ch
Feedback
Dr Hamami. د. إبراهيم حمامي

Dr Hamami. د. إبراهيم حمامي

前往频道在 Telegram
3 808
订阅者
-224 小时
-167 天
-6030 天
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+6
在0个频道中
八月 '26
+33
在1个频道中
Get PRO
七月 '26
+41
在1个频道中
Get PRO
六月 '26
+20
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+8
在1个频道中
Get PRO
四月 '26
+7
在2个频道中
Get PRO
三月 '26
+21
在1个频道中
Get PRO
二月 '26
+8
在1个频道中
Get PRO
一月 '26
+10
在1个频道中
Get PRO
十二月 '25
+12
在0个频道中
Get PRO
十一月 '25
+19
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+46
在1个频道中
Get PRO
九月 '25
+290
在0个频道中
Get PRO
八月 '25
+18
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+23
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+69
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+14
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+35
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+109
在1个频道中
Get PRO
二月 '25
+21
在0个频道中
Get PRO
一月 '25
+86
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+61
在2个频道中
Get PRO
十一月 '24
+58
在1个频道中
Get PRO
十月 '24
+50
在3个频道中
Get PRO
九月 '24
+46
在1个频道中
Get PRO
八月 '24
+169
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+95
在1个频道中
Get PRO
六月 '24
+412
在1个频道中
Get PRO
五月 '24
+111
在2个频道中
Get PRO
四月 '24
+125
在1个频道中
Get PRO
三月 '24
+104
在1个频道中
Get PRO
二月 '24
+63
在1个频道中
Get PRO
一月 '24
+180
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+546
在1个频道中
Get PRO
十一月 '23
+505
在5个频道中
Get PRO
十月 '23
+2 067
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+42
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+25
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+46
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+3
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+28
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+36
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+9
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+30
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+41
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+4
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+69
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+28
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+55
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+170
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+38
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+14
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+17
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+9
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+9
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+8
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+13
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+14
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+28
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+9
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+59
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+48
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+28
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+234
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+404
在0个频道中
日期
订阅者增长
提及
频道
18 九月0
17 九月0
16 九月0
15 九月+1
14 九月+1
13 九月+1
12 九月0
11 九月0
10 九月+1
09 九月0
08 九月0
07 九月0
06 九月0
05 九月0
04 九月+1
03 九月+1
02 九月0
01 九月0
频道帖子
- إضعاف مبدأ المحاسبة الشعبية؛ فالقرار الذي غيّر طبيعة المشروع الوطني الفلسطيني لم يستند إلى استفتاء شعبي أو تفويض انتخابي مباشر يمنح القيادة تفويضاً بهذا الحجم من التنازلات. - ضرب وحدة الشعب الفلسطيني ومكوناته السياسية والاجتماعية، وتعميق الخلاف بين القوى والفصائل، وصولاً إلى الانفجار الداخلي عام 2007، ثم تكريس الانقسام الجغرافي والسياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة وتحويله إلى واقع سياسي مستمر. - إضعاف فكرة التحرر الوطني نفسها؛ إذ جرى استبدال مشروع مقاومة الاحتلال بمشروع إدارة السكان تحت الاحتلال، وأصبح الخلاف السياسي يدور في كثير من الأحيان حول إدارة السلطة والسيطرة عليها بدلاً من كيفية إنهاء الاحتلال والتحرر منه. - إعادة إنتاج الاحتلال بدلاً من إنهائه؛ فلم يختفِ الاحتلال، بل أعيد توزيع بعض أدواره، وأصبح جزء من مهمة إدارة السكان الفلسطينيين ملقى على عاتق مؤسسات فلسطينية، بينما احتفظ الاحتلال بالسيطرة الفعلية على الأرض والحدود والموارد والأمن. - تحويل «عملية السلام» إلى عملية بلا نهاية؛ فالاتفاق الذي قُدّم باعتباره مرحلة انتقالية تقود إلى حل نهائي ودولة فلسطينية انتهى إلى مسار مفتوح، بينما واصلت إسرائيل الاستيطان وفرض الوقائع على الأرض. - والنتيجة الأشد خطورة: أن أوسلو لم ينهِ الاحتلال، بل غيّر قواعد العلاقة معه وموقع الفلسطيني في الصراع؛ من شعب يطالب بإنهاء الاحتلال إلى سلطة تفاوض على صلاحياتها مع الاحتلال، ومن قضية تحرر وطني إلى «عملية سياسية» مفتوحة بلا سقف زمني حقيقي. وبعد أكثر من ثلاثة عقود... قد يقول قائل إن أوسلو كان اتفاقاً مؤقتاً، وإن الحكم عليه يجب أن يكون في سياق اللحظة التي وُقّع فيها. لكن المشكلة أن «المؤقت» أصبح دائماً، وأن المرحلة الانتقالية لم تنتهِ إلى دولة، بل انتهت إلى واقع أكثر تعقيداً من الاحتلال والانقسام والاستيطان والتبعية. وحتى لو افترضنا جدلا أن المشكلة لم تكن في أن الفلسطينيين حاولوا الوصول إلى حل سياسي، بل في نوع الحل الذي قُبل به، وما ترتب عليه من إعادة تعريف للقضية الفلسطينية ولأدوات النضال ولطبيعة العلاقة مع الاحتلال. وبعد أكثر من ثلاثين عاماً، ربما لم يعد السؤال: لماذا فشل أوسلو؟ بل السؤال الأهم: ماذا فعل أوسلو بالقضية الفلسطينية؟ والإجابة، في أبسط صورها، أن الاتفاق الذي قيل إنه سيقود إلى إنهاء الاحتلال أصبح جزءاً من البنية التي استمر الاحتلال من خلالها، والسلطة التي قيل إنها ستكون جسراً إلى الدولة تحولت إلى سلطة دائمة بلا سيادة، و«السلام» الذي قُدّم باعتباره طريقاً إلى الحرية انتهى إلى مزيد من الاستيطان والانقسام والتبعية. لهذا فإن مراجعة أوسلو ليست استحضاراً للماضي لمجرد استحضاره، ولا مجرد خلاف على اتفاق مضى؛ إنها مراجعة لثلاثة عقود من المسار الوطني الفلسطيني، ومحاولة لفهم كيف انتقلنا من مشروع التحرر إلى إدارة الاحتلال، وكيف يمكن أن نستعيد من جديد بوصلتنا الوطنية. لقد كانت النكبة الأولى اقتلاعاً للشعب الفلسطيني من أرضه. أما النكبة الثانية فكانت محاولة اقتلاع مشروعه الوطني من أهدافه وأدواته ومعانيه. أوسلو لم يكن مجرد اتفاق فاشل؛ كان نقطة التحول التي أُعيد فيها تعريف القضية الفلسطينية من قضية تحرر وطني إلى قضية إدارة سلطة تحت الاحتلال. ولهذا يبقى أوسلو، في الوعي الفلسطيني، نكبة ثانية سياسية ووطنية لا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم. .

