اعرف الحق تعرف أهله
رفتن به کانال در Telegram
نشر التوحيد والتحذير من أهل البدع والضلال لتواصل معنا على t.me/sofihbd3?direct https://t.me/Alhak73
نمایش بیشتر991
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: صَرْفُ الْهَوَى إِلَى مَا يُحِبُّهُ اللَّهُﷻ )
✒️ نَصُّ الْفَائِدَةِ مِنَ الْكِتَابِ:
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«الثَّالِثَ عَشَرَ: قَطْعُ الْعَلاَئِقِ وَالأَسْبَابِ الَّتِي تَدْعُوهُ إِلَى مُوَافَقَةِ الْهَوَى، وَلَيْسَ الْمُرَادُ أَنْ لاَ يَكُونَ لَهُ هَوَى، بَلْ يَصْرِفُ هَوَاهُ إِلَى مَا يَنْفَعُهُ، وَيَسْتَعْمِلُهُ فِي تَنْفِيذِ مُرَادِ الرَّبِّ تَعَالَى... فَمَنْ عَوَّدَ نَفْسَهُ الْعَمَلَ لِلَّهِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ أَشَقَّ مِنَ الْعَمَلِ لِغَيْرِهِ، وَمَنْ عَوَّدَ نَفْسَهُ الْعَمَلَ لِهَوَاهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ أَشَقَّ مِنَ الإِخْلَاصِ، وَهَذَا فِي جَمِيعِ أَبْوَابِ الأَعْمَالِ».
(فَصْلٌ مِنْ كِتَابِ: عُدَّةُ الصَّابِرِينَ)
✒️ زُبْدَةُ تَعْلِيقِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ:
الأَمْرُ الثَّالِثَ عَشَرَ: (صَرْفُ الْهَوَى إِلَى مَا يُحِبُّهُ اللَّهُﷻ)؛ صَرْفُ الهَوَى إِلَى مَا يُحِبُّهُ اللهُ ﷻ: فَإِنَّ فِي الـدُّنْيَا أَسْبَابًا وَعَلَائِـقَ تَصْرِفُ هَوَى النَّفْسِ إِلَى الْبَاطِلِ
وَالْمُحَرَّمَاتِ، فَيَجِبُ عَلَى العَبْدِ أَنْ يَحْرِصَ كُـلَّ الحِرْصِ عَلَى قَـطْعِ هَذِهِ العَلَائِـقِ، وَأَنْ يَجْتَهِدَ أَعْظَمَ
الِاجْتِهَادِ فِي صَرْفِ هَـوَاهُ إِلَى مَا يُـحِبُّهُ اللهُ ﷻ، كَـمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَمَا سُئِلَ أَيُّ الجِهَادِ أَفْضَلُ؟
قَالَ:«أَنْ تُـجَـاهِدَ نَـفْسَـكَ وَهَـوَاكَ فِي ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَـلَّ» [أخرجه أبو نعيم، وصححه الألباني].
وَقَدْ ذَمَّ اللَّهُ مَنِ انْقَادَ لِهَوَاهُ فَقَالَ: ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [الجاثية: 23]،
أَيْ: لا يَهْوَى شَيْئًا إِلا رَكِبَهُ.
💎 مِسْكُ الْخِتَامِ:
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: «إِنَّ مُخَالَفَةَ الْهَوَى تُوجِبُ شَرَفَ الدُّنْيَا وَشَرَفَ الآخِرَةِ، وَعِزَّ الظَّاهِرِ وَعِزَّ الْبَاطِنِ، وَمُتَابَعَتَهُ -أَيِ الْهَوَى- تَضَعُ الْعَبْدَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَتُذِلُّهُ فِي الظَّاهِرِ وَفِي الْبَاطِنِ».
[روضة المحبين لابن القيم (ص ٦٤٨)]
(انظر: بواعث الخلاص من الذنوب، للشيخ عبد الرزاق البدر، ص ٣٦-٣٨ بتصرف)
💡 تذكير وحث على النشر:
ساهم في نشر هذه الفوائد والرقائق؛ فالدال على الخير كفاعله.
