fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

قناة| عبد العزيز التويجري

قناة| عبد العزيز التويجري

رفتن به کانال در Telegram

○ «وإني أعوذ بالله أن أكون في نفسي عظيما وعند الله صغيرا». ○ قال الوليد بن مسلم: «سألت الأوزاعي وسعيد بن عبدالعزيز، وابن جريج: لمن طلبتم العلم؟ قال: كلهم يقول: لنفسي غير ابن جريج؛ فإنه قال: طلبته للناس». ◼️ لست مفتيا ولا معبّرا.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
543
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+317 روز
+5530 روز
آرشیو پست ها
sticker.webp0.16 KB

❁ من أنفع الكتب في ضبط الأسماء والكنى والنسب. ○ كتاب الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 📍 نافع جدا في ضبط أسماء الرواة؛ لأنه مع
❁ من أنفع الكتب في ضبط الأسماء والكنى والنسب. ○ كتاب الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم 📍 نافع جدا في ضبط أسماء الرواة؛ لأنه مع وجازته يذكر الاسم -مهما تكرر- تاما ويذكر الكنية والنسبة، ومن أمثلة ذلك: ❁ «أبو عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق بن عدي، الثوري، ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، ويقال: ثور تميم، الكوفي: سمع: أبا إسحاق عمرو بن عبد ﷲ بن علي الهمداني، وعمرو بن مرة أبا عبد ﷲ الجهني، وحبيب بن أبي ثابت أبا يحيى الأسدي. روى عنه: أبو بكر محمد بن إسحاق بن يسار المخرمي، وأبو محمد سفيان بن عيينة الهلالي، وأبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي، وأبو أيوب سليمان بن بلال التيمي، وأبو إسحاق إبراهيم بن سعد الزهري، وأبو تمام عبد العزيز بن أبي حازم الأسلمي، وأبو الأحوص سلام بن سليم الحنفي، وأبو بسطام شعبة بن الحجاج العتكي، وأبو عبد الرحمن عبد ﷲ بن المبارك الحنظلي، وأبو سعيد يحيى بن سعيد القطان البصري. أخبرنا أبو العباس الثقفي، أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس قال: كنا عند سفيان الثوري، فأتاه رجل، فقال: يا أبا عبد ﷲ». الأسامي والكنى: (٣٦٣٧). ○ وعادة المحدثين الاختصار في مثل هذا، ومن طالع تاريخ البخاري أو كتب السؤالات عرف ما أقصد. فإذا قرأت في هذا الكتاب ستحفظ أسماء الرواة تامة، وهذا مفيد جدا؛ لأن أسماء الرواة تختصر غالبا، فينسب الرجل لجده، ويلقب حتى يُظن أن اسمه لقب، كعارم محمد بن الفضل، وكقتيبة بن سعيد عند من يسميه يحيى، وغيره كثير. وهذا من أهم أسباب الوهم في تعيين الرواة، والوهم فيه يقع من كبار الحفاظ فمن دونهم. ○ ومرادُ أبي أحمد الحاكم من الإسناد الذي أورده في آخر الترجمة=النص على كنية سفيان الثوري، وقد ترك بقية النص إذ لا حاجة له فيه، وهذا كثير في كتب التراجم. ◾️وأحسن طبعات الكتاب طبعة الرسالة التي في الصورة، ومقدمتها حسنة مفيدة. والكتاب لم يصلنا كاملا، وقد لخصه عبد الغني المقدسي الحافظ، واختصره الذهبي في المقتنى، ينظر الكلام عليهما في مقدمة التحقيق. وﷲ أعلم.

