زَادُ الفُؤادْ!
رفتن به کانال در Telegram
وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخرًا .. وَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ🕊️' . لَا يَشْقىٰ جَلِيسُها || 📖🤍 t.me/+6Zuffeeqfn9hMDQ0
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
329
مشترکین
-124 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+2130 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
.
ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮ ﻳﻨﺎﺩﻱ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻳﺎ ﺑﻨﺖ ﺍﻷﻛﺮﻣﻴﻦ
ﻛﺎﻥ ﻳﻜﺮﻣﻬﺎ ﻭﻳﻜﺮﻡ ﺃﻫﻠﻬﺎ....
وﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ الله ﻋﻨﻪ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻟﻴﺘﻔﻘﺪ ﺃﺣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ، ﻓﺮﺃﻯ ﺧﻴﻤﺔ ﻟﻢ ﻳﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻓﺄﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮﻫﺎ ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ ﻣﺎ
ﺧﺒﺮﻫﺎ .
ﻓﺴﻤﻊ ﺃﻧﻴﻨﺎ ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﻤﺔ ﻓﺎﺯﺩﺍﺩ ﻫﻤّﻪ ﺛﻢ ﻧﺎﺩﻯ ﻓﺨﺮﺝ ﻣﻨﻬﺎ ﺭﺟﻞ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺃﻧﺖ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻧﺎ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺩﻳﺔ، ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺎﺑﺘﻨﺎ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻓﺠﺌﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﺃﻫﻠﻲ ﻧﻄﻠﺐ ﺭﻓﺪ ﻋﻤﺮ .
ﻓﻘﺪ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻋﻤﺮ ﻳﺮﻓﺪ ﻭﻳﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻭﻣﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﻧﻴﻦ؟
ﻗﺎﻝ : ﻫﺬﻩ ﺯﻭﺟﺘﻲ ﺗﺘﻮﺟﻊ ﻣﻦ ﺃﻟﻢ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ .
ﻓﻘﺎﻝ : ﻭﻫﻞ ﻋﻨﺪﻛﻢ ﻣﻦ ﻳﺘﻮﻟﻰ ﺭﻋﺎﻳﺘﻬﺎ
ﻭﺗﻮﻟﻴﺪﻫﺎ ؟ .
ﻗﺎﻝ : ﻻ !! ﺃﻧﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﻘﻂ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﻭﻫﻞ ﻋﻨﺪﻙ ﻧﻔﻘﺔ ﻹﻃﻌﺎﻣﻬﺎ؟
ﻗﺎﻝ : ﻻ .
ﻗﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺍﻧﺘﻈﺮ ﺃﻧﺎ ﺳﺂﺗﻲ ﻟﻚ ﺑﺎﻟﻨﻔﻘﺔ ﻭﻣﻦ ﻳﻮﻟﺪﻫﺎ.
ﻭﺫﻫﺐ ﻋﻤﺮ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻡ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﺑﻨﺖ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺍﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ
ﻓﻨﺎﺩﻯ : ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻷﻛﺮﻣﻴﻦ .. ﻫﻞ ﻟﻚ ﻓﻲ ﺧﻴﺮ ﺳﺎﻗﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻚ؟ .
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻭﻣﺎ ﺫﺍﻙ؟
ﻗﺎﻝ : ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺴﻜﻴﻨﺔ ﻓﻘﻴﺮﺓ ﺗﺘﺄﻟﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﻓﻘﺎﻟﺖ : ﻫﻞ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺗﻮﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﻨﻔﺴﻲ؟
ﻓﻘﺎﻝ : ﻗﻮﻣﻲ ﻳﺎ ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻷﻛﺮﻣﻴﻦ ﻭﺍﻋﺪﻱ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﻠﻮﻻﺩﺓ .
ﻭﻗﺎﻡ ﻫﻮ ﺑﺄﺧﺬ ﻃﻌﺎﻡ ﻭﻟﻮﺍﺯﻡ ﺍﻟﻄﺒﺦ ﻭﺣﻤﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺫﻫﺒﺎ .
وﻭﺻﻼ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻴﻤﺔ ﻭﺩﺧﻠﺖ ﺃﻡ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﻟﺘﺘﻮﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻭﺟﻠﺲ ﻋﻤﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺨﻴﻤﺔ ﻟﻴﻌﺪ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ
، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﻔﺦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﺘﻲ ﺗﺨﻠﻞ ﺍﻟﺪﺧﺎﻥ ﻟﺤﻴﺘﻪ ...
ﺃﻡ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﻤﺔ ﺗﻨﺎﺩﻱ :
( ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ) ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﺪ ﺃﻛﺮﻣﻪ ﺑﻮﻟﺪ ﻭﺃﻥ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﺨﻴﺮ . ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻨﻬﺎ ( ﻳﺎ ﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ) ﺗﺮﺍﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻣﻨﺪﻫﺸﺎ ﻓﻠﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ
ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ...
