es
Feedback
أحمد الفكر

أحمد الفكر

Ir al canal en Telegram

الكثير من الشعر، وبعض التأملات في الشعور الإنساني

Mostrar más
1 229
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
-830 días
Archivo de publicaciones
مضنىً وليسَ بهِ حِراك لكن يَخِفُّ إِذا رَآك.

وعن العادة الأشهى في التاريخ يقول سورين كيركغارد: ‏"مهما يكن، لا تفقدي متعة المشي أنا أمشي إلى الصحة وبعيدًا عن كل مرض يوميًا، وجدت طريقي إلى أفضل أفكاري مشيًا، ولا أعرف فكرة واحدة ثقيلة على النفس لا يستطيع المرء أن يمشي .. مبتعدًا عنها"

سأجعل من جرحي نشيداً مقدسا ‏وأعزفه وجداً.. إذا الليل عسعسا ‏ ‏أنا شاعرٌ لا ينكر الدمع صحبتي ‏فكم كنت للحرف الشجيِّ مهندسا ‏ ‏أنفِّسُ عن جرحي العميق بأحرفي ‏فهل أخطأ البركان حين تنـفسا ؟ تعبتُ من القراء في كل صفحةٍ ‏يقولون هات الشعر واكتب لنأنسا ‏ ‏يظنون أني قد كتبتُ ليطربوا ‏وما علموا أني كتبتُ من الأسى ‏ ‏أنادِم وحدي في الظلام مواجعي ‏وأغرفُ من خمر التباريح أكؤسا ‏ ‏تمر الثواني كالطعون بمهجتي ‏فما كان أقساها عليَّ وأشرسا وأصبِحُ لا البُشرى تلوح لناظري ‏ولا الهم يفنى..بل يزيد تكدُّسا ‏ ‏فألقى جميع الناس والذهن شاردٌ ‏وقد هدني الحزن الطويل وأخرسا ‏ ‏ولازال بعض الناس يؤذي مشاعري ‏ولازلتُ أهدي اللطف آساً ونرجسا ‏ ‏أحمِّل نفسي فوق طاقة حملها ‏وأرعى على حزني قلوباً وأنفُسا فوجهي ربيعيُّ الملامح باسمٌ ‏ولكن أحشائي تحاكي أغسطسا ‏ ‏يحيط بروحي اليأس من كل جانبٍ ‏ولا أملٌ يدنو سناهُ لأقبِسا ‏ ‏وإنْ ضاق صدر المرء مما يحسهُ ‏تراءت له الدنيا الفسيحةُ محبسا ‏ ‏كأن ارتياح البال من غير ملتي ‏فإن هو لاقاني يصد توجُّسا وليس الذي يُرضي طموحي بواصلٍ ‏وليس بمقطوع الرجاء فأيأسا ‏ ‏ولو أن ليتاً أو عسى ستريحني ‏لقلتُ وما قصرت في ليت أو عسى ‏ ‏ولكـنـه أمـرٌ علـيَّ مـغيَّـبٌ ‏أظل طوال الوقت فيه موسوسا ‏ ‏فيا أيها الهم الثقيل ترفُّقاً ‏فقد كاد صبري منك أن يتقوسا ‏ ويا أيها الساعي وراء طموحه ‏لقد حصحص الحق المبين وأشمسا ‏ ‏عتابكَ للدنيا الدنية ضائعٌ ‏أيجدر عقلاً أن تعاتب مومسا؟ ‏ ‏تماسك ولا تُبدِ انكساراً فإنني ‏عهدتك تسمو..عزةً وتغطرسا ‏ ‏يشدكَ للعلياء مجدٌ ورثتَهُ ‏تُعانِقُ فيه الفخرَ رأساً ومعطَسا فإنك من قومٍ كرامٍ أعزةٍ ‏يعافون أثواب المذلة ملبسا ‏ ‏على نهجهم ترقى بخطوة واثقٍ ‏ونفسٍ -على الأرزاء- تأبى التدنسا ‏ ‏ولا تحسبن الدهر آذاك إنما ‏أذى الدهر يهدي خبرةً وتمرُّسا ‏ ‏ولِلْهَمِّ فضلٌ حين أوقدَ هِمَّةً ‏تساميتَ فيها للسماكَيْنِ مجلسا وإن جراح الحُر نورٌ لقلبهِ ‏تهذِّبهُ حتى يجيدَ التفرُّسا ‏ ‏ومازال هذا العيشُ يقسو ولم تزل ‏تلاقيه بالصبر الجميل إذا قسا ‏ ‏يعزيك عن آلام دنياكَ كلِّها ‏فؤادٌ على عزم الرجال تأسسا ‏ ‏ويغنيك باب الله عن باب غيرهِ ‏ومن كان يرجو الله ما عاد مفلسا ‏ ‏فالح بن طفلة

