الدكتاتور
رفتن به کانال در Telegram
ھيَ قناتي أتوَكّأ عليھا وأھُشُّ بِھا على مَلَلي، وَليَ فيھا مآرب أُخرى.. ˺ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ˹ ✦ 31 يَناير 2017 ف. ✦ 3 جُمَادَى الأولى 1438 ھ. ✦ صارحني.. t.me/SY8Bot?start=11h0GwRbb
نمایش بیشتر342
مشترکین
+124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
342
هناك مثل أجنبي يقول:
"A watched pot never boils"
ومعناه.. "الإناء المُراقَب لا يغلي أبدًا"
يعبر هذا المثل عن شعورنا حين ننتظر شيئًا ما بفارغ الصبر.. فكلما زاد تركيزنا على الوقت وراقبنا اللحظة.. شعرنا بأن الدقائق تمر ببطء شديد.. وربما خُيّل إلينا أن ما ننتظره لن يحدث أبدًا.
الحقيقة هي أن الأمور تأخذ دائمًا وقتها الطبيعي.. والانشغال بمراقبتها لا يزيدها إلا ثقلًا على النفس.. لذا تكمن الحكمة في الانصراف عنها قليلًا وتركها تأخذ مسارها..
يُقـال: الصبر هو فن العثور على شيء آخر تقوم به.
فالصبر ليس انتظار سلبي أو تحمّل للوقت.. بل تحويل التركيز والانشغال بأعمال أخرى؛ فذاك هو أكثر أنواع الصبر نجاحًا واستمرارًا.
342
حاضر ما غاب كل يوم السّيرة عنّه..
بعد عشرين عاماً من ذلك التصريح.. وخمسة عشر عاماً من الغياب.. لا يزال اسمه يطفو على السطح مع كل حدث..
فما سرّ هذا الحضور الطاغي بعد الرحيل؟
لم يشهد التاريخ الحديث رجلاً ظلّ حاضراً في المشهد بهذه القوة بعد غيابه.. وتلك حقيقة لا تقبل الجدل!
342
يا غلام، إني أعلمك كلمات.. احفظ الله يحفظك.. احفظ الله تجده تجاهك.. إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله.. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.. وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك بشيء إلا وقد كتبه الله عليك.. رُفعت الأقلام، وجفّت الصحف.
- صلّىٰ الله عليه وسلّم.
342
يا غلام، إني أعلمك كلمات.. احفظ الله يحفظك.. احفظ الله تجده تجاهك.. إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله.. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك.. وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك بشيء إلا وقد كتبه الله عليك.. رُفعت الأقلام، وجفّت الصحف.- صلّىٰ الله عليه وسلّم.
342
عندما تأخذ الأكاذيب تاكسي.. تأتي الحقيقة كعابي.. تستغرق وقتًا أطول.. ولكن في النهاية تصل إلى هناك.
- مثل فرنسي مدبلج.
342
الآخرون في حقيقة الأمر لا يرون عملك بل يرون نتيجته.. فلا تستعرض أمامهم الطريق الذي سلكته.. فهم على الأغلب لا يهمهم من أين أتيت ولا كيف جئت.. بقدر ما يترقبون إلى أين ستمضي بهم!