ﻓﻀﺤﻚ ﻋﻤﺮ
ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺃﻗﺮﺏ .. ﺃﻗﺮﺏ .. ﻧﻌﻢ ﺃﻧﺎ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﻟﺪﺕ ﺯﻭﺟﺘﻚ ﻫﻲ ﺃﻡ ﻛﻠﺜﻮﻡ ﺍﺑﻨﺔ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ .
ﻓﺨﺮّ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﺎﻛﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ : ﺁﻝ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻳﻮﻟﺪﻭﻥ ﺯﻭﺟﺘﻲ؟ ﻭﺃﻣﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻳﻄﺒﺦ ﻟﻲ ﻭﻟﺰﻭﺟﺘﻲ؟
ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻤﺮ : ﺧﺬ ﻫﺬﺍ ﻭﺳﺂﺗﻴﻚ ﺑﺎﻟﻨﻔﻘﺔ ﻣﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻋﻨﺪﻧﺎ .
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﺬﻭﻩ ﻣﻦ ﻧﺒﻴﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ،
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺭﻓﻌﺔ ﻋﻤﺮ ﺑﻤﺠﺮﺩ
ﺻﻼﺓ، ﻭﺻﻴﺎﻡ ﻭﻗﻴﺎﻡ، ﻭﻻ ﻓﺘﻮﺣﺎﺕ ﻓﺘﺤﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ... ﺑﻞ ﻛﺎﻥ ﻟﻪ ﻗﻠﺐ ﺧﺎﺿﻊ ﺧﺎﺷﻊ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ﻣﻨﻴﺐ ﻭﺃﻭﺍﺏ ، ﻳﻘﻴﻢ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﺤﻖ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ، ﻭﻳﺤﺎﺳﺐ
ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﺳﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ .
.
اهـ على زمانهم ..
اللهم اجمعنا بهم بالفردوس الاعلى .
+1
﴿ إِنَّ ٱلَّذِینَ قَالُوا۟ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُوا۟ ﴾
ليستِ الاستقامةُ ألَّا تُخطئ، بل أن تعودَ كلَّما
أخطأت، وتنهضَ كلَّما تعثَّرت، وتبقى على
الطريقِ وإن أبطأتْ خُطاك،
فاللّه لا يطلبُ منك الكمال،
وإنَّما يطلبُ منك الصدقَ والثبات.
.
-
اللهمَّ ارزقنا صبرًا جميلًا عند البلاء، ورضًا يملأ قلوبَنا بقضائِك، وشكرًا لا ينقطع على نعمائِك، ولا تجعل مصيبةَ الدنيا أكبرَ همِّنا، ولا مبلغَ علمِنا، اللهمَّ اجعلنا إذا ابتُلينا صبرنا، وإذا أُعطينا شكرنا، وإذا أذنبنا استغفرنا، وألهم قلوبَنا الطمأنينةَ بحُسنِ تدبيرِك،
فإنَّ الخيرَ كلَّه بيدِك ، وأنت أرحمُ الراحمين .
-
بيوتُنا نعمة، وأهلُنا نعمة، وأيّامُنا العاديّة نعمة، والانشغالُ بإصلاح حياتِنا بدلًا من مراقبةِ حياةِ الآخرين نعمة، وكلَّما عرف القلبُ قيمةَ ما بين يديه، عاش مطمئنًّا شاكرًا، ورأى من نِعَم الله ما كان يمرُّ عليه كلَّ يومٍ دون أن يشعر به.
الحمدُ لله على كلِّ نعمةٍ نعرفها، وعلى كلِّ نعمةٍ لا نشعر بها.
-
رسالة إلى البنات :
إعلمي أن زوجكِ مكتوب عند الله منذ ولادتكِ ولن يذهب لغيركِ، فطمئني قلبكِ، وهدئي روعكِ، فما قدِّر لكِ لن يخطئكِ، وإبتعدي عن الحب الحرام، لأنه بابُ تعبٍ يُغلق أبواب الرزق، وسرابٌ يظمئكِ ولا يرويكِ، والحب الحقيقي لا يأتي بالتخفي، ولا يُبنى على معصية، بل يأتيكِ طاهراً وفي الوقت الذي اختاره الله، ومع الشخص الذي اختاره لك، وصوني نفسكِ يا عرض أبيكِ، أنتِ أمانة في رقبتكِ أولاً، وفي رقبة من رباكِ ثانياً صوني حياءكِ فهو تاجكِ، وصوني قلبكِ فهو بيتكِ لا تفتحيه لكل طارق،
وتذكري :
الله يرى صبركِ حين تتجاهلين رسالة، ويرى دمعكِ حين تختارين رضاه على هواكِ، ويرى كل "لا" قلتها للحرام وهي في الحقيقة "نعم" كبيرة للرزق الحلال، فمن ترك شيئاً لله ، عوضه الله خيراً منه، ومن حفظ نفسه، حفظه الله بزوجٍ يكون لها سكناً، ومودةً، ورحمة، زوجٌ يفخر به أبوكِ، وترفع به رأسكِ، وتقر به عينكِ.
