مشروع جامع الكتب السلفية
رفتن به کانال در Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
نمایش بیشتر7 037
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
❢ قال الشيخ عبد الرزاق البدر :
• - الحياء خصلة عظيمة وهو من شعب الأيمان وهو خير كله....
• ومن نزع منه الحياء أنغمس في الأثام والموبقات وسفلت أخلاقه وسائت معاملاته وقبحت تصرفاته.
¤ أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
« كان النبي ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه »
• - قوله « كان النبي ﷺ أشد حياء من العذراء في خدرها »
• - هذا مثل أراد به أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أيضاح كمال حياء النبي ﷺ والعذراء في خدرها يضرب بها المثل في شدة الحياء وهي البنت الصغيرة التي أشرفت على سن الزواج وخدرها هو مكانها في البيت فهي من شدة الحياء عندها لا تكاد تقدر على مقابلة النساء ومخاطبتهن فضلاً عن الرجال وهذه فطره فيهن
• وقد تغيرة الفطرة في هذا الزمان لدى كثيراً من البنات فأصبحت تواجه الرجال بالكلام بلا حياء ولا حشمة.
• وقلة الحياء لدى النساء من أسبابه : التعليم المختلط من الصفوف الأولى في كثير من المجتمعات وعدم إلزامها باللباس الشرعي الساتر والأنفتاح على العادات السيئة من عادات أعداء الأسلام وغير ذلك من الأسباب.
• - قوله « وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه »
• هذا من كمال خلق النبي ﷺ أن الصحابة تربوا في مجلسه هذه التربية فما كان ﷺ يحتاج إلى زجر او نهر بل كانوا يرقبون وجهه ﷺ فإن رأوا فيه غضباً علموا أنه رأى منكراً فيتنبه مرتكبه وينتهي عنه.
📜الـــمَــصــــــــــدر
【 شرح شمائل النبي ﷺ 393 】
══════ ❁✿❁ ══════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - من كان يخشىٰ علىٰ دينه بالاختلاط بالناس فالأفضل له العزلة ومن لا يخشىٰ فالأفضل أن يخالط الناس لقول النبي صلىٰ الله عليه وسلم : المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر علىٰ آذاهم خير من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر علىٰ آذاهم .
• - فمثلاً : إذا فسد الزمان ورأيت أن اختلاطك مع الناس لا يزيدك إلا شرًا وبعدًا من الله فعليك بالوحدة اعتزل : قال النبي صلى الله عليه وسلم : يوشك أن يكون خير مال الرجل غنما يتبع بها شعث الجبال ومراتع القطر .
• - فالمسألة تختلف العزلة في زمن الفتن والشر والخوف من المعاصي خير من الخلطة أما إذا لم يكن الأمر كذلك فاختلط مع الناس وأمر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر علىٰ آذاهم وعاشرهم ربما ينفع الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم إذا هداه الله علىٰ يديك والله الموفق .
📜【 شرح رياض الصالحين (٣٥٤/٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك وتعالىٰ - :
• - الذنوب تنقسم إلىٰ أربعة أقسام : مَلَكيّة ، وشيطانية ، وسبعيه ، وبهيمية ، ولا تخرج عن ذلك .
• - فالذنوب الملَكية : أن يتعاطىٰ ما لا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة ، والكبرياء ، والجبروت ، والقهر ، والعلوّ ، واستعباد الخلق ، ونحو ذلك .
• - ويدخل في هذا : الشركُ بالربّ تعالىٰ ، وهو نوعان : شركٌ به في أسمائه وصفاته، وجعلُ اَلهةٍ أخرىٰ معه ، وشركٌ به في معاملته ، وهذا الثاني قد لا يوجب دخول النار ، وإن أحبط العملَ الذي أُشرِكَ فيه مع الله غيرُه .
• - وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب ، ويدخل فيه القول علىٰ الله بلا علم في خلقه وأمره ، فمن كان من أهل هذه الذنوب فقد نازع الله سبحانه ربوبيتَه وملكَه ، وجعل له ندًّا ، وهذا أعظم الذنوب عند الله ، ولا ينفع معه عمل .
•- وأما الشيطانية ؛ فالتشبّه بالشيطان في الحسد ، والبغي ، والغشّ والغلّ ، والخداع ، والمكر ، والأمر بمعاصي الله وتحسينها ، والنهي عن طاعته ، وتهجينها ، والابتداع في دينه ، والدعوة إلىٰ البدع والضلال .
• - وهذا النوع يلي النوع الأول في المفسدة ، وإنْ كانت مفسدته دونه .
• - وأما السبعية ؛ فذنوب العدوان ، والغضب ، وسفك الدماء ، والتوثّب علىٰ الضعفاء والعاجزين ، ويتولّد منها أنواع أذىٰ النوع الإنساني ، والجرأة علىٰ الظلم والعدوان .
