أَبْلَج.
رفتن به کانال در Telegram
«واعلَم بأنّك عَن قليلٍ صائرٌ خبرًا فكُن خبرًا بخَير يُسمعُ» إنّما يَبقى الأثَر!
نمایش بیشتر1 121
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-730 روز
آرشیو پست ها
1 120
«يلذّ عندي الثناء بالموافقة والمشاكلة؛ فما أطيب للنّفس من أن تطوف في فلك النظائر بالنفوس والقيم»
1 120
من أمثالِ العرب، يقولون: (ما كلُّ بيضاء شحمةٍ، ولا كلُّ سوداء تمرة)، ومُرادهم أنّ الأمر ليس علىٰ ما يظهر منه، وأن باطنه علىٰ خلاف ظاهره.
وهو من شبيه المثل الإنجليزي: All that glitter is not gold.
ولكنّها في العربية أبلغ.
1 120
«ليس الجمالُ بمئزرٍ
فاعلم وإن رُدِّيتَ بُردا
إِنّ الجمالَ معادنٌ
وَمَنَاقبٌ أَورَثنَ مَجدَا»
• عمرو بنُ مَعد يكرب
1 120
«وبعضُ الحِلْمِ عند
الجَهل للذِّلَّة إذعانُ
وفي الشرِّ نجاةٌ
حينَ لا يُنجيك إحسانُ»
فإن الحلم في غير موضعه ذلة، كالعاجز عن أخذ حقه فلا يكون حليماً، والعربُ قالت: (لن يستوجب أحدٌ الحِلمَ إلا مع القدرة)، وكذلك الحِلم عن غير مستحقه، فربما كانت القوةُ والشرُّ أجدرَ به وأنفعَ له من الإعراض والإحسان.
• الإناسة في شرح ألفيّة الحماسة | عُثمان بن عبدالله العَمودي
1 120
(غمرات): الغمرات الشدائد، وأصل الغَمرة الماء الكثير، فسميت الشدائد بذلك لأنها تغرق صاحبها، وكل شدة غمرة مثل الإغراق في اللهو، ومنه (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَٰذَا ) [المؤمنون: ٦٣].
• الإناسة في شرح ألفية الحماسة | عثمان بن عبدالله العَمودي
1 120
(الغماء): الغماء والغُمَّة والغَمُّ المصيبةُ والنازلة، قال الحق سبحانه (وَنَجَيْنَٰهُ مِنَ الْغَمِّ) [الأنبياء: ٨٨]، وأصل الغم التغطيةُ والإطباق، لأنه يغطي علىٰ عقل صاحبه بالهمِّ والتفكير.
• الإناسة في شرح ألفية الحماسة | عثمان بن عبدالله العَمودي
1 120
القصد اللَّئيم يُظهِر الفهم السَّقيم؛ فإذا فسد قصد المرء فسد فهمه، وبدرت منه أقوالٌ مغلوطةٌ، واختياراتٌ مخلوطةٌ، تُلقيه في حبس المُناكفة، وترهنه لجمهورٍ ذي مآربَ مختلفة، ولن يسلم من سوء عاقبتها؛ إلَّا أن يتداركه الله برحمةٍ منه، تُخرجه من حبسه ورهنه، فانتبه لنيَّتك، وأطِب مقصدك.
• صالح العُصيمي
1 120
قال اللّٰه تعالى: (نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَن نَشَاءُ). يعني: في العلم (وَفَوْقَ كُلِ ذِي عِلْمِ عَلِيمٌ) [يوسف: ٧٦] قال أهل التأويل: فوق كل ذي علمٍ من هو أعلَم منه، حتّى ينتهي ذلك إلى اللّٰه تعالى.
1 120
«فينبغي لِمَن عَلم أن يَنظر إلى نَفسه بتقصيرِ ما قصَّر فيه -أيّ العِلم- ليَسلم مِن عُجب ما أدركَ مِنه».
• أدب الدّنيا والدّين | الماورديّ
1 120
«اللَّهم إنّا نعوذ بك من فِتنة القَول كما نعوذ بك من فِتنة العمل، ونعوذ بكِ من التّكلف لما لا نُحسن، كما نعوذ بك من العُجب بما نُحسن، ونعوذ بك من شرِّ السلاطة والهذر، كما نعوذ بك من شرِّ العيّ والحصر»
• كتاب البيان | الجاحظ
1 120
Repost from قناة بدر آل مرعي
من ألطف معاني الزهد وأعمقها، أنه ترك لتعلق القلب بالدنيا، وهو ترك يورث الإنسان مهارة فريدة يمكن تسميتها بـ “أخذ الدنيا -كل الدنيا- على قدر عقلها”.
هذا التجرد يمنحك تمام الراحة ورجاحة العقل؛ فتتعالى على كثير من التفاصيل، وتمضي الأمور بهدوء ومرونة، كأنك تتعامل مع طفل مزعج تريد أن تشتري راحة بالك منه.
هموم تأتي؟ دعها تمر.
شخص مزعج؟ لا تعطه أكبر من حجمه.
كلام جارح بلغ مسمعك؟ تجاوزه.
ذهب عنك شخص؟ في الناس أبدال.
خسرت شيئًا من الدنيا؟ ما عند الله خير وأبقى.
تأخر عنك رزق أو فرصة؟ ما كتب لك لن يخطئك.
ازدحم يومك بالمشكلات؟ غدًا يوم جديد.
وهل الزهد إلا هذا؟ أن تخف الدنيا في عينك، فتخف همومها على قلبك، وتمضي فيها لا تثقلك تفاصيلها، ولا تستعبدك مطالبها.
1 120
«شفاء القلب المغموم النظرُ إلى السماء؛ هذه الرحابة المعجزة تُزيل ضيق الصدر، وهذا الأفق الممتد يخلع نظر المرء من اللحظة الراهنة في مكانه البائد، ويُعلقه بالحياة الأبدية في الوطن الخالد».
• شيماء هشام سعد
1 120
Repost from قناة بدر آل مرعي
الأصل في الجسد أن يشقى حركةً وسعيًا، فلما غلبت عليه رفاهية المدنية المعاصرة، اضطررنا لتعويض الفطرة المفقودة بـ«برامج» المشي، وتمارين المقاومة، وحمل الأثقال، والحِمية.
وكذلك الروح والقلب؛ الأصل في المسلم أن يعمر يومه بعبادة الله، وطلب العلم، وحفظ القرآن سياقًا طبيعيًا لحياته، فلما نأت بنا الصوارف ونمط العيش الحديث عن هذا المورد، احتجنا لـ«مشاريع» التحفيظ، والمعاهد الرقمية، ومجموعات القراءة التشاركية.
هذه المبادرات «أجهزة تنفس صناعي» لإنقاذ ما أفسدته الحياة الحديثة.
فاللهم بارك في القائمين عليها.
1 120
«إنّ المرءَ ابنُ بيئته، وطالب العلم نسخة عن شيخه، والتلميذ صورة عن أستاذه، خاصّة إذا طالت الملازمة، وكان الشيخ أو الأستاذ ذا سِمَةٍ بارزةٍ تُثير الانتباه وتبعث على التعلّق».
• العالم المُربي مُحمد عبدالغني الباجقني | مُحمد النّويْري
1 120
«كان يُقال إن الله تعالى قد يأمرُ بالشيء ويبتلي بثقلِه، وينهى عن الشيء ويبتلي بشهوته.
فإذا كنتَ لا تعمل من الخيرِ إلا ما اشتهيته، ولا تترك من الشرِّ إلا ما كرهته، فقد أطلعتَ الشيطانَ على عورتِك وأمكنتَه من رُمَّتِك، فأوشكَ أن يقتحم عليك فيما تحب من الخير فيُكرِّهَه إليك وفيما تبغض من الشر فيُحبِّبَه إليك.
ولكن ينبغي لك فيما تحب من الخير التحاملُ على ما يُستثقَل منه، وينبغي لك في كراهةِ ما تكره من الشر التجنُّب لما يُحَبُّ منه».
• ابن المقفّع
1 120
Repost from قناة بدر آل مرعي
أمسيتُ بشرّ ليلة بسبب أخبار التصفية الوحشية للدكتورة رانيا العباسي وزوجها وأطفالها الستة.
نمتُ نومًا مقطّعًا، ثم قمتُ أتفكّر؛ كل ما جرى -مهما كان مؤلمًا- جرى وَفق منظومتنا الإيمانية.
كدتُ أظن القبض على أمجد يوسف منتهى العدالة؛ ثم وجدتُ الأيام تعلّمني أن العدل التام لا يكون إلا يوم القيامة، ولو أُعدم ألف مرة، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾.
وكدتُ أظن قُبح البشر له حدّ ولشرّهم مدى؛ حتى تكشّفت هذه القضية عمّا رأيتم، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾.
وكدتُ أظن سؤال الشرّ قدرُنا -لماذا يُقتل الأطفال الأبرياء ببشاعة؟- ثم وجدتُ أن سُنّة المدافعة تأتي بإجابة الخير، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾.
وكدتُ أظن أن القصاص انتقامٌ لا أكثر؛ ثم وجدتُ فيه حكمةً تحفظ الحياة ذاتها، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.
وكدتُ أظن أن الطغاة يُفلتون إذا طال بهم الزمن؛ ثم رأيتُ كيف أخذ اللهُ الظلمة بعد سنين التخفّي، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾.
وكدتُ أظن أن الألم بلا معنى؛ ثم تأمّلتُ وعلمتُ أن الله لا يُضيع أجر المحسنين ولا دموع المظلومين، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾.
وكدتُ أظن أن العدوّ الحقيقي هو من يُخاصمك في الدنيا؛ ثم رأيتُ أن العداوة الحقيقية هي عداوة الدين، وأن من حاربك في عقيدتك هو عدوّك الذي لا هوادة معه، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ﴾.
