مدونة ثمرات المطالعة
رفتن به کانال در Telegram
📈 تحلیل کانال تلگرام مدونة ثمرات المطالعة
کانال مدونة ثمرات المطالعة (@dhalshamrani) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 14 594 مشترک است و جایگاه 6 694 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 5 854 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.
📊 شاخصهای مخاطب و پویایی
از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 14 594 مشترک جذب کرده است.
بر اساس آخرین دادهها در تاریخ 03 ژوئیه, 2025، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -112 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 0 بوده و همچنان دسترسی گستردهای حفظ شده است.
- وضعیت تأیید: تأیید نشده
- نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 0% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب میکند.
- دسترسی پستها: هر پست به طور میانگین 0 بازدید دریافت میکند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمعآوری میشود.
- واکنشها و تعامل: مخاطبان بهطور فعال حمایت میکنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
- علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند عَلَم, عَالِم, شَيخ, كِتَاب, تَفسِير تمرکز دارد.
📝 توضیح و سیاست محتوایی
توضیحی برای کانال ارائه نشده است.
به لطف بهروزرسانیهای پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 04 ژوئیه, 2025)، کانال همواره بهروز و دارای دسترسی بالاست. تحلیلها نشان میدهد مخاطبان بهطور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کردهاند.
14 594
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-217 روز
-11230 روز
آرشیو پست ها
14 594
إفادة ابن العربي المغاربة بحديث "من لم يُجمِع الصيام قبل الفجر فلا صيامَ له".
قال العلامة القاضي أبو بكر ابن العربي المالكي (ت: ٥٤٣هـ) في كتابه "عارضة الأحوذي":
(هذا حديثٌ عزيز، لم يقع لأحد من أهل المغرب قبل رحلتي، وهو من فوائدي الخمسين التي انفردتُ بإبلاغها عن الشريعة إلى أهل المغرب).
14 594
من منهج العلامة المفتي محمد بن إبراهيم آل الشيخ في التعليم:
(لا علمَ إلا بحفظ القرآن)
https://youtu.be/ybgQw8HH4TU?si=dX9cVLtmUoCtJjup
14 594
| الشيخ الألباني يصف الشيخ أبا إسحاق الحويني بـ"صديقنا الفاضل" ويثني على كتابه غوث المكدود بتخريج منتقى ابن الجارود |
قال الشيخ المحدِّث محمد ناصر الدين الألباني في السلسة الصحيحة (حديث رقم: ٢٤٥٧):
(واعلم أنه من الدواعي على إخراج هذا الحديث هنا أمور وقفتُ عليها، فما أحببتُ أن أدع التنبيه عليها:
الأول: أنني رأيت المعلق على «المنتقى» لابن الجارود عزا الحديث من رواية يحيى بن سعيد هذه للستة وغيرهم، وليس عندهم زيادة التسبيح، ونبه على ذلك صديقنا الفاضل أبو إسحاق الحويني في كتابه القيم: «غوث المكدود في تخريج منتقى ابن الجارود»، وقد أهدى إليّ الجزء الأول منه، جزاه الله خيرا).
14 594
لا حرج على الإنسان في أكل ما يشتهي من الحلال الذي يعينه على العبادة، وليس من الحكمة التضييق على النفس في ذلك تشبّهًا بأحوال الفقراء والزهّاد؛ فما يصلح لشخص قد يضرّ آخر ويفسد مزاجه.
قال ابن الجوزي:
(من ألف الترف فينبغي أن يتلطّف بنفسه إذا أمكنه.
وقد عرفتُ هذا من نفسي؛ فإني ربيت في ترف، فلما ابتدأت في التقلّل وهجر المشتهى، أثّر معي مرضًا قطعني عن كثير من التعبّد، حتى إني قرأت في أيام كلّ يوم خمسة أجزاء من القرآن، فتناولتُ يومًا ما لا يصلح فلم أقدر في ذلك اليوم على قراءتها، فقلتُ: إنَّ لقمةً تؤثِّر قراءة خمسة أجزاء، بكل حرف عشر حسنات= إن تناولها لطاعةٌ عظيمة! وإن مطعمًا يؤذي البدن، فيفوته فعل خير= ينبغي أن يُهجر!).
