fa
Feedback
Dr Hamami. د. إبراهيم حمامي

Dr Hamami. د. إبراهيم حمامي

رفتن به کانال در Telegram
3 949
مشترکین
-124 ساعت
-107 روز
-6130 روز
آرشیو پست ها
هل فقدنا احترامنا للعلم؟ د. إبراهيم حمّامي 30/05/2026 ورد عن الإمام الشافعي: "إنما العلم علمان: علم الدين وعلم الدنيا، علم الأديان وعلم الأبدان، فالعلم الذي للدين هو الفقه، والعلم الذي للدنيا هو الطب"... كما نُقل عنه قوله: "لا تسكنن بلداً لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك، ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك". .. وقد وردت عن عدد من العلماء والحكماء عبر العصور أقوال تحمل المعنى ذاته، وتؤكد أن صلاح الإنسان لا يكتمل إلا بصلاح دينه وبدنه معاً. وتعكس هذه المعاني إدراكاً مبكراً لأهمية التخصص والمعرفة المنظمة، وأن لكل مجال أهله وأدواته وحدوده، وأن الخلط بين المجالات أو التصدي لها بغيرعلم يؤدي إلى فساد في الفهم أو الضرر في التطبيق. غير أن ما نشهده في العصر الحديث من حملات استهزاء وتشكيك وغمز ولمز لا يمس أصحاب هذه التخصصات فحسب، بل يمتد أحياناً ليطعن في أصل فكرة العلم ذاته، وفي قيمة الخبرة، وفي مكانة المعرفة المتخصصة. ففي المجال الديني، كثر الجدل غير المنضبط، وبرزت محاولات للتفسير دون أدواته، أو للاجتهاد دون شروطه، أو للانتقاء من النصوص وفق الأهواء، مع ما يرافق ذلك أحياناً من تشكيك في الثوابت أو تجاوز للضوابط العلمية في الفهم والاستنباط. وفي المقابل، لم يسلم الطب والعلوم الطبية من موجة مشابهة، حيث أصبح من السهل على البعض الطعن في الأطباء وأهل الاختصاص، أو تقديم الرأي الشخصي والتجربة الفردية أو المحتوى المتداول على وسائل التواصل على حساب المعرفة العلمية المبنية على البحث والدليل والتجربة... ومع ذلك، تبقى الحقيقة أن هذه العلوم تقوم على تراكم معرفي طويل ومنهجية دقيقة لا يمكن استبدالها بالانطباع أو الحدس أو التجربة المحدودة. ولا يعني ذلك بالطبع أن العلماء أو الأطباء بمنأى عن الخطأ، فالعصمة ليست لأحد بعد الأنبياء، والنقد العلمي الرصين والمراجعة المستمرة جزء أساسي من تطور المعرفة. إلا أن الفرق جوهري بين النقد المبني على الأدلة والمنهج، وبين الهجوم القائم على الجهل أو التعميم أو الرغبة في الإثارة. ويبقى السؤال: لماذا يتركز هذا النوع من التهجم في كثير من الأحيان على أهل الدين والطب تحديداً؟ لعل ذلك يعود إلى أن هذين المجالين يرتبطان بأهم ما يملكه الإنسان: دينه الذي يوجه منظومته القيمية ويشكل وعيه الأخلاقي، وبدنه الذي تقوم عليه حياته وصحته، وبالتالي فإن أي تشكيك فيهما لا يبقى في حدود الجدل النظري، بل يمتد تأثيره إلى حياة الناس اليومية وقراراتهم الأساسية. كما أن حالة الضغط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي التي تعيشها بعض المجتمعات تسهم في خلق بيئة من التوتر وفقدان الثقة، ما يدفع بعض الأفراد إلى إعادة التشكيك في كل ما يمثل سلطة معرفية أو مرجعية مستقرة. ومع تراجع الثقة بالمؤسسات نتيجة أخطاء أو إخفاقات حقيقية أو متصورة، يحدث أحياناً تعميم يؤدي إلى رفض الخبرة نفسها بدلاً من مراجعة الأداء وتصحيحه. وساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعميق هذا التحول، إذ ألغت عملياً الفوارق بين المتخصص وغير المتخصص في الظهور والتأثير، فأصبح الصوت العالي أو الانتشار السريع بديلاً في نظر البعض عن التخصص والمعرفة. ومع تراكم المحتوى السريع والمختصر، تراجعت القدرة على التمييز بين الرأي العلمي المبني على الأدلة والانطباع الشخصي أو المحتوى المثير. ومن العوامل المهمة كذلك تنامي انتشار نظريات المؤامرة، حيث أصبح جزء من الخطاب العام يميل إلى تفسير الأحداث والظواهر عبر شبكات خفية غير مرئية. ولا يمكن إنكار أن وجود حالات تاريخية من التضليل أو إخفاء المعلومات، سواء من قبل جهات رسمية أو غير رسمية، قد ساهم في تغذية هذا الميل نحو الشك، إلا أن الإشكال يظهر عندما يتحول هذا الشك إلى منهج شامل، بحيث يتم إنكار كل حقيقة أو تفسيرها باعتبارها جزءاً من مؤامرة دائمة، بما في ذلك المعرفة العلمية والخبرة التخصصية. وفي هذا السياق، يمكن أن يصبح الطبيب في نظر البعض جزءاً من مخطط، والعالم الديني امتداداً لجهة خفية، وتفقد الخبرة معناها الموضوعي لمصلحة تفسيرات مسبقة لا تخضع لأي معيار علمي أو منهجي. إن النقد العلمي مطلوب وضروري، بل هو شرط لتطور المعرفة وتصحيح الأخطاء... لكن حين يتحول النقد إلى هدم شامل، أو إلى رفض لكل مرجعية، أو إلى تشكيك دائم بكل ما هو مثبت، فإن النتيجة تكون تآكل الثقة بالمعرفة نفسها، لا تطويرها. وفي النهاية، لا تنهض المجتمعات إلا عبر احترام العلم وأهله، والتمييز بين الرأي والمعرفة، وبين الانطباع والدليل، وبين النقد البنّاء والهدم غير المنضبط. فحين يُفقد هذا التوازن، لا يخسر الأطباء أو العلماء وحدهم، بل يخسر المجتمع قدرته على الفهم الصحيح واتخاذ القرار السليم.

