فوائد
رفتن به کانال در Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القناة تُعنى بنقل وقفات مع آيات وأحاديث و السنن المهجورة وأقوال السلف والأدعية النافعة... رابط قناة الفوائد: https://t.me/durusfawaiid رابط قناة متشابهات القرآن : https://t.me/+mcwAsrFtVZFhOWZk
نمایش بیشتر988
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
+730 روز
آرشیو پست ها
988
[فوائد من كتب ابن القيم]
العمل بلا إخلاص ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملًا يثقله ولا ينفعه.
(فوائد من كتاب الفوائد ١)
(٢٠٣ من ٨٥٧) | #فوائد_من_كتب_ابن_القيم
988
🔸[ فائدة نفيسة حول الإجتماع بالإخوان ]🔸
▪︎قال الإمام ابن القيم -رحمه الله-:
- الاجتماع بالإخوان قسمان:
• أحدهما: اجتماع على مؤانسة الطَّبع وشغل الوقت، فهذا مضرته أرجح من منفعته، وأقلُّ ما فيه أنه يُفسد القلب ويُضيع الوقت.
• الثاني: الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر، فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها.
--> ولكن فيه ثلاث آفات:
• إحداها: تزين بعضهم لبعض.
• الثانية: الكلام والخلطة أكثر من الحاجة.
• الثالثة: أن يصير ذلك شهوةً وعادةً ينقطع بها عن المقصود.
▪︎وبالجملة: فالاجتماع والخلطة لِقاحٌ إما للنفس الأمارة، وإما للقلب والنفس المطمئنة، والنتيجة مستفادة من اللقاح، فمن طاب لقاحه طابت ثمرته، وهكذا الأرواح الطيبة لقاحها من المَلَك، والخبيثة لقاحها من الشيطان، وقد جعل الله سبحانه بحكمه الطيبات اللطيبين والطيبين للطيبات، وعَكَسَ ذلك.
📙[ الفوائد (٩٦)]
988
🌴عن أبـﮯ هريرة رضـﮯ الله عنه
أن رسول الله ﷺ قال :
مَن صَلَّى عَلَيَّ واحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عليه عَشْرًا
📚 صحيح مسلم ٤٠٨
🌴قـــال الإمــام إبن الجـوزي
رحمـہ اللـہ تعالـﮯ :
إذا أراد الله بعبده خيرًا يسر لسانه للصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم
📚 بستان الواعظين ( ١/٣٠٠)
988
قال الشيخ ابن عثيمين - 🤎 -:
الجمعة: بضم الجيم و الميم من الجمع ، سمي بذلك لأن اللّٰه جمع فيه من الأمور الكونية والشرعية ما لم يجمعه في غيره ، ففيه كمل خلق السموات والأرض وخلق آدم وفيه تقوم الساعة فيبعث الناس، وفيه صلاة الجمعة واجتماع الناس عليها .
📚 تنبيه الأفهام شرح عمدة الأحكام - ص ٢٩٩
988
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله :
فالخير والنجاة والسلامة باتّباع النبي ﷺ وليس كما يظن المرء ويستحسن رغبةً منه في الخير بزعمِه، فإن الخير كلُّه بالاقتداء بالنبي ﷺ.
📓 التعليق القويم على كتاب إقتضاء الصراط المستقيم جـ ٢ صـ ٥٦٩
