منارة نور
رفتن به کانال در Telegram
موقع تربوي تعليمي متخصص في تنمية الأسرة والطفل للمتابعة عبر الموقع الالكتروني/ Www.manaranoor.com انستغرام / https://www.instagram.com/p/CREHjRrFl5s/?utm_medium=copy_link
نمایش بیشتر4 997
مشترکین
-124 ساعت
-97 روز
-3630 روز
در حال بارگذاری دادهها
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
نوامبر '26نوامبر '26
نوامبر '260
در 0 کانالها
اکتبر '26
+5
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '26
+117
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '26
+28
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+57
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+11
در 0 کانالها
Get PRO
مه '26
+8
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+20
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '26
+4
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+51
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+52
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+10
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+23
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+25
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+11
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '25
+25
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+28
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+77
در 0 کانالها
Get PRO
مه '25
+31
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+22
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '25
+11
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+14
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+16
در 2 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+29
در 4 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+37
در 3 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+523
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+107
در 2 کانالها
Get PRO
اوت '24
+31
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+78
در 1 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+40
در 1 کانالها
Get PRO
مه '24
+56
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+65
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+194
در 1 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+49
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+436
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+111
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+33
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '23
+139
در 1 کانالها
Get PRO
سپتامبر '23
+52
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '23
+65
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '23
+51
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '23
+182
در 0 کانالها
Get PRO
مه '23
+74
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '23
+352
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '23
+454
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '23
+123
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '23
+218
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '22
+132
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '22
+84
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '22
+31
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '22
+98
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '22
+59
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '22
+179
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '22
+148
در 0 کانالها
Get PRO
مه '22
+136
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '22
+35
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '22
+208
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '22
+16
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '22
+50
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '21
+82
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '21
+85
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '21
+57
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '21
+91
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '21
+190
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '21
+188
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '21
+49
در 0 کانالها
Get PRO
مه '21
+35
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '21
+85
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '21
+90
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '21
+141
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '21
+1 179
در 0 کانالها
Get PRO
دسامبر '20
+1 627
در 0 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 02 نوامبر | 0 | |||
| 01 نوامبر | 0 |
پستهای کانال
| 2 | بدون متن... | 91 |
| 3 | كيف يتقن ولدي الفصحى ويتكلم العربية بطلاقة؟
بالتأكيد جميعنا شهد ميار، والكثير من الرسائل وردتني عن ميار، وكيف يتكلم أولادنا الفصحى مثلها.
والجواب:
الفصحى لا تُكتسب بالتلقين، وإنما تُكتسب بالسماع، وبالمخالطة، وبصناعة بيئة لغوية.
🔴 فماذا عليّ أن أفعل؟
١- أن أتحدث أنا مع طفلي بلغة سليمة.
من الخطأ أن أتكلم معه بلغة شديدة ثقيلة، بألفاظ متكلفة، ولكن بلغة عربية سليمة.
٢- الولد سيحاول تقليدي، فإذا قلدني وأخطأ، لا ينبغي البتة أن أُصغّر من هذه المحاولات، فإن أخطأ لا أحرجه، ولكن أعيد صياغة كلامه بصورة صحيحة.
٣- أن أجعل الفصحى له لغة محبوبة، فلا أربطها بالواجبات المدرسية، ولا أربطها بالعقاب، ولا بالتصحيح والتعليق المستمر، حتى يعلم الولد أنه سيصير هُزأَةً إذا فتح فمه، ولكن يكون ذلك في سياقات لطيفة عفوية؛ نتحدث، نتسامر، نحكي القصص، نشاهد التلفاز، كل ذلك يكون بلغة عربية سليمة.
٤- أن أخصص وقتًا للحديث بالفصحى في مواقف طبيعية؛ أن نكون معًا وهو يركب الأرجوحة مثلا، وأكلمه فأقول له: كيف حالك؟ ماذا تصنع؟ احكِ لي عن الطعام الذي تحب، ما رأيك بالطعام الذي أعدته أمك اليوم؟ (صابرين زي بعض😅) وهكذا.
🔴 ولكن لعلك تسأل:
مِن أين يحصل الولد على هذه الألفاظ أصلًا؟
هو يريد التعبير عن أشياء، ولكنه يحتاج إلى مخزون لغوي..
فمن أين نأتي بهذا المخزون اللغوي؟
أقول لك: منك أنت ابتداءً.
أنت تقرأ له كل يوم قصصا وحكايات، وأدبا مناسبا لعمره.
فإذا استمع إليك الولد كل يوم.. اكتسب ألفاظًا جديدة.
وكذلك لا تقتصر على الكتب والقصص؛ استخدم الأناشيد، والقصص المسموعة، والبرامج الهادفة، والمسلسلات التاريخية إن كان السن يسمح، والمسلسلات الكرتونية، فكل ذلك من مصادر اللغة.
