fa
Feedback
🌍منصة خيركم القرآنية

🌍منصة خيركم القرآنية

رفتن به کانال در Telegram

تعليم القرآن عن بعد 🌴

نمایش بیشتر
3 016
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
+2930 روز
آرشیو پست ها
فتاوى مختصرةٌ سألَ عنِ الوقفِ على قولهِ تعالى (تلك الرسل..) والابتداءِ بقولهِ (..فضلنا بعضهم على بعض..) ؟ والجوابُ : فإعرابُ هذهِ الجملةِ كالتالي : تي اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على السكونِ الظاهرِ على الياءِ المحذوفةِ للالتقاءِ الساكنينِ إذِ الأصلُ "تِيلْكَ" وهي في محلِّ رفعِ مبتدإٍ ؛ واللَّامُ للبُعدِ والكافُ للخطابِ ؛ و (الرسلُ) بدلٌ من اسمِ الإشارةِ مرفوعٌ أو نعتٌ لهُ أو خبرُ المبتدإِ ؛ فيوقَفُ عليهِ على الأخيرِ ؛ ولا بوقفٍ عليهِ إن جُعلَ نعتًا أو بدلًا أو جُعلَ (فضلنا) خبرَ المبتدإِ أو حالًا منَ (الرسلُ) . وكتبَ : مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ. ١٤٤٧/١/٤

لم يتبق من الزمن لإغلاق المسابقة سوى 10 ساعات. بادروا بالتسجيل بالضغط على الرابط: https://competition.alrajhiacademy.com/

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا📒 سُورةُ آلِ عمرانِ -- (..على أحدٍ..) كافٍ على استئنافِ ما بعدَهُ ؛ وقالَ نافعٌ : تامٌّ ؛ وغلَّطهُ العَمَّانيُّ لتعلُّقِ ما بعدَهُ بما قبلهُ . -- (..ولا ما أصابكم..تعملون) كافيانِ ؛ وقيلَ في الثاني تامٌّ . -- (..طائفةً منكم..) كافٍ على استئنافِ ما بعدَهُ . -- (..قد أهمتهم أنفسهم..) محلُّ وقفٍ إن جعلتهُ خبرَ(وطائفةٌ) ؛ ولا يوقَفُ عليهِ إن جعلتَ الخبرَ(بظنون بالله) ؛ ويكونُ الوقفُ على (..ظنّ الجاهلية..) . -- (..الجاهلية..) محلُّ وقفٍ ؛ وهو تامٌّ عندَ أحمدَ بنِ جعفرٍ على استئنافِ ما بعدَهُ ؛ فإن جُعلَ في موضعِ الحالِ من ضميرِ (..يظنون..) أو خبرًا بعدَ خبرٍ فلا وقفَ عليهِ . -- (..من شيىء..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..كله لله..) كافٍ على استئنافِ ما بعدَهُ ؛ وليسَ بوقفٍ إن جُعلَ ما بعدَهُ في موضعِ الحالِ من (..يظنون..) أو جُعلَ ما بعدَهُ نعتًا لِـ (طائفةٌ) . -- (..ما لا يبدون لك..ههنا..مضاجعهم...قلوبكم) كافيةٌ ؛ وإن جُعلَ الأوَّلُ نعتًا بعدَ نعتٍ ؛ أو خبرًا بعدَ خبرٍ فلا وقفَ . -- (..بذات الصدور) تامٌّ . -- (..الجمعان..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ خبرُ (إنَّ) . -- (..ببعض ما كسبوا..عنهم..) كافيانِ . -- (..حليم) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ ؛ والصحيحُ الأوَّلُ . -- (..وما قتلوا..) تامٌّ عندَ الأخفشِ ؛ لأنهُ آخرُ كلامِ المنافقينَ ؛ وقالَ مجاهدٌ : هو عبدُاللهِ بنُ أُبيٌّ المنافقُ ؛ واللَّامُ متعلِّقةٌ بمحذوفِ أي : لا تكونوا كهؤلاءِ ليجعلَ اللهُ ؛ وليسَ بوقفٍ إن تعلَّتِ اللَّامُ بِـ (قالوا) . -- (..قلوبهم..ويميت..) كافيانِ ؛ والأوَّلُ تامٌّ عندَ نافعٍ . -- (..بصير..يجمعون) كافيانِ ؛ وقيلَ تامَّانِ . -- (..تحشرون) تامٌّ . -- (..لنت لهم..من حولك..في الأمر.. على الله..) كافيةٌ . -- (..المتوكلين) تامٌّ . -- (..فلا غالب لكم..) تامٌّ عندَ الأُشمُونيِّ . -- (..من بعده..) كافٍ ؛ وتامٌّ عندَ نافعٍ . -- (..المؤمنون) تامٌّ . -- (..أن يغل..) كافٍ . -- (..يوم القيامة..) محلُّ وقفٍ ؛ لانتهاءِ جزاءِ الشرطِ . -- (..لا يظلمون) تامٌّ . -- (..ومأواه جهنم..) كافٍ . -- (..المصير) تامٌّ . -- (..عندَ الله..) كافٍ . -- (..يعملون..) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..على المؤمنين..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ العاملَ في (إذ) (مَنَّ) . -- (..والحكمة..) محلُّ وقفٍ ؛ لأنَّ المعنى : ولو كانوا ؛ أو قد كانوا؛ ويحتملُ أن تكونَ (وإن) للنفي ؛ واللَّامَ بمعنى إلا . -- (..مبين) تامٌّ . -- (..مثليها..) لا يوقَفُ عليهِ؛ لأنَّ استفهامَ الإنكارِ دخلَ على (قلتم) أي: أقلتم أنى هذا لَمَّا أصابتكم مصيبةٌ . -- (..أنى هذا..) محلُّ وقفٍ؛ لأنَّ ما بعدَها مستأنفٌ. -- (..أنفسكم..) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ . -- (..قدير) تامٌّ . -- (..المؤمنين) رأسُ آيةٍ يوقَفُ عليهِ ؛ وإن كانَ ما بعدَهُ معطوفًا على (..ولِيعلَم المؤمنين) . -- (..نافقوا..) محلُّ وقفٍ ؛ على استئنافِ ما بعدَهُ؛ وقيلَ ما بعدَهُ معطوفٌ عليهِ . -- (..أو ادفعوا..لاتبعناكم..) كافيانِ . -- (..للإيمان..قلوبهم..) كافيانِ . -- (..يكتمون) أكفى مما قبلهُ ؛ وفي محلِّ (الذين) بعدَهُ الحركاتُ الثلاثُ . -- (..ما قتلوا..) كافٍ . -- (..صادقين) تامٌّ .