• - وأما الذنوب البهيمية ؛ فمثل الشَّرَه والحرص علىٰ قضاء شهوة البطن والفرج ، ومنها يتولّد الزنىٰ ، والسرقة ، وأكل أموال اليتامىٰ ، والبخل والشحّ ، والجبن ، والهلع ، والجزع ، وغير ذلك .
• - وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق لعجزهم عن الذنوب السبعية والملكية ، ومنه يدخلون إلىٰ سائر الأقسام ، فهو يجرّهم إليها بالزمام ، فيدخلون منه إلىٰ الذنوب السبعية ، ثم إلىٰ الشيطانية ، ثم إلىٰ منازعة الربوبية والشرك في الوحدانية .
• - ومن تأمّل هذا حقَّ التأمّل تبيّن له أنّ الذنوب دِهْلِيزُ الشرك ، والكفر ، ومنازعة الله ربوبيته .
📜【 الداء والدواء (٢٨٧/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّم } [ العَدَدَ : ١٣ ]*
*________________________________*
*[ حُـكْـمُ مَـنْ تَـيَـمَّـمَ لِلـنَّـافِـلَـةِ وَصَـلَّـىٰ بِـهِ الــفَــرِيــضَــةَ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
من تَيَمَّمَ لِيُصَلِّي نافلةً، هل له أن يُصَلِّيَ
بذلكم التَّيَمُّم فريضة، أو لا ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
نعم، لَـهُ أَنْ يُصَلِّيَ الفريضةَ إذا كان مَا وَجَـدَ مَـاءً ، فالـمَـرْءُ عَـادِمُ الـمَـاءِ؛ له أَنْ يَتَيَمَّمَ، مثل التَّيَمُّم لِصَلَاةِ الضُّحَىٰ؛ لِأَنَّ ما هناك ماء، أو لأنَّهُ مريضٌ لا يستطيع استعمال الماء، ثم جَـاءَ الظهر، فلا بأس أَنْ يُصَلِّيَ الظهر بِالتَّيَمُّمِ ، إلَّا إذا بَـرئَ من الـمَـرَضِ ، أَوْ إِذَا مَـا وَجَـدَ مَـاءً .
*[ حُـكْـمُ الـتَّـحَـدُّث بَـعْـدَ التَّيَمُّمِ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
غَالِبًا ما أسمع أن من يَتَيَمَّم، لا يجوز له أن يتحدث مع أحدٍ حتَّى يدخل في الصلاة ، فَإِنْ تَحَدَّثَ فَسَدَ تيممه ، هل هَـذَا صَحِيحٌ ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
*هذا لا أَصْـلَ لَـهُ، وَهُـوَ بَـاطِـلٌ، فَلَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ ولو بعد التَّيَمُّمِ، مثل الوُضُوءِ، له أن يتحدثَ مع النَّاسِ، وله أن يقرأ القرآنَ، وله أن يصلي النافلة قبل الفريضة، لا بأس بهذا، مثل الوضوء، نعم .*
*[ بَـيَـانُ عَـدَمِ وُجُـوبِ اتِّـصَـالِ التَّيَمُّمِ بِـالـصَّـلَاةِ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
أحْيَانًا أَتَيَمَّمُ في مكانٍ وأصلي في مكانٍ آخَـر قريبًا منه، هَـلْ تَصِحُّ هذه الصلاة ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
لا حَـرَجَ أَنْ تَتَيَمَّمَ في مكانٍ وتُصَلِّيَ في مكانٍ آخَـر ، لا بأس في ذلك ، والحمد لله .
*--------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : فَتَــاوَىٰ نُـورٌ عَــلَىٰ الـدَّرْبِ*
*جــــــ ٥ / صـــــ / ٣٣٠ - ٣٣٤*
----------------------------------------------
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٧ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
والـصَّـوَابُ أنْ يُـقَـالَ: مَـا شَـاءَ اللَّٰهُ ثُـمَّ شَـاءَ فُـلَان ؛ وَلَـوْلَا اللَّٰهُ ثُـمَّ فُـلَان .
لأنَّ ( ثُـمَّ ) تُفِيدُ الـتَّـرْتِيب مَـعَ الـتَّـرَاخِـي ، وتَـجْـعَـلُ مَشِيئةَ الـعَـبْـدِ تَابِـعَـةً لِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ ، كما قال تعالىٰ :﴿ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا
أَنْ يَشَاءَ اللَّٰهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ .
وأمَّـا ( الوَاو ) فهي لِمُطْلَقِ الجَمْعِ والاشْتِرَاكِ ،
لا تَـقْـتَـضِي تَـرْتِيبًا ولا تَـعْـقِـيبًا ؛
وَمِثْلُهُ قول : مَا لِي إلَّا اللَّٰه وأنْتَ ،
و : هَـذَا مِـن بَـرَكَـاتِ اللَّٰهِ وَبَـرَكَـاتِكَ .