وسيّدُ المصادر القرآن.. لو أحسنتَ أنت استعمال بعض ألفاظه في سياقات طبيعية.
🔴 🔴 ومن هذه المصادر المناسبة للأطفال، والتي يسعدني ترشيحها لكم لأن لي معها تجربة ثرية، ما تقدمه أختنا Yasmeen Ebied، عبر قناتها على اليوتيوب: Yasmo Tales - حكايات يسمو حكايات للقلب كي يسمو
فهي تتكلم مع الأطفال بأسلوب رائع، ومعها هذا الأرنب (زيكو) الذي يحاورها بطريقة تفتح مدارك الطفل وتثير لديه الفضول للمعرفة، والأمر لذيذ، وتفاعلت معه ابنتي ذات الأربع سنوات تفاعلًا جيدًا، حتى إنها قد تحفظ كلمات وردت في حلقة، فتردد ألفاظًا مما سمعتها في هذه الحلقة وهي تلعب بلعبها ودُماها.
و
أشكر لها هذا، شكرًا جزيلًا، فهي تؤثر أثرا ذا شأن في هذا الجانب، ومن هذا الأثر:
-تقدم القصص بالفصحى والحوار مع زيكو بالعامية فلا يكون صعبا على الطفل في البداية أن يحب اللغة خطوة خطوة.
-استغلت القناةُ تعلق الأطفال بشخصية زيكو.. فقدمت لهم أذكار الصباح والنوم بطريقة ممتعة يردد الأطفال خلفها مع زيكو ليحفظوها تباعا.
-بعض الحلقات بالفصحى تماما.. وبها تعبيرات فصيحة يتعرف عليها الطفل من سياق القصة ويستخدمها في حياته اليومية، فمثلا ورد في إحدى القصص:
"لا تحزن ولا تصب باليأس، كل شيء يهون إن حافظت على رباطة الجأش"
في سياق طريف يعلم الطفل التفكير النقدي وخطوات حل المشكلات فيكون سهلا عليه إدراكها.
وبعض التعبيرات الأخرى التي صارت (السيدة قدس - رعاها الله) ترددها بحب بسبب القصص..
ولما قلتُ لها -أي السيدة ياسمين- ذلك، أخبرتني هي أن ابنتي ليست الوحيدةَ التي تصنع هذا، ولكن كثيراتٍ يفعلن هذا، وتُرسَل لها الرسائل الكثيرة التي تخبرها بهذا الأثر الجميل، وبالأطفال الذين يرددون الأذكار بسببها، وقصص النجاح والتأثير المبهجة.
وكلامنا عن الفصحى للصغار لم ينتهِ، وبالتأكيد لن ينتهي،
محمد ريان | 211 |
| 4 | فبعض الحاجات لا تختفي لأننا لا نتحدث عنها، وبعض المشكلات تبدأ حين نعامل ما هو مهم في حياة الإنسان كما لو أنه أمر يمكن تأجيله إلى أجل غير معلوم.
د. يوسف مصطفى مسلّم
العلاج التكويني للمنَعة النفسية RAFT | 352 |
| 5 | وهنا نحتاج إلى مراجعة مفهوم الاستطاعة. فهي لا تعني بالضرورة أن يكون الشاب قد حقق جميع طموحاته المادية، أو امتلك منزلًا كامل التجهيز، أو أن تكون الفتاة قد أنهت كل مراحل دراستها وعملها. بل ينبغي التمييز بين القدرة على تحمل الحقوق والمسؤوليات الأساسية، وبين مستوى الرفاه الذي قد يتحقق بالتدريج بعد الزواج.
عندما لا تجد الحاجة سبيلًا مناسبًا
من داخل أسوار العيادة، نلاحظ أن بعض الناس يعانون من صعوبات ترتبط بحاجاتهم الجنسية والعاطفية، فقد ينشغلون بالمحتوى الإباحي، أو يدخلون في علاقات متتابعة بحثًا عن القرب والاهتمام، أو يستمرون في علاقات مؤذية خوفًا من الوحدة، أو يصبحون شديدي الانشغال بموضوع الزواج.
ولا يعني ذلك أن كل من تأخر زواجه سيعاني من هذه المشكلات، أو أن تأخر الزواج هو سببها الوحيد. كما أن الزواج ليس علاجًا مضمونًا للسلوكيات القهرية أو المشكلات النفسية والعاطفية، وقد تستمر هذه الصعوبات بعد الزواج إذا لم تُفهم أسبابها ويُتعامل معها.
لكن عدم توفر سبيل مشروع ومناسب لتلبية الحاجة الجنسية قد يزيد الضغوط التي يواجهها بعض الناس. فالحاجة التي لا نتحدث عنها لا تختفي بالضرورة، وتأجيل تلبيتها لا يعني أنها ستنتظر دون أثر.
