fa
Feedback
خفايا المتون، وخبايا الحواشي

خفايا المتون، وخبايا الحواشي

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
1 279
مشترکین
+224 ساعت
+67 روز
+4330 روز
آرشیو پست ها
من النعيم المعجّل على المدرس أن يحظى بصحبة تلاميذ أذكياء يناقشونه ويحارونه، ويُورِدُون عليه، وهكذا تدور عجلة الأخذ وحركة العطاء، ومثلُ هذا المدرّس -في الغالب- يبقى أثره ونفعُه، فهو وإن مات إلا أنه يُخلِّف وراءه جيلا ذكيا بالعلم يتحدّث، وبه يردّ. وتلك هي طريقة علمائنا الأقدمين في تدريس طلابهم. وأما أن يكون المدرّس في أبهته ولا يُدني منه أصحابه كأنه شعلةٌ من نارٍ تُحرقُهم إن اقتربوا إليه، فهذا مدرّس -أُراه- فاشلٌ، لا أثره يبقى، ولا نفعه يستمرّ. والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

المراد بـ«الأفعال» في التّعاريف مجرّد ثبوتِ الحدث أو الاستمرار لا الاقتران بالزّمان، وعلى هذا التفسير يندفع كثيرّ من الإشكالات الواردة على الحدود والتعاريف.

«الفعل إنما يمتنع الإخبار عنه إذا أريد به تمامُ ما وضع له، أما لو أطلق وأريد به اللفظ أو مطلق الحدث المدلولُ عليه ضمناً على الاتساع فهو كالاسم في الإضافة والإسناد إليه» [حاشية يس على شرح قطر الندى نقلا عن البيضاوي في تفسيره]

وفي بلادنا إذا وجدت: أن المدرِّسَ قد وضع عمامته على جبينه، أو ميَّلها إلى جانبٍ -على عادة قبيلةِ شمّر- فاعلمَن: أنه حضّر للدر
وفي بلادنا إذا وجدت: أن المدرِّسَ قد وضع عمامته على جبينه، أو ميَّلها إلى جانبٍ -على عادة قبيلةِ شمّر- فاعلمَن: أنه حضّر للدرس تحضيرا، وسيأتي بتأويلاتٍ واحتمالاتٍ وتحليلاتٍ ومقارناتٍ بين عبارات العلماء حتى المؤلّف -الماتنُ- ما درى بها: أقصد كلّها أووبعضها أو لم يُردها أصلا؟! 😎😎

إصدار كتاب «رحماء بينهم» للعلامة محمد نافع -رحمه الله- بتعريب الأستاذ لقمان حكيم. ملاحظة: أصل الكتاب بلغة الأردو، وكان محظورا
إصدار كتاب «رحماء بينهم» للعلامة محمد نافع -رحمه الله- بتعريب الأستاذ لقمان حكيم. ملاحظة: أصل الكتاب بلغة الأردو، وكان محظورا -في بلادنا-، ولكن أبى الله إلا يتمّ نوره ولو كره الكارهون!

يحسُنُ منع الطلاب عن قراءة الكتب الفكرية في مرحلة التأسيس، وذلك؛ لأنها -في الغالب- تورثه انتفاخًا وتشبّعا بشيءٍ ليس هو صاحبَه، وقد تراه يفكّر في حال الأمة وفي طبقات الطّلاب وهو نفسُه منحدِرٌ علميّا وخُلقيّا. فإذا عرضتَ عليه كتابا دقيقا يحوي مسائل غامضةً استنكف منها قائلا: الأمّة لا تحتاج إلى مثل هذه الكتب، فيعتادُ على الأسهل والأوضح و"العِلمِ المؤنّث" وهو في نفس الوقت ما يدري: أنّه يحرم نفسه تراثا عظيما مبنيّا على قواعدَ أسسها العلماء الفحول، وضوابطَ وضعَتها عقولٌ حيّة!

"وهي (المجاذبة) من شعار أهل العلم في محادثاتهم ومناظراتهم" [شرح المقدّمة الأدبية للشيخ الطاهر ابن عاشور]

«النّكتة للفارّ لا للقارّ» أي: إنما يُسأل عن الشّيء إذا خرج عن أصله، وفَرَّ عن موضعِه، وأما الأصلُ القارّ في محلّه فلا يُسأل عنه. فالمجرّدُ -مثلا- هو الأصل، فإذا عُدِل عنه إلى المزيدِ سُئل عنه، مثلُه في علم النحو، الأصل في الأسماء الإعراب، فإذا خرجتْ عن هذه الأصلية سئل عن سبب بنائها، وهلمّ جرًّا. وتحليلاتُ العلماء في الشروحِ والحواشي قائمةٌ في -أغلبها- على هذا المبدأ.

