أحمد الفكر
رفتن به کانال در Telegram
1 201
مشترکین
-124 ساعت
-17 روز
-1130 روز
آرشیو پست ها
1 201
تدور الأيام وإبن آدم تصيبه ظروف
ويميّز الفرق بين الناس وألوانها
حوادث العمر تكبر والمصاب امعروف
والخوف عند المصايب .. يِكبر بشانها
ما اشتكي الهم صدقنّي ولا احس خوف
وإن هبّت الريح شفنيّ ثابت وزانها
وجدي على داري اللي كتبتني الحروف
تنكرّت موقف اللي في الردا صانها
وجدي على الصاحب اللي بيّنته الظروف
من كان فوق السما عوّد بوديانها
وجدي على الحب وايام الهوى والهنوف
اللي امنعتني الليالي ريحة احضانها
1 201
وعن العادة الأشهى في التاريخ يقول سورين كيركغارد:
"مهما يكن، لا تفقدي متعة المشي أنا أمشي إلى الصحة وبعيدًا عن كل مرض يوميًا، وجدت طريقي إلى أفضل أفكاري مشيًا، ولا أعرف فكرة واحدة ثقيلة على النفس لا يستطيع المرء أن يمشي .. مبتعدًا عنها"
1 201
سأجعل من جرحي نشيداً مقدسا
وأعزفه وجداً.. إذا الليل عسعسا
أنا شاعرٌ لا ينكر الدمع صحبتي
فكم كنت للحرف الشجيِّ مهندسا
أنفِّسُ عن جرحي العميق بأحرفي
فهل أخطأ البركان حين تنـفسا ؟
تعبتُ من القراء في كل صفحةٍ
يقولون هات الشعر واكتب لنأنسا
يظنون أني قد كتبتُ ليطربوا
وما علموا أني كتبتُ من الأسى
أنادِم وحدي في الظلام مواجعي
وأغرفُ من خمر التباريح أكؤسا
تمر الثواني كالطعون بمهجتي
فما كان أقساها عليَّ وأشرسا
وأصبِحُ لا البُشرى تلوح لناظري
ولا الهم يفنى..بل يزيد تكدُّسا
فألقى جميع الناس والذهن شاردٌ
وقد هدني الحزن الطويل وأخرسا
ولازال بعض الناس يؤذي مشاعري
ولازلتُ أهدي اللطف آساً ونرجسا
أحمِّل نفسي فوق طاقة حملها
وأرعى على حزني قلوباً وأنفُسا
فوجهي ربيعيُّ الملامح باسمٌ
ولكن أحشائي تحاكي أغسطسا
يحيط بروحي اليأس من كل جانبٍ
ولا أملٌ يدنو سناهُ لأقبِسا
وإنْ ضاق صدر المرء مما يحسهُ
تراءت له الدنيا الفسيحةُ محبسا
كأن ارتياح البال من غير ملتي
فإن هو لاقاني يصد توجُّسا
وليس الذي يُرضي طموحي بواصلٍ
وليس بمقطوع الرجاء فأيأسا
ولو أن ليتاً أو عسى ستريحني
لقلتُ وما قصرت في ليت أو عسى
ولكـنـه أمـرٌ علـيَّ مـغيَّـبٌ
أظل طوال الوقت فيه موسوسا
فيا أيها الهم الثقيل ترفُّقاً
فقد كاد صبري منك أن يتقوسا
ويا أيها الساعي وراء طموحه
لقد حصحص الحق المبين وأشمسا
عتابكَ للدنيا الدنية ضائعٌ
أيجدر عقلاً أن تعاتب مومسا؟
تماسك ولا تُبدِ انكساراً فإنني
عهدتك تسمو..عزةً وتغطرسا
يشدكَ للعلياء مجدٌ ورثتَهُ
تُعانِقُ فيه الفخرَ رأساً ومعطَسا
فإنك من قومٍ كرامٍ أعزةٍ
يعافون أثواب المذلة ملبسا
على نهجهم ترقى بخطوة واثقٍ
ونفسٍ -على الأرزاء- تأبى التدنسا
ولا تحسبن الدهر آذاك إنما
أذى الدهر يهدي خبرةً وتمرُّسا
ولِلْهَمِّ فضلٌ حين أوقدَ هِمَّةً
تساميتَ فيها للسماكَيْنِ مجلسا
وإن جراح الحُر نورٌ لقلبهِ
تهذِّبهُ حتى يجيدَ التفرُّسا
ومازال هذا العيشُ يقسو ولم تزل
تلاقيه بالصبر الجميل إذا قسا
يعزيك عن آلام دنياكَ كلِّها
فؤادٌ على عزم الرجال تأسسا
ويغنيك باب الله عن باب غيرهِ
ومن كان يرجو الله ما عاد مفلسا
فالح بن طفلة
1 201
حوادث الأيام حزن ومسرّات
هذّبت فيهن جوهري وإنفعالي
ما فيه عندي هم ولاَ معاناة
تقوى على باسي وقو إحتمالي
الله عطاني صبر على الثقيلات
آشيلها فوق الكتوف الثقالي
لكنها الدنيا وأنا فالمدى ذات
آهيم ، ما ألاقي الجواب لسؤالي
مرات تملاني الكئابة ومرات
أفرّح الفجّاع وأنا لحالي
عرفت بأن الفقد من المرارات
اللي تنسيّ الآدمي كل حالي
أنا افقد الغالي وهو حي ما مات
لكن صحيح الفقد لا مات غالي
أ
1 201
من طبيعة الحب قبول المجازفات والمتاعب، هكذا قال الشاعر الروماني لوكانوس قبل ألفي عام وهذه عبارة رددها فرانسيس بيكون بعد ذلك بقرونٍ عديدة.
