fa
Feedback
قناة أحمد بن يوسف السيد

قناة أحمد بن يوسف السيد

رفتن به کانال در Telegram

رسالتي: إحياء منهاج النبوة

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام قناة أحمد بن يوسف السيد

کانال قناة أحمد بن يوسف السيد (@alsayed_ah) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 523 683 مشترک است و جایگاه 12 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 3 را در منطقه سوريا دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 523 683 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 12 ژوئیه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -1 230 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر -30 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 15.79% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 5.11% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 82 721 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 26 737 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 1 795 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند أُمَّة, حَقّ, كِتَاب, بَرنَامَج, بِنَاء تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
رسالتي: إحياء منهاج النبوة

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 13 ژوئیه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

523 683
مشترکین
-3024 ساعت
-2077 روز
-1 23030 روز
آرشیو پست ها
سيُنشر فيديو البث غداً بإذن الله.

بفضل الله تعالى وتوفيقه ورحمته، أتمّ قرابة الألف طالب المرحلة الأولى من حفظ رياض الصالحين ضمن مبادرة (نمير الحفاظ) والتي تتضمن 200 حديث من الكتاب. وانتقلوا إلى المرحلة الثانية من حفظ هذا الكتاب والتي تشمل (500 حديثا) دعواتكم لهم بالتوفيق والتمام والثبات. اللهم أحيِ بهم وبأمثالهم سنّة المصطفى ﷺ .

دقائق ونبدأ بإذن الله تعالى

بمناسبة النصر والفتح الذي منّ الله به على أهلنا في سوريا، سيُقام بثّ مباشر هذه الليلة إن شاء الله، وذلك الساعة 9:30 موضوع البث: تدارس سورة الفتح وتدبر معانيها وتنزيل ذلك على الواقع في سوريا. مكان البث: قناة التلجرام الأساسية. https://t.me/alsayed_ahر

هكذا كان يقول أبو عمر بعدما حُمّل جيله من أثقال خيبات الأمل ما حُمِّل. وكنا نتناقش ونتحدث في سؤال: هل هناك أمل؟ وهل يمكن أن ن
هكذا كان يقول أبو عمر بعدما حُمّل جيله من أثقال خيبات الأمل ما حُمِّل. وكنا نتناقش ونتحدث في سؤال: هل هناك أمل؟ وهل يمكن أن نراه بأعيننا؟ وكنتُ أقول له: نعم، وسنراه بإذن الله، ثقة بالله وإيماناً به وبوعده وسننه. وهكذا نقولها وبثقة ويقين كذلك: الإسلام قادم، وكلمة الله ستعلو خفاقة، وسيعود أهل فلسطين وسيُحرر المسجد الأقصى، وما ذلك عنّا -بإذن الله- ببعيد، دون تحديد وتضييق واستعجال، فسنن الله لا تتبدل. أما من يستعجل الثمرة ويُحبَط إذا تأخرت ويقف أمام كل هزيمة وإخفاق على أنها نهاية الطريق فهو مخطئ بلا شك.

معشر السوريين الكرام: عادة ما يغلبكم المصريون في عدد المسجلين في البناء المنهجي، وها هي الدفعة السادسة على الأبواب، فبدنا ياكن تغلبوهن هالمرة، هي الحرية وصارت، فرجونا حالكن :)

بعد هذه الأحداث العظيمة في سوريا، والتي رأينا فيها تمثل السنن الإلهية والفتح والنصر وهزيمة الظالمين، نعيش اليوم مرحلة جديدة لها أسئلتها وموضوعاتها. ما أهم ما يشغل بالك حول ذلك، وما الموضوعات التي تنتظر طرقها وتقديمها خلال الفترة القادمة، وما الرسالة التي تحب توجيهها إليّ بخصوص ذلك. سأقرأ عامة ما يصل من الرسائل على هذا الرابط بإذن الله تعالى، وإن لم أرد على كثير منها. http://t.me/AsilawatawasulBot

يجب إعادة تكثيف الضوء الإعلامي على غزّة في ظل هذه المجازر الوحشية التي ارتكبها الكيان الصهيوني مؤخراً..