وأمَّا الأفْـعَـال : فَمِـثْـل لُبْس الحَلْقَةِ والخَيْطِ ، لِـرَفْـعِ البَلَاءِ أَوْ دَفْـعِـهِ ،
ومثل : تَعلِيق التَّمَائِم خَوْفًا من العَيْنِ وغيرها ؛
*إذا اعْـتَـقَـدَ أنَّ هذه أسْبَاب لرفع البلاء أو دفعه ، فهذا شِـرْكٌ أصْـغَـر ؛ لأنَّ اللَّٰهَ لَـمْ يَـجْـعَـلْ هَـذِهِ أسْـبَابًا ، أمَّا إنِ اعْتَقَدَ أنَّها تدفع أو ترفع البلاء بنفسها ؛ فَـهَـذَا شِــرْكٌ أكْـبَـر لأَنَّهُ تَـعَـلّق بِـغَـيْرِ اللَّٰهِ .*
*الـقِـسْمُ الثَّانِي مِـنَ الـشِّـرْكِ الأصْـغَـر :*
شِـرْكٌ خَفِيّ وهو : الـشِّـرْك فِي الإِرَادَاتِ والـنِّـيَّاتِ ، كَالـرِّيَـاءِ والسُّمْـعَـةِ ،
كأنْ يَـعْـمَـلَ عَـمَـلًا مِمَّا يُتَقَرَّبُ به إلىٰ اللَّٰهِ ؛ يُرِيدُ بِهِ ثَـنَـاءَ النَّاسِ عليه ، كأنْ يُحْسِنَ صَلَاتَهُ ، أو يَتَصَدَّق ؛ لأجْـلِ أن يُمْدَح ويُثنىٰ عليه ، أو يتَلفَّظ بالـذِّكْـرِ ويُحَسِّن صَوْتَهُ بالتِّلاوَةِ لأجْـلِ أن يَسْمَـعَـه النَّاس ،
فيُثْنوا عليه ويَمْدَحُوهُ .
*والـرِّيَـاءُ إذا خَالَطَ الـعَـمَـلَ أبْـطَـلَـهُ ،*
قال اللَّٰهُ تَعَالَىٰ :﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا
لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ
بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ .
*وقال النَّبِيُّ ﷺ :« أخْـوَفُ مَا أخَـافُ عَـلَيكُم الشِّرْك الأصْغَر » قالوا : يا رسولَ اللَّٰهِ ، ومَـا الشِّرْك الأصْغَر ؟ قال :« الــرِّيَــاء » .*
ومِـنْـهُ : العَـمَـلُ لأجْـلِ الطَّـمَـعِ الدُّنْيَوي ،
كَـمَـنْ يَحُجّ ، أو يُؤَذِّن ،
أو يَؤُمّ النَّاس ؛ لأجْـلِ المَالِ ،
أو يَتـعَـلَّـم الـعِـلْـم الـشَّـرْعِـي ،
أو يُجَاهِـدَ ؛ لأجْـلِ المَالِ .
*قال النَّبِيُّ ﷺ :« تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَار ، وتَعِسَ عَبْد الدِّرْهَـم ، تَعِسَ عبد الخَمِيصَة ، تَعِسَ عبد الخَمِيلَة ، إنْ أُعْـطِـيَ رَضِيَ ،*
*وإن لَـمْ يُـعْـطَ سَـخِـطَ » .*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٩٦ - ٩٨ ) .
----------------------------------------------
• - قال النووي رحمه الله في رياض الصالحين : [باب تحريم لعن المعين من آدمى أو دابة اللعن]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين -
• - معنى اللعن الطرد والإبعاد عن رحمة الله، فإذا قلت: اللهم العن فلانا، فإنك تعني أن الله يبعده ويطرده عن رحمته والعياذ بالله.
• - ولهذا كان لعن المعيّن من كبائر الذنوب، يعني لا يجوز أن تلعن إنسانا بعينه، فتقول اللهم العن فلانا أو تقول لعنه الله عليك، أو ما أشبه ذلك حتى لو كان كافرا وهو حي فإنه لا يجوز أن تلعنه، لأن النبي ﷺ لما صار يقول: اللهم العن فلانا، اللهم العن فلانا يُعيّنهم قال الله له:
{ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ }
• - ومن الناس من تأخذه الغيرة فيلعن الرجل المعين إذا كان كافرا وهذا لا يجوز، لأنك لا تدري لعل الله أن يهديه وكم من إنسان كان من أشد الناس عداوة للمسلمين والإسلام هداه الله وصار من خيار عباد الله المؤمنين، مثل كبار الصحابة كعمر بن الخطاب وخالد بن الوليد رضي الله عنهم جميعًا.
