تراثنا (إسماعيل بن صابر)
رفتن به کانال در Telegram
هذه قناة أهتم فيها بذكر ما يعرض لي أثناء البحث عن المخطوط وهذا بوت للتواصل إن عرض لأحد الفضلاء شئ @Elshorafawy96
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
592
مشترکین
+124 ساعت
+147 روز
+1430 روز
آرشیو پست ها
نسخة في غاية النفاسة من كتاب (البعث والنشور) المعروف بالنهاية في الفتن والملاحم لابن كثير.
ونسخت هذه النسخة سنة ٧٦٨هـ.
هذه نسخة في غاية النفاسة من غاية السول في خصائص الرسول لابن الملقن نسخت سنة ٧٥٨
وقوبلت وعليها خطوط عدد من العلماء، وكذا فوائد لبعض من جاء بعد ابن الملقن كابن حجر وغيره.
"الحرصُ على الدُّنيا والطَّمع فيها قبيحٌ، وهو من العلماء أقبحُ، فإن كان بعد نزول الشيب؛ فهو أقبحُ وأقبح"
ابن رجب الحنبلي
دونكم كتاب الإسلام كما سماه ابن تيمية رحمه الله تعالى.
وهو كتاب الإلمام في أحاديث الأحكام لابن دقيق العيد رحمه الله تعالى.
وقام بنسخها ابن عبد الهادي رحمه الله تعالى سنة 729 هـ
وهي محفوظة بمكتبة فاضل أحمد.
«فلتكُن رحمتك مع قصدي لا مع حَاصلي، فذاك جُهد المُقلّ، وأنت أكرم من أن تضايق الضعيف الواقع في زلة، فأغثني وارحمني، واستر زلتي. يا مَن لا يزيد مُلكه عرفان العارفين، ولا يَنقص مُلكه بخطأ المُجرمين».
من مُناجاة الإمام فخر الدين الرازي في وصيته التي كتبها قبل موته، رحمه الله.
هذا كتاب العبد الفقير أودعت فيه ما وقفت عليه من فضائل لمصر وأهلها وجندها وبعض قراها من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وأتباعهم.
وحاولت الاستقصاء فيه قدر ما وسعني، فلا أعرف مصنفا كتب في تاريخ مصر أو فضائلها إلا وحاولت إيداع ما فيه.
وأتبعته بتقسيم أسأل الله أن يكون مناسبا، وهو ترتيبها بشكل موضوعي كالأحاديث التي وردت في مصر قبل الهجرة، وبعدها، والأحاديث التي تطرقت فيها الألفاظ النبوية لبعض الألفاظ المصرية، كالبطاقة والأٌباط وغيرها.
والأشياء والمطعومات التي وردت على لسان النبي كبعض ملابسه صلى الله عليه وسلم، وكذلك الأماكن التي وردت زيارتها له صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء.
ثم أوردت كلام الأنبياء من الأمم السابقة ومن شرفها بدخولهم فيها ومن نسب إليها.
وعرجت على دور مصر في الفتوحات والنهضة العلمية خاصة في القرون الثلاثة الأولى.
وكذلك عرجت على ما ورد في القرآن وعلى لسان المفسرين من الفضائل المصرية.
وغير ذلك مما تجدونه مفصلا في موضعه إن شاء الله.
وقمت بتذييل عدد من الأعمال منها: 1- عمل مسند للصحابة المصريين، الذين نص على كونهم من الأقباط.
2- جزء حديثي في للأحاديث التي تفرد بها أهل مصر.
3- جزء خاص بتراجم منتقاة لأعيان المصريين من القرن الأول حتى القرن الثالث عشر وشئ من أخبارهم.
4- جزء خاص بكرامات الأولياء المصريين بشئ من التوسع.
5- حققت رسالة البكري رحمه الله الموسومة بالتحفة الشريفة في فضل مصر ونيلها وأحسن منتزهاتها الظريفة.
6- حققت رسالة السيوطي رحمه الله الموسومة بالأنوار السنية في تاريخ الخلفاء والملوك بمصر السنية.
وكذلك عدد من الأبحاث ترونها في الفهرس التفصيلي بحول الله وقوته.
وتصدر المقدمات والفهارس قريبا بحول الله.
دونكم نسخة نفيسة من كتاب الجواهر الثمينة في محاسن المدينة لمحمد كبريت الحسيني المدني المتوفى (1070).
