1 310
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
1 310
يارب كيف اقاوم حلاوة رموشه اللي بأطراف عينه ، تقويسة ضحكته ، او منظر الخطوط اللي تنرسم حوالي عينه وهو يضحك ، قوّي قلبي .
1 310
مانسيتك لو تحس إني نسيت ، سيرتك للحين تملاني حضور
أذكر إني يوم فااارقتك بكيت ومن بعد هاليوم ما أملك شعور .
1 310
نترنّح باللاجدوى ، ونبصق على العالم عند كُل إفاقة ، ننغمس بصمت عميق كصمت القبور ، ونطوي ذواتنا بعيداً عن كل شيء ، لأن لا شيء هُنا يعنينا أو يمتّ لنا بأي صلة ، منفصلين عن الحياة ، نعيشها هزلاً وثُقلاً وقرفاً ، نترك رؤوسنا على الوسادة في كُل صباح ونطل على العالم من نافذة القلق ، مُتعبون منذُ الميلاد كأننا قد وُلدنا عن طريق الخطأ أو قدّ ضللنا الطريق .
1 310
آسفه لأني احبك بكل هذه القسوة والحنّيه ، بكل هذا العجز وقلة الحِيله ، ولأني مُعتمه ولا أستمد نوري من اي شيء غير عينيك
1 310
ماتشعر به في هذا الوقت لا ليس اشتياقاً إنه تأثير صوت أفكارك الذي يرتفع في الفراغ ، عندما تشعر بالفقد حقاً ، ستشعر به حتى في الواحدة ظهراً ..
1 310
كانت كُل السبل في هذا الوحل تؤدي للموت الفعلي والانتحار كان أرحمها ..
أنا لا أحبكم ولم أحببكم يومًا ، لذلك لا تذكروني أبداً حتى في الدعاء
لن تجدوني هنا مرة أخرى .. إلى اللقاء .
#رسالة_انتحار_مقترحة
1 310
ثمّ ماذا ؟
ثمّ أنّها اشترت الورود بطريقة غريبة ، تجمع من كل نوعٍ وردة ووضعتهم معاً
لم يكن الشكل متناسق
كانت الورود تبدو وكأنها تتنازع ،
اعتقد انّها كانت رسالة ضمنية أنها تعاني من صراع جامح .
واخذت فجأة تتمتم على الورود بكلّ القصائد ، والتفتت لي وقالت ستشعر بما في نفسي ، ستخبرك الورود كلّ شيء.
بعيناها قلق تطمئن له النفس ،
ذلك القلق الذي لا يؤذي
وبحنطيتها تثبت دوماً
أنّ الصباح والليل يتنازعون على لون بشرتها.
حياءها يستفزّ الخدش ، جريئة بشكلٍ يخيف أمها ، وشجاعة بشكل يغضب أبيها ، ومعارضه بشكل يكرهه جهل معلّميها ، وجميلة جداً هذا الجمال الذي لا يتحمّله رجلاً يحبها ! ولا يحبها رجل الّا ويقرر كراهيتها ، ولا يكرهها رجلاً الا وتبقى في نفسه ، يشمئز منها مرةً ومرةً يتلهّف عليها . ولا يهمها يشمئز أو يتلهف هي تنسى.
تنسى نعم
تنسى واتّضح هذا حين ابتسمت لي !
لقد نست ملامحي البشعه واستمرت بالابتسامة!
تلتفت كثيراً ! وهكذا هو الباحث
وتسرح بعمق وهكذا شكل القارئ
وتنتبه فجأة وكأنها تلتقط شيء ! أتكون شاعره ؟ ربما
وتهدأ فجأة وكأنها تؤمن ولا يذهب شعوري بإيمانها الا حين تتحدث بأحاديثها المتزندقه .
قالت بصوتٍ متحشرج : لقد كفرت بالرّب حتى لا أكرهه
فأنا لا أريد أن أشعر أنّي أخشع واتذلل لأحدٍ مسؤول عن كل معاناتي . وكفرت بقبيلتي ، وكفرت بمجتمعي ، مجتمع ساذج ، لا يفهم شيئاً الّا عدم الفهمِ
وانا اتخذت قراري ، و أخبرت كلّ نملات الشارع أنّي اكرهكم وستأكلكم يوماً ما هي وعدتني .
لم استطع الرّد ، كنت مشغولاً بساقيها الجميلتان وخصرها المنحوت وفستانها الأحمر !
وشاماتها التي تغزو صدرها وغمازتيها
كيف اتحمل هذا ؟
لقد قبّلتها من فمها بعد هذا الكلام !
قبّلتها وكأني أموت ، تخيّل تكفر بالرب واقبّلها؟؟
كيف سيغفر لي الرّب ! خشيت أن يعتقد الرب اني اشكرها على احاديثها بهذه القبله ، ولكن حادثت الرب وافهمته ما بقلبي وقلت : يا أيّها الرب هذا الكلام لو انّه من انثى بشعه لصفعتها اقسم لك ، ولكن الجمال الذي اودعته فيها انهكني ، لم استطع الا تقبيلها ،
اتسمح لي يارب أن أقبلها تسعه وتسعين قبلةً ؟ لو تسمح لي يارب فاسكت ولو انّك لا تسمح فأخبرني ؟ آه يارب أنت ساكت؟ شكراً يارب سأقبلها ، سأدخل الجنة بها .
