fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

أيْنَما تَضعُكَ الحيَاةُ أشرِق.

رفتن به کانال در Telegram

من ترفق توفق، ومن لان نال!.

نمایش بیشتر
744
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+707 روز
+9730 روز
آرشیو پست ها
📝 بَوْح جديد من مجهول ⏰ الوقت: ‏2026/05/11 - 04:04:35 م ────────── أنا المتورط في المنتصف، لا الأرض تقبلني ولا السماء تناديني أقف بقلبٍ مثقوبٍ أمام حلمٍ لم يكتمل، ليس لأنه كان مستحيلاً، بل لأن الحياة قررت أن تكسرني عند عتبة الوصول إنها غصةٌ لا ترحل، أن ترى أمنياتك تذبل أمام عينيك وأنت مكتوف الإرادة، كأنك تشاهد بيتك يحترق ولا تملك قطرة ماء. ​وبالمقابل، يصفعني كل صباح واقعٌ لا يُحتمل؛ واقعٌ يسرق ملامحي ويجبرني على ارتداء قناع الرضا. أستيقظ بجسدٍ منهك من حروبٍ خيالية، لأخوض حرباً حقيقية مع تفاصيل يومي التي تنهش في روحي. الواقع اليوم صار ثقيلاً كالرصاص، بارداً كالمقابر، وموحشاً كغابةٍ لا تعرف الضوء ​يا له من قدرٍ موجع؛ أن تقضي عمرك هارباً من واقعك لتعيش في خيالك، ثم تكتشف أن خيالك قد انهار، وأن واقعك قد نَصَب لك الفخ. صرتُ أمشي والخرابُ يسكنني، أبحث عن مخرجٍ فلا أجد إلا جدراناً من الخيبة. أنا لستُ حزيناً فحسب، أنا متعبٌ من كوني حياً في زمنٍ يرفض أحلامي، ومُجبرٌ على الصمود في مكانٍ لا أنتمي إليه. خفايا _ الألم ────────── -› ([تحديثات البَوْح](https://t.me/iigiP))

عدتُ أكتبها..
قبل فترةٍ مضت، كُنتَ ألتقط الأرقام المتشابهة من عقارب الساعة.. 
11:11
12:12
3:33
وغيرها  أكتبها بلا سبب، كأنها طقسٌ صغير يخصّني وحدي. حتى قال لي أحدهم ذات مرة: 
علّقتيني بكِ.. صرتُ أرى الوقت فأتذكرك. يومها خفت. 
اعتزلتُ عادتي الصغيرة لأجله، خشيتُ أن أكون خيطاً يشدّه إليّ دون أن يدري. أخترتُ أن أنسحب من تفاصيله بهدوء، كي لا أثقل قلبه بذكرى لم يطلبها. ثم مرّ الوقت..  ونساني.  صرتُ رقماً عابراً لا يوقف عقارب ساعته، ولا يهمس له بشيء. والآن؟  عدتُ أكتبها. 
11:22
ليس لأنهُ سيقرأها، بل لأنني استعدتُ نفسي.  عدتُ أمارس طقوسي الصغيرة بعد أن تحررت من خوف أن أكون ثقيلة على أحد. هاقد عدتُ لي أخيراً...

الأمرُ ليسَ مبالغةً، فالغيابُ صعبٌ جداً لفتاةٍ كانت حياتُها عبارةً عن أبي.!!

سؤال: عاجبكم المحتوى ؟!
Anonymous voting

ليس ضرورياً.. لكنه أرحم.. نحن نكابر لأن الحقيقة ثقيلة ونحلم لنتحمل ثقل الأيام.. لكن الخطر أن نسكن الوهم وننسى الحياة.  أن ننتظر ما لن يأتي.. أحلم، لكن لا تُقِم هناك.  زُر وهمك لتتنفس، ثم عد إلى واقعك لتغرس فيه شيئاً حياً. فأشد الخسارة.. أن تخسر العمر مرتين:  مرة حين لا تصل، ومرة حين لا تعيش.

