البراء عبيدة
رفتن به کانال در Telegram
جارِ الكتابة .. ✍️
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
722
مشترکین
+324 ساعت
+617 روز
+18730 روز
آرشیو پست ها
722
ألوذ بسورة الرحمن بين حينٍ وآخر، فأستحضر قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ فإن كثرة النعم التي تغمرنا قد تنسي النفس المُنعِم، فتأتي الآية لتوقظ القلب وتجدد فيه معنى الشكر.
722
﴿وَقُل لِعِبادي يَقولُوا الَّتي هِيَ أَحسَنُ إِنَّ الشَّيطانَ يَنزَغُ بَينَهُم إِنَّ الشَّيطانَ كانَ لِلإِنسانِ عَدُوًّا مُبينًا﴾.
تبلغ الكلمة الطيبة قلبَ أحدهم، فتمكث فيه أعواماً، ويتردد صداها في صدره، ويغنيه أثرها عن كثير من المواقف التي تذروها الأيام.
722
من أساليب القرآن البليغة أنه إذا أثنى على نبيٍّ بخصلة معينة، لم يكن ذلك نفياً للفضل عمن سواه، لكلٍ منزلته وفضله ﴿فَفَهَّمناها سُلَيمانَ وَكُلًّا آتَينا حُكمًا وَعِلمًا﴾.
722
"إليك إلهي المفرّ، ومنك صوب الإحسان والبرّ، أسألك بأكرم لفظ، وأفصح لغة، وأتمِّ إخلاص، وأشرف نيَّة، أن تصدَّ عني كل ما يصدُّ عنك، وتصلني بكلِّ ما يصل بك، وتحبِّب إليَّ ما حُبِّب إليك."
#ساعة_استجابة
722
باب الإفتقار إلى الله أوسع الأبواب وأقربها إليه ولا زحام عليه فمن دخله كان من الآمنين ..
#ليلة_الجمعة
722
يقول الشيخ إبراهيم السكران -فرّج الله عنه-:
من أجمل الأمور أن يضع الإنسان لأهل بيته برنامجا في التفسير فيقرأون ويتبارون في الاستنباط ثم يراجعون التفسيرات المختصرة.
والأصل في ذلك قوله تعالى:
﴿وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ﴾
فالنبي كان يتلو على نسائه القرآن. وهذا له أثر لا يتصوره الكثيرون في تحبيب الأهل في القرآن والاقبال على الاستنباط منه.
بل وستجد أهلك يصبحون دائمي التساؤل حول بعض استنباطاتهم للقرآن وهدايات آياته.
وأهم من ذلك كله ستجد في أهلك قوة على الطاعة ونظرة مختلفة للدنيا وزخرفها.
فهذا القرآن عجيب عجيب في تصحيح المفاهيم وتزكية النظرات والتصورات.
722
أميل إلى ربط الأحداث بآيات القرآن الكريم، لأرتوي من رحيق اليقين الذي ينبع منه، فلا يمر حدث إلا وأجد في القرآن الحقَّ وأبلغَ تفسيرٍ له وأحسنَ بيان.
722
يبقى الإيمان ساكناً في القلب حتى يختبر في الشدائد، فكل الحسابات والأفكار التي يحملها المؤمن تذهب هباءً عند مواجهة الابتلاء، كما يذكرنا الله تعالى: ﴿أَحَسِبَ النّاسُ أَن يُترَكوا أَن يَقولوا آمَنّا وَهُم لا يُفتَنونَ﴾. اللهم الثبات الثبات.
722
من أعظم ما يريح النفس ويملأ القلب سكينة، أن الله كتب على نفسه الرحمة، وشرع من العدل ما يخفف عن قلوب المنكوبين ..
فكل ما نشهده من أحداث، حتى وإن عجزت عقولنا عن فهم عواقبها، فهي لا تخرج عن دائرة الرحمة الإلهية والعدل الرباني.
فكل ما يحدث في هذا الكون، هو من مشيئة الله، وقد كتب في اللوح المحفوظ منذ الأزل.