جروح غزة لا تزال نازفة، والكيان المحتل لا يزال يعربد ويطغى ويقتل ويحرق. وكما عاقب اللهُ الطاغية بشار وأركانه فأسقط دولتهم في أيام معدودة بسبب ظلمهم فسيأخذ سبحانه هذا الكيان المحتل كذلك، وسنرى تهاوي أركانه كما تهاوت أركان الطغاة قبله، سنة الله، ولن تجد لسنة الله تبديلا.

مهما تقلبت الأحوال في سوريا الفترة القادمة فلن تكون أسوأ مما كان عليه الحال أثناء حكم نظام الأسد المجرم. هذه قضية يجب أن تكون واضحة وناصعة في صميم الوعي الشعبي وفي وعي الأمة العام. فذلك النظام الطغياني البعثي النصيري ليس يوازيه شر ولا يدانيه، وما ظهر من صور سجونه ومعتقلاته لا يمثل إلا نسبة ضئيلة من شرِّه وطغيانه. وكلّ خير مُنتظر لبلاد الشام فإنما شرطه الأول: زوال هذا النظام المجرم. فالحمد لله على فضله ونصره وفتحه، ونسأل الله تمام النعمة، ودوام العافية والتمكين. ومع التفاؤل الكبير لمستقبل سوريا فإن التحديات لا تزال كثيرة وعظيمة جدا. ولكن، حتى لو حصلت نكسات -لا قدر الله- فهي إنما ستكون كبوات في طريق النهوض والصعود بإذن الله تعالى. ولا بد اليوم من يقظة عالية تجاه المخاطر، والمحافظة على روح التكاتف والتعاون، ومد اليد للحليف الصادق، ولا بد من الانضباط والتكامل وعدم القيام بالاجتهادات الفردية، ولا بدّ من تقبّل النقص في هذه المرحلة على مختلف المستويات والسعي لتجاوزه، ولا بد من الحذر من الغدر الباطني الذي هو سِمة تاريخيّة ملازمة لهم، وتحقيق أعلى حالات اليقظة تجاه ذلك، ولن يستقيم فجأة من لا يعرف إلا الاعوجاج ولا بد من الحرص على العمل الدعوي والإصلاحي الشعبي، وتحقيق حالة تآزرية على المستوى الخدمي والمعيشي والاجتماعي تقوي البُنية الداخلية للمجتمع الذي فكك أوصالَه ذاك النظام المجرم. والله مولى المؤمنين، نعم المولى هو ونعم النصير.

الفرج قريب يا أهل غزة بإذن الله تعالى

وصلني سؤال حول تعارض ما يجري على المسجونين مع الوعد بالحياة الطيبة في قوله سبحانه: ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾ والجواب من وجوه، أهمها: أن تفسير الآية بنفي الابتلاءات مخالف لما فهمه العلماء منها. وذلك أن للعلماء في تفسير قوله سبحانه (حياة طيبة) من جهة محل هذه الحياة: ثلاثة أقوال، وهي: الأول: أن الحياة الطيبة في الدنيا. الثاني: أنها في القبر. الثالث: أنها في الجنة. والذين قالوا إن الحياة الطيبة في الدنيا اختلفوا في بيان معنى هذه الحياة الطيبة، فقيل: الرزق الحلال، وقيل: القناعة، وقيل غير ذلك. وقد رجّح إمام المفسرين الطبري القول بأن المقصود بالحياة الطيبة (القناعة) حيث قال: "وأولى الأقوال بالصواب قول من قال: تأويل ذلك: فلنحيينه حياة طيبة بالقناعة، وذلك أن من قنعه الله بما قسم له من رزق لم يكثر للدنيا تعبه، ولم يعظم فيها نَصَبه ولم يتكدّر فيها عيشه باتباعه بغية ما فاته منها وحرصه على ما لعله لا يدركه فيها." وهذا المعنى عظيم ويختلف عن الصورة التي يفهمها البعض من الحياة الطيبة. وقد ذكر الماوردي ما هو أوضح في الاتفاق مع حالة البلاء فقال: "وَيَحْتَمِلُ: أنَّها الرِّضا بِالقَضاءِ." وكذا قال السعدي ما يفيد في معنى الابتلاء فقال: "﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً﴾ وذلك بطمأنينة قلبه، وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه" وذكر الرازي في تفسير الآية وجها من تفضيل حياة المؤمن في الدنيا فقال: "المؤمن أبدا يستحضر في عقله أنواع المصائب والمحن ويقدر وقوعها وعلى تقدير وقوعها يرضى بها؛ لأن الرضا بقضاء الله تعالى واجب، فعند وقوعها لا يستعظمها؛ بخلاف الجاهل فإنه يكون غافلا عن تلك المعارف، فعند وقوع المصائب يعظم تأثيرها في قلبه." إلى آخر ذلك من كلام المفسرين رحمهم الله تعالى، وعليه فإنّه على القول بأن الحياة الطيبة تكون في الآخرة كما قال الحسن ومجاهد وقتادة فلا إشكال أصلاً، ومن قال بأنها في الدنيا فلم يفسرها بعدم وقوع البلاء والعذاب، وإنما بالقناعة -كما هو ترجيح الطبري- أو بالرزق الحلال أو غير ذلك، وللسؤال وجوه أخرى في الجواب، والله أعلم.

