▪️( نداء صفوى )▪️
前往频道在 Telegram
5 019
订阅者
+224 小时
+17 天
+330 天
数据加载中...
吸引订阅者
九月 '26
九月 '26
+9
在0个频道中
八月 '26
+59
在0个频道中
Get PRO
七月 '26
+104
在0个频道中
Get PRO
六月 '26
+87
在0个频道中
Get PRO
五月 '26
+36
在0个频道中
Get PRO
四月 '26
+31
在0个频道中
Get PRO
三月 '26
+23
在0个频道中
Get PRO
二月 '26
+49
在0个频道中
Get PRO
一月 '26
+104
在0个频道中
Get PRO
十二月 '25
+63
在1个频道中
Get PRO
十一月 '25
+38
在0个频道中
Get PRO
十月 '25
+99
在0个频道中
Get PRO
九月 '25
+17
在1个频道中
Get PRO
八月 '25
+32
在0个频道中
Get PRO
七月 '25
+49
在0个频道中
Get PRO
六月 '25
+72
在0个频道中
Get PRO
五月 '25
+52
在0个频道中
Get PRO
四月 '25
+34
在0个频道中
Get PRO
三月 '25
+40
在0个频道中
Get PRO
二月 '25
+70
在1个频道中
Get PRO
一月 '25
+27
在0个频道中
Get PRO
十二月 '24
+26
在0个频道中
Get PRO
十一月 '24
+14
在0个频道中
Get PRO
十月 '24
+30
在0个频道中
Get PRO
九月 '24
+57
在0个频道中
Get PRO
八月 '24
+30
在0个频道中
Get PRO
七月 '24
+41
在0个频道中
Get PRO
六月 '24
+44
在0个频道中
Get PRO
五月 '24
+106
在0个频道中
Get PRO
四月 '24
+108
在0个频道中
Get PRO
三月 '24
+721
在0个频道中
Get PRO
二月 '24
+5 355
在0个频道中
Get PRO
一月 '24
+1 090
在0个频道中
Get PRO
十二月 '23
+1 048
在1个频道中
Get PRO
十一月 '23
+45
在0个频道中
Get PRO
十月 '23
+73
在0个频道中
Get PRO
九月 '23
+47
在0个频道中
Get PRO
八月 '23
+46
在0个频道中
Get PRO
七月 '23
+41
在0个频道中
Get PRO
六月 '23
+48
在0个频道中
Get PRO
五月 '23
+70
在0个频道中
Get PRO
四月 '23
+50
在0个频道中
Get PRO
三月 '23
+43
在0个频道中
Get PRO
二月 '23
+10
在0个频道中
Get PRO
一月 '23
+29
在0个频道中
Get PRO
十二月 '22
+32
在0个频道中
Get PRO
十一月 '22
+11
在0个频道中
Get PRO
十月 '22
+1 127
在0个频道中
Get PRO
九月 '22
+91
在0个频道中
Get PRO
八月 '22
+2 920
在0个频道中
Get PRO
七月 '22
+1 058
在0个频道中
Get PRO
六月 '22
+28
在0个频道中
Get PRO
五月 '22
+57
在0个频道中
Get PRO
四月 '22
+1 885
在0个频道中
Get PRO
三月 '22
+18 429
在0个频道中
Get PRO
二月 '22
+45
在0个频道中
Get PRO
一月 '22
+1 215
在0个频道中
Get PRO
十二月 '21
+80
在0个频道中
Get PRO
十一月 '21
+89
在0个频道中
Get PRO
十月 '21
+122
在0个频道中
Get PRO
九月 '21
+153
在0个频道中
Get PRO
八月 '21
+334
在0个频道中
Get PRO
七月 '21
+140
在0个频道中
Get PRO
六月 '21
+171
在0个频道中
Get PRO
五月 '21
+88
在0个频道中
Get PRO
四月 '21
+172
在0个频道中
Get PRO
三月 '21
+106
在0个频道中
Get PRO
二月 '21
+164
在0个频道中
Get PRO
一月 '21
+143
在0个频道中
Get PRO
十二月 '20
+2 882
在0个频道中
| 日期 | 订阅者增长 | 提及 | 频道 | |
| 06 九月 | +1 | |||
| 05 九月 | +1 | |||
| 04 九月 | +2 | |||
| 03 九月 | 0 | |||
| 02 九月 | +3 | |||
| 01 九月 | +2 |
频道帖子
| 2 | 没有文字... | 107 |
| 3 | 没有文字... | 122 |
| 4 | 没有文字... | 128 |
| 5 | 没有文字... | 261 |
| 6 | 没有文字... | 292 |
| 7 | 没有文字... | 316 |
| 8 | 没有文字... | 410 |
| 9 | 没有文字... | 403 |
| 10 | 没有文字... | 406 |
| 11 | 没有文字... | 399 |
| 12 | وفي فجر يوم هادئ، رحل أبو هاشم.
