مشروع جامع الكتب السلفية
رفتن به کانال در Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
نمایش بیشتر7 037
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ١١ ]*
*________________________________*
*[ هَــلْ يُــسْــقِــطُ الـتَّـيَـمُّـمُ عَـنِ الـجُـنُـبِ الِاغْـتِــسَـــالَ بَــتَــاتًــا ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
التَّيَمُّمُ هل يُسْقِطُ عن الجُنُبِ الاغتسال بتاتًا ؟ وكم صلاة يمكن أَنْ أصَلِّي به ، وما هي نواقضه ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
التَّيَمُّمُ يَقُومُ مَقَامَ المَاءِ ، فَاللهُ جَعَلَ الأرضَ مَسْجِدًا وَطَهُورًا للمسلمين ، فإذا فقد الماء ، أو عَجَزَ عنه لِمَرَضٍ ؛ قَـامَ التَّيَمُّمُ مَقَامَهُ ، فلا يزالُ كَافِيًا حَتَّىٰ يجد الماء ، فإذا وجد الماء وَجَبَ عليه الغُسْلُ عن جَنَابَتِهِ السَّابِقَة .
وهكذا المريضُ إذا بَـرِئَ وَعَافَاهُ اللهُ ؛ يَغْتَسِلُ عن جَنَابَتِهِ السابقة الَّتِي طَهَّرَهَا بِالتَّيَمُّمِ ؛
لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ :« « الصَّعِيدُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ »
ثُـمَّ قَـالَ :« فَإِذَا وَجَدتَّ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ بَشَرَتَكَ » رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ أبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَرَوَاهُ البَزَّارُ ، وَصَحَّحَهُ ابنُ القَطَّان ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُـرَيْـرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .
فإذا وَجَدَ الماءَ الجُنُبُ ، أَمَسَّهُ بَشَرَتَهُ ، أي : اغْتَسَلَ بعد ذلكَ عن ما مَضَىٰ .
*وأمَّا صَلَوَاتُهُ المَاضِيَة ؛ فهي صَحِيحَةٌ بِالتَّيَمُّمِ عند فَقْدِهِ الماء ، أو عَجْزِهِ عن استعماله ؛ لِمَرَضٍ يمنعه من الماء ، حَتَّىٰ يَنْتَهِيَ المَرَضُ ويشفى منه ، وحتى يجد الماء إذا كان فَاقِدًا له ، ولو طَالَتِ المُدَّةُ .*
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ ١٠ / صـــــ / ٢٠١ - ٢٠٢*
----------------------------------------------
• - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم قال :
• - « لَا يَسُمِ الْمُسْلِمُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ »
📜【 رواه مسلم (١٥١٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام النووي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - أما السوم علىٰ سوم أخيه فهو أن يكون قد اتفق مالك السلعة والراغب فيها علىٰ البيع ولم يعقداه فيقول الآخر للبائع أنا أشتريه وهذا حرام بعد استقرار الثمن وأما السوم في السلعة التي تباع فيمن يزيد فليس بحرام .
📜【 شرح النووي علىٰ مسلم(١٥٨/١٠) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين -:
• - يعني : أنه إذا سام المسلم شيئًا وركن البائع إليه فإنه لا يجوز لشخص آخر أن يأتي ويزيد عليه ؛ لأن البائع قد ركن إليه .
📜【 فتح ذي الجلال والإكرام (٢٣١/٩) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
[ استنباط لطيف من حديث شريف ]
• - عن أبي هريرة - رضي الله عنه - : أن النبي صلىٰ الله عليه وسلم قال : إذا أمن الإمام ، فأمنوا ، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه .
📜【 رواه البخاري (٧٨٠) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة الوزير ابن هبيرة
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - في هذا الحديث ما يدل علىٰ أن الملائكة لما سمعت { اهدنا } بلفظ الجمع ، قالت : آمين ؛ لأنه دعاء للكل ، فمن كانت إرادته من المصلين هداية الكل غفر له .
