أُمّ عُبَيْــدَة| أنتِ بأُمّـةٍ.𓂆
رفتن به کانال در Telegram
- تقولُ خنساء فَلسطين رحمها الله: فلا تبخلنّ بالقادة. ولا تبخلنّ بالجنودِ. ولا تبخلنّ بعشاقِ الشهادَة.💚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
359
مشترکین
+124 ساعت
+147 روز
+3530 روز
آرشیو پست ها
-
نحاولُ أن نعبِّئَ الأوراقَ بما عبَّأتْنا به السنينُ.🍂
#أمّ_عُبَيْـدَة.
-
«تختلفُ اتجاهاتُ النَّظراتِ»
يأتونَ إلينا، يطرقونَ أبوابَنا، ويطلبونَ منَّا المساعدةَ مثلًا،
فنلبِّي لهم ما قد طلبوه منَّا، ونقضيَ حوائجَهم.
الطَّارقُ ينظرُ إلينا نظرةَ أنَّنا أصحابُ فضلٍ عليه، وما نحنُ بذلك، بلِ الفضلُ للهِ وحدَه، وما نحنُ إلَّا أسبابٌ قد أجراها اللهُ لتُقضىٰ حاجةُ عبدِه.
ونحنُ ننظرُ إلى الجزاءِ الذي جزانا اللهُ به، وإلى الفضلِ الذي فضَّلَنا به سبحانه، وما الطَّارقُ إلَّا سببٌ في أنْ يجزِيَنا اللهُ.")
ياربّ.
أحتاجُكَ كي أعبُرَ الطريق، لَسْتَ ضَريرًا،
لَكِنَّني مُسْتَوْحِشٌ، وَهٰذَا الدَّرْبُ مُعْتِمٌ.
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال:
(استحيوا من الله حقَّ الحياء، قلنا: يا رسول الله، إنا لنستحيي والحمد لله، قال: ليس ذلك، ولكن الاستحياء من الله حقَّ الحياء أن تحفظ الرأس وما وَعَى، والبطن وما حوى، وأن تذكُر الموت والبِلَى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله).
منقول.
-
أنا مثلكم، كلما جلست مع القرآن ألاقي حد بيناديني من والدَيّ، أو قبل ما أكبّر في قيام الليل، أو حتى عند حضور درس ما، أو مذاكرة وما إلىٰ ذلك... كانوا بردو ينادوا عليا.
طبعًا المعروف هنا، إننا بنتأفّف ونتضايق، ونقضي لهم حوائجهم من قفىٰ إيدينا... وده الأسهل والأقرب للنفسِ دلوقتِ صح؟!..
لكن، رتّبوا الأولويّة يا كرام.
الله أولًا، ثم طاعة الوالدين بالإحسان، ومتفضّلوش شيء عليهم، ومهما كان اللي بنعمله نسيبه ونجري عليهم، ونفضل تحت يديهم.
القرآن يأمرنا بطاعتهم، وسنة نبيّنا تأمرنا بطاعتهم، وهما سبيل للجهاد في التقرّب إلىٰ الله.
ونسأل الله أن يرزقنا برّهما ورضاهما، ولا يحرمنا من فضلِ خدمتهما يا ربّ.")
-
كنت قاعدة مع والدتي، وقالت ليا: حلو إن البنات تنزل وتشتغل، وتروح وتيجي!
رفعت راسي كدا وبرد: لأ، مش مع البنت إنها تَعمل نهائيًا، ولا تروح وتيجي!
وأكملت الحديث بتوضيح: لإن البنت بالذات بمجرد خروجها من البيت في زمن زي ده، مليئ بالاختلاط في عمل أو غيره؛ بيكسر عندها شيء ها هنا، بتفقد البعض من الحياء، وتزداد جرأتها أكتر!..
وفي بعض الأحيان فجأة تلاقي في تعاملاتها خضوع في القول..
وغير كدا الفتن اللي هتقابلها في شوارع قَل فيها الأمان علىٰ الأنثىٰ، وهيَ في غنىٰ وكل الغنىٰ عنها أصلًا؟!
وقفلت حديثي بدعاء للأخوات، وأمي وافقتني الرأي والحمد لله.
وطبعًا أنا عارفة إن الموال ده عليه آراء كثيرة ومختلفة!لكن فعلا خروج البنت من بيتها هو شيء عليها وليس معها أبدًا، مهما كانت الظروف.")
«إنْ شِئْتَ غُفْرانَ الذُّنُوبِ عُمُومَا
أَوْ شِئْتَ أَن تُكْفَى أَذَىً وَهُمُومَا
فَاعْمَلْ بِقَولِ اللهِ فِي قُـرْآنِه
{صَلُّوا عَلَيْه وَسَلِّمُوا تَسْلِيْمَا}
صَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا مَنْ ذِكْرُهُ
طِبٌّ يُدَاوِي فِي الفُؤَادِ كُلُومَا»
-
الظروف التي قد نمرّ بها، والمواقف التي نعيشها، والأحداث التي تحدث لنا أحيانًا، تحمل في طيّاتها رسائل عديدة.
ومهما كانت هذه الرسائل مؤلمة، فلن يؤثّر في الإنسانِ شيءٌ بقدرِ نفسه.
إنّها النفس يا كرام، إن تألّمت مرّة، جلدت ذاتها ألف مرّة، وانقلبت الموازين عليها، فتصبح هي العلّة التي تؤذينا بكلّ ما أوتيت من قوّة.
فليس أكثر إيلامًا من نفسٍ تُرهق صاحبها بالعتاب والقسوة.")
-
كبرَ عقلي وترعرع بين الحقّ والباطل، ورأت عيناي صراعهما وجولاتِ الحقّ وصولاته.
كبرتُ، وكبر بداخلي الشجنُ على حالِ أمّتي، وتعالت صرخاتها وآهاتها في كلّ وقتٍ وحين، وسالت دماؤها تحت أقدامِ المسلمين؛ لكنّهم عُمْيٌ لا يشعرون.
-سأروي لأبناءِ المستقبل ما رأيناه بأمّ أعيننا، وأفسّر لهم ما سمعناه من آهاتِ المؤمنين إن وجدنا من الكلمات ما يفسّر. سأحكي لهم ـ إن شاء الله ـ عن حالِ الأمة في كلّ زمنٍ كيف كان، وسأجعلهم ـ بإذن الله ـ على علمٍ بمعاناةِ أقصانا، الذي يناجينا ليلًا ونهارًا ولم يجد من مجيب.
نعم، سأروي ما قد مررنا به لأبناءِ المستقبل.")
