضع كقوله تعالى في سورة الشعراء : (قال افرأيتم ما كنتم تعبدون ، أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين) الشعراء:75/77. وقوله : (قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين) الأنبياء :54. والآيات تدل على سهولة ويسر وجــوب البراءة من الشرك وأهله وأن البراءة من المشركين كالبراءة من الشرك تماماً وأنهما معاً على إثبات الوحدانية لله تبارك وتعالى هو أصل هذا الدين العظيم . و من شبههم : قالوا لماذا لم يدعوا النبي صلى الله عليه وسلم قومه لتكفير المشركين بل دعاهم لقول لا إله إلا الله و عبادته وحده. نقول بعون الله تعالى موضحين لحقيقة هذه الشبهة: قولكم هذا الزندقة الصلعاء التي ليس بعدها زندقة والله إنها صريحة الدلالة في أن النبي خان الرسالة و لم يبلغ ما بلغه الإنبياء قبله وحشاه . و إن عميت ابصاركم عن ذلك فإليكم. أولا : النبي صلى الله عليه وسلم أرسل إلى قومه بترك الشرك و كل عاقل لا يشك أنه يكفرهم قبل دعوتهم للإسلام و إلا فلماذا يدعوهم للإسلام إن لم يكونوا كفار!! و قد صرّح بتكفيرهم و من أجل ذلك عادوه و نبذوه، و كل من اتبعه من الصحابة كفر من خالفه من قومه تأسّيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه أعلمهم قبل الدخول في دينه أن يطيعوه و يتبعوه ، مما جعل كفار قريش يقلون له لقد فرقت بين الأب و ابنه و الأخ و أخيه،و هذه المفارقة لا تكون إلا لأجل الدين والشهادة عليهم أنهم ليسوا على دين إبراهيم عليه السلام و إلا ما الدافع من مفارقة آبائهم !!! و هذا المعنى الشرعي للتكفير.كما أشرنا سابقا. ⏬ .قال ابن إسحاق : وحدثني يزيد بن زياد ، عن محمد بن كعب القرظي ، قال : حدثت أن عتبة بن ربيعة - وكان سيدا - قال يوما وهو جالس في نادي قريش ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس في المسجد وحده : يا معشر قريش ، ألا أقوم إلى محمد فأكلمه شاء ويكف عنا ؟ ـ وذلك حين أسلم حمزة ، و رأوا أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيدون ويكثرون ـ فقالوا : بلى يا أبا الوليد قم إليه فكلمه ، فقام إليه عتبة حتى جلس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا ابن أخي ، إنك منا حيث قد علمت من السطة في العشيرة والمكان في النسب ، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم ، وسفهت به أحلامهم ، 👈وعبت به آلهتهم ودينهم ، 👈وكفرت به من مضى من آبائهم ، فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلك تقبل منها بعضها .

إقرار عـيون الموحدين بمنـزلة تكـفير الـمشركين بعد أن كثر التشكيك من جُلّ المتأخرين في مفهوم شهادة التوحيد ، حتّى زعم بعضهم أن تكفير المشركين ليس من أصل الدين و عدّه من المسائل الفقهية التي قد يتنازل عنها في بعض المقامات و الظروف كعارض الجهل وغيره مما صدّعوا به رؤوسنا ؛ فأردت مستعينا بالله مناقشة هذا المسألة استنادا للوحي و آثار المتقدمين من هذه الأمة . ✏ توضيح المسألة و المغزى منهما . عندما نقول تكفير المشركين من أصل الدين فنعني به أنه لا يصح إسلام العبد ولا يتم له ركني شهادة التوحيد إلا بتكفير المشركين عموما و أعيانا و من عطّل التكفير على عينًا واحد من أعيان الكفار فهو لم يدخل في الدين و إن لم يترك باب من أبواب العبادة إلا و ولج فيه ، فهذا معنى تكفير الكافرين من أصل الدين . أما معنى تكفير المشركين ليس من أصل الدين فهم يعنون به أن تكفير المشركين ليس من معاني كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) حيث أن معناه : لا معبود بحق إلا الله وهذا المعنى – في زعمهم لا يشتمل على تكفير المشركين أو البراءة منهم ويرون أن تكفير المشركين هم من لوازمها فهو أمر خارج عنها ويقولون في ذلك : « فليس من المعاني اللغوية أو الشرعية لـ(لا إله إلا الله) – التي هي أصل الدين – تكفير المشركين ، فمعناها كما قال العلماء : لا معبود بحق إلا الله » ، فأصل الدين عندهم يقتصر على عبادة الله وحده ، ثم يكون تكفير المشركين لازم من لوازمها وليس من معناها ، فهذا اللازم لا يلزم إلا بعد إقامة ( الحجة ) ثم يصل بهم الضلال والإضلال فيقولون : « فعلى