📜【 الإفصاح عن معاني الصحاح (١٢١/٦) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
[ قصة فيها عِظة وعبر ]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين -:
• - أما قصة العامي فكان رجلٌ معروفًا بالورع ، ويحرص علىٰ أن لا يدخل علىٰ ماله شيءٌ حرام إطلاقًا ، فكان عنده أثل ، وكان قد قطعه في يوم من الأيام ، وخرج من أجل أن يحمله علىٰ بعيره ويأتي به إلىٰ أهله أو يبيعه ، وكان جاره قد قطع أثله أيضًا وكدَّسه ، فجاء هذا الرجل إلىٰ أثل جاره يظنه أثلَه ، فأناخ البعير وحمَّل أثل جاره علىٰ بعيره ، وربطه وشدَّه ، ثم نهر البعير لتقوم فأبت أن تقوم ، فنهرها وضربها ، وكلما نهرها أو ضربها اثاقلت في الأرض وزادت مكثًا في الأرض ، فتعجّب فليس هذا عهده ببعيره ، فجعل يطوف بالبعير ، وتأمل فإذا بالأثل أثل جاره ، وأثله باقٍ ، فحمد الله وتعجب...
• - فسبحان الله العظيم ، حبس الله هذا البعير لأنه حمَّل مالاً ليس بماله ، فأنزل الرجل أثل جاره ووضعه في مكانه ، ثم حمل أثله هو وبمجرد ما حمَّله ونهرها قامت .
📜【 فتح ذي الجلال والإكرام (٣٠/١٥) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌ضرَّكم من غرَّكم ..
📝كان علي رضي الله عنه يقول
وهو يمشي بين القتلى من الخوارج :
بؤساً لكم لقد ضَرّكم من غَرّكم
● فقال الصحابة :
يا أمير المؤمنين ومن غَرّهم ؟
فقال : " الشيطان "
🖋وأنفسٌ بالسوء أمّارة غَرّتهم بالأماني ،
وزيّنت لهم المعاصي ونبّأتهم أنهم ظاهرون .
📕[ البداية والنهاية لابن كثير(320/7) ]
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالى - :
• - {وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا }
• - الحسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمئة ضعف، إلى أضعاف كثيرة.
• - وليعلم أن مثقال ذرة من الخير في هذه الدار ، يقابله أضعاف أضعاف الدنيا، وما عليها في دار النعيم المقيم، من اللذات والشهوات،
• - وأن الخير والبر في هذه الدنيا، مادة الخير والبر في دار القرار، وبذرة وأصله وأساسه،
• - فوا أسفاه على أوقات مضت في الغفلات ، وواحسرتاه على أزمان تقضت بغير الأعمال الصالحات ، وواغوثاه من قلوب لم يؤثر فيها وعظ بارئها ، ولم ينجح فيها تشويق من هو أرحم بها منها.
📜【 تفسير السعدي (٩٤٢) 】
༄༅༄༅༄༅❁✿❁ ༄༅༄༅༄
• - قال الحافظ ابن رجب
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - روي عن ابن عباس قال : يستغيثُ أهلُ النار من الحَرِّ فيُغاثون بريح باردة يُصَدِّع العظامَ بَرْدُها ، فيسألون الحَرَّ .
• - وعن مجاهدٍ قال : يهربون إلى الزمهرير ، فإذا وقَعُوا فيه حَطَّمَ عِظَامَهُم حتى يُسَمَع لها نقيضٌ.
• - وعن كعْبٍ قال : إنَّ في جهنَّم بردًا هو الزَّمهرير، يُسقِط اللحم حتى يستغيثوا بحَرِّ جهنَّم.
• - عن عبد الملك بن عُميرٍ ، قال : بلغني أنَّ أهل النار سألوا خازنها أن يخرجَهم إلى جانبها، فأُخْرِجوا فقتلهم البَرْدُ والزمهرير، حتى رجعوا إليها فدخلُوها ممَّا وجدوا من البَرْد، وقد قال الله ﷻ: { لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا * جَزَاءً وِفَاقًا}،
• - وقال الله تعالى :{ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ }
• - قال ابنُ عباس : الغسَّاق : الزَّمْهرير البارِدُ الذي يحرق من بَرْده.
• - وقال مجاهد : هو الذي لا يستطيعون أن يذوقوه من برده.
