fa
Feedback
قطاع التعليم العالي

قطاع التعليم العالي

رفتن به کانال در Telegram

تختص باخبار وفعاليات الوزارة وكل مامن شانه متعلق بالتعليم العالي في اليمن...

نمایش بیشتر
3 085
مشترکین
-324 ساعت
-27 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
جامعة الضالع والمركز الوطني لمختبرات الصحة العامة يوقعان اتفاقية لتعزيز التدريب العملي صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية الخميس، 6 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 17 سبتمبر 2026م وقعت جامعة الضالع والمركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية، اليوم، اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز مجالات التدريب والتأهيل والتطبيق العملي لطلبة الجامعة وطلاب الامتياز، والاستفادة من الإمكانات والخبرات العلمية والفنية المتاحة لدى المركز. وتنص الاتفاقية على تعزيز التنسيق والشراكة بين الجانبين بما يتيح لطلبة الجامعة الاستفادة من بيئة المركز التدريبية وتجهيزاته وخبراته المتخصصة، وربط المعارف الأكاديمية بالتطبيقات العملية في المجالات المختبرية. جرت مراسم التوقيع بحضور نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، ورئيس جامعة الضالع الدكتور علي سعيد الطارق، ومدير عام المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية الدكتور عبدالإله الحرازي. وعقب التوقيع، تفقد نائب الوزير، ومعه رئيس الجامعة ومدير عام المركز، أقسام المركز، واطلع على سير برامج التدريب العملي للطلاب وطلاب الامتياز، وطبيعة البرامج التطبيقية والإمكانات والتجهيزات المتاحة لهم. كما التقى الدكتور الدعيس عدداً من الطلاب المتدربين، واستمع إلى آرائهم وملاحظاتهم حول فترة التدريب، واحتياجاتهم والصعوبات التي تواجههم، ومستوى استفادتهم من الجانب العملي والتطبيقي. وأكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي أهمية التدريب الميداني في تأهيل طلبة الجامعات وتطوير مهاراتهم العلمية والمهنية، مشيراً إلى ضرورة تعزيز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الصحية والمراكز التخصصية، والاستفادة من الإمكانات والخبرات الوطنية في دعم العملية التعليمية والتدريبية. من جانبه، أكد مدير عام المركز الوطني لمختبرات الصحة العامة المركزية الدكتور عبدالإله الحرازي حرص المركز على دعم التدريب العملي والتطبيقي، وتوفير البيئة المناسبة للطلاب وطلاب الامتياز لاكتساب الخبرات والمهارات في المجالات المختبرية. بدوره، أوضح رئيس جامعة الضالع الدكتور علي سعيد الطارق أن الاتفاقية ستسهم في دعم برامج التدريب والتطبيق العملي، وتوسيع فرص الطلاب في اكتساب الخبرات والمهارات المهنية إلى جانب تحصيلهم الأكاديمي.

