fa
Feedback
▪️( نداء صفوى )▪️

▪️( نداء صفوى )▪️

رفتن به کانال در Telegram

( نختصر عليك الطريق، ونأتيك بكل جديد ومفيد )

نمایش بیشتر
5 011
مشترکین
-324 ساعت
-37 روز
+6230 روز

در حال بارگیری داده...

جذب مشترکین
ژوئیه '26
ژوئیه '26
+97
در 0 کانال‌ها
ژوئن '26
+87
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+104
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+63
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+99
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+17
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+49
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+72
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+52
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+70
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+27
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+57
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+30
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+41
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+44
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+106
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+108
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+721
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+5 355
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+1 090
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+1 048
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+73
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+41
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+70
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+50
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+43
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+1 127
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+91
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+2 920
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+1 058
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+57
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+1 885
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+18 429
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+1 215
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+80
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+89
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+122
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+153
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+334
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+140
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+171
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+88
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+172
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+106
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+164
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+143
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+2 882
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
28 ژوئیه+5
27 ژوئیه0
26 ژوئیه+1
25 ژوئیه+2
24 ژوئیه0
23 ژوئیه+3
22 ژوئیه+3
21 ژوئیه+2
20 ژوئیه+2
19 ژوئیه0
18 ژوئیه+1
17 ژوئیه+1
16 ژوئیه+2
15 ژوئیه+3
14 ژوئیه0
13 ژوئیه+1
12 ژوئیه+2
11 ژوئیه+3
10 ژوئیه+2
09 ژوئیه+3
08 ژوئیه+6
07 ژوئیه+5
06 ژوئیه+6
05 ژوئیه+14
04 ژوئیه+6
03 ژوئیه+5
02 ژوئیه+10
01 ژوئیه+9
پست‌های کانال
2
