اختبارات اسلامية - Medo
کانال بسته
By medo
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
730
مشترکین
-124 ساعت
-247 روز
-16230 روز
آرشیو پست ها
هو الإعجاب بالنفس والتعاظم على الآخرين بالقول أو الفعل ، وهو من أخطر الأمراض الخلقية ، وأكثر ما يجعل المرء مبغوضا لدى الآخرين ومحط مقتهم وازدرائهم به ونفرتهم منه.
التكبّر يكون لنقص أو ذلة في الإنسان .
العجب : فمن أعجب بنفسه وبعلمه أو بأي شيء آخر استعظم ذلك في نفسه وتكبر.
الحقد والحسد للآخرين فيتكبر عليهم محاولا إقناع نفسه بأنه أفضل منهم شأنا.
الرياء وعدم الإخلاص لله تعالى فلو أخلص في عمله لتذلل لله وامتثل أوامره بالتواضع ولكن عملة كان للناس لذلك يتكبر على بعضهم.
إن الهدف الذي يسعى إليه الإسلام هو توفير الغنى لجميع الأفراد، وإذا كان التكافل الاجتماعي يضمن للفقراء الحد الأدنى من المعيشة. فان التوازن الاقتصادي يوجب على الدولة رفع مستوى معيشتهم إلى المستوى الذي يعيشه غيرهم من أفراد المجتمع.
وقد كانت وسيلة الإسلام لتحقيق هذا التوازن هي ضغط مستوى المعيشة من أعلى بتحريم الإسراف وضغط المستوى من أسفل بالارتفاع بالأفراد الذين يحيون مستوى منخفضاً من المعيشة إلى مستوى أرفع بأخذ مبدأ التكافل الاجتماعي والتوازن الاقتصادي في المجتمع، وبذلك تتقارب المستويات حتى تندمج في مستوى واحد.
ما الهدف الذي يصل إليه الإسلام من تحقيق التوازن في الدخول؟ وما الوسيلة لتحقيق هذا الهدف ؟
@medo_ip_bot
التـكافل في الاسلام نظامٌ فطري يستمد وجوده من سنن الله سبحانهُ وتعالىٰ التي تربط بين فطرة الاسنان وسُـنن الكون
فكفالة الوالد لأبنائه امر فطري يندفع اليهِ الانسان اندفاعاً فطرياً وكذلك كفالته لاهل بيتهِ او لامهِ او لابيهِ واذا شئنا الحق نجد في الانسان رغبة في كفالة جارهِ الفقيـر او القريب الفقير على بُعد دارهِ او كفالة يتيم يرعاهُ كما يرعى أولادهِ ويشمل التكافل أيضاً المجتمع فتقوى الروابط الاخوية بين أبناءهِ
ومن المأثور قول الرسول ( صلى الله عليهِ وٱلهِ وسلم ) :-
(( أيما اهل عرصة اصبحَ فيهم أمرؤ جائعاً فقد برئت منهم ذمة الله تبارك وتعـالىٰ ))
قال الرسول (ص): ( الناس سواسية كأسنان المشط) و (لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) فالناس في الإسلام متساوون في الواجبات متساوون في الحقوق وكذلك في العقوبات، فكل إنسان له الحق في «مائدة اللّه » التي جعلها للبشر جميعاً وفي الغالب فإن وسيلة الإنسان إلى اكتساب هذا الحق هي العمل وبذل الجهد لا يمنعه من ذلك احتكار أو احتجار أو إقطاع، فالاحتكار محرّم والاحتجار مباح لمن هو قادر على إعماره ولمدة لا تزيد على ثلاث سنوات، وكذا إقطاع الأرض لمن يعمرها بالقدر الذي يستطيع إعماره.
من الوظائف الاقتصادية للدولة : ( توفير تكافؤُ الفرص ) ، وضح ذلك.
@medo_ip_bot
أوجَـب الاسلام على الدولة أن تُـشرف على الأنشطة الاقتصاديّـة كـ مراقبة الانتاج ، فالانتاج الرأسمالي يتحكم بهِ الربح لا حاجةَ المواطنين اما في المجتمع الاسلامي فيجب ان يكُـون الانتاج لسدِ حاجات المواطنين وواجب الدولة الاشارف على المبايعات ومنع الغـش والتطفيف في المبيعات والاسعار والاوزان ومنع احتكار السلع الاستهلاكيّـة ومراقبة ما يحفظ الصحة العامة مثل الرقابة على الاغذيّـة والمشروبات والمطاعم وغيرها
من الوظائف الاقتصادية للدولة : ( مراقبة الفعاليات الاقتصادية ) ، وضحها.
@medo_ip_bot
مراقبة الفعاليات الاقتصادية
منع المعاملات المحرمة
تحديد الاسعار عند الضرورة
التكافل الاجتماعي
والضمان الاجتماعي
لما كان الجزاء على مقدار التضحبة كان المحاهد اعظم الناس تضحية واكثرهم جزاء واحسنهم ثوابا. ومن مظاهر هذا الجزاء ان كل مجاهد بجرح في سبيل الله دفاعاً عن كرامة امته ووطنه ويرد شر من يريد السوء بلدته من المعتدين يجيء يوم القيامه على الحالة التي اصيب بها في أثناء جهاده ويكون لدمه رائحة المسك فيكون في يوم القيامة في موقف الشرف والكبرياء والتكريم
لماذا يُعد المجاهد أعظم الناس ثواباً وأحسنهم جزاءً؟ وما مظاهر هذا الجزاء ؟
@medo_ip_bot
حين شرع القران الجهاد نأى به عن جوانب الطمع والاستئثار واذلال الضعفاء وابتغاه طريقا السلام والاطمئنان وبناء الحياة على اسس الحق والعدل والمساواة
حين شرّع القرآن الجهاد نأى به عن جوانب وابتغاه لجوانب، وضحها؟
@medo_ip_bot
شُـرع الجهاد في الاسلام للحفاظ على ارواحِ الناس ودفاعاً عن اوطانهِـم وكراماتهم وليتمكنوا من أداء رسالتهم التي كلّـفهم الله بها ولم يشرع الجهاد للغلبة وانما شرع للدفاعِ عن الاسلام والمسلمين ولرد البغيّ والعدوان
قال تعالى :- ﴿ وقاتلوا في سبيلِ الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يُحب المعتدين ﴾
وكذلك للحفاظ عن المال والعرض فهو واجب ديني مُقدس ، قال النبي محمد ( صلـىٰ الله عليهِ وٱلهِ وسلم ) :-
(( من قُـتل دون مالهِ فهو شهيد ومت قتل دون دينهِ فهو شهيد ومن قتل دون أهلهِ فهو شهيد ))
إن الله تعالى بعث إلى مدين أخاهم شعيباً (ع) وهو أخوهم في النسب لا الدين فدعاهم بكل حنو وشفقة وإخلاص وكان قومه شر الإخوان فحق عليهم غضب اللّٰه وعذابه بكفرهم وجحودهم .
إن هدف الأنبياء (ع) جميعاً هو الإصلاح لتغيير المنكرات والمفاسد والانحرافات وهكذا كان شعيب (ع) يسعى جاهداً لإصلاح قومه ولِم يدخر في ذلك جهداً ولا وسيلة بقدر استطاعته
لقد واجه شعيب (ع) قومه وجادلهم ببلاغة حتى لقب بخطيب الأنبياء فأنكر عليهم ما هم فيه من المفاسد والمنكرات وسعى لإزالتها كالتطفيف وبخس الناس أموالهم وقطع الطريق والإفساد في الأرض ولنا في الأنبياء (ع) أسوة حسنة فوجب علينا رفض المنكر ومواجهة أهله والسعي لعلاج الأمراض الاجتماعية المنافية للدين كالغش والرشوة ما استطاع المرء إلى ذلك سبيلا.
اتصف قوم شعيب (ع) ( أهل مدين ) بكفرهم وبخس الناس أموالهم في المكابيل والموازيين والإفساد في الأرض .
إن اللّه مهلك الكفرة وناصر المؤمنين، فقد أنجى الله شعيباً (ع) ومن آمن معه وأهلك الكفرة.