📲 لمتابعة بقية السلسلة عبر قناتنا على التليجرام: اضغط هنا للإنضمام للقناة
https://t.me/sofihbd3
#بواعث_الخلاص_من_الذنوب #فوائد_إيمانية #عبد_الرزاق_البدر #ابن_قيم_الجوزية
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: صَرْفُ الْهَوَى إِلَى مَا يُحِبُّهُ اللَّهُﷻ )
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
وعيٌ بحقائق التاريخ والعقيدة..
طريقك للثبات على الحق والتزوّد بالعلم النافع
https://t.me/sofihbd3
#منهاج_السنة #شيخ_الإسلام
#وعي_وثبات #فوائد_دينية
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: مُحَارَبَةُ خَوَاطِرِ النَّفْسِ الْبَاطِلَةِ )
✒️ نَصُّ الْفَائِدَةِ مِنَ الْكِتَابِ:
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«الثَّانِي عَشَرَ: كَفُّ الْبَاطِلِ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ، وَإِذَا مَرَّتْ بِهِ الْخَوَاطِرُ نَفَاهَا، وَلاَ يُؤْوِيهَا وَيُسَاكِنُهَا فَإِنَّهَا تَصِيرُ مُنًى، وَهِيَ رُؤُوسُ أَمْوَالِ الْمَفَالِيسِ، وَمَتَى سَاكَنَ الْخَوَاطِرَ صَارَتْ أَمَانِيَّ ثُمَّ تَقْوَى فَتَصِيرُ هُمُومًا، ثُمَّ تَقْوَى فَتَصِيرُ إِرَادَاتٍ، ثُمَّ تَقْوَى فَتَصِيرُ عَزْمًا يَقْتَرِنُ بِهِ الْمُرَادُ، فَدَفْعُ الْخَاطِرِ الأَوَّلِ أَسْهَلُ وَأَيْسَرُ مِنْ دَفْعِ أَثَرِ الْمَقْدُورِ بَعْدَ وُقُوعِهِ وَتَرْكِ مُعَاوَدَتِهِ».
(فَصْلٌ مِنْ كِتَابِ: عُدَّةُ الصَّابِرِينَ)
✒️ زُبْدَةُ تَعْلِيقِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ:
الأَمْرُ الثَّانِي عَشَرَ: (مُحَارَبَةُ خَوَاطِرِ النَّفْسِ الْبَاطِلَةِ)؛ لأَنَّ الْمَعْصِيَةَ أَوَّلَ مَا تَبْدَأُ تَكُونُ خَاطِرَةً فِي النُّفُوسِ، ثُمَّ تَتَطَوَّرُ لِتَصْبَحَ أُمْنِيَّةً، ثُمَّ تَتَحَوَّلُ إِلَى هَمٍّ يَتَحَرَّكُ فِي الْقَلْبِ، وَبَعْدَهَا تَصِيرُ إِرَادَةً سَيِّئَةً، وَبَعْدَ هَذَا تَخَلُّصٌ لأَنْ تَكُونَ عَزْمًا يُقَارِنُهُ فِعْلٌ -لَهَاءِ-، فَمِنَ الْخَيْرِ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَقْطَعَ هَذِهِ الْخَوَاطِرَ السَّيِّئَةَ فِي أَوَّلِ نَشْأَتِهَا، فَإِنَّهُ إِنْ تَسَاهَلَ وَوَقَعَ فِي الْمَعْصِيَةِ، هَانَ عَلَيْهِ فِعْلُهَا مَرَّةً تِلْوَ الْمَرَّةِ، حَتَّى تَصِيرَ صِفَةً لازِمَةً وَهَيْئَةً ثَابِتَةً -وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ-.
💎 مِسْكُ الْخِتَامِ:
وَمَا أَجْمَلَ الْمَثَلَ الَّذِي ضَرَبَهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ -رَحِمَهُ اللَّهُ- لِحَالِ الْعَبْدِ مَعَ الذُّنُوبِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَمْشِي بِأَرْضٍ فِيهَا وَحَلٌ، فَجَعَلَ يَتَوَقَّاهُ، فَغَاصَتْ رِجْلُهُ فِيهِ، فَخَاضَ -أَيْ: صَارَ يَمْشِي فِي الْوَحَلِ بَعْدَ ذَلِكَ دُونَ تَوَقٍّ-، وَقَالَ لأَصْحَابِهِ: «هَكَذَا الْعَبْدُ لا يَزَالُ يَتَوَقَّى الذُّنُوبَ، فَإِذَا وَقَعَهَا خَاضَهَا».