فتاوى مختصرةٌ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل ما رأيكم بالوقف على قوله ( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ) والابتداء بقوله ( ولا يستقدمون ) في سورة الأعراف ؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . الجوابُ : قوله تعالى (..ولا يستقدمون) الظاهرُ من أقوالِ المفسرينَ أنهُ معطوفُ على (لا يستأخرون) والمعنى : لا يستأخرون عن آجالِهم إذا انقضت ؛ ولا يستقدمونَ عليها إذا قاربتِ الانقضاءَ ؛ ويجوزُ أن تكونَ جملةُ (ولا يستقدمون) استئنافًا معناهُ الإخبارُ بأنهم لا يسبقونَ أجلَهم المضروبَ لهم ؛ بل لا بُدَّ من استيفائِهم إيَّاهُ ؛ كما أنهم لا يتأخرونَ عنهُ لحظةً ؛ وعلى هذا الوجهِ يوقَفُ على قولِهِ تعالى (فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة..) ويُبتَدأُ بقولهِ (..ولا يستقدمون). فائدةٌ : المضارعُ المنفيُّ بِـ "لا" في قولهِ (لا يستأخرون) إذا وقعَ جوابًا لِـ "إذا" في الظاهرِ جازَ أن يُتَلقَّى بالفاءِ وألا يُتَلقَّى بها ؛ فيقالُ : فلا يستأخرونَ ؛ ويقالُ : لا يستأخرونَ . وكتبَ: مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ. ١٤٤٦/١٢/٢٤

اليوم آخر يوم للمشاركة في المسابقة شارك الان 🛑🛑 https://competition.alrajhiacademy.com/
اليوم آخر يوم للمشاركة في المسابقة شارك الان 🛑🛑 https://competition.alrajhiacademy.com/

فتاوى مختصرةٌ سألَ عنِ التَّنوينِ في قولهِ تعالى (..ومن تقِ السيئات يومئذ فقد رحمته..) هل هو تنوينُ العِوَضِ ؛ وإذا كانَ كذلكَ فعِوَضٌ عن ماذا ؟ الجوابُ : نعم التَّنوينُ هنا تنوينُ العِوَضِ عن جملةٍ محذوفةٍ ؛ لكن لم تتقدَّم جملةٌ يكونُ التَّنوينُ عِوَضًا منها كقولهِ جلَّ شأنهُ (فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حيتئذ تنظرون ) أي حينَ إذا بلغتِ الحلقومَ ؛ فلا بُدَّ من تقديرِ جملةٍ يكونُ التَّنوينُ عِوضًا عنها يدلُّ عليها معنى الكلامِ تُفهم من السِّياقِ ؛ والتقديرُ : يومَ إذ تُدخِلُ مَن تشاءُ الجنَّةَ ومَن تشاءُ النَّارَ ؛ أو يومَ إذ تُدخِلهم جنَّاتِ عدنٍ ؛ وقيلَ : يومَ إذ تؤاخِذُ بها ؛ واللهُ أعلمُ . وكتبَ : مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ. ١٤٤٦/١٢/٢٦

