دار الحديث الضيائية
رفتن به کانال در Telegram
دار تعنى بالحديث النبوي الشريف قناة د. خالد الحايك أبي صهيب الحسيني
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 326
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
2 326
وهذه القصة في «سنن سعيد بن منصور» (1/289) (1021) قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ الفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالحَكِيمِ بنُ عَبْدِاللَّهِ بنِ أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كَانَ أَبِي عَرَضَ عَلَيَّ امْرَأَةً يُزَوِّجُنِيهَا، فَأَبَيْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا، وَقُلْتُ: هِيَ طَالِقٌ الْبَتَّةَ يَوْمَ أَتَزَوَّجُهَا، ثُمَّ نَدِمْتُ فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بنَ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ».
وهذا إسناد صحيح.
2 326
وهذه القصة في «سنن سعيد بن منصور» (1/289) (1021) قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلْقَمَةَ الفَرْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالحَكِيمِ بنُ عَبْدِاللَّهِ بنِ أَبِي فَرْوَةَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَمْرُو بنُ شُعَيْبٍ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كَانَ أَبِي عَرَضَ عَلَيَّ امْرَأَةً يُزَوِّجُنِيهَا، فَأَبَيْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا، وَقُلْتُ: هِيَ طَالِقٌ الْبَتَّةَ يَوْمَ أَتَزَوَّجُهَا، ثُمَّ نَدِمْتُ فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بنَ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ».
وهذا إسناد صحيح.
2 326
هذه من رسالة الأخ الدكتور أحمد عبدالله – جزاه الله خيراً -، والرسالة فيها جهد كبير سيما وهي قبل (32) سنة، والحال حينها لم يكن مثل الحال الآن.
لكن قد جانب الدكتور الصواب في كثير من ترجيحاته، وخاصة في أُس الرسالة وحكمه على سلسلة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه بأنها صحيحة أو حسنة على الأقل!
وما ذكره الأخ أحمد عن شمس الحق العظيم آبادي هو قول ابن حجر.
2 326
سؤال لأهل التخصص...
رُوي عن عَمرو بن شُعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه، أنّ النبي صلَّى الله عليه وسلم، قال: «لا طَلاقَ إلا فيما تَمْلِكُ».
قال الحافظ ابن حجر في «الفتح»: "وَقَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ عَلَى عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ:
فَرَوَاهُ عَامِرٌ الْأَحْوَلُ، وَمَطَرٌ الوَرَّاقُ، وَعَبْدُالرَّحْمَنِ بنُ الحَارِثِ، وَحُسَيْنٌ المُعَلَّمُ، كُلُّهُمْ عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، وَالْأَرْبَعَةُ ثِقَاتٌ، وَأَحَادِيثُهُمْ فِي السُّنَنِ، وَمِنْ ثَمَّ صَحَّحَهُ مَنْ يُقَوِّي حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَهُوَ قَوِيٌّ؛ لَكِنْ فِيهِ عِلَّةُ الِاخْتِلَافِ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَلَيْهِ فِيهِ اخْتِلَافًا آخَرَ، فَأَخْرَجَ سَعِيدُ بنُ مَنْصُورٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَنْ عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ؟ فقالَ: «كَانَ أَبِي عَرَضَ عَلَيَّ امْرَأَةً يُزَوِّجُنِيهَا فَأَبَيْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَهَا، وَقُلْتُ: هِيَ طَالِقٌ أَلْبَتَّةَ يَوْمَ أَتَزَوَّجُهَا، ثُمَّ نَدِمْتُ فَقَدِمْتُ المَدِينَةَ فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بنَ المُسَيَّبِ وَعُرْوَةَ بنَ الزُّبَيْرِ، فَقَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا طَلَاقَ إِلَّا بَعْدَ نِكَاحٍ».