[الآداب الشرعية لابن مفلح (1/ 112)]
(انظر: بواعث الخلاص من الذنوب، للشيخ عبد الرزاق البدر، ص ٣٤-٣٥ بتصرف)
💡 تذكير وحث على النشر:
ساهم في نشر هذه الفوائد والرقائق؛ فالدال على الخير كفاعله.
📲 لمتابعة بقية السلسلة عبر قناتنا على التليجرام: اضغط هنا للإنضمام للقناة
https://t.me/sofihbd3
#بواعث_الخلاص_من_الذنوب #فوائد_إيمانية #عبد_الرزاق_البدر #ابن_قيم_الجوزية
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةَ عَشْرَةَ: مُحَارَبَةُ خَوَاطِرِ النَّفْسِ الْبَاطِلَةِ )
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
وعيٌ بحقائق التاريخ والعقيدة..
طريقك للثبات على الحق والتزوّد بالعلم النافع
https://t.me/sofihbd3
#منهاج_السنة #شيخ_الإسلام
#وعي_وثبات #فوائد_دينية
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: تَعْزِيزُ مُجَاهَدَةِ دَوَاعِي الشَّرِّ )
✒️ نَصُّ الْفَائِدَةِ مِنَ الْكِتَابِ:
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«الْحَادِي عَشَرَ: أَنْ يُعَوِّدَ بَاعِثَ الدِّينِ وَدَوَاعِيَهُ مُصَارَعَةَ الْهَوَى وَمُقَاوَمَتَهُ عَلَى التَّدْرِيجِ قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى يُدْرِكَ لَذَّةَ الظَّفَرِ، فَتَقْوَى حِينَئِذٍ هِمَّتُهُ، فَإِنَّ مَنْ ذَاقَ لَذَّةَ شَيْءٍ قَوِيَتْ هِمَّتُهُ فِي تَحْصِيلِهِ، وَالاِعْتِيَادُ لِمُمَارَسَةِ الأَعْمَالِ الشَّاقَّةِ يَزِيدُ الْقُوَى الَّتِي تَصْدُرُ عَنْهَا تِلْكَ الأَعْمَالُ، وَلِذَلِكَ نَجِدُ قُوَى الْحَمَّالِينَ وَأَرْبَابِ الصَّنَائِعِ الشَّاقَّةِ تَتَزَايَدُ، بِخِلَافِ الْبَزَّازِ وَالْخَيَّاطِ وَنَحْوِهِمَا، وَمَنْ تَرَكَ الْمُجَاهَدَةَ بِالْكُلِّيَّةِ ضَعُفَ فِيهِ بَاعِثُ الدِّينِ، وَقَوِيَ فِيهِ بَاعِثُ الشَّهْوَةِ، وَمَتَى عَوَّدَ نَفْسَهُ مُخَالَفَةَ الْهَوَى غَلَبَهُ مَتَى أَرَادَ».
(فَصْلٌ مِنْ كِتَابِ: عُدَّةُ الصَّابِرِينَ)
✒️ زُبْدَةُ تَعْلِيقِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ:
الأَمْرُ الْحَادِي عَشَرَ: (تَعْزِيزُ مُجَاهَدَةِ دَوَاعِي الشَّرِّ)؛ فَإِنَّ مِنْ فَضَائِلِ مُجَاهَدَةِ الْهَوَى وَالشَّيْطَانِ حُصُولَ مَنَاعَةٍ لِلنَّفْسِ مِنْهُمَا، وَبِهَذِهِ الْمُقَاوَمَةِ تَضْعُفُ الرَّغْبَةُ فِي الْمَعَاصِي وَيَسْهُلُ عَلَيْهِ تَرْكُهَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: 69]، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾ [مريم: 76]. فَالْمُسْلِمُ إِذَا جَاهَدَ وَقَاوَمَ دَوَاعِيَ الشَّرِّ وَبَوَاعِثَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ يُيَسِّرُ لَهُ سُبُلَ الْهِدَايَةِ وَالرَّشَادِ، بِخِلَافِ مَنِ اسْتَسْلَمَ لِدَوَاعِي الشَّرِّ، فَإِنَّهُ سَيَضْعُفُ عَنْ مُقَاوَمَتِهَا، وَيُصْبِحُ أَسِيرَ شَهَوَاتِهِ.
