fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

رفتن به کانال در Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

نمایش بیشتر
7 037
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
📜• - قال الإمام شمس الدين ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - الصدقة تدفع عن الرجل المظلوم وتطفئ الخطيئة وتحفظ المال وتجلب الرزق وتفرح القلب وتوجب الثقة بالله وحسن الظن به كما أن البخل سوء الظن بالله وترغم الشيطان يعنى الصدقة وتزكى النفس وتنميها وتحبب العبد إلى الله وإلى خلقه وتستر عليه كل عيب كما أن البخل يغطى عليه كل حسنة وتزيد فى العمر وتستجلب أدعية الناس ومحبتهم وتدفع عن صاحبها عذاب القبر وتكون عليه ظلا يوم القيامة وتشفع له عند الله وتهون عليه شدائد الدنيا والآخرة وتدعوه إلى سائر أعمال البر فلا تستعصى عليه وفوائدها ومنافعها أضعاف ذلك 📜【 عدة الصابرين (٢٥٤/١) 】 ═══════════ • - قال الإمام شمس الدين ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالى - : • - وإذا كان الله سبحانه قد غفر لمن سقى كلباً على شدة ظمأه فكيف بمن سقى العطاش وأشبع الجياع وكسى العراة من المسلمين . 📜【 عدة الصابرين (٢٥٣/١) 】 ═══════════

✍🏻اوصيك اخي بوصية سفيان الثوري لعلي بن الحسن السلمي رحمهما الله : 📋قال سفيان الثوري رحمه الله لعلي بن الحسن السلمي موصيا إياه: ➖عليك بالصدق في المواطن كلها ، وإياك والكذب والخيانة ومجالسة أصحابها ، فإنها وزر كله. ➖وإياك أخي والرياء في القول والعمل فإنه شرك بعينه. ➖وإياك والعجب فإن العمل الصالح لا يرفع وفيه عجب. ➖ولا تأخذن دينك إلا ممن هو مشفق على دينه ، فإن مثل الذي هو غير مشفق على دينه ، كمثل طبيب به داء لا يستطيع أن يعالج داء نفسه ، وينصح لنفسه ، كيف يعالج داء الناس وينصح لهم ؟! فهذا الذي لا يشفق على دينه كيف يشفق على دينك؟ ➖ويا أخي : إنما دينك لحمك ودمك. ➖ابك على نفسك وارحمها فإن أنت لم ترحمها لم ترحم. ➖وليكن جليسك من يزهدك في الدنيا ويرغبك في الآخرة ، وإياك ومجالسة أهل الدنيا الذين يخوضون في حديث الدنيا ، فإنهم يفسدون عليك دينك وقلبك. ➖وأكثر ذكر الموت ، وأكثر الإستغفار مما قد سلف من ذنوبك ، وسل الله السلامة لما بقي من عمرك. ➖ثم عليك يا أخي بأدب حسن ، وخلق حسن. ➖ولا تخالفن الجماعة فإن الخير فيها ، إلا من هو مكب على الدنيا ، كالذي يعمر بيتا ويخرب آخر ... " اﻫـ . 📔الحلية لأبي نعيم( ٨٢/٧ ٨٥) 📜📋✍🏻📋📜

