مشروع جامع الكتب السلفية
الذهاب إلى القناة على Telegram
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : سيتم نشر الكتب السلفية بعون الله تعالى نسأل الله التوفيق والسداد. 📌موقع جامع الكتب السلفية: Www.alkutob1.blogspot.com 📌حسابنا على التويتر : twitter.com/alkutob1 📌رابط التواصل معنا عبر البوت : @alkutob1_bot .
إظهار المزيد7 037
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+4030 أيام
أرشيف المشاركات
• - قال الله ﷻ : { فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - يعني : إن اختلفتم في شيء من الأشياء ، فليس قول بعضكم حجة علىٰ الآخر ، ولكن هناك حكم الله ـ عز وجل ـ ورسوله صلى الله عليه وسلم فعليكم بالرجوع إلىٰ حكم الله ـ تعالىٰ ـ وحكم رسوله صلىٰ الله عليه وسلم أما الرجوع إلىٰ الله فهو الرجوع إلىٰ كتابه ، القرآن العظيم ، أما الرجوع إلىٰ رسول الله صلىٰ الله عليه وسلم فهو الرجوع إلىٰ سنته صلى الله عليه وسلم إن كان حيًا بمراجعه شخصيًا ، وإن كان ميتًا فبمراجتة ما صح من سنته صلى الله عليه وسلم ، { إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِر } وهذا حث علىٰ الرجوع إلىٰ الله ـ تعالىٰ ورسوله صلىٰ الله عليه وسلم وأن الرجوع إلىٰ الله ورسوله من مقتضيات الإيمان .
• - { ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } يعني أحسن عاقبة ، فالرجوع إلىٰ الله ورسوله خير للأمة وأحسن عاقبة ، مهما ظن الظان أن الرجوع إلىٰ الكتاب والسنة يشكل أمرًا قد يعجز الناس ، وقد لا يطيقون ذلك ، فهذا ظن خاطئ لا قيمة له ، فبعض الناس يظنون أن الرجوع إلىٰ الإسلام الذي كان في صدر هذه الأمة لا يتناسب مع الوقت الحاضر والعياذ بالله ، ولم يعلم هؤلاء أن الإسلام حاكم وليس محكومًا عليه ، وأن الإسلام لا يتغير باختلاف الأزمان أو الأماكن أو الأشخاص ، الإسلام هو الإسلام ، فإن كنا نؤمن بالله واليوم الأخر ؛ فلنرجع إلىٰ الكتاب والسنة { ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } أي : أحسن مآلاً وعافية .
📜【 شرح رياض الصالحين (٢٥٤/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة عبد الرحمٰن السعدي
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - وهذه الوصايا ، التي وصىٰ بها لقمان لابنه ، تجمع أمهات الحكم ، وتستلزم ما لم يذكر منها ، وكل وصية يقرن بها ما يدعو إلىٰ فعلها ، إن كانت أمرًا ، وإلىٰ تركها إن كانت نهيًا .
• - وهذا يدل علىٰ ما ذكرنا في تفسير الحكمة ، أنها العلم بالأحكام ، وحكمها ومناسباتها ، فأمره بأصل الدين ، وهو التوحيد ، ونهاه عن الشرك ، وبين له الموجب لتركه ، وأمره ببر الوالدين ، وبين له السبب الموجب لبرهما ، وأمره بشكره وشكرهما ، ثم احترز بأن محل برهما وامتثال أوامرهما ، ما لم يأمرا بمعصية ، ومع ذلك فلا يعقهما ، بل يحسن إليهما ، وإن كان لا يطيعهما إذا جاهداه علىٰ الشرك ، وأمره بمراقبة الله ، وخوفه القدوم عليه ، وأنه لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من الخير والشر ، إلا أتىٰ بها .
• - ونهاه عن التكبر ، وأمره بالتواضع ، ونهاه عن البطر والأشر ، والمرح ، وأمره بالسكون في الحركات والأصوات ، ونهاه عن ضد ذلك .
• - وأمره بالأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وإقامة الصلاة ، وبالصبر اللذين يسهل بهما كل أمر ، كما قال تعالىٰ ، فحقيق بمن أوصىٰ بهذه الوصايا ، أن يكون مخصوصًا بالحكمة ، مشهورًا بها ، ولهذا من منة الله عليه وعلىٰ سائر عباده ، أن قص عليهم من حكمته ، ما يكون لهم به أسوة حسنة .