حمله الناس إلى المقبرة نفسها التي زارها خائفا قبل سنوات. وكان العامل العجوز ما زال هناك، يتكئ على عصاه ويراقب الجنازة.
رأى حول القبر وجوها كثيرة تبكي وتدعو:
العامل الذي أعاد إليه حقه.
أخته التي وصل رحمها.
الرجل الذي سامحه بدينه.
الأرملة وطفلها الذي كبر.
وشباب ساعدهم في العمل من دون أن يعرف أحد.
اقترب ابن أبي هاشم من العامل العجوز وقال:
— كان أبي يخاف وحشة القبر كثيرا.
نظر العجوز إلى الناس المحيطين بقبره، ثم قال:
— نعم، جاءني يوما يطلب مني أن أضع حول قبره مصابيح كثيرة. لكنه فهم أخيرا أن المصابيح الحقيقية لا توضع بعد الموت، بل يرسلها الإنسان أمامه وهو حي.
ثم أشار إلى الوجوه التي رفعت أيديها بالدعاء وقال:
— انظر يا بني… لقد وصل أبوك اليوم ومعه نور كثير.
العبرة:
نحن نخاف وحشة القبر، لكننا أحيانا نصنع وحشة أشد في قلوب من حولنا بكلمة قاسية، أو حق نأكله، أو رحم نقطعه، أو محتاج نخذله.
فمن أراد أن يؤنس قبره، فليبدأ من اليوم:
حق يرده، وقلب يجبره، ورحم يصله، ومظلوم يعتذر منه، وصلاة يحافظ عليها، وصدقة لا يعلم بها إلا الله.
فالقبر لا تضيئه المصابيح التي نضعها فوق التراب، بل الأعمال الصالحة التي نرسلها أمامنا قبل الرحيل.
═════════
*🔻نداء صفوى🔻*
https://t.me/nedaasafwa | 422 |
| 13 | ( قصة الليلة )
( قصة خيالية للعبرة )
( وحشة القبر )
✍️عاد أبو هاشم من جنازة صديقه القديم وهو صامت على غير عادته. ظل طوال الطريق يتذكر لحظة إنزال صاحبه إلى القبر، وصوت التراب وهو يتساقط فوقه، ثم انصراف الناس واحدا بعد آخر.
وقبل أن يغادر المقبرة، سمع طفلا صغيرا يسأل والده:
— أبي، هل سيبقى جدي هنا وحده بعد أن نذهب؟
ارتجف قلب أبي هاشم، وظل السؤال يطارده طوال الليل:
كيف يقضي الإنسان أول ليلة له وحيدا تحت التراب؟
وفي صباح اليوم التالي عاد إلى المقبرة، ووجد عاملا مسنا يصلح بعض القبور، فقال له:
— أريد أن أختار قبري من الآن. اجعله واسعا ومتينا، وضع حوله مصابيح كثيرة، فأنا أخاف الظلام والوحدة.
رفع العامل رأسه ونظر إليه طويلا، ثم قال:
— يا أبا هاشم، لو وضعت ألف مصباح فوق قبرك فلن يصل ضوؤها إلى داخله.
سأله أبو هاشم بقلق:
— ومن أين يأتي النور إذن؟
أجابه العجوز:
— نور القبر لا يشترى من السوق، ولا يصنعه البناؤون. يرسله الإنسان أمامه وهو ما زال حيا.
