أُمّ عُبَيْــدَة| أنتِ بأُمّـةٍ.𓂆
رفتن به کانال در Telegram
- تقولُ خنساء فَلسطين رحمها الله: فلا تبخلنّ بالقادة. ولا تبخلنّ بالجنودِ. ولا تبخلنّ بعشاقِ الشهادَة.💚
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
359
مشترکین
+124 ساعت
+147 روز
+3530 روز
آرشیو پست ها
+1
-
لا أعلمُ ما الذي يصنعه بي النظرُ إلى السماءِ!
أنظرُ إليها فأنسى الأرضَ ومَن عليها، وأرى سحابَها يمرُّ من فوقي كمرورِ الزمنِ بما يحملُ من أقدار. أتدبّرُ كلَّ شيءٍ فيها؛ من النجومِ إلى الشُّهُب، ومن السحابِ المُسخَّر إلى الطيرِ الحُرّ.
أتدبّرُ كلَّ آيةٍ من آياتِ الخالقِ المُبدِع؛
آيةَ الليلِ وهيئتِه وسكونِه، وآيةَ النهارِ بنورِه وشروقِه، وآيةَ تصريفِ الرياح.
"وسبحانَ مَن جعلَ هواءَ الفجرِ النقيَّ يُزيحُ عنّا ما نحمله بنقائِه"!
اللهمَّ لا تحرمنا تلك اللحظات؛ لحظاتِ التدبّر، واجعلنا دائمًا من أهلِ الفجرِ يا ربّ.
#أمّ_عُبَيْـدَة.
5:36 صَ
5,2026
-
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.🍂
أوصيكم يا كرامُ بالدعاءِ لي؛ أن يفتحَ اللهُ عليَّ، ويستعملَني ولا يستبدلَني، ويسدَّ بي ثغرًا في هذهِ الأمةِ، وينفعَ بي المسلمينَ.
وأن يجعلَني أفضلَ معلِّمةٍ للقرآنِ، وأؤسسَ أجيالًا على حفظِ القرآنِ وفهمِ معانيهِ، ويتقبلَ دعائي، ولا يبتليَني في مطلبي؛ فإنهُ من أجلِ الأمةِ، وليسَ لنفسي.
ولكم بالمثلِ وزيادة.🍂
#أمّ_عُبَيْـدَة.
-
أن تشكروا الناسَ فهذا من شِيَمِكم، ومن حسنِ أخلاقكم، ومن طيبِ تواضعكم وتوادِّكم بين كلِّ مَن يسأل عنكم أو يقضي لكم حاجتكم وما إلى ذلك.
وتذكَّروا أنَّ مَن لا يشكرِ الناسَ لا يشكرِ اللهَ، على شيءٍ كبيرًا كان أم صغيرًا.فاشكروا اللهَ وعبادَه.")
وإن شاء الله هيكون عمّا قريب بإذن الله.
الله يستخدمنا في صناعة النصر، وتحريره يا ربّ.
ما رأيت شيئا إلا ونحن ندخل أممًا من كلّ بابٍ منه
مغلقًا كان أم مفتوحا.
-
سبحانَ الله!
الله عز وجلّ عندما ينزل البلاء الشديد علىٰ ابنك أو ابن أختك إلخ....
بيكون البلاء أنزله الله سبحانه عليكم ليختبركم، وليختبر إيمانكم به ومدىٰ تعلّقكم بالله، وليرىٰ منكم ما يحبّ وما يريد أن يراه.
أمّا الأطفال وما بهم، فالله أرحم وألطف منا عليهم، وما أنزله الله من داءٍ أنزل معه الدواءَ.
فالحمدُ لله حمدًا كثيرًا، ونسأله الإيمان الخالص، ويرى منا ما يحب ويرضىٰ... آمين.")
-
دعواتكم يا كرام بالشفاءِ الكامل لابنة أختي.💔
وللمسلمين جميعا.💔
-
أقولُ لكم شيئًا!
دائمًا أغبطُ النساءَ اللواتي ضحَّين بفلذاتِ أكبادِهنَّ في سبيلِ الله — كنساءِ غزّة وغيرِهنَّ — بل وأقتدي بهنَّ، ولن أرىٰ مثلهنَّ أبدًا. ومهما حييتُ فسأقتدي بهنَّ وبالصحابياتِ الجليلاتِ الكريماتِ.