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سُورةُ غافرٍ مكيَّةٌ ؛ آيُها ثمانونَ وثنتانِ بصريٌّ؛ وأربعٌ حجازيٌّ وحمصيٌّ ؛ وخمسٌ كوفيٌّ ؛ وستٌّ دمشقيٌّ . (١٦٧) ✍🏼 -- (..كلمت ربك..) اختلفتِ المصاحفُ في رسمِ هذهِ الكلمةِ ؛ ففي بعضِها بالهاءِ ؛ وفي بعضِها بالتاءِ ؛ وحكمُ الوقفِ عليها كالوقفِ على ثاني موضعَي سُورةِ يونسَ عليهِ السَّلامُ . -- (وقهم السيئات..) وقفَ حمزةُ بالإبدالِ ياءً مفتوحةً . -- (فادعوا الله مخلصين..) لا خِلافَ في كسرِ اللامِ . -- (..التلاق..التناد) ذكرَ الشاطبيُّ الخلافَ لقالونَ فيهما حالةَ الوصلِ ؛ وضعَّفَ المحقِّقُ وجهَ الإثباتِ وجعلهُ ممَّا انفردَ بهِ فارسُ بنُ أحمدَ ؛ لكنهُ نقلَ الخلافَ في الطيبةِ بقولهِ : ...وقيلَ الخُلفُ بَرْ وأخذَ المحرِّرونَ بوجهِ الحذفِ فقط ؛ وقالوا : وهو الذي ينبغي أن يؤخذَ بهِ من طريقِ الحرزِ وأصلهِ ؛ وبهِ أخذَ المغاربةُ في الكبيرِ ؛ كما أخذوا بالوجهينِ لقالونِ من غيرِ طريقِ القاضي في الصغيرِ معَ تقديمِ الحذفِ ؛ وأثبتَ الوجهينِ غيرُ واحدٍ من شُرَّاحِ القصيدِ كالسَّخاويِّ وأبي شامةَ والجعبريِّ وغيرِهم ؛ وبالوجهينِ آخذُ وبهما أقرئُ . -- (..لدى الحناجر..) لا إمالةَ ولا تقليلَ في (لدى) لدى الوقفِ . -- (..الضعفؤا..) كلامُ الدانيِّ يفيدُ الخلافَ في رسمِها ؛ والصحيحُ أنها رُسمت على واوٍ ؛ فيكونُ فيها عندَ الوقفٍ لحمزةَ وهشامٍ اثنا عشَرَ وجهًا تقدَّمت غيرَ مرَّةٍ . -- (..دعؤا..) رسِمت الهمزةُ على واوٍ ؛ ففيها الاثنا عشرَ وجهًا المشارُ إليها . -- (..المُسيىء..) وقفَ حمزةُ وهشامٌ بستةِ أوجهٍ : هي النقلُ والإدغامُ معَ السكونِ والرَّومِ والإشمامِ . سُورةُ فصِّلت مكيَّةٌ ؛ آيُها خمسونَ وثنتانِ بصريٌّ وشاميٌّ ؛ وثلاثٌ حجازيٌّ ؛ وأربعٌ كوفيٌّ . -- (قل أئنكم..) لهشامٍ تسهيلُ الثانيةِ وتحقيقُها معَ الإدخالِ والأوَّلُ مقدَّمٌ ؛ ويوقَفُ عليها لحمزةَ كالوقفِ على (..قل ءأنتم..) في البقرةِ . -- (..سواءً..) يوقَفُ علبها لحمزةَ بالتسهيلِ معَ المدِّ والقصرِ . -- (..ائتيا..) يُبتدَأُ بها للجميعِ بهمزةِ وصلٍ مكسورةٍ بعدها ياءٌ ساكنةٌ مدِّيَّةٌ . -- (..نحسات..) نبَّهَ الشاطبيُّ على أنَّ إمالةَ أبي الحارثِ في السِّينِ متروكةٌ غيرُ صحيحةٍ . -- (.. أخزى..) لا تُقلَّلُ لأبي عمرٍو لأنها على وزنِ "أفعلَ". -- (..أرنا..) مَنِ اختلسَ الكسرةَ رقَّقَ الرَّاءَ ؛ ومَن سكَّنها فخَّمها . -- (..الذَيْنِ..) مثلُ (هاتين) . -- (.. لا يسئمون) وقفَ حمزةُ بالنقلِ . -- (..شركاءي.. لا يسئم.. فيئوس..) يوقَفُ لحمزةَ على الأوَّلِ بالتسهيلِ معَ المدِّ والقصرِ ؛ وعلى الثاني بالنقلِ ؛ وعلى الثالثِ بالتسهيلِ والحذفِ (فيَوْس) . -- (..ربي إنَّ..) يُؤخذُ لقالونَ بالفتحِ والإسكانِ ؛ والأوَّلُ مقدَّمٌ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بوجهِ الفتحِ فقط ؛ وتشهيرُهُ في الفجرِ السَّاطعِ ؛ كما أخذوا بالوجهينِ من طريقِ المروزيِّ في العشرِ الصغيرِ . -- (..فلننبئن..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالإبدالِ ياءً مفتوحةً . -- (..ونئا..) أربعةُ ورشٍ لا تخفى ؛ ويوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ ؛ وذكرَ الشاطبيُّ الخلافَ للسُّوسيِّ في إمالةِ الهمزةِ ؛ ولم يأخذِ المحرِّرونَ بوجهِ الإمالةِ ؛ لأنهُ خروجٌ عنِ الطريقِ كما تقدَّمَ في سُورةِ الإسراءِ فارجع إليهِ إن شئتَ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سُورةُ الزُّمرِ مكيَّةٌ ؛ قيلَ سِوى ثلاثِ آياتٍ فمدنيَّةٌ من(قل يا عبادي الذين أسرفوا..) إلى آخرهنَّ؛ وقيلَ غيرُها آيُها سبعونَ وثنتانِ حجازيٌّ وبصريٌّ؛ وثلاثٌ شاميٌّ؛ وخمسٌ كوفيٌّ . (١٦٦) ✍🏼 -- (..في بطونِ أمهاتكم..) أجمعَ القراءُ على ضمَّ الهمزةِ وفتحِ الميمِ في الابتداءِ . -- (..يرضه لكم..) ذكرَ الشاطبيُّ لهشامٍ في الهاءِ وجهينِ هما : القصرُ والإسكانُ ؛ ولم يأخذِ بوجهِ الإسكانِ بعضُ المحررينَ ؛ كالمنصوريِّ والأبياريِّ وسليمانُ مرادٌ وشيخِنا السمنوديِّ والقاضي لأنَّ الاسكانَ ليسَ من طريقِ الشاطبيةِ وأصلِها ؛ ولم يتعرضْ لذكرِ الخلافِ الجُمزوريُّ والشيخُ شلبيّ والضّبَّاعُ ؛ والإسكانُ يُوخذُ بهِ لشهرتهِ عن هشامٍ ؛ إذِ الدَّانيُّ قرأ بالإسكانِ على أبي الفتحِ ؛ وبالقصرِ على أبي الحسنِ كما نبَّهَ عليهِ المحقِّقُ في النَّشرِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الكبيرِ بإطلاقِ الخلافِ لهشامٍ وعلى الأخذِ بالوجهينِ جرى عملُنا . -- (..دعا..) واويَّةٌ لا تُمالُ ولا تُقلَّلُ . -- (قل ياعباد الذين..) لا خلافَ بينهم في حذفِ الياءِ لفظًا وخطًّا في الحالَينِ . -- (..فبشر عباد الذين..) صرَّحَ الشاطبيُّ بإثباتِ الياءِ مفتوحةً وصلًا ساكنةً وقفًا للسُّوسيِّ ؛ وبهِ قالَ جمعٌ منَ المحرِّرينَ كالصَّفاقُسيِّ والحُسينيِّ والخليجيِّ والضَّبَّاعِ وشيخِنا عبدِالرَّازقِ موسى عليهِ سحائبُ الرضوانِ ؛ وبهِ أخذَ المغاربةِ في الكبيرِ ؛ ومنَ المحرِّرينَ من أخذَ بفتحِها وصلًا معَ إثباتِها وحذفِها وقفًا كالسُّنباطِيِّ والجُمزويِّ وشلبيِّ والسَّنطاويِّ والأبياريِّ وعثمانَ مرادٍ وشيخِنا السَّمنوديِّ ؛ ومنهم من أخذَ بالحذفِ في الحالَينِ كالقاضي والمُخلِّلاتيِّ نقلًا عنِ السَّيِّدِ هاشمٍ ؛ لكنِ الذي نقلَهُ السَّيِّدُ هاشمٌ أنَّ فيها ثلاثةَ أوجهٍ : إثباتُ الياءِ مفوحةً في الوصلِ معَ إثباتِها وحذفِها وقفًا ؛ وحذفُها في الحالينِ ؛ والذي ينبغي الأخذُ بهِ هو موافقةُ الشاطبيِّ في إثباتِها مفتوحةً وصلًا ساكنةً وقفًا؛ وبذلكَ آخذُ وبهِ أقرئُ. -- (إنك ميِّت وإنهم ميتون..) لا خلافَ بينهم في تشديدِ الياءِ فيهما . -- (..دعا..بدا..) واويٌّ لا إمالةَ فيهِ . -- (..جزاءُ..) اختلفتِ المصاحفُ في رسمِها ؛ ويأتي فيها ما يأتي في (أبنؤا) في المائدةِ . -- (..اشمأزت..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالتسهيلِ فقط . -- (..يحسرتى..) وقفَ رُوَيسٌ بهاءِ السكتِ معَ الإشباعِ . -- (..وجيء..) يوقَفُ عليها لحمزةَ وهشامٍ بالنقلِ والإدغامِ ؛ معَ ملاحظةِ إشمامِ القافِ لهشامٍ وكسرِها لحمزةَ .