ولهذا لا ينبغي التخويف من تأخر الزواج، بل ينبغي الانتباه إلى ما قد يصاحبه من احتياجات وضغوط، مع إدراك اختلاف الناس في قدراتهم وظروفهم ووسائل الدعم المتاحة لهم.
الزواج أوسع من إشباع الحاجة
كما أن تجاهل الحاجة الجنسية خطأ، فإن اختزال الزواج في إشباعها وحدها خطأ أيضًا. فالزواج علاقة تقوم على المودة والرحمة والألفة والمسؤولية والتعاون، وتحتاج إلى قدر من النضج والقدرة على التواصل وتنظيم الخلافات ومراعاة الطرف الآخر.
لذلك لا ينبغي تيسير الزواج دون النظر إلى الاستعداد النفسي والاجتماعي والقدرة على تحمل المسؤوليات. لكن لا ينبغي كذلك جعل الاستعداد مشروعًا لا ينتهي، أو اشتراط بلوغ مستوى مثالي من النضج والاستقرار قبل الزواج؛ فالإنسان يتعلم بعض مسؤوليات الحياة قبل الزواج، ويتعلم كثيرًا منها خلاله.
والسؤال الأهم هو: ما القدر الكافي من الاستعداد الذي يجعل الزواج مناسبًا ومسؤولًا، وما الشروط التي يمكن تخفيفها أو تحقيقها بالتدرج؟
مسؤولية الأسرة والمجتمع
لا تقع المسؤولية على الشباب والفتيات وحدهم. فالأسرة مطالبة بأن تنظر إلى الزواج بوصفه حاجة إنسانية واجتماعية مهمة، لا مشروعًا مؤجلًا إلى ما بعد الدراسة والعمل. كما يحتاج الآباء والأمهات إلى فتح مساحة آمنة للحديث مع أبنائهم وبناتهم عن رغبتهم في الزواج، دون إحراج أو تهوين أو اتهام.
ونحتاج كذلك إلى مراجعة تكاليف الزواج ومتطلباته الاجتماعية، مثل المبالغة في الأثاث والاحتفالات والسكن، والإصرار على مستوى مادي لا يتناسب مع إمكانات الشاب. كما ينبغي ألا تتحول الدراسة أو العمل إلى شروط جامدة تمنع الزواج حتى عندما يمكن الجمع بينهما وبناء الحياة الزوجية تدريجيًا.
أما الشباب والفتيات، فمن المهم أن يعبروا عن احتياجاتهم بصورة مسؤولة، وأن يميزوا بين الرغبة في الزواج والاستعداد له، وأن يعملوا على بناء قدراتهم النفسية والعملية. ومن لا تتوفر له فرصة الزواج يحتاج إلى وسائل مشروعة وواقعية تساعده على تنظيم سلوكه والمحافظة على صحته النفسية، دون أن يظن أن تأخر زواجه يعني فشله في الحياة.
سؤال أخير من داخل العيادة
أحيانًا أتساءل ونحن نستمع إلى من مضت بهم السنوات وهم ينتظرون الزواج: هل كان تأخر زواجهم نتيجة ظروف لا يستطيعون تغييرها، أم أن بعض الشروط التي وضعناها نحن أسهمت في تأخيره؟ وهل تعاملنا مع حاجتهم إلى الزواج بالجدية نفسها التي تعاملنا بها مع حاجتهم إلى الدراسة والعمل والاستقرار المادي؟
إن هذه الأسئلة لا تهدف إلى تبرير الحرام، ولا إلى تحميل الأسرة أو المجتمع مسؤولية جميع الأخطاء. فالإنسان مسؤول عن اختياراته وطريقة تعامله مع دوافعه واحتياجاته. لكن المسؤولية الفردية لا تعني تجاهل أثر الظروف الاجتماعية والاقتصادية، ولا تعفينا من مراجعة العادات والشروط التي نستطيع تغييرها.
ولعل من أهم ما نحتاج إليه أن نتوقف عن التعامل مع الزواج كما لو أنه مكافأة يحصل عليها الإنسان بعد أن ينتهي من جميع مهام الحياة. فالزواج جزء من الحياة، وقد يكون من أسباب الاستقرار والنماء، لا نتيجة ينبغي انتظار الاستقرار الكامل قبل الوصول إليها.
وليس من الحكمة أن نؤجل حاجة حاضرة من أجل تحقيق صورة مثالية لمستقبل قد لا يأتي كما نتصوره.