كلَّما قرأتُ عنهنَّ، أو سمعتُ لهنَّ شيئًا، اقشعرَّ البدنُ من شدَّةِ الفخرِ والغبطة، وأعاهدُ اللهَ أن أسيرَ على نهجِهنَّ بلا تبديل، وأن أتخذَ سبيلَهنَّ سبيلًا لي، ولن أحيدَ عنه إن شاء الله.")
اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، اللهُ أَكْبَرُ، اللهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، صَدَقَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَأَعَزَّ جُنْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ.
-بعضكم ممكن يقول: ده عذاب؛ وليست تجربة!
لكن الصراحة، هي عذاب فعلًا، لإن الأشياء دي بتربّي النّفس، وتنمّي الصبر فينا، وتعلّمنا فن الاستغناء والزهد في الدنيا، وتعرفنا قيمة النّعم الصغيرة قبل الكبيرة.
وتعلّمنا التواضع والتحكّم في النّفس، وإبعادها عن الشهواتِ، وملذّاتِ الدنيا، وتعلّمنا الامتنان.
نعم، تربية النّفس شيء مش هيّن، وفيه البعض من العذاب، والمشقة.
لكنّه الزّهدَ، وأن نجعلَ الدنيا بين أيدينا لا في قلوبنا... وشتّانِ بينهما.")
-
جربوا كدا تناموا علىٰ الأرض في يوم وتحتكم حصير فقط!
وجربوا تعدّوا يوم واحد متاكلوش فيه غير ثلاثة تمرات، أو خبز وملح!
جربوا يكون معاكم أنينة مياه... وتقضوا بيها يومين تعملوا بها كل شيء، مثل الوضوء والشرب وهكذا!
جربوا تقعدوا قاعدة واحدة في مجلس عائلي مثلا متتحركوش منها أبدًا إلا عند انتهاء المجلس!
جربوا تتحكموا كدا في أعصابكم، وأول ما تغضبوا اقعدوا علىٰ الأرض واستعيذوا بالله!
جربوا تعيشوا يوم علىٰ ضوء الشموع، وتشعلوا النار عشان تطبخوا، وتشربوا المياه من الحنفية في عزّ الصيف عادي!
-
"الصبر في ذاته جهاد"..
نمرّ أحيانًا بظروفٍ عسيرة، أو نتمنّى ما نتمناه من ربّ العباد... ولا سبيلَ لتحقيقِ اليسرِ والنَّيلِ إلا بالصبر، وكما سمعتُ يقولون — وقد صدقوا القول —: الصبر مفتاحُ الفرج.
وحين تتيسّر الظروف، ويتحقّق المبتغى، سنعلم جيدًا أنَّ الصبرَ في ذاته جهاد.")
إذا كنتَ في قومٍ فصاحِبْ خيارَهم
ولا تصحبِ الأردى فتردى مع الردي.
نُقِل.
وأظَّل أرسِمُ بالخَيالِ عَوالِمي
ما حِيلّةِ المُضطَرَ غيرِ خيالِهِ؟
-
يقولُ الله في كتابه الكريم: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾
والشيءُ الذي ذهب إليه عقلي حين تدبّرتُ الآيةَ هو: عندما يُنزِلُ اللهُ على عبده بلاءً، يظنّ العبدُ أنّه لا طاقةَ له بِه، فيقول ما لا ينبغي أن يُقال، وما لا يُرضي الله في هذا السبيل.
فتعجّبتُ كثيرًا!
كيف يجهلُ المرءُ المُبتلى أنّ ابتلاءه ذلك يُقرّبه إلى الله، ويرفع درجتَه عنده، وأنّ الله أنزل عليه البلاء ليرى منه ما يُحبّ ويرضى؟
لكنّه يجهل كيفيّةَ التعامل مع هذا الابتلاء بالشكل الصحيح، ويجهل كذلك قدرتَه على تحمّل ذلك البلاء وغيره تمامًا؛ وإلّا لما أنزل الله عليه شيئًا، وكان به رحيمًا.")