جامعة إب تكرّم 102 باحثًا في مختلف التخصصات الخميس، 06 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 17 سبتمبر 2026م إب - سبأ : أقيمت بجامعة إب، اليوم، احتفالية تكريمية للباحثين المتميزين في مختلف التخصصات، تقديرًا لإسهاماتهم العلمية والبحثية، وتشجيعًا لهم على مواصلة الإنتاج المعرفي وتعزيز حضور الجامعة في المحافل العلمية. وفي الاحتفالية، أشاد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور إبراهيم لقمان بالحراك العلمي والبحثي الذي تشهده جامعة إب، وما تبديه قيادتها وأكاديميوها من حرص على توجيه النتاج البحثي نحو خدمة القضايا المرتبطة باحتياجات الوطن وأولوياته التنموية. وأشار إلى أن تكريم الباحثين يمثل حافزًا لمواصلة العطاء العلمي والارتقاء بمستوى البحث العلمي، باعتباره أحد المرتكزات الأساسية لبناء الإنسان وتعزيز مسيرة التنمية والنهوض بالوطن. وأكد الدكتور لقمان أن الاهتمام بالباحثين وتكريم المتميزين منهم يعكس إيمان قيادة الجامعة بأهمية الاستثمار في الكفاءات الأكاديمية والعلمية، وضرورة توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، بما يسهم في إنتاج المعرفة وتطوير الحلول العلمية للتحديات التي تواجه المجتمع، ويعزز الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي والقطاعات التنموية المختلفة. من جانبه، أكد رئيس جامعة إب الدكتور نصر الحجيلي أن تكريم الباحثين، المتزامن مع تدشين استراتيجية الجامعة 2026 ـ 2030، يجسد توجه الجامعة نحو تطوير الأداء العلمي والبحثي، وتعزيز دورها بوصفها بيت خبرة يسهم في معالجة القضايا المجتمعية والتنموية وفق أسس علمية ومنهجية رصينة. وأوضح أن الاستراتيجية تمثل إطارًا مؤسسيًا لتطوير منظومة البحث العلمي، وربط مخرجاته باحتياجات المجتمع، بما يعزز قدرة الجامعة على الإسهام في تقديم الحلول العلمية ودعم مسارات التنمية المستدامة. ودعا الدكتور الحجيلي الباحثين إلى مواصلة جهودهم العلمية، والحرص على توثيق نتاجهم البحثي باسم جامعة إب، لما لذلك من أهمية في تعزيز حضور الجامعة في الأوساط الأكاديمية، ورفع مستوى إنتاجها العلمي وإسهاماتها في التصنيفات الجامعية المحلية والدولية. وأكد أن الجامعة ستواصل دعم الباحثين ومساندتهم، وتوظيف الإمكانيات المتاحة لتطوير البيئة البحثية والتعليمية، والارتقاء بمخرجاتها وفق معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي، بما يواكب متطلبات التعليم العالي والتطورات العلمية المتسارعة. وشدد رئيس جامعة إب على أهمية الانتقال بالبحث العلمي من نطاق النشر الأكاديمي إلى توسيع دائرة الاستفادة من نتائجه، من خلال تعزيز الشراكات مع المؤسسات والجهات المعنية، وتشجيع البحوث التطبيقية التي تتناول التحديات التنموية وتقدم حلولًا قابلة للتنفيذ. بدوره استعرض رئيس دائرة البحث العلمي بالجامعة الدكتور إياد المخلافي، آلية اختيار الباحثين المكرمين، استنادًا إلى المؤشرات العلمية وعدد الأبحاث المنشورة في المجلات العالمية، موضحًا أهمية اعتماد معايير واضحة تسهم في تحفيز التنافس العلمي والارتقاء بجودة الإنتاج البحثي. واعتبر التكريم، خطوة لتعزيز ثقافة التقدير والتحفيز داخل الوسط الأكاديمي، وتهيئة الظروف المناسبة لتوسيع دائرة التكريم مستقبلًا، إلى جانب مد جسور التواصل بين الجامعة والجهات المعنية بتحويل مخرجات البحث العلمي إلى مشاريع ومبادرات تخدم المجتمع والوطن. عقب ذلك، جرى تكريم 102 باحثًا وباحثة من مختلف التخصصات، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم العلمية والبحثية. حضر التكريم أمين عام الجامعة عبدالملك السقاف، وعددا من المسؤولين بالجامعة، وعمداء الكليات والمراكز.