سألوا فتحاوي حكيم مخضرم ومناضل كبير: كيف منحتم أصواتكم لابن محمود عباس وهو بلا تاريخ في فتح؟ صمت برهة، أطرق برأسه ونظر للأعلى وبعد نفس سيجارة عميق، وبكل الحكمة التي لديه أجاب: يكفي أن اسمه ياسر، وأن كنيته أبو عمار... هنا لم يتمالك السائل نفسه واجهش بالبكاء...

يستمر حراكنا السياسي والدبلوماسي والقانوني في ملاحقة مجرمي الحرب في المحاكم الدولية، ونشير بهذا الخصوص إلى أهمية الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بعدم شرعية الاحتلال، كما نسعى إلى حث الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين على اتخاذ هذه الخطوة التي تعزز السلام العادل. إن مؤتمر فتح يتوجه بالتقدير والعرفان إلى الأصدقاء في العالم حكومات وبرلمانات وأحزابا ونقابات وجامعات ومنظمات المجتمع المدني على موقفهم المبدئي المستمر في نصرة شعبنا. عاشراً: يتوجه المؤتمر العام الثامن لحركة فتح بشكر خاص إلى دولة السيد بيدرو سانشيف رئيس وزراء إسبانيا رئيس الاشتراكية الدولية على رسالته للمؤتمر، وعلى موقف بلاده المؤيد والمتقدم في نصرة شعبنا، وعلى موقف الاشتراكية الدولية وأحزابها لدعم حقوقنا الوطنية، والشكر موصول للأصدقاء في جنوب إفريقيا وباقي الدول في آسيا وإفريقيا وأروبا وأميركا اللاتينية. حادي عشر: إن حركة فتح قائدة المشروع الوطني الفلسطيني ومن خلال منظمة التحرير الفلسطينية تبقى مؤمنة بالسلام العادل القائم على أساس الشرعية الدولية وقراراتها ذات الصلة، لأنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولتنا الفلسطينية وبما يضمن حقوق شعبنا الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف، ونبقى على تواصل وتعاون مع المجتمع الدولي لتحقيق ذلك، وهذا يتطلب تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لوقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب في الضم الزاحف، وبناء المستوطنات وتسليح وحماية اعتداءات المستوطنين، وحصار السلطة الوطنية سياسياً ومالياً، وتتطبيق قرار2803 بشأن غزة الصادر عام 2025، وباقي القرارات ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2334 الصادر عام 2016 ليكون ماثلاً لدى الجميع لوقف الاستيطان. في هذا المجال فإننا نتقدم بالشكر الجزيل من الأشقاء في جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الجمهورية اللبنانية بقيادة الرئيس جوزاف عون على التسهيلات التي قدموها لانعقاد هذا المؤتمر ونجاح أعماله. مهما اشتدت الصعاب وعظمت التحديات وازدادت شراسة المحتل، إلا أننا مؤتمر “فتح”: باقون صامدون مرابطون في أرضنا، وحكومة الاحتلال الفاشية ليست قدرنا، فستزول وينتهي الاحتلال وتبقى حركة فتح في مقدمة شعبها وفية للشهداء، ووفية للأسرى والجرحى وذوي الإعاقة، على طريق القادة الشهداء المؤسسين حتى يرفع شبل أو زهرة من فلسطين علمنا على أسوار القدس ومآذن القدس وكنائس القدس كما كان يردد الرئيس الراحل أبو عمار، وعلى طريقه يستمر الرئيس محمود عباس حتى إنجاز الاستقلال الوطني في دولتنا المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