وَهَذَا يُشْعِرُ بِأَنَّ مَنْ قَالَ فِيهِ: «عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ» سَلَكَ الجَادَّةَ، وَإِلَّا فَلَوْ كَانَ عِنْدَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ لِمَا احْتَاجَ أَنْ يَرْحَلَ فِيهِ إِلَى المَدِينَةَ، وَيَكْتَفِي فِيهِ بِحَدِيثٍ مُرْسَلٍ" انتهى.
السؤال:
كيف يكون هؤلاء الأربعة قد سلكوا فيه الجادة، ورووه عنه عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ؟!
عادة الذي يسلك الجادة واحد فيخالف الجماعة، فكيف هذا؟
2 326
كنت أُطالع في كتاب «الاحتجاج برواية عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جدّه» فوجدت مؤلفه قد جنى على نفسه قبل أن يجني على علم الحديث الذي تسوّره كل جاهل وعاطل!
فالرجل لا يفقه كلام أهل النقد ولا يفهم مقاصدهم، فتجده يُفسره من خيالاته وأوهامه وخطراته! ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وإن تيسر لي الوقت بإذن الله سنبين بعض ذلك.
وهذا النصّ الذي ذكره المؤلف وفيه: "جواليقك"، وفسره بقول ابن الأعرابي: "حلق رأسه وجلطه: إذا حلقه، وقال الجلقة: الناقة الهرمة وفي النوادر: رجل هزيل جراقة علق، والجراقة والفلق: الخلق"!
ولا أدري ما دخل المعنى اللغوي هذا بقول أيوب!
والصواب في النص: "جواليق" دون الكاف في آخره، وهذا واضح جداً، فكيف يكون لها معنى: "جواليقك" = يعني جواليقك يا ليث: وهب وعمرو!
والتحذير لليث: إياك وجواليق وهب وعمرو.
والعجيب أنه ذكر النص قبل هذا في صفحة متقدمة على الصواب: "جواليق"! وأشار إلى أنها كذا في "السير" وفي "الجرح والتعديل": "جواليقك"!
فالصواب:
قال مَعْمَر: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ لِلَّيْثِ بنِ أَبِي سُلَيْمٍ: "شُدَّ يَدَكَ بِمَا سَمِعْتَ مِنْ طَاوُوْسٍ وَمُجَاهِدٍ، وَإِيَّاكَ وَجَوَالِيْقَ وَهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ، وَعَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ، فَإِنَّهُمَا صَاحِبَا كُتُبٍ".
وجَواليق: جمع جُوَالِق، وأصلها فارسية، وهي: مُعَرَّبُ «جواله» بِالجِيم الفارسيةِّ المَنْقُوطةِ بثلاثِ من تَحت، وهي: الوِعاء الذي يكون من الصوف أو الشَّعَر أو الخَيش. والذي يعمل هذه الجواليق أو يبيعها يُنسب: الجَوَالِيْقيّ - بفتح الجيم والواو وكسر اللام بعد الألف وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وفي آخرها القاف.
والمعنى واضح في التحذير من روايات وهب بن مُنبّه وعمرو بن شعيب، وعبّر بقوله: «جواليق» لمزيد انتباه من روايتهما = يعني: احذر من وعاء الرواية عندهما؛ لأنهما يرويان من الكُتب، وهذه الكتب فيها الغثّ والسمين = يعني مختلطة، وهذا لا يظهر لأي أحد كما أن الوعاء قد يكون فيه أشياء مختلطة لا تظهر للرائي، والله أعلم.
2 326
بمناسبة هذا المنشور يهمني أن أضيف أن شيخنا بدر المسالك ودليل السالك أبا صهيب خالد الحايك كان قد أطلعني قبل نحو عشر سنين على مسودات من شرحه للتاريخ الكبير، وكثير من بحوثه سببها عند التحقيق مسألة أو ترجمة أو حديث مر به في أثناء هذا الشرح، ولو بسط الله في العمر ليرين القارئ كثيرا من البحوث المنشورة في دار الحديث الضيائية في محلها اللائق من التعليق على التاريخ الكبير، وأتحف الإخوان والأحباب فيما يلي ببعض الصور من هذا الشرح النفيس في بابه، الذي سيُظهر به شيخنا بعون الله كوامن دفينة وأسرار خفية من عبقرية الإمام البخاري رضي الله عنه.
