fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

مشروع جامع الكتب السلفية

مشروع جامع الكتب السلفية

رفتن به کانال در Telegram

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .

نمایش بیشتر
7 037
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+4030 روز
آرشیو پست ها
• - قال الله ﷻ : { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - يعني : إن اختلفتم في شيء من الأشياء ، فليس قول بعضكم حجة علىٰ الآخر ، ولكن هناك حكم الله ـ عز وجل ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم فعليكم بالرجوع إلىٰ حكم الله ـ تعالىٰ ـ وحكم رسوله صلىٰ الله عليه وسلم أما الرجوع إلىٰ الله فهو الرجوع إلىٰ كتابه ، القرآن العظيم ، أما الرجوع إلىٰ رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم فهو الرجوع إلىٰ سنته صلى الله عليه وسلم إن كان حيًا بمراجعه شخصيًا ، وإن كان ميتًا فبمراجتة ما صح من سنته صلى الله عليه وسلم ، { إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر } وهذا حث علىٰ الرجوع إلىٰ الله ـ تعالىٰ ورسوله صلىٰ الله عليه وسلم وأن الرجوع إلىٰ الله ورسوله من مقتضيات الإيمان . • - { ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } يعني أحسن عاقبة ، فالرجوع إلىٰ الله ورسوله خير للأمة وأحسن عاقبة ، مهما ظن الظان أن الرجوع إلىٰ الكتاب والسنة يشكل أمرًا قد يعجز الناس ، وقد لا يطيقون ذلك ، فهذا ظن خاطئ لا قيمة له ، فبعض الناس يظنون أن الرجوع إلىٰ الإسلام الذي كان في صدر هذه الأمة لا يتناسب مع الوقت الحاضر والعياذ بالله ، ولم يعلم هؤلاء أن الإسلام حاكم وليس محكومًا عليه ، وأن الإسلام لا يتغير باختلاف الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص ، الإسلام هو الإسلام ، فإن كنا نؤمن بالله واليوم الأخر ؛ فلنرجع إلىٰ الكتاب والسنة { ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } أي : أحسن مآلاً وعافية . 📜【 شرح رياض الصالحين (٢٥٤/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - وهذه الوصايا ، التي وصىٰ بها لقمان لابنه ، تجمع أمهات الحكم ، وتستلزم ما لم يذكر منها ، وكل وصية يقرن بها ما يدعو إلىٰ فعلها ، إن كانت أمرًا ، وإلىٰ تركها إن كانت نهيًا . • - وهذا يدل علىٰ ما ذكرنا في تفسير الحكمة ، أنها العلم بالأحكام ، وحكمها ومناسباتها ، فأمره بأصل الدين ، وهو التوحيد ، ونهاه عن الشرك ، وبين له الموجب لتركه ، وأمره ببر الوالدين ، وبين له السبب الموجب لبرهما ، وأمره بشكره وشكرهما ، ثم احترز بأن محل برهما وامتثال أوامرهما ، ما لم يأمرا بمعصية ، ومع ذلك فلا يعقهما ، بل يحسن إليهما ، وإن كان لا يطيعهما إذا جاهداه علىٰ الشرك ، وأمره بمراقبة الله ، وخوفه القدوم عليه ، وأنه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من الخير