اختتام المسابقة العلمية الأولى للترجمة بين طلبة الجامعات اليمنية الخميس، 6 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 17 سبتمبر 2026م صنعاء - الإعلام التربوي والقناة التعليمية: اختُتمت بصنعاء اليوم، المسابقة العلمية الأولى للترجمة بين طلبة الجامعات اليمنية الحكومية والأهلية، التي نظمها قطاع التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم والبحث العلمي، بالشراكة مع جامعة العلوم الحديثة، بمشاركة 22 طالبًا وطالبة يمثلون ثماني جامعات وكليات جامعية، في مجالي الترجمة التحريرية والشفوية. وفي الاختتام، أعلن رئيس لجنة التحكيم، رئيس مركز الترجمة بجامعة صنعاء الدكتور إبراهيم تاج الدين، نتائج المسابقة، التي أسفرت عن فوز ست طالبات بالمراكز الستة الأولى، على النحو الآتي: 1. مودة عبد الملك أحمد الوادي – جامعة دار السلام – المركز الأول. 2. وداد خالد يحيى المحفدي – جامعة المعرفة والعلوم الحديثة – المركز الثاني. 3. ياسمين محمد أحمد مهدي الريمي – جامعة الأندلس – المركز الثالث. 4. هدى يحيى حسين الحبابي – جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز الرابع. 5. أمة الرحمن عباس عبد الكريم باعلوي – كلية عالمية إنجل الحديثة – المركز الخامس. 6. أسماء خالد محمد الجائفي – جامعة العلوم والتكنولوجيا – المركز السادس. وأوضح تاج الدين أن المسابقات العلمية بين طلبة الجامعات تسهم في تحفيز الطلبة على التميز واكتشاف قدراتهم، وتوفر مؤشرًا عمليًا لتقييم مستوى مخرجات البرامج الأكاديمية وتحديد جوانب القوة والاحتياج فيها. وأشار إلى أن 30 طالبًا وطالبة تقدموا للمشاركة، وبعد مراجعة الطلبات والتحقق منها وفق دليل المسابقة، تم اعتماد مشاركة 22 طالبًا وطالبة، خاضوا منافسات الترجمة التحريرية والشفوية. ولفت إلى أن اختبارات الترجمة التحريرية أُجريت في 15 سبتمبر الجاري، والشفوية في 16 سبتمبر، وفق معايير موحدة شملت الجوانب اللغوية والترجمية والأدائية، مؤكدًا حرص لجنة التحكيم على الدقة والموضوعية والشفافية في مختلف مراحل المسابقة. وبيّن أهمية تطوير الكفايات اللغوية والتطبيقية لدى طلبة الترجمة، ومواكبة التحول الرقمي والاستفادة من التقنيات الحديثة في تعليم الترجمة، مع الحفاظ على دور الكفاءة البشرية في الفهم والتحليل والحكم المهني. وأوصت لجنة التحكيم بمواصلة إقامة المسابقة سنويًا، وتوسيع قاعدة المشاركة، والاستفادة من نتائج الدورة الأولى في تطوير آليات ومعايير المنافسة، وتعزيز التدريب العملي في الترجمة الشفهية بما يلبي احتياجات سوق العمل. من جانبه، بارك مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبدالكريم الضحاك للطالبات الفائزات والمشاركات، مشيدًا بجهود لجنة التحكيم وجامعة العلوم الحديثة في تنظيم المسابقة، مؤكداً حرص الإدارة العامة للأنشطة على نزاهة المنافسة وحيادية التحكيم. ودعا الضحاك الطلبة إلى توسيع مشاركتهم في المسابقات والفعاليات العلمية والثقافية، والاهتمام بتخصص الترجمة لما يمثله من أهمية في نقل المعرفة وتعزيز التواصل الثقافي. بدوره، أكد عميد كلية العلوم الإدارية بجامعة العلوم الحديثة الدكتور نبيل الشرجبي حرص الجامعة على عدم المشاركة التنافسية في المسابقة، بما يضمن حياد لجنة التحكيم واستقلالية قراراتها، مشيرًا إلى استمرار دعم الجامعة للأنشطة الطلابية والعلمية وتنمية مهارات الطلبة. من جهته، أشاد مدير عام المؤسسات التعليمية بقطاع التعليم العالي الدكتور ماجد الحذيفي بجامعة العلوم الحديثة لاستضافتها المسابقة، مؤكدًا أهميتها في تقييم مخرجات برامج الترجمة والمناهج الدراسية، مشيرًا إلى أن توصيات لجنة التحكيم ستسهم في تطوير البرامج والمقررات ذات الصلة. وفي ختام الفعالية، كُرمت الطالبات الفائزات بالمراكز الستة الأولى بالدروع والشهادات التقديرية، فيما كُرم بقية المشاركين بشهادات تقديرية، إلى جانب تكريم لجنة التحكيم واللجان والكوادر التي أسهمت في الإعداد والتنظيم وإقامة المسابقة. حضر الاختتام رئيس جامعة دار السلام الدكتور عارف الحكيمي، وعدد من قيادات الجامعات والكليات المشاركة والفائزة، ومسؤولي الأنشطة في الجامعات اليمنية.

