fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

رفتن به کانال در Telegram
790
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
"يَافَرحتي إن مَرّ إسمُكَ عابِرًا ‏يَزدادُ مِن فرط الحَنينِ توجّعي ‏حَاولتُ أَن أَخفي هواكَ وكلّما ‏أخفَيتهُ في القلبِ فاضَت أَدمُعي ‏بالبَين قَد قَضَت الليالي بَينَنا لكن روحك لَم تغِب دومًا مَعي"

لَيسَ المُبَذِّرُ مَن يَقلي دَراهِمَهُ إِنَّ المُبَذِّرَ مَن لِلدينِ ما صانا لَيسَ الكَفيفُ الَّذي أَمسى بِلا بَصَرٍ إِنّي أَرى مِن ذَوي الأَبصارِ عُميانا -إيليا ابو ماضي

اللَهُ يَعلمُ ما بِالعَينِ بَعدَك مِن ‏سهدٍ تُقاسيهِ أَو دَمعٍ تُعانيهِ ‏أَمَّا الفُؤادُ فَحَسبي أَنتَ ساكِنهُ ‏وَصاحِبُ البَيتِ أَدرى بِالّذي فيهِ -إبراهيم اليازجي

"ياربُّ بُشرى كهَطلِ الغيث في أرضٍ ‏ يَهمي عليـها فيُحيي كلّ ما فيها"

‏يَا هَاجِرِي ظُلْمًا بِغَيْرِ خَطِيئَةٍ ‏هَلْ لِي إِلَى الصَّفْحِ الْجَمِيلِ سَبِيلُ ‏مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ سَمَحْتَ بِنَظْرَةٍ ‏تَحْيَا بِهَا نَفْسٌ عَلَيْكَ تَسِيلُ ‏- البارودي

أيها العاشقُ معنى حُسْنِنا مهرنُا غالٍ لمنْ يطلُبنا جسدٌ مُضنىً وروحٌ في العنا وجفونٌ لا تذوقُ الوسَنا وفؤادٌ ليسَ فيهِ غيرُنا فإذا ما شئْتَ أدِّ الثمنا فافْنَ إنْ شئت فناءً سرمدًا فالفنا يُدني إلى ذاك الغِنا. - العز بن عبدالسلام ٖ

أنا لستُ في الحُجّاجِ يا ربّ الورى لكنّ قلبِي بالمحبّةِ كبّرا لبّيكَ ما نبَضَ الفؤادُ و ما دعا داعٍ و ما دمْعٌ بعينٍ قد جرى لبّيكَ أعلِنُها بكُلٍّ تذَلُّلٍ لبيكَ ما امتلأتْ بها أمُّ القُرى لبّيكَ يا ذا الجودِ ما قلبٌ هفَا للعفوِ منكَ و بالخضوعِ تدثَّرا

ولئن ندمت على السكوت مرةً ‏فلقد ندمت على الكلام مِرارا ‏إن السكوت سلامةً ولربما ‏زَرَعَ الكلام عداوةً وضِرارا

‏نُجالسُ اللّيلَ ، والأفكارُ تسرقُنا ‏نُخاطبُ النّجمَ حينًا كي يُسلينا

‏مَا كُل نَفسٍ نَستَطِيعُ فِراقِهَا ‏فَفرَاقُ مَن سكنَ الفُؤَاد مماتُ ‏فَإِذا صَمتنَا وَالحَبيبُ مُهاجِرٌ ‏بعضُ الشُعورِ تَخُونهُ الكَلماتُ ‏فَالصمتُ لَا يَعنِي الِرضا لكِننَا ‏مَوتىٰ فَهل يَتحدَّثُ الأَمواتُ ؟

‏"أيا بعيدًا وَقَد قُرِّبت مِن قلبي والناسُ تأكُلني عَدَلًا وإيلامًا قالوُا جُنِنتِ إذا أحبَبتِ مُبتعِدًا! أُجِيبُ أعشَقهُ لو كانَ أوهامًا أحيَا بقُرِبكَ يَامن لَستُ ألمِسُه إلا بِحُلمٍ وقد أبليتُ أحلامًا أنا وأنت مَتى الأيامُ تَجمعُنا؟ إنّي كبرتُ بهذا البُعد أعوامًا"