• - ونحن نقول لهذا الرجل الذي يلعن الكافر أو الذي مات على الكفر: إن لعنك إياه لا فائدة منه في الواقع، لأنه قد استحق الطرد والإبعاد عن رحمة الله، فليس من أهل رحمة الله أبدا، بل هو من أصحاب النار هم فيها خالدون وكذلك أيضا البهائم لا يجوز أن تلعن البهيمة: البعير، الحمار، بقرة، شاة، لا يجوز أن تلعنه.
📜【شرح رياض الصالحين (٦ / ١٩١ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - { تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ }
• - وتعرج إليه الروح ، وهذا اسم جنس يشمل الأرواح كلها، برَّها وفاجرها ، وهذا عند الوفاة ،
• - فأما الأبرار ، فتعرج أرواحهم إلى الله ، فيؤذن لها من سماء إلى سماء، حتى تنتهي إلى السماء التي فيها الله عز وجل، فتُحيِّي ربها وتُسلم عليه ، وتحظى بقربه، وتبتهج بالدنو منه، ويحصل لها منه الثناء والإكرام، والبر والإعظام.
• - وأما أرواح الفجار ، فتعرج ، فإذا وصلت إلى السماء أستأذنت فلم يؤذن لها ، و أعيدت إلى الأرض.
📜【 تفسير السعدي (٩٣٣) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - *{ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }*
• - فهذهِ الآيــةُ تــدلُ على أن كل واجب عجز عنه العبدُ، أنه يسقط عنه ،
• - وأنه إذ قدر على بعض المأمور وعجز عن بعضه، فإنه يأتي بما يقدر عليه، ويسقط عنه ما يعجز عنه، كما قال النبي ﷺ:
*" إذا أمرتُكم بأمرٍ فأْتُوا منه ما استطعتُم" .*
📜【 تفسير السعدي (٩١٧) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌 أَنفَعُ نَومَةٍ يَنَامُهَا المُسلِمُ 🌹
🖋يقول العلامة ابن قيم الجوزية-رحمه الله تبارك وتعالى-( ت751هـ) :
"..أن يجلس الرجل *عِنْدَمَا يُرِيد النّوم لله سَاعَة يُحَاسب نَفسه فِيهَا على مَا خسره وَربحه فِي يَوْمه*، ثمَّ يجدد لَهُ تَوْبَة نصُوحًا بَينه وَبَين الله، فينام على تِلْكَ التَّوْبَة، ويعزم على أَن لَا يعاود الذَّنب إِذا اسْتَيْقَظَ.
وَيفْعل هَذَا كل لَيْلَة، *فَإِن مَاتَ من ليلته مَاتَ على تَوْبَة، وَإِن اسْتَيْقَظَ اسْتَيْقَظَ مُسْتَقْبلا للْعَمَل مَسْرُورا بِتَأْخِير أَجله*، حَتَّى يسْتَقْبل ربه ويستدرك مَا فَاتَهُ، وَلَيْسَ للْعَبد أنفع من هَذِه النومة، وَلَا سِيمَا إِذا عقب ذَلِك بِذكر الله وَاسْتِعْمَال السّنَن ".
📕 (الروح 79)
🔘 حُســنُ النّيـــةِ :
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال تعالىٰ :
{ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ }
وقال: { أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِص}
• - وذلك أن على العبد أن ينوي نية كلية شاملة لأموره كلها، مقصودا بها وجه الله، والتقرب إليه، وطلب ثوابه، واحتساب أجره، والخوف من عقابه.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فقوله ﷺ :《 إِنَّمَا الأعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ》.
• - أي : إنها لا تحصل ولا تكون إلا بالنية، وأن مدارها على النية.
• - ثم قال :《 وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى》.
• - أي : إنها تكون بحسب نية العبد صحتها أو فسادها، كمالها أو نقصانها .
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فمن نوى فعل الخير وقصد به المقاصد العليا - وهي ما يقرب إلى الله - فله من الثواب والجزاء الجزاء الكامل الأوفى.
• - ومن نقصت نيته وقصده نقص ثوابه.
• - ومن توجهت نيته إلى غير هذا المقصد الجليل فاته الخير، وحصل على ما نوى من المقاصد الدنيئة الناقصة.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٥) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وإذا هم العبد بالخير ثم لم يقدر له العمل كتبت همته ونيته له حسنة كاملة.
• - والإحسان إلى الخلق بالمال والقول والفعل خير وأجر وثواب عند الله ولكنه يعظم ثوابه بالنية.
قال تعالى: { لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ}
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في البخاري مرفوعا :
من أخذ أموال الناس يريد أداءها أداها الله عنه ، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله.
• - فانظر كيف جعل النية الصالحة سببا قويا للرزق وأداء الله عنه وجعل النية السيئة سببا للتلف والإتلاف.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٦) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحاته ومكاسبه :
انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٧) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في الصحيح عنهﷺ أنه قال :
إنك لن تعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في في امرأتك.