*( قصة الليلة )* *النخلة التي شهدت كل شيء* ✍️ في أحد أحياء صفوى القديمة، كانت تقف نخلةٌ سامقة في وسط فناء منزلٍ عتيق، تجاوز عمرها الثمانين عامًا. لم تكن أطول نخلة في البلدة، ولا أكثرها ثمرًا، لكنها كانت شاهدةً على حياةٍ كاملة، حتى صار أهل الحي يقولون: “هذه النخلة تعرف قصصنا أكثر منا.” كان صاحب المنزل رجلًا طيبًا يُدعى أبو علي، ورث البيت والنخلة عن والده، الذي ورثهما بدوره عن جده. وكان كلما جلس تحت ظلها قال لأحفاده: “لو استطاعت هذه النخلة أن تتكلم، لأخبرتكم بما لا تكتبه الكتب.” ضحك الأحفاد، وظنوا أنها مجرد كلمات يرددها كبار السن. لكن الأيام أثبتت لهم أنها لم تكن مبالغة. شهدت النخلة يوم غُرس جذعها، حين كان الجد الأكبر يغرسها بيديه، ويقول: “اللهم اجعلها رزقًا مباركًا لمن يأتي بعدنا.” كبرت النخلة، وكبر معها البيت. رأت الأطفال يركضون حفاةً حولها، ويصنعون من سعفها ألعابًا بسيطة. كانت تسمع ضحكاتهم كل صباح، حتى إذا غربت الشمس عادوا يحملون كتبهم الخشبية إلى الكتّاب. ورأت يومًا شابًا يقف تحتها ينتظر والد محبوبته ليطلب يدها. كان قلبه يرتجف، ويداه لا تكادان تثبتان. فلما خرج الأب، قال: “جئت أطلب ابنتكم بالحلال.” وبعد أشهر، ازدانت النخلة بالفوانيس، وأقيم العرس في فناء البيت. كانت الأغاني الشعبية تملأ المكان، والأطفال يلتفون حولها فرحين. ثم مرت سنوات. وشهدت النخلة ولادة أول طفل في الأسرة. كان الأب يخرج كل صباح، يحمل ابنه الرضيع، ويقف تحت ظلها، ثم يرفعه نحو السماء ويقول: “اللهم احفظه.” لكن الحياة لا تبقى على حال. مرت أعوام الجفاف، وقلّ الماء. وجاءت سنوات الفقر. ورأت النخلة نساء البيت يقتسمن الطعام، ويؤثرن أبناءهن على أنفسهن. ورأت رجالًا يسافرون بحثًا عن الرزق، ثم يعود بعضهم، ولا يعود بعضهم الآخر. وشهدت أيضًا لحظات الفرح. في كل عيد، كانت الأرض تحتها تمتلئ بالسجاد. يجتمع الأبناء والأحفاد. تُصب القهوة، وتُوزع التمور. وتتعالى الضحكات حتى منتصف الليل. ومرت عليها سنواتٌ أخرى. رحل الجد. ثم لحقته الجدة. ثم بدأت الوجوه التي اعتادت رؤيتها تختفي واحدًا بعد آخر. لكن أبناءهم وأحفادهم كانوا يعودون دائمًا. كل واحد منهم إذا دخل البيت، اتجه إليها أولًا. يلمس جذعها، ثم يبتسم. وكأنه يصافح جزءًا من الماضي. وفي أحد الأيام، جاء أحد الأحفاد وقال: “البيت قديم… سنهدمه ونبني مكانه بيتًا حديثًا.” وافق الجميع. لكن المقاول قال: “النخلة في الوسط… يجب أن تُقطع.” ساد الصمت. نظر الأبناء إلى بعضهم. ثم قال أكبرهم: “لا… البيت يُبنى من جديد، أما النخلة فلا تُعوَّض.” قرروا تعديل مخطط المنزل كله. غيّروا مكان المجلس. ونقلوا المدخل. وتركوا النخلة في مكانها. قال أحد الأحفاد متعجبًا: “كل هذه التغييرات من أجل نخلة؟” ابتسم عمه وقال: “ليست نخلة فقط…” ثم وضع يده على جذعها وقال: “هذه شهدت دعاء جدك، وزواج أبيك، ولعب طفولتك، ودموع أمك، وأول خطوة لابنك… كيف نقطع شاهدًا على عمر عائلتنا؟” بعد أشهر اكتمل البناء. صار البيت حديثًا، لكن النخلة بقيت في وسط الفناء كما كانت. وفي كل مناسبة عائلية، يجتمع الجميع تحت ظلها. الأحفاد الصغار يسمعون القصص نفسها التي كان أجدادهم يسمعونها. وكأن الزمن دار دورةً كاملة. وفي مساءٍ هادئ، جلس أبو علي تحتها، وقد غزا الشيب رأسه. نظر إليها طويلًا، ثم قال بهدوء: “الإنسان يرحل… لكن بعض الأشياء تبقى لتحفظ الذكريات.” هزّت الريح سعف النخلة، فتساقطت منها بضع تمرات ناضجة. ابتسم، وأخذ إحداها، وقال: “ما زلتِ تعطين الخير… كما كنتِ دائمًا.” *العبرة:* ليست كل قيمة تُقاس بالمال. فبعض الأماكن والأشياء تحتفظ بذكريات الأهل، وتربط الأجيال ببعضها. ومن يحافظ على جذوره، يبقى قلبه عامرًا مهما تغيّر الزمان. ═════════ *🔻نداء صفوى🔻* ‏https://t.me/nedaasafwa
283
3
بدون متن...
317
4
بدون متن...
410
5
بدون متن...
420
6
بدون متن...
413
7
بدون متن...
406
8
ِإنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ صفوى - العوامية انتقل إلى رحمة الله تعالى: *الشاب| المعلم لقمان عبدالجليل الفرج (أب
ِإنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ صفوى - العوامية انتقل إلى رحمة الله تعالى: *الشاب| المعلم لقمان عبدالجليل الفرج (أبو محمد)* إثر حادث مروري ▪️جدته لوالدته من صفوى الحاجة فاطمة حسين الرهين تغمده الله بواسع رحمته ورحم الله من يقرأ سورة الفاتحة *جمعية الصفا الخيرية* ═════════ *🔻نداء صفوى🔻* ‏https://t.me/nedaasafwa
426
9
بدون متن...
458
10
بدون متن...
477
11
*🟣 ستة اخوان أربعة توفوا و 2 بالمستشفى والسبب كلنا نسويه في بيوتنا👆🏿* ═════════ *🔻نداء صفوى🔻* ‏https://t.me/nedaasafwa
*🟣 ستة اخوان أربعة توفوا و 2 بالمستشفى والسبب كلنا نسويه في بيوتنا👆🏿* ═════════ *🔻نداء صفوى🔻* ‏https://t.me/nedaasafwa
492
12
بدون متن...
