es
Feedback
ھِ

ھِ

Ir al canal en Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Mostrar más
1 004
Suscriptores
-224 horas
-117 días
-2630 días
Archivo de publicaciones
ھِ
1 004
اني والفطريات يا كاتل يا مكتول

ھِ
1 004
قَالَ السَّفِيهُ بِأَنَّهُ قَد عُلِّما حَتَّى تَرَاهُ بِأنفِهِ مُتَكَلَّما وَكَأَنَّهُ عَاشَ الحَيَاةَ بِحِكمَةٍ لَكِنَّهُ بِالجَهلِ فَاقَ وَبَصَّما.

ھِ
1 004
2123175230.mp31.93 MB

ھِ
1 004
بعضُ العيونِ كَحدِّ النصلِ تقتُلنا أينَّ المفرُ وهذا الحُسنُ سجَّانُ.

ھِ
1 004
Repost from N/a
لا تَسْقِني ماءَ الحياةِ بذلَّةٍ بل فاسقِني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ ماءُ الحياةِ بذلَّةٍ كجهنمِ وجهنم بالعزِّ أطيبُ منزلِ

ھِ
1 004
🤍🤍..

ھِ
1 004
‏هَوِّن عَلَيكَ فَمَا فِي الدَّارِ أحبَابُ ‏ لَا تَجرَحِ الكَفَّ يَكفِي.. جُرحَ مَن غَابُوا ‏ يَا طَارِقَ البَابِ لَو تَدرِي بِقِصَّتِنَا ‏ لَقُلتَ: كَيفَ نَجَا مِن بَعدِنَا البَابُ؟!

ھِ
1 004
عَرَفتُ الهَوَى مُذ عَرَفتُ هَوَاكَ وَأَغلَقتُ قَلبِي عَلَى مَن عَدَاكَ.

ھِ
1 004
‏ولقد قتلتُك بالهجاءِ فلم تمُت ‏إنّ الكلابَ طويلةُ الأعمارِ

ھِ
1 004
والروحُ تألفُ من يُماثل طُهرَها

ھِ
1 004
1801835010.mp34.00 MB

ھِ
1 004
‏قد بانَ في وَجهِ الصَبور بُكاه!

ھِ
1 004
‏على عينيكِ ألمحُ برقَ دمعٍ ‏أحالكِ يا حبيبةٌ.. مثل حالي؟

ھِ
1 004
مَا بَالُ قَلبِكَ لَا يُرِيدُ سَمَاعِي أأمِنتَ قَلبِي أم أرَدتَ وَدَاعِي أأمِنتَ قَلبِي بَعدَمَا خَلَّيتَنِي صَبًّا يَتِيهُ وَبِالهُمُومِ يُرَاعِي وأرَدتَنِي مِثلَ الشَّرِيدِ مِنَ الهَوَى يَرجُوكَ مِن بَعدِ الوَدَاعِ بِدَاعِي هِيَ حِيلَةٌ؟! لَو كُنتَ تَعرِفُ حَالَتِي لَخَشِيتَ مِن بَينِ الأنَامِ ضَيَاعِي.

ھِ
1 004
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاهم

ھِ
1 004
ناموا فانَّ الليل رغمَ سُكونِهِ وَطَنُ الجراحِ ومَسْكَنُ الآلامِ ناموا لعلَّ الصُّبحَ يَمحو ظُلْمَةَ الاحزانِ أو نشفىٰ مِنَ الأسقامِ.

ھِ
1 004
شگد اكره الناس اللي تعيش دور الضحية

ھِ
1 004
لو ادري مَ نايمة الضهر هسه شينومني

ھِ
1 004
سُررت بالعمرِ مرة وكُنتِ أنتِ المَسرة.

ھِ
1 004
لَملَمتُ ذِكرَى لِقَاءِ الأَمسِ بِالهُدُبِ وَرُحتُ أَحضُنُهَا بِالخَافِقِ التَّعِبِ.