وإذا كنا نحرص على أبنائنا وبناتنا ونريد لهم العفة والاستقرار النفسي والأسري، فعلينا أن نجعل الزواج ممكنًا ومناسبًا لمن توفرت لديه القدرة والاستعداد، فلا نستهين بحاجاتهم، ولا نستعجل بهم إلى مسؤوليات لا يستطيعون تحملها، ولا نضع أمامهم شروطًا تتجاوز ما يحتاج إليه الزواج فعلًا. | 332 |
| 6 | من داخل أسوار العيادة (7)
حاجاتهم في الظل
عندما نؤجل الزواج، وننسى ما لا يمكن تأجيله بسهولة
من الملاحظات المتكررة في العمل العلاجي أن بعض الناس، رجالًا ونساءً، كانوا يتمنون الزواج في مرحلة مبكرة من حياتهم، لكن السنوات مضت دون أن يوفقوا إليه، حتى أصبح تأخره مصدرًا للضيق أو الشعور بالحرمان أو الانشغال بما فاتهم من فرص.
وبعض هؤلاء لم يكن رافضًا للزواج، لكنه وجد نفسه أمام سلسلة طويلة من الشروط: إنهاء الدراسة، والحصول على عمل، وتحقيق الاستقرار المادي، وتوفير المسكن، والوصول إلى مستوى معين من الدخل، وربما إنجاز طموحات مهنية واجتماعية أخرى. ومع مرور الوقت، يصبح الزواج مؤجلًا باستمرار، وكأن الحياة ينبغي أن تكتمل أولًا حتى يصبح الإنسان مؤهلًا له.
ولا شك أن الزواج من الأرزاق التي تجري بقضاء الله وقدره، وأن الإنسان قد يسعى إليه ولا يوفق لأسباب خارجة عن إرادته. لكن الإيمان بالقضاء والقدر لا يلغي النظر في الأسباب، ولا يعفينا من مراجعة بعض التصورات والشروط التي قد تسهم في تأخير ما نحتاج إليه.
ومن أهم ما ينبغي الالتفات إليه الحاجة الجنسية، وما يرتبط بها من حاجة إلى القرب والألفة والارتباط الزوجي. فهذه الحاجات، رغم حضورها في حياة الناس، تبقى أحيانًا بعيدة عن النقاش الصريح، فلا يتحدث عنها أصحابها، ولا ينتبه إليها من يضعون الشروط التي ينبغي أن يسير وفقها الشباب والفتيات.
حاجات لا ينبغي أن تبقى في الظل
نحن نحرص على توفير الغذاء والتعليم والرعاية الصحية لأبنائنا في مراحل نموهم المختلفة، لكننا قد نتعامل مع الحاجة الجنسية، التي تظهر مع البلوغ، كما لو أنها أمر يمكن تجاهله سنوات طويلة دون أثر.
ولا أقصد أنها تشبه الحاجة إلى الغذاء في درجة ضرورتها للبقاء؛ فالإنسان يستطيع أن يعيش دون ممارسة جنسية، ولا يترتب على الامتناع عنها الضرر نفسه الذي يترتب على الحرمان من الطعام أو الماء. لكن هذا الفرق لا يجعلها حاجة غير مهمة. فقد تكون شديدة الحضور لدى بعض الناس، ويرتبط عدم إشباعها بالضيق أو الإحباط أو الانشغال المستمر، خصوصًا عندما تقترن بالحاجة إلى الألفة وتكوين الأسرة.
وقد يمنع الحياء أو الخوف من إساءة الفهم الشاب من أن يقول لأسرته إنه يحتاج إلى الزواج أو يخشى على نفسه من الوقوع في الحرام، كما قد تتردد الفتاة في التعبير عن رغبتها في الارتباط وتكوين أسرة خشية أن يُساء تفسير كلامها. وهكذا يصبح الحديث عن الزواج مرتبطًا بالدراسة والعمل والاستقرار المادي، بينما تبقى الحاجة التي يمثل الزواج أحد أهم سبل تلبيتها بعيدة عن النقاش.
وكأننا نتحدث عن شروط الزواج أكثر مما نتحدث عن حاجة الإنسان إليه.
بين الاستعداد الضروري والشروط المتراكمة
أصبح الزواج عند كثير من الأسر مرتبطًا بسلسلة طويلة من الإنجازات السابقة له. فالشاب ينبغي أن ينهي دراسته، ويحصل على عمل مستقر، ويوفر دخلًا مناسبًا ومسكنًا مستقلًا، ويتحمل تكاليف الزواج ومتطلباته الاجتماعية. وقد تُطلب من الفتاة كذلك سنوات من الدراسة والعمل قبل التفكير الجاد في الزواج.
ولا مشكلة في التعليم أو العمل أو الطموح المهني، كما أن الاستعداد المادي وتحمل المسؤولية أمران مهمان. لكن الإشكالية تظهر عندما تتحول هذه الأمور إلى شروط جامدة ينبغي أن تسبق الزواج دائمًا، حتى لو توفرت فرصة مناسبة، وكان بالإمكان الجمع بين الزواج والدراسة أو العمل.