2 326
أرسل لي كثير من الأحبة والإخوة إعلاناً لأحدهم أعلن فيه يوم أمس أنه سيصدر له المجلد الأول من شرح تاريخ البخاري!
فحوقلت واسترجعت، والله المستعان من طلبة علم هذا الزمان!
مشروع شرح تاريخ الإمام البخاري لهجت به مراراً في مجالسي وبين إخواني ممن يعرفون أني أشتغل على هذا المشروع، وعلى بعض منصات التواصل منذ سنوات طويلة وخاصة في "تويتر" الذي حذفت لي إدارته عشرات الحسابات، ولا أعرف أحداً طرح هذا من قبل!
وفكرته ترجع إلى سنة (2008م) حيث كنت أكتب عن روايات التاريخ الكبير، ثم بدأت أنشر بعض الفوائد عن هذا الكتاب العظيم، وبدأت تصنيف شرحه سنة (2010م)، ولما نزلت مصر سنة (2011م) لزيارة أستاذنا وشيخنا العلامة عبدالمجيد محمود السنانيري أطلعته على هذا المشروع وعلى بعض ما كتبت فيه.
وكنت أنشر دائماً بعض الأسئلة المتعلقة ببعض التراجم فيه حتى أرى ما عند طلبة العلم، وقلما كان يصلني الجواب عن ذلك.
ومما يؤسف له أن يستفيد المرء فكرة من غيره في العلم ثم لا ينسب ذلك لمن استفادها منه! وكم من فكرة طرحناها أمام من أحسنَّا بهم الظن فإذا بهم يسرقونها فيمسخونها ويفسدونها!! [وكم من فكرة سُرقت فمُسخت] فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وصاحب هذا المشروع رجل يدعي الاشتغال بعلم الحديث، يظن نفسه محدّث عصره! وما أكثرهم في زماننا لوجود من هم أجهل منهم يصفقون لهم!
وبيننا ميدان العلم، فليخرج مشروعه، ونحن مستمرون في مشروعنا، وللناس عيون تقرأ وللقارئين فهوم تحكم، وما كان لله بقي نسأله تعالى الإخلاص والقبول.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
2 326
أيتام الكوثري وخاصة بعض أدعياء الماتريدية الحنفية في تركيا وباكستان وغيرها على رأسهم الشيبة الكذاب الجاهل محمد عوامة يتكلمون في العلامة المعلمي اليماني ولم يستطيعوا رد شهبه المحرقة وصواعقه على رأس كوثريهم!
جمعهم التعصب المقيت للمذهب والحقد على عقيدة السلف الصالح وإغداق المُريدين والحكومات الأموال عليهم!!
ولن يفلحوا بإذن الله.
وسنقصم ظهر هذا الجاهل وما افتراه على البخاري الثاني (الإمام المعلمي) قريبًا بإذن الله.
2 326
أيتام الكوثري وخاصة بعض أدعياء الماتريدية الحنفية في تركيا وباكستان وغيرها على رأسهم الشيبة الكذاب الجاهل محمد عوامة يتكلمون في العلامة المعلمي اليماني ولم يستطيعوا رد شهبه المحرقة وصواعقه على رأس كوثريهم!
جمعهم التعصب المقيت للمذهب والحقد على عقيدة السلف الصالح وإغداق المُريدين والحكومات الأموال عليهم!!
ولن يفلحوا بإذن الله.
وسنقسم ظهر هذا الجاهل وما افتراه على البخاري الثاني (الإمام المعلمي) قريبًا بإذن الله.
2 326
عَرضت كتاباً لي هو الأول من سلسلة جديدة في «علل الحديث» - لم أُسبق إلى التصنيف فيها بفضل الله - على بعض دور النشر المتخصصة في طبع ونشر الكتب الشرعية، فاعتذروا عن نشره للأسف!! وهذا رد واحدة منها.
والحمد لله على كلّ حال، ونسأله سبحانه أن يُيسر نشر هذه السلسلة.