‏"يحزُنني أَن لا أَرى مَن أُحِبهُ ‏وَأَن مَعي مَن لا أُحِبُ مُقيمُ ‏أَحِنُ إِلى بابِ الحَبيبِ وَأَهلِهِ ‏وَأُشفِقُ مِن وَجدٍ بِهِ وَأَهيمُ ‏وَإِنّي لَمَشغوفٌ مِنَ الوَجدِ وَالهَوى ‏وَشَوقي إِلى وَجهِ الحَبيبِ عَظيمُ ‏وَقَد ضاقَت الدُنيا عَلَي بِرُحبِها ‏فَيالَيتَ مَن أَهوى بِذاكَ عَليمُ"

‏"وسألتُها بَعد النّوى أشتَقتِ لي؟ ‏ردَّت: حَرِيُّ بي أنا أن أسألَك ‏صمَتَت وعيناها تقولُ بحُرقةٍ: ‏أوَهكذا تقسو على مَن دلَّلَكْ؟ ‏وبَكَت ولكن أردَفَت: أتظنُّني ‏أبكي عليكَ؟ حقيقةً، ما أجهلَك! ‏فلِسانُها ينفي الحنينَ، وقلبُها ‏يشدو الأماكن كلّها مشتاقة لك.."

سألتُ رفيقي: لماذا أراكَ تسيرُ وحيدًا بِوَجهٍ حزينْ؟ كزهرٍ ترنّح فوق الروابي يُقاسي الرياحَ وبردَ السنينْ فقال: همومٌ تُحاصِرُ قلبي فكيفَ الخلاصُ وقلبي سجينْ؟! همَستُ إليهِ: سيُرضيكَ ربي فكن يا رفيقي مِنَ الصابرينْ سيمضي الأسى وتزولُ الهمومُ ويرحلُ عنكَ المساءُ الحزينْ ففوقَ السماءِ إِلهٌ كريمٌ يجيبُ الدعاءَ ولو بعد حينْ

"أنساب في جَنَباتِ الليلِ مُدّثِراً ‏ حُزني وأكتُمُ في جنبيّ آهاتي ‏ لاالليلُ يَسترُ ماأُخفيه مِن ألمي ‏ ولاالصباحُ يُجَلّي ظُلمَةَ الذات ‏ باللهِ ماحيلتي والدمعُ يفضحُني ‏ وكلُّ ما فيّ يحكي عن معاناتي ‏ إذاصَمَتُّ حَكَتْ عيناي سرهما ‏ وإن تكلمت خانتْني عباراتي"

"لي صاحبٌ روحُهُ كالغيمِ طاهرةٌ وقلبُهُ مُورِقٌ بالحُبِّ رَيّانُ تَخِذتُهُ من بداياتِ الصِّبا سَنَدًا ولم تُغَيِّرْهُ أحوالٌ وأزمانُ إن خلتَهُ كأخٍ أنقصتَ قِيمتَهُ فقد يكونُ مِن الإخوانِ خَوّانُ ما كان إلا مَلاكًا لا شبيهَ لهُ ويَدّعي أنه كالناسِ إنسانُ!"

وأنتِ حروفي إذا ما نطقت وأنتِ سكوتي الطويلُ الكئيب وأنتِ إذا ما ضحكتُ الرنين وأنتِ إذا ما بكيتُ النحيب .

‏"لن يدومَ الهمُّ يا حلوَ المُحيّا ‏لن يظلّ الحزنُ في عينيكَ يحيا"

"ريما من مثلُها؟ أُنسُ الحياةِ وَحُلْوُها قلبٌ نديٌّ طيِّبٌ عقلٌ، سديدٌ رأيُها في حينِ تُبصِرُ زلّتي تحنو عليّ بنصحِها أو حينَ تَخْبو بَسمتي تأتي إليّ تُعيدُها إن عِشتُ يومًا فرحةً أرى فرحتي في عيْنِها قد أخبروني مرةً: محظوظةٌ أنتِ بها"

كيف نخبر البحر أنّنا على اليابسة نغرق؟