فتاوى مختصرةٌ سألَ عنِ الوقفِ على قولهِ تعالى (..اعملوا آل داود) والابتداءِ بقولهِ (..شكرًا..) معَ الوقفِ عليها ؟ والجوابُ : في نصبِ (شكرًا) أوجهٌ : أحدُها : أنهُ مفعولٌ بهِ لفعلٍ محذوفٍ تقديرُهُ: اعملوا الطاعةَ؛ سُمّيتِ الصلاةُ ونحوُها شكرًا لسدِّها مسدَّهُ ؛ وفيهِ إشارةٌ إلى أنَّ العملَ حقُّهُ أن يكونَ للشكرِ لا للرجاءِ والخوفِ . الثاني : أنهُ مفعولٌ أجلهِ أي لأجلِ الشكرِ كقولِكَ: جئتُكَ طمعًا؛ وعبدتُّ اللهَ رجاءَ غفرانهِ . الثالثِ : أنهُ مصدرٌ في موقعِ الحالِ أي شاكرينَ ؛ لأنَّ الشكرَ يعُمُّ القلبَ والجوارحَ . الرابعُ : أنهُ منصوبٌ بفعلٍ مقدَّرٍ من لفظهِ أي اشكروا شكرًا ؛ لأنَّ الشكرَ نوعٌ منَ العملِ . الخامسُ : أنهُ صفةٌ لمصدرِ فعلٍ محذوفٍ تقديرُهُ : اعملوا عملًا شكرًا أي ذا شكرٍ . السادسُ : أنهُ نُصبَ بالمصدرية لا من معمولِ "اعملوا" وعلى هذا الوجهِ يوقَفُ على (آل داود) عندَ أبي حاتمٍ ويُبدأ بِـ (شكرًا) والوقفُ عليها كافٍ . وروى البيهقيُّ في شُعَبهِ عنِ ابنِ مسعودٍ رضيَ اللهُ عتهُ : لمَّا قيلَ لهم : اعملوا آلَ داودَ شكرًا؛ لم يأتِ ساعةٌ على القومِ إلا ومنهم قائمٌ يصلِّي ؛ وفي روايةٍ كانَ مُصلَّى آلِ داودَ لم يَخْلُ من قائمٍ يصلّي ليلًا ونهارًا وكانوا يتناوبونهُ . ورُوري أنَّ داودَ عليهِ السلامُ قالَ : يا ربِّ كيفَ أشكركَ ؛ والشكرُ نعمةٌ منكَ ؟ قالَ سبحانهُ : الآنَ شكرتني حينَ علمتَ أنَّ النِّعمَ منِّي . وكتبَ: مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ. ١٤٤٦/١٢/١٩

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سُورةُ ص مكيَّةٌ ؛ آيُها ثمانونَ وخمسٌ الجحدريُّ ؛ وسِتٌّ حِرميٌّ وشاميٌّ وأيوبُ ؛ وثمانٍ كوفيٌّ . (١٦٥) ✍🏼 -- (..ولات حين..) كُتبت بالقطعِ ؛ وإذا وقفَ عليها الكسائيُّ وقفَ بالهاءِ وغيرُهُ بالتاءِ ؛ وقيلَ بوصلِ التاءِ بالحاءِ وضُعِّفَ . -- (..أنِ امشوا..) لا خِلافَ في كسرِ النُّونِ وصلًا؛ وكذلك لا خلافَ في كسر الهمزةِ ابتداءً ؛ لأنَّ ضمَّةَ الشِّينِ عارضةٌ . -- (أءنزل..) لهشامٍ ثلاثةُ أوجهٍ كلُّها ظاهرةٌ منَ النَّظمِ هي : التحقيقُ معَ الإدخالِ وعدمِهِ ؛ والتسهيلُ معَ الإدخالِ . -- (..وأصحاب لئيكة..) تقدَّمَ في الشُّعراءِ . -- (..الأيد..) الأولى محذوفةُ الياءِ ؛ والثانيةُ ثابتةٌ فيها . -- (..والإشراق) ذكرَ الصَّفاقُسيُّ والسنطاويُّ في رائِها الخِلافَ لورشٍ من طريقِ الشاطبيةِ ؛ قياسًا على (فِرق) في الشعراءِ ؛ والذي عليهِ أكثرُ المحرِّرينَ أنَّ الخلافَ فيها من إنَّما هو من طريقِ الطَّيِّبةِ ؛ وأخذَ المغاربةُ في العَشْرَينِ بالتَّفخيمِ فقط ؛ وبهِ جرى العملُ عندَ المشارقةِ . -- (..نبؤا..) في موضعَي هذهِ السُّورةِ يوقَفُ عليهما لحمزةَ وهشامٍ بخمسةِ أوجهٍ تقدمت غيرَ مرَّةٍ . -- (..بسؤال..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالإبدالِ واوًا خالصةً . -- (..فيُضلك.. يَضلون..) لا خِلافَ في ضمِّ ياءِ الأوَّلِ وفتحِ ياءِ الثاني . -- (..بالسوقِ..) هنا و (..سوقه..) في الفتحِ يُقرآنِ لقنبلٍ بالوجهينِ أي بهمزةٍ ساكنةٍ بعدَ السِّينِ ؛ وبهمزةٍ مضمومةٍ بعدَها واوٌ مدِّيَّةٌ ؛ وذكرَ السَّيدُ هاشمٌ أنّ هذا الوجهَ ليسَ من طريقِ الشاطبيِّ؛ وعلى الأخذِ بالوجهينِ جرى عملُنا ؛ وخصَّ المغاربةُ في الكبيرِ الخلافَ لقنبلٍ بموضعِ ص فقط ؛ أمَّا موضعُ الفتحِ فيقرأهُ بالهمزةِ الساكنةِ فقط . -- (..ذكرى الدار) لورشٍ ترقيقُ الراءِ وصلًا ؛ ولهُ التقليلُ في الألفِ وقفًا ؛ ويلزمُ منَ التقليلِ الترقيقُ ؛ وأخذَ المغاربةُ في الصغيرِ بالترقيقِ والتفخيمِ وصلًا والمختارُ الأوَّلُ ؛ لأنَّ الراءَ بينَ سببينِ : سببٌ قبلها يطلبُ ترقيقَها ؛ وسببٌ بعدَها يطلبُ إمالتَها ؛ فإذا ذهبَ البعديُّ الموجِبُ للإمالةِ بقيَ القَبليُّ الموجِبُ للترقيقِ ؛ كما أخذوا في الكببرِ بالترقيقِ فحسبُ . -- (أتخذناهم..) مَن قرأ بالوصلِ بدأ بكسرِ الهمزةِ ؛ ومَن قرأ بقطعِ الهمزةِ فتحها وصلًا وابتداءً . -- (..زاغت..) لا إمالةَ فيهِ . -- (..لأملأنَّ..) يوقَفُ لحمزةَ بتحقيقِ وتسهيلِ الأولى معَ تسهيلِ الثانيةِ .