لإيلاء غزة وكادر فتح الأولوية القصوى. رابعاً: لقد التزمت حركة فتح بالاستمرار في بناء مؤسسات الدولة رغم الحصار السياسي والمالي، وتطالب الحكومة بتوفير الإمكانات المتاحة لدعم الصمود على الأرض ومقاومة الاستيطان، وتتوجه إلى أمتنا العربية للإيفاء بالتزاماتها بتوفير شبكة الأمان المالية العربية المعتمدة في قرارات القمم العربية، ومن جانبنا، فإن حركة فتح جادة في تنفيذ كل الإجراءات الإصلاحية الكفيلة بتقديم أفضل الخدمات لشعبنا من خلال الحكم الرشيد والشفافية والمحاسبة. خامساً: لقد التزمت حركة فتح بانتهاج المقاومة الشعبية السلمية في مواجهة الاحتلال وتوسع الاستيطان وازدياد الاعتداءات المسلحة لعصابات المستوطنين، وإذ يؤكد المؤتمر هذه السياسة، فإنه يوجه اللجنة المركزية لدعم مشاركة الكوادر الحركية الميدانية كافة في أنشطة المقاومة الشعبية السلمية وفعالياتها، ودعم لجان الحماية في القرى المهددة، والتنسيق مع باقي القوى الوطنية والفعاليات المحلية لتكوين شبكة منظمة للدفاع عن الأرض والأهل والبيت في كل موقع، وإنها معركة وجودية للدفاع عن النفس وفتح في طليعتها. سادساً: إن المخيم وجموع اللاجئين شاهد حي على استمرار النكبة وعجز المجتمع الدولي عن تطبيق قرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1948، وإن قرار 302 بإنشاء الأونروا عام 1949 وتجديد ولايتها دوريا يتعرض اليوم لحرب احتلالية تستهدف حق العودة لإلغائه، وقصفت مخيمات ودمرتها وأُجبر أهلها على النزوح، وسنّت قوانين ظالمة لتجريم عمل الوكالة واحتلت مقريها في القدس وغزة ودمرتهما، واستمرت في احتلال مخيمات الشمال، وتردد بعض المانحين وعدم إيفاء عدد من الدول بالتزاماتهم تجاه الوكالة. من هنا، فإن مؤتمر فتح يؤكد أن الاحتلال يفتقر إلى الشرعية لإلغاء الوكالة، وهو يعتدي على الشرعية الدولية ويحاول شطب قضية اللاجئين وحقهم في العودة والتعويض، ولا يمكن استبدال الأونروا. لذا، فإن فتح تعمل من خلال منظمة التحرير الفلسطينية تجاه الأشقاء والأصدقاء للحفاظ على ولاية الأونروا وعملها وبرامجها، وتكثف اتصالاتها لحشد الدعم السياسي والقانوني والمالي للوكالة. سابعاً:إن قضية الأسرى تهم كل بيت فلسطيني، فقد سُجلت حوالي مليون حالة اعتقال منذ الاحتلال عام 1967، استُشهد منهم المئات، واحتُجزت جثامين مئات أخرى في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال، وتحولت سجون الاحتلال إلى مدارس وجامعات. صمد بها أسرانا وكسروا هيبة الجلاد، إلا أن إجراءات التنكيل والتعذيب والحرمان قد وصلت مؤخراً إلى حدود تمتهن الكرامة الإنسانية من خلال التجويع والإهمال الطبي ومنع الزيارات والاختفاء القسري وسن قانون الإعدام العنصري وشرعنة التعذيب بشكل علني فاضح، ما يشكل انتهاكاً لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، ما يمثل إمعاناً في ارتكاب جرائم حرب. على المجتمع الدولي تحميل حكومة الاحتلال ما يجري للأسرى ومنعها لعمل المنظمات الدولية الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، لذا، فإن حركة فتح تعتبر العمل على إطلاق سراحهم مهمة وطنية مقدسة ورعاية أسرهم وأسر الشهداء واجب التنفيذ، وتعمل الحركة على إنهاء أي قضية عالقة بهذا الخصوص، ويتوجه المؤتمر بتحية إكبار واعتزاز إلى أسرانا كافة وخاصة الأخ القائد مروان البرغوثي، وكذلك بالتحية والإكبار إلى عائلات شهدائنا وأسرانا البواسل. ثامناً: إننا جزء لا يتجزأ من أمتنا العربية وقضية فلسطين تبقى القضية المركزية لأمتنا، وتحرص فتح أن تكون دوماً على علاقة وتواصل وتنسيق مستمر مع الأشقاء كافة، ونؤكد احترامنا للسيادة الوطنية للدول كافة، ونحن لا ولن نتدخل في الشؤون الداخلية للغير، ولا نريد أن يتدخل في شؤوننا أحد. نطالب دوماً بالحفاظ على الأمن القومي العربي وندين أي اعتداء خارجي على أي دولة شقيقة، وندعو الأشقاء إلى الإيفاء بالتزاماتهم تطبيقاً لقرارات القمم العربية المتعاقبة. نتوجه بالتقدير والاحترام إلى الأشقاء كافة، وخاصةً في المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، وجمهورية مصر العربية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لموقفهما الرافض لتهجير شعبنا، والتقدير موصول للأشقاء في المملكة العربية السعودية وجمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية لدعمهما المستمر لشعبنا في المحافل كافة، والتقدير موصول للدول والشعوب الإسلامية كافة. لقد أصبحت فلسطين والتضامن مع شعبنا معياراً لإنسانية العالم، وعمت المظاهرات عواصم وساحات وجامعات العالم، ما زاد عزلة الاحتلال وسياساته وعزز حضورنا واعتراف العالم بحقوقنا ودولتنا، وكان للجهد الذي بذلته المملكة العربية السعودية وفرنسا الذي نتج عنه إعلان نيويورك الذي له أكبر الأثر في الاعترافات الدولية الأخيرة بدولة فلسطين، والتي نعمل على تحويلها إلى إجراءات ملموسة ضد الاحتلال لوقف عدوانه واحتلاله واستيطانه.