• - قال الله ﷻ : ﴿ اللهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ ﴾ • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - من لطف الله بعبده : أن يبتليه ببعض المصائب ؛ فيوفقه للقيام بوظيفة الصبر فيها ؛ فينيله درجات عالية لا يدركها بعمله ، وقد يشدد عليه الابتلاء بذلك ، كما فُعل بأيوب عليه السلام ، ويوجِد في قلبه حلاوة روح الرجاء ، وتأميل الرحمة ، وكشف الضر ؛ فيخف ألمه وتنشط نفسه .. ولهذا من لطف الله بالمؤمنين أن جعل في قلوبهم احتساب الأجر ؛ فخفت مصائبهم ، وهان ما يلقون من المشاق في حصول مرضاته . 📜【 المواهب الربانية (١٤٠/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال شيخ الإسلام ابن تيمية • - عليه رحمات رب البرية - : • - فَشَهَادَةُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ بِصِدْقِ وَيَقِينٍ تُذْهِبُ الشِّرْكَ كُلَّهُ دِقَّهُ وَجِلَّهُ خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ؛ سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَتَأْتِي عَلَى جَمِيعِ صِفَاتِهِ وَخَفَايَاهُ وَدَقَائِقِهِ . • - وَالِاسْتِغْفَارُ يَمْحُو مَا بَقِيَ مِنْ عَثَرَاتِهِ وَيَمْحُو الذَّنْبَ الَّذِي هُوَ مِنْ شُعَبِ الشِّرْكِ فَإِنَّ الذُّنُوبَ كُلَّهَا مِنْ شُعَبِ الشِّرْكِ . • - فَالتَّوْحِيدُ يُذْهِبُ أَصْلَ الشِّرْكِ وَالِاسْتِغْفَارُ يَمْحُو فُرُوعَهُ فَأَبْلَغُ الثَّنَاءِ قَوْلُ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَبْلَغُ الدُّعَاءِ قَوْلُ : أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ . 📜【 مجموع الفتاوى (٦٩٧/١١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

⭕ ومن تأمل ما جرىٰ على الإِسلام من الفتن 💧 🌿 رآها من إضاعة هذا الأصل ☑ 🔘 قـالـ الإمـام ابن الـقـيم رحمه الله -ٰ : إن النبي ﷺ شرع لأمته إيجاب إنكار المنكر ليحصل بإنكاره من المعروف ما يحبّه اللَّه ورسوله ﷺ، فإذا كان إنكار المنكر يستلزم ما هو أنكر منه وأبغض إلى اللَّه ورسوله ﷺ، فإنه لا يسوغ إنكاره، وإن كان اللَّه يبغضه ويمقت أهله، وهذا كالإنكار على الملوك والوُلاة بالخروج عليهم، فإنه أساس كل شر وفتنة إلى آخر الدهر، وقد استأذن الصحابةُ رسولَ اللَّه ﷺ في قتال الأمراء الذين يؤخّرون الصلاة عن وقتها ، وقالوا : أفلا نقاتلهم ؟ فقال ﷺ : « لا، ما أقاموا الصلاة »، وقال ﷺ : « مَنْ رأىٰ من أميره ما يكرهه فليصبر ولا ينزعَنَّ يدًا من طاعة »، ومن تأمل ما جرىٰ على الإِسلام من الفتن الكِبَار والصغار رآها من إضاعة هذا الأصل وعدم الصبر على منكر، فطـلب إزالته فتولَّد منه ما هو أكبر منه ؟ فقد كان رسول اللَّه ﷺ يرىٰ بمكة أكبر المنكرات ولا يستطيع تغييرها، بل لما فتح اللَّه مكة وصارت دار إسلام عَزَمَ على تغيير البيت ورَدِّه على قواعد إبراهيم، ومنَعَه من ذلك - مع قدرته عليه - خشيةُ وقوع ما هو أعظم منه من عدم احتمال قريش لذلك لقرب عهدهم بالإِسلام وكونهم حَدِيثي عهدٍ بكفرٍ ، ولهذا لم يأذن في الإنكار على الأمراء باليد، لما يترتب عليه من وقوع ما هو أعظم منه كما وجد سواء 📚 إعلام الموقعين صـ【٣٣٨/٤】 ♢♢ــــــــــــــــ❀❀❀ـــــــــــــــــ♢♢