الحمد لله الذي حرر هذا المسجد التاريخي العظيم وأسأل الله أن يجعل للمنهاج نصيباً من حلقاته ودروسه🤍
الحمد لله الذي حرر هذا المسجد التاريخي العظيم وأسأل الله أن يجعل للمنهاج نصيباً من حلقاته ودروسه🤍

لا مكان لليأس والإحباط يا شباب، فاليأس ولّى منذ فُتحت حلب في اليوم الثاني من المعركة المباركة، والإحباط لا مكان له منذ تحرير المعتقلين من حماة وحمص، والقيود كسرت مع سقوط الطاغية المجرم بشار الأسد وصلاة الأبطال في المسجد الأموي وكسر أبواب صيدنايا. فلا تدعوا أحداً ينغص عليكم فرحتكم، ولا تستسلموا للشائعات، ولا تقعدوا فهذا وقت العمل وتطهير البلد وبنائه. والخير يأتي تباعاً إن شاء الله.

نورانية مكابس الإعدام ومجازر صيدنايا.. ولكيلا نُخدَع فكل مجرم عنده مثل هذه الحاشية.

يا شباب سوريا: حافظوا على روح النصر، ولا تنكسروا لرؤية الآلام، فالمُحبَط لا ينهض. سَقَط النظام المجرم، وخرج آلاف المعتقلين، وتحررت البلاد، وسيعود المهجرون وستُغلَق كثير من المخيمات، وهذا كله فوق الخيال؛ فالحمد لله، ونسأل الله أن نرى قريباً القصاص من الظالمين المجرمين لتشفى الصدور وتطمئن القلوب. انطلقوا بكل همة وتفاؤل وأمل لبناء البلد وحمايته وإحقاق الحق والعدل وكلمة الإسلام.

كل هذا الظلم والجبروت والطغيان والشر والإجرام لبشار الأسد كان يختفي حول البدلة الأنيقة وربطة العنق الفاخرة والصوت الهادئ والحجج المزيّنة والاستقبالات الرسمية الدولية في الوقت الذي كانت مسالخه البشرية وسجونه تفري أجساد السوريين وتقطعها بأبشع أصناف العذاب والنكال الذي ظهر شيء قليل منه مع هذه الصور المتداولة عن السجون بعد سقوطه. وإذا سمعت مشايخ النظام السوري في حديثهم عنه تحسبهم يتحدثون عن أمير المؤمنين وليس عن أخسّ البشر وأدناهم وأكفرهم. وإذا سمعت الممثلين والفنانين والمطربين الذين يمجدونه تقول: ما ألطف ذوق هذا الرئيس وإحساسه الذي يحمل كل السلام والخير والنور لعقول السوريين. ولم يكن هذا الطاغية ليثبت ولا ليظلم ولا ليتجبّر لولا إسناد طائفته العلوية النصيرية أولاً -وهذه حقيقة تاريخيّة ناصعة- ثم أركان جيشه ونظامه ثانياً -وهو منبثق من الطائفة في الأساس- ثم المؤازرين له من الدول والميليشيات ثالثا، ثم المدلسين حوله من مشايخ وفنانين وأمثالهم. والحمد لله على زوال هذا الطاغية الأكبر، الحمد لله على زوال هذا الشرّ والإجرام والطغيان، ونسأل الله أن نرى القصاص قريباً من أركان نظامه الذين عاثوا في البلد قتلا وتعذيبا واغتصابا.