• - وقيل : إنَّ الغسَّاقَ الباردُ المنتنُ ، أجارنا الله تعالى من جهنَّم بفضله و كرمه.
• - يا من تتلى عليه أوصاف جهنَّم ، و يشاهدُ تنفُّسَها كلَّ عامٍ حتى يُحسَّ به ويتأَّلمَ وهو مصر على ما يقتضي دخولها ، مع أنَّه يعلم ، ستعلم إذا جيء بها تُقاد بسبعين ألف زمام من يندَمُ . ألك صبرٌ على سَعِيرهِا و زمهريرها ؟ قلْ وتكلم ، ما كان صلاحُك يُرجَى، والله أعلم.
📜【 لطائف المعارف (٥٧٥ - ٥٧٦ ) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٤ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الْـفَــصْــلُ الـثَّـانِـي*
*الـشِّـرْك : تَـعْـرِيـفُـهُ ، أنْـوَاعُـهُ*
*أ - تَـعْـرِيـفُـهُ : الشِّرْكُ هُـوَ : جَـعْـلُ شَـرِيكٍ لِلَّٰهِ تعالىٰ فِي رُبُوبِيَّتِهِ وإِلَـهِيَّتِهِ .*
والغَالِبُ الإشْرَاك في الأُلُوهِـيَّة ؛
بأنْ يَدْعُـوَ مَعَ اللَّٰهِ غَـيْرَهُ ،
أو يَصْـرِفَ لَـهُ شيئًا مِـنْ أنواع العِـبَادَةِ ،
كالذَّبْحِ والنَّذْرِ ، والخَوْفِ والرَّجَاءِ والمَحَبَّةِ .
*والـشِّـرْكُ أعْـظَـمُ الـذُّنُـوبِ ؛ وَذَلِكَ لِأُمُـورٍ :*
١ - لأنَّهُ تَشْبِيهٌ للمَخْلُوقِ بالخَالِقِ في خَصَائِصِ الإِلَـهِـيَّة ، فَـمَـنْ أشْـرَكَ مع اللَّٰهِ أحَـدًا ؛ فقد شَبَّهَهُ بِهِ ، وهَـذَا أعْـظَـمُ الظُّـلْـمِ ، قال تعالىٰ :
﴿ إِنَّ الـشِّـرْكَ لَـظُـلْـمٌ عَـظِـيـمٌ ﴾ .
*والظُّـلْـمُ هُـوَ : وَضْعُ الشَّيْءِ في غَـيْر مَوْضِعِهِ ، فَمَنْ عَبَدَ غَيْرَ اللَّٰهِ فقد وَضَعَ العِـبَادَةَ في غير مَوْضِعِهَا ، وصَرَفَهَا لِـغَـيْرِ مُسْتَحِـقِّـهَـا ، وذلكَ أعْـظَـم الظُّـلْـم .*
٢ - أنَّ اللَّٰهَ أخْـبَـرَ أنَّهُ لا يَـغْـفِـره لمن لم يَتُبْ مِنْهُ ، قال تعالىٰ :﴿ إِنَّ اللَّٰهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾ .
٣ - أنَّ اللَّٰهَ أخْـبَـرَ أنَّهُ حَـرَّمَ الجَـنَّةَ علىٰ المُـشْـرِك ، وأنَّهُ خَالِـدٌ مَخَلَّدٌ فيٰ نارِ جَهَنَّم ، قال تعالىٰ :﴿ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّٰهِ فَقَدْ
حَرَّمَ اللَّٰهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ
وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ .
٤ - أنَّ الشِّـرْكَ يُحْـبِطُ جَـمِيعَ الأعْـمَـالِ ، قال تعالىٰ :﴿ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ وقال تعالىٰ :﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَىٰ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ .
٥ - أنَّ المُشْرِكَ حَلَالُ الـدَّمِ والمَالِ ،
قال تعالىٰ :﴿ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ﴾ .
وقالَ النَّبِيُّ ﷺ :« أُمِـرْتُ أنْ أُقَـاتِلَ النَّاسَ حتَّىٰ يَقُولُوا : لَا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ، فَإذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُم وأمْوَالَهُم إلَّا بِحَـقِّـهَـا » .