لم تعجبه الإجابة، فغادر المكان وهو يتمتم:
— كلمات يقولها الناس لتخويف بعضهم.
لكن كلمات العجوز لم تفارقه.
وفي تلك الليلة انقطعت الكهرباء عن الحي. جلس أبو هاشم في غرفته المظلمة يبحث عن هاتفه، وكلما طال الظلام ازداد اضطرابه.
وفجأة تذكر صاحبه في قبره، ثم سمع في داخله سؤالا أشد قسوة:
إذا كنت لا تحتمل دقائق في غرفة مظلمة، فماذا أعددت لليلة لا يحمل الناس إليك فيها مصباحا؟
قام متعثرا وفتح خزانة مكتبه. أخرج دفترا قديما كان يسجل فيه ديونه ومعاملاته، فوجد بين صفحاته أسماء لم ينصف أصحابها:
عامل طرده غاضبا ولم يعطه كامل أجره.
أخت قاطعها سنوات بسبب خلاف على ميراث.
رجل فقير أذله أمام الناس لأنه تأخر في سداد دين صغير.
أرملة تجاهل رسالتها حين طلبت ثمن دواء طفلها.
وشريك قديم ظلمه في حساب التجارة، ثم أقنع نفسه بأن ما فعله مجرد ذكاء في العمل.
جلس أبو هاشم أمام الدفتر حتى أذن الفجر، ثم كتب في أول صفحة:
«قبل أن أبحث عمن يؤنس قبري، علي أن أتوقف عن صناعة الوحشة في قلوب الآخرين».
في الصباح ذهب إلى العامل الذي ظلمه. كان الرجل قد كبر، وظهرت على وجهه آثار السنين.
وضع أبو هاشم أمامه ظرفا وقال:
— هذا حقك كاملا، ومعه اعتذاري.
دفع الرجل الظرف بعيدا وقال:
— احتجت هذا المال يوم مرض ابني، أما اليوم فقد أغناني الله عنه.
انخفض رأس أبي هاشم، وقال بصوت مكسور:
— خذه، ليس لأنك تحتاجه، بل لأنني أحتاج أن ألقى الله وليس حقك في عنقي.
أخذ الرجل الظرف، ثم أمسك بيده وقال:
— سامحتك قبل أن تأتي، لكن اعتذارك اليوم أعاد إلي كرامة فقدتها منذ سنوات.
خرج أبو هاشم وهو يشعر أن حجرا ثقيلا قد أزيح عن صدره.
ثم ذهب إلى أخته التي قاطعها. عندما فتحت الباب ورأته، ظنت أنه جاء ليجدد الخلاف، لكنه قال:
— جئت لأصل رحما قطعته، ولأعتذر قبل أن يأتي يوم لا أستطيع فيه طرق بابك.
بكت أخته واحتضنته، وعاد البيت الذي أطفأه الخصام سنوات يمتلئ بالأصوات والضحكات.
وسامح الفقير بدينه، ورد إلى شريكه ما أخذه منه، وتكفل بعلاج طفل الأرملة من دون أن يضع اسمه على ورقة أو يخبر أحدا.
ولم يكتف بذلك.
أصبح كل ليلة يسأل نفسه قبل أن ينام:
— هل تركت اليوم قلبا مكسورا بسببي؟ هل عند أحد حق لم أرده؟ هل هناك قريب ينتظر اتصالي؟ هل يوجد محتاج أستطيع مساعدته؟
تغير أبو هاشم حتى تعجب منه أهل الحي. لم يعد يرفع صوته على عامل، ولا يؤخر أجرة محتاج، ولا يمر على مريض من دون أن يزوره.
وذات يوم سأله ابنه:
— يا أبي، لماذا تغيرت بهذه الصورة؟
أجابه:
— كنت أجمع المال لأبني بيتا واسعا في الدنيا، ثم فهمت أنني سأتركه كله. والآن أحاول أن أرسل أمامي شيئا أجده حين أصل إلى بيتي الأخير.
ومرت أعوام، ثم اشتد عليه المرض.