sticker.webp0.16 KB

❁ هل ابن جرير الطبري متساهل في الحكم على الحديث؟(١/ ٣). ● دراسة منهج أبي جعفر الطبري 📍 في نقد الأخبار أمرٌ بالغ الأهمية؛ لأن
❁ هل ابن جرير الطبري متساهل في الحكم على الحديث؟(١/ ٣). ● دراسة منهج أبي جعفر الطبري 📍 في نقد الأخبار أمرٌ بالغ الأهمية؛ لأنه عمدة من جاء بعده في التفسير والتاريخ، وأثره فيهما ظاهر جدا. وأما أثره في الحديث والحكم عليه فقليل؛ لأسباب يأتي بعضها. ● ومن نتائج بحث «منهج الإمام ابن جرير الطبري في نقد الأحاديث»: • الأصل عند الإمام الطبري أنه لا يحتج إلا بما صح عنده من الأخبار. وقد يضعف سند الخبر ويصحح معناه؛ لاعتبارات أخرى تحصلت لديه من خلال النظر. • الإمام الطبري كان في حكمه على الأخبار التي ضعفها أو أعلها موافقا -في غالبها- لأحكام أئمة الحديث الذين انتقدوا هذه الأخبار، ولم يشذ الإمام الطبري عنهم إلا نادرا. • صحح الإمام الطبري -في حالات عديدة- أسانيد أخبار رواها من طريق رواة عُرفوا بضعفهم، ولم يرو متابعات لهم في الكثير من هذه الحالات، وهذا يدل على تساهل منه. لكنه كان حريصا على أن يروي شواهد للخبر، تدل على عدم تفرد الراوي في معنى ما رواه. وكثيرا ما يردف الشواهد بما يؤيدها من أقوال السلف من الصحابة والتابعين. • يظهر أن الإمام الطبري أكثر تساهلاً من ابن حبان، إذ يوجد عدد غير قليل من الرواة الذين صحح الإمام الطبري أخبارهم، ذكرهم ابن حبان في المجروحين، وتكلم فيهم النقاد، وظهر رجحان الجرح فيهم. • يظهر أن الحد الأدنى من الصفات اللازم توفرها في الراوي ليحتج الإمام الطبري بروايته: ثبوت عدالته التي تمنعه من الكذب، وألا يكون متروك الرواية، مع توفر شواهد ترجح في نظره جانب احتمال إصابة الراوي فيما رواه. وهذا منهج نلحظه عادة عند الفقهاء. • الإمام الطبري يضعف الخبر إذا ظهر له أن أحد رواته لم يدرك أو لم يسمع ممن روى عنه. إلا أنه صرح بقبول مراسيل العدول الذين يتحفظون من الرواية عمن لا يجوز الرواية عنهم؛ كمراسيل الشعبي. وهذا مذهب طائفة من الفقهاء. وهو يتحرى فيما يقبله من المراسيل، ومن ذلك تصريحه بعدم قبول مراسيل الحسن لأن أكثرها صحف غير سماع، وإذا وصلت الأخبار؛ فأكثر روايته عن مجاهيل لا يُعْرَفُون. • موقف الإمام الطبري من الإرسال يماثل موقفه من خبر المدلس؛ فقد صرح الإمام الطبري أن خبر المدلس عنده مقبول، إلا من كان معروفًا بالتدليس عن غير الثقات، وغير أهل الأمانة والعدالة فإنه إذا كان معروفًا بذلك لم يجز الاحتجاج من خبره بما علم أنه قد دلس فيه. وقد ظهر لي بالدراسة أن هناك أخبارًا صحح أسانيدها، وقد رواها من طرق مدلسين وقد عنعنوا في روايتهم، ومنهم من كان في المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين. وهذا يعد تساهلاً في الحكم. • يقبل الإمام الطبري زيادة الثقة دون قيد، كالحاكم، وابن حبان والنووي.. ومن ذلك أنه يقدم المتصل على المرسل على وجه العموم. • يلاحظ في باب الإعلال أن الإمام الطبري كان متساهلاً بالعموم وكان في كثير من الأحيان لا ينحو منحى نقاد المحدثين في مقابلة أوجه الحديث المختلف فيها، والموازنة بينها بغية الوصول إلى الوجه الراجح، بالرغم مما تحصل لديه من طرق عديدة للحديث الواحد. إنما كان يقف عادة موقف الفقيه في الحكم على هذا النوع من الأحاديث، فلا يأخذ بعين الاعتبار ما ظهر من أوجه المخالفة طالما أن الحديث قد وصل إليه بسند عدول رواته، وكان السند متصلاً، وكان معنى الخبر مما دلت عليه شواهد أخرى في السنة، أو آية من القرآن. • برز الإمام الطبري واشتهر بين الناس في التفسير والفقه والتاريخ أكثر من بروزه في نقد الحديث. ومن الملاحظ أن استشهاد العلماء بأحكام الإمام الطبري في باب نقد الأحاديث كان قليلاً، مقارنة بما نقلوه عنه مما يتعلق بفتاواه الفقهية وترجيحاته في التفسير، وغير ذلك. ويظهر أن من أسباب ذلك قلة الحالات التي يوازن فيها بين طرق الأحاديث والترجيح بينها، مع قلة عباراته في التضعيف والإعلال وتفرقها في بحر مؤلفاته. ومما ظهر لي أثناء البحث أن أكثر من نقل أحكامه التي أطلقها على الأخبار تضعيفًا أو إعلالاً هو الحافظ ابن كثير في تفسيره. وممن أكثر من النقل من تهذيبه مما رواه من طرق الحديث ابن التركماني في الجوهر النقي. وممن اعتنى بنقل تصحيحه المتقي الهندي في كنز العمال. منهج الإمام ابن جرير الطبري في نقد الأحاديث: (١٢١٣- ١٢٢٠). وقد تركت بعض النتائج التي لا تعلق لها بهذا المنشور. ● ومن نتائج بحث «الصناعة الحديثية عند الإمام الطبري في كتابه (تهذيب الآثار..)» لمحمد كامل: • يُعد الإمام الطبري من محدثي الفقهاء، ولكنه إلى منهج الفقهاء أقرب منه إلى منهج أهل الحديث، ظهر ذلك واضحاً من خلال بعض ترجيحاته وآرائه في علم الحديث، بما وافق فيه الفقهاء، وتابعهم عليه، وردّ على مخالفيهم فيه، كترجيح الوصل والرفع من الثقة عند تعارض الموصول مع المرسل والمرفوع مع الموقوف على الاطراد. خاتمة البحث (؃٢٠١). يتبع.

