1 001
مشترکین
-124 ساعت
-67 روز
-2630 روز
آرشیو پست ها
1 001
وَهَكَذا كُنتُ فِي أَهلِي وَفي وَطَني
إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا
مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَري
أَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا.
1 001
إني وَدَدتُ لو أنني في فُلكِها
جَرْمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعها
هي لحظةٌ مرَّتْ بها بِجِواري
1 001
وقُل للروحِ نامي واطمئنّي
وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
1 001
هَبني السماء
مَلاكٌ أضنَاهُ النَّوى وَوأدُ الهَوى
يُعانِدُ طَيفَ لذَّةٍ فِيها الحياة
ينتظرُ وَعدًا مِن زلالٍ فيهِ النَّجاة
خذني إليك..
1 001
تَظَل أَمُواج هَذَا البَحْرَ تطَربني كَأَنَّهُنّ أَنِين الْعَوْد والناءِ مُغردات بِلَا حُزْنٌ ولَا شَغَفُيَا.
1 001
وَفِي اللَّيلُ تَبكِي الوِسادَة تَحتِي
وَتَطفو عَلى مَضجعِي الأنجُمُ
وَأسألُ قَلبُي: أتَعرِفُهَا؟
فَيَضحكُ مِنِي وَلا أفهَمُ
تُرَانِي أُحبُّكِ؟ لا، لا ازعُمُ
وَإنْ كُنتُ لَستُ أُحِبُّ، تُراهُ
لِمَن كُلِّ هَذا الَّذِي أنظِمُ؟
وَتِلكَ القَصائد أشدو بِهَا
أمَا خَلفُهَا إمرأة تُلهِمُ؟
تُرَانِي أُحبُّكِ؟ لا، لا مُحال
أنا لا أُحِبُّ وَلا أُغرَمُ
إلى أنْ يَضِيقَ فؤادِي بِسرِّي
أُلِحُ، وَأرجو، وَأستَفهِمُ
فَيَهمِسُ لِي: أنتَ تَعشقُها
لِمَاذَا تُكابِرُ.. أو تَكتِمُ؟
1 001
إذا بكيتَ بِجَوفِ اللّيلِ مُبْتِهلاً
ففي الصّبَاحِ -بإذن اللَّهِ- تَبْتَسِمُ
وإِنْ أتَتْكَ جيوشُ الهمِّ غازيــَةً
فبالصّلاةِ على المُخْتـَارِ تنهزمُ
1 001
كنتُ سأشتري
لكِ البنفسج هذا الصباح
لكن الرِفاق كانوا جِيّاع
فأشتريت لَهُم خُبزًا
وكتبتُ لكِ قصيدة.
1 001
وإذا التَقينا والعيونُ روامقٌ
صَمت اللِسان وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ.