(( أَيُّ النَّاسِ ، وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ )) ▪️ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما : أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : ▫️أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ .. ؟ ▫️وَأَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ .. ؟ ▪️ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ : - (( أحبُّ الناسِ إلى اللهِ تعالى : ▫️أنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وأحبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ : ▫️سُرُورٌ يدْخِلُهُ على مسلمٍ ، ▫️أوْ يكْشِفُ عنهُ كُرْبَةً ، ▫️أوْ يقْضِي عنهُ دَيْنًا، ▫️أوْ تَطْرُدُ عنهُ جُوعًا ، ▫️ولأنْ أَمْشِي مع أَخٍ لي في حاجَةٍ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ اعْتَكِفَ في هذا المسجدِ ، يعني مسجدَ المدينةِ شهرًا ، و مَنْ كَفَّ غضبَهُ سترَ اللهُ عَوْرَتَهُ ، ▫️ومَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، و لَوْ شاءَ أنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ مَلأَ اللهُ قلبَهُ رَجَاءً يومَ القيامةِ ، ▫️ومَنْ مَشَى مع أَخِيهِ في حاجَةٍ حتى تتَهَيَّأَ لهُ أَثْبَتَ اللهُ قَدَمَهُ يومَ تَزُولُ الأَقْدَامِ ، ▫️وإِنَّ سُوءَ الخُلُقِ يُفْسِدُ العَمَلَ ، كما يُفْسِدُ الخَلُّ العَسَلَ )) 👈🏽 صححه الألباني في 📚 السلسلة الصحيحة - رقم : (906) ▪️ قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله : وفي الجملة فخير الناس ، أنفعهم للناس ، وأصبرهم عـلى أذى الناس !! كما وصف الله المتقين بذلك في قوله تعالى : ﴿ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ 📚 لطائف المعارف : (٢٣١) ▪️ عن الحسن البصري رحمه الله : لأن أقضى لمسلم حاجة أحب إليَّ من أن أصلي ألف ركعة . 📚 قضاء الحوائج : (٤٨) ------------------------------------ ‏

🖋 *سلسلة* 👈🏻 الأخلاق من الكتاب والسنه ▣ أخلاق محموده حث عليها الشرع وأمر بها ⇦ (14) التواضع ☜ الدليل من الكتاب ۞ قال الله ﷻ : ﴿ تلك الدار الأخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فساد والعاقبة للمتقين ﴾ القصص83 ☜ الدليل من السنه ❁ قال رسول اللهﷺ : ✾ ( وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله ) 📜 رواه مسلم ٭●•┈┈┈┈•●●●•┈┈┈┈•●٭

★ مجلس التفسير ★【١٦١】★ ✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲ ★ سورة البقرة وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢١٧﴾ ثم أخبر تعالى أنهم لن يزالوا يقاتلون المؤمنين، وليس غرضهم في أموالهم وقتلهم، وإنما غرضهم أن يرجعوهم عن دينهم، ويكونوا كفارا بعد إيمانهم حتى يكونوا من أصحاب السعير، فهم باذلون قدرتهم في ذلك، ساعون بما أمكنهم، { ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون } . وهذا الوصف عام لكل الكفار، لا يزالون يقاتلون غيرهم، حتى يردوهم عن دينهم، وخصوصا، أهل الكتاب، من اليهود والنصارى، الذين بذلوا الجمعيات، ونشروا الدعاة، وبثوا الأطباء، وبنوا المدارس، لجذب الأمم إلى دينهم، وتدخيلهم عليهم، كل ما يمكنهم من الشبه، التي تشككهم في دينهم. ولكن المرجو من الله تعالى، الذي من على المؤمنين بالإسلام، واختار لهم دينه القيم، وأكمل لهم دينه، أن يتم عليهم نعمته بالقيام به أتم القيام، وأن يخذل كل من أراد أن يطفئ نوره، ويجعل كيدهم في نحورهم، وينصر دينه، ويعلي كلمته. وتكون هذه الآية صادقة على هؤلاء الموجودين من الكفار، كما صدقت على من قبلهم: { إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون } . ثم أخبر تعالى أن من ارتد عن الإسلام، بأن اختار عليه الكفر واستمر على ذلك حتى مات كافرا، { فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة } لعدم وجود شرطها وهو الإسلام، { وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون }. ودلت الآية بمفهومها، أن من ارتد ثم عاد إلى الإسلام، أنه يرجع إليه عمله الذي قبل ردته، وكذلك من تاب من المعاصي، فإنها تعود إليه أعماله المتقدمة. 📝 تفسير السعدي [ص: ٩٧ ، ٩٨].