‎⁨لامية العرب -نسخة مُصحَّحة⁩.pdf

مناقشة رسالة حبيبنا الأستاذ محمد بن عوض الحربي. سلّمه الله ونفع به

حياة العلوم بحياة متخصّصيها

بعض البلاد تحتاجُ إلى سواعد أفغانية بحيث تلوي أيّ يدٍ تريدُ الإضرارَ بشعائر الإسلام، وتقصم ظهر كلّ فتنةٍ قبل أن تتمطّى، وتتمادى في طغيانها!

وكان أحد مشايخنا ببيتٍ من الشعر الفارسي وهو يدرّسنا التفسير: واعظاں کیں جلوہ بر محراب و منبر می کنند چون بخلوت میروند آں کارِ دیگر می کنند ويقاربه في المعنى ما قاله أحد الأئمّة: احذر أن تكون وليا للّه في العلَن، وعدّوا له في السّر! وهذا المعنى فسّره شيخٌ لنا آخر كان يدرّسنا «كنز الدقائق للعلامة النسفي»: من حسُنت خلوته حسُنت جلوته لا محالة!

https://youtu.be/42oliZ6pwbQ?si=c_hnsMc2fUyvkxPl وديع فلسطين مع أحمد العلاونة والشيخ محمد بن سعود الحمد..

قانونٌ برّي وبحريٌّ: الأضعف لقمةٌ للأقوى!

معايير وأوصول بلاغية في علم البيان، ذكرها العلامة السّكاكي، إلا أنّ مختصِريه لم يذكروها إلا بإشارة النصّ دون التّنبيه عليها س
معايير وأوصول بلاغية في علم البيان، ذكرها العلامة السّكاكي، إلا أنّ مختصِريه لم يذكروها إلا بإشارة النصّ دون التّنبيه عليها سوى العضد الإيجي فقد ذكرها بدلالةِ النّصّ.

كلامٌ مضطربٌ ينقُض بعضُه بعضا، وكأنّ ثمّ حَصًى صغيرةً وُضِعت في إناءٍ حديديّ مجوّفٍ له صريفٌ مُزعجٌ يصكُّ به أذُنَك؛ فلا تكادُ تتبيَّنه لا لفظَه ولا معناه! وليتَ الأستاذ «البراء» لم يُحمِّل نفسَه عناءَ الحديث عن هذه المسائل الشّائكة! ويبدو لي: أنّ بُروز أيّ متحدّثٍ في «البودكاست» ثم إقبال النّاس عليه لا يعني بالضّرورة صوابَ رأيه وصحّةَ حُجّته أو قوّتها، بل قد يكونُ مغالطًا نفسَه بأشياءَ هو إمامُها، وأخيلةٍ أخرى باطلةٍ هو أبو عُذرتها، غاية مافيه: أنّه سوّلتْ له نفسُه حسنَ الإبانةِ فداخَلتْه شهوةُ القول والرّأي، فأقامته حيثُ تراه! 📍حديثه عن العربيّة وعن الأدب المقارن الهجين -ولستُ أدري: أمقارِنٌ هو [بكسر الرّاء أو مقارَنٌ بفتحها] وعن الشّعر العربيّ، ثم ادّعاؤه بأنّ الشّعر العربيّ لم يكشف عن المعاني النّفسية الإنسانية وأنّ غيرَه سبَقه في ذلك = كلّّ هذا وذاك يحتاجُ تقصِّيا وتتبّعا جلدًا في كلامِ العلماء الفحولِ الذّكور -لا الإناث النّسويين- وأئمّة العربيّة وعلومها. وأما أن تزعُمَ: بأنّ «داروِن» له فلسفةٌ في العربيّة فقد يقال لك: هذه من إحدى أغاليطِ مسيلمة الكذّاب! يا بُوي، الفنُّ من أهله يُؤخذُ، والعلمُ من أشياخه يتلقّى، فهذا هذا. وفذلَكةُ القول: أنّ رشاقة التعبير، والجودة في الإبانة ليس إمارةً على صوابِ الرّأي؛ فالجهةُ -هنا- منفكّةٌ شئتَ أو أبيتَ!