انطلاق المسابقة العلمية الأولى للترجمة بين طلاب الجامعات اليمنية الثلاثاء، 04 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 15 سبتمبر 2026م صنعاء - سبأ : بدأت بصنعاء اليوم، المسابقة الأولى للترجمة بين طلاب الجامعات الحكومية والأهلية، ينظمها قطاع التعليم العالي بالشراكة مع جامعة العلوم الحديثة. تهدف المسابقة التي تستمر ثلاثة أيام، بمشاركة 30 طالبًا وطالبة من عشر جامعات وكليات حكومية وأهلية إلى إبراز مواهب الطلبة في مجالات الترجمة التحريرية والشفوية، وتنمية مهارات التواصل بين اللغات المختلفة بإشراف لجنة تحكيم متخصصة برئاسة رئيس مركز الترجمة بجامعة صنعاء الدكتور إبراهيم تاج الدين والدكتور سلطان قاسم. وفي الافتتاح، أكد نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، أهمية المسابقة الأولى للترجمة لإيجاد بيئة تنافسية وتحفيز طلاب الجامعات والكليات على تطوير مهاراتهم اللغوية والبحثية لترجمة النصوص الدقيقة. وأوضح أن المسابقة ستسهم في تعزيز التعاون الأكاديمي وتوثيق الروابط بين أقسام ومراكز اللغات والترجمة في الجامعات اليمنية وإعداد جيل مؤهل يمتلك قدرة على مواكبة متطلبات الترجمة في القطاعات الأكاديمية، والإعلامية، والمنظمات الدولية. بدوره أشار مدير عام الأنشطة بقطاع التعليم العالي عبدالكريم الضحاك، إلى أن المسابقة تشهد مشاركة واسعة من طلاب وطالبات كليات اللغات وأقسام الترجمة في مختلف الجامعات والكليات الحكومية والأهلية اليمنية في مجالي الترجمة التحريرية والشفوية. ونوه بجهود جامعة العلوم الحديثة في رعاية واستضافة المسابقة التي تعد الأولى من نوعها في مجال الترجمة. من جهته أشاد نائب رئيس جامعة العلوم الحديثة الدكتور يحيى أبو حاتم، بدور إدارة الأنشطة بقطاع التعليم العالي في تفعيل الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية والثقافية والرياضية والدينية بين طلبة الجامعات اليمنية. وأكد أهمية الترجمة كعلم وفن وإبداع يستفيد منها الطلاب والطالبات من تقنيات وعلوم العصر، فضلًا عن أنها تسهم في تعزيز التبادل الثقافي ودعم التميز الأكاديمي بين الجامعات والكليات الحكومية والأهلية. تخلل الافتتاح بحضور قيادات الجامعة ومسؤولي الأنشطة في الجامعات المشاركة تقديم نماذج من الترجمة التحريرية والشفوية المتتابعة ومعرفة مدى الدقة اللغوية والأمانة في نقل المعنى.

جامعة إب تدشن خطتها الاستراتيجية 2026-2030 لتعزيز التميز التعليمي والبحثي الأربعاء، 05 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 16 سبتمبر 2026م إب - سبأ : دشنت جامعة إب، اليوم، خطتها الاستراتيجية الخمسية 2026- 2030. وفي التدشين، أكد وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور إبراهيم لقمان، أن تدشين الخطة الاستراتيجية الخمسية لجامعة إب يمثل مدخلًا مهمًا لتحقيق مزيد من النجاحات، وتتويجًا لما حققته الجامعة خلال المرحلة الماضية من إنجازات في البنية التحتية والمعامل، وتطوير وتجويد العملية التعليمية، وتعزيز حضورها في مجال البحث العلمي بمختلف التخصصات. وأشاد بالجهود التي بذلتها قيادة الجامعة وكوادرها الأكاديمية والإدارية في إعداد الخطة وتحديثها وفق أسس علمية ومنهجية، بما يعكس مستوى الطموح والتطور الذي تشهده الجامعة، مؤكدًا أهمية ترجمة أهدافها وبرامجها إلى مشاريع ومبادرات قابلة للتنفيذ، من خلال تكامل الجهود وتعاون مختلف الجهات ومكونات العملية التعليمية. وأعتبر