فتاوى مختصرةٌ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الفاضل ما رأيكم بالوقوف على كلمة ثَمَّ في قوله (وإذا رأيت ثمّ) هل الوقف جائز أم قبيح ؟ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجوابُ : معنى الآية الكريمة : أي وإذا رَميتَ ببصرك هناك ؛ يعني في الجنة رأيت نعيمًا لا يوصفُ ومُلكًا كبيرًا يُقادَرُ قدُره ؛ و(ثَمَّ) ظرف مكان أي : هناك ؛ والعامل فيها (رأيت) ؛ وهل لِـ (رأيت) مفعول ؟ قال الفراء : المعنى وإذا رأيت ما ثَمَّ ؛ وصلح إضمار "ما" كما في قوله (لقد تقطع بينكم) يريد : ما بينكم ؛ وتعقبه الزجاج وتبعه الزمخشري بأن (ثُمَّ ) صلة لِمَا ؛ ولا يجوز إسقاط الموصول ؛ وترك الصلة ؛ لكن أجاز ذلك الكوفيون وثَمَّ شواهدُ من كلام العرب كقوله : فمن يهجو رسولَ الله منكم ويمدحُه وينصُره سواءُ أي ومَن يمدحه فحذف الموصول وأبقى صلته . وهذا الموضع (ثَمَّ) يوقف عليه اضطرارًا أو اختبارًا ولا سيما عند من يقف بإلحاق هاء السكت (ثَمَّهْ) وذلك لبيان الحكم ؛ وأما الوقف عليه اختيارًا فلا يجوز . وقد أغرب الدينوري فقال : (وإذا رأيت ثَمَّ) تمام ؛ كأنه حذفَ جواب (وإذا) تعظيمًا لوصف ما يُرى ويُشاهَد ؛ وليس ذلك بشيئ ؛ لأن (رأيت) الثانية جواب (وإذا) فلا يتم الكلام دونها ؛ وقد عدَّ المحقق ابن الجزري هذا الوقف من وقوف التعسُّف ؛ فالوقف في غير محل الوقف والذي لا مسوّغ له إلا مجرد الإغراب على السامع يجب تنبيه القارئ عليه والتحذير من وقفه إذا تمادى فيه ؛ والله المستعان وعليه التكلان . وكتب : متولي عبدالمجيد. ١٤٤٦/١٢/١٦

موقع مسابقة الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي الكبرى. https://competition.alrajhiacademy.com/ فضلا المبادرة اخواني واخواتي الطلاب والطالبات للاشتراك والدعاية للمسابقة بين معارفكم واصدقائكم

-- (..مولاكم..) محلُّ وقفٍ ؛ والواوُ بعدَهُ تصلحُ للاستئنافِ أو للحالِ . -- (..الناصرين) تامٌّ . -- (..سلطانًا..) محلُّ وقفٍ ؛ ووصلُهُ أولى للعطفِ . -- (..ومأواهم النار..) كافٍ . -- (..الظالمين) تامٌّ . -- (..بإذنه..) محلُّ وقفٍ ؛ لأنَّ (حتى) حرفٌ يُبدَأُ بهِ على وجهِ الاستئنافِ . -- (تحبون..) محلُّ وقفٍ ؛ وهو جيدٌ لأنَّ ما بعدَهُ استئنافٌ بيانيٌّ أو جملةٌ معترِضةٌ . -- (..الآخرة..) كافٍ ؛ للفصلِ بينَ مَن عصى ومَن ثبتَ ؛ وقيلَ الوقفُ كافٍ . -- (..ليبتليكم..) محلُّ وقفٍ ؛ وما بعدَهُ جوابُ قسَمٍ مقدَّرٍ عطفًا على القسمِ الذي في صدرِ الآيةِ ؛ أو مستأنف . -- (..عفا عنكم..) كافٍ ؛ وهو راجعٌ إلى الذينَ عَصوا . -- (..المؤمنين) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ على استئنافِ ما بعدَهُ .