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّٰه تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٩٢ - ٩٣ ) .
----------------------------------------------
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ١٠ ]*
*________________________________*
*[ حَـدُّ الـوَجْـهِ فِي التَّيَمُّمِ ، وَكَيْفِيَّةُ التَّيَمُّم لِمَنْ كانَ علىٰ إِحْـدَىٰ يَـدَيْـهِ أو كِلْـتَيْهِـمَا جِـبْـسٌ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
إذا كان على إحدى يَدَيَّ أو كلتيهما جبس ، أو بها جروح يضرهما الماء ، فكيف التَّيَمُّم ؟ وهل حَـدُّ الـوَجْـه في التَّيَمُّمِ مثله في الوُضُوءِ ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
نعم ، حَـدُّ الوَجْهِ فِي التَّيَمُّمِ كالوُضُوءِ ، يمسح وجهه بالتراب من أعلىٰ الجَبْهَةِ إلىٰ اللحية ، ومن الأذن إلى الأذن ، ويمسح يديه ظاهرهما وباطنهما ، من مفصل الكَفِّ إلى أطراف الأصابع ، وإذا كان في يديه جبس أو جروح ، كفىٰ المسح بالتراب على الجبس ، وعليهما إن كان بهما جروح .
وإن كانت إحداهما سليمة والأخرى فيها جروح ، أو عليها جبس ؛ غَسَلَ السَّلِيمَةَ ، ومَسَحَ بِالمَاءِ علىٰ الجريحة ، ومسح على الجبس ، كما لو كان عليهما أو إحداهما جَبِيرَة من خِـرَقٍ ونحوهما .
فإنْ كَانَ يَضُرُّهُ المَاءُ ، أو كان الماء غير موجود ؛ أَجْــزَأَهُ التَّيَمُّمُ .
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٩٨ - ١٩٩*
----------------------------------------------
🔘 شرف وفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
▪ قال السخاوي رحمه الله :
وهي – أي الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم – من أبرك الأعمال وأفضلها، وأكثرها نفعاً في الدين والدنيا.
•• وغير ذلك من الثواب المرغب للفطن، الحريص على اقتناء ذخائر الأعمال، واجتناء الثمرة من نضائر الآمال.
والتي لا توجد في غيره من الأعمال، ولا تعرف في سواه من الأفعال والأقوال، صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا.
[ القول البديع (صـ١٠٩) ]
*فريق في الجنة وفريق في السعير*
{||}قال الشيخ العلامة زيد بن محمد المدخلي - رحمه الله تعالى -:{||}
*...فريق في الجنة وفريق في السعير ، وقد أمر الله - تبارك وتعالى - العباد أن يستعدوا لهذا اليوم الذي تحشر فيه الخلائق كلها أولاها وأخراها حفاة عراة غرلا بهما*،
*حفاة غير منتعلين* ،
*وعراة غير مستورين*،
*وغرلا غير مختونين ،*
*وبهما لا شيء معهم إلا اﻷعمال ...*
<|>أوضح المعاني ص | / ١٠٣ <|>
✎ تعريف الصلاة لغة واصطلاحاً
⇇⇣ أولاً تعريف الصلاة في اللغة :
• الصلاة في اللغة :
• - بمعنى الدعاء قال ﷻ ﴿ وصل عليهِم ﴾ أي أدع لهم .
• - وفي الحديث قال ﷺ ❪ إذا دُعي أحدكم فليجب فإن كان صائماً فليصل وأن كان مفطراً فليطعم ❫
↯ قال النووي : في معنى « فليصل » قال الجمهور فل يدع لأهل الطعام بالمغفرة والبركة ونحو ذلك قال : وسميت الصلاة الشرعية صلاة لأشتمالها عليه
⇇⇣ ثانياً تعريف الصلاة في الأصطلاح :
• - للفقهاء في ذلك عدة تعاريف.
⇚ عرفها الشافعية والحنابلة بأنها عبارة في أقوال وأفعال مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم مع النية بشرائط مخصصة.