الدكتور لقمان الخطط الاستراتيجية، أداة أساسية لتوجيه الموارد والإمكانات نحو الأولويات، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي والأكاديمي، بما يسهم في تحسين جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ويعزز قدرة الجامعة على الاستجابة لمتطلبات المرحلة والتحولات المتسارعة في قطاع التعليم العالي. وفي التدشين الذي حضره عضو مجلس الشورى نبيل الحبيشي، ورئيس جامعة جبلة الدكتور عبدالله المطري، أوضح رئيس الجامعة الدكتور نصر الحجيلي، أن التخطيط الاستراتيجي لم يعد خيارًا، بل ضرورة حتمية ورافعة تنموية للنهوض بالمؤسسات التعليمية وتحقيق أهدافها في خدمة الإنسان وبناء الوطن، لافتًا إلى أن الخطة الاستراتيجية للجامعة تمثل خارطة طريق للنهوض بالعملية التعليمية ومخرجاتها، وتحويل التحديات إلى فرص، وتعظيم الاستفادة من نقاط القوة التي تزخر بها الجامعة، وفي مقدمتها كوادرها الأكاديمية والإدارية المؤهلة. وأكد أن إعداد الخطة جاء ثمرة لجهود مؤسسية متكاملة استندت إلى نتائج المسح الميداني والتحليل البياني والتشخيص الدقيق لواقع الجامعة واحتياجاتها، بما يضمن واقعية الأهداف والبرامج وقابليتها للتنفيذ والقياس، ويعزز الانتقال من التخطيط إلى الأداء الفعلي وفق مؤشرات واضحة. ولفت الدكتور الحجيلي إلى أن الخطة تستهدف إحداث نقلة نوعية في مسارات التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتعزيز الجودة والاعتماد الأكاديمي، وتوسيع الشراكات، والاستفادة من التقنيات الحديثة والتحول الرقمي في تطوير الخدمات والأنظمة الجامعية، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في التعليم العالي. بدوره، أشاد مسؤول التعبئة عبد الفتاح غلاب بالدور التنويري الذي تضطلع به جامعة إب في بناء الأجيال وتعزيز قدراتها العلمية والمعرفية، مؤكدًا أهمية مساندة الجامعة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية، بما يعزز دورها التعليمي والبحثي وخدمة المجتمع. فيما استعرض مستشار رئيس الجامعة لشؤون الجودة والاعتماد الأكاديمي الدكتور أحمد الهبوب، وعميد مركز التطوير وضمان الجودة الدكتور محمد القواس، ورئيس وحدة التخطيط الاستراتيجي الدكتور نبيل العفيري، منهجية تحديث الخطة الاستراتيجية والتوجهات الاستراتيجية للجامعة للفترة 2026-2030، وآلية عمل لجان المسح الميداني والتحليل البياني، وصولًا إلى إعداد خطة تستند إلى رؤية واضحة وأهداف وبرامج قابلة للقياس والتنفيذ. وشهد الحفل تكريم وكيل الوزارة بدرع الجامعة، إلى جانب تكريم اللجان المعنية بتحديث الخطة الاستراتيجية والجهات الداعمة، وفي مقدمتها مستشفى البدر، وعدد من الجهات والشخصيات التي أسهمت في إنجاح عملية تحديث الخطة. وعقب التدشين، زار الحاضرون عددًا من القاعات والمعامل والمرافق التابعة لكلية الطب والعلوم الصحية، واطلعوا على الأجنحة التي تم افتتاحها والمشاريع الجاري تنفيذها، إلى جانب أجنحة عيادات السعيد التعليمية الخاصة بكلية طب الأسنان، وما تقدمه من خدمات تعليمية وتدريبية. حضر التدشين رئيس هيئة مستشفى الثورة التعليمي الدكتور عبدالغني غابشة، ونائبا رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور فؤاد حسان، ولشؤون الطلبة الدكتور أحمد أبو لحوم، وأمين عام الجامعة عبد الملك السقاف، وعمداء الكليات والمراكز ومديرو العموم ورؤساء وأعضاء لجان تحديث الخطة الاستراتيجية، وجمع من القيادات الأكاديمية والإدارية.