من قال أن تكـفير المشركين من أصل الدين أن يأتي بالحجة على ما يقول ، وإلا فهو صاحب هوى وبدعـة » وهذه حجتنا المقامة عليهم منذ أن أخرجنا الله من ظهر أبينا آدم مثل الذر و أخذ علينا العهد و الميثاق نقول بعون الله تعالى : الأول : أن شهادة التوحيد ( لا إله إلا الله ) كما ذكر أهل العلم أنها تتضمن ( النفي والإثبات ) لمن قالها بحقها وأن هذا النفي يعبر عنه بـ[ لا إله ] أي نفي الشركة والشريك عن الله تبارك و تعالى والمتضمن نفي المشركين أيضاً حيث هم صانعي الشرك وعاملوه ، فما من شرك إلا من صناعة مشرك وما من كفر إلا من صناعة كافر و ما عُبدت الطواغيت إلا بفعل المشركين ، هم الذين أخرجوا الطواغيت من درجة العبودية إلى درجة التأليه من خلال صرف العبادة لهم و اتخاذهم أندادًا لله تعالى ، لذلك فكل طاغوت أصله المشركين فلو انتفى صرف العبادة له من أين سيكون طاغوت و من هنا يُعلم أن أصل الشرك و اتخاذ الأنداد هم المشركين ذاتهم و ليس الطواغيت، فما الطواغيت إلا وسيلة لغاية هؤلاء و إلا فهم قادرين على هدمها و عبادة فروجهم كما هو الآن في بعض بلدان التتار . قال المولى تبارك وتعالى في هذا : { أتعبدون ما تنحتون } الصافات : 95 . و من أوضح الآيات دلالة على ما ذكرنا قول الله تعالى : "قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ " يقول الشيخ حمد بن علي بن عتيق النجدي رحمه الله معلقا على هذه الآية العظيمة : " وها هنا نكتة بديعة في قوله ﴿ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾ (الممتحنة :4 ) وهي أن الله تعالى قدم البراءة من المشركين العابدين غير الله على البراءة من الأوثان المعبودة من دون الله ، لأن الأول أهم من الثاني فإنه يتبرأ من الأوثان ولا يتبرأ ممن عبدها ، فلا يكون آتياً بالواجب عليه وأما إذا تبرأ من المشركين فإن هذا يستلزم البراءة من معبوداتهم وهذا كقوله تعالى: ﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيّاً ﴾ ( مريم :48) فقدم اعتزالهم على اعتزال معبوداتهم وكذا قوله: ﴿ فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ (مريم :49) وقوله :﴿ وَإِذْ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ ﴾ ( الكهف : 16) فعليك بهذه النكت فإنه تفتح باباً إلى عداوة أعداء الله فكم من إنسان لا يقع منه الشرك ولكنه لا يعادي أهله فلا يكون مسلماً بذلك إذ ترك دين جميع المرسلين ) ( رسالة بيان النجاة والفكاك من موالاة المرتدين وأهل الإشراك مجموعة التوحيد ص258) ويقول : (إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم) النجم : 23 .و من أجل ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قالَ: لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، وكفر بما يُعبَدُ من دون اللَّهِ، حُرِّم مالُهُ ودمُهُ . وحسابُهُ على اللَّهِ . وفي روايةٍ: مَن وحَّدَ اللَّهَ . ثُمَّ ذكر بِمثلِه .رواه مسلم في صحيحه ٢٣ و ابن حبان ١٧١

اعتقاد الشيعة الرافضة في المسلمين { رمتني بدائها وأنسلت } الناس كلهم أولاد زنا ما عدا الشيعة: 431 - علي بن محمد، عن علي بن العباس، عن الحسن بن عبد الرحمن، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم؟ فقال لي: الكف عنهم أجمل، ثم قال: والله يا أبا حمزة إن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا " كتاب الكافي ج8 ص285 اقول: من أوضح الواضحات في جواز غيبة المخالفين طعن الائمة - عليه السلام - بانهم اولاد زنا، فمن ذلك ما رواه الكافي ج 8 ص 285 عن ابى حمزه عن ابى جعفر - عليه السلام - قال: قلت له: ان بعض اصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم، فقال: الكف عنهم اجمل. ثم قال: والله يا ابا حمزه، ان الناس كلهم اولاد بغايا ما خلا شيعتنا ... ثم قال: فنحن اصحاب الخمس والفئ وقد حرمناه على جميع الناس ما خلا شيعتنا. وما رواه في التهذيب ج 4 ص 136 عن ضريس الكناسى، قال: قال أبوعبد الله عليه السلام: اتدرى من اين دخل على الناس الزنا؟ فقلت: لا ادرى. فقال: من قبل خمسنا - اهل البيت - الا لشيعتنا الاطيبين، فانه محلل لهم لميلادهم. ونحوهما في اخبار الخمس كثير. فإذا كان الائمة - عليه السلام - قد طعنوا فيهم بهذا الطعن واغتابوهم بهذه الغيبه التى لا اعظم منها في الدين بالنسبه الى المؤمنين والمسلمين فكيف يتم ما ذكره من المنع من غيبتهم. وبالجملة فالامر فيما ذكرناه اشهر من ان ينكر. وحينئذ فيحمل قوله في الخبر الاول " الكف عنهم اجمل " على رعاية التقيه، حيث انه بعد هذا الكلام عقبه بتصديق ما نقله عن بعض اصحابنا. وهذا بحمد الله سبحانه ظاهر. منه قدس سره. كتاب الحدائق الناضرة ج18 ص155 الصادق (عليه السلام) في أن المولود إذا ولد ولم يكن من الشيعة، أثبت الشيطان إصبعه في دبره فكان مأبونا، وإن كان إمرأة أثبت في فرجها فكانت فاجرة، والله بعد ذلك يمحوما يشاء ويثبت. كتاب مستدرك سفينة البحار ج1 ص38 س: الحديث الوارد أن الشيطان يزني بأم مبغض علي عليه السلام، ما مصادره من كتبنا وكتب أهل الخلاف، وما مدى صحته السندية واعتباره؟ باسمه جلت اسمائه ج: قد تواترت الروايات الواردة عن المعصومين عليهم السلام تدل علي ان مبغض الامام اميرالمؤمنين عليه السلام يكون ولد زنا؛ وبما ان الشيطان في القران الكريم اطلق علي الانسان ايضا، فيكون معني الخبران الشيطان الموجود الخبيث هو يزني بأم المبغض، وفي بعض الكلمات فسر الخبر بأن الشيطان حيث يكون سببا للزنا فهوالزاني؛ لان السبب اقوي من المباشر. محمد صادق الحسيني الروحاني " ان الله ينظر لزوار الحسين قبل زوار عرفه لانه زوار عرفه ابناء زنا "

✍️ وقال السمعاني : « و اجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم » . الأنساب 6/ 341. ✍️ قال الذهبي : « أما مَن قذف عائشة رضي اللّٰه عنها بعد نزول براءتها من السماء فهو كافرٌ مكذِّبٌ للقرآن يُقتَل » الكبائر صـ 42. ✍️ قال الإمام ابن القيم رحمه الله : « واتفقت الأمة على كُفر قاذفها -أي أم المؤمنين عائشة- » زاد المعاد 1 /106. ✍️ وقال ايضا : « وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأوليائه وأنصاره في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم » إغاثة اللهفان. ✍️ قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله : « الرافضي إذا سب الصحابة، فاختلف العلماء في كفره، وأما إذا اعتقد في علي، أو الحسين، فهو كافر إجماعا، والسني الذي يشك في كفره كافر » الدرر السنية 10/129. ✍️ وقال ايضا : « فهؤلاء الإمامية خارجون عن السنة، بل عن الملة » رسالة في الرد على الرافضة. ✍️ وقال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله : « من المعلوم أن الرافضة الإمامية عند جميع أهل السنة والجماعة ليسوا من أهل الملة الإسلامية، والطريقة المحمدية، بل هم خارجون عن جملتهم » الحجج الواضحة. ✍️ وسُئل مفتي الديار النجدية الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله عن ذبائح رافضة القطيف هل هي حلال أم لا ؟ فأجاب : « يخسَون » فتاوى محمد بن إبراهيم ✍️قال الإمام سعود بن عبد العزيز -رحمه الله- : « وقولك : "إنا أخذنا كربلاء، وذبـحـنـا أهلها، وأخذنا أموالها"، فالحمد لله رب العالمين، ولا نتعذر من ذلك، ونقول: {وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا} » ✍️ وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله : « وأما مجرد السلام على الرافضة، ومصاحبتهم ومعاشرتهم، مع اعتقاد كفرهم وضلالهم، فخطر عظيم وذنب وخيم، يُخاف على مرتكبه من موت قلبه وانتكاسه » ✍️ وقال الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشَّيخِ -رحمه الله- : « فهذا حُكمُ الرَّافِضةِ في الأصلِ، وأمَّا الآنَ فحالُهم أقبَحُ وأشنَعُ؛ لأنَّهم أضافوا إلى ذلك الغُلوَّ في الأولياءِ والصَّالحينَ من أهلِ البَيتِ، فمَن تَوقَّف في كُفرِهم والحالةُ هذه، وارتابَ فيه، فهو جاهلٌ بحَقيقةِ ما جاءَت به الرُّسُلُ، ونَزَلت به الكُتُبُ، فليُراجِعْ دينَه قَبلَ حُلولِ رَمسِه » الدرر السنية ✍️قال عبد العزيز الطريفي : « وأما انتساب الرافضة للإسلام فهو كانتساب المشركين لملة إبراهيم » . ✍️وقال :« لم تجتمع موجباتُ الكفر في طائِفة تنتسبُ للإسلام كما اجتمعت في الرَّافضة » الخرسانية. منقول مع التصرف.