2 326
هكذا يعيش أهل العلم في عُزلة وفقر!!
قال الإمام المعلمي اليماني في رسالة إلى أخيه:
"أنا مشتغل بتأليف رسالة مهمة وأحبّ أن أطبعها على نفقتي إن أمكن؛ لأني لا أطمع أن أحداً يساعدني بطبعها، ولا تطاوعني نفسي أن أطلب المساعدة من أحد"!
وكان رحمه الله يشكو من الفقر في الهند وأن عمله في دائرة المعارف ربما شارف على الانتهاء!
قال: "دائرة المعارف هذه الأيام في مهبّ الريح، قد أخرجوا اثنين من مصححيها القدماء ممن لهم صِلات وروابط بأهل الحلّ والعقد، فأما أنا فليس لي شفيع إلا لياقتي، وهي في هذا الزمان وهذا المكان أضعف الشفعاء"!
2 326
وصف الإمام المعلمي اليماني لحاله في الهند...
كتب إلى أخيه:
حياتي هنا تعيسة بئيسة، والحمد لله على كلّ حال، فإن نِعمه سبحانه وتعالى عليّ وعلى خلقه لا تحصى، ومن أعظم ذلك أنني بحمد الله تعالى لا أحتاج إلى أحدٍ من الناس، وأني رُزقت شيئاً من اللّذة في الكتب...
وأقسم بالله تعالى لولا أنّ عندي شيئاً من العلم أرجو أن يُيسر الله تعالى نشره، وأن طاعتي لله عزّ وجلّ حقيرة، أرجو إن طالت بي حياة أن ييسر الله تعالى لي خيراً منها لكان الموت أحبّ إليّ من الحياة، بل لكان الموت هو المحبوب والحياة مكروهة...
2 326
وقال: "عبدُالصَّمدِ بنُ عبدِالرَّحمن بنِ دينارٍ، عن أبي حَازِمٍ.
وإنما هو: عبدُالرَّحمن بن عبدالله بن دينارٍ.
سمعت أبي يقول كما قال".
قال المعلمي في تعليقه على هذا الموضع: "لم أجد في التاريخ العبارة".
قلت: هذا التعقّب من الرازيين على البخاري جاء في آخر الأسماء من «باب الثاء»، وبعده مباشرة جاء «باب الجيم»!
وفي الظاهر لا علاقة له بكلا البابين! فهو من «باب العين».
وقد وجدت أن هذا التعقب متعلق بحديث أورده البخاري في تراجم «باب الجيم» في ترجمة «جعفر بن تمّام»، وعليه فيكون هذا في أول هذا الباب.
قال البخاري في «تاريخه» (2/187) (2144): "جَعْفَر بن تمَّام بن عَبَّاس بن عَبْد المطلب الهَاشمي، عَنْ أَبِيه، عَنْ عَبَّاس...
حَدَّثَنِي عَبدة قَالَ: حدثنا عَبْدالصمد، عن عبدالرحمن بن عَبْداللَّه - هو: ابن دينار - حَدَّثَنَا أَبُو حازم، عَنْ جَعْفَر بن تَمَّام، عَنِ ابن عَبَّاس رفعه: «أتاني جبريل فأمرني أن أعلن التلبية»...".
والذي حصل أنه تحرّف على الناسخ «عن» إلى «بن» فكتب: "عبدالصمد بن عبدالرحمن بن دينار" وسقط منه "بن عبدالله"!
والحديث رواه أحمد في «مسنده» (5/108) (2950) عن عَبْدالصَّمَدِ بن عبدالوارث، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ - يَعْنِي: ابنَ عَبْدِاللهِ بنِ دِينَارٍ -، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، عَنِ جَعْفَرِ بنِ عَبَّاسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي، فَأَمَرَنِي أَنْ أُعْلِنَ التَّلْبِيَةَ».
2 326
سؤال لأهل التخصص...