2
اتفاق أوسلو، النكبة الثانية د. إبراهيم حمامي 13/09/2026 يصادف اليوم ذكرى توقيع اتفاق أوسلو المشؤوم، ذلك الاتفاق الذي لم يكن مجرد محطة سياسية عابرة، بل شكّل بداية مرحلة من أسوأ المراحل التي مرّ بها الشعب الفلسطيني، وكانت له نتائج كارثية ما زالت تداعياتها ماثلة أمامنا حتى اليوم. ودون الدخول في التفاصيل والحيثيات، فإن هذه بعض أبرز الكوارث الوطنية التي ترتبت على أوسلو ومساره: - التنازل عن 78% من أرض فلسطين التاريخية، والاعتراف بها «إسرائيل»، من دون أن يقابل ذلك اعتراف إسرائيلي بحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية والتاريخية. - استبدال الحقوق الوطنية بشعار «الدولة الفلسطينية»، من دون أن يكون التنازل عن معظم فلسطين وإقامة دولة على جزء منها قراراً صادراً عن مؤسسة فلسطينية منتخبة أو تفويضاً شعبياً واضحاً. - تحويل القضية الفلسطينية من قضية تحرر وطني إلى قضية حكم ذاتي محدود؛ فبدلاً من أن يكون الهدف إنهاء الاحتلال، أصبح الفلسطينيون يديرون شؤونهم المدنية تحت سقف الاحتلال، وفي إطار صلاحيات محدودة لا ترقى إلى السيادة. - إعطاء الاحتلال موقع الشريك في إدارة القضية الفلسطينية، وتحويل العلاقة من علاقة شعب واقع تحت الاحتلال إلى طرفين يتفاوضان على الصلاحيات والترتيبات، رغم الفارق الهائل بين قوة الاحتلال وشعب واقع تحت الاحتلال. - تأجيل القضايا الجوهرية إلى مفاوضات الوضع النهائي، بما فيها القدس واللاجئون والمستوطنات والحدود والسيادة، من دون ضمانات حقيقية تلزم إسرائيل بإنهاء الاحتلال أو وقف تغيير الوقائع على الأرض. - إضاعة سنوات المرحلة الانتقالية في انتظار الدولة الموعودة، بينما استُخدمت السنوات لتثبيت وقائع جديدة على الأرض وتوسيع الاستيطان، حتى تحولت «المرحلة الانتقالية» إلى واقع دائم. - تسويق أوسلو باعتباره إنجازاً وطنياً وتاريخياً، وتحويل التنازل السياسي إلى انتصار، بما ساهم في إعادة تشكيل الوعي الفلسطيني تجاه معنى التسوية والحقوق والثوابت. - ربط الاقتصاد الفلسطيني بالاحتلال من خلال اتفاق باريس الاقتصادي، وترسيخ تبعية اقتصادية حالت دون بناء اقتصاد قادر على الاستقلال، وأبقت مفاصل أساسية من الحياة الاقتصادية الفلسطينية مرتبطة بالاحتلال. - إنشاء منظومة أمنية فلسطينية واسعة، تحولت تدريجياً إلى أداة لضبط وقمع المجتمع الفلسطيني وملاحقة المعارضين، في ظل التزامات أمنية جعلت التنسيق مع الاحتلال جزءاً من بنية السلطة. - تحويل السلطة الفلسطينية من وسيلة مؤقتة في مرحلة انتقالية إلى غاية بحد ذاتها، فأصبح الحفاظ على مؤسسات السلطة واستمرارها أولوية، رغم غياب السيادة والاستقلال، وتحولت السلطة عملياً إلى جهة تدير السكان في ظل الاحتلال بدلاً من أن تكون جسراً مؤكداً إلى التحرر منه. - إضعاف حركة فتح، أكبر فصائل الحركة الوطنية الفلسطينية، وإعادة تعريف دورها؛ فبدلاً من كونها حركة تحرر وطني تقود مواجهة الاحتلال، أصبحت جزءاً أساسياً من منظومة الاحتلال. - إرساء سياسة الإقصاء والتفرد واحتكار القرار الوطني، وتهميش القوى والفصائل والشخصيات التي لم تنخرط في المسار، وصولاً إلى احتكار تعريف الوطنية ومن يحق له أن يمثلها. - إعادة تعريف المصطلحات الوطنية وقلب معانيها؛ فأصبح التنسيق الأمني «التزاماً مقدسا»، ومقاومة الاحتلال «إرهاباً»، ورفض التنازل والتفريط «انقلاباً»، بينما جرى تقديم التنازل السياسي بوصفه واقعية ومسؤولية وطنية وسحب للذرائع. - تجريم مقاومة الاحتلال وتجريدها من شرعيتها الوطنية، وتحويل المقاومة من حق لشعب واقع تحت الاحتلال إلى مشكلة أمنية ينبغي على السلطة ملاحقتها لصالح الاحتلال وبأوامر مباشرة منه. - إضعاف البعد الدولي للقضية الفلسطينية؛ فبدلاً من إبقاء القضية قضية شعب واقع تحت الاحتلال وحقوق غير قابلة للتصرف، أصبحت تدريجياً أسيرة «عملية السلام» والمفاوضات الثنائية، وكأن الحقوق الوطنية أصبحت موضوعاً للتفاوض لا أساساً له. - الفصل بين الأرض والشعب والحقوق؛ إذ جرى حصر الإطار السياسي العملي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تهميش ملايين الفلسطينيين في الشتات، رغم أنهم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني وقضيته. - إضعاف منظمة التحرير الفلسطينية وتفريغها من مضمونها، وتحويلها تدريجياً من الإطار الوطني الجامع للشعب الفلسطيني إلى مؤسسة هامشية مرتبطة عملياً بالسلطة وميزانيتها، بما أضعف دورها التمثيلي والوطني. - إطلاق منظومة واسعة من الفساد والمحسوبية والامتيازات، وترسيخ اقتصاد سياسي قائم على الولاءات والمنافع، من دون بناء منظومة حقيقية وفاعلة للمحاسبة والمساءلة. - خلق طبقة سياسية واقتصادية ارتبطت مصالحها ببقاء السلطة وبقاء الوضع القائم، الأمر الذي جعل مراجعة المسار أكثر صعوبة مع مرور السنوات، وحوّل استمرار الواقع نفسه إلى مصلحة لبعض المستفيدين منه.