• - فعلم بهذا : أن هذا الحديث جامع لأمور الخير كلها. فحقيق بالمؤمن الذي يريد نجاة نفسه ونفعها أن يفهم معنى هذا الحديث.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٧) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
¤ من الأجوبه المستكنه وحسن البديهية
⇇ لما أمر رسول الله ﷺ يوم بدر بضرب عنق عقبة بن أبي معيط
• - فقال له من للصبية يامحمد
• - قال النار
【 بهجة المجالس صــ 94 】
٭════════════════٭
⇇ قال رجل لعمر بن الخطاب أهلكنا النوم
• - قال بل أهلكتم اليقضة
【 بهجة المجالس صــ 96 】
٭════════════════٭
⇇ قيل لأعرابي صف لنا النخلة
• - قال صعبة المرتقى بعيدة المهوى مهولة المجتنى رهيبة السلاح شديدة المؤونة قليلة المعونة خشنة الملمس ضئيلة الضل .
【 بهجة المجالس صــ 95 】
٭════════════════٭
⇇ دخل معن بن زائدة على المنصور فأسرع المشي وقارب الخطر
• فقال له المنصور كبرت سنك يامعن
• قال في طاعتك يا أمير المؤمنين
• قال وأنك مع ذلك لجلد قال على أعدائك يا أمير المؤمنين
• قال وإن فيك لبقية
• قال هي لك يا أمير المؤمنين
【 بهجة المجالس صــ 95 】
٭════════════════٭
⇇ قال الحسن لأبن سيرين تعبر الرؤيا كأنك من آل يعقوب
• - فقال أبن سيرين وانت تفسر القرآن وكأنك شهدت التنزيل
【 بهجة المجالس صــ 95 】
٭════════════════٭
⇇ قال ابو الزناد لأبن شبرمة في مناظرته له من عندنا خرج العلم
• - قال أبن شبرمة ثم لم يعد إليكم
【 بهجة المجالس صــ 97 】
٭════════════════٭
⇇ قال معاوية لعقيل بن ابي طالب أين ترى عمك ابا لهب ؟
• - قال في النار مفترشاً عمتك حمالت الحطب وكانت أم جميل أمرأة ابى لهب بنت حرب بن امية
【 بهجة المجالس صــ 97 】
٭════════════════٭
⇇ ظفر الحجاج بأصحاب أبن الأشعث فجلس يضرب اعناقهم فأتى في آخرهم برجل من تميم فقال له ياحجاج لئن كنا أسئنا في الدنيا فما أحسنت في العقوبة
• - فقال الحجاج أف لهذه الجيف ما كان فيهم من يحين هذا وأمر بتخلية سبيل من بقي.
【 بهجة المجالس صــ 99 】
٭════════════════٭
⇇ قال عمر بن عبد العزيز لسالم بن عبدالله بن عمر :
• - اسائتك ولايتنا أم سرتك
• - قال سائتني لك وسرتني للمسلمين .
【 بهجة المجالس صــ 100 】
٭════════════════٭
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ١٢ ]*
*________________________________*
*[ هَـلْ يَلْزَم المُصَلِّي التَّيَمُّمُ لِـكُـلِّ صَـلَاةٍ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
الأخ : ح . ص . ح - من بريدة يقول في سؤاله : هل يلزم الإنسان التَّيَمُّم لكل صلاة ، أم يَجُوزُ لَـهُ أنْ يُصَلِّيَ ما شَاء من الـفُـرُوضِ والنَّوَافِـل ما دام لم يُحْدِثْ بعد التَّيَمُّمِ ؟
أفْتُونَا جَـزَاكُـمُ اللهُ خَـيْـرًا .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
يجوز للمسلمِ إذا تَيَمَّمَ التَّيَمُّمَ الشَّرْعِي ، أنْ يُصَلِّيَ بذلك ما شاء من فرضٍ أو نفلٍ ، ما دام عَادِمًا للمَاءِ ، أو عَاجِزًا عن استعماله ، ما لَمْ يُحْدِثْ أو يَجِد المَاءَ ، في أَصَحِّ أقْوَالِ العُلَمَاءِ ؛ لِقَوْلِ اللهِ سُبْحَانَهُ :﴿ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ وَلِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ :« جُعِلَتْ لِيَ اَلْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ ؛ فَعِنْدَه مَسْجِدُهُ وَطَهُورُهُ » وَقَوْلِهِ ﷺ :« الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ ، فَإِذَا وَجَدَ الْمَاءَ فَلْيَتَّقِ اللهَ وَلْيُمِسَّهُ بَشَرَتَهُ » وَالأَحَادِيثُ فِي ذَلِكَ كَثِيرَةٌ ، وَاللهُ الـمُـوَفِّـقُ .