photo content

الله أكبر من كل شيء

حوادث الأيام حزن ومسرّات هذّبت فيهن جوهري وإنفعالي ما فيه عندي هم ولاَ معاناة تقوى على باسي وقو إحتمالي الله عطاني صبر على الثقيلات آشيلها فوق الكتوف الثقالي لكنها الدنيا وأنا فالمدى ذات آهيم ، ما ألاقي الجواب لسؤالي مرات تملاني الكئابة ومرات أفرّح الفجّاع وأنا لحالي عرفت بأن الفقد من المرارات اللي تنسيّ الآدمي كل حالي أنا افقد الغالي وهو حي ما مات لكن صحيح الفقد لا مات غالي أ

من طبيعة الحب قبول المجازفات والمتاعب، هكذا قال الشاعر الروماني لوكانوس قبل ألفي عام وهذه عبارة رددها فرانسيس بيكون بعد ذلك بقرونٍ عديدة. يقع في كل حب کائنان على الأقل، يمثل كل واحد منهما المجهول العظيم في معادلات الآخر، وهكذا يكون الحب أقرب إلى تقلب القدر وتغيره المفاجئ، ذاك المستقبل المخيف الغامض الذي لا يمكن معرفته مسبقا حتى يمكن استباقه أو اجتنابه، حتى يمكن التعجيل به أو إيقافه، فالحب هو الانفتاح على القدر، وهو أسمى الحالات البشرية، حالة يمتزج فيها الخوف بالفرح ليتحولا إلى خليط لا يسمح لمكوناته بالانفصال، فالانفتاح على القدر يعني میلاد الحرية، تلك الحرية المتجسدة في الآخر، في رفيق الحب، ويعبر إريك فروم عن هذه الحالة قائلا: «لا يمكن تحقيق الإشباع في الحب الفردي من دون تواضع حقيقي، وشجاعة حقيقية ، وإيمان حقيقي، وانضباط حقيقي»، لكن فروم ما يلبث أن يقول في حزن وأسى: «إنه في ثقافة تندر فيها تلك الخصال، لا بد من أن تندر القدرة على الحب». من "الحب السائل لزيجمونت باومان"

لا سبب محدد حقيقةً لما كتب أعلاه ولكنّها تأمّلات في الشعور الإنساني مثل جميع المنشورات في هذه القناة عمومًا.

دعونا نتفق ابتداءاً بأننا كبشر نتشارك بطبيعة المشاعر فجميعنا نشعر بالسعادة أو الحزن أو القلق أو الإرتباك ولكننا لا نشعر بتلك المشاعر العامة بنفس الطريقة ونختلف إختلافاً جوهريًا بآلية تلقينا لتلك المشاعر وشكل تعبير كل مِنا عنها، فأنا على سبيل المثال لا أشعر بالفقد كشعور ثقيل مفاجئ كزلزال يضرب الأرض ومن عليها ومن ثم تبدأ آثارهُ تدريجيًا بالخبو فأنا لا أشعر بحمل الفقد فجأةً ، ولكنه ومن تجربتي اشبه بالإنسان الذي يكون على ظهر مركبٍ يغرق ولكن بهدوءٍ شديد حتى أنه لايعرف اساسًا بأنه يغرق وكذا يكون الحال حتى يبدأ لا يستطيع ان يجد له منفذاً للأكسجين، يختنق بعد مضيّ فترة طويلة من الفاجعة والتي لم تكن فاجعةً في حينها.