رزقكِ عند الله محفوظ باِسمكِ، لا يستعجل ولا يتأخر فقط كوني لِلهِ كما يريد، يكن لكِ كل شيء كما تريدين.
Repost from خواطري
الدنيا قصيرة جدًا، والحياة كرحلة دراسية، ولم يكن الموت إلا مناسبة تخرُّج بلا موعد يُعرف مُسبقًا. وبعدها سيذهب الجميع للاجتماع بكل المتخرجين من الدنيا قبلهم، ليروا نتائج أعمالهم النهائية، فهناك نحج بتفوق مع درجة الشرف، وهناك من رسب وحمل نتائجه على ظهره إلى الأبد!
Repost from مُجَاهِد - رسمِيّة •
-
اللهم فكَّ أسره، واجبر كسره، وآنس وحشته، واحفظه بعينك التي لا تنام.
اللهم أقرَّ عيوننا بخروجه سالمًا معافى، وردّه إلينا ردًّا جميلًا، وقد تبدّل خوفه أمنًا، وضيقُه فرجًا.
اللهم لا تدع له في أسره وجعًا إلا خففته، ولا همًّا إلا أذهبته، ولا دعاءً رُفع لأجله إلا قبلته.
+1
ينبغي للإنسانِ أن تكونَ له ساعات يناجي فيها ربَّهُ، ويخلو فيها بنفسِهِ ويحاسبَها، ويكونُ فِعْلُهُ ذلكَ أفضلَ من اجتماعِهِ بالناس ونفعهم، ولهذا كانت خَلْوَةُ الإنسانِ في الليلِ بربِّهِ ، أفضل من اجتماعِهِ بالناسِ.
⤶ابن تيميّة رحمه اللّه .
تفقَّد قلبَك قبل عملِك ، فإنَّ الإخلاصَ ليس شيئًا تملكه إلى الأبد ، بل قد يزيد وينقص ، ويضعف ويقوى ،
ومن أخطر ما يُصيب العبد أن يستمرَّ في الطاعة ، بينما يتسرَّب الإخلاصُ من قلبه وهو لا يشعر ،
فلا يكن همُّك أن يراك الناس صالحًا ، بل أن يراك الله مخلصًا ، وجدِّد نيَّتَك كثيرًا ، فما احتاج شيءٌ إلى المراقبة مثل القلب ،
فالإخلاصُ لا يُنال مرةً واحدة ، بل يُجاهد عليه العبدُ عمرَه كلَّه .
القلوبُ إذا تَغيَّرت، تغيَّرت معها الأقوالُ والأعمال ،
فلا يُصلِح اللهُ ظاهرَ عبدٍ وباطنُه فاسد ، ولا يُخفي النفاقُ طويلًا ، فالظاهرُ مرآةُ القلب ،
قال النبي ﷺ :
"ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً ، إذا صَلَحَتْ ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، وإذا فَسَدَتْ ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، ألا وهي القَلْبُ.."
فابدأ بإصلاح قلبك ، يكن لك كلُّ شيء ، فصلاحُ الظاهرِ تابعٌ لصلاحِ الباطن ، ولا ينبت العملُ الطيّب إلا من أرضٍ طيّبة .
لا تُرهق قلبَك في مطاردةِ قبولِ الناس ، فقلوبُهم تتغيَّر ، ونظراتُهم تتبدَّل ، ورضاهم غايةٌ لا تُدرَك ،
أمَّا إذا استأنستَ بالله ، فلن تُوحشك الوحدة ، ولن يُكسرك الجفاء ، ولن تُعلِّق سعادتَك بأحد ، يكفيك أن يعلم الله صدقَك ، وأن يرى سعيَك ، وأن يرضى عنك ،
فلا تُكثر الالتفات إلى مَن تركك ، وأكثِر الالتفات إلى مَن لا يترك عبدًا لجأ إليه ، فمن وجد الله ، ماذا فقد ؟ ومن فقد الله ، ماذا وجد ؟
قد ينسى الإنسانُ تفاصيلَ كثيرة ، لكنَّه نادرًا ما ينسى الأثرَ النفسيَّ الذي تركتْه فيه كلمةٌ ، أو موقفٌ، أو شعور ،
فاحرصوا أن يكونَ أثرُكم جميلًا .