والشر ، إلا أتىٰ بها . • - ونهاه عن التكبر ، وأمره بالتواضع ، ونهاه عن البطر والأشر ، والمرح ، وأمره بالسكون في الحركات والأصوات ، ونهاه عن ضد ذلك . • - وأمره بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وإقامة الصلاة ، وبالصبر اللذين يسهل بهما كل أمر ، كما قال تعالىٰ ، فحقيق بمن أوصىٰ بهذه الوصايا ، أن يكون مخصوصًا بالحكمة ، مشهورًا بها ، ولهذا من منة الله عليه وعلىٰ سائر عباده ، أن قص عليهم من حكمته ، ما يكون لهم به أسوة حسنة . 📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٦٤٨/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - : • - ‏ينبغي لنا أن نستشعر ونحن نقول: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ } • - أننا ندعو لأنفسنا وللأمة جميعا. 📜【 تفسير سورة الفاتحة (٨٠) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - ولما أخذ دين المسيح عليه السلام في التغيير والفساد ، اجتمعت النصارىٰ عدّة مجامع تزيد على ثمانين مَجْمَعًا ، ثم يتفرقون علىٰ الاختلاف والتلاعُن ، يلعنُ بعضُهم بعضًا ، حتىٰ قال فيهم بعض العقلاء : لو اجتمع عشرة من النصارىٰ ، يتكلمون في حقيقة ما هم عليه ، لتفرّقوا عن أحد عشر مذهبًا ! 📜【 إغاثة اللهفان (١٠٣٧/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - --------------- الــــعَـــدَد ( ٤٠ ) --------------- وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ : وَهُـنَـاكَ الآن : فِـئَـتَـانِ مِنَ النَّـاس ، عَـلَىٰ طَـرَفَي نَـقِـيضٍ في أمْـرِ الــعِــبَــادَةِ . *الـفِــئَــةُ الأُولَىٰ :* قَصَّرَتْ في مَـفْـهُـوم الـعِــبَادَةِ ، وتَسَاهَلَتْ في أدَائِهَا ، حَتَّىٰ عَـطَّـلَـتْ كثيرًا من أنواعها ، وقَصَرَتْهَا علىٰ أعْـمَـالٍ محدودة ، وشَعَـائِـر قليلة تُـؤَدَّىٰ في المسجد فقط ، ولا مَجَالَ للعبادة في البيت ، ولا في المكتب ، ولا في المَـتْـجَـر ، ولا في الشَّارِع ، ولا في المُعَامَلَات ، ولا في السِّيَاسَةِ ، ولا الحكم في المنازعات ، ولا غير ذلك من شُئُون الحَيَاةِ . *نَـعَـم للمسجد فَـضْـلٌ ، وَيَجِبُ أنْ تُـؤَدَّىٰ فيه الصَّلَوات الخَـمْس ، ولكن العِــبَادة تَشْمَلُ كُلَّ حَيَاة المسلم ؛ دَاخِلَ المسجد وخَارِجَهُ .* *الـفِــئَــةُ الثَّــانِـيَة :* تَشَدَّدَتْ في تَطْـبِيقِ العِــبَادَاتِ إلىٰ حَـدِّ الـتَّـطَـرُّف ، فَرَفَعَتِ المُسْتَحَـبَّات إلىٰ مَـرْتَبَةِ الوَاجِبَات ، وحَـرَّمَتْ بعضَ المُبَاحَات ، وَحَكَـمَتْ بالـتَّـضْلِيلِ أو الـتَّـخْـطِـئَـة علىٰ مَنْ خَالَفَ مَنْهَـجَـهَـا ، وخَـطَّأ مَفَاهِيمَهَا . *وَخَـيْـرُ الـهَـدْيِ هَــدْيُ مُـحَـمَّـدٍ ﷺ ،* *وَشَــرُّ الأُمُـورِ مُـحْـدَثَاتُـهَـا .* ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٩ ) . ----------------------------------------------