الإيضاح والتبيين في تكفير أئمة المسلمين للروافض الملاعين ✍️ قال الإمام مالك بن أنس : « الذي يشتم أصحاب النبيﷺ ليس له اسمٌ أو نصيبٌ في الإسلام » السنة للخلال 3/493, رقم 779. ✍️ وقال ايضا رحمه الله : « فمن رماها-أي عائشة- فقد خالف القرآن ومن خالف القرآن قُتِل » المحلى13/504 . ✍️ قال محمد الفريابي رحمه الله : « ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة » . شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي 8/1545. ✍️ سئل الإمام أحمد عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال: « ما أراه على الإسلام » الجامع لعلوم الإمام أحمد 4/ 562. ✍️ قال أبو زرعة الرازي رحمه الله : « إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول اللهﷺ فاعلم أنه زنديق » الإصابة 1/22. ✍️ وقال الإمام الخلال رحمه الله : • قال موسى بن هارون بن زياد : سمعتُ الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر، قال : « كافر »، قال : (فيصلى عليه؟) قال: « لا »، وسألته : (كيف يُصنَع به وهو يقول لا إله إلا الله؟ )، قال : « لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته » ← وعن عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبيﷺ، فقال : « ما أراه على الإسلام » السنة للخلال. ✍️ قال الإمام البخاري رحمه الله : « ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أو صليت خلف اليهود والنصارى لا يُسلَّم عليهم ولا يُعادون ولا يشهدون ولا تُؤكل ذبائحهم » كتاب خلق أفعال العباد. ✍️ وقال الإمام طلحة بن مصرف -رحمه الله- : « الرافضة لا تُنكح نساؤهم، ولا تؤكل ذبائحهم، لأنهم أهل ردة » الإبانة الصغرى. ✍️ قال القاضي أبو يعلى رحمه الله : « وأما الرافضة فالحكم فيهم [...] إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر »المعتمد. ✍️ قال ابن تيمية -رحمه الله- : « وأما الشيعة الاثنا عشرية فأصل بدعتهم عن زندقة وإلحاد وتعمُّد الكذب كثير فيهم، وهم يُقِرُّّون بذلك حيث يقولون: ديننا التقية، وهو أن يقول أحدهم بلسانه خلاف ما في قلبه وهذا هو الكذب والنفاق، ويدَّعُون مع هذا أنهم هم المؤمنون دون غيرهم من أهل الملة ويصفون السابقين الأولين بالردة والنفاق؛ فهم في ذلك كما قيل رمتني بدائها وانسلت » . ✍️ وقال ايضا : « وأما الرافضة فالجهل والهوى والكذب غالب عليهم، وكثير من أئمتهم وعامتهم زنادقة ملاحدة » منهاج السنة. ✍️ وقال أيضًا : • قال أحمد بن يونس : « لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام » ✍️ وقال -غفر الله له- : • وقال الإمام أبو بكر بن هانئ رحمه الله : « لا تؤكل ذبيحة الروافض والقدرية كما لا تؤكل ذبيحة المرتد مع أنه تؤكل ذبيحة الكتابي، لأن هؤلاء يقامون مقام المرتد وأهل الذمة يقرون على دينهم وتؤخذ منهم الجزية » ✍️ وقال -رحمه الله- : « وكذلك من زعم منهم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ونحو ذلك، وهؤلاء يسمون القرامطة والباطنية ومنهم التناسخية، وهؤلاء لا خلاف في كفرهم... » ←(والإمامية اليوم منهم إخبارية يقولون بالتحريف صراحة، ومنهم أصولية يزعمون أن أهل السنة زادوا الحروف الستة، فهؤلاء قائلون بالتحريف ضمناً ولا يقولون بتكفير الطائفة الأولى) . ✍ وقال ايضا : «... ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره؛ لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم، بل مَن يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : {كنتم خير أمة أخرجت للناس} ، وخيرها هو القرن الأول كان عامتهم كفاراً أو فساقاً، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام » الصارم المسلول. ✍️ وقال كذلك : « والشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والافتراء، ولهذا كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب، كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء، وأعظمهم شركاً فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم، ولا أبعد عن التوحيد منهم... » اقتضاء الصراط المستقيم. ✍️ وقال ابن قتيبة -رحمه الله- : « غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله ﷺ وصحابته عليه، وادعاءهم له شركة النبي ﷺ في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر إفراط الجهل والغباوة » الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية. ✍️ قال الإمام البربهاري -رحمه الله- : « واعلم أن الأهواء كلها ردية، تدعوا إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة، والمعتزلة، والجهمية، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة » شرح السنة.

هل الشيــعة مسلمون؟ يقول سيدهم نعمة الله الجزائري لعنه الله وغضب عليه : " إنا لا نجتمع معهم [أي: مع أهل السُّنة] على إله ولا على نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبو بكر. ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا " الأنوار النعمانية2/191.

في نفس السورة - سورة الحج - التي قال فيها سبحانه: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب). قال قبلها بآيتين سبحانه:( ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه..) فلا يجتمع تعظيم شعائر الله تبارك وتعالى مع انتهاك حرماته وركوب معاصيه...التبرج، إطلاق البصر، سماع الأغاني، التعطر عند غير المحارم، مصافحة من لا يحل لك؛ فانتبه منقول.

نُهَنِّئُكُمْ بِعِيدِ الفِطْرِ المُبَارَكِ، أَعَادَهُ اللهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ بِالصِّحَّةِ وَالعَافِيَةِ. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إذَا أفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بصَوْمِهِ" البخاري (1904) ، مسلم (1151) وأَقْبَلَ العيدُ بالأفراحِ مُنتشيًا يا فرحةَ العيدِ زوري كل أحبابي ‏ وبلغيهم تهاني القلبِ عاطرة هُنيتُمُ العيدَ في أُنسٍ وأطيابِ

وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِالله وَحْدَهُ " الدرر السنية 8/418.