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا📒 سُورةُ آلِ عمرانِ -- (..والأرض..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَهُ صفةٌلِـ (جنةٍ) أيضًا أي جنّةٍ واسعةٍ مُعَدَّةِ ؛ ويجوزُ أن تكونَ جملةُ (أعدت) في محلِّ نصبِ حالٍ من (جنَّةٍ) لأنها وصفت ؛ كما يجوزُ أن تكونَ استئنافيَّةً لا محلَّ لها ؛ فيكونُ كافيًا . -- (..للمتقين..) تامٌّ عندَ نافعٍ على رفعِ ما بعدَهُ ؛ والخبرُ (أولئك) ؛ وكافٍ إن نُصبَ ما بعدَهُ بفعلٍ محذوفٍ ؛ أو جعلتَهُ خبرًا لمبتدإٍ محذوفٍ تقديرُهُ : "همُ الذين" وحسنٌ إن جُعلَ ما بعدَهُ بدلًا أو نعتًا من (المتقين) . -- (..عن الناس..) كافٍ . -- (..المحسنين) كافٍ ؛ وقيلَ تامٌّ إن رُفعَ ما بعدَهُ بالابتداءِ ؛ وجَعلِ (..الذين ينفقون..) نعتًا أو بدلًا من (المتقين) فإن عُطفَ (والذين إذا ما فعلوا..) على (الذين ينفقون..) فلا يكفي ولا يتمُّ على (..المحسنين) ؛ ورُويَ أنّ الحسنَ تلا من قولهِ تعالى (الذين ينفقون..) إلى قولهِ (والذين إذا فعلوا فاحشة..) ثمَّ قالَ : "إنَّ هذينِ لنعتِ رجلٍ واحدٍ" . -- (..لذنوبهم..إلا الله..) كافيانِ ؛ والثاني تامٌّ عندَ نافعٍ ؛ وخُولفَ في هذا لتعلُّقِ ما بعدَهُ بما قبلهُ ؛ والجمعُ بينَ (..فاستغفروا) وَ (..ومن يغفر..) أولى لشدةِ اتصالِهما . -- (..يعملون) تامٌّ إن جُعلَ (الذين ينفقون) نعتًا أو بدلًا ؛ و (الذين) الثاني عطفًا عليهِ ؛ وليسَ بوقفٍ إن جُعلَ (أولئك) خبرًا لِـ (..للذين ينفقون..) وباعتبارِ كونهِ رأسَ آيةٍ يجوزُ . -- (..خالدين فيها..) كافٍ . -- (..العاملين) تامٌّ لانقضاءِ القصةِ . -- (..سُنَنٌ..) محلُّ وقفٍ ؛ ووصلُهُ أجودُ للعطفِ ؛ وتقديرُ الكلامِ : إن شككتم فسيروا . والسُّننُ في العربيةِ : جمعُ سُنَّةٍ ؛ وهو المثالُ الذي يُقتدى بهِ كعادٍ وثمودَ ؛ والأمرُ الذي يؤتمُّ بهِ ؛ والسُّنةُ : الطريقةُ . والمعنى : قد مضى من قبلِكم قومٌ كانوا أهلَ سُننٍ فأهلكوا بمعاصيهم وافتياتِهم على أنبيائِهم . والعاقبةُ : آخرُ الأمرِ ؛ ولهذا سُمِّيَ نبيُّنا عليهِ الصلاةُ والسلامُ العاقب ؛ لأنهُ آخرُ الأنبياءِ مبعثًا . -- (..المكذبين) تامٌّ . -- (..للمتقين..) تامٌّ . -- (..وأنتم الأعلون..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ (إن كنتم) شرطًا فيما قبلهُ . -- (..مؤمنين) تامٌّ . -- (..قرح مثله..) كافٍ . -- (..بين الناس..) محلُّ وقفٍ ؛ وقالَ النَّحاسُ : "كافٍ وليسَ بتمامٍ" ؛ والتقديرُ : ويتخذَ منكم شهداءَ نداولها بينكم ؛ فاللامُ في (وليعلم) متعلِّقةٌ بِـ (نداولُها) المحذوفِ ؛ وغلّطهُ صاحبُ المقصدِ ؛ لأنّ اللامَ متعلقةٌ بِـ (نداولُها) الظاهرِ . لأنَّ (وليعلم) صلةُ الموصولِ الحرفيِّ (أن) ؛ لأنَّ ( وليعلم) منصوبٌ بأن مضمرة بعدَ لامِ التعليلِ . -- (..شهداء.. الظالمين) كافيانِ ؛ وقيلَ تامَّانِ . -- (..الكافرين) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..تدخلوا الجنة..) تامٌّ عندَ نافعٍ وخُولفَ في ذلكَ ؛ لأنَّ الطمعَ في دخولِ الجنةِ لا يكونُ معَ تضييعِ الجهادِ وغيرِهِ . -- (..الصابرين) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..تلقوه..) محلُّ وقفٍ ؛ ووصلُهُ أجودُ للعطفِ على (..كنتم تمنون..) . -- (..تنظرون) تامٌّ . -- (..إلا رسول..) محلُّ وقفٍ ؛ والجملةُ بعدُهُ تصلُحُ أن تكونَ صفةًلِـ (رسول) أومستأنفةً . -- (..من قبله الرسل..) محلُّ وقفٍ ؛ ووصلُهُ أجودُ لعطفِ ما بعدَهُ على أولِ الآيةِ . -- (..على أعقابكم..) كافٍ لتناهي الاستفهامِ ؛ والابتداءِ بالشرطِ بعدَهُ ممّا يُقرِّبهُ منَ التمامِ . -- (..شيئًا..) كافٍ للابتداءِ بالسينِ بعدَهُ . -- (..الشاكرين) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..بإذن الله..) تامٌ عندَ نافعٍ والأخفشِ على أنَّ (كتابًا) مفعولٌ مطلقٌ لفعلِ محذوفٍ تقديرُهُ : كتبَ ذلكَ كتابًا ؛ وكافٍ عندَ غيرِهما . و(مؤجلًا) نعتهُ . -- (..مؤجلا..) تامٌّ عندَ ابنِ الأنباريِّ والدَّانيِّ ؛ وفي السباقِ بيانُ انتهاءِ الأجلِ ؛ وفي السياقِ بيانُ جزاءِ العملِ . -- (..نؤته منها..) فيهما كافيانِ . -- (..الشاكرين) تامٌّ . -- (..قاتل..) كافٍ عندَ يعقوبَ ؛ وتامٌّ عندَ نافعٍ والأخفشِ ؛ وذلكَ على قراءةِ (قُتِلَ)مبنيًّا للمفعولِ بإسنادِ القتلِ للنبيِّ فقط أي : قُتل ومعهُ جموعٌ كثيرةٌ فما وهنوا الخ ولو وُصل لكانَ رِبِّيُّونَ مقتولينَ أيضًا ؛ ومَن قرأ (قاتل) بالبناءِ للفاعلِ فعلى إسنادِ القتلِ للرِّبِّيِّينَ فلا يفصلُ بينَ الفعلِ وفاعلهِ ؛ والمعنى : قاتلَ معهُ ربيونَ ؛ وقُتلَ بعضُهم فما وهنَ الباقونَ لقتلِ مَن قُتلَ منهم ؛ وما ضعُفوا وما استكانوا وما جَبُنوا عن قتالِ عدوِّهم . -- (..كثير..) محلُّ وقفٍ ؛ ووصلُهُ أولى للعطف . -- (..وما استكانوا.. الصابرين) كافيانِ ؛ وقيلَ في الثاني تامٌّ . -- (..في أمرنا..أقدامنا..) محلُّ وقفٍ ؛ ووصلُهما أولى للعطفِ . -- (..الكافرين.. الآخرة..) كافيانِ ؛ وقيلَ الأوَّلُ تامٌّ . -- (..المحسنين) تامٌّ . -- (..خاسرين) كافٍ .

فتاوى مختصرةٌ سألَ عن عدمِ زيادةِ الضميرِ المنفصلِ في قولهِ تعالى في سورةِ الأعرافِ (لذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجًا وهم بالآخرة كافرون) ؛ وفي هودٍ (هم كافرون) ؟ والجوابُ : زيادةُ الضميرِ (هم) في سورةِ هودٍ توكيدٌ لفظيٌّ للضميرِ الأوَّلِ يفيدُ تقوِّي الحكمَ ؛ لأنَّ المقامَ هنا مقامُ تسجيلِ إنكارِهمُ البعثَ وتقريرِهِ إشعارًا بما يترقَّبُهم منَ العقابِ المناسبِ ؛ فحُكيَ بهِ من كلامِ الأشهادِ ما يناسبُ هذا ؛ وما في الأعرافِ حكايةً لِما قيلَ في شأنِ قومٍ أُدخِلوا النارَ ؛ وظهرَ عقابُهم فلا غرضَ لحكايةِ ما فيهِ تأكيدٌ من كلامِ الأشهادِ ؛ وكِلا المقالتينِ واقعٌ ؛ وإنما يحكي البليغُ فيما يحكيهِ ما لهُ مناسبةٌ لمقامِ الحكايةِ . وقالَ الزَّجاجُ : كلمةُ (هم) كُرِّرت على جهةِ التوكيدِ لثباتِهم في الكفرِ . وقالَ الشَّوكانيُّ : وتكريرُ الضميرِ لتأكيدِ كفرِهم ؛ واختصاصِهم بهِ حتى كأنَّ كفرَ غيرِهم غيرُ معتدٍّ بهِ بالنسبةِ إلى عظيمِ كفرِهم . وكتبَ : مُتَوَلِّي عبدُالمجيدِ. ١٤٤٦/١٢/١٣