⇚ وعرفها الحنفية بأنها عبارة في الأركان المعهودة والأفعال المخصوصة وزاد الجرجاني من الأحناف « بشرائط محصورة في أوقات مقدورة »
⇚ وعرفها أبن عرفة من المالكية بأنها قربة فعلية ذات إحرام وسلام أو سجود فقط.
🔦 أنـــــ⇓ــــظـــــ⇓ـــــر
【 القديم والجديد من أقوال الإمام الشافعي صـ 226 】
•┈┈•┈┈•⊰✿⊱•┈┈•┈┈•
• - قال العلَّامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - من ابتلي بالخير فعليه وظيفة الشكر
، ومن ابتلي بضده فعليه وظيفة الصبر
وكلما عظمت النعم كان الشكر عليه أوجب .
📜【أحكام من القرآن الكريم (٤٣٨/١)】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌ماحكم قول المسلم للمسلم جمعة مباركة في كل جمعة برسائل الجوال أو في المنتديات⛔️
🖋يجيبگ فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
■الجواب :
هذا لا أصل له وهو بدعة ، ولا يجوز التهنئة بيوم الجمعة ، هذا لم يرد فيه شيء ، وليس من عمل السلف ، فهو مبتدَع ، والمبتدعة يستغلون الآن الجوالات والإنترنتات على ما يذكرون ويستعملونها لترويج البدع بهذه الطريقة
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/13651
¤ ترويح القلوب وتنبيهها
○ قال عبدالله بن مسعود كان رسول الله ﷺ « يتخولنا بالموعظة مخافة السامة علينا »
• - وكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان فبتغوا لها طرائف الحكمة
• - وقال علي رضي الله عنه نبه بالتفكر قلبك وجاف عن النوم جنبك واتق الله ربك
• - قال أبو الدرداء إني لأستجم قلبي بشيء من اللهو ليكون أقوى لي على الحق
• - قال عبدالله بن مسعود أريحوا القلوب فإن القلب إذا كره عِمي
• - وقال أيضاً إن للقلوب شهوة وإقبالا وفترة وإدباراً فخذوها عند شهواتها وإقبالها وذروها عند فترتها وإدبارها
📜الـــمَــصــــــــــدر
【 بهجة المجالس صـ 115 】لأبن عبد البر
•┈┈•┈┈•⊰✿⊱•┈┈•┈┈•
• - في صحف إبراهيم عليه السلام وعلى العاقل أن يكون له ثلاث ساعات ساعة يناجي فيها ربه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يخلى فيها بين نفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجُمل فإن هذه الساعة عونٌ له على سائر الساعات
📜الـــمَــصــــــــــدر
【 بهجة المجالس صـ 116 】لأبن عبد البر
•┈┈•┈┈•⊰✿⊱•┈┈•┈┈•
🔘 الصحـابــةُ رضي اللهُ عنْــهُم :
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - فنحن نشهد الله عز وجل على محبة هؤلاء الصحابة، ونثني عليهم بألسنتنا بما يستحقون، ونبرأ من طريقين ضالين :
• - طريق الروافض الذين يسبون الصحابة ويغلون في آل البيت،
• - ومن طريق النواصب الذين يبغضون آل البيت.
📜【 مجمـوع الفتاوىٰ (٥٨٨/٨) 】
═══════════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - لما سئلت عائشة رضي الله عنها عن قوم يسبون الصحابة قالت :
لا تعجبون ! هؤلاء قوم انقطعت أعمالهم بموتهم، فأحب الله أن يجري أجرهم بعد موتهم !!
📜【 مجمـوع الفتاوىٰ (٥٩٠/٨) 】
═══════════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - فالخلفاء الراشدون هم القمة في هذه الأمة في المرتبة،
• - وأعلاهم مرتبة أبو بكر ، ثم عمر ، ثم عثمان ، ثم علي .
📜【 مجمـوع الفتاوىٰ (٥٩٣/٨) 】
═══════════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - عقيدة أهل السنة والجماعة بالنسبة لآل البيت :
• -أنهم يحبونهم ويتولونهم، ويحفظون فيهم وصية الرسول ﷺ في التذكير بهم، ولا ينزلونهم فوق منزلتهم، بل يتبرؤون ممن يغلون فيهم، حتى يوصلوهم إلى حد الألوهية.