وهذه نسخة بخطه محفوظة بمكتبة رضا رامبور، وقد صورها القائمون بالجامعة الإسلامية.
والكتاب حقيق بإعادة النظر فيه وإخراجه بما يليق به، خاصة مع توافر نسخه في المكتبات.
قرأت حديثا أخذ بمجامعي من كل جانب
عن عبد الرحمن بن سمرة قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : " إني رأيت البارحة عجبا ، رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته ملائكة ، فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك . ورأيت رجلا من أمتي قد سلط عليه عذاب القبر ، فجاءته صلاته فاستنقذته من ذلك . ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين ، فجاءه ذكر الله فخلصه منهم . ورأيت رجلا من أمتي يلهث من العطش ، فجاءه صيام رمضان فسقاه . ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة ، وعن يمينه ظلمة ، وعن شماله ظلمة ، ومن فوقه ظلمة ، ومن تحته ظلمة ، فجاءه حجه ، وعمرته ، فاستخرجاه من الظلمة . ورأيت رجلا من أمتي جاءه ملك الموت ليقبض روحه ، فجاءته صلة الرحم ، فقالت : إن هذا كان واصلا لرحمه فكلمهم ، وكلموه وصار معهم . ورأيت رجلا من أمتي يتقي وهج النار عن وجهه ، فجاءته صدقته ، فصارت ظلا على رأسه وسترا عن وجهه . ورأيت رجلا من أمتي جاءته زبانية العذاب ، فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ، فاستنقذه من ذلك . ورأيت رجلا من أمتي هوى في النار ، فجاءته دموعه التي بكى من خشية الله فأخرجته من النار . ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته إلى شماله ، فجاءه خوفه من الله فأخذ صحيفته في يمينه . ورأيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه ، فجاءه إقراضه فثقل ميزانه . ورأيت رجلا من أمتي يرعد كما ترعد الزعفة ، فجاءه حسن ظنه بالله فسكن رعدته . ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط مرة ويجثو مرة ويتعلق مرة ، فجاءته صلاته علي فأخذت بيده فأقامته على الصراط حتى جاوز . ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه ، فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله فأخذت بيده فأدخلته الجنة .
رواه الطبراني
قال ابن القيم: رواه الحافظ أبو موسى المديني في كتاب الترغيب في الخصال المنجية والترهيب من الخلال المردية وبنى كتابه عليه وجعله شرحا له، وقال: هذا حديث حسن جدا، رواه عن سعيد بن المسيب عمرو بن ازر وعلي بن زيد بن جدعان وهلال أبو جبلة.
وكان شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يعظم شان هذا الحديث، وبلغني عنه انه كان يقول: شواهد الصحة عليه.ا. هـ.
ونقل ابن الملقن تحسين المنذري له.
أنهيت كتاب تاريخ بيت المقدس وتبين لي أن الكتاب لا تصح نستبه لابن الجوزي لأمور:
١- نَفَس ابن الجوزي فيه غير واضح أبدا، فالكتاب يكاد يكون مهترئ من ناحية التبويب والتنسيق وحذف الأسانيد على خلاف عامة كتب ابن الجوزي.
٢- عدم ذكر أحد ممن ترجم لابن الجوزي أن له كتاب بهذا الاسم.
٣- نقله عن البهاء ابن عساكر (ت ٦٠٠هـ) وهذا مستبعد إذ هو من طبقة تلاميذه، وفوق هذا نقله عن كتاب "المغني في غريب المهذب" لابن باطيش وهذا أبعد وأبعد، إذ أنه حين توفي ابن الجوزي كان لابن باطيش ٢٢ عاما فقط وهذا بعيد جدا !!!
٤- محتوى الكتاب يخالف اسمه، فهو لا يمت للتاريخ بصلة وإنما هو محض فضائل.
هذا وقد بحثت بعد ما انتهيت من الكتاب فوجدت الدكتور عبد الحكيم الأنيس ذهب أيضا إلى أن الكتاب ليس وإنما هو نسخة مختصرة من "باعث النفوس" لابن الفركاح.
وعليه فالثابت فقط هو فضائل بيت المقدس له.
هذا وصل اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم.
لي مشروع بعنوان بلوغ الغاية في الجمع بين الكامل والبداية والنهاية.
من أحب الأعمال إلى قلبي وعسى الله أن يمن علي به.
