fa
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

رفتن به کانال در Telegram
795
مشترکین
+224 ساعت
+57 روز
+1130 روز
آرشیو پست ها
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.

Repost from أُنْس
ويقول الإمام النووي -رحمه الله- عن يوم عرفة: "فهذا اليوم أفضل أيام السنة للدعاء، فينبغي أن يستفرغ الإنسان وسعه في الذكر والدعاء وفي قراءة القرآن، وأن يدعو بأنواع الأدعية، ويأتي بأنواع الأذكار، ويدعو لنفسه ووالديه وأقاربه ومشايخه وأصحابه وأصدقائه وأحبابه، وسائر مَن أحسن إليه وجميع المسلمين؛ وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك كله، فإنّ هذا اليوم لا يُمكن تداركه!"

Repost from أُنْس
وقيل : إذا ضاق عليك الوقت عن دعاء حوائجك كافَّة، فإن الاستغفار كافٍ مُجزٍ وهو أحسن الدعاء ومفتاح الخير .. وقيل : الدعاء بالعفو والعافية، وهذا نهجُ ابن قيِّم : "ما سُئِل الرب شيئًا أحبَّ إليه من العافية، لأنها كلمةٌ جامعةٌ للتخلّص من الشر كلّه وأسبابه."

Repost from أُنْس
آداب الدعاء وصِفته
+1
آداب الدعاء وصِفته

جوامع الدعاء.pdf5.88 KB

الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد

اللهم صل وسلم على نبينا محمد ﷺ.

«خُمولُ الذِّكرِ أجملُ من الذِّكرِ الذَّميم». ‏– ابن المقفع.

يقول ابن قتيبة في مقدمته لكتابه «أدب الكاتب» ‏-وهو من أهل القرن الثالث الهجري-: «رأيت أكثر أهل زماننا هذا عن الأدب ناكبين، ومن اسمه متطيرين، ولأهله كارهين؛ أما الناشئ منهم فراغب عن التعليم، والشادي تارك للازدياد، والمتأدِّب في عنفوان الشباب ناسٍ أو مُتناسٍ». ‏ويتحدَّث عن تشاغل أهل زمانه بعلوم وكتب لا فائدة منها ولا طائل: «لها ترجمةٌ تروق بلا معنى، واسم يهول بلا جسم؛ فإذا سمع الغمر والحدث الغر قوله: الكون والفساد، وسَمْع الكيان، والأخبار المؤلَّفة؛ راعه ما سمع، فظنَّ أن تحت هذه الألقاب كل فائدة وكل لطيفة – فإذا طالعها؛ لم يحل منها بطائل». ‏وأن من يقرأ هذه الأشياء إذا أراد أن يستعملها في كلامه: «كانت وبالًا على لفظه، وقيدًا للسانه، وعيًّا في المحافل، وعُقْلَةً عند المتناظرين».

"صدقُ المحبَّةِ ما حواها دعاءُ في ظهرِ غيبٍ للرحيمِ رجاءُ ولكم بمثلِ دعائكم، ولَربُّنا حيٌ شكورٌ دأبُهُ الإعطاءُ فتذكَّرونا بالدعاءِ، وإنَّنا من دونِ ربِّ العالمين شقاءُ" لا تنسوني -وهبكم اللهُ ما تتمنون- من دعائكم في عرفة.

"يا أخي، إذا رأيتني قد مالت بي الركاب، وصرتُ إلى ما أنكرته يومًا، فبربِّك أدركني كما في يومٍ من دهري أدركتك، فذلك حق الأخوة."

- السيوطي رحمه الله.
- السيوطي رحمه الله.

"مضت نصفٌ بما فيها ‏فهل أحسنت أحوالك؟ ‏وهل يرضيك إذ تلقى ‏بربّ الكون أفعالك؟ ‏فحثَّ خطاك لا تدري ‏متى تنقَصّ أعمالك ‏لأنّ الناس في سفرٍ ‏وكلٌّ للفنا سالك ‏فكبّر دائما هلّل ‏وعطّر فيه أقوالك ‏وبالتسبيح تعظيمٌ ‏لربّ حاطَ آمالك ‏تذكَّر أنما الدّنيا ‏متاعٌ زائلٌ هالك ‏ولن يبقى سوى عملٍ ‏فما قدّمت للمالك؟"

"قُمْ في الدُّجَى وَاتْلُ الْكِتَابَ وَلاَ تَنَمْ ‏إِلاَّ كَنَوْمَةِ حائرٍ ولهانِ ‏فَلَرُبَّمَا تَأْتِي المنيَّةُ بَغْتَةً ‏فَتُسَاقُ مِنْ فُرُشٍ إِلَى الأَكْفَانِ"

"ما من أيامٍ أعْظَمُ عندَ اللهِ ولَا أَحَبُّ إلى اللهِ العملُ فيهِنَّ مِنْ أَيَّامِ العشْرِ فأَكْثِرُوا فيهِنَّ مِنَ التسبيحِ والتهليلِ والتحميدِ والتكبيرِ"

"ونفوس الناس تختلف في نوع ما تشتهي ومقداره وحدوده، وجميع النفوس تشترك في الشراهة والنهم، وطلب المزيد، والرغبة في عدم التوقف عند حدٍّ؛ ولهذا خلقت العقول، وأنزلت الشرائع حتى تضبطها" -الفصل بين النفس والعقل

"النّحو والصرف كالشّقيقين المتباينين في الطباع الباطنة والأقوال الظاهرة، لكنهما مجتمعان أبدًا لا يتصور افترقاهما!"

"الرائعونَ إذا ما شَمسُنا غَربَتْ تَقمّصوا النورَ في الدَهْماءِ وائتلقوا" ‏- زكي الياسري.

"قد ألِفنا الدربَ حتَّى هزَّنا قربُ الوصول"