فهل نميز بين الحد الكافي لتحمل مسؤوليات الزواج، وبين مستوى الرفاه والاستقرار الذي نتمناه؟ وهل كل ما نطلبه ضروري، أم أن بعضه مجرد توقعات اجتماعية يمكن تخفيفها؟
لقد تأثرت مجتمعاتنا بأنماط حديثة من الحياة، مثل إطالة سنوات التعليم وتأخير الاستقلال المادي وربط الزواج بالاستقرار المهني والاقتصادي. وهذه التحولات لها أسباب معقدة، وليست كلها سلبية. لكننا نعيش في الوقت نفسه ضمن منظومة دينية وأخلاقية تجعل الإشباع الجنسي المشروع مرتبطًا بالزواج، بخلاف مجتمعات أخرى لا يرتبط فيها بالزواج بالضرورة.
لذلك فإن تأخير الزواج في مجتمعنا يضع بعض الشباب والفتيات الملتزمين بضوابطهم أمام سنوات طويلة من الانتظار، دون سبيل مشروع متاح لتلبية هذا الجانب من احتياجاتهم. وليس المقصود تبرير العلاقات المحرمة، وإنما فهم الواقع الذي نضعهم فيه، والآثار التي قد تترتب على تأخير الزواج دون توفير وسائل مناسبة للتعامل مع احتياجاتهم.
التوجيه النبوي ومعنى الاستطاعة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
[[ يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ]]
يربط هذا التوجيه بين الزواج وغض البصر وإحصان الفرج، فلا يقدمه بوصفه مجرد انتقال اجتماعي أو وسيلة للإنجاب، بل باعتباره سبيلًا مشروعًا لتنظيم حاجة موجودة في الإنسان وإعانته على العفة. كما يوجه من لا يستطيع الزواج إلى الصوم، بما يدل على ضرورة التعامل مع هذه الحاجة وعدم إنكار وجودها. | 269 |
| 7 | على فكرة لا تكون المرأة مطيعة حتى تحصل على الأمان:
- الأمان النفسي (إحترام وتقدير)
- الأمان المادي (نفقة بسخاء نفس وسخاء يد.. الإثنين مع بعض..نفس ويد. وكل حسب طاقته "لا يكلف الله نفسًا إلا ما أتاها" )
- الأمان الإجتماعي ( تقدير ذاتي لها بين أقرانها.. سلايف.. أخوات .. زميلات عمل).
أما المطيعة هكذا بدون مقابل. فغير موجودة إلا أن تكون شديدة الضعف مقطوعة عن الأهل .. مقطوعة عن كل الدعم. وهذه تكون منكسرة لا تعطي عطاءًا حقيقيًا يرضاه الشهم الكريم. أو متدينة.. شديدة التدين وهذا إجحاف لها وغالبًا تنقطع أيضًا.. تنفصل أو تنهار.
إن طلب الطاعة من المرأة دون أن يبدأ الرجل بتحقيق ثلاثية الأمان ليس من الشرع ولا من المروءة.
القوامة= عقل، وكرم، ومروءة.
طبعًا لا أدافع عن كل النساء.. فبعضهن إن أكرمتها تمردت..
يقول الله تعالى: "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"
منقول
#مودة_ورحمة
#القوامة | 574 |
| 8 | #سلسلة_قصص_تكوين_شخصية_الطفل
#قصص_للأطفال
https://www.dropbox.com/sh/2ul1g3qk3v8wjt8/AAA8sCeVNhNC0N3MeNyKjVb1a | 618 |
| 9 | هل فقد الناس الرغبة في الحضور والاستماع إلى المحاضرات
إذا لم تفقدوا الرغبة والقدرة والاهتمام
فسألتقي بكم اليوم عبر الزوم الساعة ٤ ونصف بتوقيت مكة المكرمة
نبض جديد للأمهات .. لحياة تستحقها 🤍
يسعدنا أن نلتقي بكم في
✨ ورشة بوصلة الأمومة الناجحة
أ. أسماء الجراد
َماجستير توجيه وإرشاد أسري
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م
🕟 موعد اللقاءات: من 4:30م حتى 6:00م
💻 عن طريق Zoom
🌸 البرنامج مجانًا
👩🏻 الفئة المستهدفة: النساء
رابط اللقاء
https://us06web.zoom.us/j/81825973005?pwd=dSJKcY4mNB0Fl2utOxtrCr0RTd1Y6W.1 | 162 |
| 10 | نبدأ الان | 389 |
| 11 | 🍃ترحب بكم جمعية وميض لتنمية الأسرية 🍃
في برنامج «نبض» 💗
نبض جديد للأمهات المطلقات.. لحياة تستحقها 🤍
يسعدنا أن نلتقي بكم في
✨ ورشة بوصلة الأمومة الناجحة
أ. أسماء الجراد
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026م
https://us06web.zoom.us/j/81825973005?pwd=dSJKcY4mNB0Fl2utOxtrCr0RTd1Y6W.1
🕟 موعد اللقاءات: من 4:30م حتى 6:00م
💻 عن طريق Zoom
🌸 البرنامج مجانًا
👩🏻 الفئة المستهدفة: النساء | 767 |
| 12 | بدون متن... | 698 |
| 13 | سأكون معكم يوم الثلاثاء بإذن الله تعالى
الساعة ٤ ونص بتوقيت مكة | 687 |
| 14 | بدون متن... | 687 |
| 15 | كتاب فتاة الضباب من أروع الكتب التي تجاوب عن تساؤلات المرأة الدينية وبعض المغالطات المنتشرة عند الناس حول بعض الأحاديث الخاصة بالمرأة..