يقع في كل حب کائنان على الأقل، يمثل كل واحد منهما المجهول العظيم في معادلات الآخر، وهكذا يكون الحب أقرب إلى تقلب القدر وتغيره المفاجئ، ذاك المستقبل المخيف الغامض الذي لا يمكن معرفته مسبقا حتى يمكن استباقه أو اجتنابه، حتى يمكن التعجيل به أو إيقافه، فالحب هو الانفتاح على القدر، وهو أسمى الحالات البشرية، حالة يمتزج فيها الخوف بالفرح ليتحولا إلى خليط لا يسمح لمكوناته بالانفصال، فالانفتاح على القدر يعني میلاد الحرية، تلك الحرية المتجسدة في الآخر، في رفيق الحب، ويعبر إريك فروم عن هذه الحالة قائلا: «لا يمكن تحقيق الإشباع في الحب الفردي من دون تواضع حقيقي، وشجاعة حقيقية ، وإيمان حقيقي، وانضباط حقيقي»، لكن فروم ما يلبث أن يقول في حزن وأسى: «إنه في ثقافة تندر فيها تلك الخصال، لا بد من أن تندر القدرة على الحب».
من "الحب السائل لزيجمونت باومان"
1 201
لا سبب محدد حقيقةً لما كتب أعلاه ولكنّها تأمّلات في الشعور الإنساني مثل جميع المنشورات في هذه القناة عمومًا.
1 201
دعونا نتفق ابتداءاً بأننا كبشر نتشارك بطبيعة المشاعر فجميعنا نشعر بالسعادة أو الحزن أو القلق أو الإرتباك ولكننا لا نشعر بتلك المشاعر العامة بنفس الطريقة ونختلف إختلافاً جوهريًا بآلية تلقينا لتلك المشاعر وشكل تعبير كل مِنا عنها، فأنا على سبيل المثال لا أشعر بالفقد كشعور ثقيل مفاجئ كزلزال يضرب الأرض ومن عليها ومن ثم تبدأ آثارهُ تدريجيًا بالخبو فأنا لا أشعر بحمل الفقد فجأةً ، ولكنه ومن تجربتي اشبه بالإنسان الذي يكون على ظهر مركبٍ يغرق ولكن بهدوءٍ شديد حتى أنه لايعرف اساسًا بأنه يغرق وكذا يكون الحال حتى يبدأ لا يستطيع ان يجد له منفذاً للأكسجين، يختنق بعد مضيّ فترة طويلة من الفاجعة والتي لم تكن فاجعةً في حينها.
1 201
يا ملهمة كل القصيد وقوافيه
بوحه بعض الأحيان واحيان كبته
لا الشعر أنا قلته ولا لي فضل فيه
الشعر كان أنتي وأنا اللي كتبته
1 201
عاد أنت ياعذب اللمى واللواهيب
من سيفٍ بطارف عيونك تسلّه
واللي خلق وجهك بليا عذاريب
يقدر يخلصني من الشوق كله
1 201
ربّعت الأرض من حولي وهلت غمامة
وإستجد الشعور اللي من أوّل خبا
يمسح الغيث ناصيتي ويضفي سلامه
وآتذكر حلا الأيام عمر الصبا
1 201
حالة شديدة ومتنامية من عدم الإتساق مع هذا العالم، قِلة فهمٍ غير مسبوقة، ضياع لغوّي غريب، محاولات لإيجاد لغة او لكتابة قصيدة تبوء بالفشل، حيرة، اختلالات غير مرئية في النفس، توتر يزيد ويخبو، شوق إلى غائب، وطن غير واضح. ويا لهُ من ليلٍ كأن نجومهُ بكلِ مغار الفتل شُدّت بيثبلِ