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - ينبغي للعاقل أن يتذكر الموت وأن يقصر الأمل يعني الأمل في الدنيا ، وليس الأمل في ثواب الله عز وجل وما عنده من الثواب الجزيل لمن عمل صالحًا . • - لكن الدنيا لا تطيل الأمل فيها ، فكم من إنسان أمل أملاً بعيداً فإذا الأجل يفجؤه ؟! وكم من إنسان يٌقدر ويفكر سيفعل ويفعل ويفعل ، فإذا به قد انتهىٰ أجله وترك ما أمله ، وانقطع حبل الأمل ، وحضر الأجل ؟! • - فالذي ينبغي للإنسان العاقل أنه كلما رأىٰ من نفسه طموحًا إلى الدنيا وانشغالاً بها واغترارًا بها أن يتذكر الموت ، ويتذكر حال الآخرة ؛ لأن هذا هو المآل المتيقن ، وما يؤمله الإنسان في الدنيا فقد يحصل وقد لا يحصل { مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ } ، لا ما يشاء هو ، بل ما يشاء الله عز وجلّ : { لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُورًا } ، { وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا } . 📜【 شرح رياض الصالحين (٤٣٧/٣) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

📌 قالَ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَضْحَكَنِي ثَلَاثٌ، وَأَبْكَانِي ثَلَاثٌ: 🌻ضَحِكْتُ مِنْ مُؤَمَّلِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ، وَغَافِلٍ لَا يُغْفَلُ عَنْهُ، وَضَاحِكٍ مِلْءَ فِيهِ لَا يَدْرِي أَمُسْخِطٌ رَبَّهُ أَمْ مُرْضِيهِ. 🌻وَأَبْكَانِي ثَلَاثٌ: فِرَاقُ الْأَحِبَّةِ مُحَمَّدٍ وَحِزْبِهِ، وَهَوْلُ الْمَطْلَعِ عِنْدَ غَمَرَاتِ الْمَوْتِ، وَالْوُقُوفُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّ الْعَالَمِينَ حِينَ لَا أَدْرِي إِلَى النَّارِ انْصِرَافِي أَمْ إِلَى الْجَنَّةِ . 📚 حلية الأولياء١-٢٠٧.

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - التوسل إلى الله عز وجل بالحال جائز ، ومنه قول موسى عليه الصلاة والسلام : " رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير" ، فإذا توسل الإنسان بحاله إلى الله فإن هذه الحال سبب لعطف الله عز وجل عليه وعنايته به . 📜【 شرح الكافية الشافية (٥٣٣/٤) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄ • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - المغفرة : محو آثار الذنوب وسترها ، والإنسان محتاج إلى ستر ذنوبه حياً وميتاً . • - ولهذا يجمع بين المغفرة والرحمة كثيراً ؛ لأن بالمغفرة النجاة من المرهوب ، وبالرحمة حصول المطلوب . 📜【 الشرح الممتع (٣٢٤/٥) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

🖋 *سلسلة* 👈🏻 الأخلاق من الكتاب والسنه ▣ أخلاق محموده حث عليها الشرع وأمر بها ⇦ (13) الجود والأنفاق ☜ الدليل من الكتاب ۞ قال الله ﷻ : ﴿ مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم ﴾ البقره261 ☜ الدليل من السنه ❁ قال رسول اللهﷺ : ✾ ( إن الله تعالى جواد يحب الجواد ) 📜 صححه الالباني ٭●•┈┈┈┈•●●●•┈┈┈┈•●٭

🖋 *سلسلة* 👈🏻 الأخلاق من الكتاب والسنه ▣ أخلاق محموده حث عليها الشرع وأمر بها ⇦ (12) علو الهمه ☜ الدليل من الكتاب ۞ قال الله ﷻ : ﴿ سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرشها كعرض السماوات وألأرض أعدت للذين ءامنوا بالله ورسوله ﴾ الحديد 21 ☜ الدليل من السنه ❁ قال رسول اللهﷺ : ✾ ( إن الله تعالى يحب معالي الأمور وأشرفها ) 📜 صححه الألباني ٭●•┈┈┈┈•●●●•┈┈┈┈•●٭