رحمه ﷲ وغفر له

إنا لله وإنا إليه راجعون. انتقل إلى رحمة الله تعالى والدي العزيز صالح بن عبدالله بن محمد السديس اللهم اغفر له، وارحمه وأرفع درجته، وأجعل ما أصابه كفارة ورفعة. وستكون الصلاة عليه غدا بعد صلاة الجمعة في جامع الراجحي بالرياض.

sticker.webp0.16 KB

كتبتُ تعليقا على كلام محمد عوامة في كتابه القبيح «منهج الكوثري...» حيث كتب مبحثا جزم فيه برجوع المعلمي عن التنكيل، وفي الكتاب تدليس وقلب للحقائق وأباطيل وهراء كثير. وسأنشر ما كتبته بعد أيام يسر ﷲ ذلك. وجزى ﷲ الشيخ أحمد بن غانم الأسدي خيرا على ما كتب.

هل رجع المعلمي عن رده على الكوثري؟ #سفينة_التاريخ https://t.me/alghanm20/7218

sticker.webp0.16 KB

❁ الحسن البصري واللحن🙂 ○ قال رجل للحسن: «يا أبوسعيد». فقال الحسن: «كسبك الدوانيق شغلك أن تقول: يا أبا سعيد». علل الفلاس: (٨٣). ○ قال سعيد بن أبي الْحسن يَوْمًا: «أَنا أعرب النَّاس فَقَالَ: الْحسن أَأَنْت؟! فَإِن اسْتَطَعْت أَن تَأْخُذ عَليّ كلمةٌ واحدةٌ قَالَ فَإِنِّي آخذ عَلَيْك هَذِه». العلل ومعرفة الرجال: (١٧٧١).

sticker.webp0.16 KB

❁ مسائل الخلاف الكبرى. ○ قال الشافعي: «فخالفنا بعض الناس في الكلام في الصلاة وجمع علينا فيها حججًا ما جمعها علينا في شيء غيره إلا في اليمين مع الشاهد ومسألتين أخريين». اختلاف الحديث: (؃٢٢٧). ○ ولعل هذه المسائل التي طال فيها الخلاف المتقدم من أكثر ما أثّر في تشكّل القواعد والأصول، فمن طالع المسائل التي سماها الشافعي وجد فيها استطرادا كثيرا، وغالبه للتحقق من اطراد الخصم في حجته أو كسرها. فينبغي أن تقرأ هذه المسائل وأشباهها بعين التفقه وعين فحص القواعد والأصول. وﷲ أعلم.