ومنه انبثق عدة مشاريع صغيرة مثل:
1- البصمات التاريخية وهو عبارة عن الأعمال الجليلة التي فعلها أصحابها وهم في سن العشرين أو أقل، حتى يعلم القارئ أن في هذه الأمة لم يكن يُنظر في الناس بمحض أعمارهم، بل بأفعالهم.
فهذا محمد بن القاسم الثقفي فتح بلاد السند وعمره 17 عاما.
وذاك البخاري ألف تاريخه الكبير وعمره 18 سنة.
وهكذا في أمور مختلفة.
2- مرآة العز وهو عبارة عن كتاب يحكي عمن استشهد من أصحاب الكرامات في سبيل نصرة الدين.
فهذا البويطي الإمام رحمه الله يموت في قيوده لأجل القول بأن القرآن كلام الله.
وذاك أبو بكر النابلسي، سلخه المعز لدين الله حيا لأجل دفاعه عن دين الله.
3- مرآة الذل وهو كتاب في سيرة أخبث الخبثاء، الذين ما حكم عليهم إلا بالفسق والبطش، حتى سار بذمهم الركبان.
فهذا أبو لؤلؤة قاتل الساجد العابد.
وذاك عبيد الله بن زياد وشمر.
4- الوقائع المروية في العشق والمحبة في العهد النبوي.
وهو من أرق ما جمعت.
5- المكارم الموروثة لفضائل مصر المحروسة.
وما زال في التاريخ عبرات وعبرات.
عسى الله أن يمن علي بخروج هذه الكتب قريبا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
والذي يعرف قدر ضعفه يعلم أنه لا تصريف له إلا بسؤال من أمره بيده أن لا تجتالنا الشياطين.
فأصبح إزهاق النفس أيسر للإنسان من تدبير صرف الأمور.
وفي كتب التاريخ تجدهم يؤرخون لمن قتل نفسه على سبيل الندرة، إذ كيف لمن ظاهره العقل أن يبادر لمثل هذا الفعل.
حتى أن المحبي ذكر في ترجمة ابن الكاتب أن أهله أكثروا في لومه وتعنيفه فلم يرجع عما كان فيه وأداه ولهه وغرامه إلى قتل نفسه، قيل: أنه أكل سبعة دراهم من الأفيون وعولج فلم يفد علاجه ومات من ليلته وهو الذي أحدث هذه الفعلة بدمشق وكان الناس عنها غافلين وبعد ذلك تبعه في فعلها أناس واشتهر هذا الأمر، وهذه القصة مشهورة حتى صارت بين أهالي دمشق مدار التمثيل بها في أغراض كثيرة وبالجملة فقد فتح مبدعها بابا شنيعا وارتكب امرا فظيعا. (6)
فلك أن تتخيل أن ابن الكاتب مات سنة (1056 هـ) وما كان هذا الأمر معهودا عند الشاميين من قبل.
ولا أقول هذا يشهد الله من تهوين لإزهاق النفس، فقد قال المعصوم صلى الله عليه وسلم: من تردى من جبل فقتل نفسه، فهو في نار جهنم يتردى فيه خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تحسى سما فقتل نفسه، فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة، فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا. (7)
ولكن أقول هذا حتى تدركك الرحمة على إخوانك، وقد روى عمرو بن حبيب الثقفي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خاب عبد وخسر ، لم يجعل الله في قلبه رحمة للبشر. (8)
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان (3/182).
(2) سير أعلام النبلاء (21/422).
(3) يعني: الشرطة.
(4) آلة حادة.
(5) الهوامل والشوامل صـ 190.
(6) خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر (1/118).
(7) متفق عليه من حديث أبي هريرة.
(8) رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (7/113).
استوقفتني قصة التقي الأعمى التي أوردها العيني بقوله: وفي يوم الجمعة سابع ذي القعدة وجد التقى الأعمى مشنوقًا بالمئذنة الغربية.
قال أبو شامة: هذا التقى اسمه عيسى بن يوسف بن أحمد الغرافي ولد بالغراف من أرض العراق، وكان ضريرًا عفيفًا فقيهًا، مفتيًا شافعيًّا مدرسًا بالمدرسة الأمينية خارج باب الجامع القبلي، وكان يسكن في أحد بيوت منارة الجامع الغربية، وكان ابتلى بأخذ مال له من بيته واتهم به شخصًا كان يقرأ عليه ويطلع معه إلى البيت يقضى حاجته، ويقوده من المدرسة إلى البيت، ومن البيت إلى المدرسة، فأنكر الشخص المتهم ذلك وتعصب له أقوام عند والي المدينة، فوقع الناس في عرضه من اتهامه من ليس من أهل التهم، ومن كونه جمع ذلك المال وهو وحيد غريب، ونسبوه إلى أنه غير صادق فيما ادعاه.