📜【 تيسير الكريم الرحمٰن (٦٤٨/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه ﺭﺣمات رب العالمين - :
• - ينبغي لنا أن نستشعر ونحن نقول: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }
• - أننا ندعو لأنفسنا وللأمة جميعا.
📜【 تفسير سورة الفاتحة (٨٠) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - ولما أخذ دين المسيح عليه السلام في التغيير والفساد ، اجتمعت النصارىٰ عدّة مجامع تزيد على ثمانين مَجْمَعًا ، ثم يتفرقون علىٰ الاختلاف والتلاعُن ، يلعنُ بعضُهم بعضًا ، حتىٰ قال فيهم بعض العقلاء : لو اجتمع عشرة من النصارىٰ ، يتكلمون في حقيقة ما هم عليه ، لتفرّقوا عن أحد عشر مذهبًا !
📜【 إغاثة اللهفان (١٠٣٧/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٤٠ ) ---------------
وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
وَهُـنَـاكَ الآن : فِـئَـتَـانِ مِنَ النَّـاس ، عَـلَىٰ طَـرَفَي نَـقِـيضٍ في أمْـرِ الــعِــبَــادَةِ .
*الـفِــئَــةُ الأُولَىٰ :*
قَصَّرَتْ في مَـفْـهُـوم الـعِــبَادَةِ ، وتَسَاهَلَتْ في أدَائِهَا ، حَتَّىٰ عَـطَّـلَـتْ كثيرًا من أنواعها ، وقَصَرَتْهَا علىٰ أعْـمَـالٍ محدودة ، وشَعَـائِـر قليلة تُـؤَدَّىٰ في المسجد فقط ،
ولا مَجَالَ للعبادة في البيت ،
ولا في المكتب ، ولا في المَـتْـجَـر ،
ولا في الشَّارِع ، ولا في المُعَامَلَات ،
ولا في السِّيَاسَةِ ، ولا الحكم في المنازعات ،
ولا غير ذلك من شُئُون الحَيَاةِ .
*نَـعَـم للمسجد فَـضْـلٌ ، وَيَجِبُ أنْ تُـؤَدَّىٰ فيه الصَّلَوات الخَـمْس ، ولكن العِــبَادة تَشْمَلُ كُلَّ حَيَاة المسلم ؛ دَاخِلَ المسجد وخَارِجَهُ .*
*الـفِــئَــةُ الثَّــانِـيَة :*
تَشَدَّدَتْ في تَطْـبِيقِ العِــبَادَاتِ إلىٰ حَـدِّ الـتَّـطَـرُّف ، فَرَفَعَتِ المُسْتَحَـبَّات إلىٰ مَـرْتَبَةِ الوَاجِبَات ، وحَـرَّمَتْ بعضَ المُبَاحَات ، وَحَكَـمَتْ بالـتَّـضْلِيلِ أو الـتَّـخْـطِـئَـة علىٰ مَنْ خَالَفَ مَنْهَـجَـهَـا ، وخَـطَّأ مَفَاهِيمَهَا .
*وَخَـيْـرُ الـهَـدْيِ هَــدْيُ مُـحَـمَّـدٍ ﷺ ،*
*وَشَــرُّ الأُمُـورِ مُـحْـدَثَاتُـهَـا .*
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٩ ) .
----------------------------------------------
• - قال العلامة محمد بن عبد اللطيف
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - اعلموا : أنه لا ينجي عند اختلاف الناس ، وكثرة الفتن ، إلا البصيرة ، وليس كل من انتسب إلىٰ العلم ، وتزيا بزيه ، يسأل ويستفتىٰ وتأمنونه علٰى دينكم .
• - قال بعض السلف : " إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذون دينكم " ، ولا تأخذوا عمن هب ودب ، وحرم الفقه والبصيرة ، فإنكم مسؤولون عن ذلك يوم القيامة ، نسأل الله لنا ولكم العافية ، في الدنيا والآخرة ، والتوفيق لما يحبه ويرضىٰ ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وهو يقول الحق ويهدي السبيل ، وصلىٰ الله علىٰ سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .
📜【 الدرر السنية (٨٤/٨) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الإمام ابن القيم
• - رحمه الله تبارك و تعالىٰ - :
• - قال بعض السلف : المعاصي بريد الكفر ، كما أنّ القُبلة بريد الجماع ، والغناء بريد الزنا ، والنظر بريد العشق ، والمرض بريد الموت .