جمع أبناءه وقال لهم:
— لا تبالغوا في قبري، ولا تكتبوا عليه عبارات كثيرة، ولا تنفقوا على الحجر مالا يحتاجه حي. ادفنوني ببساطة، وما وفرتموه أعطوه إلى محتاج. | 404 |
| 14 | ( قصة الليلة )
( قصة خيالية للعبرة )
( وحشة القبر )
✍️عاد أبو هاشم من جنازة صديقه القديم وهو صامت على غير عادته. ظل طوال الطريق يتذكر لحظة إنزال صاحبه إلى القبر، وصوت التراب وهو يتساقط فوقه، ثم انصراف الناس واحدا بعد آخر.
وقبل أن يغادر المقبرة، سمع طفلا صغيرا يسأل والده:
— أبي، هل سيبقى جدي هنا وحده بعد أن نذهب؟
ارتجف قلب أبي هاشم، وظل السؤال يطارده طوال الليل:
كيف يقضي الإنسان أول ليلة له وحيدا تحت التراب؟
وفي صباح اليوم التالي عاد إلى المقبرة، ووجد عاملا مسنا يصلح بعض القبور، فقال له:
— أريد أن أختار قبري من الآن. اجعله واسعا ومتينا، وضع حوله مصابيح كثيرة، فأنا أخاف الظلام والوحدة.
رفع العامل رأسه ونظر إليه طويلا، ثم قال:
— يا أبا هاشم، لو وضعت ألف مصباح فوق قبرك فلن يصل ضوؤها إلى داخله.
سأله أبو هاشم بقلق:
— ومن أين يأتي النور إذن؟
أجابه العجوز:
— نور القبر لا يشترى من السوق، ولا يصنعه البناؤون. يرسله الإنسان أمامه وهو ما زال حيا.
لم تعجبه الإجابة، فغادر المكان وهو يتمتم:
— كلمات يقولها الناس لتخويف بعضهم.
لكن كلمات العجوز لم تفارقه.
وفي تلك الليلة انقطعت الكهرباء عن الحي. جلس أبو هاشم في غرفته المظلمة يبحث عن هاتفه، وكلما طال الظلام ازداد اضطرابه.
وفجأة تذكر صاحبه في قبره، ثم سمع في داخله سؤالا أشد قسوة:
إذا كنت لا تحتمل دقائق في غرفة مظلمة، فماذا أعددت لليلة لا يحمل الناس إليك فيها مصباحا؟
قام متعثرا وفتح خزانة مكتبه. أخرج دفترا قديما كان يسجل فيه ديونه ومعاملاته، فوجد بين صفحاته أسماء لم ينصف أصحابها:
عامل طرده غاضبا ولم يعطه كامل أجره.
أخت قاطعها سنوات بسبب خلاف على ميراث.
رجل فقير أذله أمام الناس لأنه تأخر في سداد دين صغير.
أرملة تجاهل رسالتها حين طلبت ثمن دواء طفلها.
وشريك قديم ظلمه في حساب التجارة، ثم أقنع نفسه بأن ما فعله مجرد ذكاء في العمل.
جلس أبو هاشم أمام الدفتر حتى أذن الفجر، ثم كتب في أول صفحة:
«قبل أن أبحث عمن يؤنس قبري، علي أن أتوقف عن صناعة الوحشة في قلوب الآخرين».
في الصباح ذهب إلى العامل الذي ظلمه. كان الرجل قد كبر، وظهرت على وجهه آثار السنين.
وضع أبو هاشم أمامه ظرفا وقال:
— هذا حقك كاملا، ومعه اعتذاري.
دفع الرجل الظرف بعيدا وقال:
— احتجت هذا المال يوم مرض ابني، أما اليوم فقد أغناني الله عنه.
انخفض رأس أبي هاشم، وقال بصوت مكسور:
— خذه، ليس لأنك تحتاجه، بل لأنني أحتاج أن ألقى الله وليس حقك في عنقي.
أخذ الرجل الظرف، ثم أمسك بيده وقال:
— سامحتك قبل أن تأتي، لكن اعتذارك اليوم أعاد إلي كرامة فقدتها منذ سنوات.
