ھِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 000
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-2630 أيام
أرشيف المشاركات
999
لأول مرة
أشعر أنني أريد العودة،
أن أعود غريبًا
على كل الذين أراهم
مقربين لي،
أن أكفّ
عن حب الأشياء
من حولي
بكل هذا الإفراط،
أن أنجو من كل هذا.
999
دمي فداءٌ لطَيفٍ جادَ في حُلُمٍ
بقُبْلَتَيْنِ فلا أعطى ولا حرَما
إنَّ الهوى لجديرٌ بالفداءِ وإن
كان الحبيبُ خيالاً مرَّ أو حُلُما.
999
ردّي إلينا وجودَ الشمسِ ثانيةً
مِن أولِ الفجرِ حتى آخرِ الغسقِ
مِن بعدكِ لا نهارٌ في مدينتنا
والليلُ ممدودٌ حتى آخر الافقِ
أمشي ولا ضوءَ إلا ضوءُ غائبةٍ
لا ضوءَ خارجَ أو في داخلِ النفقِ
أمشي وقلبي على الأطلالِ مُحترقٌ
مِن أينَ للصبّ قلبٌ غيرُ محترقِ
أمشي وروحي إلى.. لا عمرَ أقصدهُ
للموتِ أو وجهك ، من لاحَ في أفقي؟
آه من الحبّ هذا كيفَ يلعبُ بي!
ما بينَ موتٍ وموتٍ، لُعبةَ الورقِ
كم ميتةٍ متّها في الحبّ سيدتي
كم ميتةٍ؟ لستُ ادري كم في عنقي
لكنني قد ركبتُ البحرَ من زمنٍ
من يركبُ البحرَ لا يخشى من الغرقِ.
999
وَهَكَذا كُنتُ فِي أَهلِي وَفي وَطَني
إِنَّ النَفيسَ غَريبٌ حَيثُما كانا
مُحَسَّدُ الفَضلِ مَكذوبٌ عَلى أَثَري
أَلقى الكَمِيَّ وَيَلقاني إِذا حانا.
999
إني وَدَدتُ لو أنني في فُلكِها
جَرْمٌ فتغدو رحلتي ومداري
وَودتُّ لو أن الحياةَ جميعها
هي لحظةٌ مرَّتْ بها بِجِواري
999
وقُل للروحِ نامي واطمئنّي
وإنْ بلَغَتْ مواجِعُها مَداها
سيجبُرُ كسرَها ربٌّ لطيفٌ
ويمنحُهَا بِرحمَتهِ مُنَاها
999
هَبني السماء
مَلاكٌ أضنَاهُ النَّوى وَوأدُ الهَوى
يُعانِدُ طَيفَ لذَّةٍ فِيها الحياة
ينتظرُ وَعدًا مِن زلالٍ فيهِ النَّجاة
خذني إليك..
999
تَظَل أَمُواج هَذَا البَحْرَ تطَربني كَأَنَّهُنّ أَنِين الْعَوْد والناءِ مُغردات بِلَا حُزْنٌ ولَا شَغَفُيَا.
999
وَفِي اللَّيلُ تَبكِي الوِسادَة تَحتِي
وَتَطفو عَلى مَضجعِي الأنجُمُ
وَأسألُ قَلبُي: أتَعرِفُهَا؟
فَيَضحكُ مِنِي وَلا أفهَمُ
تُرَانِي أُحبُّكِ؟ لا، لا ازعُمُ
وَإنْ كُنتُ لَستُ أُحِبُّ، تُراهُ
لِمَن كُلِّ هَذا الَّذِي أنظِمُ؟
وَتِلكَ القَصائد أشدو بِهَا
أمَا خَلفُهَا إمرأة تُلهِمُ؟
تُرَانِي أُحبُّكِ؟ لا، لا مُحال
أنا لا أُحِبُّ وَلا أُغرَمُ
إلى أنْ يَضِيقَ فؤادِي بِسرِّي
أُلِحُ، وَأرجو، وَأستَفهِمُ
فَيَهمِسُ لِي: أنتَ تَعشقُها
لِمَاذَا تُكابِرُ.. أو تَكتِمُ؟
999
إذا بكيتَ بِجَوفِ اللّيلِ مُبْتِهلاً
ففي الصّبَاحِ -بإذن اللَّهِ- تَبْتَسِمُ
وإِنْ أتَتْكَ جيوشُ الهمِّ غازيــَةً
فبالصّلاةِ على المُخْتـَارِ تنهزمُ
999
كنتُ سأشتري
لكِ البنفسج هذا الصباح
لكن الرِفاق كانوا جِيّاع
فأشتريت لَهُم خُبزًا
وكتبتُ لكِ قصيدة.