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ ١٠ / صـــــ / ٢٠٣*
----------------------------------------------
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٦ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*ب - أنْــوَاعُ الــشِّــرْكِ*
*الـــشِّـــــرْكُ نَــوْعَـــان :*
*النَّوْعُ الأَوَّل :*
شِـرْكٌ أكْـبَـر يُـخْـرِجُ مِـنَ الـمِـلَّـةِ ، ويُخَـلَّـدُ صاحـبُـهُ في الـنَّـار ،
إذَا مَاتَ ولم يَتُبْ منه ،
وهُـوَ : صَـرْفُ شَيْءٍ مِـنْ أنْـوَاعِ العِـبَادَةِ لِـغَـيْرِ اللَّٰهِ ، كَـدُعَـاءِ غير اللَّٰهِ ، والـتَّـقَـرُّب بالـذَّبَـائِحِ والـنُّـذُور لِـغَـيْـرِ اللَّٰهِ مِـنَ القُـبُـورِ والجِـنِّ والشَّيَاطِين ، والخَـوْف مِـنَ المَوْتَىٰ أو الجِـنِّ أو الشَّياطِين أن يَـضُرُّوهُ أو يُـمْـرِضُوهُ ، ورَجَـاء غير اللَّٰهِ فِيمَا لا يَقْدِرُ عليه إلَّا اللَّٰهُ مِـنْ قَـضَـاءِ الحَـاجَـاتِ ، وتَـفْـرِيج الـكُـربَـاتِ ،
مِمَّا يُمَارَسُ الآنَ حَـوْلَ الأضْـرِحَـة المَـبْـنِـيَّة علىٰ قُـبُـورِ الأوْلِـيَاء والصَّالِـحِينَ ،
قال تعالىٰ :﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ
سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ .
*والنَّوْعُ الـثَّـانِي :*
شِـرْكٌ أصْـغَـر لا يُـخْـرِجُ من المِـلَّـةِ ؛
لكـنه ينقص التوحيد ،
وهو وَسِيلَـة إلىٰ الشِّرْكِ الأكْـبَـر ،
*وهُـــوَ قِــسْـمَـــانِ :*
*الـــقِـــسْـمُ الأَوَّل :*
شِـرْكٌ ظَاهِـرٌ علىٰ اللِّـسَانِ والجَـوَارِحِ وهو : ألـفَـاظٌ وأفْـعَـالٌ ،
فَـالْأَلْـفَـاظُ : كالحَـلِـفِ بِـغَـيْـرِ اللَّٰهِ ،
قال ﷺ :« مَــنْ حَـلَـفَ بِـغَـيْـرِ اللَّٰهِ ؛
فَــقَــدْ كَــفَــرَ أوْ أشْــرَكَ » .
وقَـوْل : مَـا شَـاءَ اللَّٰهُ وَشِـئْـتَ ،
قَالَ ﷺ لَـمَّـا قَـالَ لَـهُ رَجُــلٌ :
مَـا شَـاءَ اللَّٰهُ وَشِـئْـتَ ،
فَـقَـالَ :« أجَـعَـلْـتَـنِي لِلَّٰهِ نِـدًّا ؟!
قُـلْ : مَـا شَــاَءَ اللَّٰهُ وَحْــدَهُ » .
وقَـوْل : لَـوْلَا اللَّٰهُ وَفُـلَان ،
والـصَّـوَابُ أنْ يُـقَـالَ: مَـا شَـاءَ اللَّٰهُ ثُـمَّ شَـاءَ فُـلَان ؛ وَلَـوْلَا اللَّٰهُ ثُـمَّ فُـلَان ...
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٩٥ - ٩٦ ) .
----------------------------------------------
« واللَّهُ يُحِبُّ مِنْ عَبدِهِ :
أن يَشهَدَ نِعَمَهُ ، ويَعتَرِفَ لَهُ بِهَا ، ويُثنِيَ عَلَيهِ بِهَا ، ويُحِبُّهُ عَلَيهَا ، لا أن يَفنَىٰ عَنهَا ، ويَغِيبَ عَن شُهُودِهَا.
وقِيلَ : الشُّكرُ قَيْدُ النِّعَمِ المَوجُودَةِ ، وصَيْدُ النِّعَمِ المَفقُودَةِ.
وشُكرُ العَامَّةِ : عَلَى المَطعَمِ والمَشرَبِ والمَلبَسِ ، وقُوتِ الأبدَانِ.
وشُكرُ الخَاصَّةِ : عَلَى التَّوحِيدِ والإيمَانِ وقُوتِ القُلُوبِ ».
ابنُ القَيم - رَحِمَهُ اللَّه -.