الحديدة: تدشين توزيع السلال الغذائية لتربويي مديريتي حيس والخوخة المحررتين الإثنين، 3 ربيع الآخر 1448هـ الموافق 14 سبتمبر 2026م الحديدة - الإعلام التربوي والقناة التعليمية: دُشنت بمحافظة الحديدة، اليوم، عملية توزيع السلال الغذائية المقدمة من السلطة المحلية بالمحافظة للتربويين والعاملين في القطاع التعليمي بمديريتي حيس والخوخة المحررتين، بحضور وكيل وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان. وخلال التدشين، اطلع وكيل الوزارة، ومعه مدير عام مكتب التربية والتعليم والبحث العلمي بالمحافظة عمر بحر، ومدير مديرية حيس مروان حليصي، ونائب مدير فرع المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية بالمحافظة عبدالله الأهدل، على سير عملية توزيع السلال الغذائية. وأوضح مدير عام مكتب التربية والتعليم والبحث العلمي بالمحافظة عمر بحر، أن السلال الغذائية تستهدف العاملين الثابتين والمتطوعين في الإدارتين التعليميتين، والإدارات المدرسية، والمعلمين والمعلمات في مختلف مدارس مديريتي حيس والخوخة. وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي في إطار الاهتمام بالكادر التربوي، ودعم العاملين في الميدان التعليمي بمديريات المحافظة. من جهة أخرى قام الوكيل لقمان بزيارة الى مدينة المخا للاطلاع على مؤسسات التعليم العالي بالمدينة.

الحديدة.. وكيلا وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي يتفقدان المؤسسات التعليمية بالخوخة الاحد 2 ربيع الاول 1448 الموافق 13 سبتمبر 2026 تفقد وكيلا وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لقطاع التعليم العالي الدكتور إبراهيم لقمان، وقطاع التعليم الأساسي الأستاذ هادي عمار، اليوم الأحد، فرع جامعة الحديدة بمديرية الخوخة وعددًا من الكليات والمدارس، في إطار ترتيبات استعادة وتطبيع العملية التعليمية في المديريات المحررة بالساحل الغربي. والتقى وكيلا الوزارة خلال الزيارة رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، وعددًا من نوابه، والكوادر الأكاديمية والإدارية بالجامعة، واستمعا إلى شرح مفصل من رئيس الجامعة حول أوضاع فرع الجامعة بالخوخة، والإجراءات والترتيبات اللازمة لتفعيله واستئناف نشاطه الأكاديمي والإداري. وتناول اللقاء سبل تهيئة الظروف المناسبة لعودة الطلاب والكوادر الأكاديمية والإدارية إلى أعمالهم، واستئناف العملية التعليمية، بما يسهم في تطبيع الأوضاع التعليمية والأكاديمية وخدمة أبناء المديريات المحررة. وأكد الدكتور إبراهيم لقمان أهمية تضافر الجهود لاستعادة النشاط التعليمي والأكاديمي في المنطقة، داعيًا الأكاديميين إلى العودة إلى أعمالهم والاضطلاع بمهامهم التدريسية، وكذا الموظفين الإداريين إلى استئناف أعمالهم، مطمئنًا الجميع إلى أنهم لن يتعرضوا لأي أذى، وأن عودتهم تأتي في إطار استعادة وتطبيع العملية التعليمية والأكاديمية. وأشار إلى أهمية تكاتف قيادة الجامعة والكوادر الأكاديمية والإدارية والسلطات المحلية والمجتمع، بما يكفل إعادة الحياة التعليمية إلى طبيعتها، وتمكين الطلاب من مواصلة تعليمهم في أجواء مستقرة. من جانبه، أكد وكيل الوزارة لقطاع التعليم الأساسي الأستاذ هادي عمار أهمية استكمال الترتيبات اللازمة لعودة العملية التعليمية في المديريات المحررة، وتهيئة المدارس والمؤسسات التعليمية وعودة الكوادر والطلاب، بما يضمن انتظام الدراسة واستقرارها. بدوره، استعرض رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل أوضاع فرع الجامعة بالخوخة، والجهود المبذولة لإعادة تفعيل دوره الأكاديمي والإداري، موضحًا الإجراءات والترتيبات المتعلقة بعودة الطلاب والكوادر الأكاديمية والإدارية ومواصلة العملية التعليمية. وشملت الزيارة عددًا من الكليات والمدارس في المديرية، للاطلاع على أوضاعها واحتياجاتها والوقوف على مستوى جاهزيتها لاستئناف وتفعيل العملية التعليمية. https://www.facebook.com/share/p/19JndguzFF/