★ مجلس التفسير ★【١٦٠】★ ✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲ ★ سورة البقرة يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ.......الآية ﴿٢١٧﴾ الجمهور على أن تحريم القتال في الأشهر الحرم، منسوخ بالأمر بقتال المشركين حيثما وجدوا، وقال بعض المفسرين: إنه لم ينسخ، لأن المطلق محمول على المقيد. وهذه الآية مقيدة لعموم الأمر بالقتال مطلقا؛ ولأن من جملة مزية الأشهر الحرم، بل أكبر مزاياها، تحريم القتال فيها، وهذا إنما هو في قتال الابتداء، وأما قتال الدفع فإنه يجوز في الأشهر الحرم، كما يجوز في البلد الحرام. ولما كانت هذه الآية نازلة بسبب ما حصل، لسرية عبد الله بن جحش، وقتلهم عمرو بن الحضرمي، وأخذهم أموالهم، وكان ذلك - على ما قيل - في شهر رجب، عيرهم المشركون بالقتال بالأشهر الحرم، وكانوا في تعييرهم ظالمين، إذ فيهم من القبائح ما بعضه أعظم مما عيروا به المسلمين. قال تعالى في بيان ما فيهم: { وصد عن سبيل الله } أي: صد المشركين من يريد الإيمان بالله وبرسوله، وفتنتهم من آمن به، وسعيهم في ردهم عن دينهم، وكفرهم الحاصل في الشهر الحرام، والبلد الحرام، الذي هو بمجرده، كاف في الشر، فكيف وقد كان في شهر حرام وبلد حرام؟! { وإخراج أهله } أي: أهل المسجد الحرام، وهم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، لأنهم أحق به من المشركين، وهم عماره على الحقيقة، فأخرجوهم { منه } ولم يمكنوهم من الوصول إليه، مع أن هذا البيت سواء العاكف فيه والباد. فهذه الأمور كل واحد منها { أكبر من القتل } في الشهر الحرام، فكيف وقد اجتمعت فيهم؟! فعلم أنهم فسقة ظلمة، في تعييرهم المؤمنين. ثم أخبر تعالى أنهم لن يزالوا يقاتلون المؤمنين، وليس غرضهم في أموالهم وقتلهم، وإنما غرضهم أن يرجعوهم عن دينهم، ويكونوا كفارا بعد إيمانهم حتى يكونوا من أصحاب السعير، فهم باذلون قدرتهم في ذلك، ساعون بما أمكنهم، { ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون } . 📝 تفسير السعدي [ص: ٩ ٧].

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - وللتوبة شروط خمسة : • - الأول : الإخلاص لله ـ عز وجل ـ في التوبة . • - والثاني : الندم على ما حصل منه من الذنب . • - والثالث : الإقلاع عنه في الحال . • - والخامس : أن تكون التوبة في الوقت الذي تقبل فيه . 📜【 شرح رياض الصالحين (١٤٧/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الله ﷻ : ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ • - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - إن الله سُبْحَانَهُ أَمر عباده الْمُؤمنِينَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ﷺ عقب إخْبَاره لَهُم بِأَنَّهُ وَمَلَائِكَته يصلونَ عَلَيْهِ وَمَعْلُوم أَن الصَّلَاة من الله وَمَلَائِكَته عَلَيْهِ ﷺ لم يكن مرّة وانقطعت بل هِيَ صَلَاة متكررة وَلِهَذَا ذكرهَا مُبينًا بهَا فَضله وشرفه وعلو مَنْزِلَته عِنْده ثمَّ أَمر الْمُؤمنِينَ بهَا فتكرارها فِي حَقهم أَحَق وآكد لأجل الْأَمر . • - وَلِأَن الله تَعَالَىٰ أكد السَّلَام بِالْمَصْدَرِ الَّذِي هُوَ التَّسْلِيم وَهَذَا يَقْتَضِي الْمُبَالغَة وَالزِّيَادَة فِي كميته وَذَلِكَ بالتكرار قَالُوا وَلِأَن لفظ الْفِعْل الْمَأْمُور بِهِ يدل على التكثير وَهُوَ ﷺ صلىٰ وَسلم ، فَإِن فعل المشدد يدل على تكْرَار الْفِعْل كَقَوْلِك كسر الْخبز وَقطع اللَّحْم وَعلم الْخَيْر وَبَين الْأَمر وشدد فِي كَذَا وَنَحْوه . • - وَلِأَن الْأَمر بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ ﷺ فِي مُقَابلَة إحسانه ﷺ إِلَى الْأمة وتعليمهم وإرشادهم وهدايتهم وَمَا حصل لَهُم ببركته من سَعَادَة الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمَعْلُوم أَن مُقَابلَة مثل هَذَا النَّفْع الْعَظِيم لَا يحصل بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ مرّة وَاحِدَة فِي الْعُمر بل لَو صلى العَبْد عَلَيْهِ ﷺ بِعَدَد أنفاسه لم يكن موفيًا لحقه وَلَا مؤديًا لنعمته فَجعل ضَابِط شكر هَذِه النِّعْمَة بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ عِنْد ذكر اسْمه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم . 📜【 جلاء الأفهام (٣٨٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄

*【حــــــــ نـــبـــوي ـــــــــديث】* ❍ سـنة مهجـورة النـظر إلى السبـابة عند التشـهد عـن عبـدالله بن الزبـير رضـي الله عنـه قـال : أنَّ رسـولَ اللَّهِ صلـى الله علـيه وسـلم كـانَ إذا قعـدَ في التَّـشَهُّدِ، وضـعَ كفَّـهُ اليُســرَى عـلَى فخـذِهِ اليُسـرَى، وأشـارَ بالسَّـبَّابةِ لا يجـاوزُ بصـرُهُ إشـارتَهُ . ❪صـحيح النسـائي - رقم❪ ١٢٧٤ ❫ •••━═════════━••• عـن ابن عمـر رضـي الله عنهـما قـال : أنَّـهُ رأى رجـلًا يحـرِّكُ الحصَـى بيـدِهِ وَهـوَ فـي الصَّـلاةِ ، فـلمَّا انـصرفَ ، قـالَ لَـهُ عبـدُ اللَّهِ لا تحـرِّكِ الحصَـى وأنـتَ فـي الصَّـلاةِ فـإنَّ ذلِـكَ مـنَ الشَّـيطانِ ، ولَكِـنِ اصـنَع كـما كـانَ رسـولُ اللَّهِ ﷺ يصـنعُ ، قـالَ: وَكَيـفَ كـانَ يصنَـعُ ؟ قـالَ: فوضـعَ يـدَهُ اليمـنى علـى فخـذِهِ اليمنـى وأشـارَ بإصبـعِهِ الَّتـي تلـي الإبهـامَ فـي القبـلةِ ، ورمـى ببصـرِهِ إليهـا أو نحـوِها ، ثـمَّ قـالَ: هَكَـذا رأيـتُ رسـولَ اللَّهِ يصـنعُ . ❪صـحيح النسـائي - رقم ❪١١٥٩❫ •••━═════════━••• *【أقـــــــ الــعــلــمــاء ــــــوال】* ❍ قـال العـلامة ابن بـاز رحـمه الله : السـنة أن ينـظر فـي مـوضع سجـوده حـال قيـامه ، وهـكذا حـال ركـوعه ، أمـا فـي حـال الجلـوس فينـظر إلى مـحل إشـارته إذا جلـس للتـشهد أو بيـن السجـدتين ينظـر إلى مـحل الإشـارة كـما جـاء فـي السـنة عن النبـي ﷺ . ❪مجمـوع فـتاوى ابن باز ❪٢٩ / ٢٤١❫ •••━═════════━•••