[ مدَارِجُ السَالكِين || ٢ / ٢٣٥ ]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - لو أقبلَ العبدُ على اللهِ بقلبِهِ و جوارحِهِ لحصلَ ما قُدِّرَ له من الدُّنيا ، فالدُّنيا وسيلةٌ و ليست غاية ، و تعسَ من جعلها غايةً ، كيف تجعلُها غايةً و أنتَ لا تدري مقامَكَ فيها ؟! و كيف تجعلُها غايةً و سرورُها مصحوبٌ بالأحزان .
📜【القول المفيد ٰ ( ٢٦١ 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌كيف يكون حسن الخلق مع الله نحو أقداره ؟
🖋قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
حسـن الخلـق مع الله نحـو أقداره أن ترضىٰ بما قدره الله لك ، وأن تطـمئن إلـيه ، وأنْ تعلم أنّ الله سبحانه وتعالى مـا قدره لك إلا لـحكمة وغـاية محمودة يستحـق عليه الحـمد والـشكر،
وعلى هذا فإن حسن الخلـق مع الله نحـو أقداره : هو أن الإنسان يرضى ويستسلم ويطـمئن .
ولـهذا امتدح الله تعالىٰ الصابرين { الـذين إذا أصابتهم مصيبة قالـوا إنا لله وإنـا إليه راجعـون } ، وقـال : { وَبَشـِّرِ الـصَّابِرِينَ } .
📕[ مجموع فتاوىٰ ورسائل(٤٩٥/٢٦) ]
📌 هل تعلم كيف تحرم العلم ؟
🖋قال الامام السفاريني رحمه الله :
...وحرمان العلم يكون بستة أوجه :
① ترك السؤال .
② سوء الإنصات .
③ سوء الفهم .
④ عدم الحفظ .
⑤ عدم نشره وتعليمه :
فمن خزن علمه ولم ينشره إبتلاه الله بنسيانه { جَزَاء وِفَاقًا } .
⑥ عدم العمل به :
فإن العمل به يوجب تذكره وتدبره ومراعاته والنظر فيه ،
فإذا أهمل به نسيه .
📕المصدر / غذاء الألباب (1/44).
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيـدَة الـتَّــوْحِـيــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٥ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*والـشِّـرْكُ أعْـظَـمُ الـذُّنُـوبِ ؛ وَذَلِكَ لِأُمُـورٍ :*
٦ - أنَّ الـشِّـرْكَ أكْـبَـر الكَـبَائِر ، قال ﷺ :
« ألَا أُنَـبِّـئُـكُم بأكْـبَـرِ الكَـبائِـر ؟
قلنا : بَلَىٰ يا رسولَ اللَّٰهِ ، قال : الإشْـرَاكُ
بِاللَّٰهِ ، وعُقُوقُ الوَالِـدَيْنِ ... » الحديث .
قال العلَّامَة ابنُ القَيِّم :( أخْـبَـرَ سُبْحَانَهُ ،
أنَّ القَـصْـدَ بالخَلْقِ والأمْـرِ :
أنْ يُـعـرَفَ بأسْمَائِهِ وصِفَاتِهِ ،
ويُـعْـبَـدَ وحْـدَهُ لا يُـشْـرَك به ،
وأنْ يقوم النَّاس بالـقِـسْطِ ، وهو الـعَـدْل الذي قامَتْ به السَّمَاوات والأرض ،
كما قال تعالىٰ :﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ﴾ فأخبر سبحانه أنَّهُ أرسَلَ رُسُلَه ، وأنْـزَلَ كُـتُـبَه ؛ ليقوم النَّاس بالـقِسْط ،
وَهُــوَ الْــعَــدْل ،
ومن أعْـظَـم القسط : التَّوْحِيد ، وهو رَأسُ الـعَـدْلِ وقوامه ؛ وإنَّ الـشِّـرْكَ ظُـلْـمٌ كما قال تعالىٰ :﴿ إِنَّ الـشِّـرْكَ لَـظُـلْـمٌ عَـظِـيمٌ ﴾
فَالـشِّـرْكُ أظْـلَـم الظُّـلْـم ،
والتَّوحِيد أعْـدَل الـعَـدْل ؛ فما كان أشَـدّ مُنَافَاةً لهذا المقصود فهو أكْـبَـر الكَـبَائِـر ) .