379
3
حسب "العرس الديمقراطي الفتحاوي"، هذه الأوراق تمثل عشرات الاف الفلسطينيين في الكويت
حسب "العرس الديمقراطي الفتحاوي"، هذه الأوراق تمثل عشرات الاف الفلسطينيين في الكويت
717
4
عرس انتخابي في الكويت، مبروك... مهزلة ومسخرة واستهزاء بالشعب تقودها حركة فتح اللوم على من يستطيع اتخاذ موقف ولا يفعل
عرس انتخابي في الكويت، مبروك... مهزلة ومسخرة واستهزاء بالشعب تقودها حركة فتح اللوم على من يستطيع اتخاذ موقف ولا يفعل
756
5
لا محاصصة، ولا كوتا، ولا توافق، ولا تعيين، ولا تزكية... لا شرعية لأحد أو ادعاء بتمثيل للشعب الفلسطيني الا بالانتخابات الكاملة لكل مكونات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده... هذا ممكن وجاهيا او عبر التقنيات الحديثة... لا أعذار ولا مبررات... نقطة وأول السطر.
937
6
وإذا كان الفلسطينيون خارج فلسطين جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني، فلا يمكن أن تكون مشاركتهم مجرد تفصيل تقني في انتخابات يجري تحديد قواعدها مسبقاً من داخل السلطة القائمة. المطلوب ليس إضافة بعض الأصوات إلى البنية القديمة. المطلوب إعادة تعريف من يمثل الفلسطينيين، ومن أين يستمد شرعيته، وكيف يمكن للفلسطينيين أنفسهم أن يسحبوا هذه الشرعية عندما تفقد المؤسسة قدرتها على تمثيلهم. المواجهة أفضل من الوهم قد يكون الاعتراف بأن منظمة التحرير بصيغتها الحالية انتهت أمراً مؤلماً. وقد يكون الاعتراف بأن مشروع إصلاحها لم يعد كافياً أكثر إيلاماً. وقد يثير الحديث عن إنشاء إطار فلسطيني جديد مخاوف حقيقية من الانقسام والتنافس والفوضى. لكن الخوف من مواجهة الحقيقة لا يجعل الحقيقة أقل حقيقة. بل ربما يكون أخطر ما يمكن فعله هو الاستمرار في استخدام الكلمات القديمة لتغطية واقع جديد. إذا كانت المنظمة لم تعد تمثل الفلسطينيين جميعاً، فعلينا أن نقول ذلك. وإذا كانت مؤسساتها لم تعد قادرة على إنتاج تمثيل حقيقي، فعلينا أن نقول ذلك. وإذا كانت الانتخابات المقترحة لا تعالج أزمة الشرعية وإنما تعيد إنتاجها، فعلينا أن نقول ذلك أيضاً. ليس المطلوب تدمير ما تبقى، ولا القفز إلى المجهول من دون بديل. المطلوب أولاً التوقف عن التظاهر بأن كل شيء قابل للإصلاح داخل الإطار نفسه. فقد يكون الاعتراف بأننا تأخرنا عشرات السنين في مواجهة هذه الحقيقة أقل كلفة بكثير من الاستمرار في إضاعة سنوات أخرى في اجتماعات تعرف أطرافها، قبل أن تجلس حول الطاولة، أن السؤال الحقيقي لن يُطرح. لقد تأخرنا كثيراً. لكن التأخر في مواجهة الحقيقة أفضل من الهروب منها. والاعتراف بانتهاء مرحلة ليس خيانة لتاريخها؛ بل قد يكون الشرط الأول لبداية مرحلة جديدة. أما الاستمرار في الدوران حول الحقيقة خوفاً من نتائج مواجهتها، فلن ينتج إلا شيئاً واحداً: مزيداً من الاجتماعات، ومزيداً من البيانات، ومزيداً من المؤسسات التي تحمل أسماء كبيرة وتمثل شعباً صغيراً داخلها، بينما يبقى الشعب الفلسطيني نفسه خارج دائرة القرار.