📒 بُشْرُ النَّدى في الوقفِ والابتدا📒 سُورةُ آلِ عمرانِ -- (..شيئًا..) محلُّ وقفٍ ؛ ووصلُهُ أولى للعطفِ . -- (..أصحاب النار..) محلُّ وقفٍ ؛ والوصلُ أولى لأنَّ الجملةَ بعدَهُ في محلِّ نصبِ حالٍ من (أصحابُ) والعاملُ فيهِ الإشارةُ . -- (..خالدون) تامٌّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (..فأهلكته..) كافٍ . -- (..وما ظلمهم الله..) ليسَ بوقفٍ وإن ذكرهُ النّّكزاويُّ للاستدراكِ بعدَهُ . -- (..يظلمون) تامٌّ . -- (..من دونكم..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ ما بعدَها مفسِّرٌ لحالِ البِطانةِ الكافرةِ . -- (..خبالًا..عنتم..) كافيانِ . -- (..من أفواههم..) محلُّ وقفٍ ؛ ووصلُهُ أحسنُ لأنَّ الغرضَ بيانُ أنَّ مستورَ بغضائهم أكبرُ من مظهرِها . -- (..أكبر..تعقلون) تامّانِ ؛ وقيلَ في الثاني كافٍ . -- (..بالكتاب كله..) محلُّ وقفٍ ؛ والوصلُ أحسنُ ؛ لأنَّ المقصودَ بيانُ تناقضِ حالَيهم في النفاقِ . -- (..قالوا ءامنا..) محلُّ وقفٍ ؛ ووصلُهُ أجودُ لإظهارِ نفاقِهم . -- (..من الغيظ..بغيظكم..) كافيانِ . -- (..بذات الصدور..) تامٌّ . -- (..تسؤهم..) محلُّ وقفٍ لابتداءِ شرطٍ آخرَ ؛ والوصلُ أحسنُ لبيانِ تضادِّ حالِهم . -- (..يفرحوا بها..) محلُّ وقفِ لتناهي وصفِ الذمِّ لهم ؛ وابتداءٍ شرطٍ على المؤمنينَ . -- (..كيدهم شيئًا..محيط..للقتال...عليم) كلُّها كافيةٌ ؛ وقيلَ (..محيط..) تامٌّ . و (عليم) أيضًا تامٌّ إن نُصبت (إذ) بِـ : اذكر مقدَّرًا . -- (..أن تفشلا..) ليسَ بوقفٍ ؛ لأنَّ الواوَ بعدَها للحالِ ؛ ويجوزُ أن تكونَ للاستئنافِ . -- (..وليهما..) تامٌّ عندَ ابنِ الأنباريِّ والنَّكزاويِّ . -- (..المؤمنون) أتمُّ ؛ وقيلَ كافٍ . -- (أذلة..) تامٌّ عندَ نافعٍ . -- (..وأنتم أذلة..) محلُّ وقفٍ . -- (..تشكرون) كافٍ إن نُصبت (إذ) بِـ : اذكر مقدَّرًا . -- (..منزلين) كافٍ . -- (..بلى..مسومين) كافيانِ عندَ الدَّانيِّ ؛ والأوَّلُ تامٌّ عندَ نافعٍ ؛ لأنَّ بعدَ (بلى) هنا شرطٌ وجوابٌ ؛ والشرطُ لهُ صدرُ الكلامِ ؛ وقيلَ (بلى) وما بعدَها جوابٌ للنفيِ السابقِ الذي دخلت عليهِ همزةُ الاستفهامِ ؛ وما بعدَ (بلى) في صلتهِ ؛ فلا يُفصلُ بينهما . -- (..من فورهم هذا..) ليسَ بوقفٍ لأنَّ الجوابَ لم يأتِ . -- (..قلوبكم به..) كافٍ . -- (..الحكيم) محلُّ وقفٍ لأنَّهُ رأسُ آيةٍ ؛ وقالَ بعضُهم : الأحسنُ وصلُهُ لأنَّ لامَ (ليقطع) بعدَهُ متصلةٌ بما قبلَها من قولِهِ (..وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم) أو بقولهِ (ولقد نصركم الله ببدر..) وقيلَ غيرُ ذلكَ . -- (..خائبين) تامٌّ ؛ لأنَّ ما تقدَّمَ إلى ههنا في غزوةِ بدرٍ ؛ وقولُهُ سبحانهُ (ليس لك من الأمر شيىء..) في غزوةِ أحدٍ ؛ وبينهما مدَّةٌ ؛ وقيلَ (خائبين) كافٍ . -- (..ظالمون) تامٌّ . -- (..وما في الأرض..) كافٍ . -- (..يغفر لمن يشاء) محلُّ وقفٍ . -- (..ويعذب من يشاء..) كافٍ ؛ وقالَ يحيى بنُ نُصيرٍ : لا يوقَفُ على الأوَّلِ حتى يُؤتى بالثاني . -- (..غفور رحيم) تامٌّ . -- (..مضاعفة..تفلحون..للكافرين) كافيةٌ ؛ وقيلَ (تفلحون) تامٌّ . -- (..ترحمون) تامٌّ على قراءةِ (سارعوا) بغيرِ واوٍ ؛ لأنهُ منقطعٌ ممَّا قبلهُ ؛ وكافٍ على قراءةِ الواوٍ ؛ لأنهُ معطوفٌ على ما قبلهُ ؛ وهو من عطفِ الجُملِ ؛ ولا بُدَّ للمُقرئِ من معرفةِ درجاتِ الوقفِ في الحُسنِ والتَّمييزُ بينها إرادةَ الكمالِ في الصَّنعةِ .