📜【 مجمـوع الفتاوىٰ (٦١٠/٨) 】
═══════════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - فأزواج النبيﷺ أمهات لنا في الإكرام والاحترام والصلة.
• - قال تعالى :
*{النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ۖ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ }*
• - فنحن نتولاهن بالنصرة والدفاع عنهن ، واعتقاد أنهن أفضل أزواج أهل الأرض ؛ لأنهن زوجات الرسول ﷺ.
📜【 مجمـوع الفتاوىٰ (٦١١/٨) 】
═══════════
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - فالروافض اعتدوا على الصحابة بالقلوب والألسن.
• - ففي القلوب يبغضون الصحابة ويكرهونهم ، إلا من جعلوهم وسيلة لنيل مآربهم وغلوا فيهم، وهم آل البيت.
• - وفي الألسن يسبونهم فيلعنونهم ويقولون :إنهم ظلمة
ويقولون : إنهم ارتدوا بعد النبيﷺ إلا قليلا.
📜【 مجمـوع الفتاوىٰ (٦١٥/٨) 】
═══════════
*[ سِلْسِلَةُ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الـدِّينِ ] لِلْإِمَامِ / عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ بَـازٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَىٰ - { فَتَاوَىٰ فِقْهِيَّة مُخْتَارَة : كِـتَـابُ الطَّهَارَةِ : بَـابُ التَّيَمُّمِ } [ العَدَدَ : ٩ ]*
*________________________________*
*[ بِـيَـدِهِ جُــرْحٌ ولا يَصِلهُ المَاءُ ، فَصَلَّىٰ وَلَـمْ يَتَيَـمَّـمْ عَـنْـهُ ]*
*<< الــسُّـــؤَالُ >>*
لو توضأ إنسانٌ وبيده جرح لا يصله الماء ، وإنما يتيمم عنه ، نَسِيَ وصَلَّىٰ بِدُونِ تَيَمُّمٍ فَذَكَرَ وهو في صَلَاتِهِ ، فَتَيَمَّمَ دُونَ أَنْ يَقْطَعَ الصَّلَاة واسْتَمَرَّ بصلاته ، فَمَا حُكْمُ هذه الصلاة ، هَـلْ هِيَ بَاطِلَةٌ أو صَحِيحَةٌ ؟ .
*<< الــجَـــوَابُ >>*
إذا كان في مَوْضِعٍ من مواضع الوُضُوءِ جرح ، ولا يمكن غَسْلُهُ ولا مَسْحُهُ ؛ لِأَنَّ ذلك يُؤَدِّي إلىٰ أَنَّ هذا الجرح يَـزْدَاد أو يَتَأَخَّـر بُـرْؤُهُ ، فَالوَاجِبُ علىٰ هذا الشَّخْص هو التَّيَمُّمُ ،
*فَمَنْ تَوَضَّأَ تَـارِكًا موضع الجرح ، وَدَخَلَ فِي الصَّلَاة ، وَذَكَرَ في أثنائها أنه لم يَتَيَمَّم ، فإنه يتيمم ويَسْتَأْنِف الصلاة ؛ لِأَنَّ مَا مَضَىٰ مِنْ صَلَاتِهِ قَبْلَ التَّيَمُّمِ غير صَحِيحٍ ، ومنه تكبيرة الإِحْـرَامِ ، فلم يَصِحّ دخوله في الصَّلَاةِ أصْلًا ؛ لِأَنَّ الطَّهَارَةَ شَـرْطٌ مِنْ شُرُوطِ صِحَّةِ الصَّلَاةِ .*
*وترك موضع من مواضع الوضوء ، أو ترك جُـزْءٍ منه ؛ لا يكون الوُضُوءُ مَعَهُ صَحِيحًا ، وَلمَّا رَأَىٰ النَّبِيُّ ﷺ رَجُـلًا ، فِـي قَـدَمِـهِ لُـمْـعَــةٌ قَــدْر الــدِّرْهَـمِ ، لَمْ يُصِبْهَا المَاءُ ؛ أَمَـرَهُ بِـإِعَــادَةِ الـوُضُـوءِ .*
وَهَـذَا الشَّخْصُ المَسْؤُولُ عَنْهُ ، لَمَّا تَـعَـذَّرَ الـغُـسْـلُ وَالـمَسْحُ فِي حَـقِّـهِ ، وَجَبَ الِانْتِقَالُ إِلىٰ البَدَلِ الَّـذِي هُـوَ التَّيَمُّمِ ؛ لِعُمُومِ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ :﴿ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ﴾
وَلِقِصَّةِ صَاحِبِ الشَّجَّةِ ، فَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ عند ابن مَاجَه ، قَـالَ ﷺ :« لَوْ غَسَلَ جَسَدَهُ ، وَتَرَكَ رَأْسَهُ حَيْثُ أَصَابَهُ الْجُرْحُ » وَفِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ عن جَـابِـرٍ ، أَنَّهُ ﷺ قَـالَ :« إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ » الحَدِيث .