صفة الكفر بالطاغوت: ✍️قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله : " فأمَّا صفة الكفر بالطاغوت فأن تعتقد بُطلان عبادة غير الله، وتتركها، وتبغضها، وتُكفِّر أهلها، وتعاديهم... قال تعالى (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِىۤ إِبْرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥۤ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَٰۤؤُا مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ ٱلْعَدَٰوَةُ وَٱلْبَغْضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤْمِنُوا بِٱللَّهِ وَحْدَهُ) " الدرر 1/161. وهذه كلها منصوصة في كتاب الله عز وجل، وهي: أن تعتقد بطلان عبادة غير الله: ودليل ذلك قوله تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) الانبياء.. وتتركها: ودليل ذلك قوله تعالى (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد) الزمر وتبغضها: ودليل ذلك قوله تعالى(وكرّه إليكم الكفر والفسوق والعصيان..) الحجرات. وتكفر أهلها: ودليل ذلك قوله تعالى(قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون ) الكافرون وتعاديهم : ودليل ذلك قوله تعالى (وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده)الممتحنة. ✍️ وقال الشيخ ايضا رحمه الله: " أصلُ دين الإسلام وقاعدته أمران: الأول: الأمرُ بعبادة الله وحده لا شريك له ، والتّحريض على ذلك ، والموالاة فيه ، وتكفير من تركه . الثاني: الإنذار عن الشرك في عبادة الله ، والتغليظ في ذلك ، والمعاداة فيه ، وتكفير من فعله. فلا يتم مقام التوحيد إلاّ بهذا ، وهو دينُ الرُّسل أَنذروا قومَهم من الشِّرك ؛ كما قال تعالى « ولقد بعثنا في كلّ أمَّةٍ رسولًا أن اعبُدُوا اللهَ واجتنبُوا الطَّاغوت » . اهـ الدرر السنية 2/22. ✍️ قال الشيخ عبدالرحمن بن حسن رحمه الله : “ وقد قال تعالى في حال من أشرك ﴿وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندادًا لِيُضِلَّ عَن سَبيلِهِ قُل تَمَتَّع بِكُفرِكَ قَليلًا إِنَّكَ مِن أَصحابِ النّارِ﴾ ، فكفره تعالى بإتخاذ الأنداد وهم الشركاء في العبادة، وأمثال هذه الآيات كثيرة، فلا يكون موحدًا إلا بنفي الشرك، والبراءة منه، وتكفير من فعله. “ شرح رسالة اصل الدين وقاعدته أمران صـ 5. فالشهادة لهؤلاء المشركين بالإسلام، أو تصحيح عقائدهم هو أصل الولاء ومبدأه، وهو الباب الذي يسمح بعده بصرف كافة مظاهر الولاء وشعبه الأخرى لهم بلا حرج تبعاً لذلك، ولذا كانت الشهادة لهم بالإسلام أخطر من كافة مظاهر شعب الولاء الأخرى لما في ذلك، من مناقضه للتوحيد الواجب لرب العالمين، والذي كان احد أركانه ومعالمه الأساسية البراءة من الشرك والمشركين بتكفيرهم ومعاداتهم. ولما كان ترك الشرك والبراءة منه وممن فعله أصل الدين كان تكفير الكافر هذا من اصل الدين، ومن لم يكفره يكون ناقضا لاصل الدين , أما انه لم يدخل الاسلام بعد أو أنه كان قد دخله وترك ما كان عليه من البراءة من الشرك واهله فصار مرتدا . ✍️ قال الشيخ محمد ابن عبد الوهاب فى الدرر السنية ( 1/ 129 ) فى تعريف الاسلام (هو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعه والبراءة من الشرك واهله) أ. هـ. وقال عبد الرحمن بن حسن بن عبد الوهاب رحمه الله ( لا يصح لاحد إسلام الا بمعرفة ما دلت عليه هذه الكلمه ــ لا اله الا الله ـ من نفى الشرك فى العبادة والبراءة منه وممن فعله ) مجموعة الرسائل 5/547. ✍️ وقال عبداللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ رحمه الله :( لا يصح دين الاسلام إلا بالبراءة من هؤلاء ــ اى الطوغيت ــ كما قال الله تعالى : ( فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ) الدرر 10/53. ✍️ وقال سليمان بن عبدالله بن عبد الوهاب رحمه الله : ( إن معنى التوحيد وشهادة أن لا إله آلا الله أن لا يعبد إلا الله وأن لا يعتقد النفع والضر الا فى الله وأن يكفر بما دونه . ويتبرأ منها ومن عابديها )تيسير العزيز الحميد 102. ✍️ وقال عبد الرحمن بن حسن رحمه الله : ( من عرف معنى لا اله إلا الله عرف أن من شك أو تردد فى كفر من أشرك مع الله غيره أنه لم يكفر بالطاغوت.) الدرر 11/523. ✍️ وقال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله: "فمن لا يكفِّر من أشرك بالله في عبادته ولم يتبرأ منه فليس بمسلم على الحقيقة، ولا ينفعه قول لا إله إلا الله إلا بإخلاص العبادة بجميع أنواعها لله وحده لا شريك له، وتكفير من تركها والبراءة من الشرك وأهله، وتكفير من فعله وهذا هو أصل دين الإسلام وقاعدته التي ينبني عليها "الأسنة الحداد 163. ✍️ قال الشيخ حَمد بن عتيق رحمه الله : " وبالجُملة ؛ فأصلُ دين جميع الرُّسل هو القيام بالتوحيد ، ومحبته ومحبة أهله ، وموالاتهم ، وإنكارُ الشّرك وتكفيرُ أهله وبُغضهم وإظهار عداوتهم ؛ كما قال تعالى « قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله كَفَرْنَا بِكُمْ