نص البيان الختامي لمؤتمر فتح الثامن: انعقد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح في الفترة الواقعة بين 14-16 أيار الجاري، وبالتزامن بين رام الله، وغزة، وبيروت، والقاهرة، تحت شعار: “انطلاقة متجددة – صمود… حرية… استقلال”، وفي الذكرى الثامنة والسبعين للنكبة المستمرة لشعبنا، مؤكداً صموده وتجذره في أرضه وتمسكه بحق العودة، لتبقى هذه الذكرى امتحان مصداقية المجتمع الدولي، وأن حقوقنا ثابتة لا تسقط بالتقادم، ووقف المؤتمر ترحماً واستذكاراً لأرواح شهدائنا كافة، وروح الرئيس الشهيد ياسر عرفات وأرواح رفاق دربه. انتخب المؤتمر في مستهل أعماله الرئيس محمود عباس رئيسا للحركة، مجدداً بالإجماع ثقة الحركة بقيادته، كما اتخذ عديد القرارات الداخلية وأهمها تعزيز دور ومشاركة المرأة والشبيبة، بتمثيل حقيقي في صنع القرار، كما انتخب المؤتمر لجنة مركزية ومجلسا ثوريا جديدين. أكد المؤتمر أن الاحتلال الإسرائيلي يفرض على شعبنا تحديات وجودية جراء استمرار حصار القدس العاصمة وتهويدها، وتدنيس المقدسات الإسلامية والمسيحية، واستمرار حرب الإبادة الجماعية في غزة، واحتلال القسم الأكبر من قطاعنا الحبيب، ومنع تدفق المساعدات والتنصل من وقف العدوان وتعطيل التعافي وإعادة الإعمار، وكذلك الأمر الاستمرار في احتلال مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، وتهجير سكانها واستشراء الاستيطان وارتفاع وتيرة الإرهاب المنظم لقطعان المستوطنين بحماية جيش الاحتلال ومشاركته، إضافة إلى التنكيل بأسرانا البواسل ومنع الزيارات واستشهاد العديد منهم جراء التعذيب والإهمال الطبي المتعمد، وسن قانون الإعدام العنصري بحقهم، ومنع عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) والاستيلاء على مقريها في القدس وغزة وتدميرهما، والاستمرار في قرصنة أموالنا ونشر مئات الحواجز والبوابات عند مداخل مدننا وقرانا ومخيماتنا. مع استمرار حكومة الاحتلال في محاولة الحسم العسكري وفرض التهجير على شعبنا، فإن المؤتمر يؤكد إصرار حركة فتح على قيادة شعبها لمقاومة الاحتلال وإجراءاته وعدوانه، وتوجيه نضالنا الوطني دوماً نحو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وتجسيد استقلالها على الأرض المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى حقنا التاريخي والقانوني في أرضنا وتنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. أولا: من هنا، فإن المؤتمر العام الثامن لحركة فتح يؤكد أن تحركنا الوطني والإقليمي والدولي يستند إلى الثوابت التالية: إن منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في أماكن وجوده كافة هي الإنجاز السياسي الأهم لشعبنا منذ النكبة، فلا حقوق دون تمثيل معترف به، وبها تعزز حضورنا الوطني وحصدنا الاعتراف العربي والإسلامي والدولي، وأن تطوير أدائها حق وواجب، والتشكيك فيها أو القفز عنها جريمة لن تتهاون فتح في مقاومتها. الوحدة الوطنية تتحقق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية وعلى قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية، وعلى أساس وحدة النظام السياسي الفلسطيني في الضفة بما فيها القدس الشرقية وغزة، بقانون واحد وتعددية سياسية ونقابية يكفلها القانون وسلاح شرعي واحد. تتوجه فتح نحو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في الأول من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، للاستمرار في العملية الديمقراطية الوطنية وبعدها الانتخابات العامة. تؤكد حركة فتح وحدة الشعب العربي الفلسطيني في الداخل والخارج، وتتوجه الحركة لتعزيز عملها وتكثيفه في الشتات، وإيلاء الاهتمام الأكبر لأهلنا في المخيمات في الوطن والدول المضيفة، وتوثيق العمل التكاملي لجالياتنا في أوروبا والأميركيتين وأستراليا ضمن عمل مشترك بين السفارات وأقاليم الحركة، وتنظيم الجاليات لزيادة فعالية تحركنا في المجتمع الدولي نصرة ودعماً لقضيتنا العادلة. ثانياً: تبقى القدس درة التاج والعاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وتتعهد حركة فتح بالاستمرار في بذل كل جهد ممكن وطنيا ودوليا لدعم صمود أهلها، ومقاومة الحصار وأسرلة التعليم وتدنيس المقدسات وخاصة في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وتكثيف الاتصالات العربية والإسلامية لتحمل المسؤوليات تجاه المدينة المقدسة. وتؤكد فتح تمسكها بالوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة في العاصمة. ثالثاً: تبقى غزة، رحم الثورة ومخزونها الوطني الدائم وما تحملته من حرب إبادة جماعية يشكل وصمة عار للإنسانية جمعاء، ومع استمرار العدوان وإغلاق المعابر واحتلال القسم الأكبر منها، فإن حرتة فتح وهي تؤكد من جديد أنه لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة، التي تبقى جزءاً أصيلاً من أرض دولتنا، وأي إجراء إداري دولي يجب أن يحفظ وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتدفق المساعدات والبدء بالتعافي وإعادة الإعمار، وارتباط ذلك بشكل واضح بالحكومة الفلسطينية التي يجب أن يتاح لها ممارسة مسؤولياتها في غزة كافة، وأن المؤتمر العام للحركة يوجه اللجنة المركزية لبذل كل جهد ممكن