14 594
سُئِل الشيخ العلامة محمد سالم ولد عدود الهاشمي الشنقيطي (ت: ١٤٣٠هـ) عن القدر الكافي من النحو لفهم الكتاب والسنة؟ فقال: ألفية ابن مالك بشرح ابن هشام كافية في فهم الكتاب والسنة.
14 594
الشيخ ابن باز -رحمه الله- ينصح إمامًا يُطيل دعاء القنوت بعدم التطويل، والاقتصار على الأدعية المأثورة.
ليت هذه النصيحة تبلغ كل أئمة التراويح، وتجد منهم قبولًا واستجابة؛ فكل الخير في اتباع السنة، وفي الأدعية المأثورة الخير والبركة والإحاطة بأجلّ المطالب.
https://youtu.be/SbfpfuI74hs?si=z8nmpKsyOc3vrrmQ
14 594
⬆️
إجازة الشيخ عبد الله خياط (إمام وخطيب المسجد الحرام) -رحمه الله- بالقراءات السبع.
14 594
Repost from قناة | مِهاد الأصول
رحم الله الشيخ المقرئ عبد المالك سلطان ، وقد كان الجد رحمه الله يصلي خلفه أحيانا في صلاة التراويح، وتعجبه قراءته ويشبّهها بقراءة الشيخ الحصري رحمه الله، وهنا إجازة من الجد للشيخ عبد المالك في القراءات السبع قبل ٤٨ سنة، فرحمة الله على الشيخين وأسكنهما بحبوحة جنته.
14 594
◻️ التَّوْصِيَة ؛ بالتَّزْكِيَة◻️
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي يُزَكِّي من يشاء، والصلاة والسلام على إمام الأَزْكِياء، وعلى آله وصحبه أُولِي الزَّكَاء.
أما بعد: فقد يَأْنَف بعض أُولِي العلم من الكلام في أبواب تزكية النفوس، والتأليف فيها، ويرون أن هذا من عمل الوُعَّاظ والقُصَّاص!
على أن التزكية من مقاصد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى: (لَقَدْ مَنَّ اللهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ).
وتزكية نفوس المَبْعُوث إليهم تكون بتعليمهم التزكيةَ، ودعوتِهم إليها.
وهو الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم في كتاب الله، وسُنَّته.
وسار السلف الصالح على ذلك.
فتعليمهم التزكيةَ ودعوتُهم إليها أكثر من أن تُحصَر.
وقد ضَمَّنُوها مصنفاتهم.
وما الكتب الستة عنا ببعيد، فأبواب التزكية كثيرة فيها.
بل بعض أئمة السلف خَصَّ أبوابًا من التزكية بالتصنيف.
كمن صنف في الزهد، كابن المُبَارَك (ت: ١٨١)، والمُعَافَى بن عمران (ت: ١٨٥)، ووَكِيع بن الجَرَّاح (ت: ١٩٧)، وأَسَد بن موسى (ت: ٢١٢)، وأحمد بن حَنْبَل (ت: ٢٤١)، وهَنَّاد بن السَّرِيِّ (ت: ٢٤٣)، وأبي داود (ت: ٢٧٥)، وأبي حاتِم (ت: ٢٧٧).
وكلها مطبوعة.
على أنها لم تقتصر على الزهد في التزكية؛ وإن كانت عَنَاوِينها تدل على الاقتصار عليه في الجُمْلة.
فينبغي لأُولِي العلم أن يسيروا على هذا المِنْهَاج: فيَعْتَنُوا بالنظر فيما يُزَكِّي أنفسهم من الكتاب والسنة، وأقوال السلف الصالح، وسِيَرهم، وكُتُب أهل الشأن، ويعلِّموا الناس ذلك، ويدعوا إليه.
وقراءة القرآن بالتَّدَبُّر أنفع ما تَتَزَكَّى به النفوس.