تتوالى المقاطع والصور المؤلمة للسجون والمعتقلين والجثث المستخرجة من سجون الطاغية بشار الأسد ونظامه الإجرامي، والأصعب من ذلك أن آلاف العائلات لم تجد أبناءها المعتقلين في سجون الطاغية إلى الآن -مما يعني قتل أكثرهم- وبدأت الصدور تضيق وتكتئب من هول المشاهد وتشتعل بفطرتها طلباً للثأر والانتقام، وكثير من الناس يعيشون صدمة شديدة من مستوى الشرّ الذي كان عليه هذا النظام المجرم. وهذه بعض النقاط حول ذلك: أولاً: أن كل هذا الإجرام كان معلوماً عند دول العالم ومخابراتها ومؤسساتها، ومع ذلك فقد كانت كثير من الدول تتعامل مع هذا الطاغية بحفاوة وتقدير واحترام، وتعترف به وتفتح سفاراتها عنده، وتتهم معارضيه بالإرهاب. ثانياً: أن هذا الطاغية كانت له حاشية من المشايخ والدعاة يمجدونه ويمدحونه ويثنون عليه، ويشوهون معارضيه، ومقاطعهم تملأ فضاء اليوتيوب إلى الآن، وحتى في الحرب الأخيرة خرج بعض الشيوخ يطعنون بشباب الثورة ويتحدث البعض عن طاعة على ولي الأمر "بشار" -مع كونه طاغية بعثيا نصيريا يحارب الدين صراحة- (وهكذا الحال في بعض مراحل التاريخ تجد علماء سوء بمثل هذه الحال) 3- القصاص من المجرمين وشفاء الصدور منهم مطلب شرعي ومقصد قرآني كما قال الله سبحانه: (ويشفِ صدور قومٍ مؤمنين ويُذهِب غيظ قلوبهم) وقد حضّ الله نبيه على ذلك فقال: (ما كان لنبيّ أن يكون له أسرى حتى يُثخِن في الأرض) ونسأل الله تعالى أن يتحقق ذلك قريباً على أيدي الفاتحين الذين تحيط بهم اليوم مسؤوليات كثيرة تنوء بها الجبال، ولعلهم يُوفقون إلى تحقيق هذا المقصد قريباً لتُشفى صدور المكلومين المقهورين المظلومين، ولتأمن سوريا من مكرهم وكيدهم مستقبلاً. 4- الذي جرى خلال هذين الأسبوعين هو أمر عظيم وحدث تاريخي مهول، ونصر رباني كبير، لا تستوعبه العقول بسهولة، ولا بد أن نتفكر فيه ونحمد الله عليه حمداً كثيرا، ولا بد أن نحافظ على رؤية النعمة العظمى على الأمة كلها بزوال هذا النظام المجرم الذي هو في ذاته شرّ مطلق من كل الجهات، وزواله خير كبير مهما كان من مشكلات بعد ذلك. 5- لا بد أن نتأنى قليلا في طلب الكمال في الفترة القريبة القادمة، ونقول الخير ونتعاون، ولا بد من سعي أبناء البلد وتكاتفهم لبنائه وحمايته، ومحاسبة المجرمين، وإحقاق الحق وإحلال العدل وكلمة الإسلام؛ فهذا كمال النصر وتمام النعمة.

إذا استنكرتَ مشاهد الظلم في سجون الطاغية بشار الأسد فاعلم أنه يوجد كثير من السجون في دول أخرى غير سوريا، تضمّ بين جدرانها آلاف المظلومين من علماء ودعاة ومصلحين، أمضوا سنوات طويلة فيها ولا يزالون إلى اليوم، ويُحرمون فيها من أدنى الحقوق والمتطلبات. أَتبَسَّمُ مغتاظاً حين أرى من يستنكر الظلم في سجون سوريا وهو يدافع عن الظلم في بلده.

نسأل الله تعالى أن نرى قريباً مشاهد محاسبة الجزارين الذين كانوا يعذبون الأبرياء في سجن صيدنايا وغيره من السجون، والذين ارتكبوا المجازر بحث الشعب السوري وانتهكوا الحرمات. هذه المحاسبة يحبها الله ورسوله، وقد استثنى النبي ﷺ أناساً من العفو يوم بدر ويوم فتح مكة.