💎 مِسْكُ الْخِتَامِ:
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: «أَكْمَلُ النَّاسِ هِدَايَةً أَعْظَمُهُمْ جِهَادًا؛ وَأَفْرَضُ الْجِهَادِ: جِهَادُ النَّفْسِ، وَجِهَادُ الْهَوَى، وَجِهَادُ الشَّيْطَانِ، وَجِهَادُ الدُّنْيَا، فَمَنْ جَاهَدَ هَذِهِ الأَرْبَعَةَ فِي اللَّهِ هَدَاهُ اللَّهُ سُبُلَ رِضَاهُ الْمُوصِلَةَ إِلَى جَنَّتِهِ، وَمَنْ تَرَكَ الْجِهَادَ فَاتَهُ مِنَ الْهُدَى بِحَسَبِ مَا عَطَّلَ مِنَ الْجِهَادِ».
[الفوائد لابن القيم (ص ٥٩)]
(انظر: بواعث الخلاص من الذنوب، للشيخ عبد الرزاق البدر، ص ٣٢-٣٣ بتصرف)
💡 تذكير وحث على النشر:
ساهم في نشر هذه الفوائد والرقائق؛ فالدال على الخير كفاعله.
📲 لمتابعة بقية السلسلة عبر قناتنا على التليجرام: اضغط هنا للإنضمام للقناة
https://t.me/sofihbd3
#بواعث_الخلاص_من_الذنوب #فوائد_إيمانية #عبد_الرزاق_البدر #ابن_قيم_الجوزية
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ: تَعْزِيزُ مُجَاهَدَةِ دَوَاعِي الشَّرِّ)
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔥حقيقة إيمان فرعون..
بين المحكم القرآني وشبهات أهل البدع
قال تعالى: ﴿آلْآنَ وَقَدْعَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [يونس: 91]
يتداول البعض تأويلات مستنكرة لادعاء نجاة فرعون أو اعتبار إيمانه عند الغرق مسألة غيبية يحتمل فيها النجاة؛ متجاهلين صريح القرآن الكريم الذي ردّ عليه دعواه في نفس اللحظة.
🔹 علماء السنة والتأصيل الشرعي:
بيّن كبار علماء السنة -كالشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين رحمهما الله- أن إيمان الاضطرار عند معاينة الموت ونزول العذاب لا ينفع صاحبه إجماعاً، وأن فرعون مات كافراً ومخلد في النار.
🔹 أهل البدع والتميع العقدي:
في المقابل، يخرج علينا من يُميع هذه المسائل المحسومة بنصوص القرآن، بفتح باب الاحتمالات أو اختراع مبررات لا أصل لها في الشرع.
شتان بين علماء كرّسوا حياتهم لنشر التوحيد والسنة بنصوص المحكم، وبين من يُرددون شطحات تُخالف ظاهر القرآن الكريم وسياقه!
https://t.me/sofihbd3
#أهل_السنة #التوحيد #العقيدة #القرآن_الكريم #السنة_النبوية
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ العَاشِرَةُ: مَشْهَدُ الْبَلَاءِ وَالْعَافِيَةِ )
✒️ نَصُّ الْفَائِدَةِ مِنَ الْكِتَابِ:
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«العَاشِرُ: مَشْهَدُ الْبَلَاءِ وَالْعَافِيَةِ، فَإِنَّ الْبَلَاءَ فِي الْحَقِيقَةِ لَيْسَ إِلَّا الذُّنُوبَ وَعَوَاقِبَهَا، وَالْعَافِيَةُ الْمُطْلَقَةُ هِيَ الطَّاعَاتُ وَعَوَاقِبُهَا، فَأَهْلُ الْبَلَاءِ هُمْ أَهْلُ الْمَعْصِيَةِ وَإِنْ عُوفِيَتْ أَبْدَانُهُمْ، وَأَهْلُ الْعَافِيَةِ هُمْ أَهْلُ الطَّاعَةِ وَإِنْ مَرِضَتْ أَبْدَانُهُمْ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي الأَثَرِ الْمَرِوِيِّ: (إِذَا رَأَيْتُمْ أَهْلَ الْبَلَاءِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ العَافِيَةَ)؛ فَإِنَّ أَهْلَ الْبَلَاءِ الْمُبْتَلَوْنَ بِمَعَاصِي اللَّهِ وَالإِعْرَاضِ وَالْغَفْلَةِ عَنْهُ، وَهَذَا وَإِنْ كَانَ أَعْظَمَ الْبَلَاءِ فَاللَّفْظُ يَتَنَاوَلُ أَنْوَاعَ الْمُبْتَلِينَ فِي أَبْدَانِهِمْ وَأَدْيَانِهِمْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ».