ولَمَّا قَصَّر طائفة من أُولِي العلم في أسباب التزكية قَصَّروا في زكاة نفوسهم، وفي تعليمهم الناسَ التزكيةَ، ودعوتِهم إليها.
قال ابن الجَوْزيِّ (ت: ٥٩٧) في (صَيْد الخاطِر: ص: ٢٩١):
"رأيت الاشتغال بالفقه وسماع الحديث لا يَكاد يكفي في صلاح القلب؛ إلا أن يُمزَج بالرَّقائق، والنظر في سِيَر السلف الصالحين.
فأما مُجَرَّد العلم بالحلال والحرام، فليس له كثير عمل في رِقَّة القلب.
وإنما يَرِقُّ القلب بذكر رَقَائق الأحاديث في أخبار السلف الصالحين.
لأنهم تناولوا مقصود النقل، وخرجوا عن صور الأفعال المأمور بها إلى ذَوْق معانيها والمراد بها.
وما أخبرتُك بهذا إلا بعد مُعَالَجَة وذَوْق ...
وقد كان جماعة من السلف يقصدون العبد الصالح للنظر إلى سَمْتِه وهَدْيِه، لا لاقتباس علمه.
وذلك أن ثمرة علمه هَدْيُه وسَمْتُه.
فافهم هذا وامزُج طلب الفقه والحديث بمُطَالَعَة سِيَر السلف والزُّهَّاد في الدنيا ليكون سببًا لرِقَّة قلبك".
والحمد لله الذي إليه المُنْتَهى.
وكتب: علي بن سعد الغامدي المكي.
ليلة الاثنين: ١١/ من ربيع الآخِر/ ١٤٤٦.
بمكة أم القرى.
14 594
من أعظم الناس مِنّة على إخوانه المسلمين في رمضان: إمام التراويح الحافظ المجوِّد المتقن، الذي يحرص على إسماع الناس ختمة كاملة للقرآن في قيام رمضان.
ولا يعرف قدر ما يعانيه إمام التراويح إلا مَن جرّب تجربته.
أن تتولى وحدك إمامة الشهر كاملًا -دون مساعدة إمام آخر أو مجموعة أئمة يتقاسمون ليالي الشهر- يقتضي تفرّغًا تامًّا للمسجد، وانقطاعًا للمراجعة والضبط، واستعدادًا نفسيًّا وبدنيًّا، وتخفّفًا من كثير من الرفاهية التي يستمتع بها الناس من مآكل ومشارب وتواصل وزيارات وجلسات وأحاديث…، وصدرًا واسعًا يحتمل عتاب الناس وانتقاداتهم التي لا يكاد يسلم منها إمام.
ليكن حظُّ إمام التراويح منك: شُكره والثناء عليه والدعاء له، ولا تكن ممن يكفر النعمة، ويجحد فضل أهل الفضل، ويُذهب حسناته بالأذى والغِيبة.
14 594
ضرورة المبادرة إلى كشف ما يَعرِض للمؤمن من الشبهات، وإزالتها بالتعلّم والبحث وسؤال العلماء.
قال العلامة ابن باديس (ت: ١٣٥٩هـ):
(مَنْ عَرَضَتْ لَهُ شُبْهَةٌ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُبَادِرَ إِلَى إِزَالَتِهَا بِالنَّظَرِ بِنَفْسِهِ، أَوْ بِسُؤَالِ غَيْرِهِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى:
- ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ﴾،
- وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾،
- وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾).
14 594
لتفسير ابن كثير مختصرات معاصرة تزيد على العشرين، وهذا آخر ما صدر منها.
وينبغي لطالب العلم ألا يفوِّت قراءة الأصل (تفسير ابن كثير) فهو سهل العبارة مليء بالعلم النافع المحقق.
