fa
Feedback
عذب اللمى

عذب اللمى

رفتن به کانال در Telegram
1 311
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-1230 روز
آرشیو پست ها
‏أحدٍ يحاول ستر عذرا البعيدين ‏وأحدٍ يحاول بـ الردا بنت عمه .

اضحكي باكر اوجاعك ‏توّلي و تطيب ، تبسمّي منهو ‏لحُزنك ياجميله حزين ؟

و إن غاب حسك بتبقى سيرتك حيّه ..

‏يارب كيف اقاوم حلاوة رموشه اللي بأطراف عينه ، تقويسة ضحكته ، او منظر الخطوط اللي تنرسم حوالي عينه وهو يضحك ، قوّي قلبي .

‏مانسيتك لو تحس إني نسيت ، سيرتك للحين تملاني حضور ‏أذكر إني يوم فااارقتك بكيت ومن بعد هاليوم ما أملك شعور .

‏كل ما ضحك ، قلبي يودّع جرح .

‏لو سمحت بنظرتك وأمهلتني أحضن عيونك بقلبٍ مانساك .. لو لمست الوجد بِي ولعتني ‏

‏لم يعد لدي شيءٌ جميل لأقدمه إياك ‏لا اعرف كيف أهديك السعادة !

نترنّح باللاجدوى ، ونبصق على العالم عند كُل إفاقة ، ننغمس بصمت عميق كصمت القبور ، ونطوي ذواتنا بعيداً عن كل شيء ، لأن لا شيء هُنا يعنينا أو يمتّ لنا بأي صلة ، منفصلين عن الحياة ، نعيشها هزلاً وثُقلاً وقرفاً ، نترك رؤوسنا على الوسادة في كُل صباح ونطل على العالم من نافذة القلق ، مُتعبون منذُ الميلاد كأننا قد وُلدنا عن طريق الخطأ أو قدّ ضللنا الطريق .

" رسالة إعتذار إلى تلك الدموع التي حاولت الامساك بها في اللحظة الاخيرة وخيبت ظنها "

‏آسفه لأني احبك بكل هذه القسوة والحنّيه ، بكل هذا العجز وقلة الحِيله ، ولأني مُعتمه ولا أستمد نوري من اي شيء غير عينيك

‏ماتشعر به في هذا الوقت لا ليس اشتياقاً إنه تأثير صوت أفكارك الذي يرتفع في الفراغ ، عندما تشعر بالفقد حقاً ، ستشعر به حتى في الواحدة ظهراً ..

‎كانت كُل السبل في هذا الوحل تؤدي للموت الفعلي والانتحار كان أرحمها .. ‎أنا لا أحبكم ولم أحببكم يومًا ، لذلك لا تذكروني أبداً حتى في الدعاء ‎لن تجدوني هنا مرة أخرى .. إلى اللقاء . #رسالة_انتحار_مقترحة

‏" تركني للتجافي لامعي حيّله ولا لي حول / ‏ما غير أشيل مسبَاح القلق و اعدّ حباته "

ثمّ ماذا ؟ ثمّ أنّها اشترت الورود بطريقة غريبة ، تجمع من كل نوعٍ وردة ووضعتهم معاً لم يكن الشكل متناسق كانت الورود تبدو وكأنها تتنازع ، اعتقد انّها كانت رسالة ضمنية أنها تعاني من صراع جامح . واخذت فجأة تتمتم على الورود بكلّ القصائد ، والتفتت لي وقالت ستشعر بما في نفسي ، ستخبرك الورود كلّ شيء. بعيناها قلق تطمئن له النفس ، ذلك القلق الذي لا يؤذي وبحنطيتها تثبت دوماً أنّ الصباح والليل يتنازعون على لون بشرتها. حياءها يستفزّ الخدش ، جريئة بشكلٍ يخيف أمها ، وشجاعة بشكل يغضب أبيها ، ومعارضه بشكل يكرهه جهل معلّميها ، وجميلة جداً هذا الجمال الذي لا يتحمّله رجلاً يحبها ! ولا يحبها رجل الّا ويقرر كراهيتها ، ولا يكرهها رجلاً الا وتبقى في نفسه ، يشمئز منها مرةً ومرةً يتلهّف عليها . ولا يهمها يشمئز أو يتلهف هي تنسى. تنسى نعم تنسى واتّضح هذا حين ابتسمت لي ! لقد نست ملامحي البشعه واستمرت بالابتسامة! تلتفت كثيراً ! وهكذا هو الباحث وتسرح بعمق وهكذا شكل القارئ وتنتبه فجأة وكأنها تلتقط شيء ! أتكون شاعره ؟ ربما وتهدأ فجأة وكأنها تؤمن ولا يذهب شعوري بإيمانها الا حين تتحدث بأحاديثها المتزندقه . قالت بصوتٍ متحشرج : لقد كفرت بالرّب حتى لا أكرهه فأنا لا أريد أن أشعر أنّي أخشع واتذلل لأحدٍ مسؤول عن كل معاناتي . وكفرت بقبيلتي ، وكفرت بمجتمعي ، مجتمع ساذج ، لا يفهم شيئاً الّا عدم الفهمِ وانا اتخذت قراري ، و أخبرت كلّ نملات الشارع أنّي اكرهكم وستأكلكم يوماً ما هي وعدتني . لم استطع الرّد ، كنت مشغولاً بساقيها الجميلتان وخصرها المنحوت وفستانها الأحمر ! وشاماتها التي تغزو صدرها وغمازتيها كيف اتحمل هذا ؟ لقد قبّلتها من فمها بعد هذا الكلام ! قبّلتها وكأني أموت ، تخيّل تكفر بالرب واقبّلها؟؟ كيف سيغفر لي الرّب ! خشيت أن يعتقد الرب اني اشكرها على احاديثها بهذه القبله ، ولكن حادثت الرب وافهمته ما بقلبي وقلت : يا أيّها الرب هذا الكلام لو انّه من انثى بشعه لصفعتها اقسم لك ، ولكن الجمال الذي اودعته فيها انهكني ، لم استطع الا تقبيلها ، اتسمح لي يارب أن أقبلها تسعه وتسعين قبلةً ؟ لو تسمح لي يارب فاسكت ولو انّك لا تسمح فأخبرني ؟ آه يارب أنت ساكت؟ شكراً يارب سأقبلها ، سأدخل الجنة بها .

‏لاتسأليني عن وفاي وحنيني ‏هذا كلام كبار .. ماتفهمينه !

‏صدقني لو أبينّ لك غلاك .. ماتصدق أذنك أللي تسمعه ! ‏ ‏

‏خاطبَتْ روحي الكئيبة ، عانقتهَا بحنان قالت اختبئِي ونامي .. هذهِ الدُنيا أمَان

‏لا يخدعك كثر القصيد ، ( أنا فراغ العاطفه ) .