فزاد عليه الهم من ضياع ماله والوقوع في عرضه، ففعل بنفسه ما فعل.
قال: وبلغني أن جماعة من المتفقهة امتنعوا من الصلاة عليه وقالوا: قتل نفسه، فتقدم شيخنا فخر الدين أبو منصور عبد الرحمن بن عساكر فصلى عليه، فاقتدى الناس به. (1)
ووجدت الذهبي يقول عنه:
مدرس الأمينية، إمام، مفت، خبير بالمذهب، ابتلي بأخذ ماله، فاتهم به شخصا يقرأ عليه ويقوده، فنال الناس منه، فتسودن، وشنق نفسه بالمئذنة الغربية، سنة اثنتين وست مائة. (2)
فتجد الذهبي يصف الرجل بالإمامة، ويضعه في السير وسائر كتبه، وتبعه على هذا غير واحد.
فحاولت أن أبحث عن مخرج لهذا الأمر، إذ اني وجدت غير واحد ممن عرف بالديانة والتقى على مذهب الإسلام وغيره قد أزهقوا أرواحهم لأسباب مختلفة، كالحب والشوق والغيرة والفقر والغنى والملل وغيرها.
ثم حارني أكثر الحالة التي يقرر فيها الشخص الانفصام بأن يصير المقتول قاتلا كيف يصل إليها عافانا الله؟!
فوجدت ابن مسكويه أورد ذلك إيرادا بديعا حيث قال: سألت بعض مشايخنا بمدينة السلام عن رجل اجتاز بطرف الجسر وقد اكتنفه الجلاوزة (3) لا يسوقونه إلى السجن، فأبصر موسى (4) وميضة في طرف دكان مزين فاختطفها كالبرق وأمرها على حلقومه فإذا هو يخور في دمائه
فقلت: من قتل الإنسان؟!
فإذا قلنا: قتل نفسه، فالقاتل هو المقتول أم القاتل غير المقتول؟
فإن كان أحدهما غير الآخر فكيف تواصلا مع هذا الانفصال؟
وإن كان هذا ذاك فكيف تفاصلا مع هذا الاتصال؟
وإنما شيعت المسألة الأولى بهذا السؤال لأنه ناح نحوها وقاف أثرها.
الجواب: كأن هذه المسألة مبنية على أن الإنسان شيء واحد لا كثرة فيه والشبهة فيها من هذا الوجه تقوى.
فإذا بان أن للإنسان قوى كثيرة وهو مركب منها، وأنه يميل في وقت ما نحو قوة وفي وقت آخر نحو غيرها، وأن أفعاله - أيضا - بحسب ميله إلى إحدى القوى وغلبتها عليه كما بيناه في المسألة التي قبل هذه - زال هذا الشك.
فأما قوله: كيف تواصلا مع هذا الانفصال فأقول: إن السبب في ذلك أن الباري تعالى لما علم أن هذا المركب من نفس وجسد يحتاج إلى أشياء تقيمه من غذاء وغيره وأنه لا قوام لحياته إلا بمادة وكان لا يصل إلى تلك المادة إلا بحركة وسعي وكانت العائقات والمانعات عنها كثيرة - أعطاه قوة يصل بها إلى حاجاته ويدفع بها أضدادها عن نفسه ليتم له البقاء.
ومن شأن هذه القوة أن تهيج وتثور في أوقات بأكثر مما ينبغي وفي أوقات تقصر عما ينبغي.
وهاتان الحالتان لها رذيلتان: أما الأولى فيتبعها التهور، وأما الثانية فيتبعها الجبن.
وللإنسان - بقوة التمييز والعقل - أن يستعمل هذه القوة على ما ينبغي وبالقدر الذي ينبغي وعلى الشيء الذي ينبغي.
فإذا حصل في هذه الرتبة فهو شجاع وممدوح وكما أراده الله تعالى منه على خلقه له.
