مَا بَيني وَبَين الوَرَق
رفتن به کانال در Telegram
أكره الكتابة ، لأنني أعجز عن فتح فمي بينما أكتب حروفاً كثيرة سـايت @ma_srbot
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
298
مشترکین
-324 ساعت
-37 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
تَشرق الشَّمس وحدَها كلَّ صَباحٍ،
لَا تنتَظِر مَن يصَفق لَها، ولَا تلْتفت
إِلَى مَن يَشك فِي نورِهَا؛ وَأَنتِ كَذلك، فلا يَلِيق بكِ إِلَّا أَن تشرِقَ وحدك،
وَأَن تَمضي في دربك ولَو خَلا مِن الرفَاقِ. فَإِن القيمة لَيسَت في كثرَة مَن يحيطُون بِك،
بلْ في صدق النورِ الذِي يَخرج مِنْ داخلِك؛
وَكمَا أَن الشمسَ تَكفي الأَرض كلهَا وهي وَحدها،
فَإِنك تكفي العالمَ مكانك إِذَا آمنت بِنورِك ولَم تَنتظر أَحدًا ليثبِت لَك أَنك تَستحِق الإِشراق.
- مَسَرَة قِيثَارة
قد ينظرُ كلانا الا ذَات الجَهه
ونُطيل الوقوفَ عند ذات المشهد،
لكنّنا لن نرى ذَات الشيء
فالعينُ تُبصرُ صورةً واحدة،
أمّا البصيرةُ فتغوصُ في ألفِ معنى، وتنسجُ من التفاصيلِ عوالمَ لا تُقال...
أما أنا فـ لا أرى الأشياءَ كما هي،
بل كما يُبصرها قلبي،
و كما تَدرُكها روحي،
أراها بذلك الأثر الذي تصنعُه دَاخلي
بعمقها الذي يَبقى عَالقًا في نَفسيِ
قد نقفُ في المكان ذاته،
تحت السماء نفسها،
وبيننا نفسُ الضوء والظلال،
لكنّ الفرق أنني أرى الحكاياتِ المختبئة خلف الصمت، وأسمعُ ما تعجزُ الكلماتُ عن قوله، وأشعرُ بما لا يُلمَس... رُبما لأنني أرى بذاكرةٍ لا تنسى،
وبإحساسٍ لا يخون، وبنظرةٍ تعلّمت أن تقرأ ما بين السطور
فلا تُقارن رؤيتك برؤيتي،
ولا تظنّ أنّ تشابهَ الرؤية تعني تطابقَ المعنى؛ فلكلٍّ قلبٍ زاويته، ولكلِّ روحٍ مرآتها، ولكلِّ إنسانٍ عالمٌ كاملٌ لا يُرى إلا بعينيه...
وأنا هكذا هوَ عالمي أعمقُ من أن يُقال، وأبعدُ من أن يُرى، وأصدقُ من أن يُفهم
- مَسَرَة قِيثَارة
أغلقت الباب
كما يُغلق القبر على ساكنه
وانزلقت على الجدار ببطء بليغ
كأنني حرف سقط من نص لم يكتمل
لم يكن في الغرفة غير صمت حاد
يتدلى فوقي كسيف معلق،
وحزن يضغط على صدري
حتى شعرت أن أنفاسي مجرد محاولة خاسرة للبقاء
في تلك اللحظة
لم أعد أفرق بيني وبين الحائط
هو جامد بيأسه
وأنا هشة بانكساري
جلست هناك كأثر لا يخص أحدًا
وكأن الأرض لفظتني لأتعفن في زاوية لا يراها الضوء
- مَسَرَة قِيثَارة
أنا قصيدة لم تكتب بعد،
حيث الكلمات تتراقص
كأمواج البحر على شاطئ الصمت
وروحي قنديل يضيء دروب العتمة
وحزني هو ذلك المطر الذي يغسل نوافذ القلب بهدوء
وأحلامي طائر بلا أجنحة،
يحلق في سماء
أنا تلك اللوحة التي يرسمها الغروب بألوان الغياب
حيث كل لون يحمل قصة لا تقال إلا بصمت .
- مَسَرَة قِيثَارة
وسألتني بالله ثُم كَسرتني
يا مَلجئًا لِي ، أينَ دفَعتني؟
ياسبَيل الحُزن كم أسعدتني؟
بَنيُت دارًا ثُم طردتني
وجَعلتني شَمسًا فكَيف حرقتني؟
وقَمرًا ،فَكيف أظَلمتني؟
- مَسَرَة قِيثَارة
يَا مَسَرَّتِي يَا رُوحِي
يَا كُوكَبِي وَمَدَارَاتِي
يا عالمي وَعَلامَاتِي
يَا رِقَةَ قَلْبِي وقسوته
يَا لَيْلِي وَنَهَارِي
يَا قَمَرًا أَبِيتُ مَعَهُ
يَا زِنزَانَةَ الشِّعُورِ وَحُرِّيَّتَهُ
يَا شِفَائِي
وَخُطُوَاتِ أُرِيدُ
أَنْ أَمْضِي فِيهَا كُلَّ الْأَعْوَامِ
يَا حُسْنَا يُسْتَطَابُ بِهِ
- مَسَرَة قِيثَارة
أنتَ لستَ ذكرى،
ولا مجرّد حبٍّ انتهى،
أنتَ عادةٌ في قلبي،
إدمانٌ لا ينتهي،
وشيءٌ يشبهني
لدرجة أنّني لا أعرف كيف أكون
بدونك.