يا ملهمة كل القصيد وقوافيه ‏بوحه بعض الأحيان واحيان كبته ‏لا الشعر أنا قلته ولا لي فضل فيه ‏الشعر كان أنتي وأنا اللي كتبته

عاد أنت ياعذب اللمى واللواهيب من سيفٍ بطارف عيونك تسلّه واللي خلق وجهك بليا عذاريب يقدر يخلصني من الشوق كله

ربّعت الأرض من حولي وهلت غمامة ‏وإستجد الشعور اللي من أوّل خبا ‏يمسح الغيث ناصيتي ويضفي سلامه ‏وآتذكر حلا الأيام عمر الصبا

ما قيمة مكانك الهادئ اذ امتلئ عقلك بالضجيج؟

حالة شديدة ومتنامية من عدم الإتساق مع هذا العالم، قِلة فهمٍ غير مسبوقة، ضياع لغوّي غريب، محاولات لإيجاد لغة او لكتابة قصيدة تبوء بالفشل، حيرة، اختلالات غير مرئية في النفس، توتر يزيد ويخبو، شوق إلى غائب، وطن غير واضح. ويا لهُ من ليلٍ كأن نجومهُ بكلِ مغار الفتل شُدّت بيثبلِ

هل أيامنا الكبيرة في الحياة هي الحياة؟ "يومك الأول في المدرسة، تخرّجك منها، قبلتك الأولى، نيلك الشهادة الجامعية، يوم زواجك، ولادة طفلك الأول، حفيدك الأول، الطبيب حين يقرأ تحاليلك ويخبرك بأن سليم من ذاك المرض العِضال" .. هل هذهِ الأيام المهمة في الحياة هي الحياة فعلاً؟ يقول البعض ربما ولكني أقول بأن هذه الأيام الإستثنائية مهما كانت كثيرة فهي لا تذكر مقارنة بأيام عمرك الكامل، فقد تعيش لسبعين عامًا وهذه الأيام ؟ ستين يومًا في العمر؟ لا أعتقد ذلك. أنا نصير الفكرة الأخرى، فأني لا أرى الحياة بأيّامِها الكبرى بالرغم من تقديري لتأثيرها العظيم في مسيرة الحياة، ولكنني سأكون ما سأكون عليه -سعيدًا، حزينًا، قلقًا، مكتئبًا- بسبب تلك العادات الصغيرة جدًا وتلك التفاصيل التي تملئ كافة الأيام العظيمة منها والعادية كقدرتك الإستثنائية على فهم الموسيقى والإستمتاع بالشعر والغناء والرقص ، قدرتك على الشعور بدفء العائلة من حولك، ضحكات الأطفال، مشهد الأرض المبتلة بالمطر، طعم قهوتك الخارق للطبيعة، محبتك المستمرة وأملك الذي يرمّم نفسه بإستمرار. الذي يحدّد من تكون أنت في السبعين هي التفاصيل التي تحيط نفسك بها وليست أيامك الكبيرة .

ما يعادل حياتك يا بن آدم وموتك غير فقد الحبيب اللي تبيه .. بسهولة وما على الأرض من عجزٍ يشابه سكوتك وانت تشعر بشيٍ بس عاجز تقوله

"وَجْد": شدة الحزن أو الفرح أو الحب، وكل انفعالٍ يَغلب على القلب حتى يستولي على صاحبهِ ويُخرجه عن اعتداله ويقال: وَجَدَ وَجْدًا فهو واجِد إذا استولى عليه الشعور .