خرج أبو هاشم وهو يشعر أن حجرا ثقيلا قد أزيح عن صدره.
ثم ذهب إلى أخته التي قاطعها. عندما فتحت الباب ورأته، ظنت أنه جاء ليجدد الخلاف، لكنه قال:
— جئت لأصل رحما قطعته، ولأعتذر قبل أن يأتي يوم لا أستطيع فيه طرق بابك.
بكت أخته واحتضنته، وعاد البيت الذي أطفأه الخصام سنوات يمتلئ بالأصوات والضحكات.
وسامح الفقير بدينه، ورد إلى شريكه ما أخذه منه، وتكفل بعلاج طفل الأرملة من دون أن يضع اسمه على ورقة أو يخبر أحدا.
ولم يكتف بذلك.
أصبح كل ليلة يسأل نفسه قبل أن ينام:
— هل تركت اليوم قلبا مكسورا بسببي؟ هل عند أحد حق لم أرده؟ هل هناك قريب ينتظر اتصالي؟ هل يوجد محتاج أستطيع مساعدته؟
تغير أبو هاشم حتى تعجب منه أهل الحي. لم يعد يرفع صوته على عامل، ولا يؤخر أجرة محتاج، ولا يمر على مريض من دون أن يزوره.
وذات يوم سأله ابنه:
— يا أبي، لماذا تغيرت بهذه الصورة؟
أجابه:
— كنت أجمع المال لأبني بيتا واسعا في الدنيا، ثم فهمت أنني سأتركه كله. والآن أحاول أن أرسل أمامي شيئا أجده حين أصل إلى بيتي الأخير.
ومرت أعوام، ثم اشتد عليه المرض.
جمع أبناءه وقال لهم:
— لا تبالغوا في قبري، ولا تكتبوا عليه عبارات كثيرة، ولا تنفقوا على الحجر مالا يحتاجه حي. ادفنوني ببساطة، وما وفرتموه أعطوه إلى محتاج.
وفي فجر يوم هادئ، رحل أبو هاشم.
حمله الناس إلى المقبرة نفسها التي زارها خائفا قبل سنوات. وكان العامل العجوز ما زال هناك، يتكئ على عصاه ويراقب الجنازة.
رأى حول القبر وجوها كثيرة تبكي وتدعو:
العامل الذي أعاد إليه حقه.
أخته التي وصل رحمها.
الرجل الذي سامحه بدينه.
الأرملة وطفلها الذي كبر.
وشباب ساعدهم في العمل من دون أن يعرف أحد.
اقترب ابن أبي هاشم من العامل العجوز وقال:
— كان أبي يخاف وحشة القبر كثيرا.
نظر العجوز إلى الناس المحيطين بقبره، ثم قال:
— نعم، جاءني يوما يطلب مني أن أضع حول قبره مصابيح كثيرة. لكنه فهم أخيرا أن المصابيح الحقيقية لا توضع بعد الموت، بل يرسلها الإنسان أمامه وهو حي.
ثم أشار إلى الوجوه التي رفعت أيديها بالدعاء وقال:
— انظر يا بني… لقد وصل أبوك اليوم ومعه نور كثير.
العبرة:
نحن نخاف وحشة القبر، لكننا أحيانا نصنع وحشة أشد في قلوب من حولنا بكلمة قاسية، أو حق نأكله، أو رحم نقطعه، أو محتاج نخذله. | 1 |
| 15 | فمن أراد أن يؤنس قبره، فليبدأ من اليوم:
حق يرده، وقلب يجبره، ورحم يصله، ومظلوم يعتذر منه، وصلاة يحافظ عليها، وصدقة لا يعلم بها إلا الله.
فالقبر لا تضيئه المصابيح التي نضعها فوق التراب، بل الأعمال الصالحة التي نرسلها أمامنا قبل الرحيل. ═════════ 🔻نداء صفوى🔻 https://t.me/nedaasafwa | 1 |
| 16 | 没有文字... | 399 |
| 17 | 没有文字... | 409 |
| 18 | 没有文字... | 474 |
| 19 | 没有文字... | 506 |
| 20 | 没有文字... | 500 |