فنقول أنه كما للكفر بالطاغوت أركان كذلك الإيمان بالله له أركان وكما أن الكفر بالطاغوت إن أخل بركن من أركانه بطلت باقي الأركان كذلك الإيمان بالله فمن فرق بينهما وفصل وهما في الحكم سواء وفي حجتهم سواء وفي مدلولهم سواء وأن من أخل بشيء منهن لم ينفعه الأخر فكيف التفريق وهن ستة أركان : 1-أن تؤمن بالله 2- أن تؤمن بملائكته 3-أن تؤمن بكتبه 4-أن تؤمن برسله 5- أن تؤمن بقضائه وقدره 6-أن تؤمن باليوم الأخر (البعث) 👈👈فهذه أركان الإيمان بالله مقترنات معطوفات على بعضهن البعض إن ذهب واحد أو أخل به أو لم يثبت للشخص لم تنفع البقية وإنتفى الوصف بذلك وهذا لا إختلاف فيه ولكن يفرق هؤلاء قبل البعثة وبعدها أي قبل أن يبعث رسول أو بعد أن يبعث ر " فأمَّا صفة الكفر بالطاغوت: فأن تعتقد بُطلان عبادة غير الله ، وتتركها ، وتبغضها ، وتُكفِّر أهلها ، وتعاديهم. وأما معنى الإيمان بالله فأن تعتقد أن الله هو الإله المعبود وحده دون ما سواه ، وتُخلص جميع أنواع العبادة كلها لله ، وتنفيها عن كل معبود سواه ، وتُحب أهل الإخلاص وتواليهم ، وتبغض أهل الشرك ، وتُعاديهم. وهذه: ملة إبراهيم التي سفِه نفسه من رغب عنها ؛ وهذه هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله: « قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ » " .اهـ

فنقول أنه كما للكفر بالطاغوت أركان كذلك الإيمان بالله له أركان وكما أن الكفر بالطاغوت إن أخل بركن من أركانه بطلت باقي الأركان كذلك الإيمان بالله فمن فرق بينهما وفصل وهما في الحكم سواء وفي حجتهم سواء وفي مدلولهم سواء وأن من أخل بشيء منهن لم ينفعه الأخر فكيف التفريق وهن ستة أركان : 1-أن تؤمن بالله 2- أن تؤمن بملائكته 3-أن تؤمن بكتبه 4-أن تؤمن برسله 5- أن تؤمن بقضائه وقدره 6-أن تؤمن باليوم الأخر (البعث) 👈👈فهذه أركان الإيمان بالله مقترنات معطوفات على بعضهن البعض إن ذهب واحد أو أخل به أو لم يثبت للشخص لم تنفع البقية وإنتفى الوصف بذلك وهذا لا إختلاف فيه ولكن يفرق هؤلاء قبل البعثة وبعدها أي قبل أن يبعث رسول أو بعد أن يبعث رلاإله) 2-والركن الثاني الإيمان بالله ( إلا الله) الدليل من القرآن الكريم قول الله عز وجل ( لا إكراه في الدّين ۖ قد تّبين الرشد من الغي ۚ فمن يكفر بالطّاغوت ويؤمن باللّه فقد استمسك بالعروة الوثقىٰ لا انفصام لها ۗ والله سميع عليم )(256) ----------------------------- الركن الأول : الكفر بالطاغوت: صفة و طريقة الكفر بالطاغوت صفة الكفر بالطاغوت بينها عز وجل 👈👈1_ أن تعتقد بطلان عبادة غير الله: ودليل ذلك قوله تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)الانبياء 👈👈2_ وتتركها: ودليل ذلك قوله تعالى (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد)الزمر 👈👈3_ وتبغضها: ودليل ذلك قوله تعالى(وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)الحجرات 👈👈4_ وتكفر أهلها: ودليل ذلك قوله تعالى(قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين) الكافرون 👈👈5_ وتعاديهم: ودليل ذلك قوله تعالى (وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده)الممتحنة 👈👈👈هذه : ملة إبراهيم التي سفه نفسه من رغب عنها؛ وهذه: هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) الممتحنة 👈👈👈الفائدة / <البراءة من القوم مقدمة على الطاغوت المعبود> ------------------------- 👈{ و من صور الكفر بالطاغوت عند أهل التوحيد } أهل الكهف رحمهم الله ■ قال تعالى ( إنهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى ) الكهف اعتقدوا أن الله وحده هو المعبود و ابطلوا عبادة غيره و تركوها ■( إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلٰها ۖ لقد قلنا إذا شططا ) الكهف ثم أنكروا على قومهم دينهم و شركهم ■( هٰؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهة ۖ لولا يأتون عليهم بسلطان بين ۖ فمن أظلم ممن افترىٰ على الله كذبا ) أي أظهروا المخالفة 👈 ثم هجروهم و اعتزلوهم و التبرءوا منهم (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ) الكهف و تخفوا عنهم ( فابعثوا أحدكم بورقكم هٰذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكىٰ طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا ) الكهف و كفروا قومهم ( إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا) الكهف --- 👈👈👈- بشرى لمن كفر بالطواغيت: 1- يكون مستمسكا بأوثق عروة لا تنقطع أبدا قال تعالى (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقىٰ لا انفصام لها ۗ والله سميع عليم ) البقرة بشر سبحانه من اجتنب عبادة الطاغوت قال تعالى (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرىٰ ۚ فبشر عباد ) الزمر 2- عصمة للمال و دم قال مسلم في صحيحه (حدثنا سويد بن سعيد ، وابن أبي عمر ، قالا : حدثنا مروان يعنيان الفزاري ، عن أبي مالك ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من قال : لا إله إلا الله ، وكفر بما يعبد من دون الله ، حرم ماله ، ودمه ، وحسابه على الله ) كتاب الايمان مصير من يكفر بالطاغوت الى الجنة بعد موته باذن الله قال ابن كثير ( وقال الباغندي عن أبي سعيد الأشج عن أبي معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل دوحتين ) البداية والنهاية ج 3 ص 327 { فيا قومنا اكفروا بالطواغيت و من يعبدهما و يتحاكم لها من دون الله و امنوا بالله وحده ربا خالقا مشرعا و الها معبودا و تحاكموا اليه وحده } لهذا خلقنا و لأجل هذا أرسل الرسل ]] قال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) النحل قال تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) الانبياء ---------------------------------- الركن الثاني : الإيمان بالله

فنقول أنه كما للكفر بالطاغوت أركان كذلك الإيمان بالله له أركان وكما أن الكفر بالطاغوت إن أخل بركن من أركانه بطلت باقي الأركان كذلك الإيمان بالله فمن فرق بينهما وفصل وهما في الحكم سواء وفي حجتهم سواء وفي مدلولهم سواء وأن من أخل بشيء منهن لم ينفعه الأخر فكيف التفريق وهن ستة أركان : 1-أن تؤمن بالله 2- أن تؤمن بملائكته 3-أن تؤمن بكتبه 4-أن تؤمن برسله 5- أن تؤمن بقضائه وقدره 6-أن تؤمن باليوم الأخر (البعث) 👈👈فهذه أركان الإيمان بالله مقترنات معطوفات على بعضهن البعض إن ذهب واحد أو أخل به أو لم يثبت للشخص لم تنفع البقية وإنتفى الوصف بذلك وهذا لا إختلاف فيه ولكن يفرق هؤلاء قبل البعثة وبعدها أي قبل أن يبعث رسول أو بعد أن يبعث رلاإله) 2-والركن الثاني الإيمان بالله ( إلا الله) الدليل من القرآن الكريم قول الله عز وجل ( لا إكراه في الدّين ۖ قد تّبين الرشد من الغي ۚ فمن يكفر بالطّاغوت ويؤمن باللّه فقد استمسك بالعروة الوثقىٰ لا انفصام لها ۗ والله سميع عليم )(256) ----------------------------- الركن الأول : الكفر بالطاغوت: صفة و طريقة الكفر بالطاغوت صفة الكفر بالطاغوت بينها عز وجل 👈👈1_ أن تعتقد بطلان عبادة غير الله: ودليل ذلك قوله تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)الانبياء 👈👈2_ وتتركها: ودليل ذلك قوله تعالى (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد)الزمر 👈👈3_ وتبغضها: ودليل ذلك قوله تعالى(وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)الحجرات 👈👈4_ وتكفر أهلها: ودليل ذلك قوله تعالى(قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين) الكافرون 👈👈5_ وتعاديهم: ودليل ذلك قوله تعالى (وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده)الممتحنة 👈👈👈هذه : ملة إبراهيم التي سفه نفسه من رغب عنها؛ وهذه: هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) الممتحنة 👈👈👈الفائدة / <البراءة من القوم مقدمة على الطاغوت المعبود> ------------------------- 👈{ و من صور الكفر بالطاغوت عند أهل التوحيد } أهل الكهف رحمهم الله ■ قال تعالى ( إنهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى ) الكهف اعتقدوا أن الله وحده هو المعبود و ابطلوا عبادة غيره و تركوها ■( إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلٰها ۖ لقد قلنا إذا شططا ) الكهف ثم أنكروا على قومهم دينهم و شركهم ■( هٰؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهة ۖ لولا يأتون عليهم بسلطان بين ۖ فمن أظلم ممن افترىٰ على الله كذبا ) أي أظهروا المخالفة 👈 ثم هجروهم و اعتزلوهم و التبرءوا منهم (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ) الكهف و تخفوا عنهم ( فابعثوا أحدكم بورقكم هٰذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكىٰ طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا ) الكهف و كفروا قومهم ( إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا) الكهف --- 👈👈👈- بشرى لمن كفر بالطواغيت: 1- يكون مستمسكا بأوثق عروة لا تنقطع أبدا قال تعالى (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقىٰ لا انفصام لها ۗ والله سميع عليم ) البقرة بشر سبحانه من اجتنب عبادة الطاغوت قال تعالى (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرىٰ ۚ فبشر عباد ) الزمر 2- عصمة للمال و دم قال مسلم في صحيحه (حدثنا سويد بن سعيد ، وابن أبي عمر ، قالا : حدثنا مروان يعنيان الفزاري ، عن أبي مالك ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من قال : لا إله إلا الله ، وكفر بما يعبد من دون الله ، حرم ماله ، ودمه ، وحسابه على الله ) كتاب الايمان مصير من يكفر بالطاغوت الى الجنة بعد موته باذن الله قال ابن كثير ( وقال الباغندي عن أبي سعيد الأشج عن أبي معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل دوحتين ) البداية والنهاية ج 3 ص 327 { فيا قومنا اكفروا بالطواغيت و من يعبدهما و يتحاكم لها من دون الله و امنوا بالله وحده ربا خالقا مشرعا و الها معبودا و تحاكموا اليه وحده } لهذا خلقنا و لأجل هذا أرسل الرسل ]] قال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) النحل قال تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) الانبياء ---------------------------------- الركن الثاني : الإيمان بالله