(فَصْلٌ مِنْ كِتَابِ: عُدَّةُ الصَّابِرِينَ)
✒️ زُبْدَةُ تَعْلِيقِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ:
الأَمْرُ العَاشِرُ مِنْ هَذِهِ الْبَوَاعِثِ: (مَشْهَدُ الْبَلَاءِ وَالْعَافِيَةِ)؛ فَالذُّنُوبُ هِيَ أَعْظَمُ وَأَخْطَرُ بَلَاءٍ يُصِيبُ المَرْءَ، وَالْعَافِيَةُ الْمُطْلَقَةُ إِنَّمَا هِيَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ﷻ وَالْبُعْدِ عَنِ الذُّنُوبِ. وَاللَّهُ ﷻ قَدْ قَسَمَ الْبَلَاءَ بِقَدَرٍ وَالْعَافِيَةَ بِقَدَرٍ؛ وَلِهَذَا كَانَ مِنْ أَعْظَمِ الدُّعَاءِ سُؤَالُ اللَّهِ العَافِيَةَ، وَمِنْ ذَلِك قَوْلُ النَّبِيِّ ﷺ: «مَا مِنْ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا العَبْدُ أَفْضَلَ مِنْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» [أخرجه ابن ماجه (٣٨٥١)]، وَقَالَ ﷺ: «اسْأَلُوا اللَّهَ العَفْوَ وَالْعَافِيَةَ، فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ» [أخرجه الترمذي (٣٥٥٨)].
💎 مِسْكُ الْخِتَامِ:
كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوصِي أَصْحَابَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ أَنْ يُكْثِرُوا مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ، كَمَا قَالَ لِعَمِّهِ العَبَّاسِ: «يَا عَمِّ! أَكْثِرْ الدُّعَاءَ بِالْعَافِيَةِ».
[أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١٩٠٨)، وصححه الألباني]
(انظر: بواعث الخلاص من الذنوب، للشيخ عبد الرزاق البدر، ص ٣٠-٣١ بتصرف)
💡 تذكير وحث على النشر:
ساهم في نشر هذه الفوائد والرقائق؛ فالدال على الخير كفاعله.
📲 لمتابعة بقية السلسلة عبر قناتنا على التليجرام: اضغط هنا للإنضمام للقناة
https://t.me/sofihbd3
#بواعث_الخلاص_من_الذنوب #فوائد_إيمانية #عبد_الرزاق_البدر #ابن_قيم_الجوزية
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ العَاشِرَةُ: مَشْهَدُ الْبَلَاءِ وَالْعَافِيَةِ )
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ التَّاسِعَةُ: مَشْهَدُ الْمُغَافَصَةِ وَالْمُعَاجَلَةِ )
✒️ نَصُّ الْفَائِدَةِ مِنَ الْكِتَابِ:
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«التَّاسِعُ: مَشْهَدُ الْمُغَافَصَةِ⁽¹⁾ وَالْمُعَاجَلَةِ؛ وَهُوَ أَنْ يَخَافَ أَنْ يُغَافِصَهُ الأَجَلُ فَيَأْخُذَهُ اللَّهُ عَلَى غِرَّةٍ، فَيُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهِي مِنْ لَذَّاتِ الدُّنْيَا، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهِي مِنْ لَذَّاتِ الآخِرَةِ، فَيَا لَهَا مِنْ حَسْرَةٍ مَا أَمَرَّهَا وَمَا أَصْعَبَهَا، لَكِنْ مَا يَعْرِفُهَا إِلا مَنْ جَرَّبَهَا، وَفِي بَعْضِ الْكُتُبِ الْقَدِيمَةِ: (يَا مَنْ لا يَأْمَنُ عَلَى نَفْسِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَلا يَتِمُّ لَهُ سُرُورُ يَوْمٍ، الْحَذَرَ الْحَذَرَ)».