فَـإِذَا كانَ هَـذَا الشَّخْصُ الَّـذِي سَـأَلَ عَنْهُ ، لَـمْ يُـعِـدْ تِلْكَ الصَّلَاة ؛ فَـإِنَّـهُ يُـعِـيـدُهَـا .
*----------------------------------------*
*[ المَصْدَرُ : مَجْمُوعُ فَتَاوَىٰ وَمَقَالَات مُتَنَوِّعَة*
*جـــــ ١٠ / صـــــ / ١٩٧ - ١٩٨*
----------------------------------------------
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٥٣ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
*إلىٰ أنْ بَـعَـثَ اللَّٰهُ نَـبِـيَّهُ مُحَـمَّـدًا خَاتَم النَّبِيِّين ﷺ ، فدَعَا النَّاسَ إلىٰ التَّوْحِيد ، واتِّـبَاع مِلَّة إبراهيم ، وَجَـاهَــدَ في اللَّٰهِ حَـقَّ جِـهَـادِهِ ؛ حَـتَّـىٰ عَـادَتْ عَـقِـــيدَة الـتَّوْحِيد ومِلَّة إِبْـراهِـيـمَ ، وَكَسَّرَ الأَْصْنَامَ ،*
*وأكْمَلَ اللَّٰهُ به الدِّينَ ، وأتَمَّ به النِّـعْـمَـةَ علىٰ العالَمِينَ ، وسَارَتْ علىٰ نَهْجِهِ القُرُون المُفَضَّلَة مِـن صَدْرِ هَـذِهِ الأُمَّة ؛*
إلىٰ أنْ فَشَا الجَـهْـلُ في القُرُونِ المُتَأخِّـرَة ، ودَخَلَـهَـا الدَّخِـيلُ مِنَ الـدِّيَـانَـاتِ الأخُـرَىٰ ، فَـعَـادَ الشِّـرْكُ إلىٰ كـثيـرٍ من هذه الأُمَّة ؛
*بِسَبَبِ دُعَـاةِ الضَّـلَالَـةِ ،*
*وبِسَبَبِ البِـنَـاءِ علىٰ القُـبُـورِ ،*
*مُـتَـمَـثِّـلًا بِـتَـعْـظِـيمِ الأَوْلِـيَاءِ والصَّـالِحِـينَ ،*
*وادِّعَـاءِ المَـحَـبَّـةِ لَـهُـم ؛*
*حَتَّـىٰ بُـنِـيَت الأَضْـرِحَـةُ علىٰ قُبُورِهِم ، وَاتُّـخِـذَتْ أوْثَانًا تُـعْـبَـدُ مِن دُونِ اللَّٰهِ ،*
*بأنْـوَاعِ الـقُـرُبَاتِ مِـنْ دُعَـاءٍ واسْتِـغَـاثَـةٍ ، وذَبْـحٍ ونَـذْرٍ لِـمَـقَـامِـهِـم .*
*وسَمَّــوا هَـذَا الشِّـْركَ : تَـوسُّلًا بالصَّالِحِين ، وإظْـهَـارًا لِـمَـحَـبَّـتِـهِـم ، ولَـيْـسَ عِـبَادَةً لَـهُـم ، بِـزَعْـمِـهِـم ، ونَسوا أنَّ هَـذَا هُـوَ قول المُشرِكِينَ الأوَّلِينَ حِـينَ يَقُولُونَ :﴿ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَىٰ اللَّٰهِ زُلْفَىٰ ﴾ .*
ومَـعَ هَـذَا الـشِّـرْك الَّـذِي وقَـعَ في البَشَـرِيَّة قَـدِيمًا وحَـدِيثًا ، فالأكْـثَرِيَّة منهم يُؤْمِنُونَ بِـتَـوحِـيد الرُّبُوبِيَّة ، وإنَّمَا يُشْرِكُونَ في الـعِـبَادَةِ ، كما قال تعالىٰ :﴿ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّٰهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ ﴾ .