حد يحكي لشلة الفتحاوية أن الصمت الانتخابي بيكون قبل التصويت مش بعده... بعد شوي بيكون مر ٤٨ ساعة على بدء التصويت ولسة لا حس ولا خبر عن النتائج! الووووو

بحرية الاحتلال تبدأ الهجوم على الأسطول التركي المتجه لغزة

عبري لايف: ‏المعارضة الإسرائيلية تنشر، ‏في عهد نتنياهو: ‏2,200 قتيل وجريح ‏20,000 مصاب ‏600,000 توجّهوا لتلقي دعم نفسي ‏143,000 إسرائيلي أُجلوا من منازلهم ‏38,000 صاروخ أُطلق على إسرائيل ‏165 يوم خدمة احتياط بالمعدل ‏80,000 شركة تعاني من نقص في العاملين ‏100,000 مصلحة تجارية أُغلقت ‏280 جندياً حاولوا الانتحار ‏70 جندياً أنهوا حياتهم ‏200,000 إسرائيلي غادروا البلاد ‏2,600,000 إسرائيلي يعانون من انعدام الأمن الغذائي ‏1,329,000,000,000 الدين القومي لإسرائيل ‏

معقول بعد يومين لسة ما جابوا توقيع وموافقة يورام هاليفي على القوائم الجديدة للمركزية والثوري؟ طول عليهم كتير!

توتر شديد وحالة من الغضب تسود أروقة مؤتمر فتح الثامن تعيق الاعلان عن نتائج الانتخابات "المطبوخة"... ٢٢ ساعة منذ بدء التصويت أمس ولا نتائج رسمية بعد... والأهم لا بيان ختامي، ولا مقررات ولا نتائج... وغلابة يا فتح!

انتهى مؤتمر فتح الثامن... بعد ثلاثة أيام من الاجتماع منها نصف يوم انتخابات داخلية... وحتى اللحظة: - ما زالوا بعد 17 ساعة في ف
+1
انتهى مؤتمر فتح الثامن... بعد ثلاثة أيام من الاجتماع منها نصف يوم انتخابات داخلية... وحتى اللحظة: - ما زالوا بعد 17 ساعة في فرز 2486 صوت، (التأخير غالبا يتعلق بالتوافق والمحاصصة والمعارك الداخلية لا بفرز الأصوات) - لا بيان ختامي ولا مقررات ولا نتائج للمؤتمر، لأنهم في انتظار الأسماء... أما الأسماء، وبعد "التوافق عليها" حسب الصورة المسربة، ففي انتظار مصادقة مدير الإدارة المدنية (أي الحاكم العسكري الإسرائيلي للضفة) قبل نشرها، و"حضرته" ما بيشتغل السبت... وغلابة يا فتح!

فتح وأكذوبة الطلقة الأولى

👆شوفوا تواضع "فخامة" الرئيس وحنيته وعطفه، ان قبل بوضع اسم ابنه في آخر قائمة المرشحين لعضوية اللجنة المركزية لحركة فتح بلا زغرة... وشوفوا أوطى أنواع التسحيج والتطبيل لابن فخامته، على قاعدة كلب البيك بيك... شاهت الوجوه