تتوفر صيغة الكترونية ( سأرفقها بالتعليقات) مع مجموعة التدارس الخاصة بالكتاب
وأنصحكم باقتناءه وقراءته ومدارسته مع كل فتاة وكل مراهقة
في هذه الصورة بعض العناوين
علما أنه قامت على إعداده ٨ دكتورات متخصصات و٥ أستاذات وطبعه مركز دلائل
فخذوا علمكم من ثقات ..
نبذة عن الفهرس.. | 730 |
| 16 | "ماخفي أعظم "
يدهشني تناقض الناس ويجعلني أتوقف كثيراً حول حدود ما يظهر لنا وماخفي أعظم ..
عودة إلى موضوع الخيبات والخذلان الذي قد ذكرته بعدة منشورات سابقة.
من المعلوم عند كل معالج نفس ومن يتعاملون مع النفس البشرية افتراض جزء من الخطأ في حديث المتعالج، حيث الوقوف عند المساحة الفاصلة بين "ما يظهر لنا" و"ما خفي أعظم" هو المدخل الأساسي لفهم التقييم النفسي والاجتماعي للعلاقات.
المعالج الماهر لا يتعامل مع الكلمات على أنها "حقائق تاريخية مجردة"،
بل يتعامل معها كـ "تجارب شعورية ذاتية"
(Subjective Experiences).
فقد يتضخم الحدث أو يتقلص في عين صاحبه نتيجة لبعض العوامل منها:
- العدسة الشعورية (Emotional Lens):
المرء لا يرى الحدث كما حدث بالفعل، بل يراه من خلال خيباته السابقة، وجراحه القديمة، ومستوى إجهاده الحالي. كسر "كوب ماء" قد يبدو حدثاً بسيطاً، لكنه بالنسبة لشخص يعيش تحت ضغط عالي وحافة انهيار، يمثل القشة التي قصمت ظهر البعير.
- استخدام آليات الدفاع النفسي:
كثير من الناس قد تستخدم
التهويل (Catastrophizing): تلبس الحادث الصغير جلباب الكارثة لحاجة داخلية في الشعور بالألم أو لطلب الاهتمام والتعاطف بدون وعي.
أو الإنكار أو التقليل (Denial/Minimization):
وصف خيانة أو خذلان قاسي بأنه "أمر بسيط" كحيلة من العقل لحماية صاحبه من مواجهة ألم لا يستطيع تحمله حالياً.
- الفجوة بين الظاهر والباطن:
الناس يميلون لتصدير نسخ "جميلة" أو "ضحية" أو "قوية" عن أنفسهم. التناقض الذي يدهشك هو نتيجة محاولة الفرد ردم الفجوة بين من هو حقيقة وبين النسخة التي يريد أن يصدقها عن نفسه.
كيف ينعكس هذا على الخيبات والخذلان؟
عندما نطبّق هذه القاعدة على الخيبات في حياتنا اليومية، ندرك حقيقتين مهمتين:
الأولى : ليس كل من يشكو مظلوم:
أحياناً يروي لك أحدهم قصة خذلان، فتتعاطف معه، ثم تكتشف مع الوقت أنه كان الطرف المؤذي، ولكنه يمارس حيلة دور الضحية لإعادة كتابة التاريخ وإرضاء ضميره.
الثانية:
الخذلان الحقيقي غالباً صامت فأكثر الناس تعرضاً للخيبة والخذلان قد لا يملكون القدرة على وصف صدمتهم بكلمات قوية، بل يكتفون بالصمت أو وصف الحدث بشكل عابر، لأن حجم الصدمة تجاوز قدرة اللسان على التعبير.