أحببتك حدّ الهوس،
حدّ أن أراك في كلّ أحد،
وأن أشتاقك
حتى وأنا أحاول الهرب منك
- مَسَرَة قِيثَارة
لماذا الماضي يُعيد نفسه دائمًا؟ هل هي لعنةٌ من الزمن؟ أم أنّه ظرف؟ أم قدر؟
- مَسَرَة قِيثَارة
قبل أن ابتعد اخبرني كيف لقلبٍ كان في هواك متيم ان يقتلعك منه كأنك لم تكن شيئًا؟
ـ مَسَرَة قِيثَارة
غريبٌ هذا الليل…
لا يُنصِف أحدًا، ولا يجيد أسلوبًا ثابتًا في التعامل مع الجميع.
فمنّا من يتوه فيه،
ومنّا من ينتظره،
منّا من يهرب به، ومنّا من يهرب منه.
غريبةٌ تلك الليالي الطويلة،
نجهل عدد ساعاتها،
ونكاد نجزم أنها أطول بكثير من الوقت الذي يُفترض لها.
ليتني أعلم سرَّه…
أهو مرآةٌ لما فينا، أم مساحةٌ يعلو فيها كل ما نُخفيه؟
أم أنه وقتٌ تُسقِط فيه الأرواح أقنعتها،
فلا يبقى إلا الحقيقة، عاريةً من كل تزييف؟
ربما ليس الليل هو الذي يطول،
بل شعورنا فيه…
وربما ليس هو الذي يتبدّل،
بل نحن، حين نُواجِه أنفسنا دون ضجيج!
- مَسَرَة قِيثَارة
لَمْ يَكُنِ الغِيَابُ سَهْلًا،
وَلَمْ تَكُنِ القَهْوَةُ
تَفْعَلُ مَا كُنْتُ أَتَمَنَّاهُ مِنْهَا.
فَبَقِيتُ بَيْنَهُمَا،
بَيْنَ شَيْءٍ لَا يُشْبِهُكَ،
وَبَيْنَكَ… وَأَنْتَ لَا تَكُونُ لِي،
وَبَيْنَ قَلْبٍ
يَعْرِفُ كُلَّ هٰذَا،
وَلٰكِنَّهُ لَا يَتَوَقَّفُ عَنِ الإِحْسَاسِ بِهِ.
وَرُبَّمَا هٰذَا هُوَ كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ…
أَنَّنِي أَرَدْتُ شَيْئًا بَسِيطًا،
وَلٰكِنَّهُ كَانَ أَبْعَدَ مِمَّا تَوَقَّعْتُ
ـ مَسَرَة قِيثَارة
+1
هَل تُريد القَهوة؟ أم من تَهوىٰ؟
أُريد القَهوة مِمن أهوىٰ ، وَلكِن مَن أهوىٰ لَديه مَن يهوى ، كلاهُمَا يَؤلمُ قَلبي ،فلا القهوةُ تواسيني ولا من أهوىٰ يهويني
كيف لهم أن يُحطّموا قلبي
بتجاهلهم صرخاتي وعدم القدوم لإغاثتي؟
وبعد كل هذا، يلقون اللوم عليّ،
فأصبح المخطئة ومفتعلة المشاكل!
كل شيء مجددًا يجعلني ارغب بالانتحار...
قولها بصوتٍ عالٍ مزعج،
لأن ذلك يجعلهم يعتقدون أنني "درامية"،
وأنني أريد لفت الانتباه والاهتمام.
أنا حقًا أريد الاهتمام…
فأكثر ما أعشقه
هو أن أُغرق به.
لكن رغباتي القاتلة ليست عرضًا يهدف لذلك…
في الحقيقة، أرغب بكِلَا الأمرين:
الاهتمام… والموت.
لكن الحصول عليهما معًا مستحيل،
فأحدهما يُلغي الآخر،
ولا يلتقيان أبدًا.
لذلك يجب الحصول على أحدهما:
إمّا اهتمامٌ كافٍ
يُلغي رغبتي في الموت،
أو أن يأخذني الموت
ويُلغي رغبتي في كل ذلك القدر من الاهتمام.
لكن الخيار الثاني سيبقى دوما مغريًا جدًا…
ـ مَسَرَة قِيثَارة
كُلُّ حَجَرٍ وَضَعْتُهُ
كَانَ رَجَاءً،
وَكُلُّ سُقُوطٍ
كَانَ تَبْرِيرًا أُخْفِيهِ عَنْ نَفْسِي.
- مَسَرَة قِيثَارة
أتخبّط بين لحظةٍ وأخرى
أحاول الإمساك بشيءٍ واضح
لكن كلّ شيءٍ يفلت
كأن الثبات لم يُخلق لي
وذكريات…
تعود دون استئذان
تتسلّل بهدوء
ثم تعصف بكلّ ما ظننتُه مستقرًا
لا أدري
أأحاول النجاة
أم أؤجّل السقوط فقط؟
العقل يرهقني بالأسئلة
والقلب يجرّني لما لا يُفسَّر
وأنا بينهما
أُستنزف بصمت
انتظارٌ لا يأتي بشيء
ولا يتركني أرحل
وكأن العلَق هو المصير الوحيد.
- مَسَرَة قِيثَارة
أَخْشَى أَننِي
مَعَ كُلِّ مَا مَرَرْت بِهِ،
لَمْ أُصبِح أَقوَى…
بَل أَصْبَحْتُ أَقْسَى
- مَسَرَة قِيثَارة