462
13
بدون متن...
518
14
*▪️فاتحة المرحوم:* *الحاج| عبدالله رضي المزين (أبو رضي)* *▪للرجال:* *🔘 الحسينية المهدية* من 3:00 - 9:30 مساءً 🎤الشيخ ماهر الخلف *▪️للنساء:* *🔘 حسينية المرحومة أم علي المرهون (عصرًا وليلًا)* تغمده الله بواسع رحمته ورحم الله من يقرأ سورة الفاتحة *جمعية الصفا الخيرية* ═════════ *🔻نداء صفوى🔻* ‏https://t.me/nedaasafwa
531
15
بدون متن...
492
16
بدون متن...
1
17
بدون متن...
526
18
بدون متن...
525
19
جنازة المرحوم: *الحاج| عبدالله رضي علي إبراهيم المزين (أبو رضي)* ▪️على المغتسل والتشييع بعد التجهيز وقت الارسال (10:10م) تغمد
جنازة المرحوم: *الحاج| عبدالله رضي علي إبراهيم المزين (أبو رضي)* ▪️على المغتسل والتشييع بعد التجهيز وقت الارسال (10:10م) تغمده الله بواسع رحمته ورحم الله من يقرأ سورة الفاتحة *جمعية الصفا الخيرية* ═════════ *🔻نداء صفوى🔻* ‏https://t.me/nedaasafwa
504
20
*( قصة الليلة )* *دعاء… القافلة التي بدأت من النجف وانتهت عند الحسين* ✍️ في صباحٍ لم يكن يشبه سائر الصباحات، وقفت دعاء عند أطراف مدينة النجف الأشرف، تنظر إلى القبة الذهبية لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وقد غمرها شعورٌ لا تستطيع وصفه. لم تكن هذه رحلتها الأولى إلى العراق، لكنها كانت المرة الأولى التي تنوي فيها أن تمشي على قدميها من النجف إلى كربلاء، مع قافلةٍ من الزائرين القادمين من بلدانٍ مختلفة، تجمعهم لغةٌ واحدة… حب الحسين عليه السلام. دخلت إلى الحرم الشريف، وصلت ركعتين، ثم وقفت عند الضريح وهمست: “يا أمير المؤمنين… جئت أستأذنك في الطريق إلى ولدك الحسين، فكن معي في كل خطوة.” خرجت ودموعها تسبق كلماتها، وكأن قلبها أصبح أخف من الريشة. عند باب القافلة، كان الجميع يستعد للانطلاق. رجالٌ ونساء، كبارٌ وصغار، بعضهم يحمل حقيبة صغيرة، وآخرون لا يحملون سوى قارورة ماء وسبحة. نظر إليها مسؤول القافلة مبتسمًا وقال: “هل أنتِ مستعدة يا دعاء؟” ابتسمت بثقة وقالت: “منذ سنوات وأنا أستعد لهذا اليوم.” تحركت الحافلة بهدوء من النجف، تمر بين الطرقات التي امتلأت بالزائرين. كلما اقتربت من بداية طريق المشاية، كانت تشعر أن قلبها يخفق أسرع. وصلت القافلة إلى أول عمود من أعمدة الطريق. نزل الجميع، وحمل كل واحد حقيبته. توقفت دعاء لحظة، ونظرت إلى الطريق الطويل الممتد حتى الأفق. قالت في نفسها: “ها هو الطريق الذي حلمت به طويلًا.” كانت الخطوات الأولى سهلة. الهواء عليل. والناس يرددون: “لبيك يا حسين.” كلما مر موكبٌ، دعوها للدخول. هذا يقدم الماء البارد. وذاك يقدم الشاي. وآخر يوزع التمر. حتى الأطفال يقفون على جانبي الطريق يحملون قوارير الماء ويبتسمون للزائرين. قالت دعاء في نفسها: “أي كرمٍ هذا؟” لم تكن تعرف أحدًا، لكن الجميع كانوا يعاملونها كأنها فرد من عائلتهم. حلّ وقت الظهر. توقفت القافلة