788
مشترکین
-124 ساعت
-27 روز
-130 روز
آرشیو پست ها
"إن التمعن في تفاصيل الأشياء بحثًا عن الجمال في المكان، في الصوت، وفي الضوء كان يسد جميع الثقوب التي أحدثتها الأيام الشاقة في روحي."
قال الحسن البصري -رحمه الله-: "أدركتُ أقوامًا كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصًا على دراهمكم ودنانيركم."
أَمسِكِ الشَّمسَ حَتَّى أُكلِّمَك.
"نقل عن عامر بن عبد قيس أحد التّابعين الزّهّاد: أنّ رجلًا قال له: كلِّمني، فقال له: عامر بن عبد قيس: أَمسِكِ الشَّمس. يعني أوقف لي الشَّمسَ، واحبِسها عن المسير حتّى أكلِّمك؛ فإنَّ الزَّمن مُتحرِّك دائب المضيّ، لا يعود بعد مروره، فَخسارته خسارة لا يمكن تعويضها واستدراكها؛ لأنَّ لكلِّ وقت ما يملؤه مِن العمل".
قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-: "ما ندمت على شيء ندمي على يومٍ غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي."
Repost from -رقّ منشُور -
توفى والد صديقتي بعد معاناة مع المرض
دعواتكم له بالمغفرة والرحمة وأن يربط الله على قلوبهم ويعظم أجرهم ويصبرهم
«لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجابَةٌ يَدْعُو بها، وأُرِيدُ أنْ أخْتَبِئَ دَعْوَتي شَفاعَةً لِأُمَّتي في الآخِرَةِ.»
رواه البخاري.
اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد.
"ستألفُ فقدان الذي قد فقدته
كإلْفكَ وجْدان الذي أنت واجدُ
على أنه لا بدّ من لذْع لوعةٍ
تهبُّ أحايينا كما هبَّ راقدُ"
- ابن الرومي.
"الملل يجعلك تتقلب في أوجهٍ كثيرة من أنحاء الحياة؛ لولا الملل لما كان السفر والاكتشاف، بل لولاه لما قامت بعض الحضارات!"
- عبد الله الهدلق.
"قضيتُ عمري أحاول الإجابة عن هذا السؤال: كيف جاز أن يلتئم تاريخنا المشرِّف مع هذا الحاضر الذليل المخزي؟"
- د. زكي نجيب محمود.
"محمد أبو الوفا شاعر رقيق مسكين، كان في غاية الفقر، مقطوع الرِّجل، رث الهيئة، طرده أحمد شوقي من حفل تتويجه أميرًا للشعراء حين رأى رثاثة حاله، ثم عاد واعتذر منه بقصيدته الجميلة (سبَّاق غايات):
البلبل الغرِدُ الذي هزَّ الربى
وشجى الغُصونَ وحرَّكَ الأوراقا
خلَفَ البهاءَ على القريضِ وكأسِه
فسقى بعذبِ نسيبِه العُشَّاقا
في القيدِ مُمتَنِعُ الخُطى وخيالُه
يطوي البلادَ وينشر الآفاقا
سبَّاق غاياتِ البيان جرى بلا
ساقٍ فكيف إذا استردَّ الساقا
لو يَطعمُ الطبُّ الصَناعُ بيانه
أو لو يُسِيغُ لِمَا يقول مذاقا
غالى بقيمته فلم يصنعْ له
إلا الجناحَ مُحلِّقًا آفاقا"
"فنُ تصيير المعاني لمقاماتٍ حسنة، واستنطاق المعاني العليّة من غير مظانها؛ لا يُحسنه إلّا بصير القلب ممّن ألف المعالي حتّى بات يستهدي بنورها، وهذا مذهبٌ أُنادي به وأرتضيه."
- دلال العمودي.
«إنَّ القراءةَ من غير تدبُّرٍ وتأمُّلٍ ومراجعةٍ ضارَّةٌ بالعلم، وقد تجد الرجل يَقرأ ويُقال له: قارئٌ، ويَكتب ويقال له: كاتبٌ، وهو لم ينتفع بما قرأ، ولم ينفع بما كتب.»
- د. محمد أبو موسى.
"ومن العجب أن أمسى كثير من طلاب العلم الشرعي اليوم بمعزلٍ عن الأدب عامةً والشعر خاصةً، وكأنه فَضلة العلوم وذُباب الطعام! ولستُ أعرِضُ إلى ذكر من طمس الله على بصيرته فنفّره عن هذا العلم النافع حتى أخذ يشنّع على أهله والمشتغلين به والمطالعين له، وإنما أعني أولئك الذين علموا أن اللغة قوام نظر العالم وسبيل تحصيله وعلموا أن خزانة اللغة الشعرُ، ثم تراهم عنه غافلين! وبغيره مما هو أسخف منه منشغلين!"
- د. عثمان العمودي.
من مقدمة الإناسة.
"أنا من المؤمنين بأن توفيق الله للمُعلِّم ليس لأجل هذا المُعلِّم، وإنما قد يكون بين من يُعلِّمهم طالبٌ يريد الله به خيرًا؛ فيُلْهِم هذا الأستاذَ الخيرَ ليقولَه لينتفع هذا الطالب."
- د. محمد أبو موسى.
"قلت وأكرر لكم ولغيركم: قيمة العلم في تدبره، وليست في تحصيله فقط. التحصيل خطوة أساسية أولى، ومن عدَّها النهاية فقد وضع بابًا مغلقًا بينه وبين العلم، وإنما الذي يبدأ بعد التحصيل هو التدبر."
- شيخ البلاغيين د. محمد أبو موسى.
" القرآن القرآن! تعاهدوهُ بالحفظ، وأحيُوهُ بالتّلاوة، وربُّوا ألْسِنَتَكُم على الاستشهادِ به في اللّغةِ والقواعد، وعلى الاستشهاد به في الدّين والأخلاق، وعلى الاستظهارِ به في الجَدَل، وعلى الاعتمادِ عليهِ في الاعتبارِ بسنن الله في الكون! "
- البشير الإبراهيميّ رحمه الله.