sticker.webp0.16 KB

❁ هل وهم الخطيب البغدادي في ترجمة عبد الملك بن أبي سليمان؟ ● قال الخطيب البغدادي: «أخبرنا هبة الله بن الحسن، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح - يعني ابن أحمد - قال: حدثنا علي، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، قال: كان شعبة يعجب من حفظ عبد الملك؛ يعني ابن أبي سليمان». تاريخ بغداد: (١٢/ ١٣٤). قلت: للخطيب البغدادي في تاريخه سبعة أسانيد إلى الجرح والتعديل، وهذا الإسناد أكثرها (٢١) نصا، ونقل (٢٨١) نص من الجرح والتعديل دون إسناد. انظر موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد لأكرم العمري: (٥٤٧). ● وأعلى مصدر لكلام شعبة -فيما وقفت عليه- هو تاريخ بغداد، ولم أجده في الجرح والتعديل مع أن الخطيب رواه من طريقه، وقد رجعت لبعض نسخ الجرح والتعديل الخطية خشية أن يكون سقط من المطبوع ولم أجد شيئا. والذي يظهر لي أن الخطيب وهِم في نقله، والصواب في هذا ما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: «حدثني صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك...». وسبق نقله تاما. الجرح والتعديل: (١/ ٧٠)، و(٥/ ٣٦٠). ويؤكد الوهم أمور: • تطابق الإسناد. • أن شعبة لم يكن معجبا بعبد الملك، بل كان لا يرضى حفظه، قال شعبة: «لو روى عبد الملك بن أبي سليمان حديثا آخر مثل حديث الشفعة طرحت حديثه». ضعفاء العقيلي: (٢/ ٥١٨) طـ التأصيل. وقال أمية بن خالد: «قلت -أو قيل- لشعبة: لم تركت الرواية عن عبد الملك بن أبي سليمان وهو حسن الحديث قال: من حسن حديثه أفر؛ روى عن عطاء عن جابر عن النبي ﷺ في الشفعة للغائب!». الجرح والتعديل: (٥/ ٣٦٧). وأنكر حديث الشفعة أحمد أيضا. ولم أقف على ثناء لشعبة على عبد الملك، وغاية ما وجدت أنه كان يروي عنه ثم تركه. • والمشهور أن الثوري كان يعجب من حفظ عبد الملك -وسبق ذكر الخلاف في تعيينه- روى عنه ذلك ابن مهدي راوي الخبر عند الخطيب، وثناء الثوري على عبد الملك بن أبي سليمان معروف، وقد ذكرت بعضه قبلا، والثوري وشعبة متقاربا الطبقة فهذا يؤكد الوهم. ◾️وقد تناقل الناسُ هذا النص بعد الخطيب، فذكره السمعاني في الأنساب: (٨/ ٤٢٩)، وابن الجوزي في المنتظم: (٨/ ٩٣)، وعبد الغني في الكمال: (٧/ ١٢٠)، والمزي في تهذيبه: (١٨/ ٣٢٤)، والذهبي في تاريخ الإسلام: (٣/ ٩١٨)، وفي السير: (٦/ ١٠٧)، وفي تذهيب التهذيب: (٦/ ١٤٧)، وابن عبد الهادي في مختصر طبقات علماء الحديث: (١/ ٢٤٤)، وابن حجر في تهذيب التهذيب: (٨/ ٣٧٢)، وغيرهم.