قال ابن أبي حاتم في «بيان خطأ البخاري» (74): "عبدُالصَّمدِ بنُ عبدِالرَّحمن بنِ دينارٍ، عن أبي حَازِمٍ. وإنما هو: عبدُالرَّحمن بن عبدالله بن دينارٍ.
سمعت أبي يقول كما قال".
قال المعلمي في تعليقه على هذا الموضع: "لم أجد في التاريخ العبارة الآتية" - يقصد هذه العبارة أعلاه.
فما رأيكم بهذا؟
2 326
فقد رواه سعيد بن أبي عروبة، وهشام الدستوائي عنه هكذا، وهي إحدى الروايات عن سعيد بن بشير.
وسَعِيد بن أَبي الحَسَن أخو الحَسَن البَصْرِيّ، وكان أصغر من الحسن، ومات قبل سنة المائة، ولا نعرف له سماعاً من عبدالله بن الصامت!
وقال قتادة في حديثه: "حدّث سعيد بن أبي الحسن، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر"، فلم يذكر قتادة سماعه منه، وقتادة مدلس!
وسعيد من أقران قتادة والحسن، ورواية قتادة له نازلة! وعادة ما تكون رواية الأقران الكبار لرواية ما من باب الفوائد، فلا ندري هل سمع قتادة هذا الحديث من سعيد، ولا ندري هل سمعه سعيد من عبدالله بن الصامت!
ولما لا يعرف هذا الحديث الحسن، ولا يعرفه أصحاب عبدالله بن الصامت!
والخلاصة أن هذا الحديث منكر مضطرب! ولا يثبت.
وكتب: د. خالد الحايك.
11 محرّم 1443 هـ.
2 326
فهذه الروايات لا تخفى على الطبراني، وإنما قصد الطبراني تفرده بذكر "أبي الخليل"، والله أعلم.
وإنما يُستدرك على الطبراني برواية أخرى ذُكر فيها "أبا الخليل" بينهما، وهذا يدل على أن سعيد بن بشير رواه أيضاً بذكر "أبي الخليل" بينهما.
فقد رواه أبوالقاسمِ عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ المروزيُّ المعروفُ بالحَامضِ كما في «المُنتَقى مِن الجزءِ من حديثه» - روايةُ أبي عليٍّ أحمدَ بنِ عمرَ بنِ محمدِ بن خُرَّشيذ – قال: (100) حدثنا محمد بن مُسلم ابنُ وارَةَ، قال: حدثنا أبو حفصٍ التِّنيسي، عن سعيدِ بنِ بشيرٍ، عن قتادةَ، عن أبي الخليلِ، عن عبدِاللهِ بنِ الصامتِ، عن أبي ذرٍّ، به.
لكن روى ابن عساكر في «تاريخه» (1/175) من طريق الطبراني، عن أحمد بن مسعود المقدسي، قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن عبدالله بن الصامت، فذكره.
وعمرو بن أبي سلمة هو أبو حفص التنيسي، فلعله سقط من عند الطبراني أو ابن عساكر "عن أبي الخليل" من الرواية، والله أعلم.
وعمرو بن أبي سلمة ضعيف لا يُحتج به، لكن إن ثبتت روايته بذكر أبي الخليل فلا بأس بها في المتابعات هنا، وإن لم تثبت بذكره، فلا بأس بها أيضاً في المتابعات الأخرى.
وقد رُوي الحديث أيضاً عن سَعِيدِ بنِ بشير، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ الصَّامِتِ.
فزاد فيه: "سعيد بن أبي الحسن" بينهما!
وهذا أحد أوجه الاختلاف على الوَلِيدِ بنِ مُسْلِمٍ، رواه عنه: مُحَمَّدُ بنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ.
وقد رواه هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، وعليّ بن حُجر، والعباس بن عثمان الدمشقي، ثلاثتهم عن الوَلِيدِ بنِ مُسْلِمٍ، عن سعيد بن بشير، دون ذكر واسطة بين قتادة وعبدالله بن الصامت.
فالظاهر أن سعيد بن بشير كان يضطرب فيه!