وكدتُ أظن أن شريعة البشر تكفي؛ ثم رأيتُ عجزها أمام وحشيّةٍ كهذه، وأيقنتُ أن شريعة الله وحدها هي الأمثل والأرحم والأعدل، وفهمتُ قوله تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.
اللهم أرنا أنوار الإيمان تحت ركام الأحزان، وأرنا حكمتك حين تعمى عنها أبصارنا، وثبّت قلوبنا حين تتزلزل الأرض من تحتنا.
اللهم ارحمهم رحمةً تُنسيهم ظلمة الأقبية، وبرد الوحشة، وألم الفراق، واجعل ما جرى لهم آخر أحزانهم، وأوّل منازلهم في الفردوس الأعلى.
1 120
Repost from قناة بدر آل مرعي
أنا متفائلٌ بمستقبل الإسلام والصلاح والإصلاح مع كل المعطيات الصعبة، وليس هذا وهمًا يُسكِّن الألم، إنما هو مقتضى النظر في كل اتجاه:
١. مقتضى النظر الإيماني.
اليأس من روح الله كبيرةٌ من الكبائر، لأنه في حقيقته اتهامٌ لله بالعجز أو الغفلة. والله الذي قال: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ لم يُعلِّق وعده بمزاج المتشائمين.
٢. مقتضى النظر العقلي.
الحق يحمل بذور بقائه في ذاته، والباطل يحمل بذور فنائه في طغيانه. وكل نظامٍ بُني على خلاف الفطرة فهو يُنفق من رصيده لا من ربحه، وما أنفق المرء من رصيده إلا نفد.
٣. مقتضى النظر التاريخي.
لم تمت أمةٌ على الإعراض عن الله إلى الأبد. والتاريخ الإسلامي نفسه سلسلةٌ من الانكسارات التي أعقبتها نهضات؛ فبعد التتار جاء الإسلام يمشي على أقدام المغول أنفسهم، وبعد الحروب الصليبية عاد القدس. التاريخ لا يُسعف المتشائمين بشاهد واحد.
٤. مقتضى النظر الواقعي.
الإسلام اليوم أكثر انتشارًا في العالم مما كان قبل قرن، وأعداد المسلمين تتضاعف، والإقبال على الإسلام في الغرب لم يتوقف رغم كل الحملات. الواقع الذي يستشهد به المتشائمون هو واقعٌ منتقى، لا واقعٌ كامل.
٥. مقتضى النظر الفطري.
النفس البشرية مجبولةٌ على التوحيد، وكل إعراضٍ عنه هو عنفٌ تمارسه النفس على نفسها. والعنف لا يدوم، ولا يُطاق إلى الأبد. وما بلغت النفس غاية التيه إلا وجدت أن الطريق الوحيد المتبقي هو طريق العودة.
٦. مقتضى النظر النفسي.
التشاؤم ليس قراءةً موضوعيةً للواقع، بل هو انعكاسٌ للخوف الداخلي على الخارج. والإنسان الخائف يرى الظلام أكثف مما هو، ويرى النور أضعف مما هو. فالمتشائم لا يصف الواقع، بل يصف نفسه.
٧. مقتضى النظر الحضاري.
الحضارات لا تنهار لأن منافسيها أقوى، بل تنهار لأنها تفقد إجابتها على السؤال الكبير: لماذا نحيا؟ والغرب اليوم يفقد هذه الإجابة بصورة مُعلنة، بينما الإسلام يحملها كاملةً. والحضارة التي تفقد معناها لا تحتاج عدوًا خارجيًا ليهزمها.
٨. مقتضى النظر السُّنَني.
سنة الله في الكون أن الليل مهما اشتد فهو يُعلن عن قرب الفجر لا عن موته. والضغط الذي يتعرض له الإسلام اليوم ليس دليلاً على ضعفه، بل هو دليلٌ على أن ثمة قوةً تخشاه وتحاربه، ولا يُحارَب إلا من كان خطرًا.
٩. مقتضى النظر الاجتماعي.
الفراغ الروحي الذي يعيشه الإنسان المعاصر لم يملأه شيء. وكل بديلٍ جُرِّب خرج من التجربة مهزومًا؛ فالمادية أنتجت القلق، والحرية المطلقة أنتجت الوحدة، والإلحاد أنتج العدمية. والإنسان الذي جرَّب كل شيء ولم يجد ما يملأه هو أقرب الناس إلى أن يطرق الباب الذي لم يطرقه بعد.
١٠. مقتضى النظر في طبيعة الحق ذاته.
الحق لا يحتاج إلى ظروف مواتية ليكون حقًا، وهو لا يُهزم حين يُهزم أهله، بل يظل قائمًا في ذاته ينتظر من يحمله. وما ضاع الحق يومًا لأنه باطل، بل ضاع حين خذله أهله، وعاد حين وجد من يحمله ولو كانوا قلةً.
التشاؤم ليس عمقًا ولا بصيرة؛ إنه ضعف النفس حين تُسقط على الغيب ظلالها هي، لا نور الله الذي لا يُطفأ. والشجرة لا تُسقط أوراقها إلا حين تستعد للتجدد؛ فاستعدوا.