وقد بقي في المسألة موضع شك وهو أن يقول قائل: إن كان قاتل نفسه إنما ظهر منه هذا الفعل بحسب القوة الغضبية فهو شجاع والشجاع محمود ونحن نعلم أن هذا الفاعل بنفسه هذا الفعل مذموم فكيف حاله وأين موضع الشجاعة الممدوح؟
فنقول: لعمري إن هذا الفعل من أثر القوة الغضبية ولكنه بحسب رذيلتها وتقصيرها عما ينبغي لا بحسب الزيادة ولا بحسب الاعتدال الذي سميناه شجاعة، وذلك أن المرء الذي يخاف أمرا فيه من فقر أو شدة ولا يرحب ذرعا به ولا يستقبله بعزيمة قوية ومنه تامة - جبان ضعيف فيحمله هذا الجبن على أن يقول: أستريح من تحمل هذه المشقة التي ترد علي، وهذا هو النكول والضعف المسمى جبنا.
وقد ذكرنا أن قوة الغضب ربما كلت ونقصت عما ينبغي فتكون رذيلة ومنقصة ولا تسمى شجاعة ولا يكون صاحبها محمودا ولا ممدوحا. ا.ه (5)
فالذي يتأمل هذا الأمر يجد لمن ابتلاه الله بهذا الأمر عذرا ورحمة، وأن تنالك شفقة به خير من اعتداد وكبر.
فلو كان الأمر بمحض الغنى فلم انتحر الملوك؟
ولو كان بمحض العبادة فلم انتحر النساك؟
ولو كان بمحض الحب فلم انتحر العشاق؟
من درر تشستربيتي غير المطبوعة فيما أعلم.
عجائب المخلوقات لابن أبي الربيع المتوفى 565هـ.
وقد اعتمد عليه القزويني اعتمادا كبيرا جدا يظهر من مقدمة الكتاب حتى نهايته، ولولا كثير الاختلافات لقلت هي إبرازة من كتاب القزويني والعلم عند الله.
نسخة في غاية النفاسة من كتاب الكبائر لـ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (ت. ٧٤٨ هـ)
مقابلة على نسخة عليها خط المؤلف.
مقروءة على سبط ابن العجمي وعليها خطه بذلك.
موجودة بمكتبة يني جامع.
وأعمل على تحقيق الكتاب ويخرج قريبا بعون الله وحده.
نسخة في غاية النفاسة من الجوهر المحصل لمناقب الإمام أحمد بن حنبل لأبي بكر محمد السعدي.
وهي نسخة مقروءة على المصنف وعليها خطه.
من المشاهدات على تأثر المجتمع الإسلامي بالغرب حتى في مفاهيم الفقد.
حزنه على فقدان حضارة الأندلس، أكثر من حزنه على حضارة المشرق المفقودة ( الصين - الهند .... الخ ).
وأكثر هذه من باب التواضع، إذ قد نسي المسلمون هذه الحضارات وأمجادها بالكلية.
وما أدري سببا واضحا لهذا الأمر إلا لانقياد الغرب لحضارة الأندلس أولا ثم استفادتها منها، وبعدها انقيادنا نحن للغرب.
وإلا فالمجد هو هو وزيادة، والتراث هو هو وزيادة، والعلماء هم هم وزيادة، لكنها بوصلة الانقياد.
الكتاب على هذا النحو تمت فهرسته بصورة خاطئة بقليج علي باشا، ونسأل الله في القول والعمل.
وننتظر من ينظر لنا الكتاب في دار الكتب.
درة من الدرر التي لم تطبع من قبل فيما أعلم.
ألا وهو كتاب إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال لابن الملقن رحمه الله.
قال السخاوي: قال -يعني الحافظ ابن حجر-: ومن تصانيفه مما لم أقف عليه: إكمال تهذيب الكمال، ذكر فيه تراجم رجال كتب ستة، هي: أحمد، وابن خزيمة، وابن حبان، والدارقطني، والحاكم.
قلت: قد رأيت منه مجلداً وأمره فيه سهل. (الضوء ٦/١٠٢).
والسادس غير المذكور في كلام ابن حجر هو البيهقي.
والنسخة غير كاملة، تبدأ من الجزء الـ 30 حتى نهاية الـ 65.
ويوجد للكتاب نسخة أخرى بالبحث السريع لدى دار الكتب المصرية ولم أطلع عليها.
وهو يصلح أن يكونا مشروعا لطلاب الحديث بالجامعات.