❁ هل وهم الخطيب البغدادي في ترجمة عبد الملك بن أبي سليمان؟ ● قال الخطيب البغدادي: «أخبرنا هبة الله بن الحسن، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح - يعني ابن أحمد - قال: حدثنا علي، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، قال: كان شعبة يعجب من حفظ عبد الملك؛ يعني ابن أبي سليمان». تاريخ بغداد: (١٢/ ١٣٤). قلت: للخطيب البغدادي في تاريخه سبعة أسانيد إلى الجرح والتعديل، وهذا الإسناد أكثرها (٢١) نصا، ونقل (٢٨١) نص من الجرح والتعديل دون إسناد. انظر موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد لأكرم العمري: (٥٤٧). ● وأعلى مصدر لكلام شعبة -فيما وقفت عليه- هو تاريخ بغداد، ولم أجده في الجرح والتعديل مع أن الخطيب رواه من طريقه، وقد رجعت لبعض نسخ الجرح والتعديل الخطية خشية أن يكون سقط من المطبوع ولم أجد شيئا. والذي يظهر لي أن الخطيب وهِم في نقله، والصواب في هذا ما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: «حدثني صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك...». وسبق نقله تاما. الجرح والتعديل: (١/ ٧٠)، و(٥/ ٣٦٠). ويؤكد الوهم أمور: • تطابق الإسناد. • أن شعبة لم يكن معجبا بعبد الملك، بل كان لا يرضى حفظه، قال شعبة: «لو روى عبد الملك بن أبي سليمان حديثا آخر مثل حديث الشفعة طرحت حديثه». ضعفاء العقيلي: (٢/ ٥١٨) طـ التأصيل. وقال أمية بن خالد: «قلت -أو قيل- لشعبة: لم تركت الرواية عن عبد الملك بن أبي سليمان وهو حسن الحديث قال: من حسن حديثه أفر؛ روى عن عطاء عن جابر عن النبي ﷺ في الشفعة للغائب!». الجرح والتعديل: (٥/ ٣٦٧). وأنكر حديث الشفعة أحمد أيضا. ولم أقف على ثناء لشعبة على عبد الملك، وغاية ما وجدت أنه كان يروي عنه ثم تركه. • والمشهور أن الثوري كان يعجب من حفظ عبد الملك -وسبق ذكر الخلاف في تعيينه- روى عنه ذلك ابن مهدي راوي الخبر عند الخطيب، وثناء الثوري على عبد الملك بن أبي سليمان معروف، وقد ذكرت بعضه قبلا، والثوري وشعبة متقاربا الطبقة فهذا يؤكد الوهم. ◾️وقد تناقل الناسُ هذا النص بعد الخطيب، فذكره السمعاني في الأنساب: (٨/ ٤٢٩)، وابن الجوزي في المنتظم: (٨/ ٩٣)، وعبد الغني في الكمال: (٧/ ١٢٠)، والمزي في تهذيبه: (١٨/ ٣٢٤)، والذهبي في تاريخ الإسلام: (٣/ ٩١٨)، وفي السير: (٦/ ١٠٧)، وفي تذهيب التهذيب: (٦/ ١٤٧)، وابن عبد الهادي في مختصر طبقات علماء الحديث: (١/ ٢٤٤)، وابن حجر في تهذيب التهذيب: (٨/ ٣٧٢)، وغيرهم.

sticker.webp0.16 KB

❁ هل وهم الخطيب البغدادي في ترجمة عبد الملك بن أبي سليمان؟ ● قال الخطيب البغدادي: «أخبرنا هبة الله بن الحسن، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح - يعني ابن أحمد - قال: حدثنا علي، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، قال: كان شعبة يعجب من حفظ عبد الملك؛ يعني ابن أبي سليمان». تاريخ بغداد: (١٢/ ١٣٤). قلت: للخطيب البغدادي في تاريخه سبعة أسانيد إلى الجرح والتعديل، وهذا الإسناد أكثرها (٢١) نصا، ونقل (٢٨١) نص من الجرح والتعديل دون إسناد. انظر موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد لأكرم العمري: (٥٤٧). ● وأعلى مصدر لكلام شعبة -فيما وقفت عليه- هو تاريخ بغداد، ولم أجده في الجرح والتعديل مع أن الخطيب رواه من طريقه، وقد رجعت لبعض نسخ الجرح والتعديل الخطية خشية أن يكون سقط من المطبوع ولم أجد شيئا. والذي يظهر لي أن الخطيب وهِم في نقله، والصواب في هذا ما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: «حدثني صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك...». وسبق نقله تاما. الجرح والتعديل: (١/ ٧٠)، و(٥/ ٣٦٠). ويؤكد الوهم أمور: • تطابق الإسناد. • أن شعبة لم يكن معجبا بعبد الملك، بل كان لا يرضى حفظه، قال شعبة: «لو روى عبد الملك بن أبي سليمان حديثا آخر مثل حديث الشفعة طرحت حديثه». ضعفاء العقيلي: (٢/ ٥١٨) طـ التأصيل. وقال أمية بن خالد: «قلت -أو قيل- لشعبة: لم تركت الرواية عن عبد الملك بن أبي سليمان وهو حسن الحديث قال: من حسن حديثه أفر؛ روى عن عطاء عن جابر عن النبي ﷺ في الشفعة للغائب!». الجرح والتعديل: (٥/ ٣٦٧). وأنكر حديث الشفعة أحمد أيضا. ولم أقف على ثناء لشعبة على عبد الملك، وغاية ما وجدت أنه كان يروي عنه ثم تركه. • والمشهور أن الثوري كان يعجب من حفظه، وروى عنه ذلك ابن مهدي راوي الخبر عند الخطيب، وثناء الثوري على عبد الملك معروف وقد ذكرت بعضه قبلا، والثوري وشعبة متقاربا الطبقة فهذا يؤكد الوهم. ◾️وقد تناقل الناسُ هذا النص بعد الخطيب، فذكره السمعاني في الأنساب: (٨/ ٤٢٩)، وابن الجوزي في المنتظم: (٨/ ٩٣)، وعبد الغني في الكمال: (٧/ ١٢٠)، والمزي في تهذيبه: (١٨/ ٣٢٤)، والذهبي في تاريخ الإسلام: (٣/ ٩١٨)، وفي السير: (٦/ ١٠٧)، وفي تذهيب التهذيب: (٦/ ١٤٧)، وابن عبد الهادي في مختصر طبقات علماء الحديث: (١/ ٢٤٤)، وابن حجر في تهذيب التهذيب: (٨/ ٣٧٢)، وغيرهم.

