أَبْلَج.
Ir al canal en Telegram
«واعلَم بأنّك عَن قليلٍ صائرٌ خبرًا فكُن خبرًا بخَير يُسمعُ» إنّما يَبقى الأثَر!
Mostrar más1 106
Suscriptores
-224 horas
Sin datos7 días
-230 días
Archivo de publicaciones
1 106
(كيف نجعل من بيوتنا سكنًا؟)
كتاب خفيف، بسيط جدًّا، شخصيًّا توقعت أن أخرج منه بفائدة أكبر ولكنه يشبه كثير الكتب المنتهجة ذات المحتوى.
يُناسب من يبدأ حديثًا في مطالعة مؤلفات تُفيد في الزواج والتربية والأسرة.
لا أنصح به لمن سبق وقرأ كتبًا -نوعًا ما- أكثر تخصصية في هذا المجال؛ إلَّا لمن يحتاج لمطالعة خفيفة تُنعش الذاكرة على الفوائد من هذا الباب.
عدد الصفحات = ١٣٢ صـ
1 106
تعجبني الكُتب التي تعرض صور من حياة وأخبار النساء اللواتي يَصلُحن أن يكنّ قدوة للمسلمة، وأحد هذه الكُتب هو كتاب الجواهر من أخبار النّساء لـ فايز بن سعيد الزهراني.
كتاب لطيف بطرح جميل وأسلوبٍ سهل وقريب للمطالع قبل القارئ، وقفات مميزة على معانٍ جليلة من قصص وأخبار النّساء في القرآن والسّنة. اختيار شخصيات كِبار لدراسة أخبارهم وتحليل مواقفهم بدءًا مِن أُمّنا حواء حتى أمهات المؤمنين والصحابيات.
—
في زمن يكثر فيه الاختيار العشوائي للقدوات، ويُساء فيه صوغ المعايير والضوابط للمسلمة، تأتي مثل هذه المؤلّفات لتعيد توجيه البَوصلة للطريق الأصوب.
أنصح به.
عدد الصفحات: ٢١٨ صـ
1 106
«وليس وإن نال أهل المعاصي لذةً من عيش، أو أدركوا أمنيةً من دنيا، كانت عليهم نعمةً، بل قد يكون ذلك استدراجاً ونقمةً.
وروى ابن لهيعة عن عقبة بن مسلم، عن عقبة بن عامرٍ أن رسول اللّٰه ﷺ قال: «إذا رأيت اللّٰه تعالى يعطي العباد ما يشاؤون على معاصيهم إياه، فإنما ذلك استدراج منه لهم»، ثم تلا: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّىٰ إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾ [الأنعام: 44]».
• فصل: الاستدراج بالنّعم | صـ ١٠١
• أدب الدنيا والدين | الماورديّ
1 106
«وقال بعض صلحاء السلف: قد أصبح بنا من نعم اللّٰه تعالى ما لا نُحصيه، مع كثرة ما نعصيه، فلا ندري أيهما نشكر، أجميل ما ينشر، أم قبيح ما يستر .
فحق على من عرف موضعَ النعمة أن يقبلها ممتثلًا لما كلف منها، وقبولها يكون بأدائها، ثم يشكر اللّٰه تعالى على ما أنعم من إسدائها، فإنّ بنا من الحاجة إلى نعمه أكثر مما كلفنا من شكر نعمه.
• فصل: شُكر الله على نِعمة الدين | صـ ١٠٠
• أدب الدنيا والدين | الماوديّ
1 106
«يلذّ عندي الثناء بالموافقة والمشاكلة؛ فما أطيب للنّفس من أن تطوف في فلك النظائر بالنفوس والقيم»
1 106
من أمثالِ العرب، يقولون: (ما كلُّ بيضاء شحمةٍ، ولا كلُّ سوداء تمرة)، ومُرادهم أنّ الأمر ليس علىٰ ما يظهر منه، وأن باطنه علىٰ خلاف ظاهره.
وهو من شبيه المثل الإنجليزي: All that glitter is not gold.
ولكنّها في العربية أبلغ.
1 106
«ليس الجمالُ بمئزرٍ
فاعلم وإن رُدِّيتَ بُردا
إِنّ الجمالَ معادنٌ
وَمَنَاقبٌ أَورَثنَ مَجدَا»
• عمرو بنُ مَعد يكرب
1 106
«وبعضُ الحِلْمِ عند
الجَهل للذِّلَّة إذعانُ
وفي الشرِّ نجاةٌ
حينَ لا يُنجيك إحسانُ»
فإن الحلم في غير موضعه ذلة، كالعاجز عن أخذ حقه فلا يكون حليماً، والعربُ قالت: (لن يستوجب أحدٌ الحِلمَ إلا مع القدرة)، وكذلك الحِلم عن غير مستحقه، فربما كانت القوةُ والشرُّ أجدرَ به وأنفعَ له من الإعراض والإحسان.