📜【 الداء والدواء (١٢٥/١) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
📌| سُئِلَ الشَّـيخ العلّامــة صـالحُ بنُ فَـوزان الـفَوزَان -حَـفظهُ الله-:
❪📜❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ:
• بالنسبة إلى الركعات إذا جاء المسلم لصلاة الجمعة مبكرا أيهما أفضل قراءة القرآن أو التنفل بركعات؟
❪📜❫ الجَـــ☟ـــوَابُ:
”... أولا يصلي تحية المسجد, وإذا أراد أن يزيد بعد التحية ما شاءالله من النوافل, فهذا شيء طيب ,وإذا جمع بين أن يصلي تارة ويقرأ القرآن تارة فهذا أحسن“.
المصدر: http://www.alfawzan.af.org.sa/sites/default/files/13_12.mp3 》
📌حكم التهنئة في يوم الجمعة
🖋العلامة / _
عبد المحسن بن حمد العبّاد
حفظه الله ورعاه
السُّــــ☟ـــؤَالُ
بناء على أن يوم الجمعة يوم عيد هل يجوز التهنئة فيه كأن يقال : جمعة مباركة أو جمعة متقبلة؟
الجَـــ☟ـــوَابُ
(والله ما نعلم شيئا يدل على هذا ، أما بالنسبة لعيد الفطر ، والعيدين فقد جاء عن الصحابة أنه كان إذا لقي بعضهم بعضا قال: "تقبل الله منا ومنكم" أو "تقبل الله طاعتكم")اهـ.
📝شرح سنن ابن ماجه.شريط(84).
📌 محبة الله .
▪قال ابن تيمية :
ولابد لمن أكثر من ذكر الله أن يثمر له ذلك محبته .
[الفتاوى ٢٠/١٥]
▪قال ابن تيمية :
ومن أحبه الله فرحمته أقرب شيء منه ، ومن أبغضه الله فرحمته أبعد شيء منه .
📝[الفتاوى ٢٧/١٥]
📌 أبشر بالخير .
▪قال العلاَّمة ابن عثيمين :
أبشر بالخير حيث أصابك الأذى في الدعوة إلى ﷲ لأن الإنسان إذا دعا إلىﷲ وأوذي في ﷲ وصبر :
- كان له نصيب من الأجر لأجل الدعوة .
- وكان متأسيا بالأنبياء .
[الباب المفتوح (٣٠)]
📌 الأسباب المعينة على القيام لصلاة الفجر ✅
🖋قال الإمام ابن باز رحمه الله:
■ يبكر في النوم،
■ ويركب الساعة في الوقت المناسب حتى يقوم للصلاة في وقتها،
■ ويحضر الصلاة مع الجماعة،
■ ويجتهد في سؤال الله التوفيق والإعانة،
■ ويأتي بالأوراد الشرعية عند نومه،
✅ وبذلك يوفقه الله إن شاء الله للقيام في وقت الصلاة وأدائها مع الجماعة.
📚 مجموع الفتاوى: [٨/ ٢٧٦]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - لله ـ عز وجل ـ علىٰ خلقه ربوبيتان : ربوبية عامة لكل أحد ، مثل قوله تعالىٰ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، وربوبية خاصة لمن اختصه من عباده مثل هذه الآية : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } .
• - وقد اجتمع النوعان في قوله ـ تعالىٰ ـ عن سحرة آل فرعون : { قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ } ، فرب العالمين عامة ، ورب موسىٰ وهارون خاصة .
• - والربوبية الخاصة تقتضي عناية خاصة من الله عز وجل ، فاقسم ـ سبحانه وبحمده ـ بربوبيته لعبده محمد صلىٰ الله عليه وسلم قسمًا مؤكدًا بـ : لا ، في قوله : { فَلا وَرَبِّكَ } و { لا } هذه يراد بها التوكيد ولو قال : فوربك لا يؤمنون ؛ لتم الكلام ، ولكنه أتىٰ بلا للتوكيد ، كقوله تعالىٰ : { لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } ، ليس المراد النفي أن الله لا يقسم بيوم القيامة ، بل المراد التوكيد ، فهي هنا للتوكيد والتنبيه .
📜【 شرح رياض الصالحين (٢٥٩/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
• - قال الله ﷻ : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا }
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - يعني ما أرسلنا الرسل لتقرأ أقوالهم ويتركون ، بل ما أرسلت الرسل إلا ليطاعوا ، وإلا فلا فائدة من إرسالهم .