(فَصْلٌ مِنْ كِتَابِ: عُدَّةُ الصَّابِرِينَ)
📌 (١) المُغَافَصَةُ: هِيَ الأَخْذُ عَلَى غِرَّةٍ. (تهذيب اللغة للأزهري: ٨ / ٦٢)
✒️ زُبْدَةُ تَعْلِيقِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ:
الأَمْرُ التَّاسِعُ مِنْ هَذِهِ الْمَشَاهِدِ: (الْخَوْفُ مِنْ مُبَاغَتَةِ الأَجَلِ)؛ فَإِنَّ اللَّهَ ﷻ يَقُولُ: ﴿لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ﴾ [الرعد: ٣٨]، وَيَقُولُ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ [الأعراف: ٣٤]، فَالإِنْسَانُ لا يَدْرِي مَتَى تَفْجَؤُهُ الْمَنِيَّةُ، وَرُبَّمَا ظَنَّ أَنَّهُ يَعِيشُ سِنِينَ طَوِيلَةً فَلَا يَشْعُرُ إِلَّا وَالمَوْتُ دَاهَمَهُ فَجْأَةً. وَكَانَ الصَّحَابِيُّ الجَلِيلُ ابْنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- يَقُولُ: «إِذَا أَمْسَيْتَ فَلا تَنْتَظِرِ الصَّبَاحَ، وَإِذَا أَصْبَحْتَ فَلا تَنْتَظِرِ المَسَاءَ».
💎 مِسْكُ الْخِتَامِ:
كَانَ النَّبِيُّ الكريم ﷺ يُذَكِّرُ أَصْحَابَهُ بِقُدُومِ الأَجَلِ وَاقْتِرَابِهِ وَيَقُولُ لَهُمْ: «أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَادِمِ اللَّذَّاتِ»؛ لأَنَّ هَذَا التَّذَكُّرَ يَثْنِي العَبْدَ عَنْ ارْتِكَابِ الذُّنُوبِ.
[أخرجه الترمذي (٢٣٠٧)، والنسائي (١٨٢٤)، وابن ماجه (٤٢٥٨)، وصححه الألباني]
(انظر: بواعث الخلاص من الذنوب، للشيخ عبد الرزاق البدر، ص ٢٨-٢٩ بتصرف)
💡 تذكير وحث على النشر:
ساهم في نشر هذه الفوائد والرقائق؛ فالدال على الخير كفاعله.
📲 لمتابعة بقية السلسلة عبر قناتنا على التليجرام: اضغط هنا للإنضمام للقناة
https://t.me/sofihbd3
#بواعث_الخلاص_من_الذنوب #فوائد_إيمانية #عبد_الرزاق_البدر #ابن_قيم_الجوزية
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ التَّاسِعَةُ: مَشْهَدُ الْمُغَافَصَةِ وَالْمُعَاجَلَةِ )
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
أرامل كسرى
كلمات الشاعر: ناصر العشاري
إلى إيرانَ قد جاوزتِ حَدَّا..
ويا حُوثِيَّها قد جِئتَ إِدَّا
فَمَن ذا يا بَنِيْ عِلجٍ سِواكم..
على أََقْدَاسِ أُمَّتِنا تَعَدَّى
أَراملَ يَزدَجَردِ أمَا كَفَاكُم..
قُرُوْناً تَلْطِمُونَ عليهِ خَدَّا
حِدَادُ الجاهليةِ كانَ عاماً..
فَمَنْ ألفاً وخمسَ مِئِينَ حَدّا
مَلَأتُمْ هذه الدُّنيا عَويلاً..
على كِسْرَى وإِرْهَاباً وحِقدا
وأَسْوَدُ مِن عَمائِمِكُمْ قُلُوبٌ..