• - قال العلامة محمد بن عبد اللطيف • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - اعلموا : أنه لا ينجي عند اختلاف الناس ، وكثرة الفتن ، إلا البصيرة ، وليس كل من انتسب إلىٰ العلم ، وتزيا بزيه ، يسأل ويستفتىٰ وتأمنونه علٰى دينكم . • - قال بعض السلف : " إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم " ، ولا تأخذوا عمن هب ودب ، وحرم الفقه والبصيرة ، فإنكم مسؤولون عن ذلك يوم القيامة ، نسأل الله لنا ولكم العافية ، في الدنيا والآخرة ، والتوفيق لما يحبه ويرضىٰ ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وهو يقول الحق ويهدي السبيل ، وصلىٰ الله علىٰ سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم . 📜【 الدرر السنية (٨٤/٨) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الإمام ابن القيم • - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - : • - قال بعض السلف : المعاصي بريد الكفر ، كما أنّ القُبلة بريد الجماع ، والغناء بريد الزنا ، والنظر بريد العشق ، والمرض بريد الموت . 📜【 الداء والدواء (١٢٥/١) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

📌| سُئِلَ الشَّـيخ العلّامــة صـالحُ بنُ فَـوزان الـفَوزَان -حَـفظهُ الله-: ❪📜❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ: • بالنسبة إلى الركعات إذا جاء المسلم لصلاة الجمعة مبكرا أيهما أفضل قراءة القرآن أو التنفل بركعات؟ ❪📜❫ الجَـــ☟ـــوَابُ: ”... أولا يصلي تحية المسجد, وإذا أراد أن يزيد بعد التحية ما شاءالله من النوافل, فهذا شيء طيب ,وإذا جمع بين أن يصلي تارة ويقرأ القرآن تارة فهذا أحسن“. المصدر: http://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/13_12.mp3 》

📌حكم التهنئة في يوم الجمعة 🖋العلامة / _ عبد المحسن بن حمد العبّاد حفظه الله ورعاه السُّــــ☟ـــؤَالُ بناء على أن يوم الجمعة يوم عيد هل يجوز التهنئة فيه كأن يقال : جمعة مباركة أو جمعة متقبلة؟ الجَـــ☟ـــوَابُ (والله ما نعلم شيئا يدل على هذا ، أما بالنسبة لعيد الفطر ، والعيدين فقد جاء عن الصحابة أنه كان إذا لقي بعضهم بعضا قال: "تقبل الله منا ومنكم" أو "تقبل الله طاعتكم")اهـ. 📝شرح سنن ابن ماجه.شريط(84).

📌 محبة الله . ‏▪قال ابن تيمية : ولابد لمن أكثر من ذكر الله أن يثمر له ذلك محبته . [الفتاوى ٢٠/١٥] ‏▪قال ابن تيمية : ومن أحبه الله فرحمته أقرب شيء منه ، ومن أبغضه الله فرحمته أبعد شيء منه . 📝[الفتاوى ٢٧/١٥]

📌 أبشر بالخير . ▪قال العلاَّمة ابن عثيمين : ‏أبشر بالخير حيث أصابك الأذى في الدعوة إلى ﷲ لأن الإنسان إذا دعا إلىﷲ وأوذي في ﷲ وصبر : - كان له نصيب من الأجر لأجل الدعوة . - وكان متأسيا بالأنبياء . ‏[الباب المفتوح (٣٠)]

📌 الأسباب المعينة على القيام لصلاة الفجر ✅ 🖋قال الإمام ابن باز رحمه الله: ■ يبكر في النوم، ■ ويركب الساعة في الوقت المناسب حتى يقوم للصلاة في وقتها، ■ ويحضر الصلاة مع الجماعة، ■ ويجتهد في سؤال الله التوفيق والإعانة، ■ ويأتي بالأوراد الشرعية عند نومه، ✅ وبذلك يوفقه الله إن شاء الله للقيام في وقت الصلاة وأدائها مع الجماعة. 📚 مجموع الفتاوى: [٨/ ٢٧٦]

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - لله ـ عز وجل ـ علىٰ خلقه ربوبيتان : ربوبية عامة لكل أحد ، مثل قوله تعالىٰ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، وربوبية خاصة لمن اختصه من عباده مثل هذه الآية : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } . • - وقد اجتمع النوعان في قوله ـ تعالىٰ ـ عن سحرة آل فرعون : { قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ } ، فرب العالمين عامة ، ورب موسىٰ وهارون خاصة . • - والربوبية الخاصة تقتضي عناية خاصة من الله عز وجل ، فاقسم ـ سبحانه وبحمده ـ بربوبيته لعبده محمد صلىٰ الله عليه وسلم قسمًا مؤكدًا بـ : لا ، في قوله : { فَلا وَرَبِّكَ } و { لا } هذه يراد بها التوكيد ولو قال : فوربك لا يؤمنون ؛ لتم الكلام ، ولكنه أتىٰ بلا للتوكيد ، كقوله تعالىٰ : { لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } ، ليس المراد النفي أن الله لا يقسم بيوم القيامة ، بل المراد التوكيد ، فهي هنا للتوكيد والتنبيه . 📜【 شرح رياض الصالحين (٢٥٩/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