#تكفير_المشركين_من_أصل_الدين: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ تكفير المشركين من أصل الدين وهو داخل في الكفر بالطاغوت وهو من معنى لا إله إلا الله، قال تعالى : (فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ) .. ✍️قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله : وأما صفة الكفلاإله) 2-والركن الثاني الإيمان بالله ( إلا الله) الدليل من القرآن الكريم قول الله عز وجل ( لا إكراه في الدّين ۖ قد تّبين الرشد من الغي ۚ فمن يكفر بالطّاغوت ويؤمن باللّه فقد استمسك بالعروة الوثقىٰ لا انفصام لها ۗ والله سميع عليم )(256) ----------------------------- الركن الأول : الكفر بالطاغوت: صفة و طريقة الكفر بالطاغوت صفة الكفر بالطاغوت بينها عز وجل 👈👈1_ أن تعتقد بطلان عبادة غير الله: ودليل ذلك قوله تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)الانبياء 👈👈2_ وتتركها: ودليل ذلك قوله تعالى (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد)الزمر 👈👈3_ وتبغضها: ودليل ذلك قوله تعالى(وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان)الحجرات 👈👈4_ وتكفر أهلها: ودليل ذلك قوله تعالى(قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد لكم دينكم ولي دين) الكافرون 👈👈5_ وتعاديهم: ودليل ذلك قوله تعالى (وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده)الممتحنة 👈👈👈هذه : ملة إبراهيم التي سفه نفسه من رغب عنها؛ وهذه: هي الأسوة التي أخبر الله بها في قوله : ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) الممتحنة 👈👈👈الفائدة / <البراءة من القوم مقدمة على الطاغوت المعبود> ------------------------- 👈{ و من صور الكفر بالطاغوت عند أهل التوحيد } أهل الكهف رحمهم الله ■ قال تعالى ( إنهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى ) الكهف اعتقدوا أن الله وحده هو المعبود و ابطلوا عبادة غيره و تركوها ■( إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعو من دونه إلٰها ۖ لقد قلنا إذا شططا ) الكهف ثم أنكروا على قومهم دينهم و شركهم ■( هٰؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهة ۖ لولا يأتون عليهم بسلطان بين ۖ فمن أظلم ممن افترىٰ على الله كذبا ) أي أظهروا المخالفة 👈 ثم هجروهم و اعتزلوهم و التبرءوا منهم (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ) الكهف و تخفوا عنهم ( فابعثوا أحدكم بورقكم هٰذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكىٰ طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا ) الكهف و كفروا قومهم ( إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا) الكهف --- 👈👈👈- بشرى لمن كفر بالطواغيت: 1- يكون مستمسكا بأوثق عروة لا تنقطع أبدا قال تعالى (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقىٰ لا انفصام لها ۗ والله سميع عليم ) البقرة بشر سبحانه من اجتنب عبادة الطاغوت قال تعالى (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرىٰ ۚ فبشر عباد ) الزمر 2- عصمة للمال و دم قال مسلم في صحيحه (حدثنا سويد بن سعيد ، وابن أبي عمر ، قالا : حدثنا مروان يعنيان الفزاري ، عن أبي مالك ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول : من قال : لا إله إلا الله ، وكفر بما يعبد من دون الله ، حرم ماله ، ودمه ، وحسابه على الله ) كتاب الايمان مصير من يكفر بالطاغوت الى الجنة بعد موته باذن الله قال ابن كثير ( وقال الباغندي عن أبي سعيد الأشج عن أبي معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل دوحتين ) البداية والنهاية ج 3 ص 327 { فيا قومنا اكفروا بالطواغيت و من يعبدهما و يتحاكم لها من دون الله و امنوا بالله وحده ربا خالقا مشرعا و الها معبودا و تحاكموا اليه وحده } لهذا خلقنا و لأجل هذا أرسل الرسل ]] قال تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) النحل قال تعالى (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ) الانبياء ---------------------------------- الركن الثاني : الإيمان بالله