• - الرسالة معناها ومقتضاها أن الرسول يطاع : { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا } يعني لو أنهم إذا ظلموا أنفسهم بما أضمروه في نفوسهم من الباطن ، جاءوك فاستغفروا الله : يعني طلبوا من الله المغفرة ، واستغفرت لهم أنت ؛ لوجدوا الله توابًا رحيمًا ، ولكنهم ـ والعياذ بالله ـ بقوا على نفاقهم وعلى عنادهم .
📜【 شرح رياض الصالحين (٢٥٧/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صـَالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطـَــالَ عُـــمُـــرَهُ فـِي رِضَـــــاهُ - آمِين -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٣٩ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الــفَـــصْـــلُ الــخَـامِـس :
( في بَــيَـانِ مَـفَــاهِــيمَ خَـاطِـئَـةٍ
في تَـحْـدِيد الــعِـبَـادَة )
*الـعِـــبَـادَات تَوْقِـيفِــيَّـة :*
بمعنىٰ : أَنَّهُ لا يُشْرَع شيء منها إلَّا
بِدَلِيلٍ مِنَ الكِـتَابِ والسُّـنَّة ،
وما لم يُـشْـرَع يُـعْـتَـبَـرُ بِدْعَـة مَرْدُودَة ،
كما قال النبي ﷺ :« مَنْ عَـمِـلَ عَـمَـلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْـرُنَـا فَهُوَ رَدٌّ » [ متفق عليه ]
أي : مَرْدُودٌ عليه عَمَلُهُ ، لا يُقْـبَل منه ،
بَلْ يَأْثَـم عليه ؛ لأنَّهُ معصية وليس طاعة .
*ثُـمَّ إنَّ المَـنْـهَـج السَّلِيم في أدَاءِ العِــبَادَات المَـشْرُوعَـة هُـوَ : الاعْـتِـدَالُ بَيْنَ الـتَّـسَـاهُـلِ والـتَّـكَـاسُـلِ ؛ وَبَيْنَ الـتَّـشَـدُّدِ والـغُـلُـوِّ .*
*قال تعالىٰ لِنبَـيَّه ﷺ :﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ﴾*
*فهذه الآية الكريمة : فيها رَسْمٌ لخُـطَّـة المَـنْـهَـج السَّلِيم في فِـعْـل العِــبَادات ، وذلك بالاسْتِـقَـامَةِ في فِـعْـلِـهَـا علىٰ الطَّـرِيق المُـعْـتَـدِل ؛ الَّذِي ليس فيه إفْـرَاطٌ ولا تَـفْـرِيط ؛ حَسب الشَّـرْع :﴿ كَـمَـا أُمِـرْتَ ﴾*
*ثُمَّ أَكَّـدَ ذلك بقوله : ﴿ ولا تَـطْـغَـوْا ﴾*
*والطُّـغْـيَان : مَجَاوَزَةُ الحَـدِّ بالتَّـشَـدُّدِ*
*والتَّـنَـطُّـعِ ، وَهُـوَ : الغُـلُـوّ .*
ولَـمَّـا عَـلِـمَ ﷺ بِأَنَّ ثَلاثَة مِنْ أصْحَـابِه تَـقَـالّـوا في أعمالهم ، حيث قال أحدهم :
أنا أصْومُ ولا أُفْـطِـر ،
وقال الآخَـر : أنا أصَلِّي ولا أرْقُـد ،
وقال الثَّالِث : أنا لا أتَـزَوَّجُ النِّـسَـاء ،
*قال ﷺ :« أمَّا أنا فَأصُومُ وأُفْـطِـر*
*وأتَزَوَّجُ الـنِّـسَـاء ، فَمَن رَغِـبَ عَـن*
*سُنَّـتِي فَلَـيْسَ مِنِّي »*
[ الحديث مُتَّفَقٌ علىٰ صِحَّـتِه ]
وَهُـنَـاكَ الآن : فِـئَـتَـانِ مِنَ النَّـاس ، عَـلَىٰ طَـرَفَي نَـقِـيضٍ في أمْـرِ الــعِــبَــادَةِ ...
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ٦٨ - ٦٩ ) .
----------------------------------------------
📌 النظر للنسآء يأتي بالبلآء❗
📕قال الشيخ ابن عثيمين
رحمه الله تعالى :➖👇
✍الإنسان الذي يطلق نظره للنساء لابد أن يقع في البلاء ،
فإن النظر سهم مسموم من
سهام إبليس والعياذ بالله❗
✍فإذا كان الإنسان كلما مرت
عليه امرأة جميلة جعل ينظر فيها فإنه لابد أن يتعب قلبه ، وأن ينقص إيمانه ، وأن يقع في أمور لا يستطيع الخلاص منها فيما بعد ❗.