• - قال الله ﷻ : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } • - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - يعني ما أرسلنا الرسل لتقرأ أقوالهم ويتركون ، بل ما أرسلت الرسل إلا ليطاعوا ، وإلا فلا فائدة من إرسالهم . • - الرسالة معناها ومقتضاها أن الرسول يطاع : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } يعني لو أنهم إذا ظلموا أنفسهم بما أضمروه في نفوسهم من الباطن ، جاءوك فاستغفروا الله : يعني طلبوا من الله المغفرة ، واستغفرت لهم أنت ؛ لوجدوا الله توابًا رحيمًا ، ولكنهم ـ والعياذ بالله ـ بقوا على نفاقهم وعلى عنادهم . 📜【 شرح رياض الصالحين (٢٥٧/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄

♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢ لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين - --------------- الــــعَـــدَد ( ٣٩ ) --------------- قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ : الــفَـــصْـــلُ الــخَـامِـس : ( في بَــيَـانِ مَـفَــاهِــيمَ خَـاطِـئَـةٍ في تَـحْـدِيد الــعِـبَـادَة ) *الـعِـــبَـادَات تَوْقِـيفِــيَّـة :* بمعنىٰ : أَنَّهُ لا يُشْرَع شيء منها إلَّا بِدَلِيلٍ مِنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّة ، وما لم يُـشْـرَع يُـعْـتَـبَـرُ بِدْعَـة مَرْدُودَة ، كما قال النبي ﷺ :« مَنْ عَـمِـلَ عَـمَـلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْـرُنَـا فَهُوَ رَدٌّ » [ متفق عليه ] أي : مَرْدُودٌ عليه عَمَلُهُ ، لا يُقْـبَل منه ، بَلْ يَأْثَـم عليه ؛ لأنَّهُ معصية وليس طاعة . *ثُـمَّ إنَّ المَـنْـهَـج السَّلِيم في أدَاءِ العِــبَادَات المَـشْرُوعَـة هُـوَ : الاعْـتِـدَالُ بَيْنَ الـتَّـسَـاهُـلِ والـتَّـكَـاسُـلِ ؛ وَبَيْنَ الـتَّـشَـدُّدِ والـغُـلُـوِّ .* *قال تعالىٰ لِنبَـيَّه ﷺ :﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ﴾* *فهذه الآية الكريمة : فيها رَسْمٌ لخُـطَّـة المَـنْـهَـج السَّلِيم في فِـعْـل العِــبَادات ، وذلك بالاسْتِـقَـامَةِ في فِـعْـلِـهَـا علىٰ الطَّـرِيق المُـعْـتَـدِل ؛ الَّذِي ليس فيه إفْـرَاطٌ ولا تَـفْـرِيط ؛ حَسب الشَّـرْع :﴿ كَـمَـا أُمِـرْتَ ﴾* *ثُمَّ أَكَّـدَ ذلك بقوله : ﴿ ولا تَـطْـغَـوْا ﴾* *والطُّـغْـيَان : مَجَاوَزَةُ الحَـدِّ بالتَّـشَـدُّدِ* *والتَّـنَـطُّـعِ ، وَهُـوَ : الغُـلُـوّ .* ولَـمَّـا عَـلِـمَ ﷺ بِأَنَّ ثَلاثَة مِنْ أصْحَـابِه تَـقَـالّـوا في أعمالهم ، حيث قال أحدهم : أنا أصْومُ ولا أُفْـطِـر ، وقال الآخَـر : أنا أصَلِّي ولا أرْقُـد ، وقال الثَّالِث : أنا لا أتَـزَوَّجُ النِّـسَـاء ، *قال ﷺ :« أمَّا أنا فَأصُومُ وأُفْـطِـر* *وأتَزَوَّجُ الـنِّـسَـاء ، فَمَن رَغِـبَ عَـن* *سُنَّـتِي فَلَـيْسَ مِنِّي »* [ الحديث مُتَّفَقٌ علىٰ صِحَّـتِه ] وَهُـنَـاكَ الآن : فِـئَـتَـانِ مِنَ النَّـاس ، عَـلَىٰ طَـرَفَي نَـقِـيضٍ في أمْـرِ الــعِــبَــادَةِ ... • نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ • ---------------------------------------------- صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٨ - ٦٩ ) . ----------------------------------------------