الوعي بسلوك البشر يجب أن لايدفعنا للنفور منهم وكراهيتهم
بل إلى خفض سقف التوقعات منهم وتبني قدر من الحذر الذكي؛ فلا نصدق كل ما يُقال بالكامل، ولا ننكر المشاعر التي يقف خلفها.
#أسماء_الجراد
#العلاج_الأسري | 779 |
| 17 | *الثغرة الخطيرة*
ربما نتغنى بطيبة قلوبنا وحسن ظنوننا وقدرتها على المساعدة وكثرة اللطف الذي نحمله
ولكن علم النفس لا يرى الأمور بنفس الطريقة، إنه يسمي الأشياء بشكل مختلف لتبدو أحياناً بأنها مشكلة.
عطفاً على المنشور السابق وتحليلاً لحالة الخذلان التي من المتوقع أن تتكرر مع البشر باختلاف ظروفهم، تارة مع زوج أو أخ أو صديق أو قريب، ولا يهم من يكون الطرف الثاني ولكن المهم أن النفوس البشرية تتشابه وتشعر باختلاف وعيها وعقلها وثباتها الانفعالي وقدرتها على التخطي بذات المشاعر، منهم من يستطيع العودة لسريعاً للوقوف على قدميه ومنهم من يغرق بمشاعر أعواماً وأزمنة عديدةً حتى يفقد ذاته وهويته وبصره وبصيرته.
ولكن..
ورغم ما يحمله الخذلان من لوم الآخر والاعتراف بأن سلوكه خاطئ، لكننا نعلم أنه لا تكون قضية من غير طرفين:
جان وضحية ، مظلوم وظالم، قاتل ومقتول..
ولكلا الطرفين مسؤولية مشتركة بالذنب يزيد فيها أحدهما مستوى التصعيد فيصل إلى حد المذنب النهائي وقد تقترب نسبة الخطأ إلى المناصفة أحياناً..
لكننا لا نلتفت لتصحيح المسؤولية التي علينا ويهمنا الحكم على الآخر غالباً.
حين نأتي للثغرة التي قصمت الظهر
فإني أكاد أجزم بأنها صفة ( الإنقاذية) ومن منا لا يحب شعور البطل المنقذ الذي يتدخل لحل الأمور ويعود بالغنائم والشعور بأن له فائدة وقيمة.
كثيرٌ من المهن التي يمارسها أصحابها نشأت من شعورهم بالمسؤولية المنقذة للمجتمع، الطبيب والمعالج والمختصين في المجال الاجتماعي كلهم يحملون ذات الصفة.
كثيرٌ من الأفلام تعتمد على سياق البطل الذي يحرر البلد وينقذ المساكين ويسقي العطاش ويطلق الأسرى ويطعم الفقراء.
كثيرٌ من التعاليم الدينية تعزز فكرة إنقاذ البشر من الشرك والكفر والظلم وتحث على نصرة المظلوم وإيواء ابن السبيل وإعانة الفقير وإغاثة الملهوف، وتجعل لذلك الأجر والثواب الدنيوي والأخروي.
إذا .. الإنقاذ ليس خطأ
بل هو واجب اجتماعي ديني إنساني.
ولكنه سلاح ذو حدين .. فأنت لا تعلم من يستحق الإنقاذ فعلاً ممن لا يستحقه.
فقد تكون مثل ذلك الذي (ذهب ليتصدق فدفعها مرة إلى غني وإلى سارق وإلى زانية ).
ولا تعلم إن كان المقابل سيمتنّ لإنقاذك أو سيعضك كما العقرب إن حاولت إنقاذها من الغرق، فهي تفعل ذلك بمحض غريزتها وليس لأنك أنقذتها.
ولا تعلم إن كان سيقاضيك مثل ذلك الذي أمسك طفلاً وقع من شرفة منزله وتفاجأ بأن أهله يرفعون عليه الدعوى لأنه لم يمسكه جيداً.
حتى لا أطيل عليكم
فقد تعلمت عدة قواعد بحسب الخبرة والتجربة تقنن الإنقاذ وتحمي من الاستغلال وتوازن بين العطاء والأخذ ومعرفة متى تقدم ومتى تتراجع سأسردها في منشور لاحق بإذن الله..
#أسماء_الجراد
#العلاج_الأسري | 521 |
| 18 | وهم الكمال
أ. أسماء محمد الجراد
https://youtu.be/AFMghCzXkfg?si=Ll2TpzA6yKLEL4oW | 441 |
| 19 | خماسية الوعي الأخلاقي
أ.أسماء محمد الجراد
الأحداث فرصة لترتيب الأولويات
https://youtu.be/_k4OPGSSTaE?si=piwL_Ma4GxZKR8Ep
- https://youtu.be/_3FJxoBLg1A?si=1kagbdJ2Lipn_ZoN
https://youtu.be/Hq-9J6LyOiw?si=-R8mtTTOiFDfwETE
https://youtu.be/7UDx91ACsdA?si=VXifJx5MCLf9ybtI | 430 |
| 20 | كمعالجة أسرية وصلت لعمر الأربعين قد مرت بمعظم ما يمر به البشر من فقد ومرض وسعادة وتعاسة وخير وشر وعطاء وحرمان.