عند موكب كبير. فرشت السجاد. وقف الجميع في صفوف الصلاة. كانت الشمس حارة، لكن أحدًا لم يشتكِ. بعد الصلاة جلسوا يتناولون الغداء. رز، ومرق، وخبز ساخن. كان الطعام بسيطًا، لكنه بدا لـدعاء ألذ من أفخر الولائم. قالت لسيدة عراقية كانت توزع الطعام: “جزاكم الله خيرًا.” ابتسمت المرأة وقالت: “أنتم ضيوف الحسين… والخدمة شرف لنا.” بكت دعاء دون أن تشعر. مع مرور الأيام بدأت القدمان تؤلمانها. ظهر التعب على وجهها. وفي إحدى الليالي، شعرت بأنها لن تستطيع إكمال الطريق. جلست على الرصيف، وأخذت تدلك قدميها. اقتربت منها امرأة مسنة، وقالت: “تعبتِ يا ابنتي؟” هزت رأسها. ابتسمت العجوز وقالت: “كل خطوةٍ تكتب لكِ بها حسنة… فلا تحرمي نفسك منها.” ثم أعطتها قليلًا من الماء ودعت لها. نهضت دعاء من جديد. في اليوم التالي، رأت رجلًا يدفع والده المقعد على كرسي متحرك. وسألت نفسها: “إن كان هذا الابن يتحمل كل هذا من أجل أبيه، فكيف لا أتحمل أنا من أجل زيارة الحسين؟” ومضت وهي تستحي من شكواها. وفي الليل، كانت المواكب تضيء الطريق. الأنوار تتلألأ. وأصوات القرآن ترتفع من هنا وهناك. والدعاء يملأ الأجواء. جلست دعاء تتأمل السماء. وقالت: “كم من إنسان جاء إلى هنا مهمومًا… فعاد مطمئنًا.” وفي كل عمود كانت تدعو: “اللهم احفظ والديّ.” “اللهم اشف مرضى المؤمنين.” “اللهم اقضِ حوائج المحتاجين.” “اللهم لا تحرم أحدًا من زيارة الحسين.” وكانت تشعر أن الدعاء يخرج من قلبها قبل لسانها. مرت الأيام سريعًا. وأخيرًا… قال أحد الزائرين بصوتٍ مرتفع: “انظروا… إنها قباب كربلاء.” التفت الجميع. وهناك، في الأفق البعيد، بدأت القبتان الذهبيتان تلمعان تحت أشعة الشمس. توقفت دعاء في مكانها. امتلأت عيناها بالدموع. لم تستطع أن تخطو خطوة واحدة. كانت تنظر فقط. ثم رفعت يديها إلى السماء وقالت: “الحمد لله الذي بلغني هذا المكان.” كلما اقتربت من الحرم، كانت دقات قلبها تزداد. حتى وصلت إلى باب كربلاء. ازدحمت الجموع. لكنها لم تشعر بزحام. كان قلبها هو الذي يسبقها. دخلت الحرم الشريف بخطواتٍ بطيئة. وحين وقع بصرها على ضريح الإمام الحسين عليه السلام، انهارت باكية. لم تطلب مالًا. ولم تطلب منصبًا. ولم تطلب دنيا. قالت فقط: “يا أبا عبد الله… إن كان لي عند الله ذنب، فاشفع لي. وإن كان لي قلبٌ قاسٍ، فأحيه بحبك. وإن كانت هذه زيارتي الأولى، فلا تجعلها الأخيرة.” ثم وقفت طويلًا، تدعو لكل من أوصاها بالدعاء، ولكل مؤمن ومؤمنة، ولكل من يتمنى الوصول إلى هذا المقام ولم يستطع. خرجت من الحرم وقد أدركت أن الطريق الحقيقي لم يكن من النجف إلى كربلاء، بل كان من القلب إلى الله. ومنذ ذلك اليوم، كلما سألها أحد: “ما أجمل ما رأيتِ في رحلتك؟” كانت تبتسم وتقول: “لم تكن أجمل اللحظات حين وصلت، بل كانت كل خطوةٍ خطوتُها وأنا أردد: لبيك يا حسين.” ═════════ *🔻نداء صفوى🔻* ‏https://t.me/nedaasafwa
538