📌 النظر للنسآء يأتي بالبلآء❗ 📕قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى :➖👇 ✍الإنسان الذي يطلق نظره للنساء لابد أن يقع في البلاء ، فإن النظر سهم مسموم من سهام إبليس والعياذ بالله❗ ✍فإذا كان الإنسان كلما مرت عليه امرأة جميلة جعل ينظر فيها فإنه لابد أن يتعب قلبه ، وأن ينقص إيمانه ، وأن يقع في أمور لا يستطيع الخلاص منها فيما بعد ❗. ( مجموع الفتاوى ٢٣٧/١٩ )

📌 لا خوف من الفقر بعد الزواج 🖋 قــال العلامة عبد الرحمن الســعـدي - رحمہ الله : قولہ تعالـﮯ : *إن يَكُونُوا فُقَرَاءَ* أي : الأزواج والمتزوجين . ( *يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ* ) فلا يمنعكم ما تتوهمون من أنه إذا تزوج افتقر بسبب كثرة العائلة ونحوه . وفيه حث على التزوج ، ووعد للمتزوج بالغنى بعد الفقر . والله وَاسِعٌ كثير الخير ، عظيم الفضل . ( *عَلِيمٌ* ) بمن يستحق فضله الديني والدنيوي أو أحدهما ممن لا يستحق ، فيعطي كلا ما علمه واقتضاه حكمه . 📚 تيسير الكريم الرحمن (ص/٥٦٧)

‏📌 كراهية الجلوس بين الظل والشمس 🚫 ' ▪️عن أبي عياض : عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ : « نهى أن يجلس بين الضَّحِّ والظل ، وقال : مجلس الشيطان ». 📚صحيح الجامع ( ٦٨٢٣ ) ' ▫️أي : أن يكون نصفه في الشمس ونصفه في الظل ، والضح : هو ضوء الشمس . ‏= ▪️وقال ﷺ : « إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم ». 📚صحيح أبي داود ( ٤٨٢١ ) ' ▫️( فقلص ) أي : ارتفع .

     📌|[ وصف دقيق لحالنا اليوم ]| 🖋 قال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله تعالى : « من عجيب ما رأيت ونقدت من أحوال النَّاس : كثرة ما ناحوا على خراب الدِّيار ، وموت الأقارب والأسلاف ، والتَّحسُّر على قلة الأرزاق ، وذمِّ الزَّمان وأهله ، وذكر نكد العيش فيه ، والحديث عن غلاء اﻷسعار ، وجور الحكام ، وقد رأوا من انهدام الإسلام ، والبعد عن المساجد ، وموت السُّنن ، وتفشي البدع ، وارتكاب المعاصي، فلا أجد منهم من ناح على دينه ، ولا بكى على تقصيره ، ولا آسى على فائت دهره ، وما أرى لذلك سببا إلاَّ قلَّة مبالاتهم بدين اﻹسلام ، وعظم الدُّنيا في عيونهم ».       المصــــ⇩ـــــــدر : 📕[ الآداب الشَّرعية  ( ٢٤٠/٣) ]

• - قال العلامة ابن عثيمين • - عليه رحمات رب العالمين - : • - لله ـ عز وجل ـ علىٰ خلقه ربوبيتان : ربوبية عامة لكل أحد ، مثل قوله تعالىٰ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، وربوبية خاصة لمن اختصه من عباده مثل هذه الآية : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } . • - وقد اجتمع النوعان في قوله ـ تعالىٰ ـ عن سحرة آل فرعون : { قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ } ، فرب العالمين عامة ، ورب موسىٰ وهارون خاصة . • - والربوبية الخاصة تقتضي عناية خاصة من الله عز وجل ، فاقسم ـ سبحانه وبحمده ـ بربوبيته لعبده محمد صلىٰ الله عليه وسلم قسمًا مؤكدًا بـ : لا ، في قوله : { فَلا وَرَبِّكَ } و { لا } هذه يراد بها التوكيد ولو قال : فوربك لا يؤمنون ؛ لتم الكلام ، ولكنه أتىٰ بلا للتوكيد ، كقوله تعالىٰ : { لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } ، ليس المراد النفي أن الله لا يقسم بيوم القيامة ، بل المراد التوكيد ، فهي هنا للتوكيد والتنبيه . 📜【 شرح رياض الصالحين (٢٥٩/٢) 】 ‏༄༅‏༄༅‏༄༅‏༄༅❁❁✿❁❁‏༄༅‏༄༅‏༄