كلامٌ مضطربٌ ينقُض بعضُه بعضا، وكأنّ ثمّ حَصًى صغيرةً وُضِعت في إناءٍ حديديّ مجوّفٍ له صريفٌ مُزعجٌ يصكُّ به أذُنَك؛ فلا تكادُ تتبيَّنه لا لفظَه ولا معناه! وليتَ الأستاذ «البراء» لم يُحمِّل نفسَه عناءَ الحديث عن هذه المسائل الشّائكة! ويبدو لي: أنّ بُروز أيّ متحدّثٍ في «البودكاست» ثم إقبال النّاس عليه لا يعني بالضّرورة صوابَ رأيه وصحّةَ حُجّته أو قوّتها، بل قد يكونُ مغالطًا نفسَه بأشياءَ هو إمامُها، وأخيلةٍ أخرى باطلةٍ هو أبو عُذرتها، غاية مافيه: أنّه سوّلتْ له نفسُه حسنَ الإبانةِ فداخَلتْه شهوةُ القول والرّأي، فأقامته حيثُ تراه! 📍حديثه عن العربيّة وعن الأدب المقارن الهجين -ولستُ أدري: أمقارِنٌ هو [بكسر الرّاء أو مقارَنٌ بفتحها] وعن الشّعر العربيّ، ثم ادّعاؤه بأنّ الشّعر العربيّ لم يكشف عن المعاني النّفسية الإنسانية وأنّ غيرَه سبَقه في ذلك = كلّّ هذا وذاك يحتاجُ تقصِّيا وتتبّعا جلدًا في كلامِ العلماء الفحولِ الذّكور -لا الإناث النّسويين- وأئمّة العربيّة وعلومها. وأما أن تزعُمَ: بأنّ «داروِن» له فلسفةٌ في العربيّة فقد يقال لك: هذه من إحدى أغاليطِ مسيلمة الكذّاب! يا بُوي، الفنُّ من أهله يُؤخذُ، والعلمُ من أشياخه يتلقّى، فهذا هذا. وفذلَكةُ القول: أنّ رشاقة التعبير، والجودة في الإبانة ليس إمارةً على صوابِ الرّأي؛ فالجهةُ -هنا- منفكّةٌ شئتَ أو أبيتَ! https://youtu.be/n_6YTBbicuE?si=pUp9IsDltavcQ9gX

https://youtu.be/n_6YTBbicuE?si=pUp9IsDltavcQ9gX كلامٌ مضطربٌ ينقُض بعضُه بعضا، وكأنّ ثمّ حَصًى صغيرةً وُضِعت في إناءٍ حديديّ مجوّفٍ له صريفٌ مُزعجٌ يصكُّ به أذُنَك؛ فلا تكادُ تتبيَّنه لا لفظَه ولا معناه! وليتَ الأستاذ «البراء» لم يُحمِّل نفسَه عناءَ الحديث عن هذه المسائل الشّائكة! ويبدو لي: أنّ بُروز أيّ متحدّثٍ في «البودكاست» ثم إقبال النّاس عليه لا يعني بالضّرورة صوابَ رأيه وصحّةَ حُجّته أو قوّتها، بل قد يكونُ مغالطًا نفسَه بأشياءَ هو إمامُها، وأخيلةٍ أخرى باطلةٍ هو أبو عُذرتها، غاية مافيه: أنّه سوّلتْ له نفسُه حسنَ الإبانةِ فداخَلتْه شهوةُ القول والرّأي، فأقامته حيثُ تراه! 📍حديثه عن العربيّة وعن الأدب المقارن الهجين -ولستُ أدري: أمقارِنٌ هو [بكسر الرّاء أو مقارَنٌ بفتحها] وعن الشّعر العربيّ، ثم ادّعاؤه بأنّ الشّعر العربيّ لم يكشف عن المعاني النّفسية الإنسانية وأنّ غيرَه سبَقه في ذلك = كلّّ هذا وذاك يحتاجُ تقصِّيا وتتبّعا جلدًا في كلامِ العلماء الفحولِ الذّكور -لا الإناث النّسويين- وأئمّة العربيّة وعلومها. وأما أن تزعُمَ: بأنّ «داروِن» له فلسفةٌ في العربيّة فقد يقال لك: هذه من إحدى أغاليطِ مسيلمة الكذّاب! يا بُوي، الفنُّ من أهله يُؤخذُ، والعلمُ من أشياخه يتلقّى، فهذا هذا. وفذلَكةُ القول: أنّ رشاقة التعبير، والجودة في الإبانة ليس إمارةً على صوابِ الرّأي؛ فالجهةُ -هنا- منفكّةٌ شئتَ أو أبيتَ!