وقد سُئِلَ الدارقطني عن هذا الحديث في «العلل» (1105)، فَقَالَ: "يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ:
فَرَوَاهُ حَجَّاجُ بنُ الحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
وَاخْتُلِفَ عَنْ سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ:
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الوَلِيدِ بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ بشير، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ الصَّامِتِ.
وَكَذَلِكَ رَوَى سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، وَهِشَامُ بنُ عمّار، وَغَيْرُهُمَا: عَنِ الوَلِيدِ، عَنْ سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ الصَّامِتِ، لَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا، وَقَتَادَةُ لَمْ يَسْمَعْهُ مِنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ الصَّامِتِ.
وَقَوْلُ حَجَّاجِ بنِ حَجَّاجٍ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الخَلِيلِ أَشْبَهُ بالصواب" انتهى.
قلت: لا وجه لترجيح الدارقطني لرواية حجاج! وقد تفرد بها ابن طهمان، ولم يُتابع عليها.
وهو كما قال الدارقطني، لم يسمعه قتادة من عبدالله بن الصامت، وإنما بينهما واسطة، وقد ذكر سعيد بن بشير الواسطة: "سعيد بن أبي الحسن".
وهذه إحدى أوجه الاختلاف على سعيد بن بشير، وكأن هذا الوجه هو المحفوظ؛ لأن سَعِيد بن أَبِي عَرُوبَةَ رواه عَنْ قَتَادَةَ كذلك.
وتابعه على هذا الوجه أيضاً: هشام الدستوائي.
رواه ابن عساكر في «تاريخه» (1/174) من طريق أبي يعلى الموصلي، عن سليمان بن أيوب الشاذكوني، عن معاذ بن هشام الدستوائي، قال: حدثني أبي، عن قتادة، قال: حدّث سعيد بن أبي الحسن، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الشام، الحديث.
فالحديث رواه:
ابن طهمان، عن حجاج، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر.
ورواه سعيد بن بشير واختلف عليه:
فرواه مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَبِي دَاوُدَ، وأبو حفص عمرو بن أبي سلمة التنيسيّ، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر.
ورواه مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ، عن سَعِيد بن بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
ورواه الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ الدمشقي، عن سعيد، واختلف عليه:
فرواه هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ، وعَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، والعباس بن عثمان الدمشقي، عن الوَلِيدِ بنِ مُسْلِمٍ، عن سعيد بن بشير، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ.
ورواه مُحَمَّدُ بنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الوَلِيدِ بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بنِ بشير، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِي الحَسَنِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ الصَّامِتِ.
ورواه سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ، وهشام الدستوائي، عَنْ قَتَادَةَ، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر.
فهذا الحديث مضطرب عن قتادة!
وإن رجّحنا فنرجّح رواية قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، عن عبدالله بن الصامت، عن أبي ذر.
2 326
هذا الحديث رواه إِبْرَاهِيمُ بنُ طَهْمَانَ في «مشيخته» (62) عَنِ الحَجَّاجِ بنِ الحَجَّاجِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: مَسْجِدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ مَسْجِدُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ، وَلَنِعْمَ الْمُصَلَّى، وَلَيُوشِكَنَّ أَنْ لَا يَكُونَ لِلرَّجُلِ مِثْلُ شَطَنِ فَرَسِهِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا - أَوْ قَالَ: خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا -».
ورواه الطبراني في «المعجم الأوسط» (7/103) (6983)، و(8/148) (8230)، والحاكم في «المستدرك» (8553) من طريق ابنِ طَهْمَانَ، به.
قال الطبراني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا الحَجَّاجُ، وَسَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: إِبْرَاهِيمُ بنُ طَهْمَانَ، عَنِ الحَجَّاجِ، وَتَفَرَّدَ بِهِ: ابنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَبِي دَاوُدَ، عَنْ سَعِيدٍ".
وقال في الموضع الثاني: "لَمْ يَرْوِ هَذَا الحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا الحَجَّاجُ، وَسَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ عَنِ الحَجَّاجِ: إِبْرَاهِيمُ بنُ طَهْمَانَ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْ سَعِيدٍ: مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَبِي دَاوُدَ".