إلىٰ أنْ قالَ :( فلما كان الشرك
منافيًا بالذَّاتِ لهذا المقصود ؛
كان أكبر الكبائر علىٰ الإطلاق ،
وحَـرَّمُ اللَّٰهُ الجَـنَّةَ علىٰ كُـلِّ مُـشْـرِك ،
وأبَاحَ دَمَهُ وَمَالَهُ وأهْلَهُ لِأَهْـلِ التَّوْحِيد ،
وأن يَـتَّخِـذُوهم عَـبِيدًا لهم ،
لما تَـرَكُـوا القيام بعبُودِيَّتِه ،
وأبَىٰ اللَّٰهُ سُبْحَانَهُ أنْ يَقْبَلَ لِمُشْرِكٍ عَـمَـلًا ،
أو يَقْبَلَ فيه شَفَاعَة ،
أو يَستَجِيبَ لَـهُ في الآخِـرَةِ دَعْـوة ،
أو يَقْبَلَ له فيها رَجَـاء ؛
فإنَّ المُشْرِكَ أجْـهَـل الجَاهِـلِين باللَّٰهِ ،
حَيْثُ جَـعَـلَ له من خَلْقِهِ نِـدًّا ،
وذلك غَايَة الجَـهْـلِ به ،
كما أنَّهُ غاية الظُّلم منه ،
وإن كانَ المُشْرِكُ في الوَاقِـعِ لَـمْ يَـظْـلِـمْ رَبَّهُ ،
وإنَّما ظلَـمَ نَفْسَهُ ) انتهى
[ الجَوَابُ الكَـافِي ص : ١٠٩ ] .
٧ - أنَّ الـشِّـرْكَ تَـنَــقُّــصٌ وعَـيْـبٌ ؛
نَـزَّهَ الـرَّبُّ سُبْحَانَهُ نَـفْـسَهُ عنهما ،
*فَـمَــنْ أشْـــرَكَ بِاللَّٰهِ ؛*
*فَقَدْ أثْبَتَ لِلَّٰهِ مَـا نَـزَّهَ نَـفْـسَهُ عَـنْـهُ ،*
*وهَـذَا غَـايَـةُ الـمُـحَـادَّةِ لِلَّٰهِ تَـعَـالَـىٰ ،*
*وَغَـايَـة الـمُـعَـانَـدَة والـمُـشَـاقَّـةِ لِلَّٰهِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٩٣ - ٩٥ ) .
----------------------------------------------
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال ﷺ : 《مَنْ أَحْدَثَ فِيْ أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ》
• - يستدل بهذا الحديث :
• - على أن كل عبادة فعلت على وجه منهي عنه فإنها فاسدة ؛ لأنه ليس عليها أمر الشارع، وأن النهي يقتضي الفساد.
• - وكل معاملة نهى الشارع عنها فإنها لاغية لا يعتد بها.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٠) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال ﷺ : 《مَنْ أَحْدَثَ فِيْ أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ》
• - مفهوم هذا الحديث :
• - فإن من عمل عملا، عليه أمر الله ورسوله وهو التعبد لله بالعقائد الصحيحة، والأعمال الصالحة : من واجب ومستحب.
• - فعمله مقبول، وسعيه مشكور.
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٠) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - فمن أخبر بغير ما أخبر الله به ورسوله ، أو تعبد بشيء لم يأذن الله به ورسوله ولم يشرعه ، فهو مبتدع ومن حرم المباحات، أو تعبد بغير الشرعيات فهو مبتدع .
📜【 بهجة قلوب الأبرار (١٠) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
فائدة
• - قال الأمام محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
• - أتفق العلماء على أن كراهة عبدي وأمتي للتنزيه حتى أهل الظاهر ويستدل
بقوله ۞ ﷻ ﴿ والصالحين من عبادكم وإمائكم ﴾ النور آية 32
• - على أن المنهي هو السيد خشية التطاول أما غيره فلا لأنه أنما يقصد التعريف غالباً.
• - وقد زاد مسلم في حديث النهي « ولا يقل مولاي فإن مولاكم الله »
• - وهذه الزيادة قد بين مسلم الأختلاف فيها على الأعمش فمنهم من ذكرها ومنهم من حذفها.
• وقال عياض: حذفها اصح
• وقال القرطبي: المشهور حذفها
• - أما كلمة الرب فقد قال الخطابي:
• أن غير العاقل لا يكره إضافتها إليه كرب الدار ونحو ذلك ونحوه .
• - وقال أبن بطال: لا يجوز أن يقال لأحد غير الله رب كما لا يجوز إله . أ. هـ .
• - هذا وقد ورد في الحديث إذا ولدت الأمة ربتها فدل على أن النهي عن الأطلاق ويحتمل أنه للتنزيه وما ورد فلبيان الجواز
• وقيل أن الجواز خاص بالنبي ﷺ
• وقيل أن النهي عن الأكثار من ذلك ولعل هذا أقرب الأحتمالات لقوله « لا يقول أحدكم أطعم ربك وضيء ربك » لأن الطعام والضوء يكثر تكررهما.
• ولا ريب أنه إذا خشي المحذور من أستعمال الكلمتين قوي النهي والكراهه وربما وصلت إلى التحريم وكل ما بعد المحذور بعدت الكراهة وربما زالت إذا زال والله أعم.
🔦أنـــــظـــــ⇓ـــــر
274_275 المجموع
•┈┈┈┈••❃✿❉✿❃••┈┈┈┈•
