fa
Feedback
مَا بَيني وَبَين الوَرَق

مَا بَيني وَبَين الوَرَق

رفتن به کانال در Telegram

أعجَز عَن فَتِح فمِي لِهذا أكتُب . لا احَلل أخذّ كتَاباتي دون اذنٍ منِي سـايت @ma_srbot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
345
مشترکین
-124 ساعت
+17 روز
+3730 روز
تعداد پست‌ها

در حال بارگیری داده...

واکنش‌ها
نظرات
ستاره‌های تلگرام
بهترین پست‌ها بر اساس

در حال بارگیری داده...

تجزیه و تحلیل انتشار
پست ها
ديناميک بازديد ها
الكُتبُ ملاذي الآمِنُ من دُجى الأيام . - بتول وليد .
17000Loading...
رياضيًّا؛ قيمتك صفر محوريًا؛ أنت نقطة الأصل! -عَطاء خَالِص
10000Loading...
”ألشموعُ انطفأت فوق جبيني ألشّموع اشتعلت فوق المدينه والمدنيه رجلٌ لا يعرفُ الضوء جبينَه. والمدينه حجَرٌ ينأى وأشلاء سفينه.“ - أدونيس
15000Loading...
🩵
🩵
27000Loading...
تتمايل الأبجدية فوق خصركِ، وتسقطُ من فمِ القصيدةِ حروفٌ لا تعرفُ سواكِ، حتى اللغةُ حين تمرّ بكِ تخلعُ ثوبَها وترتديكِ -إكـرام حـامد
10000Loading...
ضَاعَتْ سِنِينُكِ بِالتَّفْرِيطِ يَا ذَاتِي مَتَى سَتَصْحَحِينَ إِذْ تَدْنُو نِهَايَاتِي أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي لَهْوٍ يُكَدِّرُهُ حَتَّى خَسِرْتُ بِلَهْوِي نَيْلَ غَايَاتِي جِدِّي بِسَعْيِكِ يَا نَفْسًا أُعَاتِبُهَا بَعْضُ العِتَابِ مُفِيدٌ لِلْبِدَايَاتِ — إِبْرَاهِيم حَمْدَان.
16000Loading...
الكلماتُ التي ربَّيتُها، أطعمتُها، كسوتُها وداويتُها، ووضعتُها على سكَّة اللغة، لم تعدْ تتعرَّفُ عليَّ. _عبد اللطيف اللعبي
14000Loading...
رحيقٌ تقتاتُ منهُ فراشة؛ كلماتُك... _فاطِـم
11000Loading...
مُذ آخِرُ أُحِبُّكِ والحياةُ ليست بِخير، قُل أكرهُكِ رُبما أصدق. هَنادِي
15100Loading...
بدون متن...
80000Loading...
بدون متن...
47000Loading...
ياضي عيون نَبعة انتِ
18000Loading...
اني احبنج شموس
1000Loading...
مستغربني جي ليهسه ما ناسيك وانه استغربت جي جاي تنساني هذا اطول زعل مرنة ، لان ما بادرت اني مهيمن سهم
15000Loading...
ههههههههههه 🤣🤣🤣
49000Loading...
اهو رشاد اغتال مساحتي
50100Loading...
لعنده اصدقاء مثل رَشاد وبتول مستحيل يضل زعلان فشلة عليه وعلي نيال كلبي بيكم انتم رزق والله رزق .
48100Loading...
كنتِ بالنسبة لهم محرقة أما أنا، فكنتِ شمسي.
46000Loading...
اني هواييييي احبن المسجات والرسائل الحلوة تخليني اصير عصفورة صدكك
48000Loading...
متجذرةٌ بي، فكيف لحطّابٍ أن يقنعكِ بفكرة الرحيل؟
61000Loading...