• الإناسة في شرح ألفيّة الحماسة | عُثمان بن عبدالله العَمودي
1 106
(غمرات): الغمرات الشدائد، وأصل الغَمرة الماء الكثير، فسميت الشدائد بذلك لأنها تغرق صاحبها، وكل شدة غمرة مثل الإغراق في اللهو، ومنه (بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَٰذَا ) [المؤمنون: ٦٣].
• الإناسة في شرح ألفية الحماسة | عثمان بن عبدالله العَمودي
1 106
(الغماء): الغماء والغُمَّة والغَمُّ المصيبةُ والنازلة، قال الحق سبحانه (وَنَجَيْنَٰهُ مِنَ الْغَمِّ) [الأنبياء: ٨٨]، وأصل الغم التغطيةُ والإطباق، لأنه يغطي علىٰ عقل صاحبه بالهمِّ والتفكير.
• الإناسة في شرح ألفية الحماسة | عثمان بن عبدالله العَمودي
1 106
القصد اللَّئيم يُظهِر الفهم السَّقيم؛ فإذا فسد قصد المرء فسد فهمه، وبدرت منه أقوالٌ مغلوطةٌ، واختياراتٌ مخلوطةٌ، تُلقيه في حبس المُناكفة، وترهنه لجمهورٍ ذي مآربَ مختلفة، ولن يسلم من سوء عاقبتها؛ إلَّا أن يتداركه الله برحمةٍ منه، تُخرجه من حبسه ورهنه، فانتبه لنيَّتك، وأطِب مقصدك.
• صالح العُصيمي
1 106
قال اللّٰه تعالى: (نَرْفَعُ دَرَجَٰتٍ مَن نَشَاءُ). يعني: في العلم (وَفَوْقَ كُلِ ذِي عِلْمِ عَلِيمٌ) [يوسف: ٧٦] قال أهل التأويل: فوق كل ذي علمٍ من هو أعلَم منه، حتّى ينتهي ذلك إلى اللّٰه تعالى.
1 106
«فينبغي لِمَن عَلم أن يَنظر إلى نَفسه بتقصيرِ ما قصَّر فيه -أيّ العِلم- ليَسلم مِن عُجب ما أدركَ مِنه».
• أدب الدّنيا والدّين | الماورديّ
1 106
«اللَّهم إنّا نعوذ بك من فِتنة القَول كما نعوذ بك من فِتنة العمل، ونعوذ بكِ من التّكلف لما لا نُحسن، كما نعوذ بك من العُجب بما نُحسن، ونعوذ بك من شرِّ السلاطة والهذر، كما نعوذ بك من شرِّ العيّ والحصر»
• كتاب البيان | الجاحظ
1 106
Repost from قناة بدر آل مرعي
من ألطف معاني الزهد وأعمقها، أنه ترك لتعلق القلب بالدنيا، وهو ترك يورث الإنسان مهارة فريدة يمكن تسميتها بـ “أخذ الدنيا -كل الدنيا- على قدر عقلها”.
هذا التجرد يمنحك تمام الراحة ورجاحة العقل؛ فتتعالى على كثير من التفاصيل، وتمضي الأمور بهدوء ومرونة، كأنك تتعامل مع طفل مزعج تريد أن تشتري راحة بالك منه.
هموم تأتي؟ دعها تمر.
شخص مزعج؟ لا تعطه أكبر من حجمه.
كلام جارح بلغ مسمعك؟ تجاوزه.
ذهب عنك شخص؟ في الناس أبدال.
خسرت شيئًا من الدنيا؟ ما عند الله خير وأبقى.
تأخر عنك رزق أو فرصة؟ ما كتب لك لن يخطئك.
ازدحم يومك بالمشكلات؟ غدًا يوم جديد.
وهل الزهد إلا هذا؟ أن تخف الدنيا في عينك، فتخف همومها على قلبك، وتمضي فيها لا تثقلك تفاصيلها، ولا تستعبدك مطالبها.
1 106
«شفاء القلب المغموم النظرُ إلى السماء؛ هذه الرحابة المعجزة تُزيل ضيق الصدر، وهذا الأفق الممتد يخلع نظر المرء من اللحظة الراهنة في مكانه البائد، ويُعلقه بالحياة الأبدية في الوطن الخالد».
• شيماء هشام سعد