14 594
|تحكيم القرآن في كل شؤون الحياة|
قال العلامة محمد البشير الإبراهيمي (ت: ١٣٨٤هـ):
(كان علماء السلف يرجعون في كل شأن من شؤون الدين إلى القرآن، بل كان خُلقهم القرآن كما كان النبي ﷺ، وكانوا يُحَكِّمون القرآن في كل شيء، حتى في الخطرات العارضة، والسرائر الخفية، حتى تمكّن سلطانه من نفوسهم، وأصبحت لا تتحرّك ولا تَسكُن إلا بأمره ونهيه).
14 594
قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٦)﴾ من العامّ المخصوص.
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي (ت: 1393هـ) -رحمه الله-:
(هذه الآيةُ تدلُّ بظاهرها على عدم إيمان الكفّار.
وقد جاء في آيات أُخَرَ ما يدلُّ على أنَّ بعضَ الكفّار يؤمنُ باللَّه ورسوله؛ كقوله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفال/ ٣٨]، وكقوله: ﴿كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء/ ٤]، وكقوله: ﴿وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ﴾ [العنكبوت/ ٤٧].
ووَجْهُ الجَمع ظاهرٌ؛ وهو أنَّ الآيةَ مِن العامّ المخصوص؛ لأنها في خُصوص الأشقياء الذين سبقت لهم في علم اللَّه الشقاوة، الـمُشار إليهم بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (٩٦) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (٩٧)﴾ [يونس/ ٩٦، ٩٧]، ويدلُّ لهذا التخصيص قولُه تعالى: ﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ [البقرة/ ٧].
وأجابَ البعضُ بأنَّ المعنى: لا يؤمنون ما دام الطبعُ على قلوبهم وأسماعهم، والغشاوة على أبصارهم، فإن أزال اللَّه عنهم ذلك بفضله= آمنوا).
#دفع_إيهام_الاضطراب
14 594
ما الجمع بين قوله تعالى عن القرآن ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ وبين آيات أخرى تدلّ على وجود الريب في القرآن لبعض الناس كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾؟
قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي (ت: 1393هـ) -رحمه الله-:
(قوله تعالى: ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ هذه نكرة في سياق النفي رُكِّبَتْ مع «لا»، فبُنيتْ على الفتح، والنكرة إذا كانت كذلك فهي نَصٌّ في العموم، كما تقرّرَ في علم الأصول.
و«لا» هذه التي هي نصٌّ في العموم هي المعروفة عند النحويين: «لا» التي لنفي الجِنس، أما «لا» العاملة عمل «ليس» فهي ظاهرةٌ في العموم لا نصٌّ فيه.
وعليه: فالآيةُ نَصٌّ في نفي كل فَرد من أفراد الرَّيب عن هذا القرآن العظيم.
وقد جاء في آيات أُخَر ما يدلُّ على وجود الرَّيب فيه لبعضٍ من الناس؛ كالكفّار الشاكِّين؛ كقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ [البقرة/ ٢٣]، وكقوله: ﴿وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ [التوبة/ ٤٥]، وكقوله: ﴿بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ يَلْعَبُونَ (٩)﴾ [الدخان/ ٩].
ووجهُ الجمع في ذلك: أنَّ القرآنَ بالغٌ من وضوح الأدلّة وظهور المعجزة ما ينفي تطرّق أيّ رَيبٍ إليه، وريب الكفّار فيه إنما هو لعَمى بصائرهم، كما بَيّنه بقوله تعالى: ﴿أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى﴾ [الرعد/ ١٩]، فصَرّحَ بأن مَن لا يعلم أنّه الحق أن ذلك إنما جاءه مِنْ قِبَلِ عَماه، ومعلومٌ أنَّ عدمَ رؤية الأعمى للشمس لا يُنافي كونها لا ريب فيها لظهورها.
إذا لم يكنْ للمرء عَينٌ صحيحةٌ
فلا غَرْوَ أن يرتابَ والصبحُ مُسفِرُ
وأجاب بعض العلماء: بأن قوله ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ خبرٌ أُريد به الإنشاء؛ أي: لا ترتابوا فيه. وعليه فلا إشكال).
#دفع_إيهام_الاضطراب