📙 جوامعُ المَسَرَّة في تحريراتِ الشاطبيَّةِ والدَّرَّة سُورةُ يس مكيَّةٌ ؛ قيلَ : إلا (وإذا قيل لهم أنفقوامما رزقكم الله..)آيُها ثمانونَ وثنتانِ غيرَ كوفيِّ ؛ وثلاثٌ فيهِ . (١٦٤) ✍🏼 -- (..يس والقرآن..) يلزمُ من سكتِ أبي جعفرٍ الإظهارُ . -- لطيفةٌ : قيلَ للبصريِّ لأيِّ شيىءٍ قرأتَ (..مالي لا أرى الهدهد..) بسكونِ الياءِ ؛ و(..ماليَ لا أعبدُ الذي فطرني..) بفتحِ الياءِ ولا فرقَ بينهما فأجابَ : السكونُ ضربٌ منَ الوقفِ ؛ فلو سكَّنتُها لكانَ كالذي وقفَ على (ومالي) وابتدأ (لا أعبد الذي فطرني) وهذا بخلافِ (مالي لا أرى الهدهد) قالَ الصَّفاقُسيُّ : وهذا معَ ثبوتِ الروايةِ هو في غايةٍ من دقَّةِ النَّظرِ ؛ وإدراكِ المعاني اللَّطيفةِ . -- (أقصا) كُتبَ بالألفِ ؛ وهو ممَّا يُمالُ ويقلَّلُ عندَ الوقفِ . -- (وإن كل لمَّا..) اتفقوا على تخفيفِ النونِ ورفعِ اللَّامِ ؛ وأمَّا (وإن كلًّا لما..) في هودٍ ؛ فاختلفوا في النونِ تخفيفًا وتشديدًا ؛ واتفقوا على نصبِ (كلًّا) على إعمالِ (إنْ) مخففةً أو مثقلةً ؛ وإعمالُها مثقلةً لا خِلافَ فيهِ ؛ وإعمالُها مخففةً استصحابًا للأصلِ كما قالَ ابنُ هشامٍ . -- (..الميتة..) التشديدُ لنافعٍ في هذا الموضعِ خاصَّةً دونَ ما سبقهُ منَ المواضعِ . -- (..متكئون) وقفَ حمزةُ بثلاثةِ (يستهزءون) التسهيل والإبدال والحذف . -- (فلا يحزنك قولهم..) لا إدغامَ للسُّوسيِّ لسكونِ النُّونِ وما يترتَّبُ على ذلكَ من إخفائِها قبلَ الكافِ . سورةُ الصَّافَّاتِ . مكيَّةٌ ؛ آيُها مائةٌ وثمانونَ ؛ وواحدةٌ بصريٌّ وأبوجعفرٍ ، واثنانِ في غيرِهما . -- (والصافات صفًّا ، فالزاجرات زجرًا ، فالتاليات ذكرًا) أدغمَ حمزةُ معَ الإشباعِ ؛ لأنَّ إدغامَهُ منَ الساكنِ اللَّازمِ كـ (أتحاجُّونِّي) ولا تجوزُ لهُ الإشارةُ بالرَّومِ بخلافِ السُّوسيِّ فإدغامُهُ من بابِ العارضِ الذي تجوزُ فيهِ الأوجهُ الثلاثةُ كما تجوزُ لهُ الإشارةُ بخلافِ حمزةَ كما تقدَّمَ . -- (أوَءاباؤنا..) كلمتانِ في قراءةِ مَن سكَّنَ الواوُ ؛ فـ (أو) للعطفِ وهي كلمةٌ مستقلةٌ فيجوزُ الوقفُ على (أوْ) اضطرارًا أوِاختبارًا ؛ ومَن فتحَ الواوَ جعلها واوَ العطفِ ؛ والهمزةُ قبلها للاستفهامِ ؛ فهي معَ ما بعدَها كلمةٌ واحدةٌ لا تستقلُّ بنفسِها . -- (..فمالئون..) كـ (متكئون) بالتسهيل والإبدال ياءً والحذف . -- (..يزفون) أطلقَ الشاطبيُّ الضمَّ ولم يعينْهُ وهو هنا في الياءِ ؛ وقالَ بعضُهم : ولمّا كانَ الفتحُ ضدَّ الضمِّ؛ ولا مفتوحَ في الكلمةِ ممَّا يصحُّ ضمُّهُ إلا الياءَ اكتفى -أي الشاطبيُّ- بذكرِ الضمِّ عن ذكرِ الياءِ ؛ فكلامُهُ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ مهذَّبٌ نفيسٌ سالمٌ منَ الاعتراضِ . قلتُ : الصوابُ أن يقالَ : ولمّا كانَ الضمُّ ضدًّا للفتحِ الخ.. و (يُزفون) من أزَفَّ الرجلُ في الزَّفيفِ ؛ أو من أزَفَّهُ إذا حمَلَهُ الزَّفيفُ . -- (..الرؤيا..) يوقَفُ عليها لحمزةَ بالإبدالِ معَ الإظهارِ والإدغامِ "الرُّويا ؛ الرُّيَّا" ولا إمالةَ لهُ في الألفِ . -- (..البلؤا..) رسمتِ الهمزةُ على واوٍ ففيها لحمزةَ وهشامِ اثناعشرَ وجهًا تقدَّمت غيرَ مرَّةٍ . -- (وإنَّ إلياس..) قرأ ابنُ ذكوانَ بوصلِ همزةِ (إلياس) بخُلفٍ عنهُ بوصلِ الهمزةِ ؛ وعلى وجهِ الوصلِ يصيرُ النطقُ بلامٍ ساكنةٍ بعدَ النونِ المفتوحةِ ؛ وإن وقفَ على (وإنَّ) اضطرارًا أوِاختبارًا ابتدأ بفتحِ الهمزةِ (اَلياس) كـ (اليَسَعَ) وهو ما نصَّ عليهِ غيرُ واحدٍ من الأئمةِ منهم ابنُ سِوارٍ وابنُ فارسٍ وأبوالفضلِ الرَّازي وغيرُهم ؛ و(إلياس) اسمٌ سُريانيٌّ تكلمت بهِ العربُ على أوجهٍ فقالت: الياسينَ بالياءِ والنونِ كجبرائيلَ ؛ وإلياسُ كإسحاقَ والياسَ بالوصلِ كأنهُ "ياسَ" دخلت عليهِ أل التعريفيَّةُ ؛ وقيلَ يُبدأُ بكسرِ الهمزةِ ؛ لأنَّ أصلَها همزةُ قطعٍ وُصلت ؛ وهو ضعيفٌ لأنَّ وصلَ همزةَ القطعِ لا يجوزُ إلا ضرورةً . -- (سلام على إل ياسين) على قراءةِ (آلِ ياسين) يجوزُ الوقفُ على(آل) اضطرارًا أوِاختبارًا لأنهما كلمتانِ كقولهِ عليهِ الصلاةُ والسلامُ : "اللَّهمَ صلِّ على آلِ أبي أوفى" أخرجهُ الشَّيخانِ وغيرُهما وكفصْلِ اللَّامِ عنِ العينِ في "آلِ عمران" ونحوِها ؛ وعلى قراءةِ (إلْ ياسين) بكسرِ الهمزةِ وسكونِ اللَّام فلا يجوزُ الوقفُ على"إِلْ" وحدَها ؛ بل يجبُ مخالفةُ الرَّسمِ حينئذٍ لأنها كلمةٌ واحدةٌ فهي لغةٌ في(إلياسِ) المتقدَّمِ . تنبيهٌ : بعضُ العامَّةِ يسكِّنُ الباءَ في (أبق) أو لا يأتي بفتحةِ الباءِ على حقِّها ؛ والصوابُ أنَّ الباءَ مفتوحةٌ اتِّفاقًا . -- (أصطفى) أبوجعفرِ بوصلِ الهمزةِ ؛ ويكسرُها ابتداءً وغيرُهُ بقطعها مفتوحةً في الحالينِ ؛ وبعضُ المبتدئينَ يصلُها في الوصلِ لغيرِ أبي جعفرٍ وهو لحنٌ .

فتاوى مختصرةٌ سأل عن معنى قوله تعالى (هأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون) ؟ والجوابُ : قال الله تعالى في الآية التي قبل الآية المسئول عنها (يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون) ثم قال تعالى بعدها (هأنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم..) أي جادلتم فيما لكم به علم يعني في أمر موسى وعيسى عليهما السلام ؛ وادّعيتم أنكم على دينهما ؛ وقد أنزلت التوراة والإنجيل عليكم؛ وقيل لِمَ تحاجون في أمر محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لأنهم وجدوا نعته في كتابهم ؛ فجادلوا فيه بالباطل ، فلِمَ تحاجون فيما ليس لكم به علم أي في إبراهيم عليه السلام ؛ وليس في كتابكم أنه كان يهوديا أو نصرانيا ؛ فلم تحاجون في إبراهيم ؛ وليس في كتابكم ولا علم لكم به . وكتب: متولي عبدالمجيد. ١٤٤٦/١٢/٧