❁ هل وهم الخطيب البغدادي في ترجمة عبد الملك بن أبي سليمان؟ ● قال الخطيب البغدادي: «أخبرنا هبة الله بن الحسن، قال: أخبرنا علي بن محمد بن عمر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم، قال: حدثنا صالح - يعني ابن أحمد - قال: حدثنا علي، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، قال: كان شعبة يعجب من حفظ عبد الملك؛ يعني ابن أبي سليمان». تاريخ بغداد: (١٢/ ١٣٤). قلت: للخطيب البغدادي في تاريخه سبعة أسانيد إلى الجرح والتعديل، وهذا الإسناد أكثرها (٢١) نصا، ونقل (٢٨١) نص من الجرح والتعديل دون إسناد. انظر موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد لأكرم العمري: (٥٤٧). ● وأعلى مصدر لكلام شعبة -فيما وقفت عليه- هو تاريخ بغداد، ولم أجده في الجرح والتعديل مع أن الخطيب رواه من طريقه، وقد رجعت لبعض نسخ الجرح والتعديل الخطية خشية أن يكون سقط من المطبوع ولم أجد شيئا. والذي يظهر لي أن الخطيب وهِم في نقله، والصواب في هذا ما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: «حدثني صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك...». وسبق نقله تاما. الجرح والتعديل: (١/ ٧٠)، و(٥/ ٣٦٠). ويؤكد الوهم أمور: • تطابق الإسناد. • أن شعبة لم يكن معجبا بعبد الملك، بل كان لا يرضى حفظه، قال شعبة: «لو روى عبد الملك بن أبي سليمان حديثا آخر مثل حديث الشفعة طرحت حديثه». ضعفاء العقيلي: (٢/ ٥١٨) طـ التأصيل. وقال أمية بن خالد: «قلت -أو قيل- لشعبة: لم تركت الرواية عن عبد الملك بن أبي سليمان وهو حسن الحديث قال: من حسن حديثه أفر؛ روى عن عطاء عن جابر عن النبي ﷺ في الشفعة للغائب!». الجرح والتعديل: (٥/ ٣٦٧). وأنكر حديث الشفعة أحمد أيضا. ولم أقف على ثناء لشعبة على عبد الملك، وغاية ما وجدت أنه كان يروي عنه ثم تركه. • والمشهور أن الثوري كان يعجب من حفظه، وروى عنه ذلك ابن مهدي راوي الخبر عند الخطيب، وثناء الثوري على عبد الملك معروف وقد ذكرت بعضه قبلا، والثوري وشعبة متقاربا الطبقة فهذا يؤكد الوهم. ◾️وقد تناقل الناسُ هذا النص بعد الخطيب، فذكره السمعاني في الأنساب: (٨/ ٤٢٩)، وابن الجوزي في المنتظم: (٨/ ٩٣)، وعبد الغني في الكمال: (٧/ ١٢٠)، والمزي في تهذيبه: (١٨/ ٣٢٤)، والذهبي في تاريخ الإسلام: (٣/ ٩١٨)، وفي السير: (٦/ ١٠٧)، وفي تذهيب التهذيب: (٦/ ١٤٧)، وابن عبد الهادي في مختصر طبقات علماء الحديث: (١/ ٢٤٤)، وابن حجر في تهذيب التهذيب: (٨/ ٣٧٢)، وغيرهم.

sticker.webp0.16 KB