وقال الحاكم: "هذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخْرِجَاهُ".
قلت: أما رواية الحجاج فقد تفرد بها ابن طهمان عنه!
وحجاج بن حجاج البصري من أصحاب قتادة، وروى عنه إبراهيم بن طهمان نسخة كبيرة، وهو صدوق يتفرد بأحاديث غريبة!
وقد وثقه ابن معين في رواية، ثم قال عنه: "صالح الحديث"، و"ليس به بَأسٌ، يُكتَب حديثُه" = أي يكتب حديثه للاعتبار.
وضعّفه ابن عمار الموصلي، وردّوا تضعيفه!
قال الحسين بن إدريس: "سمعت ابن عمار محمد بن عبدالله الموصلي الحافظ يقول: "ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث".
قال: "فذكرته لصالح بن محمد الحافظ، فقال: ابن عمّار من أين يعرف حديث إبراهيم، إنه لم يعرف حديثه، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة، ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة: أول جمعة جمعت...".
وقال ابن حبان: "أمره مشتبه، لَهُ مدْخل فِي الثِّقَات ومدخل فِي الضُّعَفَاء، وَقد روى أَحَادِيث مُسْتَقِيمَة تشبه أَحَادِيث الْأَثْبَات، وَقد تفرد عَن الثِّقَات بأَشْيَاء مُعضلات".
قلت: قد تتبعت حديثه فوجدته كما قال ابن حبان، ولهذا لم يحتج به البخاري كثيراً في «صحيحه»، وغالب حديثه الذي ذكره له تعليقاً!
وأصاب ابن حجر في قوله عنه في «التقريب»: "ثقةٌ يُغرِبُ".
وقد تفرد ابن طهمان عن الحجاج بذكر "أَبي الخَلِيلِ" بين قَتَادَةَ وبين عَبْداللَّهِ بن الصَّامِتِ! وهذا من غرائبه!
والحديث يرويه عن قتادة أيضاً: سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ الأزدي، وكان من أصحاب قتادة، أصله من البصرة، ثم نزل الشام، وما حدث به في الشام في اضطراب ونُكرة، ولهذا يروي عن قتادة المنكرات.
والحديث رواه الوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ الدمشقي، ومُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ، كلاهما عن سَعِيد بن بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِاللهِ بنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَفْضَلُ أَوِ الصَّلَاةُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ، وَلَنِعْمَ المُصَلَّى فِي أَرْضِ المَحْشَرِ وَالمَنْشَرِ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَلَقَيْدُ سَوْطٍ أَوْ قَالَ: قَوْسُ الرَّجُلِ حَيْثُ يَرَى مِنْهُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ خَيْرٌ لَهُ أَوْ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا».
فلم يذكر بين قتادة وبين عبدالله بن الصامت أحداً!
وقد تقدم قول الطبراني عن رواية سعيد: "وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْ سَعِيدٍ: مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ بنِ أَبِي دَاوُدَ"!
والطبراني يقصد تفرد محمد بن سليمان عنه بذكره لأبي الخليل بين قتادة وبين عبدالله بن الصامت؛ لأن جماعة رووه عن سعيد دون ذكر أبي الخليل بينهما، والطبراني ذكر هذا التفرد مع ذكره لتفرد ابن طهمان بروايته عن الحجاج التي فيها ذكر أبي الخليل.
وعليه فلا يُنظر لتعقّب أبي إسحاق الحويني للطبراني في كتابه «تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد» (152) في أن محمداً لم يتفرد به، بل تابعه محمد بن بكار، والوليد بن مسلم!!
2 326
الصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم تعدل ألف صلاة في غيره إلا المسجد الحرام (صلاة في مسجدي هذا خير من أَلف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام). ولا يثبت العدد في الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف!
ولا يصح أيّ حديث في أن الصلاة في المسجد الأقصى بخمسمائة صلاة ولا نصف ذلك ولا أكثر!