في جعبتي من الخبرات والتجارب التي تجعلني أفهم الألم جيداً
وأعرف الكثير عنه.
وقد اختبرته في ظروف مختلفة، في صحتي ومرضي وقوتي وضعفي
فالمعالج بشر مثله مثل غيره يتعامل مع التحديات اليومية، ويعالج الفشل المصاحب لبعض استثماراته وقراراته وأقداره المختلفة.
إلا أنني أعترف بكوني لا أتعلم الدرس أحياناً مهما تكرر، وأنني لم أفقد بعد الثقة في الناس، ولازلت أحسن الظن بالناس حتى يثبت العكس، ولهذا لم يجهل الخذلان طريقه لي يوماً، فهو سريع الحضور متربص بخفاء ومستعد للإجهاز علي في أي لحظة.
وقد كنت أتحاشاه حتى تمكن مني قبل فترة.
حين أحسنت الظن بأحدهم فقربت منزلته، وقد كنت أحيد كل من يقترب وأمنعه من اقتحام دائرتي الخاصة، وأضع الحدود حتى لا يعرف مواطن الضعف مني حسبما تعلمت من تجارب الحياة، وما أعلمه في باب الحفاظ على الذات من هادمي اللذات ومفرقي الجماعات.
حتى أتاني منه النكران والجحود على حين غرة،
وفتح عليّ جروحاً كنت أحسبها قد اندملت، وأعادني للتساؤلات الوجودية الأولى: لماذا حدث ماحدث؟
فما لبثت أن خارت قواي وتحطمت وقد ظننتني منيعة عن الهدم والانهيار.
ولم يكتف الألم من الصراع الداخلي والعذاب النفسي حتى أثر على صحتي الجسدية فما الجسد سوى لعبة في يد النفس تعذبه وتغربله وتشقيه.
ولكن الحكمة والدروس التي يعلمها الإنسان لغيره ثم ينساها لا تلبث أن تظهر على لسان أحدهم أو برسالة من مجهول أو بكلمة شكر ترمم القلب المنكسر
فأحاط بي الأهل والأحباب وتعاونوا على مساعدتي والاهتمام بي، ولم أترك ذاتي تنهار عند حافة اللوم وتقريع الذات وانكشاف حقارة المقابل، فقد مارست ما أنصح به عملائي عند مواجهة ظرف كهذا وآليت أن أبعثها إليكم لأنها ساهمت في خروجي من هذا الموقف بعد توفيق الله ورحمته.
ومنها:
- عش يوماً بيوم ولا تفكر كثيراً في الغد.
- ركز على المتع التي تستطيع فعلها لتحسن من نفسيتك فلو كان المتاح أن تغني وترقص أو تصنع حلوى أو تقابل صديقاً أو تلاعب طفلاً فافعل.
- لاتنعزل واخرج وتعرض للشمس والحياة والناس وقابل من تعرف وتعرف على من لا تعرف فالحياة فيها متسع وفي الناس أبدال.
- استمع لوصية الله لمريم عليها السلام في كربتها: ( فكلي واشربي وقري عيناً) فالحل أن تركز على نفسك وغذاءك وصحتك الجسدية ولو تمارس القليل من الرياضة والتمارين والمشي الطويل والتأمل في الطبيعة حتى تمر الغيمة السوداء وتنكشف الهموم.
- ابكي وخذ وقتك في الحزن ولا تستعجل الخروج من المرحلة أو الرغبة بالتخلص منها بسرعة.
- التفريغ بالكتابة والشكوى لصديق
فلا بد من شكوى إلى ذي مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع
- تذكر أن هذه التجربة جاءت لتعلمك شيئاً ثميناً لن يمكنك أن تتعلمه بدون المرور بهذا الألم فمصائب الحياة تربة خصبة لتزكية النفس وكل منا يمتلك القدرة على البذر في هذه الأرض والاستثمار فيها.
- (هذا الوقت سيمر ) قاعدة جوهرية في التعامل مع المشاكل التي ليس بيدها حلها.
وقد مرّ الوقت فنسيت وتناسيت ورممت بعض الجروح ونظفت العميقة منها، واستعدت الوقوف مرة أخرى بمعية الله وحفظه الذي ينجينا من كل كرب.
فله الحمد والشكر دائماً وأبداً.
#أسماء_الجراد
#العلاج_الأسري | 485 |