وَلَــمْ يَـجْـحَـدْ وُجُود الرَّبِّ إلَّا نَـزْرٌ يَسِيرٌ مِـنَ البَـشَـرِ ، كَـفِـرْعَـونَ والمَلاحِـدَة الـدَّهْـرِيِّينَ ، والشّيُوعِيِّينَ في هَـذَا الـزَّمَـان ، وجُحُودُهُـم بِـهِ مِـن بَابِ المُـكَـابَـرَةِ ، وإلَّا فَـهُـم مُضطَّـرُّونَ لِلْإِقْـرَارِ به في بَاطِنِهِم ، وَقَـرَارَةِ نُفُوسِهِم ،
كما قال تعالىٰ :﴿ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ﴾ .
*وعُقُولُهُم تَـعْـرِفُ :*
*أنَّ كُـلَّ مَخْلُوقٍ ؛ لا بُـدَّ لَـهُ مِـن خَـالِـقٍ ،*
*وكُـلّ مَوْجُودٍ ؛ لا بُـدَّ لَـهُ مِـن مُوجِـد ،*
*وأنَّ نِـظَـام هَـذَا الكَـوْن المُـنْـضَـبِـط الـدَّقِـيق ؛ لا بُـدَّ لَـهُ مِـن مُـدَبِّـرٍ حَـكِـيمٍ ، قَـدِيـرٍ عَـلِـيمٍ ،*
*مَـنْ أنْــكَـــرَهُ فَـهُـو : إمَّـا فَـاقِـدٌ لَـعَـقْـلِـهِ ، أوْ مُـكَـابِـرٌ قَـدْ أَلْـغَـىٰ عَـقْـلَـهُ وَسَـفِـهَ نَـفْـسَـهُ ، وهَــذَا لا عِـــبْـــرَةَ بِـهِ .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٩٠ - ٩١ ) .
----------------------------------------------
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
- رحمه الله تبارك وتعالى - :
• - وَعَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إنَّمَا دُفِنَ بِقَصْرِ الْإِمَارَةِ بِالْكُوفَةِ ، وَدُفِنَ مُعَاوِيَةُ بِقَصْرِ الْإِمَارَةِ بِدِمَشْقَ ، وَدُفِنَ عَمْرُو بْنُ العاص بِقَصْرِ الْإِمَارَةِ بِمِصْرِ ، خَوْفًا عَلَيْهِمْ إذَا دُفِنُوا فِي الْمَقَابِرِ الْبَارِزَةِ أَنْ ينبشهم الْخَوَارِجُ الْمَارِقُونَ ، فَإِنَّ الْخَوَارِجَ كَانُوا تَعَاهَدُوا عَلَى قَتْلِ الثَّلَاثَةِ ؛ فَقَتَلَ ابْنُ مُلْجِمٍ عَلِيًّا ، وَجَرَحَ صَاحِبُهُ مُعَاوِيَةَ ، وَعَمْرًا كَانَ اسْتَخْلَفَ رَجُلًا اسْمُهُ خَارِجَةَ ، فَقَتَلَهُ الْخَارِجِيُّ ، وَقَالَ : أَرَدْت عَمْرًا وَأَرَادَ اللَّهُ خَارِجَةَ ، فَسَارَتْ مَثَلًا .
📜【 مجموع الفتاوى ( ٥٠١/١٧ )】
═════ ❁✿❁ ══════