1 024
7
الفلسطينيون في الشتات ليسوا هامشاً في القضية الفلسطينية، ولا جالية يمكن تمثيلها بعدد من المقاعد المخصصة لها. هم جزء أصيل من الشعب الفلسطيني، وملايين الفلسطينيين يعيشون خارج حدود فلسطين التاريخية. وبالتالي فإن اختزال تمثيلهم في «كوتا» أو مقاعد يجري الاتفاق على شاغليها، بدلاً من تمكينهم من اختيار ممثليهم، يضرب جوهر فكرة المجلس الوطني من أساسها. هنا تحديداً تظهر المفارقة. عندما يكون الانتخاب الحقيقي في الخارج هو الخيار الذي يمكن أن يمنح فلسطينيي الشتات صوتاً مستقلاً، ثم يجري اللجوء بدلاً من ذلك إلى التعيين، والمحاصصة، والكوتا، وترتيبات التوافق بين القوى، فإن المسألة لا تعود مجرد خلاف على آلية انتخابية. إنها تصبح سؤالاً عن طبيعة المؤسسة نفسها. فالانتخابات تعني أن الناخب هو الذي يختار ممثله. أما الكوتا والتعيين والتوافقات المغلقة فتعني أن القوى السياسية هي التي تختار مسبقاً من سيجلس باسم الناس. والفرق بين الاثنين ليس تفصيلاً إجرائياً. إنه الفرق بين التمثيل وبين ادعاء التمثيل. قد يكون من الصعب تنظيم انتخابات فلسطينية في كل دول العالم، وقد تكون هناك عوائق قانونية ولوجستية وسياسية حقيقية. لكن صعوبة الانتخاب لا تبرر إسقاط مبدأه، ولا تجعل التعيين بديلاً دائماً عنه. يمكن البحث عن آليات مرحلية، وعن انتخابات حيثما أمكن، وعن تسجيل الناخبين إلكترونياً، وعن صيغ انتخابية تراعي ظروف الشتات. ويمكن معالجة الصعوبات التقنية والقانونية واحدة تلو الأخرى. أما القفز مباشرة إلى الكوتا والتعيين والتوافقات السياسية، ثم تقديم النتيجة باعتبارها إعادة بناء للتمثيل الوطني، فهو شيء مختلف تماماً. إنه تزيين للشرعية، لا إنتاج لها. والأخطر من ذلك أن مثل هذه الآليات تسمح بإدخال بعض القوى والشخصيات المعارضة إلى المؤسسة، ولكن بعد تحديد حجم حضورها وطبيعة تأثيرها مسبقاً. وبذلك يمكن أن تبدو المؤسسة أكثر تنوعاً، من دون أن تصبح بالضرورة أكثر تمثيلاً. وهنا نصل إلى جوهر المشكلة: إذا كان بالإمكان اختيار أعضاء المجلس الوطني من دون أن يختارهم الشعب، فما الذي بقي من فكرة «المجلس الوطني» سوى الاسم؟ ولذلك فإن رفض الانتخابات الحقيقية للفلسطينيين في الخارج، واستبدالها بالتعيين والكوتا والتوافقات، لا يمثل مجرد عيب في تصميم العملية الانتخابية؛ بل ينسف الأمل في أن تكون هذه العملية مدخلاً إلى تمثيل فلسطيني حقيقي. لأن المؤسسة التي تبدأ بإدارة أصوات الناس بدلاً من تمكين الناس من اختيار ممثليهم، لا تستطيع أن تدّعي أنها أعادت بناء الشرعية. قد تكون قد أعادت ترتيب المقاعد. وقد تكون وسّعت دائرة المشاركة. وقد تكون أضافت وجوهاً جديدة. لكنها لم تُعد بناء التمثيل. والفرق بين الاثنين هو كل القضية. تصميم أصوات المعارضين بدلاً من تمثيلهم ربما تكون أخطر مظاهر الأزمة هي أن المؤسسة التي يفترض أن تمثل التعدد الفلسطيني يمكن أن تتحول إلى وسيلة لإعادة هندسة هذا التعدد. أي أن المطلوب ليس بالضرورة إسكات الأصوات المعارضة بصورة مباشرة، وإنما إدخالها في ترتيبات تجعلها موجودة شكلاً، ومحدودة التأثير فعلاً. وهنا يصبح الحديث عن المشاركة السياسية خادعاً. فليس كل حضور مشاركة، وليس كل مقعد تمثيلاً، وليس كل انتخابات تغييراً. قد تكون النتيجة ببساطة أن يجري تصميم مساحة للمعارضة داخل مؤسسة تظل فيها مفاتيح القرار في يد الجهة نفسها. وهذا أخطر من الإقصاء المباشر أحياناً، لأنه يمنح الإقصاء غطاءً ديمقراطياً. المشكلة أن الجميع يعرف ربما تكون أكثر الحقائق إيلاماً أن معظم القوى الفلسطينية تعرف هذه الحقيقة، أو على الأقل تشعر بها. تعرف أن الأزمة أعمق من انتخابات. وتعرف أن إعادة تشكيل المجلس الوطني وحدها لن تحل أزمة التمثيل. وتعرف أن فلسطينيي الشتات لا يمكن أن يصبحوا ممثلين حقيقيين بمجرد إضافة بعض المقاعد. وتعرف أن الصراع الحقيقي يتعلق بمن يملك القرار الفلسطيني، وكيف يُنتخب، وكيف يُحاسب، ومن يستطيع تغييره. ومع ذلك، يستمر الجميع في الدوران حول المسألة. اجتماع هنا. مبادرة هناك. بيان جديد. لجنة جديدة. اقتراح لإصلاح المنظمة. حديث عن انتخابات. حديث عن وحدة وطنية. ثم يعود الجميع إلى النقطة نفسها. وهكذا تتحول الاجتماعات من وسيلة للوصول إلى حل إلى وسيلة لتأجيل مواجهة السؤال الحقيقي. إذا لم نواجه الحقيقة، فكل الاجتماعات مضيعة للوقت لا يمكن بناء نظام تمثيلي فلسطيني جديد من دون الاعتراف أولاً بأن النظام القديم لم يعد صالحاً. ولا يمكن إعادة بناء منظمة التحرير من دون تحديد ما إذا كانت المنظمة نفسها ما زالت قابلة لإعادة البناء. ولا يمكن الحديث عن انتخابات وطنية من دون الاتفاق أولاً على معنى «الوطنية»: هل هي انتخابات لمن يعيشون تحت سلطة معينة، أم انتخابات لشعب فلسطيني موزع بين الوطن والشتات واللجوء؟
719
8
حين يصبح إصلاح المنتهي وهماً: هل آن الأوان لمواجهة حقيقة منظمة التحرير؟ د. إبراهيم حمامي 03/09/2026 الإعلان عن إجراءات جديدة تتعلق بانتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني الفلسطيني لا يبدو، في جوهره، محاولة جدية للخروج من الأزمة السياسية الفلسطينية بقدر ما يبدو محاولة جديدة لإعادة إنتاج الشرعية من داخل الإطار نفسه الذي فقد شرعيته التمثيلية منذ سنوات. المشكلة ليست في الانتخابات بحد ذاتها. ولا في الحاجة إلى تجديد المؤسسات الفلسطينية. بل في السؤال الذي يسبق كل ذلك: من الذي يملك حق تحديد شكل هذه المؤسسات، وقواعد انتخابها، وحدود المشاركة فيها، ومن ثم تحديد من يحق له أن يمثل الفلسطينيين؟ فحين تأتي الإجراءات الانتخابية من داخل بنية سياسية محتكرة أصلاً، يصبح الحديث عن انتخابات جديدة أشبه بمحاولة منح شرعية جديدة لبنية قائمة، لا بإعادة بناء التمثيل الفلسطيني على أسس حقيقية. محاولة التفاف أكثر منها إعادة بناء يمكن النظر إلى الدعوة إلى انتخابات تشريعية ومجلس وطني باعتبارها خطوة تبدو، في ظاهرها، ديمقراطية ومغرية: انتخابات، تجديد للمؤسسات، مشاركة سياسية، وإعادة تفعيل للمجلس الوطني. لكن الشكل لا يكفي. فالانتخابات لا تصبح ديمقراطية لمجرد وضع صناديق اقتراع، ولا تصبح مؤسسات التمثيل شرعية لمجرد إعادة انتخاب بعض أعضائها. الشرعية السياسية لا تُستمد من الإجراءات وحدها، وإنما من مدى قدرة المؤسسة على تمثيل الشعب الذي تتحدث باسمه، ومدى استقلالها عن الجهة التي تتحكم في قواعد اللعبة ومخرجاتها. وهنا تكمن المفارقة. يُراد إعادة ترتيب المؤسسات الفلسطينية، لكن من دون إعادة النظر الجدية في البنية التي جعلت هذه المؤسسات عاجزة عن تمثيل الفلسطينيين جميعاً. وبذلك قد تتحول الانتخابات من وسيلة لإنهاء الأزمة إلى وسيلة لإدارتها، ومن أداة لإعادة بناء الشرعية إلى أداة لمنح شرعية إجرائية لبنية سياسية فقدت جزءاً كبيراً من شرعيتها الشعبية والسياسية. وماذا عن الفلسطينيين خارج فلسطين؟ في المقابل، تتحرك قوى فلسطينية عديدة تشعر بأنها مستبعدة من هذا المسار. تجتمع، وتتشاور، وتطرح مبادرات، وتبحث عن صيغ بديلة، وتطالب بتمثيل فلسطيني أكثر شمولاً. وهذا كله مهم. لكن المشكلة أن كثيراً من هذه التحركات لا تزال تتجنب السؤال الأكثر صعوبة. السؤال ليس فقط: كيف نشارك؟ وليس فقط: كيف نعيد تشكيل المجلس الوطني؟ ولا حتى: كيف نضمن تمثيل فلسطينيي الشتات؟ السؤال الذي ينبغي أن يقال بوضوح هو: هل ما زالت منظمة التحرير الفلسطينية، بصيغتها الحالية وبنيتها السياسية القائمة، إطاراً صالحاً لتمثيل الشعب الفلسطيني أصلاً؟ هذه هي النقطة التي يجري الالتفاف حولها باستمرار. نتحدث عن إصلاح منظمة التحرير، وتفعيلها، وإعادة بناء مؤسساتها، وتوسيع عضويتها، وانتخاب المجلس الوطني، وإعادة توزيع المقاعد، وإدخال قوى جديدة إليها. لكننا نادراً ما نتوقف أمام احتمال أكثر جذرية: ربما لم تعد المشكلة في أن المنظمة تحتاج إلى إصلاح، بل في أن المنظمة بصيغتها التي عرفناها انتهت سياسياً، ولم تعد قابلة للإصلاح بالمعنى التقليدي للكلمة. منظمة التحرير: المؤسسة أم من يتحكم بالمؤسسة؟ لا يتعلق الأمر هنا بإنكار التاريخ. منظمة التحرير الفلسطينية كانت في مرحلة تاريخية الإطار الجامع للحركة الوطنية الفلسطينية، واكتسبت مكانة سياسية ووطنية لا يمكن تجاهلها. لكن التاريخ لا يمنح المؤسسات حصانة أبدية. المؤسسة التي كانت تمثل شعباً في مرحلة معينة يمكن أن تفقد قدرتها على التمثيل في مرحلة أخرى. والمشكلة ليست في الاعتراف بهذا التحول، بل في رفض الاعتراف به. اليوم، لم تعد المنظمة تعمل بوصفها إطاراً وطنياً مستقلاً يستطيع أن يستوعب مختلف القوى الفلسطينية ويعبّر عن إرادتها. بل أصبحت، في الممارسة السياسية، مرتبطة بمن يتحكم في قرارها ومؤسساتها ومفاتيحها. وعندما تتحول المؤسسة التي يفترض أن تكون مساحة للتعدد الفلسطيني إلى أداة لإدارة التعدد، يصبح السؤال مشروعاً: هل ما زلنا أمام منظمة تمثل الفلسطينيين، أم أمام منظومة سياسية تستخدم اسم المنظمة لتمثيل من يسيطر عليها؟ وهنا يصبح الحديث عن «إصلاح المنظمة» مضللاً إذا كان المقصود مجرد إعادة توزيع المقاعد والأسماء داخل البنية نفسها. لأن المشكلة ليست في عدد المقاعد. المشكلة في من يضع قواعد اللعبة، ومن يقرر من يدخل إليها، ومن يملك حق استبعاد من يعارضه. التعيين والتزيين لا يصنعان تمثيلاً وطنياً، بل يصنعان مظهراً لتمثيل وشرعيةً وهمية ولعل أكثر ما يكشف مأزق هذه العملية هو التعامل مع الفلسطينيين خارج فلسطين. فإذا كان الحديث جدياً عن إعادة بناء مجلس وطني يمثل الشعب الفلسطيني، فإن السؤال البديهي هو: لماذا لا يُنتخب الفلسطينيون في أماكن وجودهم حيثما أمكن ذلك؟
548
9
د. أنس التكريتي مواطن بريطاني، على الأراضي البريطانية، تم استهدافه من قبل جهة أجنبية بعملية سرية، تضمنت مراقبة دقيقة لمنزله وتحركاته ومحاولة استدراجه، مع مؤشرات ومخاوف من احتمال تصفيته. إذا كانت هذه الوقائع لا تستدعي موقفاً بريطانياً حازماً، فما الذي يمكن أن يُعد انتهاكاً لسيادة المملكة المتحدة وأمن مواطنيها؟ هل ستفتح الحكومة البريطانية تحقيقاً جدياً وشفافاً، وتوجه رسالة واضحة إلى الإمارات وغيرها بأن بريطانيا ليست ساحة مفتوحة لأجهزة الدول الأجنبية ومرتزقتها لتصفية حساباتها السياسية؟ هل ستتخذ أي إجراءات ضد من قام بهذه الجريمة؟ أم أن المصالح السياسية والاقتصادية ستجعل لندن تلتزم الصمت، وتغض الطرف عن انتهاك سيادتها وأمن مواطنيها؟ الصمت في مثل هذه الحالات لا يحمي سيادة الدولة، بل يضعفها. Dr Anas Altikriti A British citizen, on British soil, was targeted by a foreign entity in a covert operation that involved close surveillance of his home and movements, and an attempt to lure him into a meeting, amid indications and concerns that he might be targeted for assassination. If these facts do not warrant a firm British response, then what would constitute a violation of the United Kingdom’s sovereignty and the security of its citizens? Will the British Government launch a serious and transparent investigation, and send a clear message to the UAE and others that Britain is not an open arena for foreign states and their mercenaries to settle political scores? Will it take any action against those who carried out this crime? Or will political and economic interests lead London to remain silent and turn a blind eye to the violation of its sovereignty and the security of its citizens? Silence in such cases does not protect a state’s sovereignty; it undermines it.