*النكبة المتواصلة: 78 عاماً من الاقتلاع وصمود الجذور* د. إبراهيم حمّامي 15/05/2026 78 عاماً على النكبة... لكن الحقيقة التاريخية والواقعية تقول إن النكبة الفلسطينية لم تكن مجرد حدث عابر وقع في عام 1948 ثم طويت صفحته، بل هي مسار متواصل من الألم، الاقتلاع، والاستهداف الممنهج، بأسماء مختلفة ووجوه متعددة، لكن بجوهر واحد: محاولة محو الوجود الفلسطيني. سلسلة النكبات: جرح لا يتوقف عن النزف إن تاريخنا المعاصر ليس مجرد سنوات تمر، بل هو محطات من الوجع المتراكم: 1948: نكبة الاقتلاع الكبرى؛ حيث التهجير القسري، المجازر التي لا تُنسى، وضياع الحيز الوطني الأول. 1956: عدوان جديد على غزة وسيناء، ومجازر متجددة أكدت أن الاستهداف لا حدود له. 1967: "النكسة" التي كانت نكبة ثانية؛ احتلال ما تبقى من الأرض، تهجير جديد، واتساع رقعة المنافي والشتات. 1970 (أيلول الأسود): نكبة الصدام وفقدان ساحة عربية كانت ركيزة للعمل الوطني. 1975-1976 الحرب الأهلية اللبنانية: نكبة المخيمات التي واجهت الانقسام والدم المهدور في أزقة الغربة. 1976 (مجزرة تل الزعتر): واحدة من أقسى محطات الألم في الذاكرة الفلسطينية في الشتات. 1982: اجتياح لبنان، الهزيمة والخروج المر من بيروت، ثم الفاجعة الكبرى في صبرا وشاتيلا. 1984: حرب المخيمات: حصار وتجويع جعل الفلسطيني يدفع ثمن لجوئه مرة تلو الأخرى. 1993 - أوسلو: نكبة النكبات السياسية؛ تنازلت وفرطت، جزأت الأرض، ورسخت واقعاً يفتقر للسيادة الحقيقية. 1994 - التنسيق الأمني: عندما أصبح الفلسطيني يلاحق الفلسطيني لصالح الاحتلال، وبات ذلك "مقدساً" منذ العام 2006 - حصار غزة: نكبة ممتدة عبر سنوات من الخنق والتجويع والعقاب الجماعي أمام سمع العالم وبصره. الاستيطان اليومي: نكبة صامتة تلتهم الأرض في القدس والضفة الغربية ساعة بساعة. 2023 - فصل غزة: الفصل الأكثر دموية وقسوة؛ إبادة جماعية بدمار غير مسبوق ونزوح متكرر، يفوق في بشاعته تصورات العقل البشري. الرواية التي لا تنكسر 78 عاماً... وتغيرت الخرائط، وتبدلت المراحل، وتعاقبت المشاريع والاتفاقيات. لكن أمام كل هذه الهزائم والانكسارات، بقي حجر الزاوية ثابتاً: الإنسان الفلسطيني. إن شعباً قدم هذا الكم الأسطوري من التضحيات، وصمد أمام تتابع هذه النكبات، لا يمكن أن يُختزل في هزيمة عابرة. لا يمكن لهذا الشعب أن يتخلى عن هويته أو يفرط في كرامته وحريته. لا خضوع لمحاولات اقتلاع الهوية. لا تنازل عن الحقوق التاريخية والمشروعة. لا نسيان للأرض، للاجئين، للأسرى، وللقدس. ولا قبول بأن تتحول النكبة إلى قدر دائم لا مفر منه. بعد 78 عاماً، ما زالت فلسطين هي البوصلة والوجدان... وما زال شعبها، رغم الجراح العميقة، يرفع صوته من تحت الأنقاض ومن خيام اللجوء ليقول: "قد نتألم، قد نتعب... لكننا أبداً لا نستسلم...

مفاجأة مؤتمر فتح الثامن... إعادة انتخاب محمود عباس رئيسا لفتح بالإجماع... هيك مزبطة بدها هيك ختم!

البيان الختامي للمؤتمر فتح الثامن

الامارات: إلى أين؟ مكتب نتنياهو: أثناء عملية "زئير الأسد" ضد إيران، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بزيارة سرية إلى الإمارات، والتقى برئيسها، الشيخ محمد بن زايد. وقد أدت هذه الزيارة إلى تحقيق اختراق تاريخي في العلاقات بين إسرائيل والإمارات.

*عاجل* القناة 12 العبرية: تقارير تفيد بأن الإمارات شنت هجوما على إيران