فغَطَّى رَانُ إيرانٍ وسَدَّا
أَتَيْنَا كيْ نُحَرِّرَكُمْ فَنُحْتُم..
على طاغوتِكم لَمَّا تَرَدَّى
أهذا الثأرُ من عُمَرٍ ومِنّا..
َدَمًا كَيْ تَجعلوا للهِ نِدَّا
دَعُونا واعْبُدُوهُم مَن عَبَدتُم..
أَنَلقَى مِن عداوتِكمْ أشَدَّا
لكُمْ خِسْرُوْ وعِترَتُكمْ وخُمسٌ..
ونحنُ لنا محمَّدُنا المُفدَّى
فما كان النبيُّ رَسولُ ربي..
أَبَا أحدٍ ولا لِلفُرْسِ جَدّا
لكمْ يا فُرْسُ مِلَّتُكُمْ فَدِيْثُوا..
بَعِيْداً عن بلادِ العُربِ أََجْدَى
لكُمْ يا فُرْسُ حَوزَتُكم فَعِيْثُوا..
ذَروا قُدْسَ الحجازِ لنا ونجْدا
لكم يا فُرْسُ آلِهَةٌ فَخَلُّوا..
لنا اللهَ الذيْ نَدعوهُ فَرْدا...
❖ هذا من قبيح الإرجاء.
❖ وتأملوا كيف جعل الشقاء كل الشقاء في بلوغ الرسالة!!
وأما الذين لم تبلغهم الرسالة فهم في راحة يستمتعون بالدنيا ويتلطخون بالكفر والحرام ثم لا يؤاخذون وهم الأكثرون!
❖ جعل هذا الجاهل كلمة التوحيد "لا إله إلا الله" التي هي كلمة التقوى هي كلمة التعب والنصب والتكاليف والحساب، والناس بدونها لا هم في جنة ولا نار!!!
▪️وأين:
﴿لأنذركم به ومن بلغ﴾
▪️وأين:
«ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار»
▪️وأين:
«والذي نفسي بيده لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن إلا دخل النار»
▪️وأين:
﴿إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم﴾
▪️وأين:
﴿إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار﴾
▪️وأين:
عهد الله وميثاقه على الخلق أجمعين.
▪️وأين:
العقل؟ وهم في أقبح صور الوثنية واللادينية والحياة البهيمية؟!
❖ يعلمون ظاهراً من زينة الدنيا، وأنواع السلع، وعواصم الدول وحكامها، وأن في الأرض دولة كذا، وبحر كذا، ومنتخب كذا، ولاعب كذا، وتخفى عليهم ربوبية الله وألوهيته ثم يشركون به؟
❖ صار توحيد الله ومعرفته ودين الإسلام من الخفاء وقلة البيان ما لا يعرف، ثم يعرفون أتفه تفاهات الدنيا؟!
❖ إذا كان جيلنا ٦ مليار معذورين، والذين من قبلنا كذلك، والذين من قبلهم كذلك مرورا بعهد نبينا ﷺ إلى عهد نوح عليه السلام!
فأين حجة الله البالغة؟
وأين: ﴿وما من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا﴾.
هذا الجاهل حريٌّ بهذا المذهب الفاسد، ولكن المؤسف والمخيف أن هذا القول يتكلم به اليوم من يزعم انتسابه للسنة والسلفية، ويحسبون أنهم مهتدون.
✍🏼 الشيخ الدكتور بدر بن علي العتيبي
https://t.me/sofihbd3
❖ هذا من قبيح الإرجاء.
❖ وتأملوا كيف جعل الشقاء كل الشقاء في بلوغ الرسالة!!
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: مَشْهَدُ الْمَعِيَّةِ )
✒️ نَصُّ الْفَائِدَةِ مِنَ الْكِتَابِ:
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«الثَّامِنُ: مَشْهَدُ الْمَعِيَّةِ؛ وَالْمَقْصُودُ هُنَا الْمَعِيَّةُ الْخَاصَّةُ كَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، وَقَوْلِهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوا وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾، وَقَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾، فَهَذِهِ الْمَعِيَّةُ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْفَعُ فِي دُنْيَاهُ وَآخِرَتِهِ؛ فَكَيْفَ يُؤْثِرُ عَلَيْهَا لَذَّةً مُنَغَّصَةً فِي مُدَّةٍ يَسِيرَةٍ؟! إِنَّمَا هِيَ كَأَحْلَامِ نَائِمٍ، أَوْ كَظِلٍّ زَائِلٍ».