1 091
10
الانتخابات ينبغي أن تكون طريقاً إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، لا وسيلة لإعادة إنتاجه؛ وطريقاً إلى توحيد الشعب، لا إلى تكريس انقسامه؛ وتجديداً حقيقياً للشرعية، لا مجرد شرعنة للواقع القائم. إن كانت هناك إرادة حقيقية للتغيير، فلتكن المشاركة مدخلاً إلى التوافق على قواعد اللعبة، وضمان حرية الترشح والمنافسة، وضمان مشاركة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات – وليس عبر المحاصصة والتعيينات والإقصاء والتهميش... والأهم: ضمان احترام نتائج الانتخابات على مبدأ أن من يفوز يستطيع أن يحكم وفق ما منحه الشعب من تفويض، وعدم السماح بتكرار ما حدث عام 2006. *الشعب الفلسطيني لا يحتاج انتخابات تمنحه حق التصويت فقط؛ بل يحتاج انتخابات تمنحه حق الاختيار، وحق التغيير، وحق أن تُحترم إرادته عندما يختار*. نسأل الله أن ييسّر لشعبنا ما فيه الخير، وأن يهديه إلى ما يوحّد صفه، ويحفظ حقوقه، ويصون إرادته وكرامته.
1 054
11
*رسالة إلى القوى الوطنية التي تفكر في خوض انتخابات 2026* دزإبراهيم حمّامي 18/08/2026 لسنا ضد الانتخابات، بل نرى في الانتخابات الحرة والنزيهة والشاملة حقاً وطنياً وأداة أساسية لتجديد الشرعية وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، ونرى أن العودة إلى الشعب وصناديق الاقتراع يمكن أن تكون الطريق الطبيعي لإنهاء الانقسام واستعادة الحياة الديمقراطية. لكننا نخشى أن تتحول المشاركة في الانتخابات المقبلة من وسيلة لتغيير النظام السياسي إلى وسيلة لإعادة إنتاجه. ولهذا نتوجه إلى القوى الوطنية التي تفكر في خوض هذه الانتخابات، ونسألها سؤالاً واحداً قبل سؤال الفوز والخسارة: *ماذا ستفعلون إذا فزتم؟* لقد جُرّبت هذه الطريق عام 2006... فاز من أراد تغيير المسار، لكن الفوز لم يتحول إلى سلطة، ولم تُحمَ المؤسسة المنتخبة، وانتهى الأمر باعتقال النواب والوزراء، وتعطيل المجلس التشريعي، وصولا لحل المجلس دون سند قانوني. ويضاف إلى ذلك أن الانتخابات التشريعية والرئاسية لن تجريا في الوقت نفسه، بما يترك فترة فاصلة بين انتخاب مجلس جديد وتجديد شرعية الرئاسة. هذه الفجوة ليست تفصيلاً إجرائياً؛ فإذا جاءت نتائج الانتخابات التشريعية على خلاف ما تريده القيادة القائمة، فقد تفتح الباب أمام تدخلات أو إجراءات سياسية في الفترة الفاصلة، قبل أن يصل الناخب إلى الانتخابات الرئاسية - إذا تمت الانتخابات الرئاسية اصلاً! عندها تصبح مصداقية العملية الانتخابية برمتها موضع سؤال: إذ ما قيمة انتخابات يُسمح بنتائجها فقط إذا جاءت ضمن الحدود التي تقبل بها السلطة القائمة؟ *فما الذي تغيّر اليوم حتى لا تتكرر التجربة* إن الظروف اليوم أشد سوءاً: الانقسام أعمق، والاحتلال أكثر قدرة على التحكم في الأرض والحركة والقدس ومفاصل الحياة، وغزة في كارثة غير مسبوقة، والبيئة السياسية في الضفة لا تسمح بمنافسة طبيعية، والشتات الفلسطيني - وهو جزء أساسي من الشعب - لا يشارك بصورة انتخابية شاملة، فيما وضعت المراسيم الجديدة قيوداً مسبقة على الترشح والمشاركة، وأبقت أجزاء من تشكيل المؤسسات خارج صندوق الاقتراع. ومع ذلك، فإننا ندرك أن بعض القوى الوطنية ترى في الانتخابات فرصة لاختراق هذا الواقع، وتسعى إلى بناء تحالفات واسعة لخوضها بهدف تغيير المنظومة السياسية. وهنا تحديداً تكمن مخاوفنا. *لا تعيدوا تجربة 2006 من دون أن تسألوا أولاً: هل تغيرت قواعد اللعبة، أم تغير اللاعبون فقط؟* إذا كنتم ستدخلون الانتخابات بهدف تغيير النظام السياسي، فمن حق الشعب أن يعرف: - من يضمن لكم ممارسة السلطة إذا فزتم؟ - من يضمن احترام نتائج الانتخابات إذا جاءت بغير ما تريده القيادة الحالية؟ - من يمنع الاحتلال من تعطيل المجلس أو اعتقال أعضائه كما فعل عام 2006؟ - ما الذي يضمن أن المقاعد المنتخبة ستملك فعلاً القدرة على تغيير موازين النظام؟ - وما الذي يضمن ألا تتحول مشاركتكم إلى مجرد إضافة شرعية انتخابية إلى مؤسسات وقواعد لم توافقوا عليها أصلاً؟ *لا يكفي أن يسمح لكم بالمشاركة؛ المطلوب أن يكون مسموحاً لكم ممارسة ما يترتب على الفوز* - في حال الفوز، وهذه هي النقطة التي ينبغي ألا تضيع وسط الحماس الانتخابي. فالانتخابات ليست ديمقراطية إذا كان مسموحاً للشعب أن يختار، لكن غير مسموح له أن يغيّر. وليست شراكة وطنية أن تدخل القوى المعارضة في انتخابات تحدد قواعدها مسبقاً سلطة لا تريد تغييراً حقيقياً. وليست إعادة بناء للشرعية أن يُعاد تشكيل بعض المؤسسات بالانتخاب، بينما تبقى أجزاء أخرى منها خارج إرادة الناخبين، وتبقى الشرعية السياسية الأساسية محل نزاع. لذلك، لا نطالب القوى الوطنية بمقاطعة الانتخابات، ولا نطالبها بالتخلي عن حقها في خوضها، بل نطالبها بأن تجعل مشاركتها مشروطة بتحويل الانتخابات من مجرد اقتراع إلى عملية تغيير حقيقية. فلتكن المشاركة نفسها مدخلاً إلى التوافق على قواعد اللعبة، وضمان حرية الترشح والمنافسة، وضمان مشاركة الشعب الفلسطيني في الداخل والشتات – وليس عبر المحاصصة والتعيينات والإقصاء والتهميش، والأهم: ضمان احترام نتائج الانتخابات وعدم السماح بتكرار ما حدث عام 2006. *وإلا فإن الخطر ليس أن تخسروا الانتخابات؛ الخطر أن تفوزوا بها ثم تكتشفوا أن الفوز لا يملك القدرة على تغيير شيء.* لهذا، فإن مسؤوليتكم اليوم ليست فقط أن تقرروا هل ستشاركون أم لا، وإنما أن تسألوا قبل المشاركة: هل نحن أمام انتخابات نملك من خلالها فرصة حقيقية لتغيير النظام، أم أمام عملية تمنحنا حق المنافسة من دون أن تضمن لنا حق التغيير؟ لا نريد أن نرى تجربة 2006 تتكرر، ولا أن نرى القوى التي دفعت ثمنها تعود إلى اللعبة نفسها بالقواعد نفسها، بل بقواعد أكثر تعقيداً، ومن دون ضمانات تحمي نتائجها.
1 037
12
لا تستفزوهم للجماعة وإلا!! فعلا المضحك المبكي... عملاء الاحتلال يهددون أسيادهم! هزلت
لا تستفزوهم للجماعة وإلا!! فعلا المضحك المبكي... عملاء الاحتلال يهددون أسيادهم! هزلت
1 021
13
لبنان يمنح عفوا غير مشروط لخونة من جيش جنوب لبنان اللحدي يحملون جنسية الاحتلال، عددهم بحسب التقارير 3000... لكنه يغص بالشيخ أحمد الأسير الذي لا يشمله العفو... هي ذات العدالة التي سلمت عبد الرحمن يوسف القرضاوي لعيال زايد دون أي سند قانوني... عاشت العدالة اللبنانية، عاشت، عاشت، عاشت!
909
14
عن فلسطين اونلاين: غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة تكشف عن رقم صادم: أكثر من 2 مليار دولار (تحديدًا 2,064,847,419 دولار) دُفعت قسرًا بموجب ترتيبات تنسيق غير قانونية لإدخال البضائع التجارية إلى قطاع غزة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر 2023 وحتى 26 يوليو 2026.
889
15
هذه ليست خريطة لارخبيل في المحيط... خريطة محدثة تنشرها هأرتس العبرية للضفة الغربية... دولة فتح العظمى هي المناطق باللون البرت
هذه ليست خريطة لارخبيل في المحيط... خريطة محدثة تنشرها هأرتس العبرية للضفة الغربية... دولة فتح العظمى هي المناطق باللون البرتقالي!
1 045
16
الانتخابات الأميركية والتحولات في المجتمع الأمريكي د. إبراهيم حمّامي 12/08/2026 لم تكن نتائج الانتخابات التمهيدية الأميركية الأخيرة مجرد سلسلة من الهزائم لمرشحين مدعومين من اللوبي المؤيد لإسرائيل، والأهم أنها لا تبدو أحداثاً انتخابية معزولة. فبين فوز عبد الرحمن السيد في ميشيغان، وبيغي فلاناغان في مينيسوتا، وعبير قواس في نيويورك، وغيرها من السباقات التي تقدم فيها مرشحون أكثر انتقاداً لإسرائيل، يبرز تحول أوسع نطاقاً في الرأي العام الأميركي نفسه. وهنا تكمن أهمية ما يحدث. لقد أنفقت منظمة "أيباك" وحلفاؤها عشرات الملايين من الدولارات للتأثير في الانتخابات، وخصوصاً ضد المرشحين الذين يتخذون مواقف ناقدة لإسرائيل، لكن المال في عدد متزايد من الحالات لم يعد يضمن النتيجة. والأكثر دلالة أن استطلاعات الرأي تسير في الاتجاه نفسه: استطلاع Gallup فبراير 2026: أظهر أن 46% من الأميركيين يتعاطفون أكثر مع الفلسطينيين، مقابل 28% يتعاطفون مع الإسرائيليين، في تحول وصفته المؤسسة بأنه شبه انقلاب في اتجاهات الرأي السابقة. استطلاع Pew Research Center يوليو 2026: وجد أن 60% من الأميركيين أصبحت لديهم نظرة سلبيّة تجاه إسرائيل، مع تدهور ملحوظ بين الشباب والديمقراطيين. استطلاع AP-NORC الأحدث: أشار إلى أن 40% من الأميركيين ييرون أن الولايات المتحدة تقدم دعماً لإسرائيل «أكثر مما ينبغي»، مقارنة بـ 27% في أغسطس 2023، وبين الديمقراطيين ترتفع هذه النسبة إلى 58%، بينما يرى نحو 62% منهم أن واشنطن لا تدعم الفلسطينيين بما يكفي. لذلك، فإن فوز عبد الرحمن السيد بعد إنفاق ملايين الدولارات ضده لا ينبغي أن يُقرأ باعتباره مجرد انتصار لمرشح على آخر، بل هو - إلى جانب نتائج أخرى - انعكاس انتخابي لتحول عميق يجري داخل قطاعات واسعة من المجتمع الأميركي. وهنا تتغير طبيعة السؤال؛ لم تعد المسألة فقط: هل تستطيع أيباك شراء الإعلانات والتأثير في الانتخابات؟ بل أصبحت: هل يستطيع المال السياسي أن يعاكس اتجاهاً متغيراً في الرأي العام؟ يبدو أن الإجابة لم تعد دائماً "نعم"... فالقوة الحقيقية لأيباك لم تكن تكمن في المال وحده، وإنما في الردع السياسي الذي يمثله ذلك المال... كان المرشح يعلم أن معارضة السياسات الإسرائيلية تعني ضخ ملايين الدولارات لإسقاطه، وكان عليه دائماً حساب كلفة الخلاف... لكن عندما يستطيع مرشح أن يتحدى هذا النفوذ ثم يفوز، تتغير المعادلة برمتها: المال يبقى موجوداً، لكن الخوف منه يتراجع. وهذا هو المعنى الأهم لسلسلة الانتخابات الأخيرة؛ فهي لا تقول إن أميركا أصبحت معادية لإسرائيل، ولا أن أيباك فقدت نفوذها بالكامل؛ فما زال هناك دعم قوي لإسرائيل، وما زالت أيباك قادرة على تمويل مرشحين والفوز في سباقات عديدة... لكنها تقول شيئاً أكثر دقة: إن إسرائيل لم تعد تتمتع بالمكانة السياسية التي تجعل انتقادها حكماً بالإعدام الانتخاب، بل إن بعض المرشحين أصبحوا يرفضون أموال اللوبي ويجعلون تحديه جزءا من حملاتهم. وهنا تظهر المفارقة: كلما أنفقت أيباك أموالاً ضخمة لإسقاط مرشح، أصبح بمقدور هذا المرشح أن يسأل ناخبيه: "لماذا تُنفق عشرات الملايين لمنعي من تمثيلكم؟" فيتحول نفوذ اللوبي نفسه إلى قضية انتخابية، وهذا ربما هو التحول الأكثر خطورة. فالمشكلة بالنسبة لأيباك ليست في هزيمة مرشح واحد، بل في أن سلسلة النتائج بدأت تختبر الفكرة المحورية التي قام عليها نفوذها طويلاً: أن المرشح الذي يتحدى إسرائيل يمكن إسقاطه بالمال. وإذا ثبت أن هذه القاعدة لم تعد حتمية، فإن شيئاً جوهرياً يكون قد تغير. الأهم من ذلك أن هذه الانتخابات لا تجري في فراغ؛ بل في مجتمع تتراجع فيه صورة إسرائيل الرسمية، ويتزايد فيه الاعتقاد بأن الدعم الأميركي لها تجاوز الحد، وتتسع فيه الفجوة بين قواعد الناخبين (خصوصاً الشباب والديمقراطيين) وبين الموقف التقليدي للمؤسسة السياسية. لذلك، فإن ما نشهده ليس انتقالا فجائياً من أميركا المؤيدة لإسرائيل إلى أميركا المعادية لها، بل هو شيء أكثر واقعية وأهمية: انتقال إسرائيل من قضية "فوق الخلاف السياسي" إلى قضية سياسية تقليدية قابلة للنقاش والمساءلة والخلاف الانتخابي. فنفوذ اللوبي لا يُقاس فقط بحجم الأموال التي ينفقها، بل بعدد السياسيين الذين يخشون معارضته... وعندما يكتشف السياسيون أنهم يستطيعون المعارضة والفوز، ويتزامن ذلك مع تحرك الرأي العام في الاتجاه نفسه، يظل المال قوياً، لكن قدرته على فرض الخوف تتراجع. وربما تكون هذه هي الدلالة الحقيقية لانتخابات 2026: ليست أن أيباك هُزمت، وإنما أن احتكارها للخوف بدأ يتصدع.
1 046
17
رئيس دولة مهموم ومغموم من أجل كيان آخر! يا ترى لماذا؟
رئيس دولة مهموم ومغموم من أجل كيان آخر! يا ترى لماذا؟
822
18
ميلادينوف، مجلس السلام، إدارة غزة: اسمعونا صوتكم! نتنياهو: ما دمت رئيسا للحكومة، لن تقوم دولة فلسطينية، لا في غزة ولا في الضفة، لا "فتحستان" ولا "حماسستان". إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15 بشان غزة، سمعت من يقول: "لم تقولوا ذلك"، إذن ها أنا أقول مجددا: إسرائيل ترفض وثيقة النقاط الـ15. الجيش الإسرائيلي لن ينفذ أي انسحاب قبل نزع سلاح حماس. وعندما أقول نزع سلاح حماس، فأنا أقصد السلاح الثقيل، والسلاح الأقل ثقلا، وكل السلاح، ونحن نتحدث عن نزع حقيقي للسلاح، لا نزع صوري.
1 084
19
قبل سنوات بسيطة لم يكن من الممكن حتى في الخيال أن يترشح أي كان ببرنامج يواجه فيه "اسرائيل" ويتحدى أذرعها القوية في الولايات المتحدة، وعلى رأسها "أيباك"... عبد الرحمن السيد، طبيب وسياسي من أصول مصرية يفوز بالانتخابات التمهيدية للحرب الديمقراطي... عبد الرحمن السيد لم يهزم ستيفن سطحية التفكير فقط، عبد الرحمن هزم أكثر من 60 مليون دولار ضختها الأذرع الداعمة للاحتلال في محاول لهزيمته... فوزه زلزال سياسي بمعنى الكلمة ومرحلة لم تعرفها الولايات المتحدة من قبل... ودون شك لن يكون الأخير
1 285
20
بعد لقاء ميلادينوف مع نتنياهو... "مجلس السلام" يصدر بيانا يتبنى الموقف الإسرائيلي وبالحرف... أما الاتفاق مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء، فسلامة تسلمكم!
1 283