التبرج الإلكتروني وفتنة الشباب..
في زمن باتت فيه الشاشات نوافذ تُطل منها الأرواح قبل الوجوه، وفي عالم تختلط فيه النوايا بالصورة والكلمة والنبرة، أصبح من السهل أن يظهر الجمال، لكن الأصعب أن يُحفظ الحياء. فهل خطر في بالكِ يومًا أن التبرج لم يعد يقتصر على الشوارع والمناسبات؟ هل فكرتِ أن هناك تبرجًا إلكترونيًا يحدث خلف الشاشات؟ نعم، مثلما يوجد تبرج حقيقي بإظهار الزينة للرجال الأجانب، هناك تبرج إلكتروني حين تُعرض الزينة أمامهم عبر الصور، أو الكلمات، أو حتى الصوت.
لكن ما المقصود بالزينة أصلًا؟
هي كل ما تتجمل به المرأة من لباس، أو كلام، أو تصرفات، أو أسلوب حضور. قال الله تعالى:
{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَىٰ عَوْرَاتِ النِّسَاءِ}
فهل التبرج الإلكتروني أخف خطرًا من الحقيقي؟
أبدًا، فالأول قد يراه الآلاف، والثاني ربما يراه العشرات فقط. تأملي معي، هل فكرتِ أن صورتك على الحساب الشخصي، حتى لو كنتِ متسترة، قد تكون باب فتنة؟ وهل تدرين أن المزاح في التعليقات أو الحديث اللطيف أمام الرجال الأجانب يُعد نوعًا من الخضوع بالقول الذي نهى الله عنه؟
{فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}
وماذا عن الرسائل الصوتية؟ أو نبرة الصوت حين تُلقى قصيدة أو عبارة بطريقة ناعمة؟ أليست تلك أيضًا زينة تُبهر الأسماع وتُفتن القلوب؟ بل حتى الكلمات التي نصف بها أنفسنا، أو تلك الرموز والإيموجيات التي نضعها دون تفكير، ألا يمكن أن تكون شكلًا من أشكال التبرج الإلكتروني؟
ثم لنسأل أنفسنا:
كم من شاب فُتن بصورة؟ وكم من قلب انشغل بكلمة؟ وكم من باب فُتح لذنب بدأ بخطوة صغيرة عبر شاشة؟ قال تعالى:{وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} أي: سيحملون أوزار أنفسهم وأوزار من أضلوهم أو تسببوا في فتنتهم.
كيف تكونين مؤثرة بلا تبرج؟!
هل تعلمين أن بإمكانك أن تكوني مؤثرة دون أن تُظهري شيئًا؟ أن تكسبي الاحترام بحيائك؟ أن تتركي بصمتك بأسلوبك الراقي وكلماتك الهادفة؟ فالجمال الحقيقي ليس فيما يُرى، بل فيما يُشعر. وليس في الألوان والزخارف، بل في النقاء والفكر والنية. قال النبي ﷺ: "الحياء لا يأتي إلا بخير." فعن أبي أذينة الصدفي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " خير نسائكم الودود الولود المواتية المواسية إذا اتقين الله، وشر نسائكم المتبرجات المتخيلات وهن منافقات لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم." رواه البيهقي وصححه الألباني. أليس الحياء زينة لا تبهت؟ أليس الوقار أجمل من أي فلتر أو صورة؟ أليس الكلام الطيب أبلغ من أي إيموجي؟ فكوني أنتِ، بطهرك، بحيائك، بعقلك. كوني ضوءًا في عالمٍ امتلأ بالضوضاء، واجعلي من حضورك رسالة ووعيًا، ومن كلماتك طريقًا للخير لا بابًا للفتنة.
وفي الختام
اللهم زين قلوبنا بالعفاف، وألسنتنا بالصدق، وأعمالنا بالإخلاص، واجعل حضورنا بركةً لا فتنة، ونورًا لا زللًا. اللهم احفظنا من مواطن الرياء، وامنحنا جمال الحياء، واجعلنا ممن يستعمل نعمة الكلمة فيما يرضيك، لا فيما يُغضبك. اللهم اجعل أثرنا طيبًا، وذكرنا رحمة، ونوايانا خالصة لوجهك الكريم. #نحو_الصلاح

بسم الله.. وعلى بركة الله نعود تتذكرون منشورات الجمعة؟ تلك التذكرة الأسبوعية اللي كانت توقظ قلوبنا من غفلتها... قُدّر الله أن تُحذف قناتي السابقة، وقررت أن أكمل المسير، لكن بموعد جديد.. كل يوم اثنين، سيصلكم منّي منشور توعية واحد. حتى تكتمل المكتبة من جديد، وتصبح قناتي مرجعًا شاملاً لكل منشورات #نحو_الصلاح

تنويه: حين أكتبُ عن الحبِّ أو الخذلان، وحين يردُ في نصّي اسمُ رجلٍ ..  فهو ليسَ اعترافاً، بل استعارة.  أنا أصنعُ معنى فقط.  الحبرُ عندي أداةُ فهمٍ لا أداةُ بوح. لأُلبسَ الفكرة كلماتٍ يلمسَها القارئ.  لستُ بطلةَ كلِّ كتاباتي، أنا كاتبة. ألتقطُ نشوةَ اللحظة،  .فلا تبحثوا عن رجلٍ في سطوري، ابحثوا عن الفكرة.  أنا بخير، سليمةٌ من كلِّ ما تظنّون، والحمدُ لله.  ما أكتبُه ليس دائماً ما عشتُه، بل ما فهمتُه.

سامحتُك. لا لأنّكَ طرقتَ بابَ الندم، فأنتَ لم تفعل... ولا لأنّكَ تستحقُّ الغفران، فأنتَ لم تطلبْهُ أصلاً. سامحتُك لأنّي تعبتُ من حملِ ذكرياتنا معاً،  سامحتُك لأنَّ الكُرهَ ثقيل،  وأنا أُريدُ أن أركضَ خفيفةً نحوَ نفسي، سامحتُك كي يبردَ هذا المقعدُ تماماً،  فلا يعودُ دافئاً بذكراك، ولا يعودُ شاهداً على انتظاري. سامحتُك وأطلقتُكَ من حزني، لا كي تعودَ إليّ..  بل كي أعودَ أنا إليّ.  أعودُ امرأةً كاملةً، لا ينقصُها رجلٌ كانَ خيبتَها الأخيرة،  رجلٌ علّمها كيفَ لا تثقُ ثانيةً، ثمَّ رحلَ دونَ أن يلتفت.

مَنْ تَمْلِكُ عيَنيْنِ جَمِيلتَيْنِ لَا يَحِقُّ لَهَا أَنْ تَحْزَنَ. - بــوح.

يا الله.. ضاقت بي السُبل، وتاهت بي الخطى، وكلّما مددتُ يدي لغيرك.. انكسرت... فخذ بيدي إليك، قُرباً لا يعقبه بُعد، ورُدّني إليك رداً جميلاً، تُمحى به ذنوبي، وتُنسى به آلامي، وتُبدّل به ظلمةَ قلبي نوراً لا ينطفئ..

من أرادنا عرف كيف يصل إلينا.!!