(فَصْلٌ مِنْ كِتَابِ: عُدَّةُ الصَّابِرِينَ)
✒️ زُبْدَةُ تَعْلِيقِ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ:
الأَمْرُ الثَّامِنُ مِنْ هَذِهِ الْبَوَاعِثِ: (مَعِيَّةُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ الْخَاصَّةُ)؛ وَهِيَ الَّتِي تَقْتَضِي الْحِفْظَ وَالنُّصْرَةَ وَالرِّعَايَةَ وَالتَّأْيِيدَ. فَالْعَبْدُ إِذَا صَبَرَ عَنِ الْمَعْصِيَةِ وَجَاهَدَ هَوَاهُ؛ فَازَ بِهَذِهِ الْمَعِيَّةِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: ١٥٣]، وَقَالَ: ﴿وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [العنكبوت: ٦٩].
💎 مِسْكُ الْخِتَامِ:
مَنْ تَرَكَ الْحَرَامَ حَيَاءً مِنَ اللَّهِ، حَفِظَهُ اللَّهُ وَأَنْجَاهُ؛ كَمَا فِي قِصَّةِ صَاحِبِ الْغَارِ الَّذِي تَرَكَ الْفَاحِشَةَ إِجْلَالًا لِلَّهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ فَعَلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ عَنَّا»، فَانْفَرَجَتِ الصَّخْرَةُ وَنَجَا.
[أخرجه البخاري (٢٢٧٢)، ومسلم (٢٧٤٣)]
(انظر: بواعث الخلاص من الذنوب، للشيخ عبد الرزاق البدر، ص ٢٥-٢٧ بتصرف)
💡 تذكير وحث على النشر:
ساهم في نشر هذه الفوائد والرقائق؛ فالدال على الخير كفاعله.
📲 لمتابعة بقية السلسلة عبر قناتنا على التليجرام: اضغط هنا للإنضمام للقناة
https://t.me/sofihbd3
#بواعث_الخلاص_من_الذنوب #فوائد_إيمانية #عبد_الرزاق_البدر #ابن_قيم_الجوزية
🔹 سِلْسِلَةُ بَوَاعِثِ الْخَلَاصِ مِنَ الذُّنُوبِ
( الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: مَشْهَدُ الْمَعِيَّةِ )
⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️⬇️
#الرد_على_دعوى_الأخوة_بين_المسلم_وغيره:
إن نسبة الحديث المكذوب أو غير الثابت للنبي ﷺ لتمرير أفكار تخالف صريح القرآن والسنة أمرٌ في غاية الخطورة؛ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» [رواه البخاري ومسلم].
⛔والادعاء بأن هناك أخوة إيمانية أو دينية بين المسلم والكافر باطلٌ ومردود من عدة وجوه:
القرآن حصر الأخوة في المؤمنين: قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات: 10]، ونفى المساواة بينهم فقال: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَىٰ وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ﴾ [الرعد: 16].
💡السنة خصت الأخوة بالمسلمين: قال النبي ﷺ: «المُسْلِمُ أَخُـو الْمُسْلِمِ» [رواه البخاري ومسلم].
فعل الصحابة: قاتل الصحابة الكرام أقرباءهم المشركين حمايةً للعقيدة، ولو كانت هناك أخوة دينية معهم لما تبرؤوا منهم وقاتلوهم؛ لأن رابطة الدين أسمى من نسب الدم، كما قال تعالى: ﴿لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ...﴾ [المجادلة: 22].
#الخلاصة: الأخوة المطلقة والدينية خاصة بالمؤمنين فقط، ولا توجد أخوة مع غير المسلم إلا الأخوة الإنسانية العامة في أصل الخلق.
https://t.me/sofihbd3
#الدفاع_عن_السنة
#الرد_على_الشبهات #الأزهر
#تصحيح_المفاهيم