( مجموع الفتاوى ٢٣٧/١٩ )
📌 لا خوف من الفقر بعد الزواج
🖋 قــال العلامة عبد الرحمن الســعـدي - رحمہ الله :
قولہ تعالـﮯ : *إن يَكُونُوا فُقَرَاءَ*
أي : الأزواج والمتزوجين . ( *يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ* )
فلا يمنعكم ما تتوهمون من أنه إذا تزوج افتقر بسبب كثرة العائلة ونحوه .
وفيه حث على التزوج ، ووعد للمتزوج بالغنى بعد الفقر .
والله وَاسِعٌ كثير الخير ، عظيم الفضل . ( *عَلِيمٌ* ) بمن يستحق فضله الديني والدنيوي أو أحدهما ممن لا يستحق ، فيعطي كلا ما علمه واقتضاه حكمه .
📚 تيسير الكريم الرحمن (ص/٥٦٧)
📌 كراهية الجلوس بين الظل والشمس 🚫
'
▪️عن أبي عياض : عن رجل من أصحاب النبي ﷺ أن النبي ﷺ :
« نهى أن يجلس بين الضَّحِّ والظل ، وقال : مجلس الشيطان ».
📚صحيح الجامع ( ٦٨٢٣ )
'
▫️أي : أن يكون نصفه في الشمس ونصفه في الظل ، والضح : هو ضوء الشمس .
=
▪️وقال ﷺ :
« إذا كان أحدكم في الشمس فقلص عنه الظل وصار بعضه في الشمس وبعضه في الظل فليقم ».
📚صحيح أبي داود ( ٤٨٢١ )
'
▫️( فقلص ) أي : ارتفع .
📌|[ وصف دقيق لحالنا اليوم ]|
🖋 قال ابن مفلح الحنبلي رحمه الله تعالى :
« من عجيب ما رأيت ونقدت من أحوال النَّاس : كثرة ما ناحوا على خراب الدِّيار ، وموت الأقارب والأسلاف ، والتَّحسُّر على قلة الأرزاق ، وذمِّ الزَّمان وأهله ، وذكر نكد العيش فيه ، والحديث عن غلاء اﻷسعار ، وجور الحكام ،
وقد رأوا من انهدام الإسلام ، والبعد عن المساجد ، وموت السُّنن ، وتفشي البدع ، وارتكاب المعاصي، فلا أجد منهم من ناح على دينه ، ولا بكى على تقصيره ، ولا آسى على فائت دهره ، وما أرى لذلك سببا إلاَّ قلَّة مبالاتهم بدين اﻹسلام ، وعظم الدُّنيا في عيونهم ».
المصــــ⇩ـــــــدر :
📕[ الآداب الشَّرعية ( ٢٤٠/٣) ]
• - قال العلامة ابن عثيمين
• - عليه رحمات رب العالمين - :
• - لله ـ عز وجل ـ علىٰ خلقه ربوبيتان : ربوبية عامة لكل أحد ، مثل قوله تعالىٰ : { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ، وربوبية خاصة لمن اختصه من عباده مثل هذه الآية : { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } .
• - وقد اجتمع النوعان في قوله ـ تعالىٰ ـ عن سحرة آل فرعون : { قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ } ، فرب العالمين عامة ، ورب موسىٰ وهارون خاصة .
• - والربوبية الخاصة تقتضي عناية خاصة من الله عز وجل ، فاقسم ـ سبحانه وبحمده ـ بربوبيته لعبده محمد صلىٰ الله عليه وسلم قسمًا مؤكدًا بـ : لا ، في قوله : { فَلا وَرَبِّكَ } و { لا } هذه يراد بها التوكيد ولو قال : فوربك لا يؤمنون ؛ لتم الكلام ، ولكنه أتىٰ بلا للتوكيد ، كقوله تعالىٰ : { لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ } ، ليس المراد النفي أن الله لا يقسم بيوم القيامة ، بل المراد التوكيد ، فهي هنا للتوكيد والتنبيه .
📜【 شرح رياض الصالحين (٢٥٩/٢) 】
༄༅༄༅༄༅༄༅❁❁✿❁❁༄༅༄༅༄