💡" من صام يوما في سبيل الله باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا "💡 الســــ↘ــــــؤال: بارك الله فيكم فضيلة الشيخ، السائلة هـ ع رمزت لاسمها بهذا الرمز تقول: ما معنى من صام يوماً في سبيل الله أبعد الله عنه النار يوم القيامة سبعين خريفاً؟ وهل الصيام في سبيل الله يعني الجهاد أم يعني الأيام العادية؟ نرجو منكم الإفادة. الجــــــ↘ــــواب: الشيخ: الصيام في سبيل الله يعني الصيام في الجهاد في سبيل الله؛ لأن الصيام مع الجهاد فيه مشقة؛ فلهذا كان جزاء من صام فيه وهو مجاهد في سبيل الله، أن يباعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً، ومعني سبعين خريفاً سبعين سنة، وكان العرب يطلقون الخريف وهو أحد فصول السنة على السنة كاملة، من باب إطلاق الجزء وإرادة الكل، وهذا تعبير معروف عند العرب، فإن قال قائل: لم خص ذلك بسبعين خريفاً؟ قلنا: إن مثل هذه الأمور لا يمكن الإجابة عليها؛ لأن عقولنا قاصرة عن إدراك الحكمة في تقييد ذلك بسبعين خريفاً، ولو قدره النبي صلى الله عليه وسلم بأقل  أو أكثر لم يكن لدينا علم عن الحكمة في ذلك، فمثل هذه الأمور يسلم الإنسان فيها تسليماً كاملاً لما جاء فيها الشرع خبراً أو طلباً، حتى الطلب الآن، قد طلب منا أن نصلي خمس صلوات في كل يوم وليلة، فلماذا كانت خمس صلوات؟ ولماذا كانت أربعاً في الظهر والعشاء، واثنتين في الفجر؟ لماذا لم تكن ثمانياً وأربعاً في الفجر؟ وما أشبه ذلك من الأمور التي ليس لنا فيها إلا أن نسلم، ونقول: سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم. نعم. http://binothaimeen.net/content/11083 ⇓⇓●-----------↻🔄↺---------●⇓⇓

★ مجلس التفسير ★【١٥٩】★ ✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲✲ ★ سورة البقرة كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾ هذه الآية، فيها فرض القتال في سبيل الله، بعد ما كان المؤمنون مأمورين بتركه، لضعفهم، وعدم احتمالهم لذلك، فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكثر المسلمون، وقووا أمرهم الله تعالى بالقتال. وأخبر أنه مكروه للنفوس، لما فيه من التعب والمشقة، وحصول أنواع المخاوف والتعرض للمتالف، ومع هذا، فهو خير محض، لما فيه من الثواب العظيم، والتحرز من العقاب الأليم، والنصر على الأعداء والظفر بالغنائم، وغير ذلك، مما هو مرب، على ما فيه من الكراهة . { وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم } وذلك مثل القعود عن الجهاد لطلب الراحة، فإنه شر، لأنه يعقب الخذلان، وتسلط الأعداء على الإسلام وأهله، وحصول الذل والهوان، وفوات الأجر العظيم وحصول العقاب. وهذه الآيات عامة مطردة، في أن أفعال الخير التي تكرهها النفوس لما فيها من المشقة أنها خير بلا شك، وأن أفعال الشر التي تحب النفوس لما تتوهمه فيها من الراحة واللذة فهي شر بلا شك. وأما أحوال الدنيا، فليس الأمر مطردا، ولكن الغالب على العبد المؤمن، أنه إذا أحب أمرا من الأمور، فقيض الله [له] من الأسباب ما يصرفه عنه أنه خير له، فالأوفق له في ذلك، أن يشكر الله، ويجعل الخير في الواقع، لأنه يعلم أن الله تعالى أرحم بالعبد من نفسه، وأقدر على مصلحة عبده منه، وأعلم بمصلحته منه كما قال [تعالى:] { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } فاللائق بكم أن تتمشوا مع أقداره، سواء سرتكم أو ساءتكم. 📝 تفسير السعدي [ص: ٩٦ ، ٩٧].

• - قال الله ﷻ : ﴿ وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ ﴾ • - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - { وَذَكِّرْ بِهِ } أي : ذكر بالقرآن ، ما ينفع العباد ، أمرًا ، وتفصيلاً وتحسينًا له ، بذكر ما فيه من أوصاف الحسن ، وما يضر العباد نهيًا عنه ، وتفصيلاً لأنواعه ، وبيان ما فيه ، من الأوصاف القبيحة الشنيعة ، الداعية لتركه ، وكل هذا لئلا تبسل نفس بما كسبت ، أي : قبل اقتحام العبد للذنوب وتجرئه على علام الغيوب ، واستمرارها على ذلك المرهوب ، فذكرها ، وعظها ، لترتدع وتنزجر ، وتكف عن فعلها . 📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٢٦٢/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁✿